أسطورة الملاكمة العالمي الفلبيني ماني باكياو (الشرق الأوسط)
استعرض أسطورة الملاكمة العالمي الفلبيني ماني باكياو محطات مؤثرة من مسيرته خلال حديثه في القمة العالمية للرياضة التي تقام في دبي، كاشفاً أن طريقه إلى المجد لم يبدأ بالبطولات، أو الألقاب، بل من ظروف قاسية فرضت عليه الصبر، والكفاح من أجل البقاء. وقال باكياو إن دخوله عالم الملاكمة لم يكن بدافع الاحتراف، أو الشهرة، بل عبر برنامج ملاكمة محلي في بلاده، سعياً للحصول على جائزة مالية بسيطة تساعده على مواجهة متطلبات الحياة اليومية، مؤكداً أن تلك المرحلة شكلت وعيه الإنساني قبل الرياضي.
وأضاف: «كانت الحياة صعبة جداً، قضيت ليالي في الشوارع دون طعام، وأحياناً كنت أكتفي بالماء فقط للبقاء على قيد الحياة. هذه التجربة علمتني الصبر، وجعلتني أُقدّر قيمة كل إنجاز، فالقوة الحقيقية التي امتلكتها لم تكن داخل الحلبة، بل في مواجهة الحياة».
وأوضح أن بداياته الرياضية لم تكن في الملاكمة، بل في كرة السلة، قبل أن تقوده الظروف إلى تغيير المسار، حيث كانت المكافآت المالية في أولى نزالاته متواضعة للغاية. وقال: «كنت أحصل على دولارين عند الفوز، ودولار واحد عند الخسارة، ولم يخطر ببالي أن هذه الدولارات القليلة ستتحول يوماً إلى ملايين، أو أنني سأحمل لقب بطل العالم».
وتطرق باكياو إلى الجانب الذهني في مسيرته، مشدداً على أن الملاكمة عبارة عن علم قائم على التحليل والدراسة بقدر ما هي قوة بدنية. وأوضح: «قبل كل نزال، أدرس خصمي بدقة، أسلوبه، وحركته، وضرباته المعتادة. لكل مقاتل عاداته داخل الحلبة، وفهمها هو مفتاح التفوق». وأشار إلى أن استعداده لبعض نزالاته استغرق عدة أشهر من التحليل، ووضع الخطط التفصيلية لكل حركة وزاوية، معتبراً أن هذا النهج يمثل جوهر الاحتراف الحقيقي في الملاكمة.
واختتم باكياو حديثه بالتأكيد على أن الملاكمة كانت مدرسة للحياة، تعلم فيها الصبر، وتحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن النجاح لا يتحقق دون جهد، ومحاسبة للنفس، وأن لكل إنجاز ثمناً يجب الاستعداد لدفعه.
مثُل ملاكم محترف عمره 26 عاما من أفغانستان، أمام المحكمة اليوم الأربعاء، بتهمة قتل امرأة اسكتلندية عُثر على جثتها داخل حقيبة سفر في وسط أثينا الشهر الماضي.
أعلن منظِّمون، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ مباراة الوزن الثقيل بين البريطاني موسى إيتوما والكرواتي فيليب هرغوفيتش المقررة في لندن يوم 29 أغسطس (آب) الحالي.
«الشرق الأوسط» (لندن)
الحارس ستيفن بيندا رسمياً إلى نوتنغهام فورستhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5307207-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%AA
«بطولة بان باسيفيك للسباحة»: أستراليا تهيمن على 400 م (حرة)... وباليستر تهزم ليديكيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5307198-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-400-%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85
«بطولة بان باسيفيك للسباحة»: أستراليا تهيمن على 400 م (حرة)... وباليستر تهزم ليديكي
سام شورت حقق أفضل زمن في مسيرته ليفوز بسباق 400 م للرجال (أ.ب)
هيمن الأستراليون على منافسات السباحة الحرة في بطولة بان باسيفيك، الجمعة، بعد تحقيق سام شورت أفضل زمن في مسيرته ليفوز بسباق 400 م للرجال مسجلاً رقماً قياسياً للبطولة، في حين حصدت مواطنته لاني باليستر الميدالية الذهبية في سباق السيدات. وتصدر شورت، الذي فاز أيضاً بذهبية 800 م (حرة) في الليلة الافتتاحية للبطولة يوم الأربعاء، السباق منذ البداية في مركز وليام ووليت للألعاب المائية في كاليفورنيا وسجل زمناً قدره 3:40.52 دقيقة ليتقدم على الصيني تشانغ تشان شو الذي حقق زمناً 3:42.42 والأميركي آرون شاكيل بزمن 3:43.44.
وتجاوز زمن شورت الرقم القياسي للبطولة المسجل باسم إيان ثورب في سيدني عام 1999 والبالغ 3:41.83، كما حطم الرقم القياسي لبطولة أميركا المفتوحة البالغ 3:43.33 الذي سجله ريكس ماورر في 2025. وقال شورت: «ظننت أني سأحقق زمناً قدره 3:39. كان يتبقى لدي قدر كبير من الطاقة للنهاية، لكن لا يمكنني التذمر في ظل تحقيق زمن قياسي شخصي، ناهيك عن تحطيم رقم ثورب». وأضاف: «لقد كان أحد أبطالي في مرحلة نشأتي وكنت أتابع كل سباق من سباقاته».
وجاء هذا الإنجاز في أعقاب فوز شورت بلقب سباق 400 م (سباحة حرة) في دورة ألعاب الكومنولث التي أقيمت الشهر الماضي.
لاني باليستر بطلة 800 م في بان باسيفيك (أ.ف.ب)
وفي سباق 400 م (سباحة حرة) للسيدات، تفوقت باليستر على الأميركية كاتي ليديكي لتضمن ميداليتها الذهبية بعد أن سجلت زمناً قدره 3:58.42 دقيقة.
وحصلت ليديكي على الميدالية الفضية بزمن 4:00.15 فيما فازت النيوزيلندية إريكا فيرويذر بالميدالية البرونزية بزمن 4:02.35.
وحققت باليستر (24 عاماً)، التي فازت بأربع ذهبيات وفضية في دورة ألعاب الكومنولث، فارقاً يزيد على ثانيتين عند منتصف السباق وصمدت أمام محاولة ليديكي المتأخرة لتسجيل رقم شخصي قياسي. وقالت باليستر: «أنجزت أول 50 متراً، وبعد أن حققت زمنين ممتازين في سباقي 200 م في بداية الأسبوع، وكنت أعلم أني أمتلك القدرة على السباحة بأقل قدر ممكن من الجهد البدني. أعتقد أن ذلك أثّر عليّ في المرحلة الأخيرة من السباق».
وغابت حاملة الرقم القياسي العالمي سمر ماكينتوش عن نهائي البطولة بعد أن أخفقت في التأهل من التصفيات.
وفي منافسات أخرى، فازت الأميركية غريتشن والش بسباق 100 م (فراشة) للسيدات بزمن 55.15 ثانية محققة رقماً قياسياً للبطولة.
وحصلت الكندية تيلور روك على الميدالية الفضية بزمن 56.71 ثانية، فيما حصدت الأسترالية أليكس بركنز الميدالية البرونزية بزمن 56.75 ثانية. كما سجل الأسترالي ماثيو تيمبل رقماً قياسياً للبطولة بزمن 50.39 ثانية ليفوز بسباق 100 م (فراشة) للرجال.
«بطولة أوروبا لألعاب القوى»: أنساه يفوز بذهبية 200 م... وفيرو بطلة 800 م سيدات
العداء الألماني أوين أنساه بطل أوروبا في 200م (أ.ب)
فاز العداء الألماني أوين أنساه بذهبية سباق 200 متر في بطولة أوروبا لألعاب القوى، مساء الجمعة، رغم مواجهته احتمال الإيقاف في بلاده بداعي عدم امتثاله لاختبار للكشف عن المنشطات.
وعبر أنساه خط النهاية في زمن بلغ 95.19 ثانية ليحصد الميدالية الذهبية في ملعب ألكسندر، بعد ثلاث ليالٍ فقط من فوزه بالميدالية البرونزية في سباق 100 متر.
وقال أنساه: «آمل أن يعرف الجميع اسمي الآن. كان هذا هو الهدف، أن أغادر بطولة أوروبا بميداليتين. الحصول على البرونزية والذهبية أمر رائع بالنسبة لي».
وأضاف أن سباق 200 متر «كان دائماً الهدف الرئيس»، موضحاً: «هذا السباق كان يعني لي الكثير. في البطولات لا تعرف أبداً ما يمكن أن يحدث».
وكانت الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات اتهمت أنساه الأسبوع الماضي بارتكاب «انتهاك للمادة 3.2 من القانون الوطني لمكافحة المنشطات، والمتمثل في رفض أو عدم الخضوع لجمع عينة».
ومع ذلك، لم يصدر قرار بإيقافه مؤقتاً، ليظل أنساه مؤهلاً للمشاركة في المنافسات.
وطالبت «رسالة الاتهام» الصادرة عن الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات بفرض عقوبة إيقاف لمدة أربع سنوات على العداء. وكان أمام أنساه 20 يوماً إما لقبول النتائج، أو طلب بدء إجراءات تأديبية أمام المحكمة الألمانية للتحكيم الرياضي.
وقال أنساه لموقع «سبورت 1» الألماني إن مسؤولاً من مكافحة المنشطات توجه إلى منزله الشهر الماضي لإجراء اختبار خارج إطار المنافسات، في الوقت الذي كان يستعد فيه للسفر إلى موناكو. وأفادت التقارير بأن أنساه قال إنه لم يكن قادراً على تقديم عينة بول في ذلك الوقت، ولم يكن على دراية بالعواقب المترتبة على ذلك.
السويسرية أودري فيرو تتجاوز خط النهاية لتفوز بسباق 800م سيدات (رويترز)
من جهة أخرى واصلت السويسرية أودري فيرو صعودها المذهل بتفوقها على البطلة الأولمبية كيلي هودجكينسون لتفوز بلقب سباق 800 متر في بطولة أوروبا لألعاب القوى، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تعرضها لسقوط قوي في قبل النهائي.
وتفوقت العداءة السويسرية (22 عاماً)، التي أحدثت ضجة في عالم ألعاب القوى في وقت سابق هذا الموسم بتسجيلها أسرع زمن منذ 43 عاماً، على البريطانية هودجكينسون في آخر 150 متراً لتعبر خط النهاية بعد دقيقة واحدة و54.81 ثانية.
واحتلت هودجكينسون، التي تحظى بشعبية لدى الجماهير، المركز الثاني بزمن قدره دقيقة واحدة و55.01 ثانية، بينما جاءت الهولندية فيمكه بول في المركز الثالث بزمن قدره دقيقة واحدة و55.54. وتمهد هذه النتيجة الطريق لمواجهة ثانية مثيرة في بطولة العالم لألعاب القوى التي ستقام الشهر المقبل في بودابست.
وأظهرت فيرو، التي شهدت مسيرتها صعوداً سريعاً خلال الأشهر القليلة الماضية، مرونة ورباطة جأش في تعافيها من حادث قبل النهائي يوم الخميس، عندما تعرضت لسقطة عنيفة لتحتل المركز الأخير، لكن تمت إعادة تأهيلها للمشاركة في النهائي بعد أن تقرر أن الفرنسية أناي بورجوان لمست قدمها اليمنى قبل السقوط. شكل هذا الفوز فصلاً مذهلاً جديداً في مسيرة صعودها السريع، ومثل أول لقب بطولة كبرى تحققه في مسيرتها. وقالت فيرو: «مررت بتقلبات، ومشاعر متضاربة خلال الساعات الماضية، لكنني سعيدة جداً بهذه الميدالية». ووجدت هودجكينسون نفسها، بعد سنوات كانت فيها العداءة التي يسعى الجميع للحاق بها، تراقب فيرو الصاعدة بقوة، إذ تصدرت السويسرية السباق منذ لحظة الانطلاق، وكانت تلتفت بجانبها عدة مرات خلال المائتي متر الأخيرة لتتأكد من أن هودجكينسون لا تقترب منها، أو تحاول تجاوزها. ولم يكن هناك ما يستدعي قلق فيرو، فقد انطلقت بقوة في المسار المستقيم الأخير مبتعدة بمسافة مريحة عن البطلة الأولمبية. وقالت هودجكينسون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «تنتابني مشاعر مختلطة قليلاً. أعتقد أنه في ظل هذا المستوى من المنافسة، تُعد أي ميدالية إنجازاً رائعاً، وإضافة جديدة لسجل إنجازاتي، لذا لا يمكنني الشعور بخيبة أمل حيال ذلك. لكنني كنت حاملة اللقب، وكنت أطمح للحفاظ عليه».
وأضافت متحدثة عن مستوى المنافسات: «لطالما قلت طوال العام إن المشاركة في سباق يتسم بهذه القوة التنافسية يمنحني دافعاً كبيراً. أنا أحب ذلك، وأعتقد أنه يخرج أفضل ما لدي؛ فسباقات البطولات الكبرى هي جوهر هذه الرياضة». يذكر أن فيرو سجلت زمناً مذهلاً بلغ 1:53.80 دقيقة في لقاء باريس ضمن الدوري الماسي في 28 يونيو (حزيران)، وهو ثالث أسرع زمن في التاريخ؛ علماً بأن الرقم القياسي العالمي البالغ 1:53.28 دقيقة مسجل باسم العداءة التشيكية يارميلا كراتوتشفيلوفا منذ عام 1983.
وحقق النرويجي كارشتن فارهولم لقبه الأوروبي الرابع على التوالي في سباق 400 متر حواجز عندما سجل زمناً قدره 46.63 ثانية ليحطم رقمه القياسي السابق في البطولة. وقال فارهولم لـ«بي بي سي»: «هذا اللقب يعني لي الكثير؛ فقد أصبح في رصيدي الآن ميداليات ذهبية أوروبية في سباق 400 متر حواجز تفوق ما حققه أي شخص قبلي». وأضاف: «هذا هو ما يحفزني الآن، إذ بدأت أصبح بمثابة (حصان عجوز)».
وقفز الإيطالي جانماركو تامبيري، الذي عانى من الإصابات خلال الموسمين الماضيين، لمسافة 2.32 متر ليحصد ميداليته الذهبية الأوروبية الرابعة في الوثب العالي.