«أبطال أوروبا»: من سيواصل سجله المثالي... آرسنال أم بايرن؟

آرسنال يستعد لمواجهة قوية ضد ضيفه بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
آرسنال يستعد لمواجهة قوية ضد ضيفه بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: من سيواصل سجله المثالي... آرسنال أم بايرن؟

آرسنال يستعد لمواجهة قوية ضد ضيفه بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
آرسنال يستعد لمواجهة قوية ضد ضيفه بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

تعود الإثارة في الجولة الـ5 من «دوري أبطال أوروبا»، مع مجموعة من المواجهات الثقيلة التي قد تعيد تشكيل ملامح جدول المسابقة.

ومع دخولنا النصف الثاني من المرحلة بنظام الدوري، يبدو أن الفرق الـ8 الأولى المؤهلة مباشرة تسير وفق التوقعات.

آرسنال وبايرن ميونيخ يتصدّران المشهد بـ4 انتصارات من 4 مباريات، قبل أن يصطدما وجهاً لوجه في «الإمارات» مساء الأربعاء.

وخلفهما مباشرة، تتزاحم الأندية الكبرى على المقاعد؛ إذ تفصل نقطتان فقط حامل اللقب باريس سان جيرمان (الـ5) وأتالانتا (الـ16).

وبالاعتماد على توقعات شبكة «The Athletic» المدعومة ببيانات «أوبتا»، نستعرض مباريات قد تغيّر المشهد في الجدول.

آرسنال × بايرن ميونيخ

سيفقد «دوري الأبطال» أحد سجلاته المثالية في شمال لندن.

يحتل آرسنال المركز الثاني فعلياً بفارق الأهداف، لكنه يتصدر نموذج النقاط المتوقعة بـ20 نقطة، متقدماً بنقطة على بايرن.

وتشير الأرقام إلى أن صعود الفريقين إلى المراكز الـ8 الأولى شبه مضمون (بأكثر من 95 في المائة).

كما يُعدّ آرسنال المرشح الأبرز للتتويج في مايو (أيار) المقبل بنسبة 24 في المائة، بعد فوزه 3 - 0 على سلافيا براغ في الجولة الـ4.

في الليلة نفسها، اجتاز بايرن اختباراً صعباً خارج أرضه بالفوز على باريس سان جيرمان 2 - 1 رغم لعبه الشوط الثاني بـ10 لاعبين عقب طرد لويس دياز.

هذا الفوز رفع حظوظ بطل ألمانيا في التتويج من 9 إلى 14 في المائة.

الفريقان دخلا اللقاء بأمواج من الثقة؛ آرسنال اكتسح توتنهام 4 - 1 بهاتريك إيبيريشي إيزي، فيما فاز بايرن 6 - 2 على فرايبورغ وسجّل 5 لاعبين مختلفين.

مباريات آرسنال المتبقية: كلوب بروج (خارج الأرض)، وإنتر (خارج الأرض)، وكايرات (على الأرض).

مباريات بايرن المتبقية: سبورتينغ لشبونة (على الأرض)، ويونيون سانت جيلواز (على الأرض)، وآيندهوفن (خارج الأرض).

باريس سان جيرمان × توتنهام

رغم خسارته أمام بايرن في باريس، يبقى سان جيرمان مرشحاً قوياً للاحتفاظ باللقب بنسبة 10 في المائة. أما فرصة دخوله الـ8 الأوائل فتبلغ 73 في المائة؛ خامس أفضل رقم بعد آرسنال وبايرن ومانشستر سيتي وليفربول.

توتنهام، من جانبه، يحتل المركز الـ10 في جدول دوري الأبطال، ولا تتجاوز فرص دخوله الـ8 الأوائل 28 في المائة.

آخر مواجهة بين الفريقين في «السوبر الأوروبي» شهدت تقدّم توتنهام 2 - 0 حتى الدقيقة الـ85 قبل أن يخسر.

لكن منذ ذلك الحين، تراجعت خطورة الاسبيرز الهجومية بشكل مقلق؛ إذ لم يصنع سوى «0.2 G × في 180 دقيقة» ضد تشيلسي وآرسنال.

مباريات باريس المتبقية: أتلتيك بيلباو (خارج الأرض)، وسبورتينغ لشبونة (خارج الأرض)، ونيوكاسل (على الأرض).

مباريات توتنهام المتبقية: سلافيا براغ (على الأرض)، وبوروسيا دورتموند (على الأرض)، وآينتراخت فرنكفورت (خارج الأرض).

أتلتيكو مدريد × إنتر ميلان:

إنتر هو ثالث فريق مثالي بعد 4 مباريات، لكنه لم يُختبر فعلياً بعد؛ فقد واجه 4 فرق من النصف الأدنى في الجدول.

ورغم سجله الكامل، فإن نسبة فوزه باللقب لا تتجاوز 4 في المائة؛ أقل من ليفربول (12 في المائة) وريال مدريد (5 في المائة).

فرص دخوله الـ8 الأوائل تبلغ 72 في المائة، لكنها أقل بكثير من آرسنال (98 في المائة) وبايرن (96 في المائة)؛ سبب ذلك هو جدول المباريات الناري الذي ينتظره.

أما أتلتيكو، الذي تلقّى هزيمة ثقيلة 0 - 4 أمام آرسنال، ففرصه في دخول الـ8 الأوائل تبلغ 12 في المائة، لكنه يبدو في طريقه إلى مرحلة الملحق.

أي فوز على إنتر قد يقفز به من المركز الـ17 إلى المراكز الـ10 الأولى.

مباريات أتلتيكو المتبقية: آيندهوفن (خارج الأرض)، وغلاطة سراي (خارج الأرض)، وبودو غليمت (على الأرض).

مباريات إنتر المتبقية: ليفربول (على الأرض)، وآرسنال (على الأرض)، ودورتموند (خارج الأرض).


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)

«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

كانت المصنفة الأولى إيلينا ريباكينا على بعد نقطتين فقط من الخروج من بطولة كوينز للتنس لكنها انتفضت لتهزم حاملة اللقب تاتيانا ماريا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (أ.ف.ب)

رونالدو يعلنها: البرتغال جاهزة لتحدي العالم

أعرب كريستيانو رونالدو، الجمعة، عن تفاؤله الكبير قبل سفره مع منتخب البرتغال من لشبونة إلى معسكره في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا لاعب منتخب أستراليا (أ.ف.ب)

لاجئون من «أصول أفريقية» يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في المونديال

سيعكس ثلاثة لاعبين، وُلدوا في مخيمات للاجئين لآباء نزحوا بسبب الصراعات في أفريقيا، الوجه المتغير لكرة القدم الأسترالية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، وذلك عقب النتائج القوية التي حققها السائق البريطاني، وكذلك الحادث الذي تعرض له لوكلير في موناكو يوم الأحد الماضي.

وكان هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، قد حل وصيفاً في آخر سباقين، ليصعد إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات متأخراً بفارق 66 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، بينما يحتل لوكلير المركز الرابع بفارق 15 نقطة خلف زميله هاميلتون.

وكان هاميلتون قد تخلى عن مورد فيراري التقليدي، بريمبو، لصالح أقراص «كاربون إندستري» بدءاً من سباق جائزة اليابان الكبرى، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة تعديلات طلبها منذ انتقاله من مرسيدس الموسم الماضي. وقال للصحافيين في حلبة برشلونة-كاتالونيا: «كانت هناك بعض العناصر في السيارة طلبت تعديلها، وقد استجاب الفريق لذلك. بعض الإعدادات لم تكن تناسبني، واستغرق الأمر وقتاً لتغييرها». وأضاف: «قمت بتبديل المكابح في اليابان... اختبرنا الخيار الذي سأعتمد عليه في السباق، بينما لم يكن شارل مقتنعاً به في البداية، لكنه غير رأيه الآن».

من جانبه، أقر لوكلير، عقب الحادث الذي تعرض له في سباق بلاده الأحد الماضي، بأن سيارته كانت «على حافة فقدان السيطرة».

ورغم ذلك، أبدت شركة «بريمبو» دهشتها من تصريحاته، مؤكدة في بيان عقب سباق موناكو أنها تزود فيراري بأنظمة المكابح منذ أكثر من 50 عاماً. وقال لوكلير في إسبانيا: «من الواضح أننا سنتجه إلى إجراء تعديلات، لكنني بحاجة إلى اختبار الأمر أولا لمعرفة النتائج... لا أتوقع تغييرات جذرية».

وأضاف: «كان قراراً جماعياً داخل الفريق بتجربة موردين مختلفين للمكابح. الأسبوعان الماضيان كانا أصعب مما توقعت، لكننا الآن نسير في نفس اتجاه لويس».

من جهته، أوضح مصمم سيارات سباقات فورمولا 1 السابق جاري أندرسون أن استجابة السائقين لأنظمة المكابح تختلف باختلاف أساليب قيادتهم، مشيراً إلى أن ما يناسب سائقاً قد لا يلائم آخر. وقال لموقع «ذا ريس»: «من وجهة نظري، تبدو مكابح بريمبو أكثر توافقاً مع أسلوب لوكلير، بينما تلائم (كاربون إندستري) طريقة قيادة هاميلتون».


«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
TT

«دورة كوينز»: ريباكينا تنتفض لتهزم ماريا في «يوم حافل»

إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا هزمت تاتيانا ماريا (إ.ب.أ)

كانت المصنفة الأولى إيلينا ريباكينا على بعد نقطتين فقط من الخروج من بطولة كوينز للتنس لكنها انتفضت لتهزم حاملة اللقب تاتيانا ماريا 6-7 و7-5 و6-صفر وتتقدم إلى دور الثمانية الجمعة.

وستعود لاعبة كازاخستان إلى الملعب في وقت لاحق لخوض مباراة دور الثمانية ضد البريطانية كاتي بولتر، إذ يسعى منظمو البطولة إلى تعويض التأخير بعد أن تسببت الأمطار المستمرة في إلغاء مباريات الخميس.

وفازت بولتر 6-1 و6-3 على الرومانية جاكلين كريستيان.

وكان مستوى ريباكينا متذبذباً بشكل كبير في المجموعة الأولى، إذ بدأتها بقوة قبل أن تتأخر 5-3. وأنقذت نقاط المجموعة عندما عادت لتفرض شوطاً فاصلاً، لكنها خسرت المجموعة في النهاية.

وأعربت ماريا (38 عاماً) عن إحباطها في وقت سابق لعدم حصولها على بطاقة دعوة رغم فوزها باللقب العام الماضي، وبدت مصممة على إثبات وجهة نظرها، إذ واصلت إزعاج ريباكينا في المجموعة الثانية بضرباتها المنخفضة التي كانت تمر بسرعة على العشب.

وارتكبت ريباكينا أخطاء عديدة وبدت في طريقها للخسارة عندما كانت النتيجة 4-5 وصفر-30 في المجموعة الثانية. لكنها استعادت مستواها في اللحظة الحاسمة لتثأر لخسارتها أمام اللاعبة الألمانية الموسم الماضي.

وبعد أن حافظت على إرسالها لتتعادل 5-5، تمكنت من إيجاد الحلول وفازت بثمانية أشواط متتالية لتحقق الفوز.


«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: دجيكو لا يزال في مستواه بعمر الأربعين

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)
إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

يعود إدين دجيكو إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وهو في الأربعين من عمره، ولا يزال قائد منتخب البوسنة والهرسك متعطشاً للنجاح.

وقال المهاجم لقناة «سكاي تي في» قبل مباراة فريقه الأولى في كأس العالم الجمعة ضد كندا، إحدى الدولتين المضيفتين: «لم أكن أتخيل أنني سأستمر في اللعب في سن الأربعين».

وأضاف: «أستمع إلى جسدي وأتدرب بكثافة. لست أصغر اللاعبين سناً، وعلي أن أعتني بساقيّ وجسدي. وهذا ما أفعله بالضبط».

ويُعدّ دجيكو واحداً من ثلاثة لاعبين فقط في الملعب يشاركون في البطولة ممن تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكثر، والآخران هما البرتغالي كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش.

ويحمل دجيكو الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ148 مباراة دولية و73 هدفاً قبل مشاركته الثانية في كأس العالم، وانتهت مشاركته الأولى عام 2014 بالخروج من دور المجموعات بعد هزيمتَين أمام الأرجنتين ونيجيريا وفوز على إيران.

وإلى جانب كندا، يواجه منتخب البوسنة والهرسك قطر وسويسرا في المجموعة الثانية، وقد أكد دجيكو أنه يؤمن بإمكانية التأهل.

وأضاف: «لكن لتحقيق ذلك، علينا أن نبذل قصارى جهدنا. ويجب أن نبقى متواضعين ونتعامل مع كل مباراة على حدة».

وتابع: «لست الأصغر سناً، لكن لا يزال بإمكاني الإسهام، نحن هنا لتحقيق نتائج جيدة، وليس للاحتفال أو تمضية عطلة».

وسيحسم موقف دجيكو من المشاركة في التشكيلة الأساسية، الجمعة، في وقت قصير، نظراً إلى إصابة في الكتف تعرّض لها في مارس (آذار) الماضي، عندما تأهل منتخب البوسنة والهرسك إلى كأس العالم بفوزه على إيطاليا بركلات الترجيح، مما أثر على مشاركته لأسابيع.

وغاب دجيكو عن آخر مباراتين وديتين أمام مقدونيا الشمالية وبنما، لكن المدرب سيرجي بارباريز سعيد بوجوده في الفريق.

وقال بارباريز مؤخرا: «وجوده مهم للغاية، بغض النظر عن حالته. أحياناً يحدث فرقاً كبيراً بكلماته القليلة. اللاعبون يستمعون إليه، وهذا أمر بالغ الأهمية».

لعب دجيكو لأندية مثل فولفسبورغ، وإنتر ميلان، وروما، ومانشستر سيتي، وانضم في يناير (كانون الثاني) إلى شالكه، الفريق الألماني الذي يلعب في الدرجة الثانية، وقاده للصعود إلى الدوري الألماني الممتاز.

وقال دجيكو الذي لم يعلن ما إذا كان سيبقى مع النادي أم لا: «لم أكن لأتخذ قراراً أفضل من هذا، كل ما حدث كان أفضل من المتوقع».