كومباني: كين وصل إلى هذا التألق بنفسه

هاري كين لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا (رويترز)
هاري كين لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

كومباني: كين وصل إلى هذا التألق بنفسه

هاري كين لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا (رويترز)
هاري كين لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا (رويترز)

رفض فينسن كومباني، مدرب بايرن ميونيخ متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، نسبة الفضل لنفسه في تألق هاري كين هذا الموسم، مشيراً إلى أن الأداء اللافت لمهاجم الفريق يرجع إلى اجتهاده وتعطشه للنجاح.

وسجل كين 11 هدفاً في ست مباريات بالدوري حتى الآن، ليرفع رصيده إلى 18 هدفاً مع بايرن في جميع المسابقات هذا الموسم؛ إذ فاز الفريق البافاري في جميع مبارياته العشر.

وسجل قائد منتخب إنجلترا أيضاً هدفين خلال الفوز الكبير 5-صفر على لاتفيا، يوم الثلاثاء الماضي، والذي حسم تأهل الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وعندما سُئل عن تعليقات كين بأن كومباني هو من ساعده على التطور، رفض المدرب هذا الإطراء.

وقال كومباني في مؤتمر صحافي قبل لقاء القمة أمام ضيفه بروسيا دورتموند في الدوري، السبت: «بلغ كين هذا المستوى بنفسه. لطالما فعل ذلك طوال مسيرته. تطوره مرتبط بعقليته. كان يبذل جهداً كبيراً كل عام. ربما ساعده عدم فوزه بالألقاب في وقت مبكر؛ لأنه حافظ بذلك على الشغف الذي تتوقعه عادة من اللاعبين الشبان».

ويعتبر كين (32 عاماً) أحد أبرز المهاجمين في جيله، وفاز بالعديد من الجوائز الفردية، لكنه لم يتوج بأي لقب جماعي مع توتنهام هوتسبير أو بايرن حتى كسر «عقدة الألقاب» في الموسم الماضي بفوزه بالدوري الألماني.

وقال كومباني: «لا يمكن تطوير لاعب (بهذا المستوى) أكثر من ذلك. عليه أن يرغب في ذلك بنفسه».

ويأمل البلجيكي كومباني أن يواصل كين تألقه التهديفي أمام دورتموند، الذي يتأخر بأربع نقاط فقط عن حامل اللقب ويحتل المركز الثاني، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم محلياً وقارياً هذا الموسم، مثل بايرن.

واستقبل دورتموند هدفاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات بالدوري.

وأضاف كومباني: «إنها مباراة بين المتصدر وثاني الترتيب، لم يتعرض الفريقان للهزيمة بعد؛ لذا فمن الواضح لماذا تحظى تلك المواجهة بكل هذا الزخم. كلانا لم يُهزم بعد مما يجعلها مواجهة محتدمة».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: خلف أبواب موصدة وبهدوء... إيران تجري تدريباتها في المكسيك

رياضة عالمية مشجعون إيرانيون يحيون منتخب بلادهم وهو يمر بحافلة أمامهم (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: خلف أبواب موصدة وبهدوء... إيران تجري تدريباتها في المكسيك

بخطوات جانبية، وجريات إحماء، ولمسات أولى للكرة... أجرى المنتخب الإيراني لكرة القدم حصته التدريبية الافتتاحية خلف أبواب موصدة مساء الأحد في المكسيك...

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
رياضة عالمية مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)

سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة الأميركية عقب وصوله إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (شيكاغو)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)

فولف: أنتونيلي المذهل «أمير موناكو الجديد»

كان الإيطالي كيمي أنتونيلي متفوقا بدرجة كبيرة على جميع السائقين الآخرين في سباق جائزة موناكو الكبرى الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عربية الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري (رويترز)

لوبيتيغي: راض عن أداء قطر أمام السلفادور

أبدى الإسباني جولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبو العنابي خلال المباراة الودية أمام منتخب السلفادور.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)

«إن بي إيه": الضغط يتزايد مع عودة نيكس لاستضافة ثالث مباريات النهائي

يتطلع نيويورك نيكس بشدة إلى إسعاد جماهيره عندما يستضيف ملعب ماديسون سكوير غاردن أول مباراة له في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الاتحاد الدنماركي: إريكسن سيخرج «قريباً» من المستشفى

كريستيان إريكسن (أ.ب)
كريستيان إريكسن (أ.ب)
TT

الاتحاد الدنماركي: إريكسن سيخرج «قريباً» من المستشفى

كريستيان إريكسن (أ.ب)
كريستيان إريكسن (أ.ب)

أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، الاثنين، أن لاعب خط الوسط كريستيان إريكسن، الذي خضع لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب منذ سقوطه مغشياً عليه خلال مباراة في عام 2021، وسقط مجدداً على أرض الملعب، الأحد، «بصحة جيدة»، ومن المتوقع خروجه من المستشفى «قريباً». ونُقل عن طبيب الفريق، مورتن بوسن، في بيان صادر عن الاتحاد المحلي للعبة نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: «تحدثت مع كريستيان، هذا الصباح، وهو بصحة جيدة، إنه مع عائلته، ومعنوياته عالية. نتوقع أن يُسمح له بالمغادرة والعودة إلى منزله قريباً». ولم تُنشر أي معلومات حول طبيعة سقوط اللاعب أو تأثير ما حصل على مسيرته الكروية. وأضاف بوسن: «نحن نُولي اللاعبين والجهاز الفني عناية فائقة، ونبقى على تواصل دائم معهم». وسقط لاعب خط الوسط الهجومي، البالغ 34 عاماً، في الدقيقة 64 في ودية للمنتخب الدنماركي أمام ضيفه الأوكراني، عندما كان متقدماً 2-1. وهرع الطاقم الطبي فوراً لنجدته، وأوقف الحَكَم المباراة التي كانت تُقام في أودنسه، بعد 15 دقيقة من الحادثة. وبعد تلقّيه العلاج، نهض لاعب خط الوسط الهجومي وغادر الملعب بمفرده، وفق ما أكد الطبيب بعد الحادث، ليجري نقله إلى مستشفى جامعة أودنسه. وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان ذكريات المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا 2021 في كوبنهاغن، عندما تعرّض كريستيان إريكسن لأزمة قلبية. وخضع إريكسن لاحقاً لعملية زرع جهاز مزيل الرجفان تحت الجلد، وتمكّن من استئناف مَسيرته الكروية، في أوائل عام 2022، بعد ثمانية أشهر من الحادث.


«مونديال 2026»: مودريتش الوجه الأبدي لكرواتيا

لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: مودريتش الوجه الأبدي لكرواتيا

لوكا مودريتش (إ.ب.أ)
لوكا مودريتش (إ.ب.أ)

بعد موسم أول محبط في الدوري الإيطالي لكرة القدم انتهى به مصاباً مع فريقه ميلان، يأمل المخضرم لوكا مودريتش (40 عاماً) استعادة ابتسامته وعاداته مع منتخب كرواتيا في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

سواء أرتدى قناع الكربون الأسود لحماية عظمة وجنته اليسرى، التي خضعت لعملية جراحية أخيراً أم لا، في 17 يونيو (حزيران) الحالي؛ موعد المباراة الأولى في خامس مشاركة له بكأس العالم، يعدّ مودريتش البطل الخارق لكرة القدم الكرواتية. «لا أحد استطاع، ولن يستطيع، أن يحل محله... مسيرته فريدة من نوعها في كرواتيا، كما هي الحال في عالم كرة القدم»؛ قال زميله السابق في المنتخب، إيفان راكيتيتش، لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت».

ورد مودريتش الشهر الماضي، على هامش إحدى مباريات الدوري الإيطالي، على بعض التعليقات: «أنا بطل خارق؟ أنا مجرد رجل عادي». وفي حين سيكون العرس الكروي العالمي في أميركا الشمالية آخر بطولة كبرى للاعب الوسط صاحب الـ197 مباراة دولية (28 هدفاً)، فإن مكانته في تاريخ المنتخب الكرواتي باتت راسخة.

مع وجود مودريتش، الذي كان حينها في ذروة قوته، وهو يحرك الخيوط في خط الوسط، أحدثت كرواتيا ضجة في آخر نسختين من كأس العالم، حين خسرت أمام فرنسا 2 - 4 في نهائي عام 2018، وأمام الأرجنتين 0 - 3 في نصف النهائي بعد 4 سنوات في قطر. وفي النسخة الأخيرة من «كأس أوروبا 2024»، فشلت كرواتيا، التي ضمت حينها لاعبين مسنين، في تجاوز دور المجموعات. دفع هذا الفشل مدرب المنتخب زلاتكو داليتش إلى تجديد دماء فريقه من خلال استدعاء بيتر سوتشيتش (22 عاماً)، ومارتن باتورينا (23 عاماً)، ولوكا فوشكوفيتش (19 عاماً)، مع الاستمرار في الاعتماد على مودريتش لمواجهة إنجلترا في 17 يونيو الحالي في أرلينغتون (بولاية تكساس الأميركية)، وبنما يوم 24 منه في تورونتو (كندا)، وغانا يوم 27 منه في فيلادلفيا (ولاية بنسلفانيا) ضمن المجموعة الـ12 الصعبة.

«مجموعتنا قوية، وإنجلترا قوية. في كأس العالم، كل مباراة صعبة»، هكذا حذّر الفائز بـ«الكرة الذهبية» عام 2018 الذي خاض 19 مباراة في نهائيات كأس العالم، سجل خلالها هدفين. ولتفسير استمراريته المذهلة، يذكر صانع الألعاب، الذي يعود تاريخ أول مباراة دولية له إلى أكثر من 20 عاماً، وتحديداً إلى مارس (آذار) 2006 «عوامل عدة»، أبرزها: «الحصول على قسط كاف من النوم، والتدريب الجيد، والاهتمام بكل شيء، ولكن الأهم من ذلك كله هو شغفي بكرة القدم».

وُضع هذا الشغف تحت مجهر الاختبارات في الأشهر الأخيرة. مودريتش، الذي حصد كل الألقاب مع ريال مدريد الإسباني بين عامي 2012 و2025، بما في ذلك 4 ألقاب في الدوري و6 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا»، أنهى موسم 2025 - 2026 بقميص ميلان؛ النادي الذي حلم باللعب له منذ صغره، بصورة محبطة. بعد سلسلة من المباريات من دون هزيمة بين الجولتين الثانية والـ25، خسر «ديافولو (الشيطان)» 7 من مبارياته الـ13 الأخيرة؛ مما سمح لجاره اللدود إنتر بحسم لقب «سيري.أ» للمرة الـ21 في تاريخه. والأسوأ من ذلك، خسر ميلان على أرضه أمام كالياري 1 - 2 في الجولة الـ38 الأخيرة، ليخسر فرصة التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» ويتراجع من المركز الـ3 إلى الـ5 في غضون 90 دقيقة فقط.

وعلى الرغم من إصابته في وجهه إثر اصطدامه بمانويل لوكاتيلي خلال مواجهة يوفنتوس في 26 أبريل (نيسان) الماضي وخضوعه لاحقاً لعملية جراحية لعلاج كسر في عظم وجنته اليسرى، فإن مودريتش اختصر فترة تعافيه ليساعد فريقه في مباراته الأخيرة. بدا الكرواتي؛ الذي يُعدّ من أفضل لاعبي خط الوسط في التاريخ (هدفان و3 تمريرات حاسمة في 34 مباراة بالدوري الإيطالي) عاجزاً عن إيجاد الحلول، بل كأنه لا يملك الخبرة الكافية لإنقاذ «روسونيري» من محنته. وصل إحباطه إلى إمكانية دفعه للتخلي عن عامه الأخير من عقده، بل وربما اعتزال اللعب نهائياً. إلا إذا أعادت إليه مغامرةٌ ناجحةٌ أخرى بقميص منتخب بلاده ابتسامتَه ورغبتَه في مواصلة تحدي الزمن.


«مونديال 2026»: يامال ووليامز متاحان للمشاركة في المباراة الافتتاحية لإسبانيا

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: يامال ووليامز متاحان للمشاركة في المباراة الافتتاحية لإسبانيا

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

أكد مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، أن الجناحين لامين يامال ونيكو وليامز سيكونان جاهزين للمشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب «لا روخا» في نهائيات «كأس العالم» التي تنطلق في 11 من الشهر الحالي. وغاب كل من يامال (18 عاماً) نجم برشلونة، ووليامز (23 عاماً) الذي يدافع عن ألوان أتلتيك بلباو، عن نهاية الموسم بسبب إصابات في عضلات الفخذ اليسرى، وستكون عودتهما الوشيكة بمثابة دفعة كبيرة لـ«أبطال أوروبا». وكان يامال قد أُصيب، في نهاية أبريل (نيسان) الماضي، مع برشلونة. وبغيابه، تعادل أبطال «مونديال 2010» في مباراتهم الودية ضد العراق 1-1، الخميس، في لا كورونيا. كما يعاني فيكتور مونوس (22 عاماً)، جناح أوساسونا، إصابة أيضاً، لكنه سيكون جاهزاً، بدوره، لمواجهة الرأس الأخضر. ولم يسافر اللاعبون الثلاثة إلى بويبلا بالمكسيك، حيث سيخوض «لا روخا» مباراته الودية الأخيرة ضد منتخب البيرو، الاثنين. وأوضح دي لا فوينتي، خلال مؤتمر صحافي: «نأسف لعدم وجودهم معنا، لكن الجهاز الطبي وطاقم اللياقة البدنية أوصوا بإبقائهم» في معسكر المنتخب بالولايات المتحدة. وقال: «سيكون اللاعبون الثلاثة جاهزين للمباراة المقبلة»، في إشارة إلى انطلاق «كأس العالم». ويستهل المنتخب الإسباني، حامل لقب «كأس أوروبا»، مشواره في العرس الكُروي العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، في 15 يوينو (حزيران)، ضمن المجموعة الثامنة. وإلى جانب الرأس الأخضر، سيواجه منتخب إسبانيا منتخب السعودية في 21 منه، ثم منتخب الأوروغواي بعد 7 أيام.