7 طرق لتخفيف آلام المفاصل في الشتاء

الطقس البارد قد يزيد من أعراض الألم والتورُّم (رويترز)
الطقس البارد قد يزيد من أعراض الألم والتورُّم (رويترز)
TT

7 طرق لتخفيف آلام المفاصل في الشتاء

الطقس البارد قد يزيد من أعراض الألم والتورُّم (رويترز)
الطقس البارد قد يزيد من أعراض الألم والتورُّم (رويترز)

قد تكون أشهر الشتاء قاسية على أي شخص يعاني من آلام المفاصل والعظام؛ فالطقس البارد والرطب، بالإضافة إلى قلة الحركة، قد يزيدان من أعراض الألم والتورم.

ويقول الدكتور شون كاري، استشاري جراحة العظام لصحيفة «التلغراف» البريطانية: «عندما نشعر بالبرد، يُعطي الجسم الأولوية للأعضاء الحيوية، وبالتالي يقل تدفق الدم إلى الأطراف مثل اليدين والمعصمين، مما يجعل المفاصل المصابة بالالتهاب أكثر تيبساً وألماً».

ونقلت «التلغراف» عن كاري وديبو سيثي، استشاري جراحة عظام الركبة قولهما إن هناك 7 طرق لتخفيف آلام المفاصل في الطقس البارد، وهي:

ارتدِ قبعة ووشاحاً وقفازات

عندما تنخفض درجات الحرارة، يمكن لمرضى التهاب المفاصل تجنب الألم الزائد ببساطة عن طريق الحفاظ على تدفئة أجسامهم، وفقاً لكاري الذي نصح بارتداء قبعة ووشاح وقفازات في الخارج والحفاظ على الأطراف دافئة طوال الوقت.

وأكد سيثي كلام كاري قائلاً: «بالتأكيد، يُعدّ الحفاظ على التدفئة وارتداء طبقات وملابس إضافية هو النهج الصحيح للحفاظ على دفء المفاصل».

استمر في الحركة

على الرغم من أن البقاء في المنزل في الدفء قد يكون مغرياً، ينصح كل من كاري وسيثي مرضى التهاب المفاصل بالخروج وممارسة الرياضة قدر الإمكان.

ويقول كاري: «هناك عوامل نفسية للألم؛ إذا كنت في حالة نفسية جيدة، فإنك تميل إلى الشعور بأعراضك بشكل أقل».

ويضيف: «والأهم من ذلك، أن ممارسة الرياضة والحفاظ على اللياقة البدنية يمكن أن يساعدا أيضاً في إبطاء تقدم الحالة. لا يوجد جهاز في الجسم لا يستفيد من التمارين الرياضية؛ فالحفاظ على لياقتك وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل قد يكون كل ما تحتاج إليه في البداية».

ومن جهته، يوصي سيثي باستشارة اختصاصي بشأن التمارين الرياضية المناسبة لك في فصل الشتاء، وفقاً لمستوى الألم الذي تشعر به في مفاصلك.

احرص على فقدان الوزن وتناول الأسماك الزيتية

قال سيثي إن الدراسات تشير إلى أن فقدان الوزن يُقلل أعراض آلام المفاصل بشكل ملحوظ أكثر من أي مسكِّن للألم.

وقد يكون الأمر معضلة للمصابين؛ فهم لا يدركون كيف يمكنهم إنقاص وزنهم في ظل معاناتهم من آلام شديدة بركبهم لا تسمح لهم بالتمرين.

وأوضح سيثي أنه «بالنسبة لأولئك الأشخاص، يمكن أن تكون التمارين منخفضة التأثير، مثل السباحة وركوب الدراجات هي الحل الأمثل، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن».

وتابع قائلاً: «إنها خرافة؛ أنه كلما زادت ممارسة الرياضة، زادت سرعة تآكل مفاصلك. إذا لم تمارس الرياضة، تصبح العضلات غير قادرة على الحركة ويزداد الألم».

وأكد سيثي أن «أوميغا 3»، الموجود في الأسماك الزيتية والخضراوات الورقية الخضراء، قد يساعد في تقليل الالتهاب.

تناول مكملات «فيتامين د»

من بين جميع المكملات الغذائية العديدة المتاحة لمرضى التهاب المفاصل، يُعد «فيتامين د» الوحيد الذي يوصي به سيثي، لا سيما خلال أشهر الشتاء. ويقول: «يعاني معظم مرضاي من نقص «فيتامين د»، وبعضهم يعاني من نقصٍ صادم، بسبب قلة التعرض لضوء الشمس».

ويضيف: «(فيتامين د) مهمٌ جداً لصحة المفاصل. إنه ليس علاجاً سحرياً، ولكن من المهم جداً أن تكون مستويات الفيتامين لديك ضمن المعدل الطبيعي».

سيطر على ألمك

يقول كاري إنه «من المهم السيطرة على ألمك لمواصلة الحركة. على الرغم من أن مسكن الباراسيتامول ليس فعالاً للغاية، فإنه يُجدي نفعاً مع بعض الأشخاص المصابين بآلام المفاصل وهشاشة العظام في مراحلها المبكرة». ويُضيف أن الإيبوبروفين يُمكن أن يكون أيضاً مُسكّناً فعالاً للألم، مع أنه قد يُؤثر على المعدة والكلى عند استخدامه لفترات طويلة بجرعات عالية.

ولتسكين أقوى للألم، ينصح كاري بتناول النابروكسين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الانتقائية (NSAIDs).

جرّب الحقن

يقول كاري: «يمكن لحقن الكورتيكوستيرويدات تقليل الالتهاب، كما يمكن لحقن حمض الهيالورونيك تحسين الترطيب مباشرة في المفاصل المصابة بالالتهاب».

ويشير استشاري جراحة العظام إلى أنه عادة ما يتعين تكرار هذه الحقن كل شهرين إلى ثلاثة أشهر. ويتابع قائلاً إن «حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، وهي الأكثر شيوعاً في مجال التجميل وعلاجات تساقط الشعر، تُستخدم الآن أيضاً لعلاج هشاشة العظام في الركبة، بالإضافة إلى إصابات الأوتار أو الأربطة».

فكّر في استبدال المفصل

عندما تصبح أعراض آلام المفاصل وهشاشة العظام شديدة جداً لديك، ولا تتأثر لمختلف العلاجات، فقد يكون الوقت قد حان لإجراء عملية جراحية لاستبدال المفصل.

تأتي عمليات استبدال مفصل الورك في المرتبة الثانية (بعد جراحة إعتام عدسة العين) في قائمة العمليات التي تُحسّن جودة حياة المرضى بشكل كبير.

ويقول كاري إن عمليات استبدال المفاصل تُجرى منذ أكثر من 50 عاماً، وهي في تطور مستمر من حيث الوظيفة والشعور. وتُصنع المفاصل البديلة الآن من السيراميك بدلاً من البلاستيك، مما يضمن استمرارها لمدة تصل إلى 20 عاماً.

وتستغرق عملية استبدال مفصل الورك ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر للتعافي، وبعدها يعود كثير من المرضى إلى حياتهم الطبيعية.


مقالات ذات صلة

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

يوميات الشرق شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه قد تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الرمان له دور فعال في علاج نقص الحديد (أ.ف.ب)

كيف يساعد الرمان في علاج نقص الحديد؟

يُعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية انتشاراً في العالم، إذ يرتبط مباشرة بفقر الدم والشعور بالتعب وضعف التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
TT

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)

هل ترغب في احتساء كوب من الشاي؟ يقول علماء إن إعداده في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية أكبر.

خلص باحثون إلى أن كوب الشاي الأسود، يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، عندما يجري تحضيره في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا. وفي المقابل، يمنح الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – الشاي مذاقاً أكثر توازناً.

ودرس الباحثون ما إذا كانت المادة التي يُصنع منها إبريق الشاي يمكن أن تؤثر في فوائده الصحية ومذاقه. واختبروا خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال التجربة، أُعدَّ ما مجموعه 585 كوباً من الشاي، باستخدام أنواع الشاي الأسود والأخضر والأولونغ.

وجرت التجارب وفق منهج علمي صارم؛ إذ وُضع ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضيف 125 ملليلتراً من الماء المغلي، وترك لينقع لمدة خمس دقائق.

وبعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات في حركة دائرية، قبل أن يُسكب الشاي – بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية – في أكواب جرى تسخينها مسبقاً.

وأفاد علماء تايوانيون، من جامعة تايتشونغ الوطنية، بأنهم فوجئوا باكتشاف أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات الكاتيشين – مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر، الذي لطالما اعتُبر الخيار الأكثر صحية. ورغم أن إبريق الشاي الخزفي قد يُعتبر أكثر فخامة، فإنه حصل على أدنى تقييم من حيث النكهة وتركيز الكاتيكينات. كما أنه يُبرّد الشاي بسرعة أكبر. أما من ناحية النكهة، فقد حازت أباريق الشاي الفخارية على أعلى التقييمات، تليها الأباريق الزجاجية ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.


فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
TT

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

يشكل اللوز أحد أكثر المكسرات استهلاكاً ودراسة في العالم، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة حيوياً. فهو يحتوي على دهون غير مشبعة، وألياف، وبروتينات نباتية، وفيتامين E، ومعادن كالمغنيسيوم والنحاس، ومركبات بوليفينولية متعددة.

وفي السنوات الأخيرة، تراكمت أدلة علمية مهمة من تجارب سريرية عشوائية ومراجعات منهجية تلقي الضوء على الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً، مع رصد بعض الحدود والتأثيرات الجانبية المحتملة.

ما الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً؟

يوفر تناول اللوز يومياً العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة. فهو يحتوي على الدهون الصحية التي تساعد على تحسين صحة القلب وخفض مستوى الكوليسترول الضار.

كما يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا وتعزيز صحة البشرة. ويساهم اللوز أيضاً في تقوية العظام لاحتوائه على المغنيسيوم والكالسيوم، إضافة إلى دوره في تحسين صحة الدماغ وتعزيز التركيز.

كما يساعد تناوله بانتظام على الشعور بالشبع ودعم التحكم في الوزن بفضل احتوائه على الألياف والبروتين.

يمثل الإجهاد التأكسدي الناتج عن تراكم الجذور الحرة أحد الأسباب الرئيسية للأمراض المزمنة كالقلب والسكري والسرطان والأمراض العصبية التنكسية. هنا يبرز دور اللوز كمصدر غني بمضادات الأكسدة. مراجعة منهجية حديثة مع تحليل نُشر في مجلة «Scientific Reports» تناول نتائج 8 تجارب سريرية عشوائية شملت 424 مشاركاً. وخلص إلى أن تناول أكثر من 60 غراماً من اللوز يومياً (نحو حفنتين كبيرتين) يرتبط بانخفاض ملحوظ في مؤشرات تلف الخلايا.

وأظهرت دراسة جامعة ولاية أوريغون نفسها أن تناول اللوز يومياً ساهم في الحد من التهاب الأمعاء، وهو مؤشر مهم على تحسن صحة القناة الهضمية.

وكما ارتبط الجوز تقليدياً بتحسين الذاكرة، تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولونه يحصلون على درجات أعلى في اختبارات الذاكرة وسرعة المعالجة.

ويحتوي اللوز على أعلى نسبة من الألياف بين المكسرات، مما يدعم صحة التمثيل الغذائي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والصحة العامة، وذلك من خلال المساعدة في الهضم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة الميكروبيوم.


البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
TT

البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)

يحتار كثير من الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في مسألة بسيطة ظاهرياً لكنها مهمة: هل الأفضل التركيز على البروتين لبناء العضلات، أم الإكثار من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة قبل التمرين؟ ويقول خبراء في التغذية الرياضية إن الإجابة لا تكمن في اختيار أحدهما على حساب الآخر، بل في تحقيق توازن مدروس بين العناصر الغذائية المختلفة.

وتشير التوصيات الغذائية إلى أن نحو نصف السعرات الحرارية اليومية ينبغي أن يأتي من الكربوهيدرات، التي توجد في الأطعمة النشوية مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، والبطاطا، والشوفان، إضافة إلى الحبوب مثل الجاودار والشعير. وتعد هذه الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم أثناء النشاط البدني. وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

أما البروتين، فيبلغ متوسط احتياج البالغين منه نحو 0.75 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. لكن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يحتاجون إلى كمية أكبر، إذ يُنصح الرياضيون بتناول ما بين 1.2 و2.0 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، نظراً لدوره في بناء العضلات وإصلاحها بعد التمارين.

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

ويختلف احتياج الجسم من الكربوهيدرات أيضاً تبعاً لشدة التدريب. فالشخص الذي يتمرن بين ثلاث وخمس ساعات أسبوعياً قد يحتاج إلى ما بين 3 و5 غرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. أما من يتدرب لساعات أطول أو بكثافة عالية فقد يحتاج إلى ما يصل إلى 8 غرامات لكل كيلوغرام يومياً.

ويرى خبراء أن الرياضيين المحترفين غالباً ما يحصلون على برامج غذائية مخصصة تأخذ في الاعتبار طبيعة التدريب ونوع الرياضة. ففي الأيام التي يكون فيها الجهد البدني مرتفعاً، يزداد استهلاك الكربوهيدرات لتوفير الطاقة، بينما يُعزَّز تناول البروتين بعد التمارين للمساعدة في تعافي العضلات.

لكن بالنسبة إلى معظم الأشخاص الذين يقصدون صالات الرياضة، فإن النصيحة الأساسية تبقى بسيطة: تجنب الأنظمة الغذائية المتطرفة. فبعض الاتجاهات الحديثة تدعو إلى تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير، بينما يبالغ آخرون في تناول البروتين، غير أن الخبراء يؤكدون أن الجسم يحتاج إلى جميع العناصر الغذائية الرئيسية.

فالكربوهيدرات تساعد على الحفاظ على الطاقة أثناء التمرين، بينما يساهم البروتين في إصلاح الأنسجة العضلية وتعويض الأحماض الأمينية التي يفقدها الجسم. كما يحتاج الجسم أيضاً إلى قدر من الدهون للحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية.

ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن معظم الأشخاص النشطين يحصلون على حاجتهم من البروتين من خلال نظام غذائي متوازن يشمل البيض، والسمك، واللحوم قليلة الدهون، إضافة إلى المكسرات ومنتجات الألبان. كما يمكن للنباتيين الحصول على البروتين من مصادر مثل العدس، والحمص، وبذور القنب، وفول الإدامامي.

وفي المحصلة، يؤكد الخبراء أن الطريق الأفضل لتحسين الأداء الرياضي لا يكمن في استبعاد عنصر غذائي أو الإفراط في آخر، بل في اتباع نظام غذائي متوازن يوفّر للجسم ما يحتاجه من طاقة وتعافٍ... تعويضاً طبيعياً للجهد الذي يبذله خلال التدريب.