بطولة ألمانيا: يونيون برلين يوقف سلسلة انتصارات بايرن القياسية

الفرنسي مايكل أوليس لاعب وسط بايرن ميونيخ يسدد الكرة خلال مباراة الدوري الألماني أمام يونيون برلين (أ.ف.ب).
الفرنسي مايكل أوليس لاعب وسط بايرن ميونيخ يسدد الكرة خلال مباراة الدوري الألماني أمام يونيون برلين (أ.ف.ب).
TT

بطولة ألمانيا: يونيون برلين يوقف سلسلة انتصارات بايرن القياسية

الفرنسي مايكل أوليس لاعب وسط بايرن ميونيخ يسدد الكرة خلال مباراة الدوري الألماني أمام يونيون برلين (أ.ف.ب).
الفرنسي مايكل أوليس لاعب وسط بايرن ميونيخ يسدد الكرة خلال مباراة الدوري الألماني أمام يونيون برلين (أ.ف.ب).

وصلت سلسلة انتصارات بايرن ميونيخ، حامل اللقب، القياسية إلى نهايتها بعد تعادله أمام مضيفه يونيون برلين 2 – 2، السبت، في المرحلة العاشرة من الدوري الألماني لكرة القدم، في لقاء أنقذه مهاجمه الدولي الإنجليزي هاري كين من خسارة وشيكة بهزه شباك فريق العاصمة في الوقت بدل الضائع.

وسجّل الهولندي دانيلهو دويخي (27 و83) هدفي يونيون برلين، والكولومبي لويس دياز (38) وكين (90+3) ثنائية بايرن.

هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ وزملاؤه يبدون ردود فعلهم بعد مباراة يونيون برلين (أ.ف.ب)

وتوقفت السلسلة القياسية لبايرن، وهي الأطول في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، عند 16 مباراة، لكنه بدا مرهقاً بعد أن خاض مباراة شاقة أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا (2 - 1) في الجولة الرابعة والتي أكلمها بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني بعد طرد دياز قبل نهاية الشوط الأول.

وعزز العملاق البافاري موقعه في الصدارة برصيد 28 نقطة، فيما رفع يونيون برلين رصيده إلى 12 نقطة في المركز العاشر.

وقال قائد بايرن حارس مرماه المخضرم مانويل نوير: «رغم كل ما حصل، نعود من برلين وقد حصدنا شيئاً، وأبقينا أنفسنا على مسافة من منافسينا، وهو أمر لم أكن لأتوقعه بالنظر إلى مجريات المباراة».

واستهل يونيون اللقاء بصورة أفضل ومنحه إلياس أنساه التقدم بكرة رأسية، لكن حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) تدخل وألغى الهدف بداعي التسلل (18)، لكن ما لبث أن خطف أصحاب الأرض التقدم بعد أن حوّل يانيك هابرر كرة منخفضة من ركلة ركنية إلى داخل المنطقة فقابلها دويخي بتسديدة «على الطاير» وارتكب نوير خطأً فادحاً في التصدي لها حيث مرّت من تحت ذراعه إلى داخل الشباك (27).

وجاء ردّ الفريق البافاري سريعاً، بعد أن سدد دياز كرة قوية في سقف الشباك من زاوية صعبة محرزاً هدفه السادس في البوندسليغا هذا الموسم، والثالث له في خمسة أيام (38) بعد ثنائيته في مرمى سان جيرمان.

الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يُعبّر عن استيائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعانى بايرن لكسر صلابة دفاع يونيون برلين، فلم ينجح على خلاف العادة في فرض إيقاعه أو في صناعة الفرص. وزادت الأمور سوءاً على بطل ألمانيا عندما استعاد فريق العاصمة التقدم مجدداً عبر دويخي نفسه قبل سبع دقائق من نهاية الوقت الأصلي إثر ركلة حرّة غير مباشرة فشل كين في إبعادها كما يجب، فتهيأت بين قدمي الهولندي الذي أودعها المرمى من مسافة قريبة (83).

وعوّض كين خطأه بتسجيله هدف التعادل قبل لحظات من نهاية اللقاء من كرة رأسية، مسجلاً هدفه الثالث عشر في الدوري هذا الموسم (90+3).

وقال كين لقناة «سكاي»: «كانت مباراة صعبة، وكنا نعلم منذ البداية أنها ستكون معركة حقيقية. كان علينا أن نحافظ على هدوئنا، حتى عندما كنا متأخرين 2 - 1 في النتيجة».

من جهته، فرّط بوروسيا دورتموند بفرصة ذهبية للتقدم إلى المركز الثاني بتعادله مع مضيفه هامبورغ 1 - 1.

وكان دورتموند في طريقه إلى تحقيق الفوز الثالث توالياً عندما تقدم بهدف الإنجليزي كارني تشوكويميكا (64)، لكن الضيوف خطفوا هدف تعادل قاتلاً سجله الغاني رانسفورد كونيغسدورفر في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع.

وفشل فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش في استغلال سقوط لايبزيغ أمام مضيفه هوفنهايم 1 - 3.

ورفع دورتموند رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثالث مقابل تسع نقاط لهامبورغ الثاني عشر، فيما حافظ لايبزيغ على المركز الثاني رغم الخسارة الثانية له هذا الموسم والأولى منذ سقوطه المذل أمام بايرن ميونيخ 0 - 6 في المرحلة الأولى.

ولم ينجح لايبزيغ بدوره في استغلال تعثر العملاق البافاري لتشديد الخناق عليه، بل إن الفارق اتسع بينهما إلى ست نقاط.

وسجّل الكوسوفي ألبان حيداري (20) وتيم ليمبرل (38) وغريشا بروميل (80) أهداف هوفنهايم، والعاجي يان ديوماندي (9) هدف لايبزيغ.

وتقدم هوفنهايم إلى المركز الخامس برصيد 19 نقطة بفارق نقطة عن باير ليفركوزن الرابع الذي أكرم وفادة ضيفه هايدنهايم صاحب المركز الأخير بسداسية نظيفة.

وتناوب التشيكي باتريك شيك (2 و22) ويوناس هوفمان (16) والهولندي أرنست بوكو (27) والجزائري إبراهيم مازة (45+1 و53) على تسجيل أهداف بطل الدوري في موسم 2023 - 2024.

وتغلب بوروسيا مونشنغلادباخ على ضيفه كولن 3 - 1.

وسجّل لأصحاب الأرض فيليب ساندر (45+2) والإندونيسي كيفن ديكس (61 من ركلة جزاء) والبوسني هاريس تاباكوفيتش (64)، ولكولن جانلوكا والدشميت (90+2 من ركلة جزاء).

ورفع مونشنغلادباخ رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني عشر، فيما بقي كولن عند 14 نقطة في المركز التاسع.


مقالات ذات صلة

البلجيكي فان دين بوش إلى يونيون برلين

رياضة عالمية المدافع البلجيكي زينو فان دين بوش (أ.ب)

البلجيكي فان دين بوش إلى يونيون برلين

واصل نادي يونيون برلين الألماني إعادة بناء خط دفاعه بالتعاقد مع المدافع البلجيكي زينو فان دين بوش من رويال أنتويرب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إسماعيل صيباري (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يتوصل لاتفاق مع المغربي إسماعيل صيباري

اقترب نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم من التعاقد مع نجم المنتخب المغربي إسماعيل صيباري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية الألماني الدولي ناثانيال برون يقترب من بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

ناثانيال براون لاعب فرانكفورت يقترب من بايرن ميونيخ

ذكرت تقارير صحافية أن نادي بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم، اقترب من التعاقد مع المدافع الأيمن الألماني، ناثانيال برون.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مانويل نوير (د.ب.أ)

نوير يسترجع ذكريات الـ«ووكمان» ويعترف بفارق الأجيال

أكد مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا لكرة القدم، أنه بات يشعر بتقدمه في العمر، بعدما كشف الحارس الذي يبلغ 40 عاماً أنه كان يستخدم جهاز «ووكمان» في الماضي.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية كينيت آيشهورن (باير ليفركوزن)

باير ليفركوزن يتعاقد مع آيشهورن نجم هيرتا برلين الواعد

تعاقد نادي باير ليفركوزن الألماني، يوم الأربعاء، مع لاعب الوسط الواعد كينيت آيشهورن البالغ من العمر 16 عاماً قادماً من هيرتا برلين أحد فرق دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

مدرب بلجيكا: عانينا أمام مصر

غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

مدرب بلجيكا: عانينا أمام مصر

غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

شدَّد مدرب المنتخب البلجيكي، رودي غارسيا، على صعوبة المواجهة مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم، مشيراً إلى أنَّ منتخب «الفراعنة» ضاعف من معاناة فريقه خلال اللقاء.

وقال المدرب الفرنسي، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إنَّ فريقه واجه اختباراً صعباً أمام منتخب يتميَّز بالقتالية والشراسة، موضحاً أنَّ منتخب مصر نجح في تسجيل هدف التَّقدُّم، ودافع بشكل جيد، معتمداً على الهجمات المرتدة التي عقَّدت مهمة لاعبيه في العودة في النتيجة.

وأوضح غارسيا أنَّ أسلوب لعب «الفراعنة» خلق متاعب جمة للاعبيه لتنتهي المواجهة بتعادل عدّه أفضل من الخسارة أمام المنافس المباشر في المجموعة، وفقاً لتصريحاته.

ونوه مدرب المنتخب الملقب بـ«الشياطين الحمر» بمستوى المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو، الذي أسهم في هدف التعادل، وزاد من حدة ضغط الهجوم البلجيكي بفضل لياقته والخطورة التي يُشكِّلها داخل منطقة الجزاء.

وأشار غارسيا إلى أنَّ المنتخب البلجيكي كان يدرك أهمية المباراة بوصفها مواجهةً أمام منافسه المباشر على التأهل، مضيفاً: «لم نحقِّق الفوز، لكننا لم نخسر أيضاً».

كما أشار إلى أنَّ الظروف المناخية زادت من صعوبة المهمة، موضحاً أنَّ اللعب في منتصف النهار، وعلى أرضية صلبة، وفي ظلِّ حرارة مرتفعة كلها أمور تطلبتْ من لاعبيه بذل مجهود بدني أكبر طوال فترات اللقاء.

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.


«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)

قال الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنَّه واثقٌ من قدرة بلاده على ترك بصمة كبيرة في كأس العالم هذا العام، رغم القرار «المؤسف» للسلطات الأميركية برفض منح تأشيرات لمشجعيها.

وتُعدُّ السنغال واحدةً من دول عدة مشارِكة في نسخة هذا العام لم يتمكَّن أنصارها من السفر لمؤازرة منتخباتهم؛ بسبب القيود الصارمة على الهجرة التي فرضها أحد البلدان المستضيفة الثلاثة، الولايات المتحدة.

ويخوض «أسود التيرانغا» أول مباراتين لهم في دور المجموعات على الأراضي الأميركية، بدءاً بمواجهة فرنسا الثلاثاء في نيوجيرسي، حيث سيلتقون أيضاً النرويج في 22 يونيو (حزيران) الحالي.

وقال سو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من مقر إقامة المنتخب السنغالي، على بُعد ساعة جنوب مانهاتن: «صحيح أن هذه النسخة من كأس العالم صعبة بشكل خاص، لكن كما تعلمون، لكل دولة سيادتها وقوانينها الخاصة».

وأضاف: «للولايات المتحدة قوانينها وأنظمتها، وهذه القوانين تعني أننا، على عكس البلدان الأوروبية مثلاً، لا نستطيع الاستفادة من دعم عدد كبير من السنغاليين، وكثير من الأفارقة الذين كانوا يرغبون في الحضور».

وتابع: «إنه أمر مؤسف حقاً. الاتحاد الدولي كان على علم بكل ذلك. هذه قوانين الولايات المتحدة، وعلينا احترامها».

وتُعدُّ هذه المشارَكة الرابعة للسنغال في كأس العالم، لكنها المرة الأولى التي تخوض فيها البطولة من دون مجموعة مشجعين رسمية تحضر لمساندتها على نفقة الحكومة.

وسيكون على رجال المدرب باب تياو تجاوز هذا العائق وهم يسعون لتأكيد سمعتهم بوصفهم منتخباً قادراً على إحداث المفاجآت في البطولة.

وكان أفضل إنجاز للسنغال حتى الآن في عام 2002، عندما بلغت الدور رُبع النهائي، بينما وصلت إلى ثُمن النهائي قبل 4 سنوات في قطر.

وقال سو: «من الواضح أنَّ الدول الأفريقية تتأثر بهذه القيود على التأشيرات»، مشيراً إلى أنَّ بلاده واحدة من بين 10 منتخبات أفريقية مشاركة، وهو رقم قياسي في هذه النسخة الموسعة.

وأضاف: «اعتادت السنغال على وجود اللاعب رقم 12 خلفها. سنُحرَم من ذلك».

واستدرك قائلاً: «لكن يوجد سنغاليون وأفارقة هنا. وعلى أي حال، المباراة تُحسَم على أرض الملعب، والمشجعون لن يكونوا على أرضية الميدان».

ويحتلُّ المنتخب السنغالي المركز الـ16 عالمياً، ولا يزال يقوده نجم ليفربول الإنجليزي السابق والنصر السعودي حالياً ساديو ماني، وهو متحمس لانطلاق مشواره في البطولة.

وشهدت الأشهر الأخيرة جدلاً عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0 بعد التمديد. لكن ذلك جاء بعد انسحاب معظم لاعبيها من أرض الملعب؛ احتجاجاً على ركلة جزاء متأخرة احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي، قبل أن يقوم الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) لاحقاً بسحب اللقب من السنغال كعقوبة.

ولجأت السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، وتنتظر قرار الاستئناف.

وقال سو: «من الواضح أنَّه إلى حين صدور قرار محكمة التحكيم الرياضية، تبقى السنغال بطلة أفريقيا».

وأضاف: «نحن نركز فقط على كأس العالم. بالنسبة لنا، كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي. لقد فزنا بها على أرض الملعب، وهناك معركة قانونية جارية».

وختم قائلاً: «لدينا ثقة في محكمة التحكيم الرياضية. ستتخذ قرارها في الوقت المناسب. لكن هذا ليس أولويتنا حالياً».


الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)

شنَّت وسائل الإعلام الإسبانية هجوماً لاذعاً على المنتخب الإسباني لكرة القدم بعد سقوطه في فخِّ التعادل السلبي المُخيِّب أمام منتخب الرأس الأخضر الاثنين، في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، واصفة أداء الفريق بأنَّه «كارثي» و«بلا روح».

وجاءت البداية الصادمة لمنتخب إسبانيا الذي دخل البطولة بوصفه أحد أبرز المرشحين للقب، لتثير موجةً من الغضب في الصحافة المدريدية والكاتالونية على حد سواء، رغم عودة النجم الشاب لامين يامال للمشارَكة.

وعنونت صحيفة «آس» المدريدية عبر موقعها الإلكتروني بكلمة «انفجار مدوٍ»، واصفةً أداء اللاعبين بـ«الغرق الكلي» في مباراة انطلقت بروح غائبة وعقم هجومي واضح، مشبهة مشوار الفريق المقبل بصعود قمة جبل «أنجليرو» الوعر.

ومن جانبها، وصفت صحيفة «ماركا» النتيجة بـ«الكارثة الافتتاحية»، منتقدة افتقار الفريق للحلول والموارد الهجومية أمام منافس حقَّق معجزةً كرويةً، وموجهةً انتقادات حادة لبعض الخيارات التكتيكية للمدرب لويس دي لا فوينتي، لا سيما الدفع بغافي أساسياً على حساب أليكس باينا.

ولم تكن الصحف الكاتالونية أكثر تسامحاً مع الأداء الباهت للمنتخب الإسباني، وإن ركَّزت بشكل أكبر على الاستبسال الدفاعي لمنتخب الرأس الأخضر «القروش الزرقاء».

وعنونت صحيفة «سبورت» بأنَّ «إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر»، مشيدة بشجاعة الحارس المخضرم فوزينيا وزملائه الذين نجحوا في إغلاق المساحات تماماً أمام الهجمات الإسبانية، ومستعرضة الفرص الضائعة من جانب فيران توريس وميكيل أويارزابال.

وأعربت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن حسرتها من هذه البداية المحبطة في مدينة أتلانتا الأميركية أمام المنافس الذي كان يُنظَر إليه على أنَّه الأسهل في المجموعة الثامنة، مشيرة إلى أنَّ الصلابة الدفاعية للمنافس والأداء الاستثنائي للحارس فوزينيا، الذي أنهى اللقاء بالدموع ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، أحبطا المحاولات الإسبانية كافة، ليصبح لزاماً على المدرب دي لا فوينتي تصحيح المسار سريعاً في المواجهتين المقبلتين أمام السعودية وأوروغواي.