يعقوب لاعب العراق: سنبذل أقصى جهد لبلوغ «المونديال»

كيفن يعقوب لاعب المنتخب العراقي (منتخب العراق)
كيفن يعقوب لاعب المنتخب العراقي (منتخب العراق)
TT

يعقوب لاعب العراق: سنبذل أقصى جهد لبلوغ «المونديال»

كيفن يعقوب لاعب المنتخب العراقي (منتخب العراق)
كيفن يعقوب لاعب المنتخب العراقي (منتخب العراق)

أكد كيفن يعقوب، لاعب المنتخب العراقي لكرة القدم، أن الفوز الذي حققه منتخبه على نظيره الإندونيسي في الملحق الآسيوي المؤهل لـ«كأس العالم 2026»، جاء بعد مواجهة صعبة، مشيراً إلى أن التركيز بات منصباً الآن على اللقاء الحاسم أمام السعودية.

وحقق منتخب العراق فوزاً ثميناً 1 - صفر على نظيره الإندونيسي، في وقت متأخر من مساء السبت، بالجولة الثانية في المجموعة الثانية من منافسات الملحق الآسيوي المؤهل لـ«المونديال» المقبل، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحتل منتخب العراق المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب السعودية (المتصدر)، الذي يستضيف لقاءات المجموعة، والمتساوي معه في الرصيد ذاته، بعد تغلبه 3 - 2 على إندونيسيا في الجولة الافتتاحية.

وأصبح يتعين على منتخب العراق الفوز على المنتخب السعودي بالجولة الثالثة (الأخيرة)، بعد غد الثلاثاء، إذا أراد التأهل المباشر إلى كأس العالم لثاني مرة، بعدما سبق أن شارك مرة وحيدة في «مونديال 1986» بالمكسيك.

وقال يعقوب لـ«وكالة الأنباء العراقية (واع)»، الأحد: «لقد كانت مباراة إندونيسيا صعبة، لكن من الجيد أننا حققنا الفوز، والآن كل شيء بأيدينا أمام السعودية. نعلم أننا بحاجة إلى الانتصار في المواجهة المقبلة من أجل التأهل إلى كأس العالم».

وأضاف: «لم أكن سعيداً بأدائي الشخصي، لكن الأهم هو النقاط الثلاث. في الشوط الأول استحوذ المنافس على الكرة كثيراً، وكان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، إلا إننا قاتلنا بقوة وحاولنا افتكاك الكرة وصناعة الفارق، وفي النهاية تحقق الهدف».

وأكد يعقوب في ختام حديثه: «رسالتي للجماهير هي نفسها دائماً: نحن نقدرهم كثيراً ونحبهم... إنهم يمنحوننا كل شيء، وسنبذل قصارى جهدنا لإسعادهم في المباراة المقبلة وقيادة العراق نحو (المونديال)».

وتنص اللائحة على تأهل صاحبَيْ المركز الأول في كل من المجموعتين الأولى والثانية بالملحق الآسيوي إلى نهائيات كأس العالم، على أن ينتقل المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني بكل من المجموعتين لخوض الدور الإقصائي من ملحق التصفيات الآسيوية؛ لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي.


مقالات ذات صلة

«تصفيات مونديال السيدات»: ألمانيا تنهي مشوارها دون هزيمة

رياضة عالمية لاعبات ألمانيا يحتفلن بالفوز على سلوفينيا (د.ب.أ)

«تصفيات مونديال السيدات»: ألمانيا تنهي مشوارها دون هزيمة

أنهى المنتخب الألماني مشواره في تصفيات كأس العالم لكرة القدم النسائية بسجل خالٍ من الهزائم بعد الفوز 2 - صفر على سلوفينيا الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ليوبليانا)
رياضة عالمية لاعبو منتخب المكسيك يستعدون بجدية لافتتاح المونديال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: المكسيك تواجه جنوب أفريقيا تحت ضغط تحقيق نتيجة إيجابية

تستهل المكسيك مشوارها في كأس العالم لكرة القدم على أرضها بمواجهة جنوب أفريقيا يوم الخميس المقبل، وهي تتحمل ضغوطاً لتحقيق بداية مظفرة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: بروس يعود إلى حيث بدأ في «استاد أزتيكا»

تكتمل دورة كاملة من مسيرة مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس يوم الخميس المقبل مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم في ملعب أزتيكا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية دومينيك سوبوسلاي يحتفل بأول أهداف المجر في مرمى كازاخستان (إ.ب.أ)

سوبوسلاي يقود المجر للفوز بثلاثية على كازاخستان

فاز منتخب المجر على نظيره كازاخستان بنتيجة 3 - 1 في مباراة ودية أقيمت الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ديبريسين )
رياضة عالمية بيير غاسلي سائق فريق ألبين في سباق موناكو (إ.ب.أ)

جلسة استماع للنظر في طلب ألبين لمراجعة عقوبة سباق موناكو

سينظر يوم الخميس في طلب فريق ألبين، المملوك لرينو، لمراجعة قرارات مراقبي السباق، التي جرّدت بيير غاسلي من مركز على منصة التتويج في سباق جائزة موناكو.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

الحكم الصومالي أرتن: ضاع «أكبر أحلامي»

الحكم الصومالي عمر أرتن (أ.ف.ب)
الحكم الصومالي عمر أرتن (أ.ف.ب)
TT

الحكم الصومالي أرتن: ضاع «أكبر أحلامي»

الحكم الصومالي عمر أرتن (أ.ف.ب)
الحكم الصومالي عمر أرتن (أ.ف.ب)

تحسر الحكم الصومالي عمر أرتن على ما اعتبره «أكبر أحلامه»، بعد منعه من الدخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم الذي ينطلق الخميس.

وأُبعد أرتن، الذي اختاره الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حكم العام في 2025، من قائمة حكام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمونديال بعدما مُنع من دخول إلى الولايات المتحدة لدى وصوله إلى ميامي السبت.

والصومال من الدول المدرجة على قائمة حظر السفر التي أقرتها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضمن حملة أوسع على الهجرة.

وقال أرتن لصحيفة «نيويورك تايمز»، الثلاثاء، في مقابلة هاتفية من إسطنبول: «أشعر بخيبة كبيرة جداً. أنا مجرد حكم يحاول أن يعيش حلمه، أكبر حلم في حياتي، وهو الوصول إلى كأس العالم».

وأوضح أنه بعد استجواب استغرق 11 ساعة، نُقل إلى زنزانة احتجاز منفصلة، حيث بقي هناك لساعات إضافية قبل إعادته على متن رحلة إلى إسطنبول.

وأضاف: «كانت لدي الأوراق الصحيحة وكل شيء. كانت لدي التأشيرة الصحيحة».

وأفاد «فيفا» بأنه عاجز عن التأثير في القرار، مؤكداً أن الأمر يعود حصراً إلى الدول المضيّفة للبطولة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي تتشارك الضيافة مع جارتيها المكسيك وكندا.

وقال متحدث باسم الهيئة الكروية العليا إن «(فيفا) غير معني بإجراءات الهجرة في الدولة المضيفة، بما في ذلك البت في التأشيرات، وقد أُبلغ من السلطات بأن وضع السيد أرتن لن يتغير في الوقت الراهن».

وتابع: «تماشياً مع فعاليات (فيفا) السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي التي تقرر في نهاية المطاف من يحصل على تأشيرة ومن يُسمح له بدخول البلاد».

من جهته، قال متحدث باسم هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية إن أرتن مُنع من الدخول عقب تفتيش روتيني.

وأوضح أنه «خلال إجراءات المعالجة، خضع المسافر لتفتيش إضافي، وهو جزء روتيني من عملية التفتيش لدى هيئة الجمارك وحماية الحدود عندما يحتاج الضباط إلى التحقق من المعلومات أو تحديد أهلية الدخول».

وأضاف: «بعد التفتيش، تبيّن أن المسافر، وهو حَكم في كأس العالم لكرة القدم، غير مؤهل للدخول بسبب مخاوف تتعلق بعمليات التدقيق الأمني، وتم رفض دخوله».

وأعربت الحكومة الصومالية عن «أسف عميق» لاستبعاد أرتن من البطولة.

وقالت وزارة الرياضة الصومالية: «يمثل أرتن أفضل المواهب الصومالية».

وتنطلق النهائيات الكبرى من حيث عدد المنتخبات المشاركة (48) والمباريات (104) والدول المضيفة (3) الخميس من مكسيكو سيتي، وسط أجواء مشحونة بالتوتر السياسي.

وأُجبرت إيران التي ستخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأميركية، على نقل مقرها إلى المكسيك، عوضاً عن توكسون بسبب الحرب بين طهران وواشنطن.

وقال الاتحاد الإيراني لكرة القدم الثلاثاء إن حصته من تذاكر المشجعين أُلغيت، في حين لم يحصل بعض أفراد الطاقم المرافق للمنتخب على تأشيرات.


القطري المري حكم «فار» لمواجهة أميركا وباراغواي

الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري لكرة القدم)
الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري لكرة القدم)
TT

القطري المري حكم «فار» لمواجهة أميركا وباراغواي

الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري لكرة القدم)
الحكم القطري خميس المري (الاتحاد القطري لكرة القدم)

يسجل التحكيم القطري حضوراً مبكراً في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما اختارت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الحكم الدولي خميس المري للعمل ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في المباراة التي تجمع بين منتخبي الولايات المتحدة وباراغواي.

وسيتولى الحكم الهولندي داني ماكيلي إدارة المباراة حكماً للساحة، فيما سيكون خميس المري أحد العناصر الأساسية في منظومة تقنية الفيديو التي ستشرف على إدارة الحالات التحكيمية المهمة خلال المواجهة الافتتاحية للبطولة.

ويعد اختيار المري للمشاركة في إدارة المباراة الأولى لكأس العالم تتويجاً لمسيرته التحكيمية المتميزة، بعد سلسلة من المشاركات الناجحة في البطولات القارية والدولية خلال السنوات الماضية، التي أكدت كفاءته وقدرته على العمل في أعلى مستويات المنافسة.


لوبيتيغي يقود حلم التعويض القطري في مونديال 2026

قطر تتطلع لمحو خيبة 2022 رغم التحديات (رويترز)
قطر تتطلع لمحو خيبة 2022 رغم التحديات (رويترز)
TT

لوبيتيغي يقود حلم التعويض القطري في مونديال 2026

قطر تتطلع لمحو خيبة 2022 رغم التحديات (رويترز)
قطر تتطلع لمحو خيبة 2022 رغم التحديات (رويترز)

بلسم المنتخب القطري جراح خروجه من مونديال 2022 الذي استضافه على أرضه، بخُفي حنين عقب إحرازه لقب كأس آسيا للمرة الثانية توالياً، لكن الأمل يرافق الجميع بأن يقدم «العنابي» مشاركة ثانية أفضل في مونديال 2026 في أميركا الشمالية.

ويلعب فريق المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي في المجموعة الثانية إلى جانب كندا، والبوسنة والهرسك وسويسرا.

ويراهن لوبيتيغي على عناصر الخبرة والكثير من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال 2022 ويأملون بمحو خيبة المشاركة المونديالية الأولى.

وعلى الرغم من استضافة قطر نسخة تُعدّ من بين الأنجح، تذيّل المنتخب المجموعة الأولى بعدما خسر جميع مبارياته أمام الإكوادور، والسنغال وهولندا في أسوأ مشاركة لمنتخب مضيف.

ولا ينفي المهاجم الدولي يوسف عبد الرزاق صعوبة المهمة المقبلة، قائلاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سنحاول طبعاً أن نظهر بصورة أفضل من مونديال 2022».

وأضاف: «نعِد جماهيرنا بأن الأداء سيتحسن. إن شاء الله سنجعلهم فخورين بنا».

بدوره، أقرّ المدافع طارق سلمان، الذي كان في عداد القائمة الأولية قبل استبعاده، بأن «عنصر الخبرة أصبح متوفراً بعد مرور أربع سنوات من النسخة السابقة لكأس العالم»، في حين يعتقد محمد مبارك المهندي، نجم العنابي وناديي السد والخور سابقاً، أن «المنتخب غير مطالب بمحو خيبة 2022».

وحافظ لوبيتيغي على جل عناصر الحرس القديم الذين دعاهم إلى القائمة الأولية رغم قربهم من إنهاء مسيرتهم، على غرار البرازيلي الأصل لوكاس منديس (36 عاماً)، خوخي بوعلام، كريم بوضياف، عبد العزيز حاتم والقائد حسن الهيدوس وجميعهم بلغوا 35 عاماً.

وعدَّ المهندي الذي شغل سابقاً عضوية الاتحاد القطري لكرة القدم لولايتين، أن «الإنجاز تحقق بالفعل بتأهل المنتخب عبر التصفيات».

وتابع: «المشاركة ستكون صعبة، خصوصاً أن القرعة أوقعتنا مع منتخبات قوية».

ورأى المهندي أن المنتخب سيحقق إنجازاً آخر لو تأهل إلى الدور الثاني، «لكنني أرى أن الوضع صعب جداً؛ لأن منتخبنا لم يستعد بشكل كاف، فضلاً عن وجود إصابات ومشكلات في الناحية الهجومية».

برأيه، فإن سويسرا والبوسنة والهرسك «يعتمدان على الكرات العالية، ولديهما مدافعون يفوقون لاعبينا طولاً؛ وهو ما سيصّعب المهمة».

وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها «العنابي» في النهائيات بعد تأهله من التصفيات؛ إذ تصدّر مجموعته في المرحلة الثانية، ثم احتل المركز الرابع في المرحلة الثالثة؛ ما أهله إلى المرحلة الرابعة التي تأهل فيها على حساب الإمارات وعُمان.

ويُدرك لوبيتيغي الذي عُيّن مايو (أيار) 2025 بدلاً من مواطنه لويس غارسيا، صعوبة المهمة في أميركا الشمالية.

قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أدري ما يمكن أن نفعله في المونديال».

وأضاف: «نهتم بما يمكن أن نقوم به كمجموعة؛ كي لا نكون صيداً سهلاً لمنتخبات أفضل وأقوى منا، وأن ندرك في الوقت نفسه أننا وصلنا إلى هناك (المونديال) بجدارة».

ويوضح المدافع همام الأمين أنه «لا يمكن توقّع أي شيء لا في هذه المجموعة أو أي مجموعة أخرى، كل منتخب سيقدم أفضل ما لديه، ومنتخب قطر يريد أن يفاجئ الجميع».

ويلعب المنتخب القطري مباراته الأولى مع سويسرا في سان فرانسيسكو، قبل لقاء كندا في فانكوفر والبوسنة والهرسك في سياتل.

وأكّد الأمين أن «الجماهير هي الرقم واحد بالنسبة لنا دائماً».

وأردف: «من المهم أن يأتوا إلى الولايات المتحدة. سنجعلهم فخورين بمنتخبهم».

بالنسبة إلى المشجع علي حسن (50 عاماً) الذي خاب ظنه بالخسارات الثلاث التي تكبدها «الأدعم» على أرضه في 2022، فإن «العنابي مطالب بتقديم صورة أفضل في المونديال المقبل».

وأضاف الموظف المتابع من كثب للمنتخب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا نطالبهم بمحو الماضي بالكامل، بل بإثبات التطور الذي حققه المنتخب في السنوات الأخيرة».

بدوره، يؤكد يوسف الذوادي (38 عاماً)، أن «ثمة رغبة جماهيرية في تعويض نتائج المونديال السابق، والظهور بمستوى يعكس مكانة الكرة القطرية الحالية».