إن الحديث الداخلي مع الذات يعدّ جزءاً أساسياً من حياتنا. إلا أن القليل منا فقط يحول هذا الحديث إلى حوار مسموع مع النفس، حيث ينظر البعض لهذا الأمر على أنه نوع من أنواع الجنون.
لكن الدكتور روبرت كرافت، أستاذ علم النفس الإدراكي في جامعة أوتيربين الأميركية، أكد لموقع «سايكولوجي توداي»، أن هناك 6 فوائد للتحدث مع النفس بصوت عالٍ.
فوائد الحديث مع نفسك بصوت عالٍ
التركيز في الأنشطة المعقدة
يقول كرافت إن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسنا يحافظ على تركيزنا أثناء الأنشطة والمهام المعقدة، حيث يساعدنا على ترتيب أفكارنا بشكل جيد.
مواجهة التجارب المزعجة أو المفاجئة
إن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسنا يساعدنا على فهم ومواجهة الأحداث غير العادية والمفاجئة في العالم، فضلاً عن التطورات المزعجة التي يمر بها جميعنا تقريباً، مثل صعوبات العلاقات والمرض، بحسب كرافت.
تعلم أشياء جديدة
أكد كرافت أن التفكير بصوت عالٍ أثناء فهم وتعلم أشياء جديدة يزيد من قدرة الشخص على استيعابها سريعاً.
تحسين الأداء
يقول كرافت: «إن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسنا يحسن من أدائنا خلال أداء الأنشطة. على سبيل المثال، يؤدي لاعبو كرة السلة بشكل أسرع وأفضل بعد أن يتحدثوا بصوت عالٍ عن تحركاتهم».
معالجة الأحداث الماضية
يقول كرافت: «بعد وقوع ظروف محبطة، مثل التفاعلات الاجتماعية المحرجة أو الأداء الأكاديمي المخيب للآمال، يمكننا التغلب على الندم وتقليل انتقاد الذات بشكل أكثر فاعلية من خلال التحدث بصوت عالٍ لأنفسنا».
مراقبة حوارنا الداخلي
إن الحديث الداخلي السلبي مع الذات ضار، وينطبق الأمر نفسه على الحديث الخارجي مع الذات. والأمر المهم هو أن التحدث بصوت عالٍ يجعل الحديث السلبي مع الذات أكثر وضوحاً؛ ما يسمح لنا بسماع سلبيتنا والسيطرة عليها بسهولة أكبر.
