إصابة 10 فلسطينيين في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية

جندي إسرائيلي في طوباس بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جندي إسرائيلي في طوباس بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

إصابة 10 فلسطينيين في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية

جندي إسرائيلي في طوباس بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جندي إسرائيلي في طوباس بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أُصيب 10 مواطنين فلسطينيين، اليوم (السبت)، جراء هجوم مستوطنين على منطقة خلايل اللوز، شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحافي أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إنه «تم تسجيل 10 إصابات في اعتداءات مستعمرين على المنطقة خلايل اللوز، حيث نقلت إصابة بالرصاص الحي و3 إصابات بالرضوض؛ نتيجة الضرب، إلى المستشفى، في حين جرى التعامل مع الإصابات الأخرى ميدانياً».

وأفاد مصدر أمني بأن «المستعمرين حاولوا حرق منزل يعود لعائلة صلاحات، ولكن الأهالي تمكّنوا من التصدي لهم».

بدورها، قالت مصادر محلية: «إن عدداً من المستعمرين داهموا قرية المغير شرق رام الله، وقاموا بإرهاب المواطنين». ووفق الوكالة، «تشهد قرية المغير انتهاكات متكررة؛ نتيجة تصاعد اعتداءات المستعمرين في محيطها خلال الفترة الماضية».

وأشارت إلى أن «المستعمرين نفَّذوا خلال شهر أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، 766 اعتداءً، في محافظات رام الله، والبيرة، ونابلس، والخليل»، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعلن قتل ثلاثة قياديين من «فيلق القدس» الإيراني في بيروت

شؤون إقليمية لبنانيات يسرن بجوار فندق تعرض لقصف إسرائيلي في العاصمة بيروت (د.ب.أ) p-circle

إسرائيل تعلن قتل ثلاثة قياديين من «فيلق القدس» الإيراني في بيروت

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة التي نفّذها على فندق في منطقة الروشة ببيروت، أودت بخمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين في «فيلق القدس» الإيراني.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير (الجيش الإسرائيلي) p-circle

رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب مع إيران قد تتطلب «الكثير من الوقت»

شدّد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، على أن الحرب مع إيران التي بدأت في 28 فبراير قد تتطلب «الكثير من الوقت».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي امرأة تنتحب أثناء تشييع جنود في الجيش اللبناني ومقاتلين من «حزب الله» قتلوا خلال التصدي لإنزال إسرائيلي في شرق البلاد (أ.ب)

إسرائيل تنفّذ خطة «العنف المفرط» في لبنان وترتكب مجازر

تمضي إسرائيل في تطبيق منهجية «العنف المفرط» على الساحة اللبنانية، حيث نفذت خلال 24 ساعة عشرات الغارات الجوية التي أدت إلى 17 مجزرة متفرقة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي صورة عامة للقنيطرة (أرشيفية - رويترز)

الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل 4 أطفال

أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الأحد، بأن قوات تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت 4 أطفال في قرية العشة في ريف القنيطرة.

«الشرق الأوسط» (دمشق )
المشرق العربي لبنانيتان تقفان أمام مدخل فندق «رامادا» في منطقة الروشة غداة استهداف إسرائيلي لغرفتين في الفندق أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين (إ.ب.أ)

إسرائيل تلاحق قيادات «الحرس الثوري» إلى فنادق بيروت

تصاعدت المخاوف في بيروت من أن يتحول لبنان إلى ساحة مواجهة أمنية بين إسرائيل وإيران.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

اشتباكات عنيفة في شرق لبنان لصد قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025
TT

اشتباكات عنيفة في شرق لبنان لصد قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لجنود ينفذون عمليات بالقرب من جبل الشيخ بين سوريا ولبنان يوليو 2025

اندلعت اشتباكات عنيفة ليل الأحد الاثنين في شرق لبنان، قرب الحدود السورية، حيث نفّذت قوات إسرائيلية إنزالا، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وأوردت الوكالة أن «اشتباكات عنيفة تدور رحاها في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت لصد قوات إسرائيلية نفذت إنزالا بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية لجهة الحدود اللبنانية السورية وتحاول التقدم».

وقال مصدران من «حزب الله» لوكالة الصحافة الفرنسية شرط عدم كشف اسميهما إن الحزب أسقط مروحية إسرائيلية في المنطقة.


أميركا تضمن أمن مطار بيروت وطريقه فقط

مسافرون ينتظرون بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعد إلغاء رحلاتهم بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية 28 فبراير 2026 (أ.ب)
مسافرون ينتظرون بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعد إلغاء رحلاتهم بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية 28 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

أميركا تضمن أمن مطار بيروت وطريقه فقط

مسافرون ينتظرون بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعد إلغاء رحلاتهم بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية 28 فبراير 2026 (أ.ب)
مسافرون ينتظرون بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعد إلغاء رحلاتهم بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية 28 فبراير 2026 (أ.ب)

كشف مصدر رسمي لبناني لـ«الشرق الأوسط»، أن الضمانة الوحيدة التي قدمتها واشنطن للبنان هي أمن مطار بيروت وطريقه فقط، لافتاً إلى أن الجانب الأميركي «لا يتجاوب مع الاتصالات اللبنانية بعد أن تولدت لديهم قناعة بأن السلطات اللبنانية غير قادرة على تنفيذ تعهداتها».

وقال المصدر إن واشنطن أبلغت مسؤولين لبنانيين بأن «العبرة في تنفيذ القرارات لا اتخاذها»، في إشارة إلى قرار حظر النشاطات العسكرية والأمنية لـ«حزب الله».

وإلى جانب التشدد الإسرائيلي والتجاهل الأميركي، برز صمت «حزب الله» الذي غابت قياداته عن السمع ورفضه التجاوب مع مساعي وقف النار.

إلى ذلك، تلاحق إسرائيل قيادات «الحرس الثوري» الإيراني إلى فنادق بيروت، حيث أعلنت وسائل إعلامها عن استهداف أربعة قياديين في فندق «رامادا» على واجهة بيروت البحرية، بعد يومين على استهداف مشابه في الحازمية شرق بيروت.


واشنطن تدعو رعاياها إلى مغادرة العراق

السفارة الأميركية في بغداد تصدر تنبيهاً أمنياً شديداً (واع)
السفارة الأميركية في بغداد تصدر تنبيهاً أمنياً شديداً (واع)
TT

واشنطن تدعو رعاياها إلى مغادرة العراق

السفارة الأميركية في بغداد تصدر تنبيهاً أمنياً شديداً (واع)
السفارة الأميركية في بغداد تصدر تنبيهاً أمنياً شديداً (واع)

دعت السفارة الأميركية مواطنيها إلى مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن، محذرة من تدهور الأوضاع الأمنية، واحتمال إغلاق المعابر بشكل مفاجئ.

في المقابل، أصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أوامر بملاحقة المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية، مؤكداً أن استهداف البعثات الدبلوماسية «فعل لا يمكن تبريره»، ويشكّل تهديداً للأمن الوطني.

سياسياً، كشفت تسريبات من جلسة سرية عقدها البرلمان العراقي لمناقشة التطورات الإقليمية والأمنية، عن مشادات بين النواب، وهتافات «الموت لأميركا» أطلقها نواب مقربون من فصائل مسلحة، ما أثار انتقادات أميركية، وغضباً سياسياً واسعاً.

وتساءل السفير الأميركي الأسبق لدى العراق، زلماي خليل زاد، على «إكس» باستنكار شديد: «لولا إطاحة الولايات المتحدة بصدام حسين عام 2003، أين كان هؤلاء سيكونون موجودين اليوم؟!».