«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

تفتح فصلاً ثورياً في عالم الهواتف القابلة للطي وتجمع بين الإنتاجية الفائقة والتصاميم الأنحف حتى الآن

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
TT

«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني

كشفت «سامسونغ»، مساء اليوم الأربعاء، عن سلسلة هواتف «غالاكسي زد» Galaxy Z الجديدة بشاشاتها التي تنطوي. وتشهد السلسلة الإطلاق الأول للتصميم الجديد لهاتف «غالاكسي زد فولد8» Galaxy Z Fold8، ما يتيح تجربة هواتف قابلة للطي جديدة كلياً، وتركز على طريقة استكشاف المستخدم للمحتوى المفضل له واندماجه التام مع الهاتف. كما تتضمن السلسلة هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» Galaxy Z Fold8 Ultra و«غالاكسي زد فليب8» Galaxy Z Flip8 بمزايا متقدمة وتصميم مبهر.

«غالاكسي زد فولد8 ألترا»: الأداء الاحترافي

تمثل فئة «ألترا» الجديدة ذروة الأداء والقدرات والمزايا المبتكرة، ويبلغ قُطر الشاشة الداخلية للهاتف 8 بوصات، ما يمنح المستخدم مساحة عمل مثالية لإدارة المهام المتعددة، فيما يوفر نظام الكاميرا المتقدم والبطارية طويلة العمر دعماً مستمراً للإبداع طوال اليوم. وتتكامل مزايا الإنتاجية العالية مع سهولة استخدام الهاتف في أثناء التنقل بفضل تصميمه الأقل سماكة ضمن السلسلة حتى الآن، حيث تبلغ سماكته 4.1 ملليمتر فقط لدى فتح الشاشة، وبوزن 215 غراماً.

مصفوفة كاميرات فائقة الأداء: يمنح الهاتف صنَّاع المحتوى حرية أكبر في مختلف المراحل الإبداعية، من التقاط الصور وعروض الفيديو حتى تحريرها ونشرها، وذلك بفضل الكاميرات المتقدمة والأدوات الإبداعية والإنتاجية عالية الأداء والجودة.

- تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية.

- تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى، ما يمنح المستخدمين مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية، إلى جانب الصور الجماعية والتفاصيل القريبة.

- تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير.

- يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، فيما تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه.

بطارية ونظام تبريد متقدمان: صُمم الهاتف وفق أعلى مستويات سرعة الاستجابة والموثوقية لتلبية متطلبات المعالجة المعقدة؛ من تعدد المهام المكثف وصناعة المحتوى إلى سير العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

- يقدم الهاتف أداء استثنائياً وسلاسة تامة عند التنقل بين التطبيقات بفضل المعالج الجديد، مع شاشة أكبر للعمل ومواصلة المهام عالية المتطلبات دون أي عثرات.

- تدعم البطارية بشحنة 5000 مللي أمبير/ساعة استمرارية الإنتاجية لفترة أطول، ما يدعم تشغيل الهاتف على مدار يوم كامل من مهام العمل والترفيه داخل تصميم منخفض السماكة وقابل للطي.

هاتف «غالاكسي زد فولد8 ألترا» بشاشته الكبيرة

- الهاتف مزود ببنية شحن مزدوجة المسار جديدة مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، الأمر الذي يساعد على توزيع الطاقة بكفاءة أكبر عبر نظام البطارية لشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية على مدار اليوم.

- يعتمد الهاتف على بنية تبريد موسعة من مادة الغرافيت مصممة لتحسين التوصيل الحراري، ما يساعد على تبديد الحرارة بفاعلية أكبر، والحفاظ على سرعة استجابة الهاتف في أثناء أداء المهام المكثفة.

المواصفات التقنية

- الشاشة الداخلية: 8 بوصات بدقة 2256x2504 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 6.5 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.9 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 215 غراماً.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و10 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 5.000 مللي أمبير/ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الأخضر الداكن بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 8199 أو 8999 أو 10599 ريالاً سعودياً (نحو 2186 أو 2400 أو 2826 دولاراً أميركياً).

هاتف «غالاكسي زد فولد8»: إعادة تصميم مبتكرة

يمتلك هاتف «غالاكسي زد فولد8» تصميماً جديداً كلياً لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف عريض قابل للطي يمنحهم إحساساً طبيعياً في اللحظات التي يتحول فيها الفضول إلى استكشاف أعمق، ويوفر تجربة سلسة عند الانتقال من الاستخدام السريع على الشاشة الخارجية إلى الاستكشاف المتعمق والمشاهدة والقراءة واللعب على الشاشة الداخلية الأكبر. ويتيح الهاتف الاستفادة القصوى من المحتوى والقصص والأفكار التي تحظى باهتمام المستخدم بفضل أبعاد الشاشة الملائمة والأداء طويل الأمد.

تصميم جديد بشاشة عريضة لهاتف «غالاكسي زد فولد8»

تصميم بتجربة استكشاف متقنة: تتوافق نسبة أبعاد شاشة الهاتف العريضة بما يتوافق مع أسلوب استهلاك المحتوى على مدار اليوم. ومن خلال مواءمة الشاشة مع نوعية المحتوى المعروض، يوفر الهاتف تجربة مشاهدة غامرة في أثناء التصفح والمشاهدة والقراءة واللعب. ويزن الهاتف 201 غرام فقط، ما يجعله أخف هواتف السلسلة وزناً حتى الآن. ومع ذلك، يجمع الهاتف بين معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» وبطارية أكبر بشحنة 4800 مللي أمبير/ساعة، ليقدم أداء سلساً وسريع الاستجابة وطاقة تدوم لفترة أطول تتيح للمستخدم مواصلة الانغماس بالمحتوى لفترة أطول.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 10 إلى 15 عند طي الهاتف، ما يوفر تجربة استخدام مألوفة ومريحة للمهام اليومية السريعة، مثل الدردشة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي والتصفح ومشاهدة عروض الفيديو القصيرة.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 4 إلى 3، ما يوفر مساحة عرض أكبر تساعد المستخدم على الانغماس في عالم الألعاب والأفلام.

تصبح نسبة الأبعاد نفسها عند تدوير الهاتف أكثر ملاءمة للقراءة، ما يوفر تجربة مريحة عند تصفح المقالات والكتب الإلكترونية والمحتوى الطويل دون الحاجة لاستخدام جهاز آخر.

- صُممت نسب الأبعاد لتنسجم مع أسلوب الاستخدام الطبيعي، سواء عند الاطلاع السريع على الإشعارات أو خلال جلسات الاستخدام المطولة، ما يجعل التجربة أكثر انغماساً.

شاشة مطورة: تجمع الشاشة بين التصميم الأقل سماكة والمتانة العالية وسلاسة العرض.

- تعتمد تقنية «فليكس تيتانيوم» Flex Titanium على معدن التيتانيوم، وهي مصممة للمساعدة على خفض سماكة الهواتف القابلة للطي مع الحفاظ على متانتها. ويجمع الهاتف بين طبقة من سبائك التيتانيوم ولوحة تيتانيوم مطورة، ما يسهم بتعزيز دعم الشاشة ومقاومة الضغط والصدمات والحد من ظهور أثر الطي بمرور الوقت. كما تسهم هذه البنية بتطوير آلية فتح الهاتف من خلال تحقيق توازن دقيق بين حركة مفصل الربط وقوة شد الشاشة والقوة المغناطيسية، لتوفير تجربة فتح أكثر سلاسة وخفة وانسيابية.

- تصل درجة سطوع الشاشة الرئيسية إلى 3000 شمعة، وهي تدعم تقنية تعزيز الرؤية Vision Booster ومزودة بطبقة طلاء لخفض الانعكاس، ما يضمن الحفاظ على وضوح الصورة وحيوية الألوان حتى في البيئات الخارجية.

كاميرا متعددة الاستخدامات بجودة فائقة: صُمم الهاتف لتسهيل التقاط اللحظات المميزة ومشاركتها، سواء عند تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية في أثناء التنقل، إلى جانب تحسين المزايا الوظيفية لالتقاط الصور وعروض الفيديو وتحريرها ومشاركتها.

- توفر الكاميرتان الخلفيتان بدقة 50 ميغابكسل دقة عالية على امتداد اللقطات عبر العدستين الواسعة والواسعة جداً، مع الحفاظ على جودة الصورة في مختلف ظروف التصوير والإضاءة.

- تتيح ميزة «التصوير المزدوج» Dual Recording تسجيل المشهد من الجهتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه مع إمكانية معاينة المستخدم لنفسه عبر الشاشة الخارجية، ما يساعد على ضبط الإطار وتوثيق ردود الأفعال والتجارب المشتركة بدقة.

- تتولى ميزة «تتبع العنصر» My FanCam تتبع الشخص أو العنصر المحدد تلقائياً وإعادة تأطير المشهد وفق نسبة الأبعاد المطلوبة، لتحويل اللقطات المتحركة إلى عروض فيديو جاهزة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع خفض الحاجة إلى التعديل اليدوي.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 2448x1848 بكسل وبكثافة 403 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.5 ملليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 201 غرام.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4800 مللي أمبير/ساعة.

قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي أو الفستقي بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 7.399 أو 8.199 أو 9.799 ريالاً سعودياً (نحو 1.973 أو 2.186 أو 2.613 دولاراً أميركياً).

«غالاكسي زد فليب8»: الهاتف الأنحف والأكثر تميزاً

يقدم الهاتف هيكلاً أنيقاً يركز على تمكين مزايا التفاعل السريع والتعبير الشخصي وتجارب الذكاء الاصطناعي الأصلية، مع تزويده بتصميم جديد لنافذة «فليكس ويندو» FlexWindow وميزة الشكل المرن القابل للطي، ما يجعله مساحة مثالية لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في الاستخدام اليومي. ويُعتبر الهاتف الأقل سماكة ووزناً ضمن فئة هواتف «فليب» التي تنثني شاشاتها إلى الأعلى بوزن لا يتجاوز 180 غراماً وسماكة 6.1 ملليمتر.

نافذة «فليكس ويندو» أكثر ذكاء وسلاسة: يقدم الهاتف نموذجاً جديداً لنافذة «فليكس ويندو» بوصفها واجهة يومية قائمة على الذكاء الاصطناعي تضع المعلومات ومزايا الدعم والمساعدة بمتناول المستخدم لحظة الحاجة إليها.

- تنقل الواجهة التطبيقات والرؤى والإجراءات مباشرة إلى الشاشة الخارجية بما يتيح الوصول بشكل أسرع إلى المعلومات ومزايا الذكاء الاصطناعي والمهام المتصلة.

- تعرض ميزة «الملخصات الفورية» Now Brief على الشاشة الرئيسية للواجهة معلومات ورؤى آنية وخطوات تالية، لمساعدة المستخدم على الانتقال من مجرد الاطلاع السريع إلى التنفيذ في اللحظة المناسبة.

هاتف «غالاكسي زد فليب8» بشاشته التي تُطوى إلى الأعلى

- يمنح الهاتف سهولة أكبر في تفعيل الخيارات المؤتمتة عبر ميزة الذكاء الاصطناعي «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence من خلال واجهة «فليكس ويندو»، ما يتيح إنجاز الإجراءات المرتبطة ببعضها عبر تفعيل الزر الجانبي أو بالأوامر الصوتية الطبيعية.

كاميرا ترتقي بالتصوير الذاتي: يقدم الهاتف تجربة تصوير مميزة بزوايا تصوير مرنة وإمكانية معاينة الصور وعروض الفيديو في أثناء التقاطها، مع تجارب إبداعية مخصصة لهذه الفئة من الهواتف. ويدعم الهاتف قدرات التصوير والتحرير والنشر للحصول على نتائج متميزة دون الحاجة إلى معدات إضافية، سواء عند التصوير دون الحاجة لحمل الهاتف أو المعاينة المباشرة أو عروض الفيديو الذاتية عبر الشاشة الخارجية.

- تقدم الكاميرا بدقة 50 ميغابكسل أكثر تجارب التصوير الذاتي («سيلفي») تقدماً في السلسلة، بصور شخصية ولقطات يومية غنية بالتفاصيل الواضحة تظهر فيها درجات البشرة الطبيعية وتدرجات «بوكيه» الضبابية الديناميكية.

- تتيح ميزة «النمط المرن» Flex Mode التصوير دون استخدام اليدين من زوايا متعددة، فيما توفر ميزة منع الاهتزاز Camcorder Grip with Zoom Rocker راحة أكبر للإمساك بالهاتف واستقراراً أفضل عند تصوير عروض الفيديو في أثناء الحركة.

- تساعد ميزة «التثبيت البصري المتقدم» Super Steady التي تتضمن خيار «القفل الأفقي» Horizontal Lock الجديد على تقديم لقطات متتابعة بسلاسة تامة وضمن إطار مستقر، سواء عند تصوير اللحظات الحيوية المليئة بالحركة أو عروض الـ«سيلفي» في أثناء التنقل.

- تتيح ميزة «الصور العكسية» FlipShot تخصيص واجهة الاستخدام بين الشاشتين والتقاط صور عاكسة تعبر عن إطلالة المستخدم بوضوح، بينما تتيح ميزة «عرض المرآة» Mirror View للمستخدم عرضاً واقعياً شبيها بالمرآة لفحص مظهره بسرعة قبل التقاط الصورة.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 6.9 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 400 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 4.1 بوصة بدقة 1048x948 بكسل وبكثافة 342 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 6.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و13.1 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 180 غراماً.

- الكاميرا الأمامية: 10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 ميغابكسل.

- المعالج: «إكسينوس 2600» بـ10 نوى (نواة بسرعة 3.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.25 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.75 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير – ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 25 واط ولاسلكي بقدرة 15 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءا من 7 أغسطس المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو الزهري أو الأخضر الفاتح بإصداري 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بسعري 4.799 أو 5.599 ريالاً سعودياً (نحو 1.280 أو 1.493 دولاراً أميركياً).

وكلاء الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للتفاعل الذكي

تعمل هذه الهواتف بمنظومة «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI ضمن نطاق أوسع من التطبيقات والخدمات، مع تصميم التجارب خصيصاً للاستفادة من إمكانات الهواتف القابلة للطي وهيكلها الفريد. كما أصبحت هذه المنظومة أكثر تخصيصاً واستباقية على مدار اليوم من خلال فهم أولويات كل مستخدم ومساعدته على تحويل البيانات والمعلومات إلى إجراءات عملية.

وتم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» في الهواتف الجديدة لتتكيف مع التصاميم المختلفة لهواتف السلسلة بما يتيح تجربة مترابطة تتحول فيها الرؤى إلى خطوات عملية. وتسهل المنظومة التعامل مع المهام المتعددة وإدارتها على الشاشات الكبيرة في هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» و«غالاكسي زد فولد8»، فيما تتيح شاشة هاتف «غالاكسي زد فليب8» الوصول السريع إلى المعلومات والاختصارات المهمة.

كما تدمج السلسلة وظائف الذكاء الاصطناعي في تجاربها استناداً إلى التعاون مع خدمات الشركات المتخصصة، ما يوفر وسائل أكثر لإنجاز المهام بخطوات أقل مع الحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والشفافية وتحكم المستخدم.

- «الملخصات الفورية» Now Brief: تعرض للمستخدم رؤى ومعلومات مخصصة تتوافق مع روتينه اليومي واهتماماته واحتياجاته، وتعتمد في بياناتها على سيناريوهات استخدام موسعة وبطاقات موجز قابلة للتخصيص وتوصيات شخصية. كما تعرض الميزة رؤى تتعلق بالأمان والخصوصية لمساعدة المستخدم على متابعة المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

- «التفاعلات الفورية» Now Nudge: تساعد المستخدم على تحويل أفكاره إلى إجراءات عملية. وبمجرد ظهور خطط ما داخل المحادثات، يستطيع الذكاء الاصطناعي اقتراح الخطوات التالية، مثل التحقق من جدول المواعيد أو البحث عن مقهى معين أو حفظ عنوان المكان. ويمكن للمستخدم متابعة المحادثة إلى جانب تنفيذ هذه الإجراءات في الوقت نفسه بفضل الشاشات الأكبر.

- «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence: يختصر الخطوات اللازمة للانتقال من الطلب إلى النتيجة؛ إذ لا يتعين على المستخدم سوى وصف ما يحتاج إليه أو إضافة سياق من الشاشة أو عبر صورة. وتدعم خاصية أتمتة التطبيقات الآن أكثر من 40 تطبيقاً وخدمة، بما يشمل البحث عن التذاكر والعثور على مطعم قريب وإجراء الحجز.

- «ملاحظات جيميناي» Gemini Notebook: يمكن للمستخدم من خلالها جمع الملاحظات والصور والتسجيلات والملفات والمستندات في مساحة عمل واحدة دائمة لتنظيم أفكاره وتطويرها. هذا، ويُسهّل دعم السحب والإفلات في وضع العرض المُقسم Split View سير العمل؛ إذ يمكن للمستخدم إضافة ملفات وصور متعددة بسهولة وتحويل محتواها إلى ملخصات صوتية ورسوم بيانية توضيحية وتقارير وملخصات اجتماعات وموجزات مرئية ومستندات، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن تطوير تجارب الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر ترابطاً وارتباطاً بالسياق عند ربط الهواتف الجديدة بساعة «غالاكسي ووتش ألترا» Galaxy Watch Ultra وسلسلة «غالاكسي ووتش9» Galaxy Watch9 والنظارات الذكية Intelligent Eyewear المقبلة.


مقالات ذات صلة

ألبسة للتشويش على كاميرات الرصد والمراقبة الأمنية

علوم ألبسة للتشويش على كاميرات الرصد والمراقبة الأمنية

ألبسة للتشويش على كاميرات الرصد والمراقبة الأمنية

مسؤول استخبارات يصمم أزياء لتضليل نظم الرؤية الحاسوبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا كيف تتصدى للمحتوى الزائف المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي

كيف تتصدى للمحتوى الزائف المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي

هل رأيت يوماً أحد المشاهير البارزين يروج لحبوب جديدة لإنقاص الوزن تحمل اسماً غريباً؟ أو ربما شركة تعرض منتجاً جديداً لم تسمع به من قبل؟ إن الإعلانات الزائفة…

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

تضيف «أنثروبيك» بصمات غير مرئية وبيانات منشأ إلى مخرجات «Claude» لتسهيل تتبع المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتعزيز الشفافية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد لافتة لشركة «فوكسكون» خلال معرض تايبيه الدولي لقطع غيار وإكسسوارات السيارات والدراجات النارية (رويترز)

أرباح «فوكسكون» التايوانية تقفز 35 % في الربع الثاني متجاوزةً التوقعات

أعلنت شركة «فوكسكون» التايوانية، أكبر مُصنّع للإلكترونيات، يوم الأربعاء ارتفاع أرباحها 35 في المائة في الربع الثاني، متجاوزةً توقعات المحللين.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
تكنولوجيا شعار «جيميناي» (رويترز)

«جيميناي» يتجاوز عتبة المليار مستخدم

تجاوز عدد مستخدمي «جيميناي» المليار مستخدم شهرياً، وفق ما أعلن سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، بعد أسبوع من إعادة هيكلة شاملة لقسم الذكاء الاصطناعي

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

الذكاء الاصطناعي في التدريب الرياضي الشخصي... الخوارزمية تقترح والمدرب يقرر

يسرِّع الذكاء الاصطناعي تصميم برامج التدريب وتخصيصها لكنه لا يلغي دور المدرب في فهم احتياجات العميل واتخاذ القرار النهائي (أدوبي)
يسرِّع الذكاء الاصطناعي تصميم برامج التدريب وتخصيصها لكنه لا يلغي دور المدرب في فهم احتياجات العميل واتخاذ القرار النهائي (أدوبي)
TT

الذكاء الاصطناعي في التدريب الرياضي الشخصي... الخوارزمية تقترح والمدرب يقرر

يسرِّع الذكاء الاصطناعي تصميم برامج التدريب وتخصيصها لكنه لا يلغي دور المدرب في فهم احتياجات العميل واتخاذ القرار النهائي (أدوبي)
يسرِّع الذكاء الاصطناعي تصميم برامج التدريب وتخصيصها لكنه لا يلغي دور المدرب في فهم احتياجات العميل واتخاذ القرار النهائي (أدوبي)

​مع توسع سوق اللياقة البدنية في السعودية، يتجه استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريب الشخصي إلى ما هو أبعد من كتابة البرامج الرياضية أو أتمتة الحجوزات. فالقيمة الأهم -حسب طارق منير، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إنهانس فتنس» (Enhance Fitness)- تكمن في قدرة التقنية على قراءة السلوك مبكراً، ورصد تراجع التزام العميل قبل أن ينسحب فعلياً، ثم تنبيه المدرب للتدخل في الوقت المناسب.

ويقول منير خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، إن الذكاء الاصطناعي سرَّع بالفعل تصميم البرامج وتخصيصها؛ إذ إن ما كان يستغرق ساعات من المدرب يمكن اليوم صياغة مسودته في دقائق وتعديله بشكل مستمر. ولكنه يشدد في الوقت نفسه على أن المدرب يبقى المسؤول عن فهم ما يحتاج إليه العميل فعلياً، وهو أمر يختلف كثيراً عما يطلبه أو يعتقد أنه يريده عند بداية العلاقة.

ويصف منير هذا التقسيم بوضوح: «الذكاء الاصطناعي يسرِّع إنشاء البرامج وأتمتتها، بينما يظل المدرب مسؤولاً عن العلاقة». وحسب هذا التصور، تتولى التقنية «طبقة الإنتاج»، بينما يبقى الجزء الذي يدفع العميل من أجله في جوهره إنسانياً.

طارق منير المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Enhance Fitness» (الشركة)

بيانات سلوكية أكثر من كونها طبية

لا تعتمد «Enhance Fitness» في رؤيتها الحالية على جمع كميات واسعة من البيانات الصحية الحساسة؛ بل تركز بدرجة أكبر على السلوك الفعلي للعميل داخل رحلة التدريب.

ويقول منير إن الشركة تتابع مؤشرات، مثل: الحضور، وتكرار الجلسات، والإلغاءات، وتقييمات العملاء للمدربين، وكيف يتغير إيقاع التدريب مع مرور الوقت. أما بيانات تركيب الجسم والتفاصيل الصحية ومعلومات الأجهزة القابلة للارتداء، فلا يتم جمعها ولا مشاركتها افتراضياً.

ويرى أن هذه المؤشرات السلوكية أكثر فائدة للتخصيص في كثير من الحالات؛ لأنها تكشف جودة العلاقة بين العميل والمدرب ومدى احتمالية استمرارها، وهو العامل الذي يؤثر مباشرة في طول فترة الالتزام، ومن ثم في فرص تحقيق النتائج.

الانسحاب يبدأ كتراجع تدريجي

من أبرز الأنماط التي تكشفها البيانات واسعة النطاق -حسب منير- أن انسحاب العميل من التدريب لا يحدث عادة كقرار مفاجئ؛ بل يبدأ على شكل تراجع تدريجي في السلوك.

ويشرح بأن العميل يبدأ في الحضور بشكل أقل قليلاً، ثم تظهر بعض الإلغاءات، وتتكرر الأعذار أو الفجوات بين الجلسات. وعندما يصل الأمر إلى الإلغاء الرسمي أو التوقف الكامل، تكون الإشارات قد بدأت قبل ذلك بأسابيع. ويرى أن فهم هذا «التلاشي» هو ربما أهم ما تكشفه معالجة أعداد كبيرة من الجلسات؛ لأن البيانات تسمح برؤية كيف يبدأ التراجع، وكيف يتسارع، وما الأنماط التي تسبقه.

تنبيه المدرب لا مخاطبة العميل

في هذا السياق، يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف إشارات فقدان الاهتمام في وقت مبكر، وربطها باحتمالية الانسحاب. ولكن منير يضع حداً واضحاً لدور النظام. ويصرح: «نستخدم التنبؤ لإبلاغ المدرب أو قائد الفريق، ولا شيء أكثر من ذلك. الذكاء الاصطناعي لا يتصل بالعميل ولا يؤَتمت العلاقة».

ويضيف أن الهدف من الإشارة هو التأكد من أن شخصاً حقيقياً يتدخل في اللحظة المناسبة، وباهتمام فعلي وليس من خلال محادثة بيعية. وحسب منير، فإن تراجع الالتزام هو في جوهره ضعف في العلاقة، ولذلك فإن إصلاحه يتطلب تدخلاً بشرياً.

تُستخدم تنبيهات الذكاء الاصطناعي لإبلاغ المدرب أو قائد الفريق بينما تبقى العلاقة والتواصل مع العميل مسؤولية بشرية بالكامل (أدوبي)

ما الذي يبقى للإنسان؟

يرى منير أن الذكاء الاصطناعي مناسب للجانب الهيكلي من العمل، مثل: اقتراح البرامج، وإدارة منطق التقدم، واستخراج الأنماط من البيانات، وتقليل الأعمال الإدارية التي تستهلك وقت المدرب.

لكن القرارات التي تمس تجربة العميل مباشرة تبقى بشرية. ويقول: «عندما يدفع شخص مقابل تدريب شخصي في عصر الذكاء الاصطناعي، فهو لا يشتري برنامجاً فعلياً، فالبرامج أصبحت متاحة مجاناً. ما يشتريه هو المساءلة والموثوقية والسلامة والثقة والعلاقة مع شخص يعرفه ويقف إلى جانبه». ولهذا تعتمد المنصة على مبدأ واضح: الذكاء الاصطناعي يوصي، والمدرب يقرر وينفذ.

الأمان عبر «بوابة بشرية»

يؤكد منير أن الشركة لا تعتمد بالكامل على توصيات يولدها الذكاء الاصطناعي، ليس بسبب قصور تقني مؤقت؛ بل لأنه يعتبر أن وجود الإنسان جزء من التصميم نفسه. ويشير إلى أن النماذج تحسنت كثيراً خلال عام أو عامين، ولكن الدقة وحدها ليست العامل الحاسم. فالمدرب يستطيع قراءة أشياء لا تظهر بالضرورة في البيانات، مثل: التعب، وانخفاض الدافعية، ومحاولة العميل التقليل من شأن ألم يشعر به.

ويقول إن هذه «البوابة البشرية» هي آلية الأمان الأساسية في النظام، ولا يتوقع إزالتها.

ويظهر المنطق نفسه عند التعامل مع البيانات الناقصة أو الرديئة. فإذا كانت البيانات محدودة، يمكن للنظام أن ينتج اقتراحاً غير مناسب، ولكن الاقتراح لا يصل مباشرة إلى العميل؛ لأن مدرباً مؤهلاً يقف بين النموذج والجلسة.

الأجهزة القابلة للارتداء والخصوصية

من الناحية التقنية، يمكن دمج بيانات أجهزة تتبُّع النوم والساعات الرياضية ومؤشرات تركيب الجسم، ولكن «Enhance Fitness» تتعامل مع هذا الجانب بتحفُّظ.

ويفيد منير بأن هذه البيانات لا تُجمع مباشرة إلا إذا اختار العميل صراحة مشاركتها مع مدربه. وعندما توجد بيانات على مستوى المنصة، يتم التعامل معها بصورة مجمَّعة ومجهولة الهوية.

ويتابع: «هناك قيمة حقيقية في السياق الذي توفره هذه البيانات، ولكن هذه القيمة لا تبرر أبداً المساس بسيطرة العميل على معلوماته. الاختيار المسبق والموافقة أولاً، أو لا يتم الأمر».

ويؤكد أن موقف الشركة من ملكية البيانات واضح، رغم وجود مساحة رمادية في القطاع عموماً: «بيانات العميل تخص العميل». ويضيف أن الشركة لا تستخدم المعلومات الصحية الشخصية للعملاء، ولا تقدمها إلى أصحاب العمل ولا لشركات التأمين ولا لأي طرف ثالث.

تكشف البيانات أن انسحاب العميل يحدث غالباً تدريجياً ويمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف مؤشرات التراجع قبل التوقف الفعلي بأسابيع (أدوبي)

توحيد الأساس لا العلاقة

يمكن للذكاء الاصطناعي أيضاً أن يساعد على رفع مستوى الجودة، عبر مدن أو نوادٍ ومشغلين مختلفين، ولكن منير يتحفظ على كلمة «التوحيد» عندما يتعلق الأمر بالتدريب الشخصي. ويرى أن من الممكن تطبيق قوالب مشتركة، ومنطق موحد لتصميم البرامج، وأسس جودة ثابتة، وهو ما يساعد الذكاء الاصطناعي على رفع الحد الأدنى من الجودة عبر أماكن متعددة في وقت واحد. ولكن العلاقة نفسها لا ينبغي توحيدها. ويختصر الفكرة بقوله: «وحِّد الأساس، ولا توحِّد العلاقة».

ما الذي يمكن إثباته اليوم؟

فيما يتعلق بقياس أثر الذكاء الاصطناعي، يميز منير بين ما يمكن إثباته اليوم وبين ما قد يصبح ممكناً لاحقاً. ويشير إلى أن الأدلة الحالية ذات طبيعة سلوكية في المقام الأول، مثل استمرار الالتزام، وطول العلاقة مع العميل، وقدرته على الاستمرار في التدريب بمرور الوقت.

أما استخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة مؤشرات صحية والتوصية بناءً عليها، فيعتبره مجالاً يحتاج إلى معالجة قانونية وأخلاقية أكثر وضوحاً قبل التوسع فيه. ويقول: «خريطة الطريق ستتجه في النهاية إلى نماذج تستطيع قراءة المؤشرات الصحية والوصف بشكل أفضل، ولكن ما إذا كان ذلك ممكناً قانونياً وأخلاقياً، فلا يزال منطقة رمادية، والموضوع شديد الحساسية بحيث لا يمكن ببساطة تسليمه إلى الذكاء الاصطناعي».

تجربة ممكنة في السعودية لمدة 12 شهراً

يقترح منير تجربة عملية في السعودية لا تختبر ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً على إنتاج برنامج أفضل؛ بل ما إذا كان يستطيع مساعدة المدرب على إبقاء العلاقة مع العميل لفترة أطول.

وتقوم الفكرة على اختيار مجموعة من العملاء الجدد في مدينتين أو 3 مدن سعودية، مع الحفاظ على النوادي والمدربين أنفسهم قدر الإمكان، ثم تقسيم التجربة إلى مجموعتين: تعمل الأولى بالطريقة التقليدية، بينما تستخدم الثانية دعماً من الذكاء الاصطناعي في إعداد البرامج، ورصد العلامات المبكرة لتراجع الالتزام، وتزويد المدرب بمعلومات تساعده في الجانب البشري من عمله.

ويُقاس الأثر على مدى 12 شهراً من خلال مؤشرات، مثل: مدة بقاء العميل، وانتظامه في الحضور، واستمراره في التدريب بعد انتهاء الباقة الرسمية، إلى جانب عدد محدود من المؤشرات الصحية الأساسية في بداية التجربة ونهايتها. ويتوقع طارق منير أن تتفوق المجموعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ ليس لأن برامجها ستكون أكثر ذكاءً بالضرورة؛ بل لأن المدربين سيتمكنون من اكتشاف تراجع الالتزام بشكل أبكر، والحفاظ على العلاقة لفترة أطول. ويرى أن السعودية بيئة مناسبة لمثل هذه الدراسة، بسبب سرعة توسع السوق، ووجود اهتمام متزايد بقياس النتائج بصورة أكثر مصداقية.


كيف تتصدى للمحتوى الزائف المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي

كيف تتصدى للمحتوى الزائف المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي
TT

كيف تتصدى للمحتوى الزائف المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي

كيف تتصدى للمحتوى الزائف المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي

هل رأيت يوماً أحد المشاهير البارزين يروج لحبوب جديدة لإنقاص الوزن تحمل اسماً غريباً؟ أو ربما شركة تعرض منتجاً جديداً لم تسمع به من قبل؟

إن الإعلانات الزائفة منتشرة في كل مكان على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد سهّل الذكاء الاصطناعي عملية إنشاء موافقات زائفة، وسرقة ملامحك، أو هويتك البصرية، إذ يمكنه التلاعب بصورة الرئيس التنفيذي لشركتك ليظهر وكأنه يروج لعملية احتيال استثماري، أو قد يَظهر رياضي شهير وهو يُروج لمكمل غذائي زائف، أو يبدو أحد المؤثرين وكأنه يُروج لعملة مشفرة لم يسمع بها أحد قط. وبالنسبة لأصحاب الأعمال والقادة، لا يقتصر الأمر على كونه مسألة قانونية فحسب، بل يُشكل خطراً على العلامة التجارية، كما كتب كين ستيرلينغ (*).

حماية الثقة في العلامة التجارية في عصر الذكاء الاصطناعي

تُعد الثقة أهم أصولك؛ فإذا بدأ المستخدمون في افتراض أن كل ما يرونه عبر الإنترنت زائف، فإن الثقة في علامتك التجارية ستتراجع. ولسوء الحظ، فإن محاولة إيقاف المحتوى الزائف تشبه لعبة من دون جدوى؛ فحتى عندما ترسل أنت أو فريقك القانوني إشعاراً للمنصة لإزالة المحتوى، قد تظهر نسخة أخرى من المحتوى نفسه في غضون ساعات.

إجراءات لمواجهة المحتوى الزائف

ولهذا السبب، وبصفتي محامياً متخصصاً في مجالات الإعلام والأعمال والتكنولوجيا في منطقة «سنشري سيتي» Century City) -مع التركيز على التقاطع بين القانون والإعلام والتكنولوجيا - فإنني أقدم المشورة للعلامات التجارية حول كيفية البقاء في الصدارة ومواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وفيما يلي ثلاثة إجراءات يمكنك اتخاذها للاستعداد لمواجهة المحتوى الإعلامي الزائف:

الحد من انكشافك بتقليل المواد المتاحة

* اجعل من الصعب على المحتالين تزييف المحتوى الخاص بك. تتطلب تقنية التزييف العميق بيانات تدريب، وتحديداً تسجيلات صوتية نقية ومقاطع فيديو عالية الدقة للمسؤولين التنفيذيين أو المتحدثين الرسميين باسمك. يمكنك الحد من هذا الانكشاف من خلال تدقيق المحتوى الخاص بك.

* دقق البصمة الرقمية للمسؤولين التنفيذيين: راجع جميع التسجيلات العامة لك ولأعضاء فريقك للحد من انكشاف المعلومات. ويشمل ذلك الكلمات الرئيسية في المؤتمرات، ومكالمات إعلان الأرباح، والمشاركات في البودكاست. وعند الإمكان، قيّد إمكانية الوصول العام إلى أرشيفات الفيديو والصوت.

* استخدم أدوات المراقبة المستمرة للهوية عبر الذكاء الاصطناعي: استخدم أدوات آلية للزحف عبر الويب (web-crawling) مثل BrandShield أو ZeroFox أو Ceartas. إذ تقوم هذه الأدوات بمسح منصات التواصل الاجتماعي وشبكات الإعلانات وسجلات النطاقات بحثاً عن أي استخدام غير مصرح به لوجوه وأصوات المسؤولين التنفيذيين أو العلامات التجارية للشركة. كلما أدركت الأمر مبكراً، قلّ حجم الضرر الذي يلحق بعلامتك التجارية.

حدِّث عقودك للحد من المخاطر القانونية

اطلب من فرق التسويق والشؤون القانونية تحديث جميع العقود المبرمة مع المواهب والوكالات والشخصيات المتعاونة، وذلك لضمان القدرة على التصدي لعمليات الاحتيال الإعلامي القائمة على الذكاء الاصطناعي فور وقوعها.

*أضف بنوداً صريحة تتعلق باستخدام «المحتوى المُولَّد اصطناعياً» (synthetic media). حدِّد بوضوح الجهة التي تمتلك حقوق إنشاء أو تدريب أو توزيع الصوت والصورة (أو الملامح) الخاصة بالمتحدث الرسمي أو المسؤول التنفيذي.

*أدرج التزاماً بالإبلاغ. ألزم شركاء العلامة التجارية والمؤثرين بإخطار شركتك فوراً في حال وجود أدلة على قيام أي طرف بإساءة استخدام صورهم أو ملامحهم فيما يتعلق بعلامتك التجارية.

أعِدَّ خطة استجابة سريعة

كن مستعداً للتحرك بسرعة عند استهداف علامتك التجارية بمحتوى زائف؛ فكلما كانت استجابتك أسرع، قلّ الضرر الذي يلحق بعلامتك التجارية جراء هذا المحتوى.

*جهِّز مسودات بيانات للتعامل مع الحوادث مسبقاً. أعدَّ نماذج لاتصالات الطوارئ لاستخدامها من قبلك أو من قبل فرق العلاقات العامة لدحض المحتوى الزائف قبل انتشار حالة من الذعر في السوق أو بين المستهلكين.

*حدِّد جهات اتصال مباشرة. أنشئ قوائم اتصال بفرق الشؤون القانونية في منصات التواصل الاجتماعي لتتمكن من إزالة المحتوى الزائف فور علمك بوجوده.

إن المحتوى الزائف ينتشر في كل مكان، ولكن يمكنك الحد من تأثيره على ثقة المستهلكين وقيمة علامتك التجارية. فالشركات التي تستعد الآن ستكون في وضع أفضل لحماية علامتها التجارية.

* مجلة «إنك»، خدمات «تريبيون ميديا»


بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)
بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)
TT

بصمة خفية داخل نصوص «Claude» لتعقب المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)
بدأت «أنثروبيك» إضافة بصمات مائية غير مرئية إلى النصوص التي تنتجها نماذج «Claude» المدعومة لتسهيل التعرف عليها لاحقاً (رويترز)

وضعت شركة «أنثروبيك» نظاماً جديداً لتمييز المحتوى الذي تنتجه نماذج «كلود» «Claude» بعلامات قابلة للقراءة آلياً، بحيث تحمل النصوص بصمة مائية غير محسوسة، فيما تحصل الملفات المدعومة على بيانات رقمية موقعة توضح مصدرها. وتقول الشركة إن نماذج «Claude» التي تُطلق ابتداء من 2 أغسطس (آب) 2026 تدعم هذه العلامات منذ إطلاقها، بينما تعمل على إضافة الخاصية إلى النماذج الأقدم خلال الفترة الانتقالية.

وتأتي الخطوة بعد توقيع «أنثروبيك» على مدونة الممارسات المرتبطة بالمادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، التي تركز على شفافية المحتوى المولد أو المعدل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من ارتباط النظام بالمتطلبات الأوروبية، تقول الشركة إن العلامات ستطبق على مخرجات النماذج المدعومة في جميع المناطق التي يتوافر فيها «كلود» «Claude»، وليس داخل أوروبا فقط.

بصمة داخل النص نفسه

تختلف الآلية التي تعتمدها «أنثروبيك» للنصوص عن الملصقات المرئية التي قد تظهر بجانب الصور أو المنشورات. فعندما يولد نموذج مدعوم نصاً، يدمج داخله علامة مائية تقول الشركة إنها غير محسوسة ولا تغير المعنى أو جودة الكتابة أو قابلية القراءة.

وبما أن العلامة تصبح جزءاً من النص نفسه، فإنها تنتقل معه عند النسخ واللصق إلى تطبيق أو موقع آخر، وقد تبقى موجودة بعد بعض عمليات التحرير. كما يجري تطبيقها على مستوى النموذج، ما يعني أنها لا ترتبط بواجهة واحدة.

وتشمل الخطة مخرجات النماذج المدعومة عبر «Claude» و«Claude Code» و«Claude Cowork» و«Claude Tag» وواجهة «Claude Platform» البرمجية، كما تنطبق العلامة النصية عند الوصول إلى النماذج المدعومة من خلال «AWS» و«Google Cloud» و«Microsoft Foundry».

غياب العلامة لا يثبت أن المحتوى بشري لأن إعادة الصياغة الواسعة أو تحويل الملفات قد تؤدي إلى إضعاف العلامة أو فقدانها (رويترز)

معيار مختلف للملفات

بالنسبة إلى الملفات المدعومة، ومنها صيغ مثل «PNG » و«JPEG» و«SVG»، تستخدم «أنثروبيك» بيانات منشأ رقمية موقعة تعتمد معيار «C2PA»، وهو معيار مفتوح يستخدم لتسجيل معلومات عن مصدر المحتوى وما طرأ عليه من معالجة.

وعند وجود هذه البيانات، يمكن الإشارة إلى أن الملف عولج باستخدام «Claude» والمساعدة في التحقق مما إذا كان قد تعرض لاحقاً للتغيير. إلا أن دعم بيانات المنشأ قد يختلف من منصة إلى أخرى، بحسب أنواع الملفات والخصائص التي توفرها كل خدمة.

العلامة لا تثبت من كتب النص

تؤكد «أنثروبيك» أن اكتشاف بصمة «Claude» لا يمثل دليلاً قاطعاً على أن النموذج أنشأ النص أو الفكرة من البداية. فقد يكتب المستخدم مادة كاملة بنفسه، ثم يستخدم «Claude» للتدقيق أو الترجمة أو التلخيص أو إعادة التنسيق، وعندها يمكن أن يحتوي الناتج على العلامة رغم أن المادة الأصلية جاءت من مصدر بشري. ولهذا تشير العلامة إلى احتمال أن المحتوى عولج بواسطة Claude، وليس بالضرورة إلى أن النموذج هو مؤلفه الأصلي. وفي الاتجاه المقابل، لا يعني غياب علامة قابلة للكشف أن النص بشري. فقد تختفي الإشارة بعد إعادة صياغة واسعة أو ترجمة أو دمج المحتوى مع نصوص أخرى، كما أن المقاطع القصيرة قد لا تحتوي مادة كافية لإنتاج إشارة موثوقة. أما في الملفات، فيمكن أن تضيع بيانات المنشأ بسبب تحويل الصيغة أو إعادة الحفظ أو أخذ لقطة شاشة أو عمليات معالجة أخرى.

تُضاف العلامة في أثناء عملية التوليد نفسها وهو ما يختلف عن أدوات كشف الذكاء الاصطناعي التي تحلل النص بعد كتابته وتحاول تخمين مصدره (أدوبي)

طرح أدوات الكشف

تعمل «أنثروبيك» أيضاً على توفير وسائل للمستخدمين والأطراف الثالثة لاكتشاف العلامات النصية وبيانات المنشأ، وقالت إنها ستنشر تفاصيل تقنية إضافية حول آليات الكشف لاحقاً. وحتى 12 أغسطس 2026، لم تكشف الشركة علناً عن التفاصيل التقنية الكاملة للطريقة المستخدمة في إنشاء البصمة النصية أو فحصها. ويختلف هذا النهج عن أدوات كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي التي تحلل الأسلوب بعد إنتاجه وتحاول تقدير احتمالية أن يكون قد كُتب بواسطة نموذج. ففي حالة «Claude»، تُضاف الإشارة في أثناء عملية التوليد نفسها، ثم يجري البحث عن وجودها لاحقاً.

فترة انتقالية للنماذج السابقة

لا تشمل العلامات جميع إصدارات «Claude» القديمة تلقائياً في الوقت الحالي. وتوضح الشركة أن النماذج التي سبقت 2 أغسطس 2026 تدخل ضمن فترة انتقالية، وأن العمل جارٍ لإضافة دعم العلامات إليها. وتشير قواعد الاتحاد الأوروبي إلى مهلة انتقالية تمتد أربعة أشهر للنماذج والأنظمة السابقة، وهو ما يضع 2 ديسمبر (كانون الأول) 2026 محطة مهمة في تطبيق المتطلبات على المنتجات القديمة.

وبذلك يجمع نظام «أنثروبيك» بين بصمة مدمجة في النص وبيانات منشأ موقعة للملفات، مع تطبيق عالمي على النماذج المدعومة، لكنه يبقى أداة لتقديم إشارة إلى مسار معالجة المحتوى، وليس وسيلة نهائية لإثبات ما إذا كان النص بشرياً أو مولداً بالكامل بالذكاء الاصطناعي.