رغم أنه «يتحسن كل يوم»... رودري يواصل الغيابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5218770-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8
سيغيب رودري عن مانشستر سيتي مرة أخرى عندما يحل الفريق ضيفاً على رابع الترتيب كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الأحد، مع مواصلة اللاعب الفائز بالكرة الذهبية تعافيه من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن الملاعب منذ أكتوبر (تشرين الأول).
ويمكن أن يستفيد سيتي من لاعب خط الوسط الإسباني (29 عاماً) في سعيه لمطاردة اللقب، بعدما أصبح على بُعد نقطتين عن آرسنال المتصدر بعد 15 مباراة.
وقال كولو توري، مدرب سيتي المساعد، للصحافيين، الجمعة: «يتدرب رودري بصورة جيدة للغاية. إنه يتحسن كل يوم نراه فيه، لكن بالتأكيد لا أعتقد أننا سنراه (في مباراة بالاس) إنه يواصل عملية التأهيل».
وحلّ توري محل بيب غوارديولا مدرب سيتي الذي غاب عن المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة بسبب ما وصفه النادي بأنه «مسألة شخصية» لن تؤثر على حضوره في مباراة الأحد.
وأضاف توري: «نعم بيب بخير. مسألة صغيرة منعته من الحضور إلى هنا، ولكن كل شيء على ما يرام. سيعود (يوم الأحد) بالتأكيد».
ومع غياب المدافع جون ستونز عن فوز الفريق 2-1 على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، وغيابه عن الفوز 3-صفر على سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع الأسبوع، قال توري إن اختيار التشكيلة سيتم بعد تدريبات السبت.
وأكمل: «اللاعبون في إجازة اليوم. غداً عندما يعود الجميع سنعرف مزيداً عن اللاعبين. كانت إصابة جون في الفخذ. هذه هي المشكلة، أنا متأكد من أنه لم يكن شيئاً كبيراً، وأعتقد أنه سيعود قريباً».
كما أكد توري أن مباراة الأحد ستكون الأخيرة لعمر مرموش وريان آيت نوري قبل سفرهما للانضمام لتشكيلتي مصر والجزائر على الترتيب، للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية التي ستنطلق يوم 21 ديسمبر (كانون الأول).
وسُئل توري عما إذا كان آرسنال يشعر بالضغط بسبب مطاردة سيتي الحثيثة له، لكن المدافع السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز قال إن فريقه «يُركز فقط على ما يمكنه القيام به».
وتابع: «نعرف جودة آرسنال، لديه فريق قوي حقاً ومدرب رائع، لكن الأمر كله يقع على عاتقنا».
وأكمل: «لدينا أفضل مدرب في العالم، ويقوم بعمل مذهل كل يوم، لديه شغف باللعبة، يحب اللاعبين، ويحب طاقمه. نحن نعلم أنه سيأخذنا إلى أقصى حد ممكن للفوز بالدوري، بالنسبة لنا نحن نركز على ما يمكننا القيام به. نحن لا نركز على ما يفعله آرسنال، فكل مباراة بمثابة نهائي بالنسبة لنا».
ويستضيف آرسنال فريق ولفرهامبتون متذيل الترتيب السبت، في حين يمتلك بالاس 26 نقطة، متأخراً بـ5 نقاط عن سيتي.
تستأنف بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1» منافساتها، حينما يجرى سباق «جائزة كندا الكبرى»، الأحد المقبل، حيث يسعى فريق «مرسيدس» لمواصلة سلسلة انتصاراته...
دخل مانشستر سيتي واحدة من أكثر لحظاته حساسية منذ وصول بيب غوارديولا إلى النادي عام 2016 بعدما تحولت الساعات الأخيرة إلى خليط من خيبة خسارة لقب الدوري الإنجليزي.
يتوجه نوفاك ديوكوفيتش إلى دورة فرنسا المفتوحة للتنس بهدف وحيد هو الفوز باللقب الـ25 في البطولات الأربع الكبرى ليعزز رقمه القياسي، لكن فرصه لدخول التاريخ تضاءلت.
سيناريو سقوط حامل اللقب يؤرق الأرجنتين قبل المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275341-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%8A%D8%A4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل (رويترز)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
سيناريو سقوط حامل اللقب يؤرق الأرجنتين قبل المونديال
تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل (رويترز)
تتخذ منافسات كأس العالم صبغة مغايرة تماماً حين يدخلها منتخب ما وهو يرتدي عباءة البطل، فهذا الوضع يفرض عليه ضغوطاً مضاعفة، ويجعل منه هدفاً لجميع المنافسين، إذ غالباً ما ينقلب الحافز لإثبات الأحقية بالتربع على العرش إلى ثقل نفسي يعوق الأداء.
وتؤكد الإحصائيات هذه الصعوبة؛ حيث عجزت جميع المنتخبات عن الحفاظ على لقبها في نسختين متتاليتين منذ الإنجاز البرازيلي في تشيلي عام 1962 الذي تلا تتويجه في السويد، وهذا ما جعل من الظهور الأول لحامل اللقب حدثاً يحبس أنفاس الجماهير وتترقبه الأنظار بشغف كبير.
وبعد تلك الملحمة التاريخية في قطر 2022، حين انتزعت الأرجنتين الكأس من براثن فرنسا في نهائي دراماتيكي حسم بركلات الترجيح بعد تعادل مثير بثلاثة أهداف لكل فريق، نجح رفاق الأرجنتيني ليونيل ميسي في إضافة النجمة الثالثة لسجلاتهم بعد إنجازي 1978 و1986.
وبناءً على هذا الإرث، سيكون رجال المدرب ليونيل سكالوني على موعد مع اختبار حقيقي في مدينة كانساس سيتي يوم 16 يونيو (حزيران)، حين يفتتحون مشوارهم في مونديال 2026 بمواجهة المنتخب الجزائري، حاملين معهم مسؤولية الدفاع عن اللقب العالمي.
ويزخر تاريخ الكرة الأرجنتينية بتجارب متباينة في رحلات الحفاظ على القمة، ففي عام 1982 دخل منتخب الأرجنتين البطولة المقامة في إسبانيا وهو يحمل لقب النسخة السابقة، متسلحاً برغبة جامحة لتأكيد أن صعوده لمنصة التتويج في 1978 لم يكن وليد الصدفة، بل هو استحقاق تأخر كثيراً.
وفي تلك الحقبة، كان الفريق يضم ما يمكن وصفه بـ«الجيل الذهبي» المتكامل؛ حيث دعمت التشكيلة الفائزة باللقب السابق بمواهب شابة فذة برزت في مونديال الشباب 1979، مثل دييغو مارادونا ورامون دياز، بالإضافة إلى حضور خورخي فالدانو. ومع ذلك، تعثّرت خطط المدرب سيزار لويس مينوتي في إيجاد التناغم المطلوب، وكان الصدام الأول أمام المنتخب البلجيكي بمثابة جرس الإنذار.
لقد برهن المنتخب الأوروبي على أنه حجر عثرة في طريق الأبطال، رغم أن التوقعات كانت تصب بالكامل في مصلحة الأرجنتين، فبلجيكا لم تكن منافساً سهلاً، إذ تصدرت مجموعتها في التصفيات على حساب فرنسا، وكانت تمتلك كوكبة من النجوم المتميزين كالحارس جان ماري بفاف والمدافع الفذ إريك جيريتس، بالإضافة إلى العقل المدبر يان كويلمانس. وانتهج البلجيكيون أسلوباً تكتيكياً صارماً يعتمد على الانضباط الدفاعي في مناطقهم، ما خنق المساحات، وحيّد خطورة مارادونا وكيمبس عبر الرقابة اللصيقة، مع المراهنة على خطورة الهجمات المباغتة والكرات الميتة.
وفي المقابل، ظهر المنتخب الأرجنتيني عاجزاً عن اختراق هذا الجدار الدفاعي، وتاه لاعبوه في وسط الميدان دون إيقاع هجومي واضح، ما دفعهم للجوء إلى الحلول الفردية التي لم تسمن ولم تغنِ من جوع. واضطر مارادونا مراراً للعودة إلى مناطق متأخرة جداً لتسلم الكرة من زملائه أرديليس وجاليجو، وهو ما جعل مهمة صناعة الخطر أو القيام بلمحاته المعهودة بعيدة المنال. وفي الدقيقة 62، استغل إروين فاندينبيرج ثغرة في عمق الدفاع الأرجنتيني الذي كان يقوده باساريلا، ليستقبل عرضية متقنة، ويضعها بهدوء في شباك الحارس أوبالدو فيلول.
وعقب هذا الهدف، أحكمت بلجيكا غلق كل المنافذ، ما زاد من معاناة فريق مينوتي في الوصول إلى المرمى. ورغم المحاولات اليائسة، ومنها ركلة حرة نفذها مارادونا ببراعة لكنها ارتطمت بالعارضة، وفشل كيمبس في متابعتها، ظلّت الفرص الحقيقية نادرة حتى صافرة النهاية. وللمفارقة، فإن الفريقين التقيا بعد 4 سنوات في نصف نهائي 1986، لكن المشهد اختلف تماماً
حينها بظهور نسخة مارادونا الأسطورية التي قادت كتيبة كارلوس بيلاردو نحو اللقب.
أما المرة الثانية التي دافعت فيها الأرجنتين عن لقبها فكانت في «إيطاليا 1990»؛ حيث دخلت البطولة بطموح تكرار مجد المكسيك، لكن الصدمة تكررت مرة أخرى بهزيمة افتتاحية مماثلة. هذه المرة كان الجاني هو المنتخب الكاميروني، الذي فجّر مفاجأة مدوية بهزيمة رفاق مارادونا بهدف نظيف، في لقاء صنف بوصفه من أكثر اللحظات إثارة للذهول في تاريخ المونديال. فرغم وجود أسماء رنانة كباتيستا وروجيري، وتدعيم الفريق بوجوه شابة مثل كانيجيا وبالبو، نجحت الأسود غير المروضة في إسقاط حامل اللقب الذي دخل المباراة مرشحاً فوق العادة للفوز على منتخب يشارك للمرة الثانية فقط في تاريخه.
لقد بدا واضحاً منذ الدقائق الأولى أن الأرجنتين تفتقد للحيوية والروح، وزاد من سوء الوضع معاناة مارادونا من إصابة في الكاحل حدت كثيراً من سحره المعتاد، في حين فشل البقية في فرض أسلوبهم. ورغم محاولات صناعة الفرص، اعتمد الكاميرونيون استراتيجية بدنية خشنة لإيقاف خطورة مارادونا، ما كلّفهم طرد بنجامين ماسينج، لكنهم نجحوا في توزيع أخطائهم التكتيكية بذكاء لمنع الأرجنتين من بناء اللعب.
ومع دخول كانيجيا في الشوط الثاني، انتعشت الآمال الأرجنتينية بفضل سرعته التي تسببت في طرد لاعب كاميروني ثانٍ وهو أندريه كانا بييك، لكن النقص العددي لم يمنع الأفارقة من الصمود. وفي لحظة غير متوقعة عند الدقيقة 67، ارتقى فرانسوا أومام بييك عالياً مستغلاً كرة تائهة ليسكنها الشباك برأسية مباغتة. وبدلاً من أن تضغط الأرجنتين للتعادل، كانت الكاميرون هي الأقرب لمضاعفة النتيجة عبر مرتدات روجيه ميلا الخطيرة.
ورغم تلك البداية المترنحة التي شابتها الإصابات والظروف الصعبة، أظهرت الأرجنتين صلابة ذهنية مكنتها من العبور كأفضل ثالث بعد الفوز على الاتحاد السوفياتي والتعادل مع رومانيا. وكان هذا التعثر الافتتاحي بمثابة الوقود الذي فجّر طاقات الفريق لاحقاً، ليحقق فوزاً تاريخياً على البرازيل في دور الستة عشر، ويتحول من منتخب مثقل بالشكوك إلى واحد من أكثر الفرق إثارة للإعجاب في الذاكرة الكروية الأرجنتينية.
كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«جائزة كندا الكبرى»: «مرسيدس» لمواصلة انتصاراته... و«مكلارين» للعودة إلى المنافسة
كيمي أنتونيلّي بعد تحقيق «جائزة ميامي الكبرى» (أ.ف.ب)
تستأنف بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1» منافساتها، حينما يجرى سباق «جائزة كندا الكبرى»، الأحد المقبل، حيث يسعى فريق ««مرسيدس»» لمواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية.
وحقق الإيطالي كيمي أنتونيلّي، سائق فريق «مرسيدس»، 3 انتصارات متتالية، ليتربع على قمة الترتيب العام للبطولة بفارق 20 نقطة أمام البريطاني جورج راسل، زميله في الفريق.
واستعرضت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» ما يمكن توقعه خلال السباق الكندي المرتقب، في السطور التالية:
كيمي أنتونيلّي سائق فريق «مرسيدس»... 3 انتصارات متتالية (أ.ف.ب)
راسل يحتاج الفوز
بدأ فريق «مرسيدس» الموسم بقوة مع تطبيق اللوائح الجديدة هذا العام، حيث يمتلك أفضل سيارة في البطولة... لذلك؛ كان من المتوقع أن يكون راسل هو المهيمن، وقد أشار فوزه الافتتاحي في ملبورن إلى ذلك.
لكن أنتونيلّي (19 عاماً)، قلب الطاولة على زميله المخضرم، الذي كان متأخراً بفارق كبير عن الصدارة قبل 3 أسابيع في «ميامي»، ويعترف راسل نفسه بأن «حلبة ميامي» ليست من الحلبات المفضلة لديه.
وتعدّ «مونتريال» من الحلبات المفضلة لدى راسل، الذي كان أول المنطلقين في هذا السباق العام الماضي، والذي حصل على المركز الثالث في الموسم الذي سبقه، والذي كان منافساً قوياً على الفوز به في معظم فترات السباق.
وتجاهل راسل فارق النقاط المبكر مع زميله في سباق «ميامي» بالولايات المتحدة، لكنه يحتاج الفوز في «مونتريال» لينهي هذه التساؤلات.
كان متوقعاً أن يكون راسل هو المهيمن (أ.ف.ب)
هل سيوسع «مرسيدس» الفارق؟
قدمت فرق «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» حزم تطوير كبيرة في «ميامي»، بينما قدم «مرسيدس» حزمة أصغر. ورغم تقلص الفارق، فإن الفوز كان من نصيب «مرسيدس».
ومن المتوقع أن يضيف متصدرو البطولة مزيداً إلى سياراتهم هذا الأسبوع، وإذا نجحت هذه التحسينات بشكل فوري، فقد تشكل نذير شؤم لبقية الفرق، وقد تكون التطورات التي لا تزال لدى الفرق الأخرى مفتاحاً لمنع الفريق المتصدر من توسيع الفارق.
هل يعود نوريس للمنافسة على الفوز؟
ساعدت حزمةُ «ماكلارين» المطورةُ البريطانيَّ لاندو نوريس على تحقيق مركز الانطلاق الأول والفوز بـ«سباق السرعة» في «ميامي»، وكان قريباً من تحقيق الفوز في سباق «الجائزة الكبرى»، لكن استراتيجية التوقف في منطقة الصيانة ساعدت أنتونيلّي على تحقيق الانتصار.
وقدم نوريس أداءً جيداً في «ميامي» بالمواسم الأخيرة... لذا؛ فسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان هو وزميله الأسترالي أوسكار بياستري قد عادا بالفعل إلى المنافسة على الفوز في حلبة مختلفة تماماً.
فرق «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» قدمت حزم تطوير كبيرة في «ميامي» (أ.ف.ب)
الحديث عن برنامج «أديو»
يعدّ برنامج «أديو»؛ (فرص التطوير والترقية الإضافية)، أحدث فصول قصة اللوائح الجديدة والمعقدة لسباقات «فورمولا1».
ولتشجيع المنافسة الشديدة، فإنه إذا كان لدى شركةِ تصنيع وحدات الطاقة، على سبيل المثال «هوندا» أو «فيراري»، محركُ احتراق داخلي يعدّ متأخراً عن الشركة المصنعة الرائدة في الأداء بأكثر من اثنين في المائة، وليس أكثر من 4 في المائة، فإنه يُسمح لها بإجراء ترقية إضافية.
وسيقيَّم ذلك من قبل «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)». ويتداول الناس هذا الموضوع بكثرة هذا الأسبوع، حيث تمثل «كندا» المحطة الأولى التي ستُحتسب فيها النتائج، وسيعلَن عنها في غضون أسبوعين من السباق.
ومن الواضح أن «مرسيدس» تمتلك المحرك الأقوى في هذه الرياضة، بينما تعاني «هوندا»، التي تزود فريق «آستون مارتن»، من نقص كبير في الأداء، أما البقية فتقع في مكان ما بينهما.
وفي النهاية، يبقى تأثير برنامج «أديو» على الأداء والنتائج هذا الموسم غير معروف إلى حد كبير.
مونديال 2026: تريوندا تنضم إلى رحلة كرات النهائياتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275334-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA
الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال 2026: تريوندا تنضم إلى رحلة كرات النهائيات
الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
اعتُمدت كرات رسمية مختلفة منذ انطلاق كأس العالم في كرة القدم، خضعت لتطوير تقني متلاحق، خصوصاً بعد بدء شركة «أديداس» بتصميمها في نسخة 1970، وصولاً إلى نسخة 2026 التي ستعتمد «تريوندا» في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو (حزيران).
صُنعت الكرات في بادئ الأمر بالكامل من الجلود الطبيعية، لكنها عانت من الثقل وبعض المشكلات خصوصاً خلال هطول الأمطار، حتى أصبحت أخف وزناً وأكثر دقة.
يُتخذ اسم كرة البطولة وألوان تصميمها من الدولة المضيفة وثقافتها، وعادةً ما تخضع لعديد من الاختبارات للتأكد من تطابقها مع المواصفات والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي (فيفا)، ويتم استغلالها تسويقياً عبر بيع الملايين من نسخها بمبالغ مرتفعة.
في أول نسخة من كأس العالم، عام 1930 في أوروغواي، لُعب النهائي بكرتين نتيجة خلاف بين الأرجنتين وأوروغواي. الكرة الأولى من الأرجنتين واسمها «تيينتو» تقدم فيها الأرجنتينيون 2-1، والثانية للمضيف أوروغواي «تي موديل» كانت أكبر حجماً لتنتهي المباراة بفوز الأخيرة 4-2.
قرّر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام كرة واحدة رسمية بمعايير محددة بدءاً من بطولة كأس العالم 1934، ومنذ 1970 تقوم شركة «أديداس» بتقديم كرة جديدة.
أحرز بيليه لقب كأس العالم مع البرازيل للمرة الثالثة عام 1970 (أ.ف.ب)
المكسيك 1970: تيلستار
أطلقت «أديداس» الكرة الرسمية الأولى من تصنيعها عام 1970 في المكسيك تحت اسم تيلستار، في إشارة إلى قمر اصطناعي أميركي أُطلق عام 1962، ثم أتبعتها بنسخ أخرى، آخرها «تيلستار 18» في مونديال روسيا 2018.
أصبح التصميم مستخدماً لتصوير كرة القدم في وسائط مختلفة. تألفت من 32 قطعة جلدية باللونين الأبيض والأسود، مما جعلها الأكثر دائرية في عهدها. وفّرت الشركة 20 كرة لخوض المباريات، فيما اعتمدت كرة بنّية في مباراة ألمانيا وبيرو وأخرى بيضاء في الشوط الأول من مباراة إيطاليا وألمانيا الشهيرة.
كرة تيلستار دورلاست أمام الهولندي الطائر يوهان كرويف في مونديال 1974 (أ.ف.ب)
ألمانيا الغربية 1974: تيلستار دورلاست
كانت كرة تيلستار مذهلة لدرجة أنها استُخدمت مع بعض التعديلات الطفيفة، في نسخة 1974 بألمانيا الغربية. سُميت «تيلستار دورلاست»، للتنويه إلى غلاف دورلاست بمادة بولي يوريثان الذي تمّ تطعيم الكرة به منذ عام 1970 لحماية جلدها وضمان مقاومتها للمياه، وهي كلمة كانت موجودة أيضاً على كرة المكسيك.
كانت كرة «تانغو» المنسوبة للرقصة الشهيرة بالأرجنتين قمة في الإبداع (أ.ف.ب)
الأرجنتين 1978: تانغو
كانت كرة «تانغو»، المنسوبة للرقصة الشهيرة في الأرجنتين، قمة في الإبداع، مما مهّد الطريق نحو كرات أفضل في نهائيات كأس العالم اللاحقة. تكوّنت من عشرين قطعة سداسية مع تصميم يخلق انطباعاً من 12 دائرة.
إسبانيا 1982: تانغو إسبانيا
نظراً إلى نجاح تانغو الباهر وبيعها بأعداد هائلة لتصبح الكرة الأشهر في العالم، لم تعبث «أديداس» كثيراً بكرة إسبانيا 1982، حيث قدّمت كرة تانغو إسبانيا.
كرة تانغو إسبانيا بين الإيطالي ماركو تارديلي (يسار) والألماني بول برايتنر في نهائي مونديال 1982 (أ.ف.ب)
على غرار سابقتها، كانت مطلية بالبولي يوريثان مع تعديلات على مواصفات مقاومة المياه والمتانة. كانت تحتوي على طبقات مطاطية جديدة ومحسّنة وكانت آخر كرة جلدية تُستخدم في كأس العالم. كما تخلّت الشركة تماماً عن طبقة دورلاست وأصبحت الفواصل بين شرائح الكرة ملحومة بشكل كامل، مع الإبقاء على الخياطة.
مارادونا يسجل الهدف الثاني بمرمى شيلتون في ربع نهائي مونديال 1986 (أ.ف.ب)
المكسيك 1986: أستيكا مكسيكو
أعلنت الشركة الألمانية أول كرة كأس عالم اصطناعية بالكامل وليست من جلد طبيعي كما هو معتاد، وأول كرة يتم خياطتها باليد، أُطلق عليها اسم أستيكا. سرعان ما ظهرت جاذبية تلك الكرة في ظل عودتها إلى شكلها الطبيعي لدى ركلها واختبارها، بشكل أفضل من كرة الجلد الطبيعي.
تصميم الأستيكا وتطويع نمط «أديداس» الكلاسيكي جاء على شكل مثلثات من فن الأستيك المعماري.
كرة إتروسكو أونيكو بين الألماني رودي فولر (يسار) والأرجنتيني أوسكار روجيري في نهائي مونديال 1990 (أ.ف.ب)
إيطاليا 1990: إتروسكو أونيكو
استُلهم الاسم والتصميم المعقد من تاريخ إيطاليا القديم والفنون الجميلة للحضارة الاتروسكانية. ثلاثة رؤوس لأسود زيّنت الثلاثيات. كانت أول كرة بطبقة داخلية من البولي يوريثين السوداء.
كرة كويسترا أمام النجم الإيطالي روبرتو باجيو والنيجيري مايكل إيمينالو في مونديال 1994 (أ.ف.ب)
الولايات المتحدة 1994: كويسترا
لاقت هذه الكرة شعبية واسمها مشتق من كلمة قديمة تعني «البحث عن النجوم». تميّز تصميمها بوحي من السفر عبر الفضاء، علماً بأن 1994 صادف الذكرى الخامسة والعشرين لمهمة «أبولو 11» التي حدث فيها أول هبوط على سطح القمر في إحدى أهم اللحظات في تاريخ الدولة المضيفة.
تقديم كرة تريكولور لمونديال 1998 رسمياً في مرسيليا (أ.ف.ب)
فرنسا 1998: تريكولور
هي أول كرة متعددة الألوان في بطولة كأس العالم. استخدمت الألوان الثلاثة (أحمر وأبيض وأزرق) تماشياً مع علم فرنسا، والديك هو رمز تقليدي.
تم تطوير طبقة الرغوة الخارجية المضافة في عام 1994 بشكل أكبر لتجعل الكرة أكثر سرعة ونعومة، لكن الأهم كان بلا شك تحول تلك الكرة إلى نقطة انطلاق لتعدّد الألوان وتغير التصميم.
كوريا الجنوبية واليابان 2002: فيفيرنوفا
تخلّت الشركة الألمانية تماماً عن نموذج تانغو لتقدّم كرة بيضاء بسيطة مع أنماط مثلثة بالألوان الخضراء، الذهبية والحمراء منسجمة مع الثقافة الآسيوية.
تكوّنت من 11 طبقة بسماكة 3 ملم، بما في ذلك طبقة رغوية خاصة فيها بالون مملوء بالغاز. انتُقدت بسبب خفّتها لكن نجمت عنها أهداف رائعة خلال البطولة.
كرة تيمغايست التي اعتُمدت في مونديال ألمانيا 2006 (أ.ف.ب)
ألمانيا 2006: تيمغايست
كان أكبر تطور ملحوظ على كرة نسخة 2006 تراجع ظهور الشقوق بين أقسام الكرة الـ14 المنحنية والتي يعني اسمها «روح الفريق». تم تصميمها من قبل فريقي «أديداس» ومولتن وصنعتها «أديداس». في كل مباراة طُبع على الكرة تاريخ المواجهة، واسما المنتخبين والملعب. خُصّصت كرة خاصة للنهائي باسم «تيمغايست برلين» الذهبية بين ايطاليا وفرنسا.
كرات «جابولاني» في استاد بيلديتش 3 يونيو 2010 (أ.ف.ب)
جنوب أفريقيا 2010: جابولاني
أثارت الكرة التي تعني «الاحتفال» بلغة أيسيزولو جدلاً كبيراً في مونديال جنوب أفريقيا 2010، لأنها صُنعت «من أجل تعقيد مهمة الحراس»، حسبما رأى حينها حارس تشيلي، كلاوديو برافو. كانت الكرة غير متوقَّعة المسار مصنوعة من ثماني قطع مصبوبة، ولها سطح محكم مصمّم لتحسين الانسيابية الهوائية.
كرة برازوكا لمونديال البرازيل 2014 (أ.ف.ب)
البرازيل 2014: برازوكا
بعد خيبة جابولاني، استعادت برازوكا الثقة، وهي أول كرة في تاريخ البطولة يسميها الجمهور. رمزت إلى الفخر الوطني ونمط الحياة البرازيلية. مثلت بتصميمها من ست قطع مماثلة الأساور الملونة التقليدية الجالبة للحظ المنتشرة في البرازيل، بالإضافة إلى كونها تعكس الحيوية المرافقة لكرة القدم في البلد الأميركي الجنوبي.
كرة «تيلستار 18» التي اعتمدت خلال مونديال روسيا 2018 (أ.ف.ب)
روسيا 2018: تيلستار 18
اعتُمد اللون الأبيض للكرة مع لوحات مستطيلة باللونين الأسود والرمادي. لأول مرة تم تزويد الكرة بشريحة للتواصل قريب المدى. بعد دور المجموعات، كُشف عن نظام ألوان جديد في المباريات الـ16 المتبقية وكرة باسم «تيلستار ميشتا»، وهي تعني في الروسية الحلم والطموح.
اكتفت كرة مونديال روسيا بستة أقسام فقط لكن تم ترتيبها بشكل مختلف تماماً ومُنحت تأثيراً بصرياً جعل الأقسام تبدو كأنها أشبه بكرة تيلستار 70 بأقسامها الـ32.
اتسمت «الرحلة» بقدرتها على التنقل في الهواء أسرع من أي كرة أخرى حسب الاتحاد (فيفا)
قطر 2022: الرحلة
اتسمت «الرحلة» بقدرتها على التنقل في الهواء أسرع من أي كرة أخرى، حسب «فيفا». لُقّبت بالرحلة لأنها مستوحاة من ثقافة وعمارة وقوارب قطر، إضافةً إلى علمها الوطني.
تُعدّ «الرحلة» أول كرة في المونديال تُصنع حصرياً من الأحبار والمواد اللاصقة القائمة على الماء.
مونديال 2026: تريوندا
يمكن ترجمة اسم «تريوندا» من الإسبانية إلى «الأمواج الثلاثة». يعكس التصميم مزيجاً لونياً من الأحمر والأخضر والأزرق تكريماً للدول الثلاث المضيفة: المكسيك وكندا والولايات المتحدة. تزيّن الكرة رموز تمثّل كل بلد مضيف، مع ورقة القيقب لكندا، ونسر للمكسيك، ونجمة للولايات المتحدة.
تعتمد البنية ذات الألواح الأربعة على دروز عميقة صُممت خصيصاً. تعود تقنية «الكرة المتصلة» لتُعتمد مجدداً، مع شريحة استشعار متطورة للحركة بتردد 500 هيرتز. تُنقل هذه المعلومات بشكل فوري إلى نظام حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، مما يعزّز دقة قرارات الحكام، لا سيما فيما يتعلق بحالات التسلل.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended