«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

تفتح فصلاً ثورياً في عالم الهواتف القابلة للطي وتجمع بين الإنتاجية الفائقة والتصاميم الأنحف حتى الآن

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
TT

«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني

كشفت «سامسونغ»، مساء اليوم الأربعاء، عن سلسلة هواتف «غالاكسي زد» Galaxy Z الجديدة بشاشاتها التي تنطوي. وتشهد السلسلة الإطلاق الأول للتصميم الجديد لهاتف «غالاكسي زد فولد8» Galaxy Z Fold8، ما يتيح تجربة هواتف قابلة للطي جديدة كلياً، وتركز على طريقة استكشاف المستخدم للمحتوى المفضل له واندماجه التام مع الهاتف. كما تتضمن السلسلة هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» Galaxy Z Fold8 Ultra و«غالاكسي زد فليب8» Galaxy Z Flip8 بمزايا متقدمة وتصميم مبهر.

«غالاكسي زد فولد8 ألترا»: الأداء الاحترافي

تمثل فئة «ألترا» الجديدة ذروة الأداء والقدرات والمزايا المبتكرة، ويبلغ قُطر الشاشة الداخلية للهاتف 8 بوصات، ما يمنح المستخدم مساحة عمل مثالية لإدارة المهام المتعددة، فيما يوفر نظام الكاميرا المتقدم والبطارية طويلة العمر دعماً مستمراً للإبداع طوال اليوم. وتتكامل مزايا الإنتاجية العالية مع سهولة استخدام الهاتف في أثناء التنقل بفضل تصميمه الأقل سماكة ضمن السلسلة حتى الآن، حيث تبلغ سماكته 4.1 ملليمتر فقط لدى فتح الشاشة، وبوزن 215 غراماً.

مصفوفة كاميرات فائقة الأداء: يمنح الهاتف صنَّاع المحتوى حرية أكبر في مختلف المراحل الإبداعية، من التقاط الصور وعروض الفيديو حتى تحريرها ونشرها، وذلك بفضل الكاميرات المتقدمة والأدوات الإبداعية والإنتاجية عالية الأداء والجودة.

- تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية.

- تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى، ما يمنح المستخدمين مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية، إلى جانب الصور الجماعية والتفاصيل القريبة.

- تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير.

- يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، فيما تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه.

بطارية ونظام تبريد متقدمان: صُمم الهاتف وفق أعلى مستويات سرعة الاستجابة والموثوقية لتلبية متطلبات المعالجة المعقدة؛ من تعدد المهام المكثف وصناعة المحتوى إلى سير العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

- يقدم الهاتف أداء استثنائياً وسلاسة تامة عند التنقل بين التطبيقات بفضل المعالج الجديد، مع شاشة أكبر للعمل ومواصلة المهام عالية المتطلبات دون أي عثرات.

- تدعم البطارية بشحنة 5000 مللي أمبير/ساعة استمرارية الإنتاجية لفترة أطول، ما يدعم تشغيل الهاتف على مدار يوم كامل من مهام العمل والترفيه داخل تصميم منخفض السماكة وقابل للطي.

هاتف «غالاكسي زد فولد8 ألترا» بشاشته الكبيرة

- الهاتف مزود ببنية شحن مزدوجة المسار جديدة مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، الأمر الذي يساعد على توزيع الطاقة بكفاءة أكبر عبر نظام البطارية لشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية على مدار اليوم.

- يعتمد الهاتف على بنية تبريد موسعة من مادة الغرافيت مصممة لتحسين التوصيل الحراري، ما يساعد على تبديد الحرارة بفاعلية أكبر، والحفاظ على سرعة استجابة الهاتف في أثناء أداء المهام المكثفة.

المواصفات التقنية

- الشاشة الداخلية: 8 بوصات بدقة 2256x2504 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 6.5 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.9 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 215 غراماً.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و10 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 5.000 مللي أمبير/ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الأخضر الداكن بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 8199 أو 8999 أو 10599 ريالاً سعودياً (نحو 2186 أو 2400 أو 2826 دولاراً أميركياً).

هاتف «غالاكسي زد فولد8»: إعادة تصميم مبتكرة

يمتلك هاتف «غالاكسي زد فولد8» تصميماً جديداً كلياً لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف عريض قابل للطي يمنحهم إحساساً طبيعياً في اللحظات التي يتحول فيها الفضول إلى استكشاف أعمق، ويوفر تجربة سلسة عند الانتقال من الاستخدام السريع على الشاشة الخارجية إلى الاستكشاف المتعمق والمشاهدة والقراءة واللعب على الشاشة الداخلية الأكبر. ويتيح الهاتف الاستفادة القصوى من المحتوى والقصص والأفكار التي تحظى باهتمام المستخدم بفضل أبعاد الشاشة الملائمة والأداء طويل الأمد.

تصميم جديد بشاشة عريضة لهاتف «غالاكسي زد فولد8»

تصميم بتجربة استكشاف متقنة: تتوافق نسبة أبعاد شاشة الهاتف العريضة بما يتوافق مع أسلوب استهلاك المحتوى على مدار اليوم. ومن خلال مواءمة الشاشة مع نوعية المحتوى المعروض، يوفر الهاتف تجربة مشاهدة غامرة في أثناء التصفح والمشاهدة والقراءة واللعب. ويزن الهاتف 201 غرام فقط، ما يجعله أخف هواتف السلسلة وزناً حتى الآن. ومع ذلك، يجمع الهاتف بين معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» وبطارية أكبر بشحنة 4800 مللي أمبير/ساعة، ليقدم أداء سلساً وسريع الاستجابة وطاقة تدوم لفترة أطول تتيح للمستخدم مواصلة الانغماس بالمحتوى لفترة أطول.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 10 إلى 15 عند طي الهاتف، ما يوفر تجربة استخدام مألوفة ومريحة للمهام اليومية السريعة، مثل الدردشة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي والتصفح ومشاهدة عروض الفيديو القصيرة.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 4 إلى 3، ما يوفر مساحة عرض أكبر تساعد المستخدم على الانغماس في عالم الألعاب والأفلام.

تصبح نسبة الأبعاد نفسها عند تدوير الهاتف أكثر ملاءمة للقراءة، ما يوفر تجربة مريحة عند تصفح المقالات والكتب الإلكترونية والمحتوى الطويل دون الحاجة لاستخدام جهاز آخر.

- صُممت نسب الأبعاد لتنسجم مع أسلوب الاستخدام الطبيعي، سواء عند الاطلاع السريع على الإشعارات أو خلال جلسات الاستخدام المطولة، ما يجعل التجربة أكثر انغماساً.

شاشة مطورة: تجمع الشاشة بين التصميم الأقل سماكة والمتانة العالية وسلاسة العرض.

- تعتمد تقنية «فليكس تيتانيوم» Flex Titanium على معدن التيتانيوم، وهي مصممة للمساعدة على خفض سماكة الهواتف القابلة للطي مع الحفاظ على متانتها. ويجمع الهاتف بين طبقة من سبائك التيتانيوم ولوحة تيتانيوم مطورة، ما يسهم بتعزيز دعم الشاشة ومقاومة الضغط والصدمات والحد من ظهور أثر الطي بمرور الوقت. كما تسهم هذه البنية بتطوير آلية فتح الهاتف من خلال تحقيق توازن دقيق بين حركة مفصل الربط وقوة شد الشاشة والقوة المغناطيسية، لتوفير تجربة فتح أكثر سلاسة وخفة وانسيابية.

- تصل درجة سطوع الشاشة الرئيسية إلى 3000 شمعة، وهي تدعم تقنية تعزيز الرؤية Vision Booster ومزودة بطبقة طلاء لخفض الانعكاس، ما يضمن الحفاظ على وضوح الصورة وحيوية الألوان حتى في البيئات الخارجية.

كاميرا متعددة الاستخدامات بجودة فائقة: صُمم الهاتف لتسهيل التقاط اللحظات المميزة ومشاركتها، سواء عند تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية في أثناء التنقل، إلى جانب تحسين المزايا الوظيفية لالتقاط الصور وعروض الفيديو وتحريرها ومشاركتها.

- توفر الكاميرتان الخلفيتان بدقة 50 ميغابكسل دقة عالية على امتداد اللقطات عبر العدستين الواسعة والواسعة جداً، مع الحفاظ على جودة الصورة في مختلف ظروف التصوير والإضاءة.

- تتيح ميزة «التصوير المزدوج» Dual Recording تسجيل المشهد من الجهتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه مع إمكانية معاينة المستخدم لنفسه عبر الشاشة الخارجية، ما يساعد على ضبط الإطار وتوثيق ردود الأفعال والتجارب المشتركة بدقة.

- تتولى ميزة «تتبع العنصر» My FanCam تتبع الشخص أو العنصر المحدد تلقائياً وإعادة تأطير المشهد وفق نسبة الأبعاد المطلوبة، لتحويل اللقطات المتحركة إلى عروض فيديو جاهزة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع خفض الحاجة إلى التعديل اليدوي.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 2448x1848 بكسل وبكثافة 403 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.5 ملليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 201 غرام.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4800 مللي أمبير/ساعة.

قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي أو الفستقي بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 7.399 أو 8.199 أو 9.799 ريالاً سعودياً (نحو 1.973 أو 2.186 أو 2.613 دولاراً أميركياً).

«غالاكسي زد فليب8»: الهاتف الأنحف والأكثر تميزاً

يقدم الهاتف هيكلاً أنيقاً يركز على تمكين مزايا التفاعل السريع والتعبير الشخصي وتجارب الذكاء الاصطناعي الأصلية، مع تزويده بتصميم جديد لنافذة «فليكس ويندو» FlexWindow وميزة الشكل المرن القابل للطي، ما يجعله مساحة مثالية لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في الاستخدام اليومي. ويُعتبر الهاتف الأقل سماكة ووزناً ضمن فئة هواتف «فليب» التي تنثني شاشاتها إلى الأعلى بوزن لا يتجاوز 180 غراماً وسماكة 6.1 ملليمتر.

نافذة «فليكس ويندو» أكثر ذكاء وسلاسة: يقدم الهاتف نموذجاً جديداً لنافذة «فليكس ويندو» بوصفها واجهة يومية قائمة على الذكاء الاصطناعي تضع المعلومات ومزايا الدعم والمساعدة بمتناول المستخدم لحظة الحاجة إليها.

- تنقل الواجهة التطبيقات والرؤى والإجراءات مباشرة إلى الشاشة الخارجية بما يتيح الوصول بشكل أسرع إلى المعلومات ومزايا الذكاء الاصطناعي والمهام المتصلة.

- تعرض ميزة «الملخصات الفورية» Now Brief على الشاشة الرئيسية للواجهة معلومات ورؤى آنية وخطوات تالية، لمساعدة المستخدم على الانتقال من مجرد الاطلاع السريع إلى التنفيذ في اللحظة المناسبة.

هاتف «غالاكسي زد فليب8» بشاشته التي تُطوى إلى الأعلى

- يمنح الهاتف سهولة أكبر في تفعيل الخيارات المؤتمتة عبر ميزة الذكاء الاصطناعي «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence من خلال واجهة «فليكس ويندو»، ما يتيح إنجاز الإجراءات المرتبطة ببعضها عبر تفعيل الزر الجانبي أو بالأوامر الصوتية الطبيعية.

كاميرا ترتقي بالتصوير الذاتي: يقدم الهاتف تجربة تصوير مميزة بزوايا تصوير مرنة وإمكانية معاينة الصور وعروض الفيديو في أثناء التقاطها، مع تجارب إبداعية مخصصة لهذه الفئة من الهواتف. ويدعم الهاتف قدرات التصوير والتحرير والنشر للحصول على نتائج متميزة دون الحاجة إلى معدات إضافية، سواء عند التصوير دون الحاجة لحمل الهاتف أو المعاينة المباشرة أو عروض الفيديو الذاتية عبر الشاشة الخارجية.

- تقدم الكاميرا بدقة 50 ميغابكسل أكثر تجارب التصوير الذاتي («سيلفي») تقدماً في السلسلة، بصور شخصية ولقطات يومية غنية بالتفاصيل الواضحة تظهر فيها درجات البشرة الطبيعية وتدرجات «بوكيه» الضبابية الديناميكية.

- تتيح ميزة «النمط المرن» Flex Mode التصوير دون استخدام اليدين من زوايا متعددة، فيما توفر ميزة منع الاهتزاز Camcorder Grip with Zoom Rocker راحة أكبر للإمساك بالهاتف واستقراراً أفضل عند تصوير عروض الفيديو في أثناء الحركة.

- تساعد ميزة «التثبيت البصري المتقدم» Super Steady التي تتضمن خيار «القفل الأفقي» Horizontal Lock الجديد على تقديم لقطات متتابعة بسلاسة تامة وضمن إطار مستقر، سواء عند تصوير اللحظات الحيوية المليئة بالحركة أو عروض الـ«سيلفي» في أثناء التنقل.

- تتيح ميزة «الصور العكسية» FlipShot تخصيص واجهة الاستخدام بين الشاشتين والتقاط صور عاكسة تعبر عن إطلالة المستخدم بوضوح، بينما تتيح ميزة «عرض المرآة» Mirror View للمستخدم عرضاً واقعياً شبيها بالمرآة لفحص مظهره بسرعة قبل التقاط الصورة.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 6.9 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 400 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 4.1 بوصة بدقة 1048x948 بكسل وبكثافة 342 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 6.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و13.1 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 180 غراماً.

- الكاميرا الأمامية: 10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 ميغابكسل.

- المعالج: «إكسينوس 2600» بـ10 نوى (نواة بسرعة 3.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.25 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.75 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير – ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 25 واط ولاسلكي بقدرة 15 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءا من 7 أغسطس المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو الزهري أو الأخضر الفاتح بإصداري 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بسعري 4.799 أو 5.599 ريالاً سعودياً (نحو 1.280 أو 1.493 دولاراً أميركياً).

وكلاء الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للتفاعل الذكي

تعمل هذه الهواتف بمنظومة «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI ضمن نطاق أوسع من التطبيقات والخدمات، مع تصميم التجارب خصيصاً للاستفادة من إمكانات الهواتف القابلة للطي وهيكلها الفريد. كما أصبحت هذه المنظومة أكثر تخصيصاً واستباقية على مدار اليوم من خلال فهم أولويات كل مستخدم ومساعدته على تحويل البيانات والمعلومات إلى إجراءات عملية.

وتم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» في الهواتف الجديدة لتتكيف مع التصاميم المختلفة لهواتف السلسلة بما يتيح تجربة مترابطة تتحول فيها الرؤى إلى خطوات عملية. وتسهل المنظومة التعامل مع المهام المتعددة وإدارتها على الشاشات الكبيرة في هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» و«غالاكسي زد فولد8»، فيما تتيح شاشة هاتف «غالاكسي زد فليب8» الوصول السريع إلى المعلومات والاختصارات المهمة.

كما تدمج السلسلة وظائف الذكاء الاصطناعي في تجاربها استناداً إلى التعاون مع خدمات الشركات المتخصصة، ما يوفر وسائل أكثر لإنجاز المهام بخطوات أقل مع الحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والشفافية وتحكم المستخدم.

- «الملخصات الفورية» Now Brief: تعرض للمستخدم رؤى ومعلومات مخصصة تتوافق مع روتينه اليومي واهتماماته واحتياجاته، وتعتمد في بياناتها على سيناريوهات استخدام موسعة وبطاقات موجز قابلة للتخصيص وتوصيات شخصية. كما تعرض الميزة رؤى تتعلق بالأمان والخصوصية لمساعدة المستخدم على متابعة المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

- «التفاعلات الفورية» Now Nudge: تساعد المستخدم على تحويل أفكاره إلى إجراءات عملية. وبمجرد ظهور خطط ما داخل المحادثات، يستطيع الذكاء الاصطناعي اقتراح الخطوات التالية، مثل التحقق من جدول المواعيد أو البحث عن مقهى معين أو حفظ عنوان المكان. ويمكن للمستخدم متابعة المحادثة إلى جانب تنفيذ هذه الإجراءات في الوقت نفسه بفضل الشاشات الأكبر.

- «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence: يختصر الخطوات اللازمة للانتقال من الطلب إلى النتيجة؛ إذ لا يتعين على المستخدم سوى وصف ما يحتاج إليه أو إضافة سياق من الشاشة أو عبر صورة. وتدعم خاصية أتمتة التطبيقات الآن أكثر من 40 تطبيقاً وخدمة، بما يشمل البحث عن التذاكر والعثور على مطعم قريب وإجراء الحجز.

- «ملاحظات جيميناي» Gemini Notebook: يمكن للمستخدم من خلالها جمع الملاحظات والصور والتسجيلات والملفات والمستندات في مساحة عمل واحدة دائمة لتنظيم أفكاره وتطويرها. هذا، ويُسهّل دعم السحب والإفلات في وضع العرض المُقسم Split View سير العمل؛ إذ يمكن للمستخدم إضافة ملفات وصور متعددة بسهولة وتحويل محتواها إلى ملخصات صوتية ورسوم بيانية توضيحية وتقارير وملخصات اجتماعات وموجزات مرئية ومستندات، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن تطوير تجارب الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر ترابطاً وارتباطاً بالسياق عند ربط الهواتف الجديدة بساعة «غالاكسي ووتش ألترا» Galaxy Watch Ultra وسلسلة «غالاكسي ووتش9» Galaxy Watch9 والنظارات الذكية Intelligent Eyewear المقبلة.


مقالات ذات صلة

«فرح»... ناطقة رقمية حكومية أطلقها الأردن للتواصل مع الشعب

يوميات الشرق حساب «فرح» على منصة «إنستغرام»

«فرح»... ناطقة رقمية حكومية أطلقها الأردن للتواصل مع الشعب

واكبت الحكومة الأردنية اعتماد الكثيرين على الذكاء الاصطناعي فأعلنت، الخميس، عن إطلاق «فرح»، الناطقة الرقمية الحكومية.

«الشرق الأوسط» (عمان)
خاص تتجه التجارة الرقمية في السعودية نحو مرحلة تصبح فيها المدفوعات أكثر سلاسة وأقل ظهوراً داخل تجربة التسوق (أدوبي)

خاص وكلاء الذكاء الاصطناعي يفتحون مساراً جديداً للتجارة الرقمية في السعودية

تتجه التجارة الرقمية في السعودية نحو الدفع غير المرئي والتسوق عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، مع بقاء المصادقة والأمن أبرز التحديات.

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا  الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي» سام ألتمان (رويترز)

مؤسس «شات جي بي تي» يشبّه الذكاء الاصطناعي بالكهرباء: لا غنى عنه

يرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي»، أن استخدام هذه التقنية لم يعد خياراً يمكن الاستغناء عنه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا قرصنة برنامج للذكاء الاصطناعي جاءت بمبادرة منه تماماً ولم تكتشف «أوبن. إيه. آي» الهجوم إلا بعد وقوعه (رويترز)

يتهرب من رقابة البشر.. أوبن إيه.آي تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي أسترا

كشفت شركة أوبن إيه.آي اليوم الخميس ‌عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي وصفته بأنه الأفضل حتى الآن لكنها حذرت من أنه يحاول أحيانا التهرب من الرقابة البشرية

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
خاص تستهدف الأكاديمية تدريب واعتماد وتأهيل وتوظيف أكثر من 20 ألف متخصص سعودي في الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول 2034 (أدوبي)

خاص أكاديمية جديدة لتأهيل وتوظيف 20 ألف سعودي في الذكاء الاصطناعي والبيانات بحلول 2034

تستهدف مبادرة جديدة تدريب وتأهيل وتوظيف أكثر من 20 ألف سعودي في الذكاء الاصطناعي والبيانات وربط المهارات باحتياجات سوق العمل.

نسيم رمضان (الرياض)

مليون طالب جامعي في السعودية يحصلون على «جيميناي» من «غوغل» مجاناً لمدة عام

تتيح المبادرة لمليون طالب وطالبة في الجامعات السعودية استخدام تقنيات «جيميناي» مجاناً لمدة عام (شاترستوك)
تتيح المبادرة لمليون طالب وطالبة في الجامعات السعودية استخدام تقنيات «جيميناي» مجاناً لمدة عام (شاترستوك)
TT

مليون طالب جامعي في السعودية يحصلون على «جيميناي» من «غوغل» مجاناً لمدة عام

تتيح المبادرة لمليون طالب وطالبة في الجامعات السعودية استخدام تقنيات «جيميناي» مجاناً لمدة عام (شاترستوك)
تتيح المبادرة لمليون طالب وطالبة في الجامعات السعودية استخدام تقنيات «جيميناي» مجاناً لمدة عام (شاترستوك)

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية وشركة «غوغل» خلال مؤتمر «ليب 2026» في الرياض مبادرة وطنية تستهدف إتاحة تقنيات الذكاء الاصطناعي من «جيميناي» مجاناً لمدة عام أمام مليون طالب وطالبة في الجامعات السعودية، ضمن جهود توسيع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم وبناء المهارات المرتبطة بسوق العمل الرقمي.

وتتيح المبادرة للطلاب والطالبات ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر اشتراكاً مجانياً لمدة عام في خطة «Google AI Plus»، بما يوفر لهم أدوات تُستخدم في إعداد الأبحاث وتحليل المعلومات وتطوير الأفكار والمشروعات الأكاديمية ورفع الإنتاجية.

تأتي المبادرة ضمن تعاون بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات و«غوغل» لتوسيع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي بين طلاب الجامعات في المملكة، مع التركيز على الاستخدام المسؤول والعملي لهذه التقنيات في التعليم والبحث والابتكار.

وقالت سارة الحسيني، رئيسة السياسات العامة لدى «غوغل» في السعودية وشمال أفريقيا، خلال الإعلان في «ليب 2026»، إن المبادرة تعكس التزام الشركة بتوسيع إتاحة تقنيات الذكاء الاصطناعي ودعم الطلاب في استخدامها بصورة فاعلة ومسؤولة في مسيرتهم التعليمية.

وتمثل المبادرة امتداداً لبرامج سابقة نفذتها «غوغل» في المملكة؛ إذ تشير البيانات الواردة في الإعلان إلى أن برامج الشركة أسهمت خلال الأعوام الماضية في تدريب أكثر من 600 ألف شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، من بينها برنامج «مهارات من غوغل».

تشمل الخطة أدوات للبحث وتحليل المعلومات وتوليد الصور والفيديو وتنظيم المصادر إلى جانب 400 غيغابايت من التخزين (الشركة)

ربط التعليم بمهارات المستقبل

من جانبه، قال المهندس محمد الربيعان، وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لقدرات ووظائف المستقبل، إن الشراكة تستند إلى أولوية وطنية تتمثل في بناء رأس مال بشري قادر على المنافسة في الاقتصاد الرقمي. وأوضح أن الهدف لا يقتصر على إتاحة أدوات متقدمة لمليون طالب وطالبة، بل يشمل دمج الذكاء الاصطناعي في رحلة التعلم بصورة مسؤولة، ورفع الإنتاجية والابتكار، وربط مخرجات التعليم بالمهارات والوظائف المطلوبة مستقبلاً. وأضاف أن المبادرة تستهدف تمكين الكفاءات الوطنية من الانتقال من استخدام التقنية إلى تطوير تطبيقاتها وصناعة أثرها.

أدوات للبحث والتحليل وتوليد المحتوى

تشمل خطة «Google AI Plus» عدداً من الأدوات الموجهة للاستخدام الأكاديمي، من بينها تطبيق «جيميناي» الذي يتيح الوصول إلى نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لفهم المسائل المركبة وإجراء البحث المعمق وتحليل المعلومات ودعم التعلم. كما تتضمن الخطة أدوات لتوليد الصور ومقاطع الفيديو، بما يسمح باستخدامها في المشروعات التعليمية والإبداعية، إلى جانب أداة «Gemini Notebook» المخصصة لتنظيم المصادر والمراجع وتلخيص المحتوى الأكاديمي وإعداد ملخصات صوتية تفاعلية. وتوفر الخطة كذلك سعة تخزين تبلغ 400 غيغابايت لحفظ المواد الدراسية والمراجع والمشروعات الأكاديمية.

تتضمن المبادرة برامج تدريبية تمتد على مدار عام لربط استخدام الذكاء الاصطناعي بالمهارات المستقبلية واحتياجات سوق العمل (رويترز)

برامج تدريبية على مدار عام

ولا تقتصر المبادرة على منح الطلاب الوصول إلى الأدوات؛ إذ تشمل أيضاً سلسلة من البرامج التدريبية التي تمتد على مدار عام بالتعاون بين الوزارة و«غوغل»، بهدف تطوير قدرة الطلاب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة ومسؤولية داخل بيئات التعلم المختلفة.

كما تقدم «غوغل» خيارات إضافية للطلاب الراغبين في الوصول إلى قدرات أكثر تقدماً، منها خصم يصل إلى 75 في المائة على خطة «Google AI Pro» الموجهة بصورة أكبر إلى المهتمين بالبرمجة والتصميم، إضافة إلى باقة تجمع «Google AI Pro» و«YouTube Premium» بخصم يصل إلى 70 في المائة.

التسجيل حتى نهاية 2026

يمكن للطلاب التسجيل في المبادرة حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026، بعد التحقق من وضعهم الجامعي، بحسب الإعلان. وتأتي الخطوة ضمن توجه أوسع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات نحو تعزيز الشراكات مع شركات التقنية العالمية وبناء القدرات الوطنية في المجالات الرقمية، مع التركيز على إعداد جيل قادر على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقاتها.

ويتوفر تطبيق «جيميناي» باللغة العربية على نظامَي «أندرويد» و«iOS»، في حين تشير «غوغل» إلى أن التطبيق يخدم أكثر من مليار مستخدم نشط شهرياً حول العالم.

وتضع المبادرة مليون طالب جامعي ضمن نطاق مباشر لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمدة عام، في وقت تتوسع فيه المملكة في برامج بناء المهارات الرقمية وربط التعليم الجامعي بالتحولات الجارية في سوق العمل والتقنيات الناشئة.


وكلاء الذكاء الاصطناعي يفتحون مساراً جديداً للتجارة الرقمية في السعودية

تتجه التجارة الرقمية في السعودية نحو مرحلة تصبح فيها المدفوعات أكثر سلاسة وأقل ظهوراً داخل تجربة التسوق (أدوبي)
تتجه التجارة الرقمية في السعودية نحو مرحلة تصبح فيها المدفوعات أكثر سلاسة وأقل ظهوراً داخل تجربة التسوق (أدوبي)
TT

وكلاء الذكاء الاصطناعي يفتحون مساراً جديداً للتجارة الرقمية في السعودية

تتجه التجارة الرقمية في السعودية نحو مرحلة تصبح فيها المدفوعات أكثر سلاسة وأقل ظهوراً داخل تجربة التسوق (أدوبي)
تتجه التجارة الرقمية في السعودية نحو مرحلة تصبح فيها المدفوعات أكثر سلاسة وأقل ظهوراً داخل تجربة التسوق (أدوبي)

تتجه التجارة الإلكترونية في السعودية إلى مرحلة تتجاوز فيها المنافسة سرعة تنفيذ عملية الدفع أو إضافة وسائل جديدة للسداد، لتصل إلى جعل الدفع نفسه أقل ظهوراً للمستهلك، بالتزامن مع صعود وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على البحث والمقارنة واتخاذ خطوات شراء نيابة عن المستخدم.

ويرى ريمو جيوفاني أبونداندولو، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «تشيك أوت دوت كوم»، أن السوق السعودية مرشحة لتبنّي هذا التحول بسرعة، مستنداً إلى سجل المملكة في تبني تقنيات الدفع الجديدة، لكنه يشدد في الوقت نفسه على أن التجارة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي لا تزال تطرح أسئلة أساسية حول المصادقة على المعاملة، والمسؤولية عن الأخطاء، وكيفية إدارة المبالغ المستردة والاعتراضات على العمليات.

وقال أبونداندولو، في لقاء مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب 2026» في الرياض، إن الشركة تتابع بصورة خاصة تطورات «التجارة الوكيلة» (Agentic Commerce) في وقت يتركز فيه جانب كبير من النقاش التقني في المؤتمر على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الجديدة.

ريمو جيوفاني أبونداندولو المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «تشيك أوت دوت كوم» (الشرق الأوسط)

98 % يريدون دفعاً أقل ظهوراً

بحسب بيانات «تشيك أوت دوت كوم»، يرى 98 في المائة من المستهلكين السعوديين قيمة في تجارب الدفع غير المرئية أو المدمجة بصورة أكبر داخل رحلة الشراء. ويقول أبونداندولو إن المستهلك السعودي «صديق جداً للهاتف الجوال» ويعطي أهمية كبيرة لتجربة الاستخدام، فيما تصبح عملية الدفع المثالية بالنسبة إليه أكثر سلاسة وأقل احتكاكاً. لكن الوصول إلى هذه المرحلة لا يتعلق بالراحة وحدها. فبحسب الأرقام التي أشار إليها، قال 31 في المائة من المستهلكين السعوديين إنهم تعرضوا لمحاولات أو معاملات احتيالية محتملة، فيما أفاد 27 في المائة بأن عملية دفع رُفضت رغم أن البطاقة كانت تعمل، وهي الحالة التي تعرف في قطاع المدفوعات بالرفض الخاطئ.

وذكر أن التحدي أمام التجار ومزودي الدفع هو تحقيق توازن بين رفع معدلات قبول العمليات وتقليل الاحتكاك، من دون أن يأتي ذلك على حساب الحماية والثقة. وأضاف: «لا يزال هناك الكثير من العمل لتحسين أداء المدفوعات، لكننا نرى أنها تتحسن عاماً بعد عام»، مشيراً إلى دور التكامل المباشر مع شبكات الدفع، ووسائل الدفع البديلة والمحافظ الرقمية في هذا التطور.

وكلاء الذكاء الاصطناعي يدخلون رحلة الشراء

التحول الأكبر قد يأتي من الذكاء الاصطناعي نفسه. فبحسب بيانات الشركة، أبدى أكثر من نصف المستهلكين السعوديين استعداداً للسماح لوكيل ذكاء اصطناعي بالتسوق نيابة عنهم. ويتوقع أبونداندولو أن يتحول هذا النموذج إلى قناة إضافية للتجارة الإلكترونية، إلى جانب المواقع والتطبيقات والتجارة الاجتماعية، بدلاً من أن يحل بالكامل محل القنوات الحالية. وصرح: «سنرى مزيداً من المستهلكين يستخدمون الذكاء الاصطناعي ليس فقط لمقارنة الأسعار وقراءة المراجعات والحصول على النصائح، بل أيضاً لإجراء عمليات الشراء».

ويستند في توقعه إلى سرعة تبني السوق السعودية لتقنيات دفع سابقة. وأشار إلى أن إدخال «مدى» إلى التجارة الإلكترونية شهد نمواً سريعاً، ووصل في إحدى المراحل الأولى إلى نحو 30 في المائة من المعاملات وفق ما ذكره، فيما كانت السعودية من الأسواق التي سجلت نمواً سريعاً في استخدام «Apple Pay». ويرى أن التجارة الوكيلة قد تتبع مساراً مشابهاً، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن بنيتها التشغيلية والقانونية لم تكتمل بعد. وأضاف أن القطاع لا يزال بحاجة إلى معالجة قضايا تتعلق «بالأمن، وكيفية التعامل مع الاسترداد والاعتراضات، وكيفية توجيه الوكيل»، وهي مسائل قال إن شركات المدفوعات وشبكات البطاقات والجهات التقنية تحتاج إلى حلها بصورة مشتركة.

من الذي يوافق على الصفقة؟

تزداد المشكلة تعقيداً عندما لا يكون الإنسان هو الطرف الذي ينقر مباشرة على زر الشراء، حيث إن المدفوعات الرقمية الحالية تعتمد على أدوات تحقق واضحة، مثل التعرف إلى الوجه في بعض المحافظ، أو المصادقة من خلال تطبيق البنك، أو رمز الاستخدام الواحد، أو بروتوكولات مثل «3D Secure».

أما في حالة وكيل الذكاء الاصطناعي، فيصبح السؤال مزدوجاً: هل جرى التأكد من هوية صاحب الحساب؟ وهل وافق تحديداً على هذه العملية التي ينفذها الوكيل؟

ويجيب أبونداندولو بأن «المصادقة هي أحد الجوانب التي لا تزال تمثل تحدياً في التجارة الوكيلة»، موضحاً أن التاجر يحتاج إلى التأكد من أن الشخص الذي أعطى التعليمات للوكيل تمت مصادقته بصورة كاملة، وكذلك من أن المعاملة المحددة تقع ضمن حدود التفويض الذي منحه. ويضرب مثالاً بسيطاً: إذا اشترى الوكيل حذاءً غير المطلوب أو حجز رحلة خاطئة، فمن يتحمل المسؤولية؟

في المدفوعات التقليدية، قد تنتقل المسؤولية بين أطراف المعاملة وفق مستوى المصادقة المستخدم. أما في التجارة الوكيلة، فلا تزال مسألة المصادقة على قرار الوكيل نفسه تحتاج إلى تطوير قواعد وآليات جديدة.

وقال إن «السؤال هو: من سيصادق على المعاملة المحددة التي ينفذها الوكيل؟»، معتبراً أن جميع أطراف المنظومة سيكون لها دور في الإجابة عنه.

تبقى المصادقة على عمليات الشراء وتحديد المسؤولية عند الخطأ من أبرز التحديات أمام انتشار التجارة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يواجه الاحتيال

في المقابل، يدخل الذكاء الاصطناعي بالفعل في البنية الحالية للمدفوعات، خصوصاً في اكتشاف الاحتيال وتحسين قبول العمليات. وأشار أبونداندولو إلى أن الأدوات المعتمدة على البيانات والتعلم الآلي يمكن أن تساعد على التمييز بصورة أدق بين العملية الاحتيالية والعملية الصحيحة التي قد ترفضها قواعد تقليدية للحماية.

وقال إن «تشيك أوت دوت كوم» تستخدم نظاماً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل احتمالات نجاح العملية وإعادة محاولة بعض العمليات التي تعرضت لرفض غير نهائي. وبرأيه، تستعيد الشركة عبر هذه الآليات ما يعادل مليار دولار كل 30 يوماً من معاملات عملائها التي فشلت في البداية ثم جرى تحسين مسارها وإتمامها.

وتستخدم الشركة كذلك البيانات الناتجة عن ملايين المعاملات في السعودية وحول العالم للبحث عن أنماط الاحتيال. فإذا ظهر نمط معين لدى تاجر، يمكن استخدام المعلومات نفسها لمحاولة اكتشاف تكراره لدى تاجر آخر. وبحسب أبونداندولو، التطور الأساسي الذي أدخله الذكاء الاصطناعي هو زيادة الدقة والقدرة على العمل على نطاق أوسع، مع تراجع الحاجة إلى التدخل البشري في كل قرار منفرد.

المحافظ الرقمية تعيد تشكيل السلوك

تأتي هذه التحولات في سوق أصبحت فيها المحافظ الرقمية جزءاً متزايداً من السلوك المالي اليومي. ويعزو أبونداندولو انتشارها إلى ثلاثة عوامل رئيسية هي سهولة الدفع باستخدام الهاتف، والمصادقة التي توفرها المحافظ، واستخدام تقنيات الترميز التي تمنع تمرير رقم البطاقة الأصلي مباشرة في كل معاملة.

وقال إن المعاملات التي تجري عبر بطاقات مرمّزة تحقق لدى الشركة أداء أفضل من بعض عمليات الدفع التقليدية. لكن ذلك لا يعني اختفاء البطاقات أو الحلول المحلية الأخرى، بل إضافة وسيلة أخرى يختار منها المستهلك الطريقة التي تناسبه.

وأشار إلى فرق واضح بين الأجيال، قائلاً إنه كلما كان المستخدم أصغر سناً زادت احتمالية اعتماده على المحفظة الرقمية، مضيفاً أن هناك مستهلكين قد اعتادوا الدفع إلكترونياً عبر المحافظ من دون أن تصبح كتابة رقم البطاقة المكون من 16 رقماً جزءاً أساسياً من تجربتهم.

يستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل لتحسين قبول المدفوعات وتقليل الرفض الخاطئ واكتشاف أنماط الاحتيال بصورة أكثر دقة (أدوبي)

الهوية الرقمية في قلب المرحلة المقبلة

مع تراجع ظهور البطاقة نفسها داخل رحلة الدفع، تزداد أهمية معرفة هوية الشخص الذي يقف خلف المحفظة أو الوكيل. ويلفت أبونداندولو إلى أن الهوية الرقمية ستلعب دوراً أكبر لأنها تساعد على التحقق من أن المستخدم هو بالفعل صاحب المحفظة أو الحساب الذي يجري منه الدفع. وهذا البعد يصبح أكثر حساسية عندما تنتقل بعض القرارات من الإنسان إلى وكيل ذكي، لأن النظام سيحتاج إلى إثبات ليس فقط هوية المستخدم، بل كذلك حدود الصلاحيات التي منحها للوكيل. ويؤكد أن هذه الطبقة ستكون ضرورية لسد الفجوة بين سهولة التجربة وبين الثقة المطلوبة لقبول المدفوعات بصورة آمنة.

على التجار الاستعداد لقناة جديدة

بالنسبة لتجار التجزئة السعوديين، لا يقتصر الاستعداد للتجارة الوكيلة على تحديث صفحة الدفع. فالوكيل يستطيع مقارنة الأسعار والمراجعات والعروض بصورة أسرع من المستخدم، ما يعني أن ظهور المنتج ومعلوماته وشروط شرائه ستصبح قابلة للقراءة والتقييم بواسطة أنظمة آلية، وليس فقط بواسطة البشر. وأشار أبونداندولو إلى أن التجار يجب أن يتعاملوا مع وكلاء الذكاء الاصطناعي باعتبارهم «قناة إضافية»، على غرار التحولات التي فرضتها التجارة الاجتماعية أو خدمات «اشترِ الآن وادفع لاحقاً». وشرح أن السوق السعودية أظهرت سرعة مرتفعة في تبني وسائل جديدة، مستشهداً بانتشار خدمات مثل «تابي» و«تمارا»، قائلاً إن وتيرة النمو التي شهدتها وسائل الدفع الحديثة في الشرق الأوسط، وخصوصاً السعودية، كانت لافتة مقارنة بأسواق عالمية أخرى تابعها.

2030: عندما يصبح الدفع الإلكتروني مثل المتجر

عند سؤاله عن شكل منظومة المدفوعات السعودية الناجحة بحلول 2030، يضع أبونداندولو هدفاً بسيطاً: أن تصبح تجربة الدفع الإلكتروني قريبة بقدر الإمكان من تجربة الدفع داخل المتجر.

وقال إن نسبة الـ98 في المائة المرتبطة بتفضيل الدفع غير المرئي ينبغي أن تقترب أكثر من الاكتمال، لكنه ربط النجاح كذلك بسرعة المعاملة وأدائها.

ففي المتجر الفعلي، يتوقع المستهلك أن تمر العملية بشكل طبيعي ما دام لديه رصيد متاح. أما عبر الإنترنت، فقد تتعطل الصفقة لأسباب متعددة، من الرفض المؤقت إلى فحوص الاحتيال أو مشكلة في المصادقة.

ويرى أبونداندولو أن تقليص هذه الفجوة سيكون أحد أهم مؤشرات تطور السوق، خصوصاً مع استمرار التجارة الإلكترونية في النمو وتوجه التجار إلى نموذج يجمع القنوات الرقمية والتقليدية.

وذكر: «في 2030، أتمنى أن تصبح التجربة عبر الإنترنت قريبة قدر الإمكان من التجربة خارج الإنترنت».

وفي تلك المرحلة، لن يكون نجاح منظومة المدفوعات السعودية مرتبطاً فقط بانتشار الدفع الرقمي، بل بقدرتها على جعل العملية أكثر سلاسة وأماناً، سواء نفذها المستهلك بنفسه أو أوكلها مستقبلاً إلى نظام ذكاء اصطناعي.


مؤسس «شات جي بي تي» يشبّه الذكاء الاصطناعي بالكهرباء: لا غنى عنه

 الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي» سام ألتمان (رويترز)
TT

مؤسس «شات جي بي تي» يشبّه الذكاء الاصطناعي بالكهرباء: لا غنى عنه

 الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي» سام ألتمان (رويترز)

في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وحدود تنظيمه، يرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» ومؤسس «شات جي بي تي»، أن استخدام هذه التقنية لم يعد خياراً يمكن الاستغناء عنه، بل أصبح ضرورة لا جدال فيها، مشبهاً أهميتها في حياة المجتمعات بأهمية الكهرباء، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وخلال كلمته أمام اجتماع وزراء الابتكار في مجموعة العشرين، الذي عُقد في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، يوم الأربعاء، توقع ألتمان أن تُحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «شات جي بي تي»، «أكبر طفرة ريادية» في التاريخ.

وقال ألتمان: «سيتبع الكثير منكم مناهج مختلفة تماماً في تنظيم الذكاء الاصطناعي، وكيفية استقباله في بلدانكم، وكيفية استخدامه. ولكنني على يقين تام بأنه أمر لا جدال فيه، وهو ضرورة استخدامه».

وأوضح أن «النمو الاقتصادي والفوائد التي تعود على الناس، والقيمة التي تعود على الدولة، لا يمكن تجاهلها»، مشيراً إلى أن الكهرباء نفسها لم تخلُ من التعقيدات والمخاطر في بدايات استخدامها، وأن المجتمعات احتاجت إلى بعض الوقت لإيجاد حلول تجعلها أكثر أماناً.

وأضاف: «سيكون من الصعب على المجتمع أن يعمل بكفاءة من دون كهرباء في الوقت الراهن».

قادة التكنولوجيا يحذرون من تفويت الفرصة

وشارك في الاجتماع، الذي عُقد في تشابل هيل، عدد من أبرز قادة قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وكان من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، الذي حضر الاجتماع شخصياً، إلى جانب مارك زوكربيرغ من شركة «ميتا»، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس إيه آي»، اللذين شاركا عبر تقنية الفيديو.

وفي الوقت الذي دعا فيه قادة التكنولوجيا عموماً إلى اتباع نهج محدود في تنظيم الذكاء الاصطناعي، جادل بعض صانعي السياسات وخبراء الذكاء الاصطناعي بضرورة وضع ضمانات للتعامل مع المخاطر المحتملة، بما في ذلك المعلومات المضللة، والتحيز، وانتهاكات الخصوصية، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بالصحة النفسية.

وبدا أن هوانغ، الذي أشرف على صعود شركة «إنفيديا» لتصبح من الأكثر قيمة في العالم، يقلل من أهمية هذه المخاوف، داعياً القادة إلى عدم التعامل مع التكنولوجيا من منطلق الخوف وعدم اليقين.

وقال هوانغ: «لا ينبغي أن يتحدث القادة عن التكنولوجيا بالخوف وعدم اليقين».

وأضاف: «أسوأ ما قد يحدث هو عدم الاستفادة من هذه الفرصة، والتخلف عن الركب».

وفي السياق نفسه، أكد ألتمان دعمه لفكرة التنظيم الذاتي لشركات الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن هذا النهج يمكن أن يكون كافياً للتعامل مع المخاطر الكبرى التي قد تنتج عن هذه التكنولوجيا.

وزعم أن التنظيم الذاتي للشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي سيكون كافياً «لتجنب المخاطر الكارثية».