الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 فلسطينيين تجاوزا «الخط الأصفر» في غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5212349-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84-5-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 فلسطينيين تجاوزا «الخط الأصفر» في غزة
دبابة إسرائيلية على حدود قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
تل أبيب - غزة :«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب - غزة :«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 فلسطينيين تجاوزا «الخط الأصفر» في غزة
دبابة إسرائيلية على حدود قطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل شخصين آخرين عبرا الخط الأصفر الذي يحدد انسحاب الجيش في شمال قطاع غزة، اليوم الاثنين، ليرتفع عدد القتلى إلى خمسة.
وأوضح الجيش أنه، في حادثتين منفصلتين، تم رصد عدة أشخاص وهم يعبرون الخط، ويقتربون من قوات لواء المدرعات 188، وصفهم الجيش بأنهم «شكلوا تهديداً فورياً» على قواته.
وتابع، في بيان، «فتحت القوات النار على العناصر الإرهابية، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم»، وفقاً لموقع «تايمز أوف إسرائيل».
وأشار الجيش إلى أنه، في وقت سابق اليوم، «قصفت الطائرات الحربية ثلاثة (عناصر إرهابية) تجاوزوا الخط الأصفر واقتربوا من القوات في جنوب غزة».
وقال مسعفون فلسطينيون، لوكالة «رويترز»، إن وقائع اليوم شملت إطلاق طائرة مسيرة إسرائيلية لصاروخ على مجموعة من الأشخاص في شرق خان يونس مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث. وقُتل شخص آخر جراء إطلاق قذيفة دبابة على الجانب الشرقي من مدينة غزة.
ووقعت حركة «حماس» وإسرائيل اتفاقاً لوقف إطلاق النار في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) لتتوقف حرب مدمرة استمرت عامين، لكن الاتفاق ترك أكثر القضايا استعصاء لمحادثات لاحقة، مما أدى إلى وقف القتال دون إنهاء الحرب كلية.
ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات للاتفاق تتسبب في سقوط قتلى، ويتبادلان أيضا الاتهامات برفض الخطوات اللاحقة التي تتضمنها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المؤلفة من 20 بنداً لإنهاء الحرب في غزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، إن ما لا يقل عن 342 فلسطينياً قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتقول إسرائيل إن ثلاثة من جنودها قتلوا بنيران مقاتلين فلسطينيين في الفترة نفسها.
وفي الأسبوع الماضي، منح مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة دعماً رسمياً لخطة ترمب التي تدعو إلى تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة في غزة يشرف عليها «مجلس سلام» دولي وتدعمها قوة أمنية دولية.
أعلن «الدفاع المدني» بغزة، الجمعة، أن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف جوي للقطاع، بينما أكّد الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات عليه رداً على «خرق لوقف إطلاق النار».
الأردن: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية استهدفت منشآت حيوية ولم تكن عابرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5248537-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%AA-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%85
عناصر من الأمن في محيط السفارة الأميركية في عمان (إ.ب.أ)
عمان:«الشرق الأوسط»
TT
عمان:«الشرق الأوسط»
TT
الأردن: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية استهدفت منشآت حيوية ولم تكن عابرة
عناصر من الأمن في محيط السفارة الأميركية في عمان (إ.ب.أ)
اتهم الأردن، إيران، اليوم (السبت)، باستهداف منشآته الحيوية، مؤكداً أن صواريخها ومسيراتها الـ119 التي أطلقت على الأردن لم تكن عابرة.
وقال مدير الإعلام العسكري العميد مصطفى الحياري، في مؤتمر صحافي، إن «إيران استهدفت خلال أسبوع أراضي المملكة الأردنية الهاشمية بـ119 صاروخاً وطائرة مسيرة»، مشيراً إلى أن سلاح الجو في القوات المسلحة الأردنية تمكّن من اعتراض وتدمير 108 صواريخ ومسيرات. وأضاف: «الصواريخ والمسيرات التي استهدفت الأردن كانت موجهة على أهداف أردنية بحتة، ولم تكن صواريخ عبور كما يظن البعض»، بل استهدفت «مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية»، وأوضح أن «الاعتداءات الإيرانية طالت أراضي المملكة رغم أن الأردن أبلغ الأطراف المعنية بأنه لن يكون ساحة حرب لأحد وشدد على أن أراضيه لن تكون منطلقاً للهجوم على إيران».
وأكد الحياري أن بلاده «فعلت منذ انطلاق الحرب اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الدول لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء المملكة» دون أن يحدد أسماء هذه الدول.
كما أكّد «رفع مستوى جاهزية القوات المسلحة، ووضع جميع التشكيلات والوحدات تحت الإنذار الفوري، ودعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، وتعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية».
من جهته، أكد الناطق باسم مديرية الأمن العام العقيد عامر السرطاوي، خلال المؤتمر، أنه «تم تسجيل سقوط 207 شظايا في مختلف محافظات المملكة ما أدى إلى إصابة 14 شخصاً بجروح وتسجيل أضرار مادية طالت منازل ومركبات».
سقوط مسيّرات إيرانية في محافظة درعاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5248533-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7
صاروخ إيراني سقط في القامشلي بمحافظة الحسكة شرق سوريا يوم 5 مارس الجاري (أ.ف.ب)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
سقوط مسيّرات إيرانية في محافظة درعا
صاروخ إيراني سقط في القامشلي بمحافظة الحسكة شرق سوريا يوم 5 مارس الجاري (أ.ف.ب)
مع دخول الحرب الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران أسبوعها الثاني، أُفيد اليوم السبت بسقوط مسيّرات إيرانية جديدة في ريف محافظة درعا جنوب سوريا.
وأعلن الدفاع المدني السوري عن استجابته لبلاغ عن سقوط مسيّرة على منزل في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي وأخرى في بلدة الطيبة شرق درعا، ما أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المدنيين دون تسجيل أي إصابات.
وحذّر الدفاع المدني بشدة من الاقتراب من أي جسم غريب أو حطام قد يسقط نتيجة الأحداث الجارية في المنطقة. وشدد على عدم لمسه وترك التعامل معه لفرق الهندسة أو فرق إزالة مخلفات الحرب والإبلاغ فوراً عن أي بقايا أو مخلفات حرب.
على صعيد آخر، قُتل شخص في بلدة سرغايا التابعة لمنطقة الزبداني بريف دمشق جراء إصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي، سقط في جرود سرغايا على الحدود مع شرق لبنان، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
رفع علم «حزب الله» في النبي شيت بالبقاع اللبناني اليوم السبت (أ.ف.ب)
جاء ذلك في ظل استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي جبل الخريبات المقابل لجرود سرغايا بعدة غارات جوية. وترافقت الغارات مع عملية الإنزال الإسرائيلي قرب الحدود السورية ـ اللبنانية. وقالت قناة «الإخبارية» السورية، ليل الجمعة ـ السبت، إن طائرات مروحية تابعة للاحـتلال الإسرائيلي حلّقت في سماء الزبداني بريف دمشق قبل أن تغادر باتجاه جبل الشيخ، فيما دوّت في سرغايا وبلودان والزبداني أصوات انفجارات عنيفة.
من جانبه، قال «المركز الدولي للحقوق والحريات» إن قوات إسرائيلية نفّذت عملية إنزال قرب الحدود السورية - اللبنانية، ترافقت مع تحليق مكثف للمروحيات والطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء المنطقة. وعقب عملية الإنزال، اندلعت اشتباكات عنيفة جداً بين مسلحين محليين والقوة الإسرائيلية المتوغلة.
نازحون من الجنوب يحملون أمتعتهم لدى وصولهم إلى مدينة صيدا (أ.ب)
على الرصيف مباشرة، اختارت عائلة نازحة من كفرتبنيت في النبطية أن تفترش الكورنيش البحري في صيدا. عائلة مؤلفة من 10 أشخاص، بينهم خمسة أطفال، قدموا إلى المدينة فور إعلان «حزب الله» إطلاقه الصواريخ من لبنان. يشكو الوالد قائلاً: «لا خيارات بديلة لدينا، وقدرتنا المادية لا تسمح باستئجار منزل مقابل إيجار مرتفع»، هذا في حال توفرت هذه المنازل أصلاً.
«بيت» على الكورنيش
صنعت هذه العائلة سقفاً لها، ببطانية صغيرة موصولة من سور الكورنيش إلى سيارة من نوع «رابيد». وضعوا وسائد وافترشوا الأرض، وباتت لهم مساحة خاصة تؤويهم خلال فترة النزوح، التي لا أحد يعلم كم ستطول، ويقول: «لا ندري إلى متى سنبقى هنا، نحاول قدر الإمكان تجنيب أطفالنا حرارة الشمس اللاذعة نهاراً، والبرودة ليلاً».
عائلات نازحة من الجنوب في الحديقة العامة في مدينة صيدا (أ.ف.ب)
هذه العائلة هي واحدة من عشرات العائلات التي لا تزال منتشرةً على طول الكورنيش وفي داخل السيارات التي ركنت على جانب الطرقات، يحرصون على البقاء داخل المدينة وفي القرى المجاورة لها. أحدهم أتى برفقة عصافيره، وأخرى جلبت القطة معها، وكثر حملوا ما تيسر من الأمتعة والحاجيات وحتى النرجيلة.
بانتظار «الفرج»
تقول عُلا إنها فضلت خيار الكورنيش على البقاء داخل مراكز الإيواء المكتظة، «لا مقومات حياتية أساسية في المراكز، ينتظر الناس دورهم لدخول الحمام، وتسكن أكثر من عائلة في غرفة صغيرة، أفضل البقاء هنا بانتظار الفرج»، وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «أستخدم المراحيض الخاصة بالمقاهي هنا».
وعُلا سيدة ثلاثينية وأم لخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و20 سنة، خرجت وعائلتها من منزلها في الشرقية (النبطية) منذ الساعات الأولى لبدء الحرب منتصف ليل الأحد - الاثنين، ولا تزال في مكانها حتى اللحظة. تروي لنا كيف قضت أكثر من 20 ساعة على طريق النزوح: «أرهقنا للغاية أنا وأطفالي، لم يكن الأمر سهلاً علينا، لكن ليس بيدنا حيلة».
نازحون من جنوب لبنان باتجاه بيروت... ويظهر الزحام على مدخل مدينة صيدا الشمالي (أ.ب)
وعن خيار الانتقال إلى أماكن أخرى، تقول: «نبحث عن شقة أو منزل نستأجره في صيدا والجوار، لكننا عاجزون، لا نجد خياراً يناسبنا، فالأسعار المتاحة للاستئجار مرتفعة جداً، وأصحاب العقارات يطلبون دفع أشهر مسبقة، وبعض المناطق تتوجس من تأجيرنا...»، علماً بأن الإيجارات باتت مرتفعة للغاية حتى على مستوى الشقق السكنية غير المفروشة.
مثل عُلا يتمسك كثيرون بالبقاء في صيدا (بوابة الجنوب)، بعضهم يتخوف من النزوح إلى مناطق الشمال حيث تدعو وزارة الشؤون النازحين للتوجه إلى مناطقها لتوفر مراكز الإيواء، مضيفة: «نتجنب التوجه إلى الشمال لأسباب عدة، إذ إضافة إلى التضييق الذي يتعرض لها النازحون، نخاف من فتح جبهة الشمال، إضافة إلى أن مسافة الطريق بعيدة للغاية في حال انتهت الحرب وعُدنا قريباً».
تُحدثنا عُلا عن تجربة النزوح في حرب سبتمبر (أيلول) 2024: «يومها خرجنا من منزلنا إلى منزل أحد أقاربنا في منطقة أنطلياس (بيروت)، وكانت الأمور أكثر سهولة من وقتنا الراهن»، وتختم: «نخاف أن تطول الحرب، وأتمنى أن أعود قريباً إلى منزلي وحياتنا السابقة، أُربي أطفالي ويسترزق زوجي؛ الحرب بشعة للغاية».
مبادرات خجولة
رغم زحمة النازحين في مدينة صيدا، تبدو المبادرات الاجتماعية والمساعدات خجولة أو ربما شبه غائبة. لا يذكر النازحون، خلال حديثنا معهم، أنهم حصلوا على مساعدات حتى اللحظة، خلاف ما كانت عليه الحرب الماضية (سبتمبر 2024).
أطفال نازحون مع عائلتهم يجلسون عند مدخل أحد المباني في مدينة صيدا (أ.ب)
«قدمت سيدة لنا علبة جبن ولبنة ولبن، وقالت لي إنها تتمنى لي سحوراً شهياً»، تقول سيدة أربعينية لـ«الشرق الأوسط»، وتضيف: «يأتي إلينا أفراد يحملون سندويشات ومناقيش ويقولون إنها تقدمة فاعل خير»، لكن حاجة الناس أكبر بكثير مما يظن البعض.
وفي حديث مع «الشرق الأوسط»، يقول رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي: «افتتح حتى اليوم 24 مركز إيواء، امتلأت بالكامل، لدينا أكثر من 12 ألف نازح، غير الذين لا يزالون في الشوارع».
عائلة تحمل ما تيسّر لها من الأمتعة في مدينة صيدا التي لجأت إليها هرباً من القصف في جنوب لبنان (أ.ب)
ويضيف: «الاحتياجات المؤمنة لا تتعدى الـ10 في المائة، نحاول تأمين المساعدات الأساسية، كالبطانيات والوسائد والفرش والمواد الغذائية، ولم ننتقل بعد للمرحلة الثانية، لتأمين المياه ومواد التنظيف»، ويختم: «للأسف الوضع جداً صعب ومأساوي للغاية، العائلات لا تزال في الطرقات نحاول توجيه الناس باتجاه الشمال، لا سيما أن رئيس الحكومة ووزيرة الشؤون الاجتماعية أكدا بالأمس على توفر 42 مركزاً في جبل لبنان وجاهزون للاستقبال».