ريباكينا لـ«الشرق الأوسط»: ثقتي تتزايد بعد كل مباراة

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة عالمياً (رويترز)
الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة عالمياً (رويترز)
TT

ريباكينا لـ«الشرق الأوسط»: ثقتي تتزايد بعد كل مباراة

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة عالمياً (رويترز)
الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة عالمياً (رويترز)

أكدت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة رابعة عالمياً، أن مشاركتها في عدد من البطولات قبل انطلاق نهائيات الجولة الختامية لرابطة محترفات التنس في الرياض، كانت العامل الحاسم في تجاوزها مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ أن بدأت مشاركاتها في البطولة.

وقالت ريباكينا في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إنها تشعر بأن هذه النسخة مختلفة تماماً عن سابقاتها، موضحة: «هذه ثالث مشاركة لي في نهائيات المحترفات، وكل تجربة منها حملت ظروفاً متباينة. مشاركتي الأولى في المكسيك لم تكن موفقة بسبب الظروف التنظيمية والمناخية، وفي الثانية دخلت المنافسة بعد فترة انقطاع طويلة عن التدريبات امتدت لشهرين، وهو ما أثّر على جاهزيتي، أما في الموسم الماضي بالرياض فكانت محاولتي جيدة لكنها لم تكن سهلة، واليوم أشعر بأنني أكثر استعداداً بعد سلسلة المباريات التي خضتها قبل الحضور إلى السعودية، رغم الإرهاق الذي شعرت به في بعض اللحظات».

وأضافت أن خوضها مباريات إعدادية ساهم في تعزيز ثقتها بنفسها، ورفع من مستوى أدائها الفني والذهني، مبينة أنها لم تتفاجأ بمستواها في ختام الموسم: «كنت أدرك أن بإمكاني الظهور بهذا الأداء لو أن الظروف سارت كما خططت لها منذ بداية العام. عملت على تطوير بعض التفاصيل الفنية، ومع مرور المباريات أصبحت النتائج أكثر إقناعاً. لا تزال هناك نقاط أحتاج إلى تحسينها، لكنني أشعر بأنني أسير في الاتجاه الصحيح».

ريباكينا قالت إنها عملت على تطوير بعض التفاصيل الفنية (أ.ف.ب)

وأوضحت ريباكينا أنها تشعر بارتفاع جاهزيتها البدنية كلما تقدّمت في أدوار البطولة، وأنها تسعى لأن تكون في قمة عطائها خلال المباريات المقبلة، مضيفة: «أحياناً ينتابني شعور بأن هناك تفاصيل كان يجب أن أعمل عليها أكثر، لكن ضيق الوقت لم يسمح بذلك. الراحة مهمة، وكذلك الاستمرارية في اللعب، فكل منهما يكمّل الآخر. خوض مباريات كثيرة يمنحني إيقاعاً أفضل، لكن اللعب وأنا في كامل الجاهزية يمنحني الثقة والسيطرة».

وختمت حديثها بالتأكيد على أن كل مباراة في البطولة تمثل فرصة جديدة لاختبار الجاهزية وتأكيد التطور، مشيرة إلى أن دعم الجماهير في الرياض منحها دافعاً إضافياً للاستمرار بقوة في الأدوار المتقدمة.

 

 

 

 


مقالات ذات صلة

رونه يعلن غيابه عن «ويمبلدون»

رياضة عالمية لاعب التنس الدنماركي هولغر رونه يغيب عن «ويمبلدون» (د.ب.أ)

رونه يعلن غيابه عن «ويمبلدون»

أعلن لاعب التنس الدنماركي، هولغر رونه، أنَّه لن يتمكَّن من العودة من إصابته في الوقت المناسب للمشارِكة في بطولة «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعبة التنس الألمانية السابقة أنجيليك كيربر (رويترز)

كيربر تعود لـ«ويمبلدون» محللة تلفزيونية

تظهر لاعبة التنس الألمانية، أنجيليك كيربر، المُصنَّفة الأولى عالمياً سابقاً، لأول مرة محللةً تلفزيونيةً في بطولة «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركية جيسيكا بيغولا تتقدم في «برلين» (أ.ف.ب)

«دورة برلين»: بيغولا تهزم كيز وتتأهل

تغلبت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الثالثة في البطولة، على مواطنتها ماديسون كيز بنتيجة 7 - 6 و7 - 6 لتحجز مقعدها في قبل نهائي بطولة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية مهند الداوود الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة «القدية للاستثمار» (الشرق الأوسط)

الداوود لـ«الشرق الأوسط»: مركز التنس الوطني وُجد لصناعة الأبطال

أكد مهند الداوود، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة «القدية للاستثمار»، أن مركز التنس الوطني في القدية سيشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية ريباكينا (د.ب.أ)

دورة برلين: ريباكينا تودع مبكراً على يد الفلبينية إيالا

تعرضت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً، لخروج مبكراً للمرة الثانية على التوالي، بعدما ودعت بطولة برلين المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ريباكينا)

الاتفاق يحصل على موافقات للتعاقد مع لارسون وسيلينا

الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)
الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)
TT

الاتفاق يحصل على موافقات للتعاقد مع لارسون وسيلينا

الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)
الجناح السويدي جوردان لارسون (كوبنهاغن الدنماركي)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن نادي الاتفاق المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم حصل على الموافقات اللازمة للتوقيع مع ثنائي أجنبي جديد سيدعم من خلالهما صفوفه في الفترة الصيفية الحالية.

وأكدت المصادر حصول الاتفاق على موافقة للتعاقد مع لاعب الوسط الدولي الكوسوفي بيرسانت سيلينا بعقد لمدة ثلاث سنوات في صفقة انتقال حر.

وحصل نادي الاتفاق على موافقة التعاقد مع الجناح السويدي جوردان لارسون بعقد لمدة ثلاث سنوات بصفقة بلغت نحو 1.2 مليون يورو بشراء عقد اللاعب من نادي كوبنهاغن الدنماركي.

ومن المتوقع أن يجري نادي الاتفاق عمليات التوقيع الرسمية خلال اليومين المقبلة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقتين الجديدة.


الجمعة... الأخضر يغادر إلى أتلانتا ويختصر الزمن نحو ملعب «التدريب»

بعثة الأخضر ستعود مجدداً إلى أوستن بعد الفراغ من مواجهة إسبانيا (المنتخب السعودي)
بعثة الأخضر ستعود مجدداً إلى أوستن بعد الفراغ من مواجهة إسبانيا (المنتخب السعودي)
TT

الجمعة... الأخضر يغادر إلى أتلانتا ويختصر الزمن نحو ملعب «التدريب»

بعثة الأخضر ستعود مجدداً إلى أوستن بعد الفراغ من مواجهة إسبانيا (المنتخب السعودي)
بعثة الأخضر ستعود مجدداً إلى أوستن بعد الفراغ من مواجهة إسبانيا (المنتخب السعودي)

يشد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الرحال صوب محطته التنافسية الجديدة؛ حيث تقرر أن تغادر بعثة الأخضر، مساء يوم الجمعة، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مدينة أوستن، متوجهةً إلى ولاية جورجيا تأهباً لخوض معترك الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا.

​وستستغرق الرحلة الجوية للأخضر قرابة الساعتين ونصف الساعة، قبل أن تصل البعثة إلى وجهتها؛ إذ تتخذ من فندق «غراند حياة أتلانتا» في حي باكهيد مقراً لها قبل مواجهة «اللاروخا».

​وعلى الصعيد الميداني سيخوض الأخضر حصته التدريبية الرئيسية والأخيرة قبل المواجهة على أرضية ملعب جامعة كينيسو.

​ويبرز في هذا السياق عامل المسافات الذي درسه الجهاز الإداري بعناية؛ إذ يقع ملعب التدريب بجامعة كينيسو شمالاً، ويبعد نحو 20 إلى 22 ميلاً (32 إلى 35 كيلومتراً) عن مقر إقامة البعثة الجديد في فندق «غراند حياة»، وهو ما يستغرق عادة 25 إلى 35 دقيقة بالحافلة؛ ما يمنح البعثة أفضلية نسبية في اختصار المسافة مقارنة بوسط المدينة، مع إمكانية تأثر زمن الرحلة بحسب الكثافة المرورية.

​ويعقب الحصة التدريبية الأخيرة انخراط المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس في المؤتمر الصحافي الرسمي للحديث عن تفاصيل الموقعة المرتقبة أمام إسبانيا، والذي تقرر عقده في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً في قاعة المؤتمرات بملعب المباراة الرئيسي (مرسيدس بنز ستاديوم)، والذي يبعد عن فندق الإقامة في باكهيد قرابة 10 إلى 12 ميلاً (16 إلى 19 كيلومتراً)، ويستغرق الوصول إليه نحو 20 إلى 30 دقيقة عبر الطريق السريع اعتماداً على حركة السير.

ومن المقرر أن تغادر بعثة الأخضر مدينة أتلانتا، مساء يوم المباراة؛ إذ حُدد موعد الإقلاع في تمام الساعة السادسة مساءً، عائدةً إلى مقر معسكرها الأساسي في مدينة أوستن بولاية تكساس.


بعد النظارات السوداء... مسطح مائي يُجهز حراس الأخضر قبل إسبانيا

محمد العويس عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)
محمد العويس عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)
TT

بعد النظارات السوداء... مسطح مائي يُجهز حراس الأخضر قبل إسبانيا

محمد العويس عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)
محمد العويس عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)

لم تعد التدريبات الروتينية للحراس هي المطور الحقيقي، بل إن الوسائل المساعدة تُعد مصدر تطوير لحراس كرة القدم، وهذا ما يعمل عليه باناجيوتسيس مالياريتسيس مدرب الحراس للمنتخب السعودي، حيث تشاهد فكرة مختلفة لتدريب الحراس في كل حصة تدريبية.

وما كان لافتاً هو الطريقة التي استخدمها لتدريب الحراس في حصة، الخميس، قبل مواجهة إسبانيا بـ 72 ساعة؛ حيث وضع مسطح مائي أمام المرمى، ثم يقوم بضرب الكرة فيه بقوة عالية تزيد سرعتها على المعدل الطبيعي للاعبي كرة القدم قبل وصولها إلى حراس المرمى.

ويستهدف التمرين زيادة سرعة ردة الفعل لدى الحراس، ووفقاً لمصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» فإن الجهاز الفني لاحظ نقاط قوة في طريقة التسديد لدى لاعبي المنتخب الإسباني من خلال تصويبات قوية تضرب في الأرض، وتزيد قوتها تجاه المرمى؛ ما يصعب المهمة على حراس المرمى، هذا التمرين يضع الحراس في اختبارات أصعب من الواقع في الحصص التدريبية؛ ما يسهل المهمة بحسب ظروف كل مواجهة.

هذا النوع من التدريبات المتطورة والتقنيات المساعدة صارت عاملاً مهماً في تدريبات حراس المرمى في المنتخب السعودي، حيث استخدم اللاعبون نظارات سوداء وهم يؤدون جانباً من التدريبات مرتدين نظارات خاصة للتدريب البصري، وكانت هذه النظارات تندرج ضمن تقنيات «نظارات التدريب البصري» المستخدمة في تطوير المهارات البصرية والذهنية للرياضيين، وتهدف إلى رفع مستوى التركيز، وسرعة الاستجابة، وتحسين القدرة على قراءة اللعب، واتخاذ القرار في المواقف السريعة.

مسطح مائي بالقرب من خط الستة ليسهم في تسريع حركة الكرة قبل وصولها لحارس المرمى (الشرق الأوسط)

وتعتمد هذه التقنية على تقليل أو تقييد جزء من المدخلات البصرية التي يتلقاها اللاعب؛ ما يجبر الدماغ على العمل بكفاءة أعلى في معالجة المعلومات والتوقع وردة الفعل، وهو ما يجعلها من الوسائل الحديثة المستخدمة في تدريب حراس المرمى على وجه الخصوص.