أعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، الأحد، انتهاء مشوار لاعب وسطه عز الدين أوناحي في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بسبب تمزق في ربلة الساق اليسرى، تعرض له في التدريبات، السبت.
وقال الركراكي، في المؤتمر الصحافي عقب التأهل إلى ربع النهائي بالفوز على تنزانيا (1-0): «للأسف تعرض أوناحي إلى إصابة بتمزق في ربلة الساق في التدريبات السبت، ستبعده عن الملاعب بين 5 أو 6 أسابيع، وبالتالي انتهت البطولة بالنسبة له».
وأضاف: «هي إصابة سابقة تعرض لها مع فريقه جيرونا (الإسباني)، كانت صدمة بالنسبة للاعبين والمنتخب، نحن مستاؤون جداً بفقداننا قائداً فنياً في الملعب وقائداً في غرف الملابس، كانت أمسية صعبة، خصوصاً أنه كان حريصاً على المشاركة معنا حتى نهاية البطولة».
وتابع: «كانت أمسية البارحة صعبة، صدمنا من نتيجة تشخيص الإصابة، كان يبكي مثل الطفل الصغير، وكان يتعين علينا اليوم أن نفوز من أجله، وهذا ما تحقق».
وأشار الركراكي إلى أن وقع إصابة أوناحي كان واضحاً على اللاعبين في المباراة التي كانت صعبة و«كانوا يأملون في تحقيق الفوز من أجله».
وتابع: «كنا نعرف أن المهمة لن تكون سهلة بالنظر إلى نتائج مباراتي الأمس (خروج تونس على يد مالي بركلات الترجيح، وقلب السنغال للطاولة على السودان)، كانت هناك اختيارات سيئة، خلقنا الكثير من الفرص والهدف جاء في توقيت جيد. الأهم بالنسبة لنا هو التأهل».
وأوضح أن المغرب نجح في فك عقدة ثمن النهائي، الذي خاضه للمرة الرابعة حيث فشل في تخطيه مرتين في نسختي 2019 و2024، لكنه شدّد على أن الهدف الآن هو فك عقدة ربع النهائي الذي بلغه للمرة الخامسة، وتخطاه مرة واحدة عام 2004 عندما حلّ وصيفاً، فيما فشل في 1998 و2017 و2022.
وفاجأ أوناحي الجميع بنزوله من الحافلة لدى وصول «أسود الأطلس» إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله قبل أكثر من ساعتين من انطلاق المباراة ضد تنزانيا، مستعيناً بعكازين وواضعاً دعامة على مستوى قدمه اليسرى.
وتألق أوناحي بشكل لافت في المباراة الأخيرة ضد زامبيا بتمريرتين حاسمتين إلى أيوب الكعبي.
وتشكل إصابة أوناحي ضربة قاسية للمنتخب المغربي الذي فقد خدمات قائده المخضرم رومان سايس للإصابة في المباراة الأولى.
ودفع الركراكي بلاعب وسط شتوتغارت الألماني بلال الخنوس مكان أوناحي، كما أشرك أشرف حكيمي أساسياً للمرة الأولى في البطولة بعدما غاب عن المباراتين الأوليين ضد جزر القمر ومالي، قبل أن يدخل بديلاً في الدقيقة 64 من المباراة الثالثة ضد زامبيا.
ووصل حكيمي إلى المغرب مصاباً في كاحل قدمه اليسرى إثر تدخل قوي لمهاجم بايرن ميونيخ الألماني الدولي الكولومبي لويس دياز، في مباراة مع فريقه باريس سان جيرمان في مسابقة دوري أبطال أوروبا في باريس مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكنه خضع لعلاجات مكثفة، وبات جاهزاً لخوض الأدوار الإقصائية.
ويأمل المغرب في التتويج باللقب الثاني في تاريخه، والأول منذ 50 عاماً، وتحديداً في إثيوبيا عام 1976.
