قمة ثقيلة في لندن: انتفاضة تشيلسي تصطدم بالآلة الهجومية لبرشلونة

يتقاسم تشيلسي وبرشلونة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط لكل منهما (أ.ب)
يتقاسم تشيلسي وبرشلونة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط لكل منهما (أ.ب)
TT

قمة ثقيلة في لندن: انتفاضة تشيلسي تصطدم بالآلة الهجومية لبرشلونة

يتقاسم تشيلسي وبرشلونة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط لكل منهما (أ.ب)
يتقاسم تشيلسي وبرشلونة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط لكل منهما (أ.ب)

تتجه الأنظار الثلاثاء، إلى ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، حيث القمة المرتقبة بين تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، الساعيين إلى تأكيد انتفاضتهما المحلية قارياً، عندما يلتقيان في الجولة الخامسة من دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ويخوض الجار اللندني الآخر آرسنال، قمة نارية على أرضه، أمام شريكه في صدارة المسابقة القارية بايرن ميونيخ الأربعاء، وهما الوحيدان اللذان لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الآن، إلى جانب إنتر الإيطالي، وصيف بطل الموسم الماضي، الذي تنتظره بدوره مواجهة صعبة في اليوم ذاته أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني.

ويتقاسم تشيلسي وبرشلونة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف للنادي الكاتالوني، وهما يدخلان القمة على وقع سقوطهما المخيب في فخ التعادل بالجولة الرابعة: تشيلسي أمام مضيفه كارا باخ الأذربيجاني 2 - 2، وبرشلونة مع مضيفه كلوب بروغ البلجيكي 3 - 3.

لكن معنويات الفريقين مرتفعة جداً بعد انتصاراتهما الثلاثة الأخيرة في الدوري، التي سمحت لتشيلسي بالارتقاء إلى المركز الثاني في «البريميرليغ» بفارق 6 نقاط خلف آرسنال المتصدر قبل قمتهما النارية السبت المقبل، على ملعب ستامفورد بريدج؛ ولبرشلونة بتذويب فارق 5 نقاط إلى نقطة واحدة عن غريمه التقليدي ريال مدريد متصدر «الليغا».

وخسر الفريق اللندني مباراة واحدة فقط من آخر 7 مباريات على أرضه ضد برشلونة في مسابقات الاتحاد الأوروبي (4 انتصارات وتعادلان).

ويعول برشلونة على قوته الهجومية الضاربة بقيادة نجمه الواعد لامين جمال. وشهدت المباريات العشرون الأخيرة لبرشلونة في دوري الأبطال، تسجيل 96 هدفاً، بمعدل 4.8 هدف في المباراة الواحدة.

ماريسكا يسعى لفوز تشيلسي (رويترز)

وسجل جمال الذي سيبلغ من العمر 18 عاماً و135 يوماً عند انطلاق المباراة، 7 أهداف في المسابقة قبل أن يبلغ التاسعة عشرة، ويحتاج إلى 3 أهداف أخرى لمعادلة الرقم القياسي لمهاجم الغريم التقليدي ريال مدريد؛ الدولي الفرنسي كيليان مبابي.

كما استعاد برشلونة، الذي يغيب عن صفوفه صانعا الألعاب بيدري وغافي بسبب الإصابة، جناحه الدولي البرازيلي رافينيا عقب تعافيه من الإصابة، والذي دخل بديلاً في الفوز الساحق على أتلتيك بلباو (4 - 0) السبت، في المباراة الأولى على ملعب كامب نو منذ عامين ونصف العام.

بدورها، لا تقل الماكينة الهجومية لتشيلسي أهمية عن برشلونة، وهي تحتل المركز الثاني في الدوري الإنجليزي برصيد 23 هدفاً، بفارق هدف واحد خلف آرسنال ومانشستر سيتي.

ويعاني فريق غرب لندن بدوره من غيابات مؤثرة؛ أبرزها نجم هجومه الدولي كول بالمر، ما اضطر مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا، إلى إجراء تغييرات كثيرة على تشكيلته واللجوء إلى سياسة التناوب، عادّاً إياها ضرورية في ظل جدول المباريات المزدحم.

وقال مدرب بطل النسخة الأولى لمونديال الأندية الذي أجرى 85 تغييراً في تشكيلته الأساسية هذا الموسم، أكثر من أي نادٍ آخر في الدوري الإنجليزي: «من المستحيل لعب 65 مباراة باللاعبين أنفسهم بين دوري الأبطال والدوري الإنجليزي».

وأضاف: «كرة القدم اليوم أكثر قوة وحماساً مما كانت عليه قبل 20 عاماً. يجب التناوب»، قبل أن يُشبّه الموسم بسباق الماراثون «في فبراير (شباط) أو مارس (آذار)، سيكون السباق النهائي، لكن في الوقت الحالي، يجب أن ننظر إلى الموسم بوصفه سباقاً طويلاً».

وسيكون ملعب الإمارات مسرحاً للقمة النارية بين آرسنال وبايرن ميونيخ لفض شراكة الصدارة.

ويسعى آرسنال إلى فك النحس الذي يلازمه في مواجهة العملاق البافاري، حيث فشل في الفوز عليه في آخر 5 مباريات بينهما (تعادل واحد، و4 هزائم)، وكذلك في مواجهته للفرق الألمانية، حيث تفوق في مباراتين فقط من آخر 9 مباريات ضدها (تعادل واحد، و6 خسائر).

وسجل جناحه الدولي بوكايو ساكا 8 أهداف في آخر 10 مباريات له بالمسابقة القارية والدوري المحلي.

في المقابل، يعقد بايرن آمالاً كبيرة على هدافه الدولي الإنجليزي هاري كين، صاحب 15 هدفاً في 21 مباراة ضد آرسنال في جميع المسابقات، وهو سجل هدفاً للنادي البافاري في مرمى المدفعجية بذهاب ربع نهائي موسم 2023 - 2024.

وسيحاول إنتر الذي خسر الديربي أمام جاره ميلان 0 - 1 الأحد، مواصلة مشواره المثالي في دوري الأبطال، واستغلال أي تعثر لآرسنال وبايرن للانفراد بالصدارة عندما يحل ضيفاً على أتلتيكو مدريد.

ويأمل ليفربول الإنجليزي في تضميد جراحه المحلية عقب سقوطه المدوي أمام ضيفه نوتنغهام فورست 0 - 3 السبت، عندما يستضيف آيندهوفن الهولندي الأربعاء.

ويخوض باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه توتنهام الإنجليزي الأربعاء أيضاً، في ظل الغيابات المؤثرة في صفوفه؛ أبرزها لصاحبي الكرتين الذهبيتين لأفضل لاعب بأوروبا وأفريقيا؛ عثمان ديمبيليه، والمغربي أشرف حكيمي توالياً.

وتبرز أيضاً مواجهتا مانشستر سيتي الإنجليزي مع باير ليفركوزن الألماني، وأولمبياكوس اليوناني مع ريال مدريد الإسباني.


مقالات ذات صلة

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم. 

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

الطواحين الهولندية تكشر عن أنيابها بخماسية في السويد

سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
TT

الطواحين الهولندية تكشر عن أنيابها بخماسية في السويد

سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)

كشرت هولندا عن أنيابها وقطعت شوطاً كبيراً نحو الدور الـ32 من مونديال 2026، مع تحقيقها رقماً قياسياً بعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة في النهائيات (14)، باكتساحها السويد 5 – 1، السبت، في هيوستن ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.

وكانت بداية هولندا مخيبة للآمال، حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2 - 2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي دخلت لقاء السويد وهي مطالبة بالفوز، لا سيما أن الأخيرة اكتسحت تونس افتتاحاً 5 - 1.

ونجح الهولنديون في تحقيق المطلوب بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89).


كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
TT

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

وعاد القائد خاليدو كوليبالي من الإصابة ليخوض مباراة السنغال الافتتاحية في المجموعة التاسعة ضد فرنسا، لكنه لم يرقَ إلى مستوى التحدي أمام كيليان مبابي، وقد يتم استبعاده من التشكيلة الأساسية؛ إذ يسعى المدرب بابي ثياو لإيقاف خطورة هالاند في ملعب «نيويورك نيوجيرسي».

وكان يُنظر إلى السنغال على أنها حاملة آمال قارة أفريقيا للنجاح في كأس العالم، لكن ثقتها تلقت ضربة بعد خسارتها 3-1 أمام فرنسا في مباراتها الافتتاحية.

وعلى الجانب الآخر، حققت النرويج انطلاقة ناجحة في أول مباراة لها في كأس العالم منذ عام 1998؛ إذ سجل هالاند هدفين في الفوز 4-1 على العراق في بوسطن.

وسيشغل إيجاد أنسب طريقة للحد من خطورة هالاند تفكير ثياو كثيراً، خاصة بشأن ما إذا كان سيواصل الدفع بكوليبالي أم يمنح الفرصة لمامادو سار (20 عاماً).

وعندما تم إيقاف كوليبالي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، شارك سار وأبهر الجميع قبل انضمامه إلى تشيلسي. لكن في «ستامفورد بريدج»، كان يدرَج عادة ضمن قائمة البدلاء، وأثرت قلة مشاركاته في المباريات خلال الأشهر الماضية سلباً عليه عندما اختار ثياو تشكيلته لمواجهة فرنسا.

ولم يلعب كوليبالي (35 عاماً)، الذي خاض 104 مباريات دولية، سوى ثماني دقائق منذ تعرضه لإصابة خلال التدريبات مع الهلال السعودي في أبريل (نيسان)، وكان بعيداً كل البعد عن مستواه المعتاد؛ إذ سجل مبابي هدفين ليحقق منتخب فرنسا فوزاً مستحقاً.

ويضمن الفوز للنرويج تأهلها لدور 32، لكن استعداداتها لم تخلُ من بعض القلق أيضاً.

ورد زملاء مارتن أوديغارد على الانتقادات التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه أمام العراق، في حين قال المدرب ستوله سولباكن أيضاً إنه لم يكن راضياً عن بعض جوانب أداء فريقه في مواجهة العراق، ولا سيما في الشق الدفاعي.

ورغم أن النرويج حققت العلامة الكاملة في التصفيات، فإنها فازت مرة واحدة في أربع مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، كما حافظت على شباكها مرة واحدة في آخر ثماني مباريات، وستتعامل بحذر مع التهديد الذي يشكله ثنائي هجوم السنغال نيكولاس جاكسون وساديو ماني.


جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
TT

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح، وتفيض بإيرادات الحانات. كان المشجعون، الذين يرتدون قمصان فريقهم الزرقاء الداكنة، وبعضهم يرتدي التنانير الاسكوتلندية، يدفعون حقائبهم عبر المدينة وهم يتجهون إلى الحافلات والقطارات والطائرات التي ستقلهم جنوباً. وقال كارل جونستون (57 عاما) وهو موظف حكومي من غلاسغو: «لم أكن متأكداً من قدرة الولايات المتحدة على استضافة كأس العالم، لكنهم جعلونا فخورين. من الشرطة إلى العاملين في الحانات والسكان المحليين، كانت تجربة جميلة حقاً». وتوافد عشرات الآلاف من مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن احتفالاً بعودة منتخبهم إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، متفوقين في العدد - وفي الاحتفالات - على مشجعي الفرق الزائرة الأخرى التي لعبت في المدينة. ولم تثبط الهزيمة 1 - 0 أمام المغرب في الساعات الأولى من يوم السبت عزيمتهم، إذ لا تزال اسكوتلندا مرشحة للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بفضل فوزها 1 - 0 على هايتي في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة. وفي حين اشتكت الفنادق في أجزاء من الولايات المتحدة وشركات الطيران من عدم جنيها الأرباح التي كانت تتوقعها من كأس العالم، وهو ما يعكس ارتفاع أسعار التذاكر وخدمات الضيافة في البطولة، كانت زيارة مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن بمنزلة نعمة للأعمال التجارية المحلية، خصوصاً تلك التي تبيع الجعة. قال آدم رومانو، مؤسس واحدة من شركات صناعة الجعة في بوسطن: «كنا نعلم أن المدينة ستكون مزدحمة، لكننا لم ندرك أنهم سيشربون بهذه الكثرة».

مشيراً إلى أن مبيعات الجعة في يونيو (حزيران) الحالي ارتفعت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وقالت مارثا شيريدان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (ميت بوسطن) أو «قابلوا بوسطن» التي تعمل على الترويج للسياحة في المدينة، إن موظفي الحانات كانوا يحصلون على إكراميات يبلغ مجموعها ما يقرب من 1000 دولار يومياً، وإن عائدات الضرائب للمدينة وولاية ماساتشوستس ستشهد زيادة كبيرة. وأضافت: «لكن لا شيء من ذلك يضاهي الفرح الخالص وروح الصداقة التي نعيشها جميعاً في الوقت الحالي. أشعر كأننا اكتسبنا أصدقاء جدداً لمدى الحياة في اسكوتلندا». بالنسبة للمشجع جونستون، الذي كان على وشك ركوب حافلة متجهة إلى نيويورك ثم رحلة جوية إلى أورلاندو ليصل في الوقت المناسب لمباراة اسكوتلندا الأخيرة في دور المجموعات في ميامي ضد البرازيل، يوم الأربعاء، فإن مغادرة بوسطن أتاحت له فرصة نقل الحفل إلى مكان جديد، وقال: «شاطئ ميامي، وأشجار النخيل، والسامبا، ومشجعو اسكوتلندا. إنها جنة كرة القدم، أليس كذلك؟».