ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)

يتطلع دانييل ميدفيديف إلى الغوص في حمام ثلجي اليوم الاثنين، بعد أن تغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على حرارة ملبورن ومشكلات الإرسال، ليفوز على يسبر ​دي يونغ 7 - 5 و6 - 2 و7 - 6، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة».

وتفوق اللاعب الروسي المصنف الـ11 عالمياً، الذي فاز مؤخراً بلقب «بطولة برزبين»، بعد مجموعة افتتاحية متقلبة شهدت 5 أشواط لكسر الإرسال، حيث عانى اللاعبان في الإرسال على ملعب «مارغريت كورت أرينا». وقال ميدفيديف، الذي حل وصيفاً 3 مرات في «ملبورن بارك»: «كانت الأجواء تسير ببطء، لذلك كان ‌كلانا يكسر ‌إرسال الآخر كثيراً. الأجواء ساخنة بعض الشيء، لكنني شعرت ⁠بأنني ​على ‌ما يرام، وأعتقد أنه كان يعاني على الأرجح أكثر مني بقليل... أتمنى ألا يصبح الأمر أسوأ مما شعرنا به هنا. بالتأكيد القليل من حمام الثلج لا يبدو سيئاً مطلقاً بعد مباراة كهذه».

وكسر ميدفيديف إرسال منافسه والنتيجة 5 - 5 قبل أن يحسم المجموعة الافتتاحية بضربة خلفية ناجحة قبل نهاية الساعة بقليل.

وفي حين كانت ⁠المجموعة الافتتاحية متقلبة، فإن الثانية سارت في اتجاه واحد عندما تقدم ميدفيديف 4 - 0 ‌من خلال الضغط المتواصل، حيث مزج بين الضربات الأمامية والخلفية الناجحة ‍بعد استغلاله أخطاء دي يونغ المتكررة.

ورغم لحظات مقاومة أبداها دي ‍يونغ، فإن ميدفيديف زاد من شراسته الهجومية في النقاط المهمة؛ مما جعله يتقدم، وتلاعب اللاعب الروسي بمنافسه على الشبكة ليتقدم 2 - 0 في المباراة. وقال ميدفيديف: «عندما ألعب بشكل جيد أكون شرساً ​بالفعل، وعندما ألعب بشكل سيئ... أدافع أكثر قليلاً. كان أيضاً بعيداً خلف الخط الخلفي للملعب. أجبرته مرات عدة ⁠على التحرك وحسم النقاط على الشبكة. ربما كان بإمكاني في بعض اللحظات أن أكون أكبر حسماً. الدور الأول ليس سهلاً مطلقاً؛ لذلك أتمنى أن أكون أكبر حسماً في الأدوار التالية».

وبدا أن المجموعة الثالثة كانت تتجه إلى نهاية روتينية بعدما كسر ميدفيديف إرسال منافسه مبكراً، لكنه دفع ثمناً باهظاً لتراجع أدائه عند الإرسال للفوز بالمباراة والنتيجة 5 - 4. وسمح خطآن مزدوجان في ضربة الإرسال للاعب دي يونغ بالتعادل وفرض شوط فاصل؛ مما أغضب اللاعب الروسي. ومع ذلك، فإن ميدفيديف لم يرتكب أي خطأ في الشوط الفاصل وحسم الفوز بضربة ‌أمامية مثيرة من زاوية الملعب، لدرجة أن منافسه الخاسر صفق له.


مقالات ذات صلة

المرض يغيّب رادوكانو عن دورة ميامي

رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

المرض يغيّب رادوكانو عن دورة ميامي

قال اتحاد لاعبات التنس المحترفات، الاثنين، إن إيما رادوكانو بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة، انسحبت من بطولة «ميامي المفتوحة»، مع استمرار تعافيها من المرض.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)

عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس، أمس الأحد، لكن حتى عندما لم تَسِر الأمور بشكل صحيح نجحت المصنفة الأولى عالمياً.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

سينر: الوصول مبكراً إلى إنديان ويلز كان مفتاح التتويج باللقب

قال يانيك سينر إن فوزه بأول ألقابه في دورة إنديان ويلز للتنس جاء نتيجة إعداد دقيق في حرارة صحراء ​كاليفورنيا بعد أن وصل اللاعب الإيطالي قبل أسبوع من الانطلاق.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)

«إنديان ويلز»: سينر يهزم ميدفيديف… ويحصد لقبه الأول

حقق يانيك سينر لقبه الأول في بطولة إنديان ويلز للتنس اليوم الأحد، بفوزه 7-6 و7-6 على دانييل ميدفيديف، بعد عرض مذهل أظهر فيه براعته على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
TT

هل يلحق أوربيغ بمواجهة أتالانتا؟

يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
يوناس أوربيغ حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)

يبدو أن يوناس أوربيغ، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، يتعافى من الإصابة بارتجاج في المخ، خلال الوقت المناسب، من أجل المشاركة مع فريقه في لقاء الأربعاء بإياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد أتالانتا الإيطالي.

وعاد أوربيغ للتدريبات، فيما قال المدرب البلجيكي فينسن كومباني خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «إذا سار كل شيء مثلما نتوقع، فإن أوربيغ سيبدأ في حراسة المرمى».

وأضاف: «أما إذا لم يكن جاهزاً، فسوف نجد حلاً آخر، فالقرار سيكون طبياً».

وعانى أوربيغ من ارتجاج في المخ، قبل نهاية مباراة الذهاب مباشرة ضد أتالانتا، التي فاز فيها بايرن 6-1، الأسبوع الماضي، في حين أن الحارس الثالث سفين أولريتش الذي لعب خلال مباراة السبت الماضي التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام باير ليفركوزن بالدوري الألماني، قد تعرض لإصابة بتمزق في عضلة الفخذ.

وفي ظل عدم جاهزية الحارس الرابع ليون كلاناتش، فإنه كانت هناك تكهنات بأن الحارس صاحب الـ16 عاماً ليونارد بريسكوت هو الذي سيشارك، وذلك إذا لم يسمح الأطباء بعودة أوربيغ.

وقال كومباني عن بريسكوت الذي كان حارساً للفريق الرديف في آخر مباراتين: «إنه هادئ تماماً».

وتابع: «إذا كان ضرورياً أن يلعب، فسوف يحظى بكل دعمنا، لدينا العديد من اللاعبين المميزين، الذين سيساعدونه، لن يتم منح أي لاعب شاب هنا دوراً قيادياً، بغض النظر عما سيحدث، لدينا ثقة كاملة».

كما عاد الحارس مانويل نوير (39 عاماً) للتدريبات أيضاً، بعد إصابة في عضلة الساق، لكنه ليس خياراً متاحاً لمباراة أتالانتا.


فان دي فين: سنقاتل!

ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
TT

فان دي فين: سنقاتل!

ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)
ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)

هاجم الهولندي ميكي فان دي فين مدافع توتنهام الثلاثاء، المنتقدين بأن لاعبي توتنهام لا يقدمون الأداء المأمول، ولم يعودوا ملتزمين بالفريق، وأنهم يفكرون بالفعل في مستقبلهم بعد هذا الموسم.

وقال المدافع الهولندي في تصريحات قوية خلال مؤتمر صحافي قبل مباراة توتنهام ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا: «هذا أكبر شيء غير منطقي».

يدخل توتنهام مباراة الإياب متأخراً بنتيجة 2 - 5 من مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي في دور الـ16، وأدت الأخطاء الفردية، بما في ذلك خطأ من فان دي فين، إلى تأخر توتنهام بنتيجة صفر - 3، بعد 15 دقيقة، ما يجعله على وشك تلقي هزيمته السادسة على التوالي في جميع المسابقات، وهو رقم قياسي للنادي.

وكان فان دي فين قد غاب عن مباراة التعادل 1 - 1 أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد بسبب الإيقاف، وهي نتيجة أظهرت أن هناك بعض الروح القتالية في فريق يصارع من أجل البقاء في الدوري.

وقال فان دي فين: «صدقوني، جميع من في الملعب، من الجهاز الفني واللاعبين، يهتمون كثيراً بالوضع الذي نحن فيه الآن. نريد فقط تغيير الأمور».

ووصف الكرواتي إيغور تيودور، المدير الفني المؤقت لتوتنهام، مهمة فريقه على أرضه أمام أتلتيكو مدريد يوم الأربعاء بأنها «صعبة لكنها ليست مستحيلة».

وأضاف تيودور أن القائد كريستيان روميرو جاهز للمشاركة بعد غيابه عن مباراة ليفربول إثر اصطدام رأسه برأس زميله جواو بالينيا في أواخر المباراة التي خسرها الفريق أمام أتلتيكو.

من جهة أخرى، فإن لاعب الوسط البرتغالي بالينيا ليس جاهزاً للعودة.


«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حالياً مقترحاً مثيراً للجدل يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترمب والمسؤولين الحكوميين الأميركيين من حضور الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، بما في ذلك تلك التي تقام داخل الولايات المتحدة مثل كأس العالم 2026 وأولمبياد لوس أنجليس 2028 وأولمبياد يوتا الشتوي 2034.

يأتي هذا التصعيد في إطار نزاع طويل الأمد بدأ بسبب رفض الحكومة الأميركية دفع مستحقاتها السنوية لـ«وادا» التي بلغت سبعة ملايين و300 ألف دولار لعامي 2024 و2025 احتجاجاً على طريقة تعامل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات مع قضايا منشطات دولية لعل أبرزها تبرئة سباحين صينيين ثبت تعاطيهم لمواد محظورة.

تستمد «وادا» سلطتها من اتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) تلزم الحكومات بدفع الرسوم واتباع القواعد التنظيمية باعتبارها جزءاً من المشاركة في الحركة الأولمبية.

ورغم أن المتحدث باسم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات جيمس فيتزجيرالد أكد أن القواعد لن تطبق بأثر رجعي على البطولات القادمة في أميركا لكن مسودة المقترح التي حصلت عليها وكالة أنباء «أسوشييتد برس» لا تتضمن نصاً صريحاً يضمن هذا الاستثناء.

من الناحية السياسية أثار هذا التوجه استياء واسعاً في واشنطن حيث توحد الحزبان الجمهوري والديمقراطي في انتقاد «وادا»، ووصف المسؤولون الأميركيون هذه الخطوة بأنها مثيرة للسخرية وغير واقعية، مؤكدين أن السيطرة على تحركات رئيس الدولة داخل بلاده وضمان أمن البنية التحتية الرياضية هي مسؤولية سيادية للحكومة وليست من اختصاص منظمة رياضية.

ويرى مراقبون أن هذه المناورة هي الأحدث في سلسلة من التهديدات المتبادلة حيث تعتبرها السيناتور مارشا بلاكبيرن دليلاً إضافياً على صحة قرار تجميد التمويل للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل المنظمة الدولية.