فنانون مصريون يتصدرون الاهتمام بالحضور في ساحات القضاء

محاكمة شيرين عبد الوهاب... ورشوان توفيق يختصم منتحلي صفته

الفنانة شيرين عبد الوهاب (حسابها على «فيسبوك»)
الفنانة شيرين عبد الوهاب (حسابها على «فيسبوك»)
TT

فنانون مصريون يتصدرون الاهتمام بالحضور في ساحات القضاء

الفنانة شيرين عبد الوهاب (حسابها على «فيسبوك»)
الفنانة شيرين عبد الوهاب (حسابها على «فيسبوك»)

تصدر فنانون مصريون الاهتمام في مصر بعد الإعلان عن حضورهم في ساحات القضاء خلال الساعات الماضية؛ إذ شملت قائمة الأكثر تداولاً بمؤشرات البحث على موقع «غوغل» الخميس، اسم الفنان رشوان توفيق، والفنانة شيرين عبد الوهاب، بسبب دعاوى قضائية.

وتواجه شيرين عبد الوهاب تهمة «السب والقذف»، و«سوء استخدام وسائل التواصل»، و«تعمد الإزعاج»، وذلك بعدما قام مدير حساباتها «السوشيالية» سابقاً برفع دعوى قضائية لمحاكمتها، إلا أن الدعوى تم تأجيلها لاستكمال نظر القضية، وسماع مرافعات الدفاع، حسب وسائل إعلام محلية.

وبعيداً عن التهم التي وُجهت للفنانة شيرين عبد الوهاب، تعرض الفنان رشوان توفيق لشائعة وفاته، بعدما أعلن أحد الحسابات بموقع «فيسبوك» الخبر مساء الأربعاء، وهو ما نفته ابنته المذيعة هبة رشوان عبر حسابها على «فيسبوك»، وكتبت: «الأصدقاء الأعزاء، لا صحة لما نُشر عن وفاة الوالد الفنان القدير رشوان توفيق... الخبر غير صحيح، هو في أتم صحة وأسعد حال».

من جانبه، تساءل الفنان رشوان توفيق عن السبب وراء ترويج هذه الإشاعات التي وصفها بالمغرضة وتنال من راحة الناس وأمانهم، قائلاً: «لا أعرف لماذا يتعمد البعض إطلاق هذه الإشاعات على الفنانين؟ فهل ينتظرون موتهم؟ وما مكسبهم من وراء ذلك؟»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أنه عانى كثيراً من هذا الأمر هو وزملاء وأصدقاء كثر، من بينهم حسن حسني، ورجاء الجداوي، وغيرهما.

الفنان رشوان توفيق (فيسبوك)

وكشف رشوان توفيق عن تعرض أسرته للانزعاج في وقت متأخر من الليل، موضحاً أنه لا يمتلك حسابات بـ«السوشيال ميديا» مطلقاً، ويتواصل مع الناس عن طريق التليفون فقط، وأنه تلقى مكالمات كثيرة للاطمئنان عليه بعدما أزعجتهم هذه الشائعة السخيفة.

في حين أكدت ابنته الإعلامية المصرية هبة رشوان لـ«الشرق الأوسط»، أن «تداول اسم والدها بسبب هذه الشائعة المغرضة أزعجهم بشكل لا يمكن وصفه»، وقالت إن والدها تناول طعام العشاء مع أسرته وذهب للنوم، إلا أنها من شدة انتشار شائعة وفاته ذهبت للاطمئنان عليه، كما شعرت بألم كبير لقيام بعض الناس بكتابة منشورات تعزية لها من دون التأكد من صحة الخبر.

ونفت المذيعة المصرية عزم الأسرة رفع دعاوى قضائية أو اختصام منتحلي شخصية والدها مثلما يتردد، متسائلة: «لماذا نرفع دعاوى في الوقت الحالي وشائعة الوفاة تطارد والدي منذ سنوات؟»، لافتة إلى أنه في حال قيام الأسرة بهذه الخطوة فسيتم الإعلان عبر محامي والدها.

وأوضحت هبة أن الصفحات المجهولة التي تنتحل اسم والدها لا تمت له بصلة، وقاموا بالإبلاغ عنها كثيراً لإغلاقها لكن لا جديد، ويتم إنشاء صفحات أخرى غيرها.

وتعليقاً على تصدر أسماء بعض الفنانين «الترند» بسبب مشكلات شخصية، أو دعاوى قضائية، أكد الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، لـ«الشرق الأوسط»، أن من يعمل في مجال يحتم «الشهرة والانتشار»، فهو عرضة للشائعات، ما دام أنه تحت بؤرة الضوء، فـ«نحن في عصر (السوشيال ميديا) العنيف»، وفق قوله.

الفنانة شيرين عبد الوهاب (حسابها على «فيسبوك»)

وأكد سعد الدين أن «بعض الناس أصبحوا يترصدون المشاهير في الفعاليات العامة لإدانتهم أحياناً، بالإضافة للنهم لمعرفة أخبارهم وتحركاتهم، من أجل تصدر (الترند)»، لافتاً إلى أن إيقاع الشائعات في ازدياد بسبب الجهل وانعدام الثقافة، مع تزايد عدد صفحات «السوشيال ميديا» التي تنشر أخباراً من دون التحقق منها من قبل مصدر موثوق به مثل أسرة الفنان أو النقابة.

وعن تصدر أخبار سلبية بين الحين والآخر عن الفنانة شيرين، قال سعد الدين إن «شيرين تمتلك موهبة غير طبيعية، لكنها لا تمتلك ثقافة النجومية، ومنذ سنوات وأخبار مشكلاتها الشخصية والمهنية تتصدر (الترند)»، متسائلاً: «أين أخبار أغنياتها وحفلاتها واختياراتها لكلمات وألحان جذابة؟».

ونوّه سعد الدين بضرورة إخفاء الفنان تفاصيل حياته الشخصية وأخبار مشكلاته بقدر الإمكان بعيداً عن الأضواء، حتى تستمر نجوميته بشكل جيد.


مقالات ذات صلة

اتهام الفنان محمود حجازي بـ«التحرش» يخطف الاهتمام في مصر

يوميات الشرق الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)

اتهام الفنان محمود حجازي بـ«التحرش» يخطف الاهتمام في مصر

خطف اتهام الممثل المصري محمود حجازي بالتحرش بفتاة أوروبية خلال وجودهما في أحد الفنادق بالقاهرة الاهتمام في مصر على مدار اليومين الماضيين.

أحمد عدلي (القاهرة )
الولايات المتحدة​ صورة للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون مع سيدة أُخفي وجهها ضمن ملفات جيفري إبستين المفرج عنها (أ.ب)

«ملفات إبستين» الجديدة: تسريبٌ رسميٌّ ضخم يفضح شبكة علاقات ويخلط السياسة ويُربك العدالة

تسريبٌ رسميٌّ لملفات إبستين يفضح شبكة علاقات، ويخلط السياسة، ويُربك العدالة، والأمير أندرو أحد «الأسماء اللامعة»... وكذلك وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك.

إيلي يوسف (واشنطن)
يوميات الشرق في لقطة مع أسرته بمسلسل «لعبة وقلبت بجد» (الشركة المنتجة)

أحمد زاهر: «لعبة وقلبت بجد» جرس إنذار للأُسر ضدَّ مخاطر الألعاب الإلكترونية

تحوَّلت الألعاب الإلكترونية إلى خطر لا يهدّد الأطفال وحدهم، وإنما يمتدّ إلى الأسرة والمجتمع.

انتصار دردير (القاهرة )
شمال افريقيا الغذاء البند الأعلى استحواذاً على ميزانية الأسر المصرية (الشرق الأوسط)

«حيل» و«استغناء»... أسلحة أسر مصرية لمواجهة ارتفاع أسعار الغذاء

أمام عبوات عديدة للألبان والأجبان، تحمل أسماء مختلفة، تراصت داخل أحد المراكز التجارية بمحافظة المنوفية (دلتا النيل)، وقفت الأربعينية «دعاء محمد» حائرة.

محمد عجم (القاهرة )
يوميات الشرق صور نشرها المحامي على صفحته الشخصية (صفحة المحامي أشرف نبيل على «فيسبوك»)

سيجار وطائرة خاصة... «استعراض» محامٍ يفجر جدلاً في مصر

أثار فيديو لأحد المحامين الذين ظهروا بطريقة استعراضية ضجة في مصر، وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المحلية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

بعد حرمانهن من لعبة كورية... 3 شقيقات ينتحرن بالقفز من شرفة منزلهن

الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)
الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)
TT

بعد حرمانهن من لعبة كورية... 3 شقيقات ينتحرن بالقفز من شرفة منزلهن

الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)
الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)

لقيت ثلاث شقيقات صغيرات حتفهن في الهند، أمس (الأربعاء)، بعد سقوطهن من شرفة منزلهن، وذلك عقب منع والدهن لهن من ممارسة لعبة كورية تُعرف بـ«لعبة الحب» على هاتفه، وفقاً لتقارير محلية صادمة.

وذكرت قناة هندية أن الفتيات، فيشيكا (16 عاماً)، وبراشي (14 عاماً)، وباخي (12 عاماً)، دخلن في حالة من الحزن الشديد بعدما منعهن والدهن من استخدام اللعبة التي وُصفت بأنها تسبب الإدمان، فتركن رسالة من ثماني صفحات، قبل أن تقع المأساة.

وأفادت تقارير محلية بأن الأسرة تقيم في ولاية أوتار براديش، على مشارف نيودلهي، بينما رُصدت والدتهن وهي في حالة انهيار عند وصول فرق الطوارئ إلى المكان.

وقال الأب المكلوم شيتان كومار إن بناته كن مولعات بكل ما هو كوري، بما في ذلك الأفلام والموسيقى والمسلسلات التلفزيونية.

وأضاف أن هذا التعلّق بدأ خلال جائحة «كوفيد - 19»، وتحوّل لاحقاً إلى حالة إدمان دفعت الفتيات إلى ترك الدراسة نهائياً.

وأوضح كومار أنه عندما اكتشف أن بناته يلعبن لعبة مجهولة وغير مناسبة على هاتفه، قرر منعهن منها، ويعتقد أن ما حدث كان بدافع الانتقام.

ونقل عن الرسالة التي تركتها الفتيات قولهن: «بابا، آسفات، كوريا هي حياتنا، كوريا هي حبنا الأكبر. مهما قلنا، لا يمكننا التخلي عنها. لذلك سنقتل أنفسنا».

وأضافت الرسالة: «حاولتم إبعادنا عن الكوريين، لكنكم الآن تعلمون مدى حبنا لهم».

وبحسب تقارير صحافية، وُجدت أيضاً كتابات على جدران غرفة الفتيات باللغة الإنجليزية، من بينها: «أنا وحيدة جداً» و«اجعلني محطمة القلب».

من جهته، قال أتول كومار سينغ، مساعد مفوض الشرطة في ولاية أوتار براديش، في بيان رسمي، إن بلاغاً ورد عند الساعة 2:15 صباحاً بالتوقيت المحلي، وعند وصول الشرطة عُثر على الشقيقات الثلاث مُلقَيات على الأرض.

وأضاف أنهن نُقلن فوراً بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى لوني؛ حيث أُعلن عن وفاتهن.

وفي حين أشارت التقارير الأولية إلى أن الشقيقات الثلاث سقطن من الشرفة، تحدثت شهادات متضاربة عن أن اثنتين منهن كانتا تحاولان منع الثالثة من السقوط، قبل أن يقعن جميعاً.

وقال الأب: «لا ينبغي أن يحدث هذا لأي أب أو أم أو طفل. لم أكن على علم باللعبة، ولو كنت أعلم لما سمحت لهن باللعب بها قط».

ولا يزال التحقيق جارياً، بينما لم تتمكن الشرطة بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات.

وفي سياق متصل، أدى الانتشار الواسع للهواتف المحمولة وألعاب الإنترنت الضارة إلى قيام منظمة الصحة العالمية بإدراج إدمان ألعاب الفيديو ضمن التصنيف الدولي للأمراض عام 2019.

وأوضحت المنظمة أن هذا النوع من الإدمان يتميز بـ«نمط من السلوك المتكرر أو المستمر في ممارسة الألعاب»، بحيث «تُعطى الأولوية للعب على حساب الاهتمامات الحياتية الأخرى».


كيت ميدلتون تتحدث عن «الخوف والإرهاق» التي يواجههما مرضى السرطان

كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)
كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)
TT

كيت ميدلتون تتحدث عن «الخوف والإرهاق» التي يواجههما مرضى السرطان

كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)
كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)

تحدثت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، عن «الخوف والإرهاق» اللذين يرافقان رحلة مرضى السرطان.

وتأملت زوجة الأمير البريطاني ويليام، التي تعافت الآن بعد تلقيها علاجاً من نوع لم يُكشف عنه من المرض، في الطبيعة غير الخطية لمسار علاج السرطان، وذلك في رسالة مصوّرة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان يوم الأربعاء، بحسب صحيفة «التلغراف».

واستعادت الأميرة، من خلال لقطات من زيارتها لمستشفى رويال مارسدن في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، تجربتها قائلة: «في اليوم العالمي للسرطان، أفكاري مع كل من يواجه تشخيصاً بالسرطان، أو يخضع للعلاج، أو يشق طريقه نحو التعافي. يؤثر السرطان على حياة الكثيرين، ليس المرضى فحسب، بل عائلاتهم وأصدقاءهم ومقدمي الرعاية الذين يساندونهم».

وتابعت: «كما يعلم كل من خاض هذه التجربة، فهي ليست خطية. هناك لحظات من الخوف والإرهاق، ولكن أيضاً لحظات من القوة واللطف والتواصل العميق».

وأضافت: «اليوم يُذكّرنا بأهمية الرعاية والتفهم والأمل. اعلموا أنكم لستم وحدكم».

وفي يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، كشفت الأميرة عن تعافيها التام خلال عودتها المؤثرة إلى مستشفى رويال مارسدن، حيث تلقت العلاج بعد تشخيص إصابتها في أوائل عام 2024.

كما أُعلن عن انضمامها هي وأمير ويلز كرعاة مشتركين جدد للمستشفى، وقدّمت شكرها للأطباء والممرضين على «رعايتهم ودعمهم وتعاطفهم».

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قالت: «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر مستشفى رويال مارسدن على رعايتهم الفائقة لي خلال العام الماضي، وأتوجه بجزيل الشكر لكل من ساندني أنا وويليام بصمت خلال هذه الفترة العصيبة».

وتحدثت الأميرة بصراحة عن التحديات طويلة الأمد التي غيّرت مجرى حياتها خلال رحلة التعافي من السرطان، ووصفت هذه المرحلة بأنها «صعبة للغاية».

وكان قد شُخّصت إصابتها بالمرض في يناير 2024 بعد خضوعها لعملية جراحية كبرى في البطن. وخلال فترة تعافيها، كشفت أن هذه التجربة منحتها منظوراً جديداً للحياة، بما في ذلك «تواصل روحي وعاطفي عميق» مع الطبيعة.


أحدث تعديلات ترمب على البيت الأبيض: إضافة تمثال لكريستوفر كولومبوس

سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
TT

أحدث تعديلات ترمب على البيت الأبيض: إضافة تمثال لكريستوفر كولومبوس

سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصب تمثال لكريستوفر كولومبوس في ساحة البيت الأبيض، في أحدث سلسلة من التغييرات التي طرأت على المقر الرئاسي خلال العام الماضي، بحسب تقرير جديد.

وسيُقام تمثال المستكشف الذي عاش في القرن الخامس عشر، والذي لطالما أشاد به ترمب ودافع عنه، بالقرب من ساحة الإهليلج في الجانب الجنوبي من البيت الأبيض، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُسمَّ.

ويُعد هذا العمل الفني إعادة بناء لتمثال أُسقط في بالتيمور عام 2020 على يد متظاهرين، وأُلقي به في ميناء المدينة، وسط احتجاجات واسعة طالبت بالعدالة العرقية في أنحاء البلاد.

وقد جرى ترميم التمثال، الذي كان قد كُشف عنه في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، على يد نحاتين من ولاية ماريلاند، بالتعاون مع سياسيين ورجال أعمال أميركيين من أصل إيطالي. وذكرت «واشنطن بوست» أن من المحتمل نقل التمثال من ماريلاند إلى واشنطن العاصمة خلال أسابيع.

ولم تؤكد الإدارة هذه الخطط رسمياً، لكنها أشادت بكولومبوس.

جزء من البيت الأبيض مضاء باللون الأزرق بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في واشنطن (رويترز)

وقال متحدث باسم ترمب، ديفيس إنجل: «في هذا البيت الأبيض، يُعتبر كريستوفر كولومبوس بطلاً. وسيستمر الرئيس ترمب في تكريمه على هذا الأساس».

وكان ترمب قد دافع مراراً عن كولومبوس، الذي مهّدت رحلاته إلى العالم الجديد الطريق للاستعمار الأوروبي، والذي أصبح، خلال العقود الأخيرة، محور جدل واسع مع إعادة تقييم معاملته الوحشية للشعوب الأصلية.

وخلال حملته الانتخابية لعام 2024، وعد ترمب بالاحتفال بيوم كولومبوس، الذي يوافق 12 أكتوبر (تشرين الأول)، ذكرى وصول المستكشف الجنوي إلى الأميركتين. وفي أكتوبر، وقّع أمراً تنفيذياً يعترف بكولومبوس بوصفه «البطل الأميركي الأول».

وفي أبريل (نيسان)، كتب الرئيس على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «أعيد إحياء يوم كولومبوس من جديد... لقد بذل الديمقراطيون كل ما في وسعهم لتدمير كريستوفر كولومبوس وسمعته وكل الإيطاليين الذين يحبونه بشدة. هدموا تماثيله... حسناً، سيسعدكم أن تعلموا أن كريستوفر سيعود بقوة».

كما وقّع ترمب أمراً تنفيذياً في مارس (آذار) يسعى إلى القضاء على «الآيديولوجية الهدامة» داخل الحكومة الفيدرالية، وكبح ما وصفه بأنه «جهد واسع النطاق لإعادة كتابة تاريخ أمتنا».

وتُعد إقامة هذا التمثال من بين العديد من التغييرات التي أجراها ترمب على البيت الأبيض منذ عودته إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

فقد قام بتسوية حديقة الورود، ونصب أعمدة أعلام شاهقة على العشب، وزيّن المكتب البيضاوي بزخارف ذهبية، والأهم من ذلك كله، هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال أمام قاعة رقص ضخمة تبلغ تكلفتها 400 مليون دولار.

تواصل أعمال البناء المرتبطة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (أ.ب)

كما يخطط لإجراء تغييرات أوسع في واشنطن العاصمة، تشمل إقامة قوس نصر قرب نهر بوتوماك وتجديد ملاعب الغولف في المدينة.

وسيُوضع قريباً تمثال آخر، وهذه المرة لترمب نفسه؛ إذ من المقرر نصب تمثال برونزي يبلغ ارتفاعه 22 قدماً، يُطلق عليه اسم «دون كولوسوس»، في ميامي بولاية فلوريدا في وقت لاحق من هذا العام.