دراسة تحذّر: آثار صحية سلبية لتخطي وجبة الفطور

الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة تحذّر: آثار صحية سلبية لتخطي وجبة الفطور

الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)

من المعروف أن تناول وجبة الفطور بانتظام يعود بفوائد كبيرة على المزاج، والوظائف الإدراكية، والتمثيل الغذائي، وغيرها.

ووفق تقرير نشر في موقع «هاف بوست»، تشير مراجعة علمية حديثة نُشرت في مجلة «Nutrients» إلى أن الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي»، وهي مصطلح شامل لمجموعة من الحالات الصحية التي ترفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والسكري وأمراض القلب.

ويُشخّص الشخص بهذه المتلازمة عند وجود ثلاثة على الأقل من العوامل التالية: ارتفاع السكر في الدم، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الدهون الثلاثية، وتراكم الدهون في محيط الخصر. وبحسب «كليفلاند كلينك»، فإن واحداً من كل ثلاثة بالغين أميركيين يعاني من هذه المتلازمة.

تشير دراسة صينية حديثة إلى أن تخطي وجبة الفطور بانتظام قد يكون عاملاً مهماً في زيادة خطر الإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي». فقد حلّل الباحثون بيانات من 9 دراسات شملت 118.385 شخصاً من كوريا واليابان والولايات المتحدة وإيران، ووجدوا أن الأشخاص الذين لا يتناولون الفطور بانتظام معرضون أكثر للإصابة بهذه المتلازمة.

ورغم أن نتائج الدراسات لم تكن متطابقة تماماً (إذ لم تجد دراسات في الولايات المتحدة واليابان رابطاً بين تخطي الفطور وتراكم الدهون في البطن، بينما وجدت الدراسة الإيرانية هذا الرابط)، فإن التحليل الشامل للبيانات أظهر وجود ارتباط واضح بين عدم تناول الفطور وارتفاع خطر متلازمة التمثيل الغذائي. كما ارتبط تخطي الفطور بانتظام بارتفاع سكر الدم والكوليسترول وضغط الدم.

ويرى الباحثون أن السبب قد يعود إلى أن تخطي وجبة الفطور يخلّ بنظام الساعة البيولوجية للجسم، ويؤثر على توازنه الأيضي، كما يمكن أن يضعف قدرته على معالجة العناصر الغذائية بكفاءة.

قال جرّاح السمنة في كاليفورنيا الدكتور مير علي إن تناول وجبة الفطور قد يساعد الأشخاص على تقليل إجمالي السعرات المستهلكة خلال اليوم، مما يساهم في الحد من تراكم الدهون حول الخصر وضبط مستويات السكر في الدم.

لكن الباحثين أشاروا إلى أن للدراسة بعض القيود؛ إذ لم تتوفر معلومات كافية حول الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمشاركين أو عاداتهم الغذائية الأخرى إلى جانب تخطي الفطور، وهما عاملان قد يؤثران بشكل كبير على الصحة. كما أن الدراسات التسع التي شملها التحليل استخدمت مناهج مختلفة؛ فبعضها تابع المشاركين على مدى زمني، فيما اكتفى البعض الآخر بتحليل بيانات في نقطة زمنية واحدة، مما قد يؤثر على اتساق النتائج ودقتها.

هل تتعارض مع الصيام المتقطع؟

أقرّ مؤلفو الدراسة بأن نتائجهم تتعارض مع فكرة الصيام المتقطع، وهو نظام غذائي يقوم على تناول الطعام في أوقات محددة من اليوم، وغالباً ما يتضمن تجاوز وجبة الفطور.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الصيام المتقطع (عند تطبيقه بشكل صحيح) يمكن أن يساعد في فقدان الوزن والوقاية من بعض الحالات الصحية مثل السكري، مما يجعله خياراً صحياً مناسباً لكثيرين.

وكتب الباحثون في دراستهم: «الصيام المتقطع نظام غذائي منظم يقوم على دورات محددة من الصيام وتناول الطعام».

خلص مؤلفو الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الصيام المتقطع بوعي يتمتعون في العادة بنظام غذائي أكثر توازناً وروتين رياضي منتظم، وهو ما يفسر سبب ارتباط تخطي وجبة الفطور بشكل عشوائي بآثار صحية سلبية، في حين يمكن أن يكون الصيام المتقطع المنظم مفيداً للصحة عند تطبيقه بشكل صحيح.

ما لم تكن من مؤيدي الصيام المتقطع، فإن تناول فطور مغذٍ يُعد فكرة جيدة لصحة الجسم.

ومن الأفضل تجنّب حبوب الإفطار الغنية بالسكر، التي يمكن أن تزيد خطر ارتفاع الكوليسترول ومشكلات صحية أخرى، كما أشارت الدراسة. وفي المقابل، هناك مجموعة واسعة من الأطعمة الصحية التي يمكن أن تساعدك على بدء يومك بشكل سليم، مع تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي في الوقت نفسه.

من الخيارات الصحية لوجبة الفطور: الزبادي اليوناني مع المكسرات، وعجة الخضار، وتوست الأفوكادو، وعصائر الفواكه الطبيعية، والجبن الأبيض القريش، وهي أطعمة توفر مزيجاً من البروتين والألياف والعناصر المغذية المفيدة للقلب.

إلى جانب ذلك، فإن تعديل نمط الحياة (وأحياناً استخدام الأدوية) يُعدّ أمراً أساسياً للتحكم في الحالات المرتبطة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي»، مثل ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وسكر الدم، ويمكن تحقيق ذلك من خلال النشاط البدني والتغذية السليمة.

ورغم أن تخطي وجبة الفطور قد يبدو وسيلة لتوفير الوقت صباحاً، فإن قضاء بضع دقائق لتحضير وجبة بسيطة (مثل سلق البيض أو تجهيز وعاء زبادي في الليلة السابقة) قد يُحدث فرقاً كبيراً في حماية صحة القلب على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وضعف الكلى؟

صحتك تؤدي الكلى دوراً أساسياً في تصفية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة (أرشيفية - رويترز)

ما العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وضعف الكلى؟

قد تبدو «الكلى» و«القلب» عضوَين يؤديان وظيفتين مختلفتين تماماً، لكنهما في الواقع يرتبطان ارتباطاً وثيقاً...

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك البقوليات ومنتجات الصويا تحتوي على مجموعة من العناصر المفيدة أبرزها الألياف الغذائية (بيكسلز)

دراسة: تناول البقوليات وفول الصويا يومياً قد يخفض خطر ارتفاع ضغط الدم

وسط تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الداعمة لصحة القلب، يبحث كثيرون عن خيارات غذائية بسيطة يمكن إدراجها في وجباتهم اليومية وتُحدث فرقاً حقيقياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تساعد أنواع شاي كالزنجبيل والنعناع وجذر الهندباء على تهدئة الأمعاء ودعم عملية الهضم الصحية (بيكساباي)

6 أنواع من الشاي تساعد على تهدئة الأمعاء وتحسين الهضم

لا يقتصر دور كوب الشاي الدافئ على مساعدتك على الاسترخاء فحسب، بل إن بعض أنواعه، كالزنجبيل والنعناع وجذر الهندباء، قد تُساعد أيضاً على تهدئة الأمعاء ودعم الهضم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعدّ الكرياتين من أكثر المكمّلات الغذائية شيوعاً بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام نظراً لدوره في تعزيز الأداء البدني وزيادة القوة العضلية (بيكسلز)

الكرياتين وضغط الدم... فوائد محتملة ومخاطر تستدعي الحذر

تشير الدراسات إلى أن الكرياتين قد يؤثر بشكل طفيف على ضغط الدم بين انخفاض محدود أو ارتفاع محتمل، ويُعد آمناً غالباً بجرعات معتدلة للأصحاء.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول أدوية ضغط الدم ليلاً قد يكون أكثر فاعلية في خفضه (بيكسلز)

3 أمور أساسية يجب أن يعرفها كل مريض بارتفاع ضغط الدم

وسط الانتشار الواسع لارتفاع ضغط الدم حول العالم، يزداد وعي المرضى بأهمية السيطرة على هذا «القاتل الصامت» الذي غالباً ما يتطور دون أعراض واضحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

4 علامات تدل على اقترابك من نوبة قلبية

تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ (بيكساباي)
تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ (بيكساباي)
TT

4 علامات تدل على اقترابك من نوبة قلبية

تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ (بيكساباي)
تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ (بيكساباي)

تُعدّ النوبة القلبية حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ، نتيجة عوامل متعددة، مثل التوتر، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه، وغيرها من الأسباب.

ورغم وجود وسائل تُساعد على التنبؤ باحتمال حدوث نوبة قلبية، فإن بعض الأشخاص قد يخلطون بين أعراضها وأعراض حالات صحية أخرى، وهو ما يزيد من خطورتها. لذلك، لا تقتصر أهمية العناية بصحة القلب على الوقاية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى معرفة كيفية التعامل السريع مع الأعراض عند ظهورها.

وتشمل أهم علامات التحذير ألماً مستمراً في الصدر، وألماً ينتشر إلى الذراعين أو الفك أو الظهر، وضيقاً مفاجئاً في التنفس، ودواراً غير مُبرر أو تعرقاً بارداً. وفي حين أن بعض النوبات القلبية تحدث فجأة، فإن عدداً منها يُظهر علامات تحذيرية قبل ساعات أو حتى أيام، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك».

مع ذلك، توجد علامات تحذيرية للنوبات القلبية ينبغي على الجميع معرفتها.

لا تظهر على كل من يُصاب بنوبة قلبية أعراضٌ كما نراها عادةً في التلفزيون أو الأفلام، فليست دائماً ألماً مفاجئاً في الصدر يدفع الشخص إلى التشبث بقميصه والسقوط أرضاً. قد تكون الأعراض أكثر دقةً من ذلك بكثير. فالذبحة الصدرية، وهي العرض الرئيسي للنوبة القلبية، تعني حرفياً «معاناة» وليس ألماً.

يتأخر الكثيرون في طلب الرعاية الطبية العاجلة لجهلهم بأن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بنوبة قلبية؛ إذ يعتقدون أن النوبة القلبية دائماً ما تكون مؤلمة. لكن أي شخص تظهر عليه أي من هذه العلامات لمدة 5 دقائق أو أكثر عليه مراجعة الطبيب فوراً.

تشمل الأعراض الرئيسية التي يجب الانتباه إليها ما يلي:

في حين تحدث بعض النوبات القلبية فجأة، فإن عدداً منها يُظهر علامات تحذيرية قبل ساعات أو حتى أيام.

عدم الراحة أو الضغط في الصدر (الذبحة الصدرية):

هذه هي العلامة الأكثر شيوعاً. قد يشعر المريض بضغط غير مريح، أو امتلاء، أو ألم في منتصف الصدر يستمر لبضع دقائق أو يختفي ثم يعود.

ويشعر معظم المصابين بنوبة قلبية بانزعاج في منتصف الصدر. قد يستمر هذا الانزعاج لأكثر من بضع دقائق، أو قد يزول ثم يعود. وقد يكون الشعور أشبه بضغط مزعج، أو انقباض، أو امتلاء، أو ألم.

ألم في مناطق أخرى من الجزء العلوي من الجسم:

قد ينتشر عدم الراحة أو الألم إلى إحدى الذراعين أو كلتيهما، أو الظهر، أو الرقبة، أو الفك، أو الأسنان، أو المعدة. وكذلك ضيق في التنفس. قد يحدث هذا مع، أو من دون، انزعاج في الصدر.

ضيق التنفس:

تحدث حينها صعوبة في التقاط أنفاسك أو صعوبة في التنفس، وهذا غالباً جنباً إلى جنب مع عدم الراحة في الصدر، ولكن يمكن أن يحدث أيضاً قبله.

الدوار أو الغثيان أو التعرق:

قد يسبب دخول الجسم في وضع القتال أو الطيران دواراً مفاجئاً أو نزلة برد أو عرقاً لزجاً أو الشعور بالمرض في معدتك.

قد تظهر على النساء علامات تحذيرية مختلفة قبل الإصابة بنوبة قلبية، لذا من المهم أن تكون النساء على دراية بها، وأن يأخذنها على محمل الجد، مثل الشعور بألم أو انزعاج في منتصف الصدر، أو ألم أو انزعاج في مناطق أخرى من الجزء العلوي من الجسم.

ماذا تفعل خلال أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟

في حال التعرّض لنوبة قلبية، هناك خطوات أساسية يجب اتخاذها فوراً:

- إذا كان المصاب يملك دواء الأسبرين، ولم يكن يعاني حساسية تجاهه، فإن مضغ جرعة منه قد يساعد على تقليل تكوّن الجلطات حتى وصول الإسعاف.

- الحفاظ على الهدوء وتجنب التوتر؛ لأن القلق يزيد العبء على القلب.

- في حال فقدان الوعي وعدم التنفس، يجب البدء فوراً في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الحياة.

- استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي إذا كان متوفراً في المكان.

لماذا السرعة ضرورية؟

كثيراً ما يتجاهل المصابون أعراض النوبة القلبية أو ينتظرون زوالها، وهو ما يؤدي إلى تأخر الحصول على العلاج المناسب. لكن الحقيقة أن كل ثانية تُحدث فرقاً، فالتصرف السريع خلال الدقائق الأولى يمكن أن يُقلل من حجم الضرر الذي يصيب عضلة القلب، ويزيد بشكل كبير فرص التعافي الكامل.


ما العلاقة بين الوزن الزائد ومشكلات البروستاتا؟

الأشخاص الذين يعانون السمنة قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان البروستاتا (أرشيفية-رويترز)
الأشخاص الذين يعانون السمنة قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان البروستاتا (أرشيفية-رويترز)
TT

ما العلاقة بين الوزن الزائد ومشكلات البروستاتا؟

الأشخاص الذين يعانون السمنة قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان البروستاتا (أرشيفية-رويترز)
الأشخاص الذين يعانون السمنة قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان البروستاتا (أرشيفية-رويترز)

تتكون غدة البروستاتا، وهي عضو في الجهاز التناسلي عند الذكور، من نسيج عضلي وغددي، وسطح ليفي خشن، وتفرز غدة البروستاتا سائلاً كثيفاً يميل إلى البياض يساعد على نقل النطاف (الحيوانات المنوية).

وتقع البروستاتا تحت المثانة البولية تماماً وقبالة المستقيم، وتزن نحو 20 جراماً، وهي في حجم حبة الجوز تقريباً.

وترتبط السمنة بزيادة خطر مشاكل البروستاتا، خاصة تضخمها والالتهابات، وذلك بسبب تأثير الدهون الزائدة على الهرمونات وزيادة الالتهابات في الجسم، كما قد تؤثر السمنة على شدة الأعراض وصحة المسالك البولية بشكل عام.

ووفقاً لوزارة الصحة السعودية، فإن تضخم غدة البروستاتا حالة طبية شائعة مع تقدم الرجال في العمر، ويمكن أن يؤدي تضخم غدة البروستاتا إلى ظهور أعراض بولية غير مريحة، مثل انسداد تدفق البول خارج المثانة.

كذلك يمكن أن يتسبب أيضاً في حدوث مشكلات بالمثانة، أو الجهاز البولي، أو الكلى.

ويصيب تضخم البروستاتا نحو 8 في المائة من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 31 و40 عاماً، كما أنه يصيب نحو 80 في المائة من الرجال في عمر الثمانين.

الأعراض

تختلف أعراض تضخم البروستاتا وشدتها من شخص إلى آخر، لكنها تزداد سوءاً مع التقدم في العمر، وعادةً ما تبدأ الأعراض بعد سن 50 سنة، ومنها:

صعوبة في بدء التبول.

الحاجة المتكررة للتبول في أثناء الليل والنهار.

صعوبة إفراغ المثانة.

ضعف أو تقطع في تيار البول.

التقطير في نهاية التبول.

في قليل من الحالات، يمكن أن يسبب التهاب البروستاتا غير المعالَج احتباس البول؛ مما يجعل الرجل غير قادر على إفراغ المثانة.

سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال (بابليك دومين)

المضاعفات

التهابات المسالك البولية المتكررة.

احتباس البول الحاد.

تكون حصوات بالمثانة.

نزول الدم مع البول.

قصور كلوي.

تلف المثانة.

وتنصح الوزارة برؤية الطبيب عند عدم القدرة الكاملة على التبول والحاجة المؤلمة والمتكررة والعاجلة للتبول، مع رعشة، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ونزول دم مع البول وانزعاج شديد، أو ألم في أسفل البطن.


دون حرمان... 5 خطوات بسيطة لتقليل السكر في وجبة العشاء

الصلصات والتوابل الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف (بيكسلز)
الصلصات والتوابل الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف (بيكسلز)
TT

دون حرمان... 5 خطوات بسيطة لتقليل السكر في وجبة العشاء

الصلصات والتوابل الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف (بيكسلز)
الصلصات والتوابل الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف (بيكسلز)

يعتقد كثيرون أن تقليل السكر المضاف يقتصر على تجنب الحلويات فقط، إلا أن الواقع أكثر تعقيداً؛ إذ يتسلل السكر إلى وجبات العشاء بطرق غير متوقعة، عبر الصلصات الجاهزة والأطعمة المُعلبة والمشروبات. هذا التسلل الخفي قد يؤدي إلى الشعور بالتعب السريع وزيادة الإحساس بالجوع بعد تناول الطعام. ومع ذلك، فإن إجراء بعض التعديلات البسيطة والمدروسة في مكونات وجبة العشاء يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً، دون أن تشعر بالحرمان أو تفقد متعة الأكل.

وتشير توصيات موقع «فيري ويل هيلث» إلى أن التركيز على الأطعمة الكاملة وزيادة تناول البروتين يُسهمان في تقليل استهلاك السكر وتعزيز الشعور بالشبع.

1. حضِّر صلصاتك بنفسك

قد لا تبدو الصلصات والتوابل الجاهزة حلوة المذاق، لكنها غالباً ما تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف. فعلى سبيل المثال، تُعد صلصة المارينارا والكاتشب من أبرز المصادر الخفية للسكر؛ إذ تحتوي ملعقة طعام واحدة من الكاتشب على نحو 5 غرامات من السكر، وهي كمية قد تتراكم سريعاً مع تكرار الاستخدام. لذلك، يُفضَّل تحضير الصلصات في المنزل باستخدام مكونات بسيطة مثل زيت الزيتون والأعشاب الطبيعية، مما يمنحك تحكماً أفضل في المكونات. ومن البدائل قليلة السكر التي يمكن الاعتماد عليها:

- البيستو.

- الخردل.

- خل البلسميك.

- عصير الليمون.

- الأعشاب الطازجة.

2. تجنَّب الأطعمة قليلة الدسم

تُسوَّق الأطعمة قليلة الدسم غالباً على أنها خيار صحي، لكنها في كثير من الأحيان تحتوي على نسب مرتفعة من السكر لتعويض النكهة المفقودة. ويشمل ذلك منتجات مثل الزبادي قليل الدسم، والصلصات، والبسكويت.

على سبيل المثال، قد تحتوي حصة واحدة من زبادي الفانيليا قليل الدسم على 24 غراماً من السكر، مقارنةً بنحو 8 غرامات فقط في الزبادي العادي كامل الدسم. لذا، من الضروري قراءة الملصقات الغذائية بعناية، وعدم الانخداع بعبارة «قليل الدسم» دون التحقق من محتوى السكر.

3. ركِّز على الأطعمة الكاملة

عند التخطيط لوجبات العشاء، يُنصح بالاعتماد على الأطعمة الكاملة والطازجة، والتي غالباً ما تتوفر في الأقسام الخارجية من المتاجر، مثل الخضراوات والفواكه والدواجن ومنتجات الألبان. وتشمل الخيارات الأساسية:

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الحبوب الكاملة.

- الدهون الصحية.

في المقابل، تميل الأطعمة المُعلبة والموجودة في الأقسام الداخلية من المتاجر إلى احتواء كميات أكبر من السكر المضاف. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 90 في المائة من السكريات المضافة في النظام الغذائي للأميركيين تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة. لذا، كلما أمكن، حاول تقليل الاعتماد على هذه المنتجات وتحضير وجباتك من مكونات طازجة.

4. تناول المزيد من البروتين

إضافة البروتين إلى وجبة العشاء لا يساعد فقط في بناء العضلات، بل يلعب أيضاً دوراً مهماً في تقليل الرغبة في تناول السكر. فقد أظهرت الدراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين والألياف تعزز الشعور بالشبع وتقلل من الإحساس بالجوع، مما يحد من الرغبة في تناول الحلويات بعد الوجبة. ومن أفضل مصادر البروتين:

- صدور الدجاج أو الديك الرومي.

- الأسماك.

- البيض.

- التوفو.

- التمبيه.

- المكسرات والبذور.

- منتجات الألبان.

5. اشرب الماء بدلاً من المشروبات المُحلّاة

يُعد استبدال الماء بالمشروبات المُحلّاة من أبسط الطرق وأكثرها فاعلية لتقليل استهلاك السكر خلال وجبة العشاء. فقد تُشكّل المشروبات، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، المصدر الأكبر للسكر المضاف في النظام الغذائي.

وتكمن المشكلة في أن هذه المشروبات تضيف سعرات حرارية مرتفعة دون أن تمنح إحساساً حقيقياً بالشبع، مما يؤدي إلى تقلبات في مستوى السكر في الدم وزيادة الرغبة في تناول المزيد.

وإذا لم يكن الماء العادي خيارك المفضل، يمكنك تحسين مذاقه بإضافة شرائح الفاكهة الطازجة أو الأعشاب، كما يُعد الماء الفوار بديلاً مناسباً للمشروبات الغازية.

فتقليل السكر المضاف في وجبة العشاء لا يعني الحرمان أو التضحية بالطعم، بل يعتمد على وعيٍ أكبر بمصادر السكر الخفية، واتخاذ خيارات غذائية أكثر توازناً. ومع بعض التغييرات البسيطة، يمكنك تحسين جودة وجباتك ودعم صحتك دون الشعور بأي نقص.