«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

تفتح فصلاً ثورياً في عالم الهواتف القابلة للطي وتجمع بين الإنتاجية الفائقة والتصاميم الأنحف حتى الآن

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
TT

«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني

كشفت «سامسونغ»، مساء اليوم الأربعاء، عن سلسلة هواتف «غالاكسي زد» Galaxy Z الجديدة بشاشاتها التي تنطوي. وتشهد السلسلة الإطلاق الأول للتصميم الجديد لهاتف «غالاكسي زد فولد8» Galaxy Z Fold8، ما يتيح تجربة هواتف قابلة للطي جديدة كلياً، وتركز على طريقة استكشاف المستخدم للمحتوى المفضل له واندماجه التام مع الهاتف. كما تتضمن السلسلة هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» Galaxy Z Fold8 Ultra و«غالاكسي زد فليب8» Galaxy Z Flip8 بمزايا متقدمة وتصميم مبهر.

«غالاكسي زد فولد8 ألترا»: الأداء الاحترافي

تمثل فئة «ألترا» الجديدة ذروة الأداء والقدرات والمزايا المبتكرة، ويبلغ قُطر الشاشة الداخلية للهاتف 8 بوصات، ما يمنح المستخدم مساحة عمل مثالية لإدارة المهام المتعددة، فيما يوفر نظام الكاميرا المتقدم والبطارية طويلة العمر دعماً مستمراً للإبداع طوال اليوم. وتتكامل مزايا الإنتاجية العالية مع سهولة استخدام الهاتف في أثناء التنقل بفضل تصميمه الأقل سماكة ضمن السلسلة حتى الآن، حيث تبلغ سماكته 4.1 ملليمتر فقط لدى فتح الشاشة، وبوزن 215 غراماً.

مصفوفة كاميرات فائقة الأداء: يمنح الهاتف صنَّاع المحتوى حرية أكبر في مختلف المراحل الإبداعية، من التقاط الصور وعروض الفيديو حتى تحريرها ونشرها، وذلك بفضل الكاميرات المتقدمة والأدوات الإبداعية والإنتاجية عالية الأداء والجودة.

- تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية.

- تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى، ما يمنح المستخدمين مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية، إلى جانب الصور الجماعية والتفاصيل القريبة.

- تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير.

- يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، فيما تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه.

بطارية ونظام تبريد متقدمان: صُمم الهاتف وفق أعلى مستويات سرعة الاستجابة والموثوقية لتلبية متطلبات المعالجة المعقدة؛ من تعدد المهام المكثف وصناعة المحتوى إلى سير العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

- يقدم الهاتف أداء استثنائياً وسلاسة تامة عند التنقل بين التطبيقات بفضل المعالج الجديد، مع شاشة أكبر للعمل ومواصلة المهام عالية المتطلبات دون أي عثرات.

- تدعم البطارية بشحنة 5000 مللي أمبير/ساعة استمرارية الإنتاجية لفترة أطول، ما يدعم تشغيل الهاتف على مدار يوم كامل من مهام العمل والترفيه داخل تصميم منخفض السماكة وقابل للطي.

هاتف «غالاكسي زد فولد8 ألترا» بشاشته الكبيرة

- الهاتف مزود ببنية شحن مزدوجة المسار جديدة مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، الأمر الذي يساعد على توزيع الطاقة بكفاءة أكبر عبر نظام البطارية لشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية على مدار اليوم.

- يعتمد الهاتف على بنية تبريد موسعة من مادة الغرافيت مصممة لتحسين التوصيل الحراري، ما يساعد على تبديد الحرارة بفاعلية أكبر، والحفاظ على سرعة استجابة الهاتف في أثناء أداء المهام المكثفة.

المواصفات التقنية

- الشاشة الداخلية: 8 بوصات بدقة 2256x2504 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 6.5 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.9 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 215 غراماً.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و10 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 5.000 مللي أمبير/ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الأخضر الداكن بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 8199 أو 8999 أو 10599 ريالاً سعودياً (نحو 2186 أو 2400 أو 2826 دولاراً أميركياً).

هاتف «غالاكسي زد فولد8»: إعادة تصميم مبتكرة

يمتلك هاتف «غالاكسي زد فولد8» تصميماً جديداً كلياً لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف عريض قابل للطي يمنحهم إحساساً طبيعياً في اللحظات التي يتحول فيها الفضول إلى استكشاف أعمق، ويوفر تجربة سلسة عند الانتقال من الاستخدام السريع على الشاشة الخارجية إلى الاستكشاف المتعمق والمشاهدة والقراءة واللعب على الشاشة الداخلية الأكبر. ويتيح الهاتف الاستفادة القصوى من المحتوى والقصص والأفكار التي تحظى باهتمام المستخدم بفضل أبعاد الشاشة الملائمة والأداء طويل الأمد.

تصميم جديد بشاشة عريضة لهاتف «غالاكسي زد فولد8»

تصميم بتجربة استكشاف متقنة: تتوافق نسبة أبعاد شاشة الهاتف العريضة بما يتوافق مع أسلوب استهلاك المحتوى على مدار اليوم. ومن خلال مواءمة الشاشة مع نوعية المحتوى المعروض، يوفر الهاتف تجربة مشاهدة غامرة في أثناء التصفح والمشاهدة والقراءة واللعب. ويزن الهاتف 201 غرام فقط، ما يجعله أخف هواتف السلسلة وزناً حتى الآن. ومع ذلك، يجمع الهاتف بين معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» وبطارية أكبر بشحنة 4800 مللي أمبير/ساعة، ليقدم أداء سلساً وسريع الاستجابة وطاقة تدوم لفترة أطول تتيح للمستخدم مواصلة الانغماس بالمحتوى لفترة أطول.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 10 إلى 15 عند طي الهاتف، ما يوفر تجربة استخدام مألوفة ومريحة للمهام اليومية السريعة، مثل الدردشة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي والتصفح ومشاهدة عروض الفيديو القصيرة.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 4 إلى 3، ما يوفر مساحة عرض أكبر تساعد المستخدم على الانغماس في عالم الألعاب والأفلام.

تصبح نسبة الأبعاد نفسها عند تدوير الهاتف أكثر ملاءمة للقراءة، ما يوفر تجربة مريحة عند تصفح المقالات والكتب الإلكترونية والمحتوى الطويل دون الحاجة لاستخدام جهاز آخر.

- صُممت نسب الأبعاد لتنسجم مع أسلوب الاستخدام الطبيعي، سواء عند الاطلاع السريع على الإشعارات أو خلال جلسات الاستخدام المطولة، ما يجعل التجربة أكثر انغماساً.

شاشة مطورة: تجمع الشاشة بين التصميم الأقل سماكة والمتانة العالية وسلاسة العرض.

- تعتمد تقنية «فليكس تيتانيوم» Flex Titanium على معدن التيتانيوم، وهي مصممة للمساعدة على خفض سماكة الهواتف القابلة للطي مع الحفاظ على متانتها. ويجمع الهاتف بين طبقة من سبائك التيتانيوم ولوحة تيتانيوم مطورة، ما يسهم بتعزيز دعم الشاشة ومقاومة الضغط والصدمات والحد من ظهور أثر الطي بمرور الوقت. كما تسهم هذه البنية بتطوير آلية فتح الهاتف من خلال تحقيق توازن دقيق بين حركة مفصل الربط وقوة شد الشاشة والقوة المغناطيسية، لتوفير تجربة فتح أكثر سلاسة وخفة وانسيابية.

- تصل درجة سطوع الشاشة الرئيسية إلى 3000 شمعة، وهي تدعم تقنية تعزيز الرؤية Vision Booster ومزودة بطبقة طلاء لخفض الانعكاس، ما يضمن الحفاظ على وضوح الصورة وحيوية الألوان حتى في البيئات الخارجية.

كاميرا متعددة الاستخدامات بجودة فائقة: صُمم الهاتف لتسهيل التقاط اللحظات المميزة ومشاركتها، سواء عند تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية في أثناء التنقل، إلى جانب تحسين المزايا الوظيفية لالتقاط الصور وعروض الفيديو وتحريرها ومشاركتها.

- توفر الكاميرتان الخلفيتان بدقة 50 ميغابكسل دقة عالية على امتداد اللقطات عبر العدستين الواسعة والواسعة جداً، مع الحفاظ على جودة الصورة في مختلف ظروف التصوير والإضاءة.

- تتيح ميزة «التصوير المزدوج» Dual Recording تسجيل المشهد من الجهتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه مع إمكانية معاينة المستخدم لنفسه عبر الشاشة الخارجية، ما يساعد على ضبط الإطار وتوثيق ردود الأفعال والتجارب المشتركة بدقة.

- تتولى ميزة «تتبع العنصر» My FanCam تتبع الشخص أو العنصر المحدد تلقائياً وإعادة تأطير المشهد وفق نسبة الأبعاد المطلوبة، لتحويل اللقطات المتحركة إلى عروض فيديو جاهزة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع خفض الحاجة إلى التعديل اليدوي.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 2448x1848 بكسل وبكثافة 403 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.5 ملليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 201 غرام.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4800 مللي أمبير/ساعة.

قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي أو الفستقي بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 7.399 أو 8.199 أو 9.799 ريالاً سعودياً (نحو 1.973 أو 2.186 أو 2.613 دولاراً أميركياً).

«غالاكسي زد فليب8»: الهاتف الأنحف والأكثر تميزاً

يقدم الهاتف هيكلاً أنيقاً يركز على تمكين مزايا التفاعل السريع والتعبير الشخصي وتجارب الذكاء الاصطناعي الأصلية، مع تزويده بتصميم جديد لنافذة «فليكس ويندو» FlexWindow وميزة الشكل المرن القابل للطي، ما يجعله مساحة مثالية لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في الاستخدام اليومي. ويُعتبر الهاتف الأقل سماكة ووزناً ضمن فئة هواتف «فليب» التي تنثني شاشاتها إلى الأعلى بوزن لا يتجاوز 180 غراماً وسماكة 6.1 ملليمتر.

نافذة «فليكس ويندو» أكثر ذكاء وسلاسة: يقدم الهاتف نموذجاً جديداً لنافذة «فليكس ويندو» بوصفها واجهة يومية قائمة على الذكاء الاصطناعي تضع المعلومات ومزايا الدعم والمساعدة بمتناول المستخدم لحظة الحاجة إليها.

- تنقل الواجهة التطبيقات والرؤى والإجراءات مباشرة إلى الشاشة الخارجية بما يتيح الوصول بشكل أسرع إلى المعلومات ومزايا الذكاء الاصطناعي والمهام المتصلة.

- تعرض ميزة «الملخصات الفورية» Now Brief على الشاشة الرئيسية للواجهة معلومات ورؤى آنية وخطوات تالية، لمساعدة المستخدم على الانتقال من مجرد الاطلاع السريع إلى التنفيذ في اللحظة المناسبة.

هاتف «غالاكسي زد فليب8» بشاشته التي تُطوى إلى الأعلى

- يمنح الهاتف سهولة أكبر في تفعيل الخيارات المؤتمتة عبر ميزة الذكاء الاصطناعي «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence من خلال واجهة «فليكس ويندو»، ما يتيح إنجاز الإجراءات المرتبطة ببعضها عبر تفعيل الزر الجانبي أو بالأوامر الصوتية الطبيعية.

كاميرا ترتقي بالتصوير الذاتي: يقدم الهاتف تجربة تصوير مميزة بزوايا تصوير مرنة وإمكانية معاينة الصور وعروض الفيديو في أثناء التقاطها، مع تجارب إبداعية مخصصة لهذه الفئة من الهواتف. ويدعم الهاتف قدرات التصوير والتحرير والنشر للحصول على نتائج متميزة دون الحاجة إلى معدات إضافية، سواء عند التصوير دون الحاجة لحمل الهاتف أو المعاينة المباشرة أو عروض الفيديو الذاتية عبر الشاشة الخارجية.

- تقدم الكاميرا بدقة 50 ميغابكسل أكثر تجارب التصوير الذاتي («سيلفي») تقدماً في السلسلة، بصور شخصية ولقطات يومية غنية بالتفاصيل الواضحة تظهر فيها درجات البشرة الطبيعية وتدرجات «بوكيه» الضبابية الديناميكية.

- تتيح ميزة «النمط المرن» Flex Mode التصوير دون استخدام اليدين من زوايا متعددة، فيما توفر ميزة منع الاهتزاز Camcorder Grip with Zoom Rocker راحة أكبر للإمساك بالهاتف واستقراراً أفضل عند تصوير عروض الفيديو في أثناء الحركة.

- تساعد ميزة «التثبيت البصري المتقدم» Super Steady التي تتضمن خيار «القفل الأفقي» Horizontal Lock الجديد على تقديم لقطات متتابعة بسلاسة تامة وضمن إطار مستقر، سواء عند تصوير اللحظات الحيوية المليئة بالحركة أو عروض الـ«سيلفي» في أثناء التنقل.

- تتيح ميزة «الصور العكسية» FlipShot تخصيص واجهة الاستخدام بين الشاشتين والتقاط صور عاكسة تعبر عن إطلالة المستخدم بوضوح، بينما تتيح ميزة «عرض المرآة» Mirror View للمستخدم عرضاً واقعياً شبيها بالمرآة لفحص مظهره بسرعة قبل التقاط الصورة.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 6.9 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 400 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 4.1 بوصة بدقة 1048x948 بكسل وبكثافة 342 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 6.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و13.1 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 180 غراماً.

- الكاميرا الأمامية: 10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 ميغابكسل.

- المعالج: «إكسينوس 2600» بـ10 نوى (نواة بسرعة 3.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.25 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.75 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير – ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 25 واط ولاسلكي بقدرة 15 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءا من 7 أغسطس المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو الزهري أو الأخضر الفاتح بإصداري 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بسعري 4.799 أو 5.599 ريالاً سعودياً (نحو 1.280 أو 1.493 دولاراً أميركياً).

وكلاء الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للتفاعل الذكي

تعمل هذه الهواتف بمنظومة «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI ضمن نطاق أوسع من التطبيقات والخدمات، مع تصميم التجارب خصيصاً للاستفادة من إمكانات الهواتف القابلة للطي وهيكلها الفريد. كما أصبحت هذه المنظومة أكثر تخصيصاً واستباقية على مدار اليوم من خلال فهم أولويات كل مستخدم ومساعدته على تحويل البيانات والمعلومات إلى إجراءات عملية.

وتم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» في الهواتف الجديدة لتتكيف مع التصاميم المختلفة لهواتف السلسلة بما يتيح تجربة مترابطة تتحول فيها الرؤى إلى خطوات عملية. وتسهل المنظومة التعامل مع المهام المتعددة وإدارتها على الشاشات الكبيرة في هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» و«غالاكسي زد فولد8»، فيما تتيح شاشة هاتف «غالاكسي زد فليب8» الوصول السريع إلى المعلومات والاختصارات المهمة.

كما تدمج السلسلة وظائف الذكاء الاصطناعي في تجاربها استناداً إلى التعاون مع خدمات الشركات المتخصصة، ما يوفر وسائل أكثر لإنجاز المهام بخطوات أقل مع الحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والشفافية وتحكم المستخدم.

- «الملخصات الفورية» Now Brief: تعرض للمستخدم رؤى ومعلومات مخصصة تتوافق مع روتينه اليومي واهتماماته واحتياجاته، وتعتمد في بياناتها على سيناريوهات استخدام موسعة وبطاقات موجز قابلة للتخصيص وتوصيات شخصية. كما تعرض الميزة رؤى تتعلق بالأمان والخصوصية لمساعدة المستخدم على متابعة المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

- «التفاعلات الفورية» Now Nudge: تساعد المستخدم على تحويل أفكاره إلى إجراءات عملية. وبمجرد ظهور خطط ما داخل المحادثات، يستطيع الذكاء الاصطناعي اقتراح الخطوات التالية، مثل التحقق من جدول المواعيد أو البحث عن مقهى معين أو حفظ عنوان المكان. ويمكن للمستخدم متابعة المحادثة إلى جانب تنفيذ هذه الإجراءات في الوقت نفسه بفضل الشاشات الأكبر.

- «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence: يختصر الخطوات اللازمة للانتقال من الطلب إلى النتيجة؛ إذ لا يتعين على المستخدم سوى وصف ما يحتاج إليه أو إضافة سياق من الشاشة أو عبر صورة. وتدعم خاصية أتمتة التطبيقات الآن أكثر من 40 تطبيقاً وخدمة، بما يشمل البحث عن التذاكر والعثور على مطعم قريب وإجراء الحجز.

- «ملاحظات جيميناي» Gemini Notebook: يمكن للمستخدم من خلالها جمع الملاحظات والصور والتسجيلات والملفات والمستندات في مساحة عمل واحدة دائمة لتنظيم أفكاره وتطويرها. هذا، ويُسهّل دعم السحب والإفلات في وضع العرض المُقسم Split View سير العمل؛ إذ يمكن للمستخدم إضافة ملفات وصور متعددة بسهولة وتحويل محتواها إلى ملخصات صوتية ورسوم بيانية توضيحية وتقارير وملخصات اجتماعات وموجزات مرئية ومستندات، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن تطوير تجارب الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر ترابطاً وارتباطاً بالسياق عند ربط الهواتف الجديدة بساعة «غالاكسي ووتش ألترا» Galaxy Watch Ultra وسلسلة «غالاكسي ووتش9» Galaxy Watch9 والنظارات الذكية Intelligent Eyewear المقبلة.


مقالات ذات صلة

عمالقة الذكاء الاصطناعي يحذّرون من «أخطار وجودية»

الولايات المتحدة​ لقطة لمجلس الأمن خلال إحاطة الرئيس التنفيذي لشركة «هاغينغ فايس» كليمنت دولانغ (على الشاشة) بنيويورك (الأمم المتحدة)

عمالقة الذكاء الاصطناعي يحذّرون من «أخطار وجودية»

قدّم الرؤساء التنفيذيون لشركات «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«هاغينغ فايس» إحاطات أمام أعضاء مجلس الأمن حول فوائد الذكاء الاصطناعي وأخطاره الوجودية.

علي بردى (نيويورك)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يستقبلان الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بنغ لييوان في البيت الأبيض بواشنطن 24 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

واشنطن تحتفي بشي... وترمب يتحدث عن «صداقة عظيمة»

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إدارة التنافس بين الصين وأميركا، وإبقاء الذكاء الاصطناعي تحت الرقابة البشرية.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب وشي في قاعدة «أندروز» المشتركة في ولاية ماريلاند يوم 23 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

ترمب: سأناقش مع شي الذكاء الاصطناعي... ونرغب بترك الأمور على حالها

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ​ترمب، أن الذكاء الاصطناعي سيكون «موضوع النقاش الرئيسي» عندما يلتقي الرئيس الصيني ‌شي ‌جينبينغ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)

«يوتيوب» يوسع حضوره على التلفزيون ويضيف أدوات ذكاء اصطناعي لصناع المحتوى

يوسع «يوتيوب» أدوات الذكاء الاصطناعي للمونتاج والحماية وإدارة القنوات، مع تطوير البث والشراكات التجارية وتعزيز حضوره في المنطقة.

نسيم رمضان (هاواي)
تكنولوجيا لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

نظم تولّد أخرى… واندفاع وتنافس لإقناع المستمرين

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«يوتيوب» يوسع حضوره على التلفزيون ويضيف أدوات ذكاء اصطناعي لصناع المحتوى

يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)
يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)
TT

«يوتيوب» يوسع حضوره على التلفزيون ويضيف أدوات ذكاء اصطناعي لصناع المحتوى

يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)
يوسع «يوتيوب» استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى (الشركة)

وصل «يوتيوب» إلى أكثر من 20 مليون شخص تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر في السعودية خلال سبتمبر (أيلول) 2025، بينما تجاوز عدد من وصل إليهم عبر أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت 12 مليون شخص في المملكة خلال الشهر نفسه، وفق بيانات أعلنتها المنصة بالتزامن مع فعالية «Made on YouTube 2026».

تأتي الأرقام في وقت توسع فيه «يوتيوب» أدواتها لصناع المحتوى والمشاهدين مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي في المونتاج وإدارة القنوات وحماية الهوية، إلى جانب تطوير البث المباشر والتفاعل مع الجمهور وفتح مسارات إضافية أمام الشراكات التجارية. وفي المنطقة، وصلت المنصة أيضاً إلى أكثر من 45 مليون بالغ في مصر، وأكثر من 20 مليوناً في المغرب.

الذكاء الاصطناعي يدخل مراحل الإنتاج

من أبرز التحديثات أداة مونتاج تفاعلية جديدة داخل «شورتس» وتطبيق «YouTube Create»، تتيح لصانع المحتوى وصف ما يريد تنفيذه بطريقة حوارية، ليقترح النظام تعديلات مثل إزالة فترات الصمت أو إعادة ترتيب المقاطع لتحسين الإيقاع، مع بقاء إمكان التعديل اليدوي متاحاً. ومن المقرر بدء طرحها عالمياً باللغة الإنجليزية مطلع العام المقبل.

كما توسع المنصة دور «Ask Studio» ليصبح أقرب إلى مساعد لإدارة القناة، إذ يقدم ملخصات لأداء المحتوى وتفسيرات للأسباب وراء تغير المؤشرات واقتراحات مرتبطة بكل قناة. وسيصل «Ask Studio» أيضاً إلى تطبيق «YouTube Studio» على الهواتف خلال الخريف.

ومن الأدوات الجديدة كذلك الصور المصغرة الديناميكية، حيث يستطيع صانع المحتوى تحميل ما يصل إلى ثلاث صور للفيديو الواحد، بينما يختار النظام الصورة التي يراها أكثر ملاءمة لفئات مختلفة من الجمهور. وتقول «يوتيوب» إنها ستبدأ طرح الميزة لعدد من صناع المحتوى لاحقاً هذا العام.

تعزز المنصة أدوات حماية هوية صناع المحتوى عبر رصد التشابه في الوجه والصوت مع توسيع هذه القدرات إلى تطبيقات الهواتف (الشركة)

حماية الوجه والصوت

بالتوازي مع زيادة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، توسع «يوتيوب» أدوات حماية هوية صناع المحتوى. وستصبح ميزة رصد التشابه «Likeness Detection» متاحة على تطبيق الهاتف، بما يسمح بالتسجيل وتلقي تنبيهات عند العثور على تطابقات واتخاذ إجراءات من الجهاز المحمول.

كما تعتزم الشركة دمج التعرف على الصوت المنطوق باللغة الإنجليزية في المرحلة الأولى، مع مطابقة ملامح الوجه لتحسين قدرة النظام على اكتشاف الاستخدام غير المصرح به لهوية صانع المحتوى. وتشير بيانات الشركة إلى أن مليارات القنوات مؤهلة للتسجيل في نظام الكشف التلقائي عن المحتوى المزيف رقمياً.

البث المباشر يتوسع عالمياً

تدفع «يوتيوب» أيضاً نحو توسيع البث المباشر. ووفق بياناتها، شاهد أكثر من 600 مليون مستخدم مسجل الدخول محتوى مباشراً يومياً في المتوسط خلال أغسطس (آب) 2026، بما في ذلك التسجيلات المؤرشفة، بينما جاء أكثر من 40 في المائة من وقت مشاهدة «YouTube Live» من جماهير دولية.

وتشمل الأدوات الجديدة «Live Showdowns»، التي تتيح لصناع المحتوى دمج بثوثهم في منافسات مباشرة محددة بوقت، إضافة إلى تجربة الدبلجة الصوتية الفورية للبث الحي. ومن المقرر أن تبدأ تجربة الدبلجة في الربع الأول من 2027 مع عدد محدود من صناع المحتوى بالإنجليزية والإسبانية. كما توسع المنصة ميزة «Watch With» لتشمل الفيديوهات الطويلة، بينما تضيف مساحات مجتمعية حصرية للمنتسبين وأدوات للإشراف على التعليقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتيح ميزة مؤقِت «شورتس» تحديد مدة يومية للمقاطع القصيرة أو إيقاف تصفحها بالكامل (أدوبي)

«شورتس» تقترب من نموذج المسلسلات

تعكس التحديثات أيضاً تغيير طريقة تقديم الفيديوهات القصيرة. فقد تجاوزت مشاهدات «Microdramas» على «يوتيوب» 6.5 مليار مشاهدة خلال النصف الأول من 2026، مع نمو وقت المشاهدة بأكثر من 50 في المائة على أساس سنوي، بحسب الشركة.

ولهذا أطلقت «Shorts Series» التي تسمح بتنظيم المقاطع القصيرة في مواسم وحلقات مع تشغيل متتابع وصور مصغرة مخصصة، بما يجعل متابعة الأعمال القصيرة أقرب إلى تجربة المسلسلات.

فرص تجارية أوسع في السعودية

توسع «يوتيوب» كذلك برنامج «Creator Partnerships» إلى 20 دولة من بينها السعودية بهدف مساعدة صناع المحتوى على الظهور أمام العلامات التجارية. كما ستستخدم «Ask Studio» لمساعدة المبدعين على إعداد ردود لملخصات الحملات التجارية وبناء عروض تقديمية وتخصيص ملفاتهم التعريفية بحسب احتياجات العلامة.

وفي النسخة العالمية من إعلانات «Made on YouTube»، قالت الشركة إنها توسع برنامج التسوق بالعمولة إلى 35 دولة بحلول نهاية العام، مع إضافة شركاء جدد وتحديث عروض المنتجات تلقائياً لإظهار خيارات أكثر ملاءمة للسوق المحلية التي يشاهد منها المستخدم.

وبين أدوات الإنتاج والحماية والبث وتحقيق الدخل، تتحرك «يوتيوب» نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءاً من مراحل عمل صانع المحتوى نفسها، من أول نسخة للفيديو إلى اختيار طريقة تقديمه وتحليل أدائه وحماية صاحبه ثم تحويل الجمهور إلى فرص تجارية.


لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟
TT

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

لماذا تتوالى إصدارات نماذج الذكاء الاصطناعي؟

يومٌ جديد، وإعلانٌ جديد... عن نموذج ذكاء اصطناعي رائد - في الواقع: نموذجان، أحدهما من شركة «أنثروبيك»، والآخر من شركة «أوبن إيه آي». وهكذا يبدو أن وتيرة إصدار النماذج الجديدة تتسارع، وهذا صحيح، لكن كثيراً من هذه الإصدارات الجديدة عبارة عن نماذج تُعيد تغليف (وغالباً ما تُعيد تسعير) نماذجها الرائدة السابقة بمختلف إمكاناتها، كما كتب مارك سوليفان (*).

إصدارات متتالية

يُعدّ كلا الإصدارين الصادرين، الثلاثاء، مثالاً على ذلك. فقد أعلنت «أوبن إيه آي» عن نظامي: GPT- 6 Sol وGPT-6 Luna، وهما نموذجان أسرع وأقل تكلفة، يُطبّقان التطورات التي تميّز نموذجها الرائد GPT-6 Astra في «الاستخدام اليومي».

كما أعلنت شركة «أنثروبيك» عن إطلاق Claude Opus 5.5، الذي تقول إنه يضاهي أداء نموذجها الرائد Claude Fable 5.1 في معظم المهام، ويقلّ تكلفة تشغيله بنحو 40 في المائة عن سابقه Claude Opus 5. بينما أطلقت شركة SpaceXAI، الاثنين، نموذج Grok 4.7، الذي تقول إنه يتفوق في البرمجة والعمل المعرفي، ويمكنه تشغيل مهام أطول والتحقق من مخرجاته. لكن Grok 4.7 هو نموذج رائد جديد كلياً بأداء وقدرات جديدة، وليس نسخة محسّنة من نموذج سابق.

نماذج جديدة رائدة

تضاعفت وتيرة إصدار نماذج «أنثروبيك» الرائدة تقريباً خلال عام 2026، من نموذج كل 46 يوماً في النصف الأول إلى نموذج كل 26 يوماً حتى الآن في النصف الثاني؛ في حين زادت وتيرة إصدار «أوبن إيه آي» من نموذج كل 46 يوماً في النصف الأول من العام إلى نموذج كل 51 يوماً حتى الآن في النصف الثاني. لكن الفترة الزمنية بين إطلاق نماذج رائدة جديدة كلياً لم تتغير كثيراً خلال عام 2026 لأي من الشركتين، كما تُظهر تواريخ الإصدار.

وهكذا، أصدرت شركة «أنثروبيك» هذا العام ثمانية نماذج رائدة، في حين أصدرت «أوبن إيه آي» ستة نماذج.

إصدارات أرخص وأكثر تخصصاً

لا يعني تسارع وتيرة الإصدارات بالضرورة تحسناً أسرع في التقنية الأساسية. ففي كثير من الأحيان، قد يؤدي إنجاز نموذج رئيسي واحد إلى ظهور مجموعة من الإصدارات الأرخص أو الأكثر تخصصاً والموجهة لشرائح مختلفة من العملاء؛ ما يجعل وتيرة إطلاق المنتجات مؤشراً أقل موثوقية لسرعة التقدم.

«التحسين الذاتي المتكرر» يولّد النماذج الجديدة

تشير مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي نفسه بشكل متزايد لتصميم وبناء نماذج جديدة، وهي ممارسة تُعرف باسم «التحسين الذاتي المتكرر». وتفيد «أنثروبيك» بأنه ابتداءً من أغسطس (آب) الماضي، كانت نماذج «كلود» الخاصة بها تقود 26 في المائة من أعمال البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، وتتعاون في أكثر من 90 في المائة منها.

بدأ الباحثون في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتصميم بنية تحتية حاسوبية جديدة توفر قدرة حاسوبية وكفاءة وسرعة أكبر. كما يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتوليد بيانات تدريب اصطناعية، ولتحسين إطار البرمجيات الكامل الذي يدير تدريب النماذج. ويستخدمون أيضاً نماذج ترميز الذكاء الاصطناعي لكتابة الشفرة التي تُعرّف النموذج وتُنفّذه وتحسينها.

تُشير «أوبن إيه آي» إلى أنه قبل يونيو (حزيران) 2026، كان إجمالي وقت تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي لديها أقل من ساعات العمل البشري، ولكن بحلول منتصف أغسطس، كان وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون 3.1 أيام مقابل كل يوم عمل بشري (بناءً على يوم عمل من ثماني ساعات).

ابتكار... أم طمأنة الأسواق المالية؟

ويتساءل أرنال داياراتنا، نائب رئيس قسم تطوير البرمجيات في شركة IDC للأبحاث، عما إذا كانت المختبرات قد بدأت بالفعل في ملاحظة آثار أنظمة التحسين الذاتي الحقيقية؟ ويرى أن أي تسارع في إصدارات النماذج مدفوع بفهم صناعة الذكاء الاصطناعي ككل بشكل أفضل لما تريده السوق، بالإضافة إلى الضغط التنافسي من مطوري النماذج المفتوحة المصدر.

ويُشير أرون تشاندراسيكاران، محلل الذكاء الاصطناعي في شركة Gartner للأبحاث، إلى أن مواعيد إصدار النماذج قد تتأثر بعوامل عدة مختلفة، وليس فقط بسرعة الابتكار. ويقول في رسالة بريد إلكتروني إلى «فاست كومباني»: «تُحدّد مختبرات الذكاء الاصطناعي مواعيد الإصدارات للحفاظ على حصتها السوقية، وتأمين عملاء المؤسسات، أو تشكيل توقعات المستثمرين. وتُعدّ الإصدارات المتكررة مؤشراً على التطوير المرن، وتُقدم دليلاً على تحسين نسبة سعر/أداء النموذج».

إقناع المستثمرين

تسعى كل من شركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال العام المقبل، وقد يؤثر هذا الحدث المهم على جداول إصدار النماذج وحملات التسويق. وقد بذلت الشركتان جهوداً كبيرة لإقناع المستثمرين والجمهور بامتلاكهما معادلة موثوقة لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي حتى تُصبح قادرة على أداء معظم المهام بمستوى البشر، ثم تتفوق عليهم في كل شيء تقريباً.

ويقول هاريسون رولفس، كبير المحللين في PitchBook، في رسالة بريد إلكتروني إلى «غلست كومباني»: قبل الإدراج، يتعين على كل من الشركتين إثبات أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الحوسبة والبحث تُنتج محركاً قابلاً للتكرار، وليس مجرد إنجاز واحد. والسؤال الأصعب بالنسبة لمستثمري الاكتتاب العام هو ما إذا كانت الإصدارات الأسرع تُحقق إيرادات وهوامش ربح مستدامة، أم أنها تُقصر ببساطة من عمر كل نموذج مع الحفاظ على ارتفاع تكاليف الحوسبة والسلامة والبنية التحتية؟».

* مجلة «فاست كومباني»


من الهاتف إلى مركز البيانات... «كوالكوم» تعيد توزيع الذكاء الاصطناعي حول المستخدم

TT

من الهاتف إلى مركز البيانات... «كوالكوم» تعيد توزيع الذكاء الاصطناعي حول المستخدم

تستطيع سماعة أذن تشغيل تطبيق للذكاء الاصطناعي والاتصال بخدمة سحابية مباشرة عبر «واي فاي» من دون الاعتماد دائماً على الهاتف. كما تتمكن النظارة من معالجة ما يراه المستخدم محلياً، في حين يستطيع الكمبيوتر تشغيل نماذج أكثر تطلباً، وتبقى السحابة جاهزة عندما تحتاج المهمة إلى قدرة حاسوبية تتجاوز ما يتوافر على الجهاز.

هذه بعض من الأمثلة التي عرضتها شركة «كوالكوم» خلال مؤتمرها السنوي العالمي «Snapdragon Summit 2026» في مدينة هاواي الأميركية، كاشفة عن تحول أوسع من مجرد إضافة مزيد من قدرات الذكاء الاصطناعي إلى الأجهزة. فالرؤية التي تحاول بناءها تقوم على توزيع الذكاء بين مجموعة من الأجهزة ومراكز البيانات، بحيث تنتقل المعلومات والمهمة إلى المكان الأنسب لتنفيذها بدلاً من ارتباط التجربة بجهاز واحد.

وفي أحد النماذج التي عُرضت، تعرف النظارة ما ينظر إليه المستخدم، ويحمل الهاتف معلومات الموقع وسياقه الرقمي، وتجمع الساعة إشارات مرتبطة بالحركة والجسم، في حين توفر السماعة واجهة صوتية مستمرة. أما الكمبيوتر، فيملك ذاكرة وقدرة حاسوبية أكبر، في حين توفر السحابة النماذج الأضخم وقدرات الاستدلال الأكثر تعقيداً. فالتحدي يصبح في جمع هذه الأجزاء بحيث تبدو للمستخدم تجربة واحدة.

أي جهاز يعرف ماذا؟

في إحدى الجلسات التي حضرتها «الشرق الأوسط»، يشرح زياد أصغر، النائب الأول للرئيس والمدير العام لأعمال الواقع الممتد والأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي الشخصي في «كوالكوم»، أن لكل جهاز حول المستخدم «نقطة رؤية» مختلفة. وفي رده عن سؤال عما يحدث عندما تكون أجهزة عدة نشطة في الوقت نفسه، وأي منها يملك أو يحدث السياق الشخصي، أوضح أن الشركة تعمل على جمع السياق القادم من الأجهزة المختلفة عند مستوى برمجي منخفض. فالنظارة ترى ما يراه المستخدم، والهاتف يمتلك معلومات جيدة عن الموقع، في حين توفر الساعة أنواعاً أخرى من البيانات. وأضاف أنه إذا كان الهاتف موجوداً يمكن أن يؤدي دوراً في تجميع هذا السياق، وإذا لم يكن متاحاً يمكن أن تقوم بذلك الساعة أو النظارة أو السماعة. وهكذا لا تبحث «كوالكوم» بالضرورة عن جهاز جديد ليحل محل الهاتف، بل عن منظومة تستطيع استخدام قدرات أجهزة عدة في الوقت نفسه. وقال أصغر إن الهاتف يمثل اليوم عادة جهازاً واحداً لكل شخص، في حين يمكن أن تكون سوق الذكاء الاصطناعي الشخصي مختلفة، بحيث يمتلك الفرد أجهزة عدة متخصصة في استخدامات متباينة كنظارة للرياضة مثلاً، وساعة، وسماعات، وربما جهاز آخر للعمل.

زياد أصغر النائب الأول للرئيس والمدير العام لأعمال الواقع الممتد والأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي الشخصي في «كوالكوم» (الشرق الأوسط)

من «Googlebook» إلى السماعة الذكية

في الحواسيب، أعلنت «كوالكوم» و«غوغل» عن «Googlebook»، وهي فئة جديدة تعمل بمنصة (سنابدراغون إكس إيليت) «Snapdragon X Elite» ومصممة حول (ذكاء جيميناي) «Gemini Intelligence». وتدعم هذه الأجهزة تطبيقات «أندرويد» الأصلية والانتقال بين الهاتف والكمبيوتر، بما في ذلك الوصول إلى الصور والملفات والتنزيلات الموجودة على الهاتف من الكمبيوتر.

وتقدم «غوغل» أيضاً وظائف مثل «Magic Pointer» التي تسمح باستدعاء قدرات «جيميناي» داخل سياق العمل نفسه، بدلاً من الانتقال إلى تطبيق منفصل، في حين يمكن للنظام الاستفادة من البريد والتقويم والمعلومات التي يعمل عليها المستخدم.

وفي الطرف الأصغر من الأجهزة، جاءت منصة «Snapdragon Sound Elite Gen 2» التي تقول «كوالكوم» إنها أول منصة صوتية لديها صُممت تحديداً للجمع بين الصوت الممتاز، والذكاء الاصطناعي المحلي، والاتصال المطلوب للتجارب الوكيلية. وتدمج المنصة اتصال «Wi-Fi 6E» منخفض الاستهلاك يسمح للأجهزة الصوتية بالوصول مباشرة إلى الخدمات والوكلاء في السحابة. وتذكر الشركة أنها توفر ما يصل إلى ضعفي قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز مقارنة بالجيل السابق، مع انخفاض يصل إلى 40 في المائة في استهلاك الطاقة في سيناريوهات الاختبار التي حددتها الشركة. وتستهدف المنصة أكثر من السماعات التقليدية وتشمل سماعات مزودة بكاميرات ونظارات صوتية وأجهزة مفتوحة الأذن وأشكالاً أخرى متعددة الوسائط.

نظارات بقدرات مختلفة

تحتل النظارات مكاناً مهماً في الحدث لأنها الجهاز الموجود مباشرة في مجال نظر المستخدم، كما يشرح أصغر. ويضيف أن «كوالكوم» ترى نمواً يقارب ثلاثة أضعاف سنوياً في هذه الفئة، لكنه يشدد على أن النظارات ليست الشكل الوحيد المتوقع للذكاء الشخصي؛ إذ إن هناك فرصاً في السماعات والمعلقات والحلقات وأشكال أخرى من الأجهزة.

ولتسريع ظهور هذه المنتجات، تستخدم «كوالكوم» برنامج «Snapdragon START» الذي يجمع وحدات عتادية مع حزمة برمجية وشبكة شركاء تصنيع لمساعدة الشركات على تحويل أفكار الأجهزة الشخصية إلى منتجات. وبدأ البرنامج بالنظارات الذكية، وكانت «Inspecs» أول شركة نظارات تتعاون معه. وفي الجلسة الرئيسية للقمة، أشار أصغر إلى أن العمل على نموذج «Inspecs» انتقل من البداية إلى جهاز عامل في نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر، مقدماً ذلك مثالاً على تقليص الوقت اللازم للانتقال من الفكرة إلى نموذج جاهز.

وفي مستوى أعلى من الحوسبة البصرية، تملك «كوالكوم» أيضاً منصة «Snapdragon Reality Elite» الموجهة للواقع الممتد. وتقول الشركة إنها توفر 48 تريليون عملية في الثانية لقدرات الذكاء الاصطناعي، وتستطيع تشغيل نماذج كبيرة للرؤية واللغة محلياً، مع وصولها إلى أجهزة تعمل بنظام «Android XR»، من بينها «XREAL Project Aura». ويعكس ذلك اختلاف الأدوار حتى داخل فئة النظارات نفسها، أي أجهزة خفيفة تركز على الاستشعار والسياق، وأخرى تمتلك قدرة حاسوبية أكبر لتجارب الواقع الممتد.

توفر النظارات والساعات والسماعات والهواتف أنواعاً مختلفة من السياق ويمكن دمجها لتقديم تجربة أكثر استمرارية وفهماً للمستخدم (الشركة)

من يقرر أين تعمل المهمة؟

لكن وجود هذا العدد من الأجهزة يطرح سؤالاً أساسياً: إذا استطاعت النظارة والسماعة والهاتف والكمبيوتر والسحابة جميعاً المشاركة في المهمة، فمن يختار مكان تنفيذها؟

خلال جلسة خطاب الحوسبة، قدمت «كوالكوم» تصوراً لما وصفته بـ«نسيج ذكي موزع». في هذه البنية، تقدم السحابة أكبر النماذج وقدرات الاستدلال الأعمق، في حين توفر الحافة والأجهزة المحلية زمن استجابة أقل وسياقاً أقرب إلى المستخدم، وتتولى طبقة تنسيق اختيار المكان الأنسب لتنفيذ كل عملية. وقد تكون النتيجة أن يبدأ جزء من المهمة في السماعة، وينتقل جزء آخر إلى الهاتف أو الكمبيوتر، ثم يُرسل الجزء الأكثر تطلباً إلى السحابة. ووفق ما عرضته الشركة، الهدف ليس نقل الذكاء الاصطناعي بأكمله من مركز البيانات إلى الجهاز، بل جعل النظام قادراً على تحديد المكان الصحيح لكل عملية في اللحظة المناسبة.

«Surface» يوسع المعالجة المحلية

يبدو أن الكمبيوتر مرشح لأداء دور أكبر في هذه المنظومة بسبب مساحة الذاكرة والطاقة والقدرة على تشغيل أحمال حاسوبية مستمرة. وظهر مثال عملي خلال القمة مع «Microsoft Surface Pro» بقياس 12 بوصة و«Surface Laptop» بقياس 13 بوصة، وكلاهما يعمل بمنصة «Snapdragon X2 Plus».

وحسب «كوالكوم»، توفر الأجهزة الجديدة أداءً أسرع بنسبة 80 في المائة في عمليات الاستدلال المحلية للذكاء الاصطناعي مقارنة بالجيل السابق، إضافة إلى أكثر من 15 ساعة من عمر البطارية وتحسن يصل إلى 55 في المائة في أداء الرسوميات، وفق أرقام الشركة. وتكتسب هذه الأرقام أهمية لأن القيمة ليست زيادة الأداء وحدها، بل إبقاء قدر أكبر من العمل على الجهاز عندما تكون السرعة أو الاستمرارية أو الخصوصية مهمة. وقد أكدت متحدثة من «مايكروسوفت» خلال المؤتمر الفكرة نفسها قائلة إن المسألة ليست الاختيار بين السحابة والجهاز. وأوضحت أن بعض الأحمال تستفيد من وجودها محلياً، في حين يحتاج بعضها الآخر إلى حجم السحابة، وقد تتحرك المهمة بين الاثنين حتى داخل الجلسة نفسها.

جهاز «HUMAIN Horizon Ultra» من شركة «هيوماين» الذي يعمل بمنصة «Snapdragon X2 Elite» (الشرق الأوسط)

الشراكة مع «هيوماين»

يكتسب هذا النموذج بُعداً سعودياً من خلال تعاون «كوالكوم» مع شركة «هيوماين»، حيث إن جهاز «HUMAIN Horizon Ultra» يعمل بمنصة «Snapdragon X2 Elite». وتقول «كوالكوم» إن برمجياته تمتد عبر «Linux» و«Windows» مع تنفيذ الذكاء الاصطناعي على الجهاز عندما تكون السرعة والخصوصية أولوية، والامتداد إلى السحابة عندما تحتاج المهمة إلى قدرة أكبر.

ولا يقف التعاون عند الكمبيوتر، بل يؤكده كريستيانو آمون، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«كوالكوم»، في حديث خاص مع «الشرق الأوسط» على هامش المؤتمر قائلا إن «هيوماين» كانت أول عميل للشركة عندما بدأت دخول مجال مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن العلاقة تشمل أيضاً الحوسبة الشخصية والذكاء الاصطناعي. وهذا يجعل الشراكة مثالاً واضحاً على الاستراتيجية التي تطرحها الشركة تتمثل في بنية تمتد من الكمبيوتر الشخصي إلى مركز البيانات بدلاً من التعامل مع الطرفين كسوقين منفصلتين.

وفي القمة، أعلنت «كوالكوم» أيضاً توسيع سلسلة «Snapdragon X2» إلى «Linux»، ليصبح ثالث نظام تشغيل تدعمه المنصة إلى جانب «Windows» و«Googlebook». ومن المخطط بدء دعم «Debian» بنهاية 2026، مع استهداف اعتماد «Ubuntu» خلال النصف الأول من 2027، كما ذكرت الشركة أن «HP» و«ASUS» و«HUMAIN» تخطط لدعم «Linux» على أجهزتها.

الهاتف بدوره يتغير

أعلنت «كوالكوم» خلال القمة عن منصتي «Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6» و«Snapdragon 8 Elite Gen 6» اللتين تصفهما بأنهما مصممتان لعصر الذكاء الاصطناعي الوكيلي، مع تركيز على قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز. وتشير الشركة إلى أن الفئة الأعلى تستطيع التعامل مع نماذج من نوع «Mixture of Experts» تتجاوز 30 مليار معلمة، مع ذاكرة مشتركة أكبر بنسبة 50 في المائة، في محاولة لدعم سياقات أطول ومهام أكثر تعقيداً على الجهاز.

أجهزة صغيرة... وقيود كبيرة

لا يكون نقل القدرات نفسها إلى النظارة أو السماعة ممكناً بمجرد تصغير شريحة الهاتف. ويقدم زياد أصغر فارق البطارية مثالاً، قائلاً إن نحو 5000 مللي أمبير/ساعة في هاتف نموذجي، مقابل نحو 250 في النظارات، ونحو 50 إلى 60 في سماعة أذن. ويلفت إلى أن هذه الفوارق تجبر الشركة على استخدام مكونات ومعماريات مختلفة، مصممة خصيصاً للاستهلاك المنخفض للطاقة. ويظهر ذلك فيما تسميه الشركة «Sensing Hub» وهي وحدة منخفضة الاستهلاك قادرة على معالجة معلومات من حساسات مختلفة من دون تشغيل بقية النظام بكامل طاقته.

وعندما سألته «الشرق الأوسط» عما إذا كان مفهوم «always-on intelligence» يعني الاستماع الدائم، قال أصغر إن المقصود هو القدرة على تنفيذ «معالجة محيطية» للبيانات بطاقة منخفضة للغاية. وقد تشمل المدخلات الحركة أو الصوت أو الكاميرات، حسب الاستخدام، لكن تشغيل الحوسبة الثقيلة باستمرار سيقضي سريعاً على البطارية.

تصغير النموذج أيضاً

يتطلب إبقاء المزيد من الذكاء على الأجهزة الصغيرة معالجة مشكلة حجم النموذج. وتعمل «كوالكوم» مع نماذج «one-bit» التي تقلل احتياج الذاكرة بدرجة كبيرة. وأفاد أصغر بأن نموذجاً يحتاج عادة إلى غيغابايت واحد من الذاكرة يمكن أن تحتاج نسخته أحادية البت إلى نحو 125 ميغابايت، أي نحو الثمن. ورأى أن هذه النماذج تبدو ملائمة، خصوصاً للمهام المتخصصة في مجالات محددة؛ ما يسمح للنظارات والساعات والسماعات بأداء وظائف أكبر محلياً.

تفرض قيود البطارية والذاكرة في الأجهزة الصغيرة تطوير معماريات منخفضة الاستهلاك ونماذج أخف تسمح بتنفيذ مزيد من الذكاء الاصطناعي محلياً (الشركة)

الخصوصية تحدد مكان التنفيذ

وفي رد أصغر عن الكاميرات والمعلومات التي قد ترسلها الأجهزة القابلة للارتداء إلى الإنترنت، قال إن زيادة القدرة على المعالجة في السماعة أو النظارة أو الهاتف تقلل الحاجة إلى إرسال البيانات إلى الخارج.

وتابع أن الشركة تريد دفع هذا الاتجاه بحيث تستطيع البيانات البقاء في الجهاز عندما يكون ذلك ممكناً، حتى مع وجود تشفير وحماية في الحالات التي تستدعي إرسالها. وتستخدم «كوالكوم» أيضاً أساليب تقلل حجم ما يجمعه الجهاز من الأصل. وشرح أصغر بأن «sensing hub» يتضمن إمكانية استخدام كاميرا منخفضة الدقة تستطيع اكتشاف وجود وجه من دون التعرف إلى هويته، ثم إخفاء منطقة الوجه قبل تمرير السياق إلى نظام الذكاء الاصطناعي، وهي قدرة قال إن عدداً من الشركاء يدرس استخدامها.

السحابة لا تخسر عندما يصبح الجهاز أذكى

قد يبدو من خلال جلسات المؤتمر أن مزيداً من المعالجة المحلية يعني طلباً أقل على مراكز البيانات. لكن «كوالكوم» لا ترى العلاقة بهذه البساطة. فبعض الوظائف يجب أن تعمل محلياً، في حين يحتاج بعضها الآخر إلى السحابة، وانتشار عدد أكبر من الوكلاء على عدد أكبر من الأجهزة قد يرفع إجمالي حجم الحوسبة بدلاً من مجرد نقلها من مكان إلى آخر.

ويظهر اتساع منظومة الكمبيوتر مثالاً آخر على ذلك. فحسب أرقام «كوالكوم»، يعمل أكثر من 7300 تطبيق على أجهزة «ويندوز» المزودة بـ«سنابدراغون»، في حين جرّبت أو نشرت أكثر من 13 ألف شركة هذه الأجهزة، وأصبحت متاحة في أكثر من 12300 متجر لدى أكثر من 120 شريك تجزئة. وهي أرقام تقدمها الشركة بوصفها مؤشراً على اتساع قاعدة الأجهزة القادرة على تشغيل أحمال أكبر محلياً.

فالمستقبل الذي عرضته «كوالكوم» في هاواي لا يقوم على فوز الهاتف أو الكمبيوتر أو النظارة، ولا حتى على انتصار الحوسبة المحلية على مركز البيانات. الرهان هو أن تعمل كل هذه الطبقات كوحدة واحدة.

وإذا تحقق ذلك، فقد يصبح مفهوم «الجهاز الشخصي» نفسه أقل دقة. فبدلاً من جهاز واحد نحمله، سيكون لدى المستخدم ذكاء موزع يبدأ من أجهزة على جسمه وينتهي في مراكز بيانات بعيدة، في حين يتحدد نجاح التجربة بمدى قدرة هذه المنظومة على معرفة أين يجب أن تفكر، ومتى، وكم من بيانات المستخدم تحتاج فعلاً إلى أن تأخذ معها.