فيرهوفن يُطالب بإعادة النزال ضد أوسيك

نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)
نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)
TT

فيرهوفن يُطالب بإعادة النزال ضد أوسيك

نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)
نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)

طالب ريكو فيرهوفن، بطل الكيك بوكسينغ الهولندي السابق، باعتذار رسمي ونزال إعادة أمام بطل العالم لوزن الثقيل ألكسندر أوسيك، بعد إيقاف نزالهما قبل ثانية واحدة من نهاية الجولة قبل الأخيرة في مواجهة على لقب المجلس العالمي للملاكمة السبت الماضي.

وكان قرار إيقاف النزال مثيراً للجدل، إذ شعر فيرهوفن بأنه كان من الممكن أن يستمر، في حين أشارت بعض لقطات الإعادة إلى أن جرس نهاية الجولة ربما يكون قد رنّ قبل أن يعلن الحكم نهاية النزال الذي أقيم عند سفح أهرامات الجيزة.

وأظهرت بطاقات النقاط التي نشرتها مجلة «ذا رينغ» لاحقاً أن اثنين من الحكام الثلاثة كانا يشيران إلى التعادل 95-95 قبل بدء الجولة الـ11 وقبل الأخيرة، في حين تقدم فيرهوفن في بطاقة الحكم الثالث بنتيجة 96-94.

وقال فيرهوفن لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الخميس: «أريد مجرد اعتذار. ما الذي يمكننا فعله غير ذلك؟ لا يمكنني المطالبة بأي شيء آخر»، مضيفاً أن فريقه قدم استئنافاً رسمياً إلى المجلس العالمي للملاكمة.

وتابع: «الأخطاء واردة؛ لأننا جميعاً بشر، وهذا أمر طبيعي. لكن كل ما أبحث عنه في الواقع هو سماع عبارة نعم، نعتذر لكم، كان من الممكن أن يسير الأمر بشكل مختلف، وهذا شيء يتعين علينا مراجعته، ونأمل ألا يتكرر مستقبلاً».

وأردف: «هذا كل ما في الأمر، ومن ثم لنواصل العمل من تلك النقطة، ونصل إلى نزال الإعادة».

والألماني أجيت كاباييل هو المنافس الإلزامي على لقب المجلس العالمي للملاكمة، وقد يتعين على أوسيك مواجهته أولاً قبل أي نزال إعادة محتمل مع فيرهوفن.

وقال فيرهوفن: «دعونا نرَ ما سيحدث في الفترة المقبلة. لكن يجب أن أكون صادقاً، فالأمر يجب أن يكون كبيراً، أنا أشعر بأنني الملك غير المتوج».


مقالات ذات صلة

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

رياضة عالمية فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3-1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

نفى معلق رياضي أرجنتيني الإدلاء بتصريح عنصري مزعوم خلال بثِّ إحدى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أنَّ تعليقه تمَّ تحريفه.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)

كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

تلقَّت كرواتيا خسارةً قاسيةً 2 - 4 من منتخب إنجلترا في مستهل مبارياتها بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

كانافارو: أوزبكستان لعبت في كولومبيا وليس في المكسيك!

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

قال فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، إنه فخور بأداء فريقه رغم الخسارة 3 - 1 أمام كولومبيا في مستهل مشوارهما بالمجموعة 11 بكأس العالم، مشيداً بروح لاعبيه في الأجواء الصعبة التي سادت ملعب أزتيكا.

وأضاف كانافارو: «أخبرت اللاعبين أنني فخور جداً بالمباراة التي قدموها، وقد أعجبني كثيراً ما شاهدته».

وتابع: «لم يكن الأمر سهلاً؛ كنا نلعب في المكسيك، لكن الأجواء بدت وكأننا نلعب في كولومبيا بسبب الحضور الجماهيري الكبير».

وقاد الجناح الكولومبي لويس دياز منتخب بلاده إلى الفوز، في عودة لكولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن نسخة 2022.

وبعد أن افتتح دانييل مونيوز التسجيل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ردت أوزبكستان بشكل جيد وأدركت التعادل في الدقيقة 60، غير أن كولومبيا استعادت السيطرة سريعاً بفضل دياز، قبل أن يحسم البديل جامينتون كامباز النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما دفع كانافارو للاعتقاد بأن النتيجة لا تعكس تماماً حجم الجهد الذي بذله فريقه.

وأكد المدرب الإيطالي أن تجربة اللعب في هذا الملعب التاريخي ستظل عالقة في أذهان لاعبيه، قائلاً: «اللعب هنا تجربة ثمينة، ستبقى في الذاكرة مدى الحياة. هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها لاعبونا مباراة في هذا الملعب، ولن ينسوها أبداً».

وأضاف: «عندما يقدم فريق واعد مثل فريقنا هذا المستوى من الجهد، فإن الخسارة بنتيجة 3 - 1 تبدو قاسية للغاية». وشدد كانافارو على ضرورة مواصلة التطور مع استمرار أوزبكستان في مشاركتها الأولى؛ خصوصاً في مواجهة منتخبات قوية مثل كولومبيا والبرتغال، التي ستواجهها قريباً.

وقال: «علينا أن نواصل التطور. أقول لهم دائماً إن عليهم البقاء في أجواء المباراة. ليس من السهل اللعب أمام منتخبات مثل كولومبيا أو البرتغال. اليوم، أظهر الفريق وعياً جيداً بتوقيت امتصاص الضغط، ومتى نحتفظ بالكرة، ومتى نغير اتجاه اللعب وأعتقد أن الشوط الثاني كان جيداً جداً».

وختم حديثه قائلاً: «لكن في هذا المستوى، أي خطأ قد يكون ثمنه باهظاً». ومن المقرر أن تواجه أوزبكستان منتخب البرتغال في هيوستن، بينما تلتقي كولومبيا، التي تتصدر المجموعة 11 بعد تعادل البرتغال والكونغو الديمقراطية 1 – 1، مع منتخب الأخيرة في وادي الحجارة.


لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
TT

لورينزو: أجواء ملعب أزتيكا شكّلت ضغطاً على لاعبي كولومبيا

فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)
فرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء (رويترز)

قال نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، إن الحماس الهائل للجماهير الكولومبية في ملعب أزتيكا أثر على بعض لاعبيه خلال مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم التي انتهت بفوزهم 3-1 على أوزبكستان.

وسجل دانييل مونيوز ولويس دياز وجامينتون كامباز أهداف كولومبيا في مكسيكو سيتي، لتتصدر المجموعة 11 عقب تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1.

وفرض فريق المدرب لورينزو سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، لكنه اضطر إلى بذل جهد أكبر من المتوقع بعد هدف التعادل الذي سجلته أوزبكستان، قبل أن يعيد دياز التقدم، ويؤكد البديل كامباز الفوز بهدف ثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال لورينزو للصحافيين: «إنها طاقة رائعة، لكنها حمّلت بعض اللاعبين عبئاً عاطفياً». وأضاف: «أعتقد أن ذلك مرتبط بضغط المباراة الأولى، وبالمسؤولية الملقاة على عاتقنا بوصفنا مرشحين للفوز».

وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن الأجواء التي صنعتها الجماهير الكولومبية، التي غلب حضورها على مدرجات ملعب أزتيكا، أضفت مزيداً من الإثارة، لكنه أقر بأن فريقه واجه صعوبة في الحفاظ على نسقه بعد الاستراحة، حين لجأت أوزبكستان إلى اللعب المباشر.

وقال: «قدمنا أداءً جيداً للغاية في الشوط الأول، ثم تحولوا إلى أسلوب أكثر مباشرة، ما أجبرنا على التراجع، وأصبحت المباراة بدنية بشكل كبير».

ورغم الفوز، اعترف لورينزو بأن فريقه كان قادراً على حسم المباراة مبكراً.

وقال: «كان بإمكاننا توسيع الفارق في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الدقة أمام المرمى، ونعمل على تحسين ذلك باستمرار». وأضاف أن لاعبيه بالغوا في الحرص على الاحتفاظ بالكرة، بدلاً من المخاطرة في المناطق الهجومية قائلاً: «في بعض الفترات كانت السيطرة مبالغاً فيها، وكان هناك خوف من فقدان الكرة، فلم نجد من ينهي الهجمات».

وتطرق لورينزو إلى أداء قائد الفريق خاميس رودريغيز، الذي لم يتمكن من فرض نفسه أمام التنظيم الدفاعي المحكم لأوزبكستان، قائلاً: «لم تكن أفضل مبارياته، لكنها أيضاً لم تكن سيئة».

وتابع: «لقد أغلقوا المساحات التي يتحرك فيها عادة، وربما لم يكن نجم اللقاء، لكنه قدم إضافة مهمة عندما كانت الكرة بحوزتنا».

وتلتقي كولومبيا في مباراتها المقبلة مع الكونغو الديمقراطية في وادي الحجارة، سعياً لتعزيز صدارتها والاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.


أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
TT

أغيري: أمضيت 50 عاماً في التدريب... ما زلت أتوتر قبل كل مباراة

خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب المكسيك (إ.ب.أ)

قال خافيير أغيري، مدرب المكسيك، يوم الأربعاء، إنه لن يكون هناك أي صبر تجاه تكرار التوتر الذي أظهره لاعبوه في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب، الذي تشارك بلاده في استضافة البطولة، لمباراة سريعة الوتيرة أمام كوريا الجنوبية.

ويدخل الفريقان المباراة المقررة ضمن المجموعة الأولى على ملعب وادي الحجارة، اليوم الخميس، برصيد 3 نقاط لكل منهما بعد فوزهما في الجولة الأولى، إذ فازت كوريا الجنوبية 2 - 1 على التشيك.

وفي حين فازت المكسيك 2 - صفر على جنوب أفريقيا في مستهل مشوارها بالبطولة، أشار أغيري إلى أن 10 من لاعبيه كانوا يخوضون أول مباراة لهم في كأس العالم، وبدوا متوترين جسدياً وعقلياً تحت ضغط الجماهير المحلية. وقال أغيري إنه حاول معالجة التوتر المصاحب للمشاركة الأولى، وأضاف: «لكنني أخبرتهم (اللاعبين) بأنني لم أعد أستطيع السماح لأي لاعب، نظراً لأهمية المنافسة، بأن يكون غير قادر على توجيه الكرة لمسافة ثلاثة أو أربعة أمتار أو القيام بحركة تدربوا عليها».

وحدد أغيري سرعة الانتقالات الهجومية لكوريا الجنوبية باعتبارها التهديد الرئيسي، مستشهداً بمباراة ودية بين البلدين في سبتمبر (أيلول)؛ حيث واجهت المكسيك صعوبة في احتواء هجماتها المرتدة.

وقال أغيري: «سرعة الكوريين في الهجوم - لقد تدربنا على كيفية إبطال مفعولها. علينا أن نتوخى اليقظة عند الهجوم. إذا كان هناك لاعبان كوريان، فيجب أن يكون هناك ثلاثة مكسيكيين على الأقل في مواجهتهم».

*استراحات تكتيكية

وتطرق المدرب البالغ من العمر 67 عاماً إلى الجدل المتزايد حول استراحات الترطيب الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في جميع المباريات لتناول السوائل.

ورغم أن هذه الاستراحات، ومدتها 3 دقائق، أُدرجت لحماية اللاعبين من حرارة الصيف في أميركا الشمالية، فإنها أصبحت نقطة خلاف تكتيكية؛ حيث يرى منتقدون أنها تضر بزخم الفرق المهيمنة.

وقال أغيري: «نحن نستفيد من القواعد. فهي تتيح لك إعطاء التعليمات بينما يشرب اللاعبون الماء. وأنا أستغل تلك الاستراحات لتصحيح الأمور التي ألاحظها؛ وهذا مفيد لنا نحن المدربين في الواقع لأننا لم نعد مضطرين إلى الصراخ عبر الملعب».

وأشار المدرب إلى أن كرة القدم الحديثة تتأثر بشكل متزايد بمثل هذه التعديلات الجديدة على القواعد والمساعدات التكنولوجية.

وقال أغيري: «هو نوع آخر من كرة القدم يختلف عما لعبته أنا. بين تقنية الفيديو والتطور التكنولوجي الذي يتيح إرسال الصور إليك في فترة الاستراحة، أعتقد أن كل ذلك يسهم في تحسين كرة القدم».

ورغم التقدم الذي شهدته اللعبة، أشار أغيري إلى أن عنصر المفاجأة في كأس العالم لا يزال ثابتاً، مستشهداً بالتكافؤ الذي ظهر في النتائج المبكرة.

وأضاف: «لقد أمضيت 50 عاماً في هذه اللعبة التي تسمى كرة القدم، وما زلت أشعر بتوتر غريب قبل كل مباراة... وفي اليوم الذي لا أشعر فيه بذلك، سأعود إلى بيتي».