حصلت المصممة البريطانية الشابة غرايس وايلز بونر، على واحدة من أهم الوظائف في عالم الموضة بعد أن أعلنت دار «إيرميس» الفرنسية تعيينها مديرة إبداعية لقسم الأزياء الرجالية الجاهزة خليفةً لفيرونيك نيشانيان.

خطوة تعد من أبرز التحولات في مشهد الموضة الرجالية المعاصرة. فنيشانيان تولت هذا المنصب لنحو 37 عاماً تقريباً قبل أن تتنحى، مبررةً ذلك بمنح دم جديد فرصة لحمل الدار إلى عهد جديدة. إلى وقت قريب، لم يكن الكثيرون يعتقدون أن رياح التغيير التي عصفت بساحة الموضة وحرَّكت كراسي اعتقدوا أنها عصيّة على التحريك، يمكن أن تصل إلى «إيرميس»، لا سيما أن مبيعاتها تحقق إيرادات عالية ولم تتأثر بالأزمات الاقتصادية.

لكن اسم بونر أسهم في طمأنة العديد من خبراء الموضة والمتابعين. فهي شابة موهوبة فرضت مكانتها واحدةً من المصممين الشباب الواعدين. ومند أن أطلقت علامتها الخاصة منذ عشر سنوات، وهي ترسخ رؤية معاصرة ومبتكرة للأزياء الرجالية، تقوم على الحرفية والتفاعل مع الثقافة المعاصرة بشكل ذكي.
تخرجت عام 2014 في معهد «سنترال سانت مارتنز» الشهير، ونالت عدداً من الجوائز من بينها جائزة مجلس مصممي الأزياء في أميركا (CFDA) كأحسن مصممة أزياء رجالية لعام 2021، وجائزة مصمم العام للأزياء الرجالية في بريطانيا عام 2024.
بيار ألكسيس دوما، المدير الفني العام لـ«إيرميس» علَّق على هذا التعيين، قائلاً: «يسعدني أن أرحب بغرايس ضمن عائلتنا، وأنا متأكد أن رؤيتها المعاصرة للأزياء والحرفية والثقافة وفضولها الإبداعي سيسهمان في صياغة أسلوب رجل (إيرميس)... إنها بداية حوار مثمر ومتبادل». من جهتها علَقت غرايس في بيانها: «يشرفني أن أتولى منصب المديرة الإبداعية لقسم الأزياء الرجالية في (إيرميس). إنه حلم يتحقق، أن أبدأ هذا الفصل الجديد من مسيرتي ضمن تقليد عريق من الحرفيين والمصممين الملهمين».












