رسمياً... «فيفا» يعلن إقامة نهائي مونديال 2026 «عصراً»

سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)
سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)
TT

رسمياً... «فيفا» يعلن إقامة نهائي مونديال 2026 «عصراً»

سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)
سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السبت، مواعيد انطلاق جميع مباريات كأس العالم 2026 البالغ عددها 104 مباريات، وذلك بعد يوم واحد من سحب القرعة للبطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً.

وتنطلق المباراة النهائية لكأس العالم يوم الأحد، 19 يوليو (تموز) في الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت الصيفي الشرقي في ملعب ميتلايف الواقع في إيست روثرفورد بنيوجيرسي، وقد تم تحديد هذا التوقيت للسماح بمشاهدة المباراة في وقت الذروة في أوروبا، حيث سيكون التوقيت التاسعة مساء، والثامنة مساء في بريطانيا.

وعلى مدار التاريخ، انطلقت 9 من أصل 10 نسخ لكأس العالم بين عامي 1978 و2014 في هذا النطاق الزمني بين 2 و3.30 عصراً بالتوقيت الشرقي، باستثناء مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان الذي بدأ في السابعة صباحاً بالتوقيت الشرقي.

أما بالنسبة للمباراة الافتتاحية لمونديال 2026، فتقام في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو (حزيران) بين المنتخب المكسيكي وجنوب أفريقيا، وستنطلق في تمام الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي (الثالثة عصراً بالتوقيت الشرقي).

وتقام مباريات الدور قبل النهائي في يومين متتاليين، حيث تنطلق المباراة الأولى في 14 يوليو في تمام الساعة الثانية بعد الظهر (الثالثة عصراً بالتوقيت الشرقي) في ملعب إيه تي آند تي في أرلينجتون بتكساس، فيما تقام المباراة الثانية في اليوم التالي في تمام الثالثة عصراً في ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، وكلا الملعبين مجهزان بسقف قابل للسحب.

وتقام 78 مباراة في الولايات المتحدة، بما في ذلك جميع المباريات بدءاً من دور الثمانية، في حين تستضيف كندا والمكسيك 13 مباراة لكل منهما.

وفيما يخص مباريات الدور الأول للمنتخبات المضيفة، يخوض المنتخب الأميركي مباراته الأولى في إنجلوود يوم 12 يونيو أمام باراغواي في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (التاسعة مساء بالتوقيت الشرقي)، ثم يلعب مباراته الثانية ضد أستراليا في سياتل يوم 19 يونيو في تمام الظهيرة (الثالثة مساء بالتوقيت الشرقي)، ويختتم دور المجموعات في صوفي ضد تركيا أو رومانيا أو سلوفاكيا أو كوسوفو في 25 يونيو في تمام السابعة مساء.

ويعد منتخب كوريا الجنوبية هو الفريق الوحيد، بخلاف كندا والمكسيك، الذي لن يلعب أي مباراة له في دور المجموعات على الأراضي الأميركية.

سكالوني مدرب الأرجنتين حاملاً كأس العالم وإلى جانبه إنفانتينو (أ.ب)

وجرى تخصيص أربعة ملاعب مجهزة بأسقف قابلة للسحب ومكيفة للاستخدام بشكل أساسي لمباريات الانطلاق المبكرة، بما في ذلك مباراتا نصف النهائي في دالاس وأتلانتا، كما توفر ملاعب أتلانتا ودالاس وهيوستن وفانكوفر أسقفاً وتكييفاً، بينما يوفر ملعب صوفي في لوس أنجليس حماية محدودة بفضل مظلته؛ ولهذا، سيتم استضافة مباريات الانطلاق المبكرة قدر الإمكان في هذه الملاعب المغطاة، رغم وجود استثناءات.

وسيستفيد بطل أوروبا، منتخب إسبانيا من الملعب المغطى في أتلانتا عندما يواجه كيب فيردي (الرأس الأخضر) في مباراته الافتتاحية في تمام الساعة 12 ظهراً يوم 15 يونيو، كما سيحظى منتخب البرتغال بفرصة اللعب في فترتي الظهيرة مرتين تحت سقف ملعب هيوستن، وسيلعب منتخب هولندا مرتين تحت سقف ملاعب تكساس، بينما سيستخدم منتخب كندا ملعب فانكوفر المغطى مرتين.

يبدأ حامل اللقب منتخب الأرجنتين مشواره بمواجهة الجزائر مساء في مدينة كانساس سيتي يوم 16 يونيو ثم يواجه النمسا في منتصف نهار 22 يونيو تحت سقف ملعب دالاس.

ويستهل منتخب ألمانيا مشواره أمام كوراساو في تمام الساعة 12 ظهراً في هيوستن يوم 14 يونيو، ولكنه سيواجه كوت ديفوار في ملعب تورنتو المفتوح في تمام الساعة الرابعة مساء يوم 20 يونيو، وبالمثل تلعب إنجلترا مباراتها الأولى في دالاس قبل أن تواجه غانا في بوسطن في تمام الساعة الرابعة مساء.

ويبدو أن منتخبي بلجيكا وسويسرا هما الأقل حظاً بين الفرق الأوروبية، حيث سيواجهان مباريات بعد الظهر في الساحل الغربي للولايات المتحدة في ملاعب لا تحتوي على أسقف مناسبة، مع رهان «فيفا» على أن تكون سياتل أقل حرارة، والحال ذاته ينطبق على منتخب فرنسا الذي يخوض مباراته الأولى أمام السنغال في الثالثة مساء يوم 16 يونيو في نيوجيرسي.

ويلعب منتخب البرازيل جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات في المساء وفي ملاعب مفتوحة، وهو ما يصب في صالح التغطية التليفزيونية واللاعبين الأكثر اعتياداً على درجات الحرارة المرتفعة.

وأشار إنفانتينو إلى أن الجدول الزمني يهدف إلى «ضمان أفضل الظروف الممكنة لجميع الفرق والمشاهدين، مع تمكين المشجعين في جميع أنحاء العالم من مشاهدة فرقهم تلعب مباشرة عبر مناطق زمنية مختلفة».


مقالات ذات صلة

«أزمة طيران» تهدد مصير العراق في الملحق «العالمي»

رياضة سعودية المنتخب العراقي أمام مصاعب حقيقية في رحلته نحو المونديال (الشرق الأوسط)

«أزمة طيران» تهدد مصير العراق في الملحق «العالمي»

باتت مباريات الملحق القاري المؤهلة إلى كأس العالم 2026، مهددة بالتأجيل، وذلك بعد دخول الاتحاد العراقي لكرة القدم في محادثات طارئة مع الفيفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية عدد الطلبات بلغ 3.4 ضعف إجمالي الحضور الجماهيري (أ.ف.ب)

كيف يتم بيع تذاكر كأس العالم 2026 وتسعيرها وإعادة بيعها؟

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم بعد 100 يوم من الآن، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى ملف التذاكر في ظل الإقبال الكبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يصل الإقبال على شراء تذاكر كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إلى ذروته (رويترز)

جنون أسعار تذاكر كأس العالم يتفشى وسط اضطرابات عالمية

مع بقاء مائة يوم على انطلاق البطولة، يصل الإقبال على شراء تذاكر كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إلى ذروته.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عربية الجميع يترقب قرار «فيفا» بخصوص إيران (أ.ف.ب)

مصادر في «فيفا»: العراق بديل إيران المحتمل في مونديال 2026

يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن العراق أو الإمارات العربية المتحدة هما أبرز مرشحين للاستفادة في حال انسحاب إيران من نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)

شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

أعلنت شبكة «تيليموندو» خطتها «الأكثر طموحاً» في تاريخها لتغطية «كأس العالم 2026»، مؤكدة أنها ستبثّ 92 مباراة من أصل 104 عبر قناتها الأرضية الرئيسية المفتوحة.

The Athletic (لوس أنجليس)

بين النجاح التاريخي ومتطلبات الحداثة... هل تحتاج إدارة ريال مدريد إلى التغيير؟

بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)
بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

بين النجاح التاريخي ومتطلبات الحداثة... هل تحتاج إدارة ريال مدريد إلى التغيير؟

بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)
بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

تتعرض إدارة ريال مدريد لانتقادات متزايدة، ما جعل رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، هدفاً للهجمات الحادة.

ومع تصاعد هذه الانتقادات، يطرح البعض ضرورة تحديث أسلوب إدارة النادي، وهو نقاش بدأ يفرض نفسه تدريجياً في أوساط الكرة الإسبانية. فمع مرور السنوات، بدأ ريال مدريد يتخلف عن منافسيه الأوروبيين في عدد من المجالات، وتزداد نقاط ضعفه وضوحاً، خصوصاً فيما يتعلق بسوق الانتقالات، التي لطالما كانت محوراً مستمراً للنقاش في النادي، وفقاً لموقع «فوت ميركاتو».

في الوقت الذي تعتمد فيه أكبر الأندية الأوروبية على خلايا متخصصة ضخمة لإدارة صفقات اللاعبين، لا يزال ريال مدريد يعمل بالنموذج التقليدي. فالرئيس يتخذ القرارات الأساسية، خصوصاً في صفقات اللاعبين الكبرى، إلى جانبه معاون مسؤول عن شؤون النادي اليومية، خوسيه أنخيل بيريز، ورجل متعدد المهام في الاستكشاف، جوني كلافات. وهناك بعض الأسماء الأخرى مثل سانتياغو سولاري وأنس لغاري، لهم رأي في الشؤون الرياضية والإدارية، لكن بشكل عام، يظل النادي محكوماً بالنموذج الرئاسي، مع دائرة ضيقة من المقربين، قد لا يكونون جميعهم مختصين بكرة القدم، ولا يملكون القدرة على مناقشة الرئيس.

في المقابل، يتزايد دور المدير الرياضي في الأندية الأوروبية الكبرى، وهو منصب غائب في ريال مدريد، ما يعني غياب حلقة الربط بين الإدارة والطواقم الفنية أو غرفة اللاعبين. وهذه الفجوة بين الإدارة والمدربين واللاعبين توجد تحديات كبيرة، مع إدارة غالباً ما تكون غير مدركة لاحتياجات الفريق أو المشكلات التي يواجهها. كما لا يوجد مَن يقدم لبيريز أحياناً تقييمات صريحة حول قراراته، ما يجعل غياب الخبرة الميدانية خلف الكواليس عائقاً أمام النادي.

وتتباين حالة ريال مدريد بشكل واضح مع أندية مثل برشلونة؛ حيث يُعد ديكو من أهم الأسماء في النادي، ويعمل إلى جانبه فريق من الخبراء مثل بويان كركيتش، جميعهم بالتنسيق المباشر مع هانزي فليك. وينطبق الأمر نفسه على باريس سان جيرمان، بقيادة لويس كامبوس ولويس إنريكي. ويبدو أن النموذجين الكاتالوني والباريسي، اللذين انتشرا في أوروبا، يتماشيان بشكل أفضل مع المعايير التنافسية الحديثة للأندية الكبرى.

تتعرض إدارة ريال مدريد لانتقادات متزايدة ما جعل رئيس النادي فلورنتينو بيريز هدفاً للملاحظات الحادة (إ.ب.أ)

وفي حين تسعى معظم الأندية إلى التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع مشروع لعب المدرب، حتى مع احتمال رحيله، يركز ريال مدريد غالباً على صفقات تخدم مصالح النادي على المدى الطويل، وليس بالضرورة احتياجات المدرب الحالي. وهذا يجعل المدرب كثيراً ما يضطر للعمل مع لاعبين لم يطلبهم أو لا يتناسبون مع أسلوبه، وغالباً لا يحصل على اللاعبين الذين يرغب بهم.

ومثال زوبيميندي يوضح هذا الأمر بجلاء؛ فقد أصر تشابي ألونسو طوال الصيف على ضم الباسكي أو لاعب من النوعية نفسها، معتبراً أن الفريق بحاجة لهذا الدور، إلا أن الإدارة رفضت الطلب، ويبدو أن الوقت أعطى ألونسو حقه. كما أن خلية التعاقدات في ريال مدريد تظل محدودة مقارنة بالأندية الأوروبية الكبرى، والنادي لم يواكب بالكامل التطورات المرتبطة بتحليل البيانات لتقييم اللاعبين. ويضاف إلى ذلك قلة عدد محللي الفيديو، في حين تمتلك الأندية الكبرى فرقاً متخصصة تتابع أدق التفاصيل التي قد تصنع الفارق على أرض الملعب.

وتعتمد تشكيلة ريال مدريد حالياً على نموذج «زيدانيس وبافونيس» العائد إلى أوائل الألفية الجديدة؛ حيث يتمتع النجوم الكبار بقدر كبير من الحرية والنفوذ، في حين يواجه اللاعبون الشباب أو القادمون بعقود ضخمة صعوبات في التأقلم داخل غرفة الملابس التي تبدو أحياناً معقدة، في ظل ميل الإدارة غالباً إلى دعم اللاعبين الكبار.

مع ذلك، لا يمكن تجاهل الجوانب الإيجابية في ريال مدريد، فنتائجه الأخيرة كانت مقبولة، وتم تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات أخرى، أبرزها الأكاديمية؛ حيث تألق العديد من خريجي «لا فابريكا» في أوروبا، على غرار راؤول أسينسيو، ونيكو باز، وجاكوبو رامون وتشيما مارتين.

ومن جهة أخرى، يسير مشروع تجديد ملعب «سانتياغو برنابيو» بخطى ثابتة نحو النجاح، رغم بعض الانتقادات المتعلقة بالتصميم وتأخر بعض الأعمال، ليصبح من أهم مصادر الدخل للنادي، وقادراً على استضافة حفلات كبرى أو مباريات الـ«NFL» بعد حل بعض القضايا الإدارية. كما أن ريال مدريد كان النادي الوحيد في كرة القدم الذي تجاوزت إيراداته المليار يورو عام 2025.

وأخيراً، يواجه النادي تحدياً حساساً يتعلق بنموذج الملكية المعتمد على «السوسيوس»، الذي أحياناً يحد من قدرة الفريق على المنافسة مع أندية مملوكة للدول أو لصناديق الاستثمار. وهذا النموذج التاريخي يحظى بمكانة كبيرة لدى المشجعين، لكنه يضع قيوداً على إمكانات النادي.

ومؤخراً، طرحت فكرة الانتقال إلى نموذج هجين يحافظ على وجود «السوسيوس»، لكنه يسمح بدخول مستثمرين في رأس المال، ما يمنح النادي قوة أكبر في سوق الانتقالات، وهو موضوع أثار جدلاً واسعاً في مدريد، لكنه قد يصبح ضرورياً في المستقبل القريب.


ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

توقع النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأن تعود أسطورة تنس السيدات الأميركية سيرينا وليامز إلى المنافسات، قائلاً إنه «متحمس لرؤية واحدة من أعظم الرياضيات» تعود إلى الملاعب.

وقال ديوكوفيتش، الأربعاء، على هامش دورة إنديان ويلز الألف نقطة للماسترز عند الرجال، والألف نقطة عند السيدات: «أعتقد أنها ستعود. لا أعرف. لم أتحدث إليها، لكن الانطباع السائد أنها ستعود. أين وكيف، في الفردي أو الزوجي، لا نعلم، ولو كنت مكانها لأبقيت الأمر سراً أيضاً».

سيرينا وليامز (رويترز)

ولم تشارك سيرينا، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

لكن اللاعبة البالغة 44 عاماً والأم لطفلين عادت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى برنامج فحوص مكافحة المنشطات واستعادت أهليتها للمنافسة.

ونفت في البداية نية العودة، لكنها امتنعت في يناير (كانون الثاني) عن استبعاد الفكرة، قائلة لبرنامج «توداي» على شبكة «إن بي سي» إن «هذا ليس بالنعم أو لا. لا أعرف، سأرى ما سيحدث».

وأشار ديوكوفيتش، الفائز بـ24 لقباً في البطولات الكبرى، إلى أن اللاعبين واللاعبات يتداولون الحديث عن احتمالات عودتها، مضيفاً: «الجميع متحمس، وهذا أمر منتظر بترقب كبير بالتأكيد».

وحصلت شقيقتها الكبرى فينوس، البالغة 45 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الفردي في إنديان ويلز، حيث ستواجه الفرنسية ديان باري في الدور الأول.

ورجّح ديوكوفيتش أن تختار سيرينا بطولة ويمبلدون التي توجت بلقبها سبع مرات في الفردي، كي تسجل عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء.

وقال في هذا الصدد: «أرشح ويمبلدون أيضاً لعودتها. لا أعرف. أعتقد أنها قد تخوض بطولة أو بطولتين في الزوجي مع فينوس. سيكون من الجميل رؤية ذلك، إن كان من وجهة نظري أو من وجهة نظر محبي التنس».

وأضاف: «إنها حقاً واحدة من أعظم الرياضيات. سيكون من الرائع أن نراها تعود أيضاً».

ويخوض ديوكوفيتش، المصنف ثالثاً في إنديان ويلز، أول مشاركة له منذ خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني كارلوس ألكاراس، بعد فوزه على يانيك سينر بطل النسختين الماضيتين في نصف النهائي.

وقال اللاعب البالغ 38 عاماً: «بالنسبة لي، كانت نتيجة مذهلة. أثبتّ لنفسي أولاً وللآخرين أنه ما ما زال باستطاعتي المنافسة على أعلى مستوى والفوز على هؤلاء اللاعبين (النجوم الجدد)».

وتابع: «منطقي يقول لماذا لا أواصل طالما أن لدي الحماس والشرارة والجودة والدافع للقيام بذلك؟ هناك أهداف وطموحات دائماً. تريد الفوز، وتريد حصد لقب جديد وربما لقب غراند سلام آخر. كنت قريباً في أستراليا».

ويملك ديوكوفيتش خمسة ألقاب في إنديان ويلز، متشاركاً الرقم القياسي مع السويسري روجيه فيدرر، لكنه لم يبلغ ربع النهائيِ منذ تتويجه الأخير عام 2016.

وسيبدأ مشواره، السبت، بمواجهة الفائز بين الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار والبولندي كاميل مايخشاك.


«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)

رغم تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية الموسم الماضي، فإنه حصد الخيبة في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته في نصف النهائي أمام إنتر الإيطالي، ما يجعل المسابقة القارية على رأس أولوياته هذا الموسم، حتى لو كان الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد 4 نقاط فقط قبل المرحلة الـ27 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقد يدفعه حلم الفوز باللقب القاري المرموق للمرة الأولى منذ 2015 إلى تحويل تركيزه عن الدوري الإسباني في نهاية هذا الأسبوع، حين يحل السبت في الباسك لمواجهة أتلتيك بلباو.

ومع تلقي ريال مدريد هزيمة ثانية توالياً بسقوطه الاثنين على أرضه أمام جاره خيتافي 0-1، قد يستغل المدرب الألماني هانزي فليك هامش الأمان وفارق النقاط الأربع ليجازف بإجراء تبديلات واسعة قبل مواجهة نيوكاسل الإنجليزي الأسبوع المقبل في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وأنهى العملاق الكاتالوني مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد الثلاثاء منهكاً بعد فوزه بثلاثية نظيفة، من دون أن يتمكن من مواصلة حملة الدفاع عن لقبه نتيجة خسارته ذهاباً في العاصمة برباعية نظيفة. وقال فليك: «كان الجميع مرهقين؛ لأنهم قدموا كل شيء على أرض الملعب، بذلوا أكثر من 100 في المائة».

وعدّل النادي الكاتالوني خطط سفره الأربعاء ليتوجه مباشرة من بلباو إلى إنجلترا بدلاً من العودة إلى برشلونة أولاً.

ومع مواجهة نيوكاسل في ثمن النهائي، ثم احتمال ملاقاة أتلتيكو مدريد أو توتنهام الإنجليزي في ربع النهائي، يرى النادي الكاتالوني أن التأهل إلى نصف نهائي المسابقة القارية في متناوله.

وتعرض كل من الفرنسي جول كونديه وأليخاندرو بالدي للإصابة أمام أتلتيكو، لينضما إلى الهولندي فرنكي دي يونغ، في حين قد يضطر البولندي روبرت ليفاندوفسكي للعب بقناع واقٍ بعد إصابته بكسر في محجر العين. أما لاعب الوسط بيدري غونزاليس، فلم يعد من الإصابة سوى مؤخراً، لكن فليك دفع به للعب كامل المباراة أمام أتلتيكو.

وأوضح المدرب الألماني: «أعتقد أننا كنا بحاجة إلى بيدري على أرض الملعب، لهذا سألته إن كان قادراً على الاستمرار، وأنا سعيد جداً لأنه لم يتعرض لأذى»، مضيفاً: «كانت مخاطرة أن يلعب 90 دقيقة. قال لي بعد المباراة لم يحدث شيء، أنا بخير». وقد يحصل لاعبو دكة البدلاء، مثل مارك كاسادو والأوروغوياني رونالد أراوخو والسوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي على فرصة لبدء المباراة أمام بلباو، إلى جانب الإنجليزي ماركوس راشفورد.

ويعيش أتلتيك بلباو، بقيادة مدرب برشلونة السابق إرنستو فالفيردي، موسماً صعباً، ويحتل المركز التاسع في الدوري، بفارق 16 نقطة عن المركز الرابع.

ويفتتح ريال مدريد المرحلة، الجمعة، في ضيافة سلتا فيغو، باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارتين توالياً أمام أوساسونا (1-2) وخيتافي، لكن تركيز فريق المدرب ألفارو أربيلوا سيكون منصباً أيضاً على ما ينتظره في منتصف الأسبوع المقبل، إذ يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وقال أربيلوا بعد السقوط أمام الجار خيتافي الاثنين: «تبقى لدينا 36 نقطة، وهدفنا هو الحصول عليها جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم (الاثنين) يبدو كل شيء مظلماً... لكن هذا يجب أن يكون هدفنا (حصد جميع النقاط المتبقية)».

وتابع: «لدينا مباراة صعبة جداً في فيغو، وعلينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم، إن كان الأمر يتعلق بالدوري الإسباني أو أي شيء آخر، تبقى 36 نقطة وسنسعى للحصول عليها، مع العلم بأن لدينا الكثير لتحسينه».

وتعرض النادي الملكي لضربة قاسية جداً، إذ خسر جهود مهاجمه البرازيلي رودريغو لما تبقى من الموسم بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي في ساقه اليمنى.

ووفق الصحافة الإسبانية، قد يغيب اللاعب البالغ 25 عاماً لمدة 7 أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم.

وشارك رودريغو بديلاً في الدقيقة 55 أمام خيتافي، ورغم تعرضه للإصابة بقي في الملعب لكن الفحوص التي أُجريت الثلاثاء كشفت عن خطورة إصابته.

ويستمر غياب الهدّاف الفرنسي كيليان مبابي الذي كان في باريس هذا الأسبوع بهدف إجراء «تقييم دقيق» للإصابة التي يعاني منها في ركبته منذ ديسمبر (كانون الأول).

وأكد مصدر للصحافة الفرنسية، الاثنين، أنه لا توجد أي خطط لإجراء جراحة، قائلاً: «كيليان مبابي موجود حالياً في باريس برفقة أعضاء من الطاقم الطبي لريال مدريد».

وأصدر ريال مدريد بياناً قال فيه إنه جرى في العاصمة الفرنسية تشخيص إصابة هدافه بالتواء في الركبة، وسيخضع لخطة علاج «متحفظة».

واضطر مبابي، الذي يعاني من إصابة في الرباط الجانبي لركبته اليسرى منذ أواخر العام الماضي، إلى الانسحاب من مباراة إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا الثلاثاء الماضي، بعد شعوره بـ«ألم مستمر» خلال التدريبات.