ليتوانيا تعلن انتهاك طائرتين روسيتين لمجالها الجوي

مقاتلات روسية من طراز «سوخوي سو - 35» في ميدان دوبروفيتشي خارج ريازان بروسيا (أرشيفية - رويترز)
مقاتلات روسية من طراز «سوخوي سو - 35» في ميدان دوبروفيتشي خارج ريازان بروسيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ليتوانيا تعلن انتهاك طائرتين روسيتين لمجالها الجوي

مقاتلات روسية من طراز «سوخوي سو - 35» في ميدان دوبروفيتشي خارج ريازان بروسيا (أرشيفية - رويترز)
مقاتلات روسية من طراز «سوخوي سو - 35» في ميدان دوبروفيتشي خارج ريازان بروسيا (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا، اليوم الخميس، إن طائرتين عسكريتين روسيتين انتهكتا المجال الجوي لليتوانيا.

وكتب ناوسيدا منشور على تطبيق «إكس» جاء فيه: «هذا المساء، انتهكت طائرتان عسكريتان روسيتان المجال الجوي الليتواني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسلامة أراضي ليتوانيا».

وأضاف: «مرة أخرى، يؤكد هذا الانتهاك أهمية تعزيز جاهزية الدفاع الجوي الأوروبي».

طائرة مقاتلة روسية من طراز «سوخوي - 35» (أرشيفية - رويترز)

وأشار إلى أن وزارة الخارجية الليتوانية ستستدعي ممثلي السفارة الروسية للاحتجاج على ما وصفه بـ«السلوك المتهور والخطير».

وقال الجيش الليتواني إن سلاح الجو رصد انتهاكاً لحدود الدولة بالقرب من كيبارتاي بواسطة طائرة روسية من طراز «سوخوي - 30» وطائرة صهريج طراز «آي إل - 78».

وأوضح الجيش أن الطائرتين حلقتا لمسافة نحو 700 متر داخل الأراضي الليتوانية وظلتا هناك لمدة تقارب 18 ثانية.

وأضاف الجيش الليتواني أن طائرتين من طراز يوروفايتر تابعتين لسلاح الجو الإسباني أقلعتا للرد على ذلك.


مقالات ذات صلة

انقطاع الكهرباء عن بلدة بها القاعدة البحرية الرئيسية في روسيا

أوروبا سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)

انقطاع الكهرباء عن بلدة بها القاعدة البحرية الرئيسية في روسيا

قال مسؤولون روس إن البلدة التي تقع بها القاعدة البحرية الرئيسية في ​روسيا اضطرت إلى استخدام مولدات الطوارئ بعد انهيار خطوط الكهرباء المتهالكة خلال الطقس الشتوي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب)

هجوم أوكراني على بيلغورود الروسية يلحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة

قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، إن القوات الأوكرانية شنت هجوماً «ضخماً» على البلدة الرئيسية في المنطقة، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للطاقة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» في النرويج (رويترز)

«الناتو» يُخطط لإنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة» على حدوده مع روسيا

يُخطط «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) لتعزيز دفاعاته على الحدود الأوروبية مع روسيا خلال العامين المقبلين، عبر إنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة».

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
أوروبا جنود أميركيون من المارينز يشاركون في تدريب لحلف الناتو في النرويج (رويترز)

«الأطلسي» يعتزم نشر دفاعات آلية على حدوده الشرقية

قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي إن الحلف يعتزم توسيع مخزونات الأسلحة والذخائر بشكل كبير على طول حدوده الشرقية وإنشاء منطقة دفاعية جديدة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا دميتري بوليانسكي مندوب روسيا الدائم لدى «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» (الخارجية الروسية)

روسيا: احتجاز فرنسا ناقلة نفط «استفزاز غير مقبول» وسنرد عليه

قال دميتري بوليانسكي مندوب روسيا الدائم لدى «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» إن موسكو سترد على احتجاز فرنسا ناقلة نفط في البحر المتوسط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية جاهزة 

​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس (ا.ب)
​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس (ا.ب)
TT

زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأميركية جاهزة 

​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس (ا.ب)
​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس (ا.ب)

قال ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن الوثيقة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية لبلاده جاهزة ‌بالكامل، ‌وإن ‌كييف تنتظر ​موعد ومكان ‌توقيعها.

وأضاف زيلينسكي، في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس: «بالنسبة لنا، الضمانات الأمنية ‌هي أولاً وقبل كل شيء ضمانات أمنية من الولايات المتحدة. الوثيقة جاهزة بنسبة 100 في المائة، ​ونحن في انتظار شركائنا لتأكيد موعد ومكان توقيعها».

وأردف قائلاً، وفقاً لوكالة «رويترز»: «ستُرسل الوثيقة بعد ذلك إلى الكونغرس الأميركي والبرلمان الأوكراني من أجل التصديق عليها».

كان زيلينسكي قد أعلن، خلال اجتماع على هامش «منتدى دافوس الاقتصادي»، الخميس، التوصل إلى اتفاق مع نظيره الأميركي دونالد ترمب بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا، رغم أنه لا يزال بحاجة إلى لمسات أخيرة.

وقال الرئيس الأوكراني بعد تلقيه تقريراً عن نتائج المفاوضات بين الوفود الأوكرانية والروسية والأميركية، السبت، في أبوظبي، إن الجانب الأميركي أثار مسألة الضمانات الأمنية لإنهاء الحرب.

وأظهرت مسودة بيان «لتحالف الراغبين» الذي يضم حلفاء كييف، أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستشمل «تعهدات ملزمة» لدعم البلاد «في حالة حدوث هجوم روسي مسلح في المستقبل وذلك من أجل استعادة السلام».

وجاء في المسودة، التي اطلعت عليها وكالة «رويترز» خلال الشهر الحالي، «يمكن ​أن ‌تشمل هذه الالتزامات استخدام القدرات العسكرية والدعم الاستخباراتي واللوجيستي والمبادرات الدبلوماسية، وفرض عقوبات إضافية».


فرنسا توقف قبطان ناقلة يُشتبه في انتمائها إلى «أسطول الشبح» الروسي

ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)
TT

فرنسا توقف قبطان ناقلة يُشتبه في انتمائها إلى «أسطول الشبح» الروسي

ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «غرينش» (أ.ف.ب)

أعلنت فرنسا، الأحد، توقيف القبطان الهندي لناقلة النفط «غرينش» المشتبه في انتمائها إلى ما بات يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي؛ لعدم رفعها علماً.

الناقلة، التي كان بقيادة القبطان البالغ 58 عاماً، احتجزتها البحرية الفرنسية في البحر المتوسط الخميس، وهي الآن راسية تحت الحراسة بميناء جنوب فرنسا قرب مرسيليا. وقالت النيابة العامة في مرسيليا، التي تتولى التحقيق في القضية، إن بقية أفراد طاقم السفينة، وكلهم هنود، سيُبقَون على متنها.

ويُشتبه في انتماء «غرينش» إلى الأسطول الذي يتيح لروسيا تصدير نفطها بالالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو على خلفية غزوها أوكرانيا. وغالباً ما تغيّر السفن في «الأسطول الشبح» الأعلام التي ترفعها، وأحياناً تبحر رافعة أعلاماً غير مطابقة، في محاولة لتفادي الرصد والتتبع.

واقتادت البحرية الفرنسية «غرينش»، أمس، إلى خليج فوس بجنوب فرنسا. والناقلة راسية في خليج فوس، على بُعد نحو 500 متر من شاطئ مدينة مارتيغ، محاطة بسفينة تابعة للبحرية الفرنسية وزورقين تابعين لجهاز الدرك، وفق ما أفاد به مصور «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت السلطات في الجوار «مناطق حظر بحرية وجوية» لضمان سلامة التحقيق.

اعتُرضت الناقلة صباح الخميس في المياه الدولية لبحر البوران، بين إسبانيا وشمال أفريقيا، بـ«مساعدة عدد من حلفائنا»، بمن فيهم المملكة المتحدة، كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي لقطات نشرتها البحرية الفرنسية، يظهر عناصر من القوات البحرية الفرنسية وهم يسيطرون على السفينة بعد هبوطهم بالحبال من مروحية على سطح «غرينش».

تُدرج الناقلة «غرينش»، التي يبلغ طولها 249 متراً، بهذا الاسم ضمن قائمة السفن المشمولة بالعقوبات في المملكة المتحدة للاشتباه في أنها تابعة للأسطول الروسي غير الرسمي، بينما تُدرج باسم «كارل» في قائمتَي «الاتحاد الأوروبي» والولايات المتحدة.

والعملية هي الثانية التي تُنفذها فرنسا بعد اعتراض السفينة «بوراكاي» في نهاية سبتمبر (أيلول)، التي كانت أيضاً مدرجة في قائمة السفن الخاضعة لعقوبات «الاتحاد الأوروبي». اعتُرضت تلك السفينة في المحيط الأطلسي وحُوّل مسارها إلى ميناء سان نازير. وفي إطار التحقيق الأولي، احتُجز قبطانها ومساعده. وإثر ذلك، قررت النيابة العامة في بريست توجيه الاتهامات إلى القبطان الصيني وحده، واستدعته للمثول أمام محكمة بريست بتهمة «رفض الامتثال لأمر قضائي».

وعد ماكرون حينها بـ«زيادة الضغط على (الأسطول الشبح)؛ لأن ذلك يُضعف بشكل واضح قدرة روسيا على تمويل مجهودها الحربي» في أوكرانيا.

ويخضع نحو 598 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى «الأسطول الشبح» لعقوبات «الاتحاد الأوروبي».


انقطاع الكهرباء عن بلدة بها القاعدة البحرية الرئيسية في روسيا

سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)
سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)
TT

انقطاع الكهرباء عن بلدة بها القاعدة البحرية الرئيسية في روسيا

سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)
سفن الأسطول الشمالي الروسية تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية (إ.ب.أ)

قال مسؤولون روس إن البلدة التي تقع بها القاعدة البحرية الرئيسية في ​روسيا اضطرت إلى استخدام مولدات الطوارئ بعد انهيار خطوط الكهرباء المتهالكة خلال الطقس الشتوي السيئ؛ مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وخدمات التدفئة عن البعض.

وتُعد بلدة سيفيرومورسك المغلقة، حيث يتمركز الأسطول الشمالي على خليج كولا في بحر ‌بارنتس، مقر ‌أعلى قيادة بحرية ‌روسية، وفقاً لـ«رويترز»، ⁠وهي تسيطر ​على ‌أكبر أساطيل روسيا من غواصات الصواريخ الباليستية وترسانات الرؤوس الحربية النووية والصواريخ وساحات الإصلاح.

وقال أندريه تشيبيس حاكم منطقة مورمانسك، مساء الجمعة، إن إمدادات الكهرباء انقطعت عن مدينة مورمانسك وسيفيرومورسك بسبب انهيار أبراج ⁠الكهرباء. وقال مسؤولون محليون إن بعض المنازل ‌ما زالت من دون كهرباء وتدفئة في سيفيرومورسك ‍حتى اليوم (الأحد).

وذكرت وسائل إعلام محلية أن خمسة أبراج انهارت على بعد نحو سبعة كيلومترات من مورمانسك قبل يومين. وشيد اثنان منها قبل نحو 60 عاماً ​في 1966، واثنان يعودان إلى عام 1982 وواحد لعام 1988، وفقاً لموقع «⁠سيفيرومورسك» الإخباري على الإنترنت.

وقال فلاديمير إيفمينكوف رئيس بلدية سيفيرومورسك إن سفن الأسطول الشمالي الراسية هناك تحولت إلى وضع الطاقة الذاتية.

يذكر أن ما يطلق عليها «المدن المغلقة» في روسيا، والتي عادة ما تكون حول المنشآت الدفاعية أو النووية الرئيسية، لديها ضوابط أكثر صرامة مقارنة بمعظم المناطق الأخرى. وتتحكم السلطات ‌في دخول الأفراد إليها وتلزم تصاريح خاصة لزيارتها.