«آخر صورة»... مسرحية اكتملت بالنقص

اللبنانية فاطمة بزّي تُحوّل العبث إلى استعارة عن الحرب والحياة

في العرس يرقص الجميع كأنهم يودّعون الحياة (الشرق الأوسط)
في العرس يرقص الجميع كأنهم يودّعون الحياة (الشرق الأوسط)
TT

«آخر صورة»... مسرحية اكتملت بالنقص

في العرس يرقص الجميع كأنهم يودّعون الحياة (الشرق الأوسط)
في العرس يرقص الجميع كأنهم يودّعون الحياة (الشرق الأوسط)

باتت مسرحيات الحرب تحمل في تعريفها ما يُحرّك جراح الروح قبل أن تبدأ المُشاهدة. فهذا الخريف الذي سبقه خريفٌ مُشتعل، لا يزال يحمل ندوب القصف والتهجير ورائحة الاحتراق التي لم تتبدَّد بعد في الذاكرة اللبنانية. ومع ذلك، حين عُرضت «آخر صورة» على خشبة «مسرح المدينة» في بيروت، من كتابة فاطمة بزّي وإخراجها، تراءت مسرحية عن الحرب، وفي الوقت نفسه ليست عنها.

المشهد الناقص يقول أكثر مما تُظهره الكاميرا (الشرق الأوسط)

مُغايرة لما يتوقّعه الذهن عند الحديث عن عروض تستعيد القسوة والدمار والذكريات في صور مُتكرّرة. هنا، الكوميديا تلتقي مع الموقف، والشخصيات التائهة تتقاطع في حيّز واحد يُشبه العالم المُصغَّر. في قرية يَعرف جميع سكانها بعضهم بعضاً، ويجمعهم الودّ والعفوية أكثر مما تجمعهم مهنية السينما، يجري تصوير فيلم لا بداية له ولا نهاية ولا حتى سياق واضح. موقع التصوير نفسه يبدو كأنه استعارة لحياة لا تكتمل مَشاهدها، إذ تتأجَّل اللقطة تلو الأخرى، فيما المُخرج الشابّ وفريقه يدورون في دائرة من المناكفات والمناقشات والعبث.

كلّ شيء في هذا العمل رفض المفردات الجاهزة لوصف الحرب. فبدلاً من عصف الانفجارات، هناك ارتباك في الكادر. وبدلاً من الموت، هناك عبث بالحياة. وبدلاً من البكاء، هناك ضحك انقلب فجأة إلى وجع. على المسرح، 15 شخصاً مثَّلوا 15 احتمالاً للوجود الإنساني وسط الخراب. أدّوا أدوارهم بعفوية وبساطة، كأنهم يعيشون لحظتهم القصوى أمام الكاميرا. إنهم هواة، لكنهم أمسكوا خيوط الشخصيات بحرفيّة. كانوا يُشبهون الناس في حياتهم اليومية، فيتعثّرون ويتنازعون ويتراشقون بالمزاح والجدّ، لكنّ ألفةً تجمعهم تُخفّف من حدّة التوتّر وتربط ما يتبعثر.

إضاءة توفيق صفاوي تفتّش عن حكاية مؤجَّلة (الشرق الأوسط)

وإذا بالمشهد السينمائي لا يكتمل. ثم نُدرك أنه لم يُعَدّ أصلاً للاكتمال، تماماً كما في الحياة التي تترك دائماً فصولاً بلا خواتيم. ننتقل فجأة إلى مشهد عرس لا ندري علاقته بالحرب. قالت المُنتجة المُنفّذة ملاك بزّي إنّ المسرحية «عن الحرب»، لكنها لم تغرق فيها. كلّ شيء توقّف عند حدّ الغموض، فلا الديكور اكتمل، ولا الأدوار استقرَّت، ولا المُخرج الذي يُفترض أن يقود الجوقة بدا واثقاً بالمسار. إنها تجربة أقرب إلى شظايا حكاية، كأنّ الأقارب هم مَن يُحاولون صناعة فيلم مستحيل في بيت واحد جمعهم على فرح أُرجئ حتى إشعار آخر. وبعد ضحك طويل، تهبط «الصدمة»... لم يبقَ أحد.

يمرّ الجميع كأنهم يبحثون عن مشهدهم المفقود (الشرق الأوسط)

لم تستخدم فاطمة بزّي الإخراج النمطي للحرب لتقول «لقد تألّمنا» أو «لم يعد شيء كما كان». قوّة «آخر صورة» تكمن في الاستعارة والتحايُل الذكي على المعنى. فالفوضى الظاهرية في الديكور، وتبعثُر الشخصيات، والضحك العابر، ولغة أهل القرية البسيطة، جميعها أدوات درامية تُولّد قوة داخل العرض. من خلالها، تتجلَّى مفارقة الحياة في ظلّ الدمار؛ حيث النكتة قد تكون قناعاً للخيبة، والضحك حيلة للبقاء.

وتحضُر إشارات سياسية تُمرّرها المُخرجة، كما حين يُذكَر أنّ المهرجان الذي سيُعرَض فيه الفيلم المُرتقب هو «مهرجان 7 أكتوبر»، لكنها تُقدَّم مثل تلميح يعلم أنّ الفنّ مساحة تساؤل واكتشاف، وليس بياناً جاهزاً. الإضاءة التي صمَّمها توفيق صفاوي جاءت مُكمّلة لهذا المزاج، تتنقَّل بين الظلال الخفيفة والبقع المكسورة، كأنها تُجسّد تلك المسافة بين ما يظهر وما يتوارى، وبين الضوء الذي يشتهي اكتماله والعتمة التي تبتلع المشهد.

وجوهٌ تبحث عن معنى في فيلم لا نهاية له (الشرق الأوسط)

في نهاية العرض، لا يخرج المُتفرّج ببطولة أو خلاص. يطفو إحساس بأنّ الحكاية في الأصل لم تُروَ، والفصول بقيت في الظلّ كما بقيت حيوات كثيرة على حافة الصورة. فالنهاية غير المُتوقَّعة هي الأخرى جزء من جماليات المسرحية، تماماً كما في الحياة؛ حيث بعض القصص تنتهي قبل أن تكتمل، تاركة وراءها فراغاً يملؤه الألم.

حين تروي فاطمة بزّي أنّ معهد «شمس آكتينغ سبايس»، الذي يُدرّب الهواة على التمثيل، قد قُصف خلال حرب الخريف الماضي، نُدرك أنّ «آخر صورة» شهادة صمود أيضاً. لقد احتاج العقل إلى وقت ليفهم ما جرى وتُعاد الكتابة من الأنقاض. والمسرح، كما تقول، كان مساحة للقبول والتجاوز والبدء من جديد.

حين لا يبقى أخد... (الشرق الأوسط)

هكذا يُصبح ما رأيناه على الخشبة أكثر من حكاية عن التصوير المُعلَّق أو اللقطة الناقصة. إنه تأمُّل في الحياة نفسها حين تكون كلّ العناصر جاهزة، إلا «المشهد الأهم» الذي لا يأتي أبداً. وربما، كما تقول المسرحية في عمقها، ليس النقص في المشهد، وإنما فينا نحن العالقين بين ما نعيشه وما لا نقدر على روايته.


مقالات ذات صلة

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

يوميات الشرق في أداء متناغم... يقدّم معتوق ويمنى بو حنّا عملاً إنسانياً (رالف معتوق)

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية، ويطرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من أبطال المسرحية ميشيل وهبة ولودي الخوري وفادي أبو شعيا (الشرق الأوسط)

«آخرتا شو؟» تجمع الكوميديا والتكنولوجيا لمواكبة جيل الشباب

المسرحية موجّهة إلى جيل الشباب، وتخاطب خصوصاً أبناء جيل «زد» المهتمّين بمتابعة أخبار مواقع التواصل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق التناغم في الأداء كان حاضراً بين دكاش وشبلي (الشرق الأوسط)

«زينا لبست خلخالها»... حين تتحوّل الذكريات إلى علاج يشفي

اختارت للانطلاق في هذا الطريق حكاية ترتكز على ذكريات شخصية ممزوجة بالخيال...

فيفيان حداد (بيروت)
منحنيات أصولية كريمة نايت في جزء من العرض (الشرق الأوسط)

«قلبي مليان بحكايات» تستعيد اليوم الأخير في حياة داليدا

تستعيد مسرحية «داليدا... قلبي مليان بحكايات» اليوم الأخير في حياة المطربة العالمية، وتقدِّم قراءة درامية لمشاعر الوحدة والخذلان التي سبقت وفاتها.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سمر صالح في دور الديفا المجروحة من الماضي (مسرح مونو)

سمر صالح... من ابتسامة «مونو» إلى خشبته في «درجة تانية»

من خلال مسرحية «درجة تانية»، تروي سمر صالح قصتها الحقيقية ضمن رسالة إنسانية مؤثِّرة، وتضفي على أدائها شيئاً من روحها وشخصيتها الطريفة.

فيفيان حداد (بيروت)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.