«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)
شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، وذلك عقب النتائج القوية التي حققها السائق البريطاني، وكذلك الحادث الذي تعرض له لوكلير في موناكو يوم الأحد الماضي.

وكان هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، قد حل وصيفاً في آخر سباقين، ليصعد إلى المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات متأخراً بفارق 66 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، بينما يحتل لوكلير المركز الرابع بفارق 15 نقطة خلف زميله هاميلتون.

وكان هاميلتون قد تخلى عن مورد فيراري التقليدي، بريمبو، لصالح أقراص «كاربون إندستري» بدءاً من سباق جائزة اليابان الكبرى، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة تعديلات طلبها منذ انتقاله من مرسيدس الموسم الماضي. وقال للصحافيين في حلبة برشلونة-كاتالونيا: «كانت هناك بعض العناصر في السيارة طلبت تعديلها، وقد استجاب الفريق لذلك. بعض الإعدادات لم تكن تناسبني، واستغرق الأمر وقتاً لتغييرها». وأضاف: «قمت بتبديل المكابح في اليابان... اختبرنا الخيار الذي سأعتمد عليه في السباق، بينما لم يكن شارل مقتنعاً به في البداية، لكنه غير رأيه الآن».

من جانبه، أقر لوكلير، عقب الحادث الذي تعرض له في سباق بلاده الأحد الماضي، بأن سيارته كانت «على حافة فقدان السيطرة».

ورغم ذلك، أبدت شركة «بريمبو» دهشتها من تصريحاته، مؤكدة في بيان عقب سباق موناكو أنها تزود فيراري بأنظمة المكابح منذ أكثر من 50 عاماً. وقال لوكلير في إسبانيا: «من الواضح أننا سنتجه إلى إجراء تعديلات، لكنني بحاجة إلى اختبار الأمر أولا لمعرفة النتائج... لا أتوقع تغييرات جذرية».

وأضاف: «كان قراراً جماعياً داخل الفريق بتجربة موردين مختلفين للمكابح. الأسبوعان الماضيان كانا أصعب مما توقعت، لكننا الآن نسير في نفس اتجاه لويس».

من جهته، أوضح مصمم سيارات سباقات فورمولا 1 السابق جاري أندرسون أن استجابة السائقين لأنظمة المكابح تختلف باختلاف أساليب قيادتهم، مشيراً إلى أن ما يناسب سائقاً قد لا يلائم آخر. وقال لموقع «ذا ريس»: «من وجهة نظري، تبدو مكابح بريمبو أكثر توافقاً مع أسلوب لوكلير، بينما تلائم (كاربون إندستري) طريقة قيادة هاميلتون».


مقالات ذات صلة

لوف «بطل مونديال 2014» مستاء من زيادة عدد المشاركين في 2026

رياضة عالمية يواخيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

لوف «بطل مونديال 2014» مستاء من زيادة عدد المشاركين في 2026

يعتقد يواخيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن زيادة عدد المشاركين ببطولة كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً كان خطأ.

«الشرق الأوسط» (هانوفر)
رياضة عالمية المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)

وست هام يكشف تفاصيل تقييد وصول سوليفان لفرق الناشئين والسيدات

أعلن نادي وست هام أن «عدداً محدوداً للغاية» من موظفيه علموا بقرار منع المالك الشريك والرئيس السابق ديفيد سوليفان من التواصل مع فرق الفئات السنية وفرق السيدات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (رويترز)

مبابي: الفوز بكأس العالم أهم من لقب الهداف التاريخي

يمكن أن يصبح كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الهداف التاريخي لكأس العالم، لكن النجم الفرنسي أكد أن الفوز بلقب آخر أكثر أهمية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)

بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

أعلنت «وحدة نزاهة ألعاب القوى»، الجمعة، إيقاف العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي، الحاصلة على برونزية أولمبياد طوكيو وبطلة العالم مرتين، لمدة 4 أشهر.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

المستشار الألماني يتمنى التوفيق لمنتخب بلاده في «المونديال»

تمنّى المستشار الألماني فريدريش ميرتس التوفيق للمنتخب الألماني لكرة القدم في كأس العالم، خلال رسالة بالفيديو.

«الشرق الأوسط» (برلين)

لوف «بطل مونديال 2014» مستاء من زيادة عدد المشاركين في 2026

يواخيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)
يواخيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)
TT

لوف «بطل مونديال 2014» مستاء من زيادة عدد المشاركين في 2026

يواخيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)
يواخيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

يعتقد يواخيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن زيادة عدد المشاركين ببطولة كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً كان خطأ.

وقال لوف لقناة «آر تي إل» ضمن سلسلة «حمى كأس العالم: مونيكا ليرهاوس ومدربو المنتخبات الوطنية»: «لست من محبي هذه النسخة من كأس العالم. لطالما قلت إنني أعتقد أن نظام الـ32 منتخباً كان جيداً».

وقد تم توسيع عدد الفرق المشاركة في البطولة في نسختها المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي انطلقت الخميس.

ويرى لوف (66 عاماً)، الذي قاد منتخب ألمانيا للتتويج بكأس العالم في البرازيل عام 2014، أن هذا العدد كبير جداً. وأضاف: «مع كامل الاحترام للدول الصغيرة التي ترغب أيضاً في المشاركة بكأس العالم من حين لآخر، إلا أن الأمر يبدو لي مبالغاً فيه بعض الشيء».

وأضاف لوف أن دور المجموعات لم يعد مثيراً للاهتمام كما كان، نظراً لتأهل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية.

واختتم المدرب الألماني تصريحاته قائلاً: «من هذا المنظور، أنا أؤيد جعلها أكثر تنافسية والحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة».


وست هام يكشف تفاصيل تقييد وصول سوليفان لفرق الناشئين والسيدات

المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)
المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)
TT

وست هام يكشف تفاصيل تقييد وصول سوليفان لفرق الناشئين والسيدات

المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)
المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)

أعلن نادي وست هام الإنجليزي لكرة القدم أن «عدداً محدوداً للغاية» من موظفيه كانوا على علم بقرار صدر عام 2023 يمنع المالك الشريك والرئيس السابق ديفيد سوليفان من التواصل مع فرق الفئات السنية وفرق كرة القدم النسائية.

وفي أول بيان للنادي منذ الكشف، الثلاثاء الماضي، عن أن سوليفان مُنع من الوصول إلى هذه الفرق لأسباب تتعلق بالحماية، أوضح وست هام أن «قواعد السرية» حالت دون إبلاغ نطاق واسع من العاملين داخل النادي بهذه القيود، وذلك بعد يوم من تعبير مالكي ملعب لندن عن قلقهم إزاء عدم إخطارهم بالأمر.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن وست هام أكد أن سوليفان، الذي تنحى عن منصبه رئيساً مشاركاً يوم السبت الماضي بعد إبلاغه بأن ادعاءات سابقة تتعلق بسوء السلوك ستُنشر قريباً، كان العضو الوحيد في مجلس إدارة النادي الذي كان على علم بهذه القيود، التي تعود إلى شكوى قُدمت إلى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قبل ثلاث سنوات.

وأضاف النادي أن الإجراءات التي اتُّخذت لتقييد الوصول جاءت بناء على قرار مشترك بين النادي والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ومسؤول الحماية في السلطة المحلية لمنطقة نيوهام، وهي الجهة المسؤولة عن قضايا الحماية ضمن السلطات المحلية.

وأوضح النادي أن الشكوى لا ترتبط بالادعاءات التي نُشرت الأسبوع الماضي، والتي جاءت عقب تحقيق مشترك أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وصحيفة «ذا تايمز» بشأن سلوك سوليفان خلال عمله في صناعة المحتوى المخصص للبالغين في تسعينات القرن الماضي.

كما أكد وست هام أنه لم يكن على علم بهذه الادعاءات الموجهة إلى سوليفان، التي عُرضت في برنامج «بانوراما» على قناة «بي بي سي» يوم الاثنين، إلا قبل شهر واحد، عندما أبلغ سوليفان مجلس الإدارة بها بنفسه.

ونفى سوليفان هذه الادعاءات، مشيراً إلى أنه يعتزم رفع دعوى قضائية.

وقال النادي في بيانه: «يرغب النادي في توضيح أن إجراءات الحماية التي وُضعت في عام 2023 بشأن ديفيد سوليفان جاءت وفقاً لسياسات الحماية الصارمة المعتمدة في وست هام، وبالاتفاق مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ومسؤول الحماية في نيوهام».

وأضاف: «هذا يعني أن عدداً محدوداً جداً من موظفي وست هام كانوا على علم بهذه الإجراءات، وكانوا ملتزمين بقواعد صارمة للسرية».

وتابع البيان: «للتوضيح، لم يكن أي من ممثلي المساهمين في مجلس الإدارة، باستثناء ديفيد سوليفان، على علم بهذه الإجراءات حتى تداولتها وسائل الإعلام هذا الأسبوع. وترتبط هذه الإجراءات بشكوى واحدة فقط قُدمت إلى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ولا صلة لها بالادعاءات الخطيرة الأخرى التي نُشرت في وسائل الإعلام هذا الأسبوع».

وأضاف: «فيما يتعلق بالادعاءات الخطيرة التي نشرتها وسائل الإعلام هذا الأسبوع، أبلغ مجلس الإدارة بالكامل باحتمال ظهورها قبل نحو شهر، عندما أخطر سوليفان المجلس بأن بعض الادعاءات قد تُنشر في وسائل الإعلام، من دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعتها أو خطورتها».

واختتم البيان بالقول: «لم تتضح تفاصيل هذه الادعاءات وخطورتها، التي ينفيها سوليفان، إلا بعد نشرها علناً يوم الاثنين».


مبابي: الفوز بكأس العالم أهم من لقب الهداف التاريخي

كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (رويترز)
كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (رويترز)
TT

مبابي: الفوز بكأس العالم أهم من لقب الهداف التاريخي

كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (رويترز)
كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (رويترز)

يمكن أن يصبح كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الهداف التاريخي لكأس العالم، ولكن النجم الفرنسي أكد أن الفوز بلقب آخر أكثر أهمية.

وسجل مبابي 12 هدفاً في كأس العالم بفارق أربعة أهداف، عن الهداف التاريخي للمونديال الألماني ميروسلاف كلوزه، الذي سجل 16 على مدار أربع بطولات من 2002 إلى 2014.

وفاز مهاجم ريال مدريد بلقب كأس العالم مع فرنسا في 2018 وكان وصيفاً في 2022، وسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، التي خسرها المنتخب الفرنسي بركلات الترجيح.

وقال مبابي لشبكة «إم 6»: «بالطبع أريد مواصلة كتابة التاريخ. ولكن الأهم من ذلك هو أنني أتمنى أن أعود لفرنسا بالكأس».

وأضاف: «إذا كان الوصول للرقم القياسي من حيث تسجيل الأهداف يعني أننا سنفوز باللقب، سأكون أول واحد يحتفل في شارع الشانزليزيه».

ويبدأ المنتخب الفرنسي مبارياته في كأس العالم يوم الثلاثاء أمام السنغال، كما يواجه أيضاً في دور المجموعات العراق والنرويج.

ويعد المنتخب الفرنسي من أبرز المرشحين للفوز باللقب، بفضل امتلاكه العديد من النجوم، الذين لا يقتصرون على كيليان مبابي فحسب، بل يشملون أيضاً شريكيه في الخط الهجومي عثمان ديمبلي ومايكل أوليسيه.

وقال مبابي أيضاً إن التتويج باللقب سيكون أفضل وداع للمدرب ديديه ديشان، الذي سيتنحى عن منصبه الذي استمر فيه لمدة 14 عاماً.

وقال مبابي عن ديشان، الذي توج بلقب كأس العالم كلاعب في 1998: «أفضل طريقة لتكريمه هي الفوز بكأس العالم، لأنه يعشق الانتصارات».

وتابع مازحاً: «آمل ألا يشارك مجدداً مع منتخب آخر. سأمارس عليه بعض الضغوط. لقد رأيت أن هناك حديثاً عن إيطاليا (التي لا تملك مدرباً حالياً). سيكون ذلك أمراً فظيعاً».