دراسة جديدة تربط بين انقطاع التنفس خلال النوم والإصابة بـ«الشلل الرعاش»

يحدث مرض باركنسون عندما تبدأ بعض الخلايا العصبية بالمخ في الموت (أرشيفية- أ.ف.ب)
يحدث مرض باركنسون عندما تبدأ بعض الخلايا العصبية بالمخ في الموت (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

دراسة جديدة تربط بين انقطاع التنفس خلال النوم والإصابة بـ«الشلل الرعاش»

يحدث مرض باركنسون عندما تبدأ بعض الخلايا العصبية بالمخ في الموت (أرشيفية- أ.ف.ب)
يحدث مرض باركنسون عندما تبدأ بعض الخلايا العصبية بالمخ في الموت (أرشيفية- أ.ف.ب)

ربطت دراسة جديدة بين انقطاع التنفس أثناء النوم ومرض باركنسون (الشلل الرعاش).

وانقطاع التنفس خلال النوم هو اضطراب يتوقف فيه الناس عن التنفس لمدة 10 ثوانٍ أو أكثر في المرة الواحدة مرات عدة في الليلة.

وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد حلل الباحثون السجلات الطبية لأكثر من 11 مليوناً من قدامى المحاربين الأميركيين الذين عولجوا من خلال وزارة شؤون المحاربين القدامى بين عامَي 1999 و2022.

وقال الباحثون إن المجموعة كانت في الغالب من الذكور بمتوسط ​​​​سن 60 عاماً، وهي الفئة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بانقطاع التنفس في أثناء النوم.

ووجد الفريق أن نحو 14 في المائة من المشاركين قد تم تشخيص إصابتهم بانقطاع التنفس في أثناء النوم بين عامي 1999 و2022، وفقاً لسجلاتهم الطبية.

وعندما راقب الباحثون صحتهم بعد 6 سنوات من تشخيصهم، وجدوا أن أولئك المصابين بانقطاع التنفس في أثناء النوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بمرتين تقريباً، مقارنة بمن لم يصابوا بهذه المشكلة.

وبقيت النتائج كما هي حتى بعد ضبط عوامل أخرى قد تؤثر على تطور انقطاع التنفس في أثناء النوم أو مرض باركنسون، بما في ذلك ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وحالات مثل: داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وإصابات الدماغ الرضحية، والاكتئاب.

ولكن الباحثين وجدوا أن أولئك الذين بدأوا في استخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، المستخدم للتصدي لانقطاع التنفس في أثناء النوم، خلال عامين من تشخيصهم كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض باركنسون بنسبة 30 في المائة تقريباً، مقارنة بمن لم يستخدموه.

وتنفث أجهزة ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر الهواء عبر قناع وجه للحفاظ على مجرى التنفس مفتوحاً. وعند استخدامها بشكل صحيح ومستمر، تُعدُّ هذه الأجهزة فعَّالة في علاج انقطاع التنفس في أثناء النوم. ولكن كثيرين يجدونها مزعجة أو غير مريحة، ولا يلتزمون باستخدامها فترة كافية لجني فوائدها.

وقال الدكتور لي نيلسون، طبيب الأعصاب في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، والذي قاد الدراسة، إنه لا يوجد علاج لمرض باركنسون.

وأضاف: «لذا، فإن تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الحالة العصبية، والتدخل المبكر قد يُحدثا تأثيراً كبيراً في هذا الشأن».

ويحدث مرض باركنسون عندما تبدأ بعض الخلايا العصبية بالمخ في الموت بسبب مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والصحية.

وتشمل أعراض المرض بطء الحركة والرعشة والتصلب وصعوبة المشي.


مقالات ذات صلة

مفتاح علاج الأرق قد يكون في براز أشخاص يتمتعون بنوم صحي

صحتك الأرق يؤدي إلى ضعف التركيز والقدرات الإدراكية (بيكسلز)

مفتاح علاج الأرق قد يكون في براز أشخاص يتمتعون بنوم صحي

رغم تعدد العلاجات المتاحة للأرق، لا يزال هذا الاضطراب يؤرق ملايين الأشخاص حول العالم، في ظل محدودية فاعلية بعض الخيارات العلاجية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك مشروب الماتشا يعود بجذوره إلى الصين (بيكسلز)

الماتشا والحديد... هل يعوق المشروب الأخضر امتصاص الجسم لهذا العنصر الحيوي؟

في السنوات الأخيرة، تحوّل الماتشا من مشروب تقليدي يرتبط بالثقافة اليابانية إلى أحد أكثر المشروبات الصحية رواجاً حول العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك وجد الباحثون أن النساء اللواتي مارسن تمارين المقاومة لمدة ساعتين أو أكثر أسبوعياً انخفض لديهن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20 في المائة مقارنة بمن لم يمارسنها (بيكسلز)

ساعتان من تمارين القوة أسبوعياً... هل تخفّضان خطر النوبة القلبية لدى النساء؟

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين القوة لمدة لا تقل عن ساعتين أسبوعياً قد تقلّل خطر الإصابة بالنوبة القلبية لدى النساء.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مرضى السكري وضعف السمع... علاقة أقوى مما يُظَن

مرضى السكري وضعف السمع... علاقة أقوى مما يُظَن

أظهرت مراجعة طبية حديثة أن ربع البالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes) يعانون من ضعف السمع.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك «التستوستيرون»... بين حلم العضلات والاستخدام الطبي

«التستوستيرون»... بين حلم العضلات والاستخدام الطبي

أصبحت مشاهد الحقن الهرمونية والمستحضرات التي تُروَّج داخل بعض الأندية الرياضية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مألوفةً بين الشباب الساعين إلى بناء العضلات.

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)