الهلال يتحرَّك لضم محمد صلاح بعد تصريحاته النارية

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

الهلال يتحرَّك لضم محمد صلاح بعد تصريحاته النارية

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يستعد نادي الهلال السعودي للتقدم بعرض رسمي في فترة الانتقالات الشتوية، للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، وذلك عقب التصريحات الصادمة التي أدلى بها اللاعب، والتي لمَّح فيها إلى أن ليفربول يريد التخلص منه، مؤكداً أنه شعر بأنه تمَّ «رميه تحت الحافلة» من قبل المدير الفني آرني سلوت وإدارة النادي.

وحسب «بي بي سي» البريطانية، فإن صلاح -البالغ من العمر 33 عاماً- فجَّر حالة من الجدل بعد هجومه اللاذع على ليفربول، عقب التعادل المثير أمام ليدز بنتيجة 3-3، وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يبدأ فيها النجم المصري على مقاعد البدلاء، في مؤشر واضح على توتُّر العلاقة بين الطرفين. ويُعد هذا التوتر السبب المباشر الذي دفع الهلال لتكثيف تحركاته، في ظل قناعة الأندية السعودية بأن اللحظة أصبحت مناسبة لحسم الصفقة، وسط ما وصفته الصحيفة بـ«انهيار الثقة» بين صلاح وإدارة ليفربول.

ووفقاً لـ«ذا صن»، فقد عبَّر صلاح عن استيائه الشديد من الطريقة التي تتم معاملته بها داخل النادي؛ مشيراً إلى أن وعوداً قُطعت له عند توقيع عقده الجديد قبل أشهر لم يتم الالتزام بها. كما لمح اللاعب إلى أن مواجهة برايتون المقبلة في «آنفيلد» قد تكون الأخيرة له بقميص ليفربول، قبل التحاقه بمنتخب مصر للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يفتح الباب أمام إتمام انتقاله في يناير (كانون الثاني)، بالتزامن مع فترة غيابه عن الفريق.

وأضافت التقارير أن الهلال يعدُّ الأكثر جدية للتحرك نحو ضم صلاح؛ خصوصاً بعد نجاحه في استقطاب داروين نونيز من ليفربول خلال الصيف الماضي، بينما لا تزال أندية سعودية أخرى تبدي اهتماماً قوياً بالصفقة التي تراها استثماراً نوعياً للدوري السعودي.

ولكن الصحيفة أوضحت أن أي عرض جديد سيكون بعيداً كل البعد عن العرض الضخم الذي قُدِّم لليفربول قبل عامين، والذي وصل إلى 150 مليون جنيه إسترليني، مؤكدة أن تقدُّم صلاح في العمر، إضافة إلى تصريحاته الأخيرة التي كشفت عمق الخلافات مع إدارة النادي، تمنح الأندية السعودية قدرة أكبر على التفاوض لصفقة «بسعر مخفَّض».

وحسب «ذا صن»، فإن صلاح يشعر بأن النادي خذله، وأن موقعه داخل الفريق اهتز، وهو ما جعله يصرِّح علنا بأن «أحدهم لا يريده في النادي»، في أقوى اعتراف يخرج منه منذ وصوله إلى ليفربول.

وتؤكد المصادر أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة؛ خصوصاً أن مستقبل العلاقة بين صلاح وليفربول بات في مفترق طرق، بينما يتحرك الهلال بخطوات متقدمة لاستغلال الموقف، وحسم إحدى أكبر الصفقات في تاريخ الكرة العربية.


مقالات ذات صلة

تغريدة تُشعل «أنفيلد»... هل يمهد ليفربول الطريق لعودة داروين نونيز؟

رياضة سعودية مهاجم الهلال الأوروغواياني داروين نونيز (نادي الهلال)

تغريدة تُشعل «أنفيلد»... هل يمهد ليفربول الطريق لعودة داروين نونيز؟

عاد اسم المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز إلى صدارة المشهد الكروي الأوروبي بشكل مفاجئ.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الدولية البرتغالية جيسيكا سيلفا تعلن رحيلها عن الهلال (نادي الهلال)

البرتغالية جيسيكا ترحل عن صفوف الهلال

أعلنت الدولية البرتغالية جيسيكا سيلفا، لاعبة نادي الهلال، عن نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله لموسم رياضي واحد. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية خورخي خيسيوس أبرز المدربين الراحلين (نادي النصر)

مَن بقي ومَن رحل؟... خريطة المدربين تكشف ملامح الموسم الجديد للدوري السعودي

تشهد أندية الدوري السعودي لكرة القدم حراكاً فنياً مكثفاً استعداداً للموسم المقبل، في ظل استمرار عدد من المدربين الذين نجحوا في تثبيت أقدامهم مع فرقهم.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية نسبة بقاء إنزاغي بلغت نحو 70% (نادي الهلال)

مصادر «الشرق الأوسط»: نسبة بقاء إنزاغي في الهلال تتزايد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن تنامي حظوظ استمرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في منصبه مديراً فنياً لنادي الهلال لإكمال الموسم الأخير من عقده.

سعد السبيعي (أوستن )
رياضة سعودية  مهاجم نادي القادسية ماتيو ريتيغي بات الأعلى قيمة (الدوري السعودي)

«ترانسفير ماركت»: ريتيغي الأغلى في الدوري السعودي... وانخفاض قيمة رونالدو وبنزيمة

أصدر موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المتخصص في القيم السوقية للاعبين تحديثه السنوي المتعلق بالدوري السعودي بتحديث القيم السوقية لـ496 لاعباً.

نواف العقيّل (أوستن)

السعودية تخسر أمام العملاق الإسباني «الأخضر» يتمسك بالأمل «المونديالي»

من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)
من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)
TT

السعودية تخسر أمام العملاق الإسباني «الأخضر» يتمسك بالأمل «المونديالي»

من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)
من المواجهة التي جمعت السعودية وإسبانيا في أتلانتا (أ.ف.ب)

خسر المنتخب السعودي مواجهته الأصعب في مونديال 2026 أمام المنتخب الإسباني بنتيجة 4 - 0، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثامنة، التي ما زال الأخضر يملك حظوظ التأهل من خلالها شريطة فوزه السبت أمام الرأس الأخضر، بعدما نجح في خطف نقطة ثمينة أمام الأوروغواي في مباراته الأولى.

وبعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقاً، لن يتأهل فقط الفريقان صاحبا المركزين الأول والثاني في كل من المجموعات الـ12 في الدور الأول، بل يتأهل أيضاً أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.

وكانت المباراة التي جرت في أتلانتا شهدت فورة إسبانية تهديفية منذ البداية، بعد تسجيل لامين يامال لهدف وأويارزابال «هدفين»، لكن أداء الأخضر تحسن دفاعياً بعد إجراء تغييرات ملحة من قبل المدرب اليوناني دونيس أعقبت تسجيل الهدف الإسباني الرابع بخطأ دفاعي من حسان تمبكتي، ليحتفظ الأخضر بتوازنه حتى نهاية المباراة.


الفيصل للاعبي الأخضر: انسوا إسبانيا… فرصة التأهل بأيديكم

الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)
الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)
TT

الفيصل للاعبي الأخضر: انسوا إسبانيا… فرصة التأهل بأيديكم

الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)
الفيصل خلال اجتماعه باللاعبين بعد نهاية المباراة (المنتخب السعودي)

طالب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، لاعبي المنتخب السعودي بتقديم أداء مختلف أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيراً في حديثه للاعبين إلى أن المستوى المُقدم أمام إسبانيا لم يكن مقبولاً على الإطلاق، وفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط».

وتلقى المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام نظيره الإسباني برباعية نظيفة، جمَّدت معها رصيد الأخضر عند نقطة وحيدة كسبها بتعادله أمام الأوروغواي في الجولة الافتتاحية لصالح المجموعة الثامنة.

واجتمع الفيصل مع اللاعبين فور نهاية المباراة في غرفة الملابس بحضور ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وفهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب، واليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني.

ووفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، وجَّه الفيصل حديثه للاعبين: «ما قدمتم اليوم من مستوى لم يكن مرضياً للجميع ولكم أنتم، الخسارة بهذا الشكل دون تقديم أي مستوى غير مقبولة».

وحث وزير الرياضة اللاعبين بالتعويض، خاصة وأن الفرصة ما زالت بيد المنتخب السعودي، مشيراً: «يجب علينا نسيان هذه المباراة، والتركيز على المباراة الأخيرة وتعويض الجماهير بالفوز والتأهل».

ويمتلك الأخضر فرصاً عدة للتأهل، لكن الأسهل من بينها الانتصار على نظيره منتخب الرأس الأخضر، حينها سيكون في عداد المتأهل إلى الدور الـ32 إما بالبطاقة الثانية عن المجموعة، أو ببطاقة أفضل الثوالث في كامل المجموعات.


«جاكس الدرعية»... أجواء احتفالية عكرتها الخسارة الرباعية

المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

«جاكس الدرعية»... أجواء احتفالية عكرتها الخسارة الرباعية

المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)
المئات تجمعوا لمتابعة مباراة المنتخب السعودي أمام إسبانيا في جاكس الدرعية (الشرق الأوسط)

تجمع مئات المشجعين في منطقة «فان زون كوكاكولا» بحي جاكس بالدرعية، وذلك لمتابعة مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الإسباني ضمن منافسات كأس العالم 2026، لكن الأجواء الاحتفالية التي سبقت المباراة وعكست شغف الجماهير بـ«الأخضر»، تحولت إلى خيبة أمل كبيرة بعد الخسارة الرباعية.

وكانت منطقة المشجعين تجهزت بشاشات عملاقة وملصقات ضخمة للاعبين البارزين مثل سالم الدوسري، فيما عكست الإضاءة الحمراء الطاغية هوية الراعي الرسمي، كوكاكولا، لتضفي على المكان طابعاً حيوياً.

وقد شهدت المنطقة إقبالاً غير مسبوق، حيث نفدت جميع التذاكر لهذه المباراة، في دلالة واضحة على الحماس الجماهيري الذي لم يقتصر على السعوديين فحسب، بل امتد ليشمل مقيمين من جنسيات مختلفة، يدعمون المنتخب السعودي من منطلق عاطفي ورياضي.

وعقب المباراة، رصدت «الشرق الأوسط» آراء عدد من المشجعين الذين عبروا عن مشاعر متباينة، وإن كانت خيبة الأمل هي السمة الغالبة.

أحد المشجعين، وهو مقيم من باكستان، عبر بالإنجليزية عن دعمه للمنتخب السعودي كونه يمثل «الأمة الإسلامية»، واعترف بقوة المنتخب الإسباني كونه بطل أوروبا وأحد أفضل فرق العالم. ورأى أن نتيجة 4-0 مقبولة بالنظر لقوة الخصم، لكنه أشار إلى أن المنتخب السعودي كان بإمكانه تقديم أداء أفضل، متطلعاً للمباراة القادمة ضد الرأس الأخضر وأمله في التأهل.

وعلى النقيض، جاءت آراء بعض المشجعين أكثر حدة في انتقاد الأداء والنهج التكتيكي.

فقد وصف أحد المشجعين المدرب ديونيس بـ«الجبان» بسبب اعتماده على خطة بخمسة مدافعين، معرباً عن غضبه من عدم إشراك لاعبين أكثر حيوية مثل عبد الله الحمدان، وتأخر التبديلات حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.

وقارن الأداء الحالي بالأداء في مباراة أوروغواي السابقة، معتبراً أن ما حدث أعاده لذكريات سيئة من عام 2010.

مشجع آخر وصف المستوى بـ«المؤسف» وغير المتوقع، خاصة بعد الأداء الجيد والتعادل أمام أوروغواي في مباراة سابقة.

فيما أبدى مشجع رابع نظرة أقل تفاؤلاً، مؤكداً أنه رغم إيمانه بأن «لا مستحيل في كرة القدم»، فإن الأداء الذي شاهده يجعله يشعر بأن المنتخب لن يتقدم أو يحقق شيئاً في البطولة بهذا المستوى.

وعكست تلك الآراء حالة من الإحباط لدى الجماهير التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على «الأخضر» في هذه البطولة. ورغم الخسارة، يبقى الدعم الجماهيري حاضراً، مع تطلعات إلى تصحيح المسار في المباريات المقبلة، وتقديم أداء يعكس الطموح الحقيقي لكرة القدم السعودية على الساحة العالمية.