«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

تفتح فصلاً ثورياً في عالم الهواتف القابلة للطي وتجمع بين الإنتاجية الفائقة والتصاميم الأنحف حتى الآن

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
TT

«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني

كشفت «سامسونغ»، مساء اليوم الأربعاء، عن سلسلة هواتف «غالاكسي زد» Galaxy Z الجديدة بشاشاتها التي تنطوي. وتشهد السلسلة الإطلاق الأول للتصميم الجديد لهاتف «غالاكسي زد فولد8» Galaxy Z Fold8، ما يتيح تجربة هواتف قابلة للطي جديدة كلياً، وتركز على طريقة استكشاف المستخدم للمحتوى المفضل له واندماجه التام مع الهاتف. كما تتضمن السلسلة هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» Galaxy Z Fold8 Ultra و«غالاكسي زد فليب8» Galaxy Z Flip8 بمزايا متقدمة وتصميم مبهر.

«غالاكسي زد فولد8 ألترا»: الأداء الاحترافي

تمثل فئة «ألترا» الجديدة ذروة الأداء والقدرات والمزايا المبتكرة، ويبلغ قُطر الشاشة الداخلية للهاتف 8 بوصات، ما يمنح المستخدم مساحة عمل مثالية لإدارة المهام المتعددة، فيما يوفر نظام الكاميرا المتقدم والبطارية طويلة العمر دعماً مستمراً للإبداع طوال اليوم. وتتكامل مزايا الإنتاجية العالية مع سهولة استخدام الهاتف في أثناء التنقل بفضل تصميمه الأقل سماكة ضمن السلسلة حتى الآن، حيث تبلغ سماكته 4.1 ملليمتر فقط لدى فتح الشاشة، وبوزن 215 غراماً.

مصفوفة كاميرات فائقة الأداء: يمنح الهاتف صنَّاع المحتوى حرية أكبر في مختلف المراحل الإبداعية، من التقاط الصور وعروض الفيديو حتى تحريرها ونشرها، وذلك بفضل الكاميرات المتقدمة والأدوات الإبداعية والإنتاجية عالية الأداء والجودة.

- تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية.

- تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى، ما يمنح المستخدمين مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية، إلى جانب الصور الجماعية والتفاصيل القريبة.

- تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير.

- يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، فيما تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه.

بطارية ونظام تبريد متقدمان: صُمم الهاتف وفق أعلى مستويات سرعة الاستجابة والموثوقية لتلبية متطلبات المعالجة المعقدة؛ من تعدد المهام المكثف وصناعة المحتوى إلى سير العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

- يقدم الهاتف أداء استثنائياً وسلاسة تامة عند التنقل بين التطبيقات بفضل المعالج الجديد، مع شاشة أكبر للعمل ومواصلة المهام عالية المتطلبات دون أي عثرات.

- تدعم البطارية بشحنة 5000 مللي أمبير/ساعة استمرارية الإنتاجية لفترة أطول، ما يدعم تشغيل الهاتف على مدار يوم كامل من مهام العمل والترفيه داخل تصميم منخفض السماكة وقابل للطي.

هاتف «غالاكسي زد فولد8 ألترا» بشاشته الكبيرة

- الهاتف مزود ببنية شحن مزدوجة المسار جديدة مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، الأمر الذي يساعد على توزيع الطاقة بكفاءة أكبر عبر نظام البطارية لشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية على مدار اليوم.

- يعتمد الهاتف على بنية تبريد موسعة من مادة الغرافيت مصممة لتحسين التوصيل الحراري، ما يساعد على تبديد الحرارة بفاعلية أكبر، والحفاظ على سرعة استجابة الهاتف في أثناء أداء المهام المكثفة.

المواصفات التقنية

- الشاشة الداخلية: 8 بوصات بدقة 2256x2504 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 6.5 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.9 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 215 غراماً.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و10 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 5.000 مللي أمبير/ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الأخضر الداكن بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 8199 أو 8999 أو 10599 ريالاً سعودياً (نحو 2186 أو 2400 أو 2826 دولاراً أميركياً).

هاتف «غالاكسي زد فولد8»: إعادة تصميم مبتكرة

يمتلك هاتف «غالاكسي زد فولد8» تصميماً جديداً كلياً لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف عريض قابل للطي يمنحهم إحساساً طبيعياً في اللحظات التي يتحول فيها الفضول إلى استكشاف أعمق، ويوفر تجربة سلسة عند الانتقال من الاستخدام السريع على الشاشة الخارجية إلى الاستكشاف المتعمق والمشاهدة والقراءة واللعب على الشاشة الداخلية الأكبر. ويتيح الهاتف الاستفادة القصوى من المحتوى والقصص والأفكار التي تحظى باهتمام المستخدم بفضل أبعاد الشاشة الملائمة والأداء طويل الأمد.

تصميم جديد بشاشة عريضة لهاتف «غالاكسي زد فولد8»

تصميم بتجربة استكشاف متقنة: تتوافق نسبة أبعاد شاشة الهاتف العريضة بما يتوافق مع أسلوب استهلاك المحتوى على مدار اليوم. ومن خلال مواءمة الشاشة مع نوعية المحتوى المعروض، يوفر الهاتف تجربة مشاهدة غامرة في أثناء التصفح والمشاهدة والقراءة واللعب. ويزن الهاتف 201 غرام فقط، ما يجعله أخف هواتف السلسلة وزناً حتى الآن. ومع ذلك، يجمع الهاتف بين معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» وبطارية أكبر بشحنة 4800 مللي أمبير/ساعة، ليقدم أداء سلساً وسريع الاستجابة وطاقة تدوم لفترة أطول تتيح للمستخدم مواصلة الانغماس بالمحتوى لفترة أطول.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 10 إلى 15 عند طي الهاتف، ما يوفر تجربة استخدام مألوفة ومريحة للمهام اليومية السريعة، مثل الدردشة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي والتصفح ومشاهدة عروض الفيديو القصيرة.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 4 إلى 3، ما يوفر مساحة عرض أكبر تساعد المستخدم على الانغماس في عالم الألعاب والأفلام.

تصبح نسبة الأبعاد نفسها عند تدوير الهاتف أكثر ملاءمة للقراءة، ما يوفر تجربة مريحة عند تصفح المقالات والكتب الإلكترونية والمحتوى الطويل دون الحاجة لاستخدام جهاز آخر.

- صُممت نسب الأبعاد لتنسجم مع أسلوب الاستخدام الطبيعي، سواء عند الاطلاع السريع على الإشعارات أو خلال جلسات الاستخدام المطولة، ما يجعل التجربة أكثر انغماساً.

شاشة مطورة: تجمع الشاشة بين التصميم الأقل سماكة والمتانة العالية وسلاسة العرض.

- تعتمد تقنية «فليكس تيتانيوم» Flex Titanium على معدن التيتانيوم، وهي مصممة للمساعدة على خفض سماكة الهواتف القابلة للطي مع الحفاظ على متانتها. ويجمع الهاتف بين طبقة من سبائك التيتانيوم ولوحة تيتانيوم مطورة، ما يسهم بتعزيز دعم الشاشة ومقاومة الضغط والصدمات والحد من ظهور أثر الطي بمرور الوقت. كما تسهم هذه البنية بتطوير آلية فتح الهاتف من خلال تحقيق توازن دقيق بين حركة مفصل الربط وقوة شد الشاشة والقوة المغناطيسية، لتوفير تجربة فتح أكثر سلاسة وخفة وانسيابية.

- تصل درجة سطوع الشاشة الرئيسية إلى 3000 شمعة، وهي تدعم تقنية تعزيز الرؤية Vision Booster ومزودة بطبقة طلاء لخفض الانعكاس، ما يضمن الحفاظ على وضوح الصورة وحيوية الألوان حتى في البيئات الخارجية.

كاميرا متعددة الاستخدامات بجودة فائقة: صُمم الهاتف لتسهيل التقاط اللحظات المميزة ومشاركتها، سواء عند تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية في أثناء التنقل، إلى جانب تحسين المزايا الوظيفية لالتقاط الصور وعروض الفيديو وتحريرها ومشاركتها.

- توفر الكاميرتان الخلفيتان بدقة 50 ميغابكسل دقة عالية على امتداد اللقطات عبر العدستين الواسعة والواسعة جداً، مع الحفاظ على جودة الصورة في مختلف ظروف التصوير والإضاءة.

- تتيح ميزة «التصوير المزدوج» Dual Recording تسجيل المشهد من الجهتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه مع إمكانية معاينة المستخدم لنفسه عبر الشاشة الخارجية، ما يساعد على ضبط الإطار وتوثيق ردود الأفعال والتجارب المشتركة بدقة.

- تتولى ميزة «تتبع العنصر» My FanCam تتبع الشخص أو العنصر المحدد تلقائياً وإعادة تأطير المشهد وفق نسبة الأبعاد المطلوبة، لتحويل اللقطات المتحركة إلى عروض فيديو جاهزة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع خفض الحاجة إلى التعديل اليدوي.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 2448x1848 بكسل وبكثافة 403 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.5 ملليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 201 غرام.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4800 مللي أمبير/ساعة.

قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي أو الفستقي بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 7.399 أو 8.199 أو 9.799 ريالاً سعودياً (نحو 1.973 أو 2.186 أو 2.613 دولاراً أميركياً).

«غالاكسي زد فليب8»: الهاتف الأنحف والأكثر تميزاً

يقدم الهاتف هيكلاً أنيقاً يركز على تمكين مزايا التفاعل السريع والتعبير الشخصي وتجارب الذكاء الاصطناعي الأصلية، مع تزويده بتصميم جديد لنافذة «فليكس ويندو» FlexWindow وميزة الشكل المرن القابل للطي، ما يجعله مساحة مثالية لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في الاستخدام اليومي. ويُعتبر الهاتف الأقل سماكة ووزناً ضمن فئة هواتف «فليب» التي تنثني شاشاتها إلى الأعلى بوزن لا يتجاوز 180 غراماً وسماكة 6.1 ملليمتر.

نافذة «فليكس ويندو» أكثر ذكاء وسلاسة: يقدم الهاتف نموذجاً جديداً لنافذة «فليكس ويندو» بوصفها واجهة يومية قائمة على الذكاء الاصطناعي تضع المعلومات ومزايا الدعم والمساعدة بمتناول المستخدم لحظة الحاجة إليها.

- تنقل الواجهة التطبيقات والرؤى والإجراءات مباشرة إلى الشاشة الخارجية بما يتيح الوصول بشكل أسرع إلى المعلومات ومزايا الذكاء الاصطناعي والمهام المتصلة.

- تعرض ميزة «الملخصات الفورية» Now Brief على الشاشة الرئيسية للواجهة معلومات ورؤى آنية وخطوات تالية، لمساعدة المستخدم على الانتقال من مجرد الاطلاع السريع إلى التنفيذ في اللحظة المناسبة.

هاتف «غالاكسي زد فليب8» بشاشته التي تُطوى إلى الأعلى

- يمنح الهاتف سهولة أكبر في تفعيل الخيارات المؤتمتة عبر ميزة الذكاء الاصطناعي «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence من خلال واجهة «فليكس ويندو»، ما يتيح إنجاز الإجراءات المرتبطة ببعضها عبر تفعيل الزر الجانبي أو بالأوامر الصوتية الطبيعية.

كاميرا ترتقي بالتصوير الذاتي: يقدم الهاتف تجربة تصوير مميزة بزوايا تصوير مرنة وإمكانية معاينة الصور وعروض الفيديو في أثناء التقاطها، مع تجارب إبداعية مخصصة لهذه الفئة من الهواتف. ويدعم الهاتف قدرات التصوير والتحرير والنشر للحصول على نتائج متميزة دون الحاجة إلى معدات إضافية، سواء عند التصوير دون الحاجة لحمل الهاتف أو المعاينة المباشرة أو عروض الفيديو الذاتية عبر الشاشة الخارجية.

- تقدم الكاميرا بدقة 50 ميغابكسل أكثر تجارب التصوير الذاتي («سيلفي») تقدماً في السلسلة، بصور شخصية ولقطات يومية غنية بالتفاصيل الواضحة تظهر فيها درجات البشرة الطبيعية وتدرجات «بوكيه» الضبابية الديناميكية.

- تتيح ميزة «النمط المرن» Flex Mode التصوير دون استخدام اليدين من زوايا متعددة، فيما توفر ميزة منع الاهتزاز Camcorder Grip with Zoom Rocker راحة أكبر للإمساك بالهاتف واستقراراً أفضل عند تصوير عروض الفيديو في أثناء الحركة.

- تساعد ميزة «التثبيت البصري المتقدم» Super Steady التي تتضمن خيار «القفل الأفقي» Horizontal Lock الجديد على تقديم لقطات متتابعة بسلاسة تامة وضمن إطار مستقر، سواء عند تصوير اللحظات الحيوية المليئة بالحركة أو عروض الـ«سيلفي» في أثناء التنقل.

- تتيح ميزة «الصور العكسية» FlipShot تخصيص واجهة الاستخدام بين الشاشتين والتقاط صور عاكسة تعبر عن إطلالة المستخدم بوضوح، بينما تتيح ميزة «عرض المرآة» Mirror View للمستخدم عرضاً واقعياً شبيها بالمرآة لفحص مظهره بسرعة قبل التقاط الصورة.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 6.9 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 400 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 4.1 بوصة بدقة 1048x948 بكسل وبكثافة 342 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 6.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و13.1 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 180 غراماً.

- الكاميرا الأمامية: 10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 ميغابكسل.

- المعالج: «إكسينوس 2600» بـ10 نوى (نواة بسرعة 3.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.25 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.75 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير – ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 25 واط ولاسلكي بقدرة 15 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءا من 7 أغسطس المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو الزهري أو الأخضر الفاتح بإصداري 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بسعري 4.799 أو 5.599 ريالاً سعودياً (نحو 1.280 أو 1.493 دولاراً أميركياً).

وكلاء الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للتفاعل الذكي

تعمل هذه الهواتف بمنظومة «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI ضمن نطاق أوسع من التطبيقات والخدمات، مع تصميم التجارب خصيصاً للاستفادة من إمكانات الهواتف القابلة للطي وهيكلها الفريد. كما أصبحت هذه المنظومة أكثر تخصيصاً واستباقية على مدار اليوم من خلال فهم أولويات كل مستخدم ومساعدته على تحويل البيانات والمعلومات إلى إجراءات عملية.

وتم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» في الهواتف الجديدة لتتكيف مع التصاميم المختلفة لهواتف السلسلة بما يتيح تجربة مترابطة تتحول فيها الرؤى إلى خطوات عملية. وتسهل المنظومة التعامل مع المهام المتعددة وإدارتها على الشاشات الكبيرة في هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» و«غالاكسي زد فولد8»، فيما تتيح شاشة هاتف «غالاكسي زد فليب8» الوصول السريع إلى المعلومات والاختصارات المهمة.

كما تدمج السلسلة وظائف الذكاء الاصطناعي في تجاربها استناداً إلى التعاون مع خدمات الشركات المتخصصة، ما يوفر وسائل أكثر لإنجاز المهام بخطوات أقل مع الحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والشفافية وتحكم المستخدم.

- «الملخصات الفورية» Now Brief: تعرض للمستخدم رؤى ومعلومات مخصصة تتوافق مع روتينه اليومي واهتماماته واحتياجاته، وتعتمد في بياناتها على سيناريوهات استخدام موسعة وبطاقات موجز قابلة للتخصيص وتوصيات شخصية. كما تعرض الميزة رؤى تتعلق بالأمان والخصوصية لمساعدة المستخدم على متابعة المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

- «التفاعلات الفورية» Now Nudge: تساعد المستخدم على تحويل أفكاره إلى إجراءات عملية. وبمجرد ظهور خطط ما داخل المحادثات، يستطيع الذكاء الاصطناعي اقتراح الخطوات التالية، مثل التحقق من جدول المواعيد أو البحث عن مقهى معين أو حفظ عنوان المكان. ويمكن للمستخدم متابعة المحادثة إلى جانب تنفيذ هذه الإجراءات في الوقت نفسه بفضل الشاشات الأكبر.

- «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence: يختصر الخطوات اللازمة للانتقال من الطلب إلى النتيجة؛ إذ لا يتعين على المستخدم سوى وصف ما يحتاج إليه أو إضافة سياق من الشاشة أو عبر صورة. وتدعم خاصية أتمتة التطبيقات الآن أكثر من 40 تطبيقاً وخدمة، بما يشمل البحث عن التذاكر والعثور على مطعم قريب وإجراء الحجز.

- «ملاحظات جيميناي» Gemini Notebook: يمكن للمستخدم من خلالها جمع الملاحظات والصور والتسجيلات والملفات والمستندات في مساحة عمل واحدة دائمة لتنظيم أفكاره وتطويرها. هذا، ويُسهّل دعم السحب والإفلات في وضع العرض المُقسم Split View سير العمل؛ إذ يمكن للمستخدم إضافة ملفات وصور متعددة بسهولة وتحويل محتواها إلى ملخصات صوتية ورسوم بيانية توضيحية وتقارير وملخصات اجتماعات وموجزات مرئية ومستندات، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن تطوير تجارب الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر ترابطاً وارتباطاً بالسياق عند ربط الهواتف الجديدة بساعة «غالاكسي ووتش ألترا» Galaxy Watch Ultra وسلسلة «غالاكسي ووتش9» Galaxy Watch9 والنظارات الذكية Intelligent Eyewear المقبلة.


مقالات ذات صلة

«شات جي بي تي» يتذكر ما تفعله على جهاز «ماك» حتى خارج التطبيق

تكنولوجيا يتذكر «ChatGPT» نشاطك على التطبيقات والمواقع «ChatGPT»

«شات جي بي تي» يتذكر ما تفعله على جهاز «ماك» حتى خارج التطبيق

خط زمني للنشاط و«ذكريات» يستطيع «ChatGPT» و«Codex» استخدامها، ما يجعل ذاكرة المساعد مرتبطة بصورة أكبر بالعمل الفعلي للمستخدم على الكمبيوتر.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)

«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

اشترت شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» كمية ضخمة من البيانات من شركة الطيران منخفض التكاليف المفلسة «سبيريت إيرلاينز» مقابل 10 ملايين دولار، للمساعدة في تدريب…

الاقتصاد شعار شركة «أنثروبيك» (رويترز)

قفزة في إيرادات «أنثروبيك»... 65 مليار دولار في عام قبل طرح محتمل

تجاوز معدل الإيرادات السنوي لشركة «أنثروبيك» 65 مليار دولار بنهاية يوليو (تموز)، في مؤشر على النمو السريع للشركة الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شاشة تظهر ارتفاع مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب بنسبة 2.8 في المائة عن الجلسة السابقة (إ.ب.أ)

أسهم كوريا الجنوبية تسجل أعلى مستوى في شهر بدعم شركات الرقائق

ارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 2 في المائة الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في شهر، مدفوعة بصعود أسهم شركات الرقائق.

«الشرق الأوسط» (سيول)
تكنولوجيا يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية

هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

تصميم مبتكر: الجمال والعمق البصري والقدرات الاحترافية

خلدون غسان سعيد (جدة)

«شات جي بي تي» يتذكر ما تفعله على جهاز «ماك» حتى خارج التطبيق

يتذكر «ChatGPT» نشاطك على التطبيقات والمواقع «ChatGPT»
يتذكر «ChatGPT» نشاطك على التطبيقات والمواقع «ChatGPT»
TT

«شات جي بي تي» يتذكر ما تفعله على جهاز «ماك» حتى خارج التطبيق

يتذكر «ChatGPT» نشاطك على التطبيقات والمواقع «ChatGPT»
يتذكر «ChatGPT» نشاطك على التطبيقات والمواقع «ChatGPT»

تتجه «OpenAI» خطوة إضافية نحو تحويل «ChatGPT» من روبوت محادثة ينتظر أسئلة المستخدم إلى مساعد رقمي يمتلك سياقاً مستمراً لما يعمل عليه، بعد إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم «Computer History» (سجل الكمبيوتر) في تطبيق «ChatGPT» لأجهزة «ماك».

الميزة التي أطلقتها الشركة تستطيع بعد تفعيلها إنشاء سجل زمني لنشاط المستخدم عبر التطبيقات ومواقع الإنترنت التي يختار السماح لها، وتحويل أجزاء من هذا النشاط إلى «ذكريات» يمكن لـ«ChatGPT» و«Codex» الاستفادة منها لاحقاً.

وبذلك، لا يعود المستخدم مضطراً في كل مرة إلى شرح ما كان يعمل عليه من البداية. فعند العودة إلى الجهاز يمكنه سؤال «ChatGPT» عما كان يعمل عليه سابقاً، أو محاولة العثور على مستند تعامل معه مؤخراً، أو تلخيص نشاطه خلال يوم العمل.

كيف يعرف «ChatGPT» ما كنت تفعله؟

على خلاف بعض تقنيات تسجيل نشاط الكمبيوتر التي تعتمد على التقاط صور متكررة للشاشة، لا تقوم «Computer History» بتسجيل الشاشة أو التقاط الصور والفيديو والصوت.

وتعتمد الميزة بدلاً من ذلك على أحداث التفاعل مع الجهاز، بما يشمل النقرات والكتابة واختصارات لوحة المفاتيح والتنقل بين التطبيقات، بالإضافة إلى المعلومات التي يتيحها نظام إمكانية الوصول في «macOS».

وهذا يعني أن النظام لا يحتاج إلى «مشاهدة» سطح المكتب بالصورة التقليدية، بل يجمع سياقاً منظماً حول تفاعل المستخدم مع البرامج والمواقع التي سمح لها.

يساعدك على استعادة عملك دون شرح السياق من جديد «ChatGPT»

ذاكرة تتجاوز المحادثة

القيمة الأبرز في الميزة لا تكمن في تسجيل النشاط بحد ذاته، وإنما فيما يستطيع «ChatGPT» فعله بهذا السياق لاحقاً.

فالخدمة تنشئ خطاً زمنياً للنشاط و«ذكريات» يستطيع «ChatGPT» و«Codex» استخدامها، ما يجعل ذاكرة المساعد مرتبطة بصورة أكبر بالعمل الفعلي للمستخدم على الكمبيوتر، وليس فقط بما كتبه داخل نافذة المحادثة.

ويمكن للميزة أيضاً التعرف على بعض أنماط العمل المتكررة واقتراح تحويلها إلى مهارات أو عمليات مؤتمتة، الأمر الذي يفتح المجال أمام استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ جزء من الأعمال الروتينية اليومية للمستخدم.

ماذا عن الخصوصية؟

منح مساعد ذكي القدرة على تذكر النشاط عبر التطبيقات يضع الخصوصية في قلب النقاش، ولهذا جعلت «OpenAI» الميزة متوقفة افتراضياً، ولا يبدأ جمع النشاط إلا بعد أن يختار المستخدم تشغيلها بنفسه.

ويستطيع المستخدم تحديد التطبيقات والمواقع التي يسمح لها بالدخول ضمن السجل، وإيقاف الميزة مؤقتاً، إضافة إلى حذف عناصر من سجل النشاط لاحقاً. كما تستثني الميزة نوافذ التصفح الخاصة، ولا تسجل الشاشة أو الكاميرا أو الميكروفون أو صوت النظام.

وتُخزن بيانات النشاط الخام مؤقتاً على جهاز «ماك» لمدة تصل إلى 48 ساعة قبل حذفها، فيما يمكن أن تبقى «الذكريات» التي يتم إنشاؤها حتى يقرر المستخدم حذفها.

كيف يمكن تفعيلها؟

يمكن تفعيل «Computer History» من تطبيق «ChatGPT» على أجهزة «ماك» بالدخول إلى الإعدادات (Settings) ثم التخصيص (Personalization) واختيار «Computer History» وبدء إعداد الميزة. ويطلب التطبيق بعدها منح «ChatGPT» صلاحية إمكانية الوصول (Accessibility) في نظام «macOS»، قبل أن يتمكن المستخدم من تحديد التطبيقات والمواقع التي يرغب في السماح للميزة بتسجيل نشاطه فيها. ويمكن العودة إلى الإعدادات في أي وقت لإيقاف الميزة مؤقتاً أو تعديل التطبيقات والمواقع المسموح بها أو إدارة سجل النشاط.

ليست متاحة للجميع

تتوفر «Computer History» حالياً عبر تطبيق «ChatGPT» على نظام «ماك» لمشتركي Pro وBusiness وEnterprise، وفي حسابات الشركات يجب أن يسمح مسؤول مساحة العمل باستخدام الميزة أولاً، على أن يظل قرار تفعيلها بيد المستخدم نفسه.

كما أن الإطلاق الحالي للميزة يتم بشكل تدريجي، مع وجود بعض القيود الجغرافية على توافرها.

خطوة نحو المساعد الشخصي الحقيقي

ربما تكون أهمية «Computer History» أكبر من مجرد العثور على مستند أو تذكّر ما فعله المستخدم خلال يومه. فمنذ انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي، كان المستخدم هو المسؤول عن تقديم السياق للنموذج في كل مرة؛ يرفع الملفات، ويشرح المشروع، ويخبر المساعد بما حدث سابقاً قبل أن يطلب منه تنفيذ المهمة.

الميزة الجديدة تبدأ تغيير هذه العلاقة؛ فبدلاً من شرح كل شيء من الصفر، يصبح لدى «ChatGPT»، بموافقة المستخدم، سياق يساعده على فهم ما كان يعمل عليه. ويمكن، على سبيل المثال، إغلاق الجهاز في أثناء العمل على مشروع، ثم العودة بعد ساعتين وسؤال المساعد: «أين توقفت؟»، ليتمكن من استعادة سياق العمل والمساعدة على مواصلة المهمة.

وهنا تتحول «ذاكرة ChatGPT» من مجرد تذكّر للمحادثات السابقة إلى ذاكرة مرتبطة بالعمل الذي يقوم به المستخدم على الكمبيوتر نفسه، في خطوة تقرّبه أكثر من مفهوم المساعد الشخصي الذي لا يكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل يفهم ما كنت تعمل عليه وما قد تكون خطوتك التالية.


أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر
TT

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر

بينما كنت أتصفح هاتفي في الآونة الأخيرة، أدركت أنني أعاني من نوع جديد من الإرهاق: الإنهاك الناجم عن فيضان المحتوى الرديء، والمُكرر (أو ما يُعرف بالكلمة «slop»)، والناتج عن الذكاء الاصطناعي. كانت جميع نصوص المنشورات التي أقرأها على وسائل التواصل الاجتماعي تقريباً تعجُّ بأشكال التنقيط، والرموز التعبيرية، والشرطات الطويلة، وبدت بوضوح كأنها نتاج عمل «روبوت محادثة» chatbot.

اختبار أداة «بانغرام»

هذا الشهر تأكدت شكوكي بفضل أداةٍ على الويب بدأت تحظى باهتمام واسع تُدعى «بانغرام» (Pangram)؛ وهي أداة تستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عما إذا كانت الكلمات قد وُلِّدت بواسطة روبوتات المحادثة. يمكن للمستخدمين ببساطة لصق نصٍ ما ليقوم «بانغرام» بمسحه، وتحليله، حيث تحسب الأداة نسبة مئوية توضح مقدار النص الذي أنتجه الروبوت مقابل ما كتبه الإنسان (انظر موضوع: «بانغرام»: «حارس تنظيف» فوضى الذكاء الاصطناعي-تقنية المعلومات «الشرق الأوسط»).

لقد اختبرتُ «بانغرام» -الذي تبلغ تكلفته 20 دولاراً شهرياً- لمدة أسبوع تقريباً، وأجريت تجارب متنوعة لاختبار قدرات النظام؛ إذ قمت بتزويده بمقالات شخصية إلى جانب نصوص وُلِّدت بواسطة روبوتات محادثة أُعطيت تعليماتٍ لتقليد أسلوبي في الكتابة. كما قمت برفع منشورات من منصتي «لينكد إن» (LinkedIn) و«ريديت» (Reddit)، كنت أشك في أنها مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي. وفي عشرات الاختبارات، لم تفشل الأداة أبداً في التمييز بين المحتوى الرديء المُولَّد آلياً والكتابة البشرية.

دقة عالية

ورغم أن «بانغرام» يُعد واحداً من أدوات عديدة لكشف محتوى الذكاء الاصطناعي ظهرت في السوق حديثاً، فإنّه يتميز بدقته العالية؛ إذ تؤكد الشركة المطورة أن تقنيتها قادرة على تحديد ما إذا كان النص مُولَّداً بالذكاء الاصطناعي بدقة تصل إلى 9999 مرة من أصل 10000 محاولة. كما أظهرت دراسة مستقلة أجرتها جامعة شيكاغو أن أداء الأداة كان شبه مثالي في التعامل مع النصوص. وفي المقابل، كانت أدوات المسح السابقة ترتكب أخطاءً فادحة، بما في ذلك تصنيف كتابات مؤلفين مشهورين -مثل تشارلز ديكنز- بشكل خاطئ على أنها مُولَّدة آلياً.

رصد النصوص وصعوبة كشف الصور

ويتزايد انتشار هذا المحتوى الرديء والمُكرر على الويب، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن 50 في المائة من المقالات عبر الإنترنت أصبحت الآن مُولَّدة اصطناعياً، ولذا قد تصبح أدوات كشف الذكاء الاصطناعي تطبيقاً أساسياً لا غنى عنه، على غرار برامج مكافحة الفيروسات، لحماية الناس من المعلومات الزائفة، ومتدنية الجودة عبر الإنترنت.

ومع ذلك لا يزال أمام تقنيات مسح محتوى الذكاء الاصطناعي طريق طويل لتقطعه؛ فمثلها مثل أدوات الكشف الأخرى، لا يُبلي «بانغرام» بلاءً حسناً في مهمته الأخرى: وهي تحديد الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُعد وسيلة أكثر تأثيراً وخطورة في نشر المعلومات المضللة عبر الإنترنت.

وإليك ما تحتاج إلى معرفته في هذا الشأن.

كيف يعمل الكشف بالذكاء الاصطناعي؟

كما تتفوق روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط في إبداعاتنا لمحاكاة الكتابة، والصور، تقوم أدوات الكشف مثل «بانغرام» بتحليل البيانات المُجمّعة من نماذج الذكاء الاصطناعي لفك شفرة خصائص الكتابة، والصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بالكشف عن الكتابة المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فإن المنهجية ليست بسيطة، فهي تبحث عن الشرطات الطويلة، والنقاط. فكل روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مثل «كلود»، و«تشات جي بي تي»، و«جيميناي»، يتبع «شجرة قرارات»، حيث يُمثّل كل اختيار للكلمة قراراً يؤدي إلى قرار آخر، كما أوضح ماكس سبيرو، أحد مؤسسي «بانغرام».

هندسة عكسية

وأضاف أن الكشف الدقيق عن الكتابة المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي يرتكز على فهم كيفية عمل شجرة قرارات كل نموذج من نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب جمع كمية هائلة من البيانات حول كل نموذج. وأضاف وقال سبيرو: «نحن نحلل بصمتهم الأسلوبية عكسياً».

أما بالنسبة للصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فهناك علامات دالة، مثل الملمس الخشن داخل البكسلات عندما يفترض أن يكون ناعماً، والألوان المشبعة بشكل مفرط، أو عدم اتساق الإضاءة.

وتقوم بعض الشركات المطورة لبرامج توليد الصور بالذكاء الاصطناعي بتضمين بصمات غير مرئية، تُعرف بالعلامات المائية، في بيانات الصورة الوصفية (metadata)، لكشف أن المحتوى مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

كما ستُضاف العلامات المائية قريباً إلى النصوص المُنتجة بالذكاء الاصطناعي. فقد أعلنت «أنثروبيك» هذا الأسبوع عن نيتها تضمين علامة مائية غير مرئية في النصوص التي يُنتجها برنامج الدردشة الآلي «كلود»، لمساعدة المستخدمين على تمييز النصوص المُولّدة بالذكاء الاصطناعي. وجاءت هذه الخطوة استجابةً للوائح الاتحاد الأوروبي التي تُطالب بشفافية محتوى الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تحذو شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى حذوها.

اختبار الكلمات

أجريتُ نحو 50 اختباراً على أداة «بانغرام» لكشف الكلمات. حاولتُ لصق مقاطع من كتاباتي الشخصية مع بعض الجمل المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بينها. اكتشف «بانغرام» بشكل صحيح أن أصل النص يأتي في معظمه من كتابة بشرية، وسلط الضوء على الجمل القليلة التي أنتجها برنامج الدردشة الآلي.

جربتُ أيضاً العكس: دمج بعض كتاباتي ضمن فقرات من نصوص مُولّدة بالذكاء الاصطناعي. ومرة أخرى، صنّف برنامج «بانغرام» كتابتي بشكل صحيح على أنها من كتابة بشرية، بينما أشار إلى أن الباقي من تأليف الذكاء الاصطناعي.

ثم حاولتُ تحميل مقاطع متاحة للعموم من أعمال الكاتب الإنجليزي ديكنز. وخلص برنامج «بانغرام» إلى أنها مكتوبة بالكامل بواسطة إنسان.

وفحصتُ عدداً من منشورات «لينكد إن» التي بدت كأنها كُتبت بواسطة آلة. وكشف «بانغرام» أن أحد العاملين في مجال التكنولوجيا كتب الجملة الافتتاحية لمنشوره، لكنه استخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء بقية المحتوى. (راسلتُ العامل، فأكد ذلك بخجل).

وشعرتُ بالتمكين للحظة.

صورة غير كاملة

اتبعتُ نهجاً مختلفاً لاختبار كشف الصور بالذكاء الاصطناعي: حمّلتُ 21 صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، كانت انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت وفندتها وسائل الإعلام، إلى «بانغرام» و«هايف ديتكت»، وهو برنامج مشابه لكشف الصور بالذكاء الاصطناعي. كان حجم العينة صغيراً، لكن «بانغرام» و«هايف ديتكت» Hive Detect فشلا بسرعة كبيرة، لدرجة أنني لم أرَ جدوى من الاستمرار.

أخطأ برنامج «هايف ديتكت» في تحديد تسع صور من الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، حيث اعتبرها حقيقية، بما في ذلك صورة مُزيّفة حديثة تُظهر الممثلة زيندايا كأنها حامل، وصورة للسيناتور ميتش ماكونيل على سرير في المستشفى، وصورة لافتة شارع في سان فرانسيسكو تُوحي بأنه من المقبول سرقة البضائع التي تقل قيمتها عن 950 دولاراً من المتاجر.

كما أخطأ برنامج «بانغرام» في تحديد ثلاث صور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك صورة ماكونيل، واللافتة المُزيّفة في سان فرانسيسكو. كما رفض البرنامج فحص أربع صور بدت عنيفة، أو كانت جودتها منخفضة جداً بحيث يتعذر تحديدها.

في المقابل، رصد كلا البرنامجين بعض الصور المُزيّفة الشهيرة بشكل صحيح، بما في ذلك صورة تُصوّر حفل زفاف زيندايا وزميلها في فيلم «سبايدر مان» توم هولاند، وصورة للرئيس دونالد ترمب وهو يحمل فتاة خلال زيارته للصين، وصورة لعائلة كلينتون يحتفل أفرادها مع جيفري إبستين.

تقنية «تبدو غير مفيدة»

ذكرت شركة «Hive» أنه في بعض اختباراتي، مثل صورة ماكونيل، ربما قمت بمسح نسخة من الصورة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تفتقر إلى تفاصيل الصورة الأصلية، ما قد يؤدي إلى نتيجة غير صحيحة. لكن ما يقلقني في هذا التفسير هو أنه بحلول الوقت الذي يرى فيه معظم الناس صوراً مُعدّلة بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، تكون الصورة إما لقطة شاشة للصورة الأصلية، أو تم تصغيرها تلقائياً بواسطة منصة التواصل الاجتماعي. إذا كان هذا كل ما يتطلبه الأمر للالتفاف على أدوات كشف المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعي، فإن هذه التقنية لا تُعد مفيدةً إلى حد كبير.

وأعرب «سبيرو» من شركة «بانغرام» دهشته لفشل أداته في رصد صورة ماكونيل، لكنه أشار إلى أن ميزة كشف الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي لا تزال جديدة، وغير مكتملة في منتج الشركة. وذكر أنه في الاختبارات التي أجرتها شركته على 43 صورة مُنتَجة بالذكاء الاصطناعي، نجحت «بانغرام» في تحديد 41 منها بشكل صحيح.

الخلاصة

رغم الصعوبات التي تواجهها «بانغرام» في رصد الصور المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي، فإنّ كفاءتها في كشف النصوص التي تُنشئها الروبوتات (البوتات) ستجعلها أداة مفيدة للغاية لرصد مصادر الإزعاج، مثل رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية المكتوبة بالذكاء الاصطناعي، والمراجعات الوهمية عبر الإنترنت، ومنشورات «لينكد إن» غير المثيرة للاهتمام.

وتظل الصور المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي -التي تنتشر بسرعة عبر الإنترنت- مشكلةً أكبر بكثير. فقد أجرى هاني فريد، الأستاذ في كلية دارتموث والمؤسس المشارك لشركة «GetReal Security» المتخصصة في التحقق من صحة المحتوى الرقمي، تجربةً سريعةً باستخدام أداة «بانغرام» لفحص الصور؛ حيث قام بتحميل خمس صور متعلقة بالحرب ومُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، فتمكنت الأداة من رصد ثلاث منها.

«لا تستقوا الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي»

وأوضح فريد أن التمييز بين الصور الحقيقية والمزيفة يُعد أمراً بالغ الصعوبة، نظراً لإمكانية تشويه الصور، والتلاعب بها بطرق شتى. وأشار إلى أن أبحاثه أظهرت أن أدوات الكشف البصري المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تزال تعاني من عيوب كبيرة.

وفي الوقت الراهن نصح فريد الناس بالاعتماد على وسائل الإعلام الموثوقة للحصول على معلومات حقيقية. وقال فريد: «توقفوا عن استقاء الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي؛ فافتراض أن معظم ما ترونه مزيف هو افتراض صائب إلى حد كبير في الوقت الحالي».

* خدمة «نيويورك تايمز»


«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)

اشترت شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» كمية ضخمة من البيانات من شركة الطيران منخفض التكاليف المفلسة «سبيريت إيرلاينز» مقابل 10 ملايين دولار، للمساعدة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطورها «غوغل»، وفقاً لوثائق قدّمتها شركة الطيران إلى هيئات الإشراف على إفلاسها.

تشمل حزمة البيانات، التي حصلت عليها «غوغل» من خلال مزاد، نحو 100 مليون بريد إلكتروني و500 مليون محادثة عبر منصة «تيمز» التابعة لشركة «مايكروسوفت»، إلى جانب برامج وبيانات تسعير تذاكر طيران الشركة، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «غوغل» إن جهة أخرى ستقوم بحذف كل المعلومات التي يمكن أن تساعد في تحديد هوية الأشخاص قبل تسليم البيانات لها، مضيفة أن مجموعة البيانات «يمكن أن تكون مفيدة في تحسين منتجاتنا ونماذج ذكائنا الاصطناعي».

تأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تسعى فيه شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على المراسلات والاتصالات الداخلية للشركات، بما في ذلك الشركات الناشئة الفاشلة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن تساعد هذه البيانات نماذج الذكاء الاصطناعي في محاكاة أعمال الشركات في العالم الفعلي.

وقدمت شركة الذكاء الاصطناعي «ميركور» عرضاً بقيمة 7.5 مليون دولار لشراء بيانات «سبيريت» من المزاد، حسب وثائق الإفلاس.

يُذكر أن «سبيريت إيرلاينز» أوقفت أنشطتها في أوائل مايو (أيار) الماضي، بعد أن قدمت طلباً لإشهار إفلاسها للمرة الثانية خلال أقل من عام في أغسطس (آب) 2025.