كاريك: علينا الحذر قبل مواجهة آرسنال

مايكل كاريك المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك: علينا الحذر قبل مواجهة آرسنال

مايكل كاريك المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)

طالب مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، بعدم الإفراط في الثقة قبل مواجهة آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

واستهل ​مانشستر يونايتد فترة كاريك الثانية، بصفته مدرباً مؤقتاً، بفوز مثير 2-صفر على ضيفه مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا في الدوري يوم السبت الماضي.

وقدّم الفريق أداءً هجومياً بدد الكآبة التي كانت تُخيم على النادي، وترجم هيمنته إلى هدفين سجلهما برايان مبويمو وباتريك دورغو في الشوط الثاني في مرمى سيتي.

وقال كاريك للصحافيين قبل مباراة الأحد: «كان أسبوعاً جيداً؛ نتيجة كبيرة، وأداءً رائعاً، وشعوراً إيجابياً داخل الملعب. الأمر يتعلق بإيجاد التوازن بين استمداد الثقة والتشجيع من مباراة واحدة وأدائها والحفاظ على هدوئنا وتواضعنا. لدينا مباراة كبيرة أخرى مقبلة. مباراة واحدة لا تجعلك فريقاً عظيماً، لكنها تمنحنا أساساً رائعاً نبني عليه».

ويحتل يونايتد المركز الخامس في الدوري برصيد 35 نقطة من 22 مباراة، في حين يتصدر آرسنال الترتيب برصيد 50 نقطة. وقال كاريك (44 عاماً): «أتطلع إلى ⁠المباراة، إنها تحدٍّ كبير. إنه فريق جيد جداً، لديه العديد من نقاط القوة، ووصولهم ‌لهذه المكانة ليس من قبيل المصادفة، وندرك ‍ذلك تماماً».

وتطرق كاريك أيضاً إلى وضع ‍لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن الخميس رحيله ‍عن النادي في نهاية الموسم عند انتهاء عقده. ورغم أن عقد اللاعب، البالغ عمره 33 عاماً، يتضمن خيار التمديد لمدة عام واحد، فإن مصدراً في الفريق قال إن النادي قرر عدم تفعيله.

وانضم اللاعب البرازيلي إلى «​أولد ترافورد» في أغسطس (آب) 2022 قادماً من ريال مدريد مقابل 60 مليون جنيه إسترليني وخاض 146 مباراة، وسجل 21 هدفاً مع الفريق الإنجليزي.

ولعب كاسيميرو دوراً محورياً في فوز مانشستر يونايتد بكأس الرابطة عام 2023، إذ سجل هدفاً بضربة رأس في الفوز 2-صفر على نيوكاسل يونايتد. كما كان جزءاً من التشكيلة الفائزة بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024.

وقال كاريك: «كان الهدف من الإعلان بخصوص كاسيميرو التوضيح بالدرجة الأولى. لقد جرى اتخاذ القرار قبل وصولي، ولم يكن قراراً متسرعاً. لكن شخصيته تتضح من خلال أدائه في الأسبوع الماضي وحالته الذهنية، وما يعنيه الوجود هنا وإنهاء الموسم ‌بقوة. تحدثت معه؛ إنه يتوق بشدة إلى تحقيق النجاح وإنهاء مسيرته بشكل جيد».


مقالات ذات صلة

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

رياضة عالمية سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

انضم سامي خضيرة، الفائز بـ«كأس العالم لكرة القدم» مع المنتخب الألماني سابقاً، للجهاز الفني لجوزيه مورينيو في فريق ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)

خيسوس يقود ثورة البرتغال... المخضرم البرتغالي يتولى المهمة الأصعب في مسيرته

فتح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم صفحة جديدة بإسناد القيادة الفنية للمنتخب الأول إلى المخضرم خورخي خيسوس، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)

النجم السنغالي ماني يعلن اعتزاله الدولي

أعلن ساديو ماني، نجم المنتخب السنغالي لكرة القدم، الجمعة، اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 ببطولة «كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية المدرب البلجيكي هوغو بروس يترك تدريب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

البلجيكي بروس يترك منصبه مدرباً لجنوب أفريقيا

ترك المدرب البلجيكي البالغ 74 عاماً، هوغو بروس، منصبه مدرباً لمنتخب جنوب أفريقيا بعد «كأس العالم 2026»، حيث بلغ «بافانا بافانا» دور الـ16.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا))
رياضة سعودية المدرب الألماني ينس فيسينغ (نادي غامبا أوساكا)

رهان ألماني جديد… فيسينغ مدرباً للاتحاد

أعلن نادي الاتحاد، المنافِس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، اليوم (الجمعة)، تعاقده مع المدرب الألماني ينس فيسينغ لقيادة الفريق الأول.

مهند علي (الرياض)

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
TT

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)

انضم سامي خضيرة، الفائز بكأس العالم لكرة القدم مع المنتخب الألماني سابقاً، للجهاز الفني لجوزيه مورينيو في فريق ريال مدريد، حيث قضى 5 أعوام لاعباً في النادي.

ونشر «الريال» صورة لمورينيو وجهازه الفني، بما في ذلك خضيرة، الجمعة.

وقال خضيرة، في بيان نقلته منصة البث «دازن»، التي عمل معها خلال الفترة الماضية: «المنصب في ريال مدريد يمنحني، الآن، فرصة اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الرياضية».

كان البرتغالي جوزيه مورينيو قد استقدم خضيرة إلى ريال مدريد، في بداية ولايته الأولى عام 2010، وقضى لاعب الوسط الألماني 5 مواسم مع النادي الإسباني، خاض خلالها 161 مباراة، وتُوج بلقب «دوري أبطال أوروبا» في عام 2014 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وأنهى خضيرة، الفائز بكأس العالم 2014، مسيرته في الملاعب عام 2021.

وعمل خضيرة محللاً كروياً لعدة سنوات، وقال: «منحتني (دازن) الفرصة لخوض تجربة كرة القدم من منظور مختلف بعد نهاية مسيرتي، ومشاركة خبرتي مع الجماهير».

وعاد مورينيو إلى ريال مدريد، بعدما أنهى النادي تعاونه أولاً مع تشابي ألونسو، ثم مع ألفارو أربيلوا، عقب موسم خرج فيه الفريق دون أي لقب.

وكان مورينيو قد قاد ريال مدريد، خلال ولايته الأولى بين عاميْ 2010 و2013، إلى التتويج بألقاب «الدوري الإسباني»، و«كأس ملك إسبانيا»، و«كأس السوبر الإسباني».

ومن المقرر أن تنطلق استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد، يوم الاثنين، وقال مورينيو، لقناة النادي، الجمعة: «العمل في ريال مدريد شرف ومسؤولية».


خيسوس يقود ثورة البرتغال... المخضرم البرتغالي يتولى المهمة الأصعب في مسيرته

خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)
خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)
TT

خيسوس يقود ثورة البرتغال... المخضرم البرتغالي يتولى المهمة الأصعب في مسيرته

خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)
خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)

فتح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم صفحة جديدة بإسناد القيادة الفنية للمنتخب الأول إلى المخضرم خورخي خيسوس، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي غادر منصبه عقب خروج البرتغال من دور الـ16 لـ«كأس العالم 2026».

وتُعد هذه المحطة الأولى في مسيرة خيسوس مع المنتخبات الوطنية، بعد أكثر من 3 عقود من النجاحات على مستوى الأندية.

يأتي اختيار المدرب، البالغ من العمر 71 عاماً، بعد فترة ناجحة مع «النصر» السعودي، حيث قاده للتتويج بلقب «الدوري السعودي»، كما أشرف على تدريب كريستيانو رونالدو، في خطوة يرى كثيرون أنها قد تمنح قائد البرتغال الاستمرار دولياً حتى «كأس أمم أوروبا 2028»، مع مشروع يمتد حتى «مونديال 2030».

ويُعد خيسوس أحد أكثر المدربين تتويجاً في تاريخ الكرة البرتغالية، صنع مجده مع «بنفيكا»، محققاً 3 ألقاب لـ«الدوري البرتغالي»، و«كأس البرتغال»، و«كأس الرابطة» عدة مرات، كما قاد الفريق إلى نهائي «الدوري الأوروبي» مرتين.

وواصل نجاحاته خارج البرتغال، فحقق مع «الهلال» السعودي لقب «الدوري»، ثم صنع إنجازاً تاريخياً مع «فلامنجو» البرازيلي بإحراز لقبَي «الدوري البرازيلي» و«كأس ليبرتادوريس» في عام 2019، قبل أن يضيف إلى سِجله لقب «الدوري التركي» مع «فنربخشة» و«كأس تركيا»، وأخيراً «الدوري السعودي» مع «النصر».

وتأمل البرتغال أن ينجح خيسوس في ترجمة خبرته الكبيرة إلى إنجاز دولي طال انتظاره، مستفيداً من جيل يضم أسماءً بارزة بقيادة كريستيانو رونالدو، في مهمة تبدأ بإعادة الهيبة للمنتخب بعد خيبة «مونديال 2026».


النجم السنغالي ماني يعلن اعتزاله الدولي

السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)
السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)
TT

النجم السنغالي ماني يعلن اعتزاله الدولي

السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)
السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)

أعلن ساديو ماني، نجم المنتخب السنغالي لكرة القدم، الجمعة، اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 ببطولة «كأس العالم».

واتخذ ماني (34 عاماً) قرار الاعتزال، بعدما خاض 130 مباراة دولية سجّل خلالها 54 هدفاً، وذلك في رسالةٍ نقلتها صحيفة «لو كوتيديان» المحلية.

وقال ماني: «ضحيت بكل شيء من أجل هذا العلم، قدمت أفضل ما لدي دائماً، وقاتلت بكل قوة من أجل وطننا».

ووجّه الشكر للجماهير، وقال: «دعمكم المستمر كان القوة الدافعة وراء نجاحي».

وودّع منتخب السنغال منافسات «كأس العالم»، الأسبوع الماضي، بعدما خسر أمام بلجيكا 2 / 3، بعد التمديد إلى الوقت الإضافي.

وتُوج ماني مع منتخب السنغال بلقب «كأس الأمم الأفريقية» في عام 2022، كما حقق عدداً من الألقاب على مستوى الأندية، أبرزها «دوري أبطال أوروبا» في عام 2019 خلال مسيرته مع «ليفربول»، قبل أن يقضي موسم 2022 / 2023 مع «بايرن ميونيخ». ويلعب حالياً في صفوف «النصر» السعودي، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027.

وقال ماني، في رسالته، إنه يعتزم مواصلة خدمة كرة القدم في السنغال، سواء «ضِمن جهاز فني، أم على مقاعد البدلاء مدرباً، أم من خلال العمل داخل الهيئات الإدارية».