أفضل وقت لتناول عصير التفاح لمرضى السكري

تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
TT

أفضل وقت لتناول عصير التفاح لمرضى السكري

تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)

يُعدّ عصير التفاح من العصائر المنعشة واللذيذة التي يفضلها البعض عن بقية العصائر الأخرى.

بالنسبة لمرضى السكري، لا يوجد وقت «مثالي» لشرب عصير التفاح؛ إذ يُفضّل تجنّبه أو تناوله باعتدال شديد نظراً لتركيز السكر فيه وقلة الألياف. ولكن في حال تناوله، يُنصح بتناول كمية صغيرة (120 - 170 مل) مع وجبة غنية بالبروتين والألياف مثل المكسرات أو الشوفان) لإبطاء امتصاص السكر، وليس كمشروب منفرد. التفاح الكامل أفضل بكثير لأنه يحتفظ بالألياف، مما يمنع الارتفاع السريع لمستوى السكر في الدم.

التفاح مغذٍّ ومُشبع

يُعدّ التفاح من أكثر الفواكه شعبية في العالم، وهو غني بالعناصر الغذائية. في الواقع، يحتوي التفاح على نسبة عالية من:

فيتامين «ج» والألياف والعديد من مضادات الأكسدة

تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على 104 سعرات حرارية، و27 غراماً من الكربوهيدرات، و9 ملليغرامات من فيتامين «ج».

يُعزى جزء كبير من القيمة الغذائية للتفاح إلى قشرته الملوَّنة. لذا، يُعدّ غسل التفاح وتركه بقشره عند تناوله أو طهيه أفضل طريقة للاستفادة القصوى من قيمته الغذائية. علاوة على ذلك، يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله مُشبعاً بشكلٍ ملحوظ.

لماذا يُعدّ عصير التفاح مشكلة لمرضى السكري؟

ارتفاع سريع في مستوى السكر: يُزيل العصير معظم الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، مما يؤدي إلى وصول السكريات إلى مجرى الدم بسرعة، وبالتالي ارتفاع حاد في مستوى السكر.

قلة الألياف: تُبطئ الألياف امتصاص السكر؛ يحتوي العصير على كمية قليلة جداً منها، مما يجعله أقل إشباعاً ويصعب التحكم في مستوى السكر فيه.

تناوله مع البروتين والدهون والألياف: تناوله مع وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة (مثل المكسرات، الزبادي، خبز الحبوب الكاملة) للتخفيف من تأثير السكر.

كميات صغيرة: التزم بـ113 - 170 مل (نحو نصف كوب) لتقليل الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.

خففه بالماء: امزجه مع الماء الفوار أو العادي لتقليل تركيز السكر.

اختر عصيراً طبيعياً 100 في المائة: تجنب العصائر المُضاف إليها سكريات أو مُحليات.

احتسب الكربوهيدرات: اعتبره جزءاً من حصتك اليومية من الكربوهيدرات.

هل ينبغي لمرضى السكري تناول التفاح؟

يُعدّ التفاح فاكهة ممتازة لإضافتها إلى نظامك الغذائي، إذا كنت مصاباً بمرض السكري. توصي معظم الإرشادات الغذائية لمرضى السكري باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات.

الفواكه والخضراوات غنية بالعناصر الغذائية، مثل الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. بالإضافة إلى ذلك، ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات مراراً وتكراراً بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان.

مع أن التفاح لا يُرجّح أن يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم في البداية، إلا أنه يحتوي على الكربوهيدرات، وقد يرتفع مستوى السكر في الدم تدريجياً مع مرور الوقت. وهذا مهم إذا كنت تحسب الكربوهيدرات كجزء من إدارة مرض السكري. تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على 27 غراماً من الكربوهيدرات، ولكن قد يختلف هذا العدد باختلاف حجم التفاحة.

تجدر الإشارة إلى أن الفوائد المحتملة للفواكه والخضراوات المذكورة في الأبحاث تظهر عند تناولها كاملة. لذا، فبينما قد تُشير بعض الأبحاث إلى أن الفواكه الكاملة قد تُقلّل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، فإن ذلك لا يُغيّر من حقيقة فوائد الفواكه والخضراوات في أشكالها الأخرى. قد تحتوي الفواكه المصنعة والعصائر والصلصات على نسبة عالية من السكر، مما يؤثر بشكل ملحوظ على مستويات السكر في الدم.

كما يُنصح بمراقبة مستوى السكر في الدم بعد تناول التفاح لمعرفة تأثيره عليك شخصياً

قد يُساهم تناول التفاح في تقليل مقاومة الإنسولين

يُمكن أن يُؤدي تناول التفاح الكامل بانتظام إلى تقليل مقاومة الإنسولين، مما قد يُؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.

تُعدّ مقاومة الإنسولين أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني؛ حيث لا يُنتج الجسم كمية كافية من الإنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة لتلبية احتياجاته اليومية.

يعود ذلك إلى أن البوليفينولات الموجودة في التفاح، التي تتركز بشكل أساسي في قشرته، قد تُساعد في تقليل مقاومة الإنسولين أو زيادة حساسية الجسم له. وهذا يعني أن الجسم يستطيع استخدام الإنسولين بشكل أكثر فعالية للمساعدة في تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.


مقالات ذات صلة

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

صحتك كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

أظهرت دراسة حديثة ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم لتحسين جودته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
TT

هل تعاني الأرق ليلاً؟ عادة يومية قد تكون سبباً في سهرك

كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)
كوب من القهوة وآخر من الكابتشينو في كولومبيا (رويترز)

أكدت خبيرة متخصصة في طب النوم أهمية ما يُعرف بـ«نظافة النوم» لتحسين جودة الراحة الليلية، مشددة على ضرورة تبنّي عادات تساعد على الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم من أجل الحصول على ساعات نوم أفضل.

وفي ظهورها على برنامج «صباح الخير يا بريطانيا»، أول من أمس الاثنين، أوضحت الدكتورة نغات عارف أن دراسة حديثة أظهرت ضرورة الامتناع عن تناول الكافيين لمدة سبع ساعات قبل النوم، والتوقف عن شرب الكحول لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع ساعات؛ لضمان أفضل فرصة لنوم هانئ.

وأضافت أن القهوة قد (تخدع الدماغ) عبر منحه إحساساً زائفاً باليقظة، ما يؤثر سلباً في الاستعداد الطبيعي للنوم، مشيرة إلى أهمية التوقف عن تناولها في حدود الساعة الثانية ظهراً، يومياً للحفاظ على دورة نوم صحية.

ويؤثر الكافيين الموجود في القهوة سلباً على جودة النوم ومُدته عند تناوله بكميات كبيرة أو في وقت متأخر، حيث يحجب مادة «الأدينوزين»، المسؤولة عن الشعور بالنعاس، مما يؤدي إلى الأرق، وتقليل النوم العميق، والاستيقاظ المتكرر. يُنصح بتجنبها في فترة ما بعد الظهر.

العلاقة بين القهوة والنوم

آلية العمل: يحجب الكافيين مُستقبِلات الأدينوزين في الدماغ، وهي مادة كيميائية تتراكم طوال اليوم لتجعلنا نشعر بالنعاس، مما يُبقي الشخص متيقظاً.

الأرق ومشاكل النوم: تناول القهوة قبل النوم بـ6 ساعات أو أقل يمكن أن يقلل جودة النوم وإجمال وقت النوم.

الحساسية الشخصية: يختلف تأثير الكافيين وفقاً للحساسية الفردية، وقدرة الجسم على التمثيل الغذائي (استقلاب الكافيين).

تأثير مضاعف: شرب القهوة المتأخر قد يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية بمقدار 40 دقيقة، مما يجعل النوم أكثر صعوبة.

نصائح لتحسين النوم

توقيت الشرب: تجنب تناول الكافيين في فترة ما بعد الظهر والمساء (قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل).

الاعتدال: الحد من كمية الكافيين المستهلَكة يومياً.

الحالات الخاصة: يجب على مَن يعانون الأرق المزمن أو القلق الحد من تناول القهوة.

على الرغم من دورها في زيادة اليقظة صباحاً، فإن استهلاكها غير المنضبط يؤثر، بشكل كبير، على جودة النوم، مما يدفع البعض لشرب مزيد، في اليوم التالي، في حلقة مفرغة.


دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.