أولمبياد لوس أنجليس 2028 يفتح باب التطوع

لوس أنجليس (رويترز)
لوس أنجليس (رويترز)
TT

أولمبياد لوس أنجليس 2028 يفتح باب التطوع

لوس أنجليس (رويترز)
لوس أنجليس (رويترز)

أطلقت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجليس 2028، الخميس، برنامجاً تطوعياً جديداً يهدف إلى إشراك سكان المدينة في أنشطة الخدمة المجتمعية قبل انطلاق الحدث الرياضي العالمي، مع إتاحة تفاصيل الأدوار التطوعية المقررة خلال فترة الألعاب بحلول عام 2026.

وذكرت اللجنة أن إطلاق البرنامج في وقت مبكر يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي قبل حفل الافتتاح بوقت كافٍ، وتوسيع قاعدة المتطوعين في منطقة لوس أنجليس، مشيرة إلى أن الراغبين يمكنهم تسجيل اهتمامهم عبر الموقع الرسمي للألعاب.

وأوضح رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، في تصريحات لوكالة «رويترز»، أن الهدف من البرنامج هو تسخير «روح التطوع» التي تميّز سكان المدينة، وجعل لوس أنجليس نموذجاً يُحتذى به في التنظيم والالتزام المجتمعي بين المدن المضيفة للأحداث العالمية.

وقال هوفر إن مشاهد التضامن بين سكان لوس أنجليس عقب حرائق الغابات التي اندلعت في يناير (كانون الثاني) الماضي كانت مصدر إلهام لإطلاق البرنامج، مضيفاً: «توقفنا جميعاً للحظة وقلنا إننا نريد أن يُنظر إلينا ليس فقط بوصفنا لجنة منظمة للأولمبياد، بل بوصفنا منظمة مدنية تقدم المساعدة للمجتمع».

وتابع: «من خلال إطلاق هذا البرنامج التطوعي الآن، وجمع الناس معاً، نظهر التزامنا بالمرونة والعطاء وخدمة مجتمعاتنا ومساعدة جيراننا عند الحاجة».

وأشار هوفر إلى أن تجربة المتطوعين في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، العام الماضي، تركت لديه أثراً عميقاً، قائلاً: «كانوا أول من تراهم في المطار، وفي كل زاوية من الشارع، وفي كل محطة مترو، كانوا دائماً موجودين بابتسامة».

وأضاف أن اللجنة المنظمة تتوقع التعاقد مع عدد أكبر من المتطوعين مقارنة بدورة باريس التي شارك فيها نحو 45 ألف شخص، موضحاً أن ألعاب لوس أنجليس ستكون الأكبر في تاريخ الحركة الأولمبية، وقد يتراوح عدد المتطوعين المطلوبين بين 50 ألفاً و75 ألفاً.

كما أكد أن المشاركة المبكرة في البرنامج ستُؤخذ في الاعتبار عند اختيار المتطوعين خلال فترة الألعاب.

وأكد قادة المدينة، ومن بينهم كارين باس، رئيسة بلدية لوس أنجليس، أن هذه المبادرة تمثل جزءاً من جهود المشاركة المدنية الأوسع المرتبطة بألعاب 2028.

وفي إطار الشراكات، أعلنت اللجنة أن شركة «دلتا للطيران»، الشريك المؤسس لأولمبياد لوس أنجليس 2028، ستكون الراعي الرئيسي لبرنامج المتطوعين.

وقالت أليشيا تيلمان، مديرة التسويق في الشركة: «تفتخر دلتا بالوقوف إلى جانب أولمبياد لوس أنجليس في إطلاق هذا البرنامج الذي يجسد روح الخدمة المجتمعية وقلب المدينة النابض بالعطاء».

وسيحصل المتطوعون المسجلون على دعوات عبر البريد الإلكتروني للمشاركة في فعاليات محددة تتناسب مع مواقعهم واهتماماتهم.

ويأتي إطلاق البرنامج بعد فعاليات تجريبية أُقيمت في أكتوبر (تشرين الأول) بالتعاون مع مبادرة «شاين لوس أنجليس» المجتمعية والصحية، وبنك الطعام الإقليمي في المدينة، حيث شارك موظفو اللجنة المنظمة في أكثر من 100 نشاط مجتمعي منذ فوز لوس أنجليس بحق استضافة الألعاب في عام 2017.


مقالات ذات صلة

الوكالة العالمية للمنشطات تدرس منع ترمب من حضور أولمبياد لوس أنجليس

رياضة عالمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

الوكالة العالمية للمنشطات تدرس منع ترمب من حضور أولمبياد لوس أنجليس

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إعادة صياغة قواعدها بهدف منع الرئيس دونالد ترمب ومسؤولي الحكومة الأميركية من حضور دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس.

رياضة عالمية شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية الدولية (رويترز)

هامبورغ تعتزم إنفاق 4.8 مليار يورو لاستضافة الألعاب الأولمبية

يخطط الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية لتقديم ملف ترشيح البلاد لاستضافة إحدى دورات الألعاب الأولمبية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)

عزف النشيد الروسي مجدداً في الدورة البارالمبية وسط احتجاج ألماني

عاد النشيد الوطني الروسي ليُعزف مجدداً في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية المقامة في ميلانو - كورتينا الإيطالية اليوم الأربعاء، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية يلتقط أشخاص صوراً أمام حلقات الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية الخاصة بدورة ميلانو-كورتينا 2026 (أ.ب)

8 دول ستُقاطع حفل افتتاح الألعاب الشتوية البارالمبية احتجاجاً على روسيا

ستقاطع 8 دول حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية البارالمبية في ميلانو - كورتينا احتجاجاً على السماح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت علم بلادهم للمرة الأولى منذ 2014

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية مدينة روبولدينغ (إكس).

مدينة روبولدينغ الألمانية تعتزم الترشح لاستضافة بطولة العالم للبياتلون

يعتزم الاتحاد الألماني للتزلج التقدم بطلب لاستضافة بطولة العالم للبياثلون في مدينة روبولدينغ للمرة الخامسة، على ألا يكون ذلك قبل عام 2032.

«الشرق الأوسط» (برلين)

السيتي يبتعد مجدداً عن أرسنال بالتعادل مع وست هام

هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)
هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

السيتي يبتعد مجدداً عن أرسنال بالتعادل مع وست هام

هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)
هالاند متحسرا عقب إهدار إحدى الفرص خلال المواجهة (إ.ب.أ)

اتسع الفارق الذي يتأخر به مانشستر سيتي عن أرسنال في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أكبر بعدما تعادل سيتي 1-1 مع مضيفه وست هام يونايتد السبت، إذ ارتفع الفارق إلى تسع نقاط علما بأن سيتي لعب مباراة أقل.

وتقدم سيتي بهدف سجله برناردو سيلفا في شباك مادس هيرمانسن حارس وست هام في الدقيقة 31، قبل أن يسجل كونستانتينوس مافروبانوس هدف التعادل بضربة رأس إثر ركلة ركنية من جارود بوين بعدها بأربع دقائق.

واندفع سيتي للهجوم بقوة متزايدة بحثا عن هدف الفوز بعد الاستراحة، لكن هيرمانسن تصدى لتسديدة من إرلينج هالاند، الذي أخطأ المرمى بتسديدة أخرى، لينتزع وست هام نقطة ثمينة في معركته للبقاء في الدوري الممتاز.

ورفع سيتي رصيده في المركز الثاني إلى 61 نقطة من 30 مباراة، وصعد وست هام إلى المركز 17 برصيد 29 نقطة، متقدما بفارق نقطة واحدة على نوتنغهام فورست الذي لعب مباراة أقل.


داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.