دراسة أميركية ترصد ارتفاعاً في إصابات سرطان الثدي قبل سن الـ50

شريط زهري يرمز للتضامن مع المصابات بسرطان الثدي (بكسلز)
شريط زهري يرمز للتضامن مع المصابات بسرطان الثدي (بكسلز)
TT

دراسة أميركية ترصد ارتفاعاً في إصابات سرطان الثدي قبل سن الـ50

شريط زهري يرمز للتضامن مع المصابات بسرطان الثدي (بكسلز)
شريط زهري يرمز للتضامن مع المصابات بسرطان الثدي (بكسلز)

أظهرت دراسة استخدمت بيانات من مركز تصوير الثدي المجتمعي على مدى 11 عاماً أن نحو امرأة من كل أربع مصابات بسرطان الثدي كانت دون سن الخمسين.

وقد قُدّمت هذه الدراسة في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأشعة التشخيص، مسلِّطة الضوء على احتمال مرور العديد من النساء الأصغر سناً دون تشخيص مبكر للمرض، وفق ما نقل موقع «أفريداي هيلث».

وقالت الطبيبة ستاماتيا ديستونيس، مختصة تصوير الثدي في مركز إليزابيث ويندي لرعاية الثدي في روتشستر بنيويورك المؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشكل النساء الأصغر سناً باستمرار نسبة كبيرة من الحالات التي نشخصها في مركزنا، وهي مجموعة لا توجد لها إرشادات فحص رسمية في الوقت الحالي».

وأضافت أن الأورام التي تُكتشف لدى النساء الأصغر سناً تكون في المتوسط أسرع نمواً وأكثر عدوانية.

العديد من الحالات اكتُشفت لدى نساء بلا أعراض

وهدفت الدراسة إلى التركيز على الاتجاهات في سرطان الثدي لدى النساء الأصغر سناً، ومدى الكشف عن المرض، وأنواع الأورام. وجمع الباحثون البيانات من النساء اللاتي زرن مراكز تصوير الثدي المجتمعية، التي تضم سبع منشآت خارجية ضمن دائرة نصف قطرها 200 ميل في غرب نيويورك.

وخلص الباحثون إلى أنه تم تشخيص نحو 1800 حالة سرطان ثدي لدى ما يقرب من 1300 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و49 عاماً خلال الفترة من 2014 حتى 2024.

وشكلت النساء تحت سن الخمسين نحو 20 إلى 24 في المائة من جميع حالات سرطان الثدي المشخصة.

كما ان نحو 41 في المائة من الحالات اكتُشفت من خلال فحوصات الماموغرام الروتينية لدى نساء لم تظهر عليهن أي أعراض.

ونحو 59 في المائة اكتشفت خلال الفحوص التشخيصية استجابة لأعراض مثل وجود كتلة.

نتائج أخرى مهمة

ووفقاً للدراسة، فإن أكثر من 80 في المائة من حالات سرطان الثدي كانت أوراماً غازية، أي أن السرطان انتشر خارج القنوات أو الفصيصات وبدأ يغزو نسيج الثدي المحيط.

وأشارت الى أن نحو ثلث الحالات كانت أوراماً عالية الدرجة، ما يعني أنها أورام سريعة النمو وأكثر احتمالاً للانتشار.

وأوضحت الدراسة أيضا أن نحو 9 في المائة كانت من نوع سرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو نوع عدواني يميل للنمو السريع والانتشار أكثر من الأنواع الأخرى، ويحد من خيارات العلاج ويرتبط عادةً بنتائج أسوأ.

وأشارت ديستونيس إلى أن هذه النتائج لم تكن مفاجئة، مؤكدة أنها تتفق مع الإحصاءات والأبحاث المنشورة عن ارتفاع عدد المرضى الأصغر سناً الذين يعانون من سرطانات ثدي أكثر عدوانية.

وقالت ماري بيث تيري، أستاذة علم الأوبئة وعلوم البيئة في جامعة كولومبيا، إن هذه النتائج تتماشى مع البيانات الوطنية والعالمية، مؤكدة أن الرسالة الأساسية هي: «لا تعتبر نفسك شابة جداً لدرجة تمنع إصابتك بسرطان الثدي».

أسباب زيادة سرطان الثدي لدى النساء الأصغر سناً

أظهرت الدراسات الحديثة زيادة تشخيص سرطان الثدي المبكر لدى الأشخاص الأصغر سناً خلال العقود الثلاثة إلى الأربعة الأخيرة، وخاصة بين النساء.

ويرى الخبراء أن هذا الارتفاع لا يُعزى فقط لتحسين أدوات الفحص وتوسيع نطاقه، بل هناك عوامل أخرى متداخلة، منها:

- التاريخ العائلي أو الاستعداد الجيني

- التغيرات الهرمونية والإنجابية، مثل البلوغ المبكر أو الحمل المتأخر

- زيادة الوزن والسمنة

- عوامل الحياة المبكرة مثل النظام الغذائي في الطفولة، قلة النشاط البدني، العدوى، استخدام المضادات الحيوية، والتعرض للمواد الكيميائية

- التعرض البيئي، بما في ذلك المواد الكيميائية المعيقة للغدد الصماء الموجودة في البلاستيك ومستحضرات التجميل ومنتجات التنظيف

وأوضحت تيري، المديرة التنفيذية لمعهد سايلنت سبرينغ للبحوث غير الربحية، أن أكثر من 900 مادة كيميائية تم تحديدها في المنتجات المستخدمة يومياً مرتبطة بإمكانية تسببها في سرطان الثدي.

الدراسة تدعم فحصاً شخصياً مبكراً للنساء الأصغر سناً

وتشير النتائج إلى أن النساء الأصغر سناً يشكلن جزءاً كبيراً من المصابات بسرطان الثدي خلال فترة الدراسة، وغالباً ما تكون أورامهن عدوانية، ما يضعف فكرة الفحص القائم على العمر وحده ويدعم تبني استراتيجيات فحص مبكر حسب المخاطر الفردية.

وأضافت ديستونيس: «يجب ألا يُنظر إلى النساء دون سن الخمسين، خصوصاً دون الأربعين، على أنهن منخفضات المخاطر تلقائياً، ويمكنهن الاستفادة بشكل كبير من تقييم المخاطر في وقت مبكر».

من يجب أن تفكر في الفحص المبكر؟

بالنسبة للنساء ذات المخاطر المتوسطة، توصي هيئة الخدمات الوقائية الأميركية بإجراء فحوصات الماموغرام كل سنتين بدءاً من سن الأربعين وحتى سن الرابعة والسبعين.

وتوصي الجمعية الأميركية للسرطان ببدء الفحص السنوي بحلول سن 45، مع خيار البدء بين 40 و44 عاماً.

والنساء المعرضات لمخاطر عالية يمكن أن يستفدن من التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي والماموغرام سنوياً بدءاً من سن 30، وفق عوامل مثل:

- وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي

- وجود طفرة جينية معروفة مثل BRCA1 أو BRCA2، أو أحد الأقارب من الدرجة الأولى المصابين بهذه الطفرة

- ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي مدى الحياة إلى 20 - 25 في المائة أو أكثر

- تاريخ تعرض الصدر للإشعاع قبل سن 30

- متلازمات وراثية معينة

ما الأعراض التي يجب على النساء مراقبتها؟

ينبغي توعية النساء بالتغيرات التي قد تشير إلى مشكلة في الثدي، مثل:

- ظهور كتلة جديدة أو سماكة في الثدي أو تحت الإبط

- تغيّر حجم أو شكل الثدي

- انطباع الحلمة إلى الداخل

- ألم مستمر في الثدي

- تغيّرات في الجلد مثل الاحمرار أو التورم أو التجعيد، أو في ذوي البشرة الداكنة قد يظهر الجلد بلون أغمق أو يميل إلى الأحمر أو الأرجواني

- تقشّر أو جفاف أو تكوُّن قشور على جلد الثدي

ما الذي يريد الخبراء أن تعرفه النساء الأصغر سناً؟

تشير الأبحاث إلى أن العمر عند التشخيص أقل أهمية من نوع السرطان ومرحلته فيما يتعلق بالبقاء على قيد الحياة. وتؤكد ديستونيس أن سرطان الثدي لدى النساء الأصغر سناً ليس نادراً، وأن العمر لا يجب أن يكون العامل الوحيد عند اتخاذ قرار موعد الفحص.

وقالت: «التنبُّه للتاريخين الشخصي والعائلي، وإجراء الفحص المبكر لبعض النساء، قد يساعد في اكتشاف هذه السرطانات في وقت أبكر».


مقالات ذات صلة

علامة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان

صحتك تحوّل الهلال الصغير الموجود عند قاعدة الظفر إلى اللون الأحمر قد يشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة (بيكسلز)

علامة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان

كشفت دراسة علمية جديدة أن هناك علامة قد تظهر على الأظافر يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها قصور القلب والسرطان وأمراض المناعة الذاتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الدكتورة بروكس تحمل اللسان الذي صمم خصيصاً لها كطرف صناعي من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (إ.ب.أ)

نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا

عبّرت ناجية من مرض السرطان عن سعادتها الغامرة بعد تزويدها بما يُعتقد أنه أول لسان اصطناعي مُصمَّم خصيصاً لها في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً (بيكسلز)

ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب

كشفت دراسة دولية حديثة عن وجود ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بعدد من أنواع السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم بقايا فيروسات قديمة في جينوم الإنسان تتنبأ بالاستجابة للعلاج الكيميائي

بقايا فيروسات قديمة في جينوم الإنسان تتنبأ بالاستجابة للعلاج الكيميائي

أجزاء منها أصابت أسلاف الإنسان قبل ملايين السنين ثم اندمجت في المادة الوراثية

د. وفا جاسم الرجب (لندن)

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
TT

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

قد يعتقد كثيرون أن الوصول إلى الأربعينيات والخمسينيات يعني أن الوقت قد فات لتصحيح العادات الصحية الخاطئة التي رافقتهم لسنوات، لكن الأبحاث تشير إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور براندون لو، اختصاصي الطب الباطني بجامعة تورونتو، لصحيفة «التلغراف» البريطانية: «الجسم أكثر قدرة على التعافي وتجاوز الأضرار مما يعتقده معظم الناس، فهو لا يحتفظ بسجل دائم لكل الممارسات غير الصحية التي قمت بها في الماضي. ويمكن لبعض التغييرات البسيطة، التي تتراكم آثارها بمرور الوقت، أن تحقق مكاسب صحية هائلة».

وفيما يلي أبرز العادات التي ينصح لو بالعمل على تغييرها قبل بلوغ الستين:

إهمال تمارين القوة

لا تقتصر أهمية العضلات على الحركة والمظهر الخارجي، بل تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على القوة والاستقلالية مع التقدم في العمر، كما ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

ويصف لو العضلات بأنها «عضو من أعضاء طول العمر»، مشيراً إلى أن الجسم يستطيع بناء العضلات حتى في الأعمار المتقدمة.

واستشهد بدراسة أُخضع فيها أشخاص يعانون من الوهن، بمتوسط عمر بلغ 90 عاماً، لبرنامج مكثف من تمارين المقاومة استمر ثمانية أسابيع، فارتفعت قوتهم العضلية بمعدل 174 في المائة في المتوسط، إلى جانب تحسن سرعة المشي والكتلة العضلية. والجدير بالذكر أن أحد المشاركين كان يبلغ من العمر 96 عاماً.

الإفراط في استخدام الهاتف

قد يؤثر قضاء ساعات طويلة في تصفح الهاتف سلباً في الانتباه والأداء الذهني.

ويشير لو إلى دراسة أُوقف فيها الاتصال بالإنترنت عبر هواتف المشاركين لمدة أسبوعين، ثم جرى تقييم صحتهم النفسية وأدائهم المعرفي، وأظهرت النتائج تحسناً في بعض جوانب الانتباه، كما لو كان الشخص أصغر بنحو عشر سنوات.

كما أشار إلى دراسات وجدت أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الشخص، سواء في جيبه أو حقيبته، قد يؤثر في أدائه المعرفي. لذلك، فإن تقليل وقت التصفح وإبعاد الهاتف أثناء العمل أو القراءة قد يساعدان على تحسين التركيز.

الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة

يحذر لو من الاعتماد اليومي على الوجبات الجاهزة والأطعمة فائقة المعالجة، موضحاً أن الأدلة العلمية المتزايدة تربط ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي والسرطان ومشكلات الصحة النفسية، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الوفاة.

ونصح بالاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين، بدلاً من جعل الوجبات الجاهزة أساس النظام الغذائي.

الجلوس لساعات طويلة

يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، فيما تساعد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة وصحة القلب والقدرة على التعامل مع المشكلات الصحية.

ويؤكد لو أن التمارين الرياضية مفيدة لمعظم الناس وتنطوي على مخاطر محدودة عند ممارستها بما يتناسب مع الحالة الصحية، مشيراً إلى أن اللياقة البدنية قد تمنح الجسم احتياطياً يساعده على تحمل الأزمات الصحية والتعافي منها.

إهمال وجبة الإفطار

تشير بعض الأدلة إلى ارتباط تناول الإفطار بتحسن جودة النظام الغذائي وانخفاض مخاطر بعض اضطرابات الصحة النفسية، مع احتمال وجود فوائد للأداء المعرفي أيضاً.

ويوضح لو أن تناول قدر أكبر من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، بما يتوافق مع الساعة البيولوجية، قد يساعد على التحكم في الوزن لدى بعض الأشخاص.

كما أن بدء اليوم بأطعمة مغذية ومشبعة قد يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.

إهمال شرب الماء

لا تقتصر أهمية الماء على الشعور بالعطش، بل يمتد دوره إلى دعم وظائف الدماغ والكلى وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية.

ويحذر لو من أن الجفاف، حتى عندما يكون بسيطاً، قد يؤثر سلباً في المزاج والتركيز والطاقة.

لذلك، فإن شرب الماء بانتظام وتوزيعه على مدار اليوم يساعدان على الحفاظ على وظائف الجسم.

عدم الحصول على نومٍ كافٍ

يُعد النوم من العمليات الأساسية التي تساعد الدماغ على التعافي والاستعداد لليوم التالي؛ إذ يسهم في تنظيم المشاعر وتثبيت الذكريات والتخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.

ويحذر لو من أن الاعتياد على السهر المفرط يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الصحة النفسية والتمثيل الغذائي وضعف القدرات المعرفية وأمراض القلب.

إهمال العلاقات الاجتماعية

لا تقتصر الصحة على التغذية والرياضة والفحوص الطبية، بل تشمل أيضاً العلاقات الإنسانية والدعم النفسي والاجتماعي.

ويحذر لو من أن الوحدة والعزلة الاجتماعية يرتبطان بمخاطر صحية متعددة، من بينها الخرف وأمراض القلب.

إهمال صحة اللثة والأسنان

ترتبط صحة الفم بالصحة العامة، ولذلك فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام وزيارة طبيب الأسنان لا ينبغي أن تكون أموراً ثانوية، خاصةً مع التقدم في العمر.

ويوضح لو أن أمراض اللثة قد تسبب التهاباً مستمراً، وهناك أدلة تشير إلى احتمال انتقال البكتيريا الموجودة في اللثة إلى مجرى الدم ومساهمتها في بعض المشكلات الصحية، بما فيها النوبات القلبية.

الاستمرار في التدخين وتناول الكحول

يؤكد لو أن الإقلاع عن التدخين يظل مفيداً مهما كان عمر الشخص أو عدد السنوات التي قضاها في التدخين، موضحاً أن الجهاز التنفسي يستمر في إنتاج خلايا جديدة، وأن التوقف يسمح للجسم بالبدء في التعافي واستبدال بعض الخلايا المتضررة.

وقال: «في أي عمر، توجد أدلة جيدة على أن الإقلاع عن التدخين قد يضيف سنوات إلى حياتك».

أما بالنسبة إلى الكحول، فيشير الطبيب إلى أنه يضر بالكبد ويؤثر في النوم وقدرة الجسم على التعافي، كما يزيد مخاطر أمراض القلب والسرطان واضطرابات الجهاز الهضمي والاكتئاب والخرف.


السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
TT

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

التخلص السريع من السعال الجاف بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة

.

أبرز أسباب السعال الجاف:

العدوى الفيروسية:

مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا (كوفيد - 19).

الحساسية والمهيجات:

كالغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والدخان، والتلوث.

أمراض الجهاز التنفسي:

مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، أو السعال الديكي (الشاهوق).

ارتجاع المريء:

(مرض الجزر المعدي المريئي) حيث يتسبب حمض المعدة في تهيج الحلق.

الأدوية:

مثل بعض أدوية ضغط الدم (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين).

طرق منزلية سريعة لتهدئة السعال الجاف:

• تناول العسل: ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي أو إضافته إلى ماء دافئ أو شاي تفيد بشكل كبير في تهدئة الحلق ووقف السعال (يفضل للأطفال فوق عمر سنتين والبالغين).

• المشروبات الدافئة: شرب شاي الأعشاب الدافئ مثل الزنجبيل أو اليانسون أو البابونج لتخفيف الوخز والتهيج.

• الغرغرة بالمحلول الملحي: إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ والغرغرة بها لعدة ثوانٍ لتقليل التهاب الحلق.

• استنشاق البخار: الجلوس في حمام مليء بالبخار أو استخدام جهاز ترطيب الهواء (الرذاذ البارد) لترطيب الممرات التنفسية.

• أقراص الاستحلاب: مصّ أقراص الحلق أو الحلوى الصلبة لتحفيز إفراز اللعاب وتخفيف الشعور بالجفاف.

• تجنب المهيجات: الابتعاد التام عن التدخين، الروائح النفاذة، العطور، والأتربة التي تزيد نوبات الكحة.

• رفع الرأس عند النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس بمقدار 15 درجة لتقليل التنقيط الأنفي الخلفي الذي يحفز السعال ليلاً.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع

، أو إذا رافقته أعراض خطيرة مثل:

صعوبة أو ضيق في التنفس.

ألم حاد في الصدر.

ظهور مخاط ممزوج بالدم.

ارتفاع مستمر في درجة الحرارة.


ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

فمن تراجع الرغبة في تناول الحلويات إلى الشعور بالشبع لفترات أطول، قد يلاحظ الجسم تغيرات تدريجية تختلف من شخص لآخر، بحسب كمية السكر المستهلكة سابقاً والأطعمة التي تحل محلها.

فماذا يحدث للجسم عند التوقف عن السكر المضاف لمدة أسبوع؟

انخفاض الرغبة في تناول الحلويات تدريجيّاً

مع تقليل الأطعمة شديدة الحلاوة، قد تلاحظ أن رغبتك في تناول الحلويات أصبحت أقل، وأنك بدأت تتقبل مذاق الأطعمة الطبيعية بصورة أفضل.

وتشير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن تقليل السكر المضاف باستمرار قد يساعد على تكيّف حاسة التذوق مع مستويات أقل من الحلاوة.

تحسن التحكم في الشهية

قد يساعد استبدال أطعمة غنية بالألياف والبروتين بالحلويات والمشروبات المحلّاة على الشعور بالشبع مدة أطول.

ويوضح موقع «هارفارد هيلث» العلمي أن الألياف والبروتين يبطئان عملية الهضم مقارنة بكثير من الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف وتفتقر إلى هذه العناصر، وهو ما قد يؤثر في الشعور بالجوع.

الصداع والتعب في الأيام الأولى

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع والتعب في الأيام الأولى من التوقف عن تناول السكر المضاف، خصوصاً إذا اعتادوا تناول كميات كبيرة من السكريات.

وينصح موقع «كليفلاند كلينك» بتقليل السكر تدريجياً، وتناول وجبات متوازنة، بدلاً من التوقف المفاجئ عن جميع الأطعمة الحلوة.

لست مضطراً إلى الامتناع عن الفواكه

التوقُّف عن السكر المضاف لا يعني حرمان نفسك من السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الكاملة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن هذه السكريات تختلف عن السكريات المضافة التي يُنصح بالحد منها، كما توفر الفواكه الألياف والفيتامينات والمعادن المهمة للجسم.

هل يكفي أسبوع واحد لملاحظة الفرق؟

قد تلاحظ بعض التغيرات خلال أسبوع، لكن لا يمكن ضمان نتائج محددة أو اعتبار هذه المدة كافية لإحداث تحولات كبيرة في الوزن أو الصحة العامة. وتتوقف النتائج على كمية السكر التي كنت تتناولها، وما تستبدله به، ومستوى نشاطك البدني، وحالتك الصحية.