بايرن ميونيخ لن يتعجل في تجديد عقد نوير

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ لن يتعجل في تجديد عقد نوير

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)

يتعامل مسؤولو نادي بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني لكرة القدم، بحالة من التأني مع مستقبل الحارس المخضرم مانويل نوير، حيث يرون أنه لا يوجد أي مبرر للاستعجال في تمديد عقده.

وقال الرئيس التنفيذي للنادي البافاري، يان-كريستيان دريسن، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للنادي، أمس الأحد: «هناك كثير مما يمكن قوله لصالح مانويل نوير، لكننا نريد التركيز على الجانب الرياضي، في الوقت الراهن، لقد قلنا الشيء نفسه في حالات أخرى مع لاعبين آخرين».

وأضاف دريسن: «مانويل ليس تحت أي ضغط، على الإطلاق، وسنتحدث عندما يحين الوقت المناسب».

ويُعد نوير، الذي سيبلغ عامه الأربعين العام المقبل، الحارس الأساسي لبايرن منذ عام 2011.

وينتهي عقد نوير في يونيو (حزيران) 2026، لكن هناك تكهنات مستمرة حول ما إذا كان سيلعب موسماً آخر لصالح النادي البافاري.

ويبدو بايرن على أهبة الاستعداد في حال قرر نوير الاعتزال، إذ قدم الحارس البديل يوناس أوربيغ أداء جيداً عندما احتاج الفريق إلى الاستعانة به ليحل مكان نوير، بينما يُعد كل من ألكسندر نوبل ودانيال بيريتس، المُعارين حالياً، خيارين آخرين للمستقبل.


مقالات ذات صلة

خيسوس عن عدم إشراك رونالدو في دوري الأمم الأوروبية: «مجريات المباراة لم تسمح»

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

خيسوس عن عدم إشراك رونالدو في دوري الأمم الأوروبية: «مجريات المباراة لم تسمح»

أوضح مدرب البرتغال جورجي خيسوس أن «مجريات المباراة لم تسمح» بمشاركة المهاجم المخضرم كريستيانو رونالدو مبرراً بذلك قرار إبقائه على مقاعد البدلاء خلال الفوز.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عربية جيورجيوس دونيس (رويترز)

«إنفلونزا» تغيِّب دونيس عن تدريبات الأخضر والمؤتمر الصحافي

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إصابة اليوناني جيورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، بنزلة برد «إنفلونزا»، كانت السبب وراء غيابه أمس عن التدريبات.

سعد السبيعي (جدة)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

كلوب: لا سبب يدفعني للاكتئاب... ألمانيا ليست بهذا السوء

رفض يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، الانسياق وراء موجة الانتقادات المتصاعدة بعد تعثره في أول مباراتين له مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (أوجسبورغ )
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

ريباكينا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات

واصلت الكازاخية يلينا ريباكينا تصدرها تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات للأسبوع الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية محمد صلاح (رويترز)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: غياب صلاح حلقة جديدة في مسلسل أزمات الفراعنة

سادت أزمات متلاحقة معسكر المنتخب المصري لكرة القدم دون سابق إنذار قبل وأثناء وبعد مباراة أنغولا بالجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بعد صدمة إسبانيا... توخيل يتحدى التشيك

لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)
لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)
TT

بعد صدمة إسبانيا... توخيل يتحدى التشيك

لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)
لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)

اعترف توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بأنه يشعر بالضغط قبل مواجهة التشيك، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أن فريقه مطالب بالرد سريعاً بعد الخسارة أمام إسبانيا، وأنه سيخوض المباراة بأسلوب هجومي «بكل قوة» سعياً إلى تحقيق أول انتصار له منذ كأس العالم.

وتأتي تصريحات توخيل بعد الهزيمة المثيرة أمام إسبانيا 3 - 2، في مباراة قدم خلالها المنتخب الإنجليزي أداءً هجومياً جيداً، لكنه أخفق في الخروج بنتيجة إيجابية. وقال المدرب الألماني، حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، إن الخسارة تضع فريقه تحت بعض الضغط، لكنه شدد على أن ذلك أمر يمكن التعامل معه.

وقال توخيل: «بعد الخسارة، نكون جميعاً في حاجة ماسة إلى العودة سريعاً، والفرصة التالية أمام التشيك. هذا يضع بعض الضغط، بالطبع، لكنه ليس أمراً لا يمكننا التعامل معه».

وأضاف: «إذا كان المقصود هل سنحاول فرض أسلوبنا كما فعلنا أمام إسبانيا؟ فالإجابة نعم، بنسبة 100 في المائة. نحتاج إلى أن نكون مبادرين وأن نهاجم. لا مجال لإدارة المباراة أو اللعب بأسلوب اقتصادي. هذه هي الطريقة التي يريد الفريق أن يلعب بها، وهي الطريقة التي نريدها نحن أيضاً، لذلك فلنذهب ونفعل ذلك».

ولا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا، رغم خوض إنجلترا أربع مباريات خلال 11 يوماً في فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يبدأ هاري كين وجود بيلينغهام أمام التشيك، فيما سيحصل الحارس جيمس ترافورد على فرصة جديدة لحراسة المرمى.

ويحاول توخيل البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال الصيف، عندما بلغ المنتخب الإنجليزي الدور نصف النهائي من كأس العالم قبل أن يخرج أمام الأرجنتين في مباراة خلفت انتقادات واسعة، ولا سيما تجاه قرارات المدرب خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وكانت «التلغراف» قد أشارت إلى أن عدداً من لاعبي المنتخب شعروا بالصدمة وخيبة الأمل بسبب الطريقة التي أدار بها توخيل آخر 30 دقيقة من مواجهة الأرجنتين، وهو ما جعل المدرب الألماني حريصاً على الحفاظ على تماسك المجموعة وتعزيز ما وصفه بـ«الأخوة» داخل المنتخب.

وفي هذا السياق، حرص ديكلان رايس، الذي غادر معسكر المنتخب بسبب الإصابة، على زيارة غرفة تبديل الملابس عقب الخسارة أمام إسبانيا، في خطوة تعكس رغبة اللاعبين في الحفاظ على تماسك المجموعة رغم النتيجة السلبية.

وتحظى مواجهة التشيك بأهمية خاصة بالنسبة إلى جود بيلينغهام، الذي قدم أداءً لافتاً أمام إسبانيا، وظهر خلال المباراة في أكثر من مواجهة مباشرة مع لاعبي المنتخب الإسباني، ومن بينهم زميله في ريال مدريد مارك كوكوريلا.

ويرى توخيل أن بيلينغهام يكون أكثر تأثيراً عندما يخوض المباريات بروح قتالية، وقال: «إنها الطريقة الوحيدة التي يستطيع اللعب بها، فهذا هو أسلوبه. ليست لديه طريقة اقتصادية في اللعب».

وأضاف المدرب الألماني: «الأفضل أن يلعب جود ببعض الغضب. يصبح أفضل عندما يحدث ذلك. أعتقد أنه أحياناً يبحث عن هذه اللحظات التي تشعل حماسه».

وتابع: «لا أعتقد أنه يعرف معنى وجود زملاء في الفريق أثناء المباراة. هو يريد الفوز. ما زالوا أصدقاء، لكن ليس خلال الدقائق التسعين».

ويرغب توخيل في الاعتماد على بيلينغهام مجدداً، لكنه يدرك أن ضغط المباريات يفرض عليه حسابات بدنية دقيقة، خصوصاً أن اللاعب لم يخض عدداً كبيراً من المباريات هذا الموسم قبل فترة التوقف الحالية.

وقال توخيل: «سنحتاج إلى التحقق من حالته مع الجهاز الطبي. لن نضع جود في أي مخاطرة، لكن أسلوبه هو الطريقة التي يلعب بها».

ويأمل توخيل في الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من التشكيلة الأساسية، لكنه أقر بأن ذلك قد لا يكون ممكناً بسبب الإرهاق والإصابات، وقال: «كنت أتمنى ألا نجري تغييرات، لكنني لست متأكداً من أن ذلك ممكن. السيناريو المثالي بالنسبة لي هو أن نعيد الأمر مرة أخرى، ثم مرة أخرى، ثم مرة أخرى، مع ستة أو سبعة لاعبين على الأقل من التشكيلة الأساسية نفسها التي نثق بها، حتى يتحملوا المسؤولية ويشعروا بالثقة».

وفي حراسة المرمى، سيحصل جيمس ترافورد على فرصة جديدة أمام التشيك، بعد بدايته الجيدة مع ليدز يونايتد هذا الموسم، في خطوة تمنحه فرصة لتعزيز منافسته مع جوردان بيكفورد على مركز الحارس الأساسي للمنتخب الإنجليزي.

وقال ترافورد: «إنها أمنية كل حارس وكل لاعب كرة قدم أن يلعب مع إنجلترا وأن يبدأ أساسياً. الجميع يعتقد أنه قادر على اللعب أساسياً، والجميع يحاول أن يثبت ذلك كل يوم».

وأضاف: «الجميع ينافس من أجل المشاركة. كل لاعب في المجموعة يتمتع بمستوى عالٍ، والجميع يقاتل من أجل اللعب ويقدم كل ما لديه. هذه هي طبيعة المنافسة في كل مركز».

وتسعى إنجلترا أمام التشيك إلى تحويل الأداء الجيد أمام إسبانيا إلى نتيجة، في وقت يواجه فيه توخيل اختباراً مبكراً للحفاظ على ثقة لاعبيه ومواصلة البناء على مشوار المنتخب بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم.


خيسوس عن عدم إشراك رونالدو في دوري الأمم الأوروبية: «مجريات المباراة لم تسمح»

كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
TT

خيسوس عن عدم إشراك رونالدو في دوري الأمم الأوروبية: «مجريات المباراة لم تسمح»

كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

أوضح مدرب البرتغال جورجي خيسوس، أن «مجريات المباراة لم تسمح» بمشاركة المهاجم المخضرم كريستيانو رونالدو، مبرراً بذلك قرار إبقائه على مقاعد البدلاء خلال الفوز على النرويج 2 - 1، الأحد، في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وكان خيسوس الذي سبق له العمل مع رونالدو في نادي النصر السعودي، قد اختار عدم إشراك النجم البالغ 41 عاماً، رغم أنه كان قد أكد قبل المباراة أنه سيشارك، سواء أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.

وأوضح خيسوس أن قرار عدم الدفع برونالدو لم يكن مرتبطاً بحالته البدنية، مؤكداً أن اللاعب كان جاهزاً للمشاركة، وأن الأمر كان قراراً فنياً فرضته مجريات اللقاء.

وقال: «لم يدخل. كنت أفكر في إشراكه، ربما لمدة نصف ساعة، لكن المباراة بدأت تفرض أموراً أخرى. شعرت بأن الوقت لم يكن مناسباً لإدخاله». وأضاف موضحاً: «كنت قد اتفقت معه بالفعل على أن يشارك في آخر نصف ساعة، وقلت له سأدفع بك إلى المباراة، لكن المباراة لم تكن تطلب ذلك. كان غونسالو راموش يقدم أداء جيداً، وسجل هدفاً، كما أُلغي له هدف آخر، وشعرت بأن الوقت لم يكن مناسباً لإخراجه. ومع مرور الوقت، لم تعد اللحظة مناسبة لدخول كريستيانو، بل أصبح الأهم إشراك لاعب يساعد في ضمان توازن الفريق والنتيجة».

وشدد خيسوس على أن رونالدو كان في حالة بدنية تسمح له باللعب، قائلاً: «لم يكن الأمر يتعلق بحمايته بدنياً، لأنه كان في حالة تسمح له باللعب للمدة التي أريدها». وعند سؤاله عن توجه رونالدو مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس دون تحية الجماهير عقب صافرة النهاية، قال المدرب إنه لم ينتبه إلى الأمر في البداية، وإنه لا يستطيع معرفة سبب تصرف اللاعب قبل الحديث معه.

وأردف: «لم أنتبه إلى ذلك. علمت بالأمر بعد المباراة، بعدما وُجّهت إليّ عدة أسئلة بشأنه. وحده يستطيع الإجابة عن السبب». وأضاف: «بالطبع، سأتحدث معه. المنتخب الوطني هو المنتخب الوطني، وهو ليس مثل النادي. لكنني لا أستطيع أن أحدد ما كان يدور في ذهنه، سأعرف ذلك بعد أن أتحدث معه».

وتتجه البرتغال الآن إلى مواجهة الدنمارك في 1 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث لمّح خيسوس إلى إمكانية عودة رونالدو للمشاركة.


كلوب: لا سبب يدفعني للاكتئاب... ألمانيا ليست بهذا السوء

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)
TT

كلوب: لا سبب يدفعني للاكتئاب... ألمانيا ليست بهذا السوء

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

رفض يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، الانسياق وراء موجة الانتقادات المتصاعدة بعد تعثره في أول مباراتين له مع الفريق.

وتولّى كلوب تدريب منتخب ألمانيا خلفاً ليوليان ناغلسمان، بعد الخروج من دور الـ32 في كأس العالم 2026، لكن بدايته جاءت محبطة، إذ تعادل منتخب ألمانيا بهدف لمِثله مع نظيره الهولندي، الأسبوع الماضي، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام اليونان، أمس الأحد، في دوري الأمم الأوروبية.

وقال كلوب، عقب مباراة اليونان: «إذا كانت حالة التفاؤل قد اختفت الآن، فأنا آسف لذلك. لا يوجد أي سبب يجعلني أدخل في حالة اكتئاب، الآن، وأقول نحن بهذا السوء في النهاية، في الحقيقة لسنا كذلك».

وأضاف: «لكننا أيضاً لسنا بعدُ بالمستوى الذي نريد أن نكون عليه».

وأكد المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند: «كنت أعلم مسبقاً أن كرة القدم الألمانية ليست في أفضل حالاتها حالياً، وأن يورغن كلوب لن يأتي ويحل جميع المشكلات ببساطة بلمسة سحرية من يده. وإذا كان هناك من لم يكن يعرف ذلك، فهو يعرفه الآن».

وتحمّل كلوب مسؤولية البداية السيئة في «دوري الأمم»، قائلاً: «إذا كنتم تريدون توجيه اللوم إلى شخص أو انتقاد أحد، خلال هذه المرحلة، فوجِّهوا اللوم لي. انتقدوني واتركوا اللاعبين وشأنهم».

وأضاف: «الخطوات لا تكون كبيرة بما يكفي أبداً، والأمور لا تسير بالسرعة الكافية أبداً. لكن في النهاية، ستأتي لحظة في المستقبل القريب نكون فيها مستعدين لنكون منافساً أكثر صعوبة».