هناك بعض الفوائد للتحدث مع النفس بصوت عالٍ (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
6 فوائد للتحدث مع نفسك بصوت عالٍ
هناك بعض الفوائد للتحدث مع النفس بصوت عالٍ (رويترز)
إن الحديث الداخلي مع الذات يعدّ جزءاً أساسياً من حياتنا. إلا أن القليل منا فقط يحول هذا الحديث إلى حوار مسموع مع النفس، حيث ينظر البعض لهذا الأمر على أنه نوع من أنواع الجنون.
لكن الدكتور روبرت كرافت، أستاذ علم النفس الإدراكي في جامعة أوتيربين الأميركية، أكد لموقع «سايكولوجي توداي»، أن هناك 6 فوائد للتحدث مع النفس بصوت عالٍ.
فوائد الحديث مع نفسك بصوت عالٍ
التركيز في الأنشطة المعقدة
يقول كرافت إن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسنا يحافظ على تركيزنا أثناء الأنشطة والمهام المعقدة، حيث يساعدنا على ترتيب أفكارنا بشكل جيد.
مواجهة التجارب المزعجة أو المفاجئة
إن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسنا يساعدنا على فهم ومواجهة الأحداث غير العادية والمفاجئة في العالم، فضلاً عن التطورات المزعجة التي يمر بها جميعنا تقريباً، مثل صعوبات العلاقات والمرض، بحسب كرافت.
تعلم أشياء جديدة
أكد كرافت أن التفكير بصوت عالٍ أثناء فهم وتعلم أشياء جديدة يزيد من قدرة الشخص على استيعابها سريعاً.
تحسين الأداء
يقول كرافت: «إن التحدث بصوت عالٍ مع أنفسنا يحسن من أدائنا خلال أداء الأنشطة. على سبيل المثال، يؤدي لاعبو كرة السلة بشكل أسرع وأفضل بعد أن يتحدثوا بصوت عالٍ عن تحركاتهم».
معالجة الأحداث الماضية
يقول كرافت: «بعد وقوع ظروف محبطة، مثل التفاعلات الاجتماعية المحرجة أو الأداء الأكاديمي المخيب للآمال، يمكننا التغلب على الندم وتقليل انتقاد الذات بشكل أكثر فاعلية من خلال التحدث بصوت عالٍ لأنفسنا».
مراقبة حوارنا الداخلي
إن الحديث الداخلي السلبي مع الذات ضار، وينطبق الأمر نفسه على الحديث الخارجي مع الذات. والأمر المهم هو أن التحدث بصوت عالٍ يجعل الحديث السلبي مع الذات أكثر وضوحاً؛ ما يسمح لنا بسماع سلبيتنا والسيطرة عليها بسهولة أكبر.
رغم التقدم الذي تحقق خلال العقود الماضية، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن النساء حول العالم لا يتمتعن سوى بنحو 64% من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال.
«اليوم الدولي للمرأة»... فعاليات عالمية تجدد الدعوات لتعزيز المساواة بين النساء والرجالhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5248914-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1
نساء يرتدين أزياء يونانية تقليدية خلال فعالية لليوم الدولي للمرأة في أكروكورينث باليونان (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«اليوم الدولي للمرأة»... فعاليات عالمية تجدد الدعوات لتعزيز المساواة بين النساء والرجال
نساء يرتدين أزياء يونانية تقليدية خلال فعالية لليوم الدولي للمرأة في أكروكورينث باليونان (إ.ب.أ)
يحيي العالم في 8 مارس (آذار) من كل عام اليوم الدولي للمرأة، وهي مناسبة عالمية للاحتفاء بإنجازات النساء في مختلف المجالات، إلى جانب تجديد الدعوات لتعزيز المساواة في الحقوق والفرص.
واعترفت الأمم المتحدة رسمياً بهذه المناسبة عام 1977، لتصبح منذ ذلك الحين محطة سنوية لتسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته النساء حول العالم، وكذلك التحديات التي لا تزال قائمة، لا سيما في مجالات العمل والمشاركة السياسية والعدالة الاجتماعية.
ويأتي إحياء المناسبة في عام 2026، الذي يصادف مرور 115 عاماً على انطلاقها عالمياً، في وقت تشهد فيه مدن عدة حول العالم فعاليات ومسيرات تطالب بالمساواة في الحقوق وضمان تطبيقها بصورة كاملة.
عرض أزياء تاريخي بعنوان «3 قرون من الموضة» خلال احتفالات اليوم الدولي للمرأة في سان بطرسبورغ بروسيا (إ.ب.أ)
ويُحتفى باليوم الدولي للمرأة هذا العام تحت شعار «الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات»، في دعوة إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتفكيك العوائق التي تعرقل تحقيق المساواة، بما في ذلك القوانين التمييزية وضعف الضمانات القانونية والممارسات الاجتماعية التي تنتقص من حقوق النساء والفتيات.
ورغم التقدم الذي تحقق خلال العقود الماضية، تشير بيانات دولية إلى أن النساء حول العالم لا يتمتعن سوى بنحو 64 في المائة من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، وهو ما يعكس استمرار الفجوات القانونية والاقتصادية والاجتماعية.
وتشمل هذه الفجوات مجالات أساسية من الحياة اليومية، مثل العمل والموارد المالية والسلامة الشخصية وحقوق الأسرة والملكية وحرية التنقل وممارسة الأعمال والتقاعد.
وفي إطار إحياء هذه المناسبة، شهدت عدة مدن حول العالم فعاليات ومسيرات تطالب بتعزيز حقوق النساء وتحقيق المساواة في الأجور وتوسيع فرص التعليم وضمان العدالة للنساء، إضافة إلى تعزيز مشاركتهن في مواقع صنع القرار، وفق ما أوردته تقارير نشرتها «وكالة أسوشييتد برس».
نساء يرفعن شعارات ولافتات خلال احتجاج بمناسبة اليوم الدولي للمرأة في كراتشي باكستان (إ.ب.أ)
وأفادت الوكالة بأن ناشطين وناشطات تجمعوا في مدينة كراتشي الباكستانية للمطالبة بتعزيز الحماية القانونية للنساء، بينما شهدت إسطنبول التركية مظاهرات رُفعت خلالها شعارات داعمة لحقوق المرأة.
كما أشارت تقارير «أسوشييتد برس» إلى أن إحياء هذه المناسبة اتخذ طابعاً احتفالياً في بعض الدول، حيث جرى تنظيم فعاليات مجتمعية وتقديم الزهور تكريماً لدور النساء في المجتمع.
وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً متزايد الأهمية في تسليط الضوء على هذه المناسبة، إذ تسهم في نشر أخبار الفعاليات والمبادرات حول العالم وتمكّن الحركات النسوية من إيصال رسائلها إلى جمهور أوسع، خصوصاً في البلدان التي تواجه فيها هذه الحركات قيوداً سياسية أو اجتماعية.
وتعود فكرة تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالمرأة إلى بدايات القرن العشرين. ففي عام 1909 طُرحت الفكرة لأول مرة في الولايات المتحدة بمبادرة من الحزب الاشتراكي الأميركي، قبل أن تقترح الناشطة الألمانية كلارا زيتكن تعميمها عالمياً خلال مؤتمر للنساء الاشتراكيات عُقد في كوبنهاغن عام 1910.
وبدأت الاحتفالات بهذه المناسبة في عدد من الدول الأوروبية عام 1911، قبل أن يترسخ موعد الثامن من مارس لاحقاً بعد مظاهرات نسائية في روسيا عام 1917 طالبت بالخبز والسلام خلال الحرب العالمية الأولى.
وخلال العقود اللاحقة تحوَّل اليوم الدولي للمرأة إلى مناسبة عالمية تجمع بين الاحتفاء بالمكتسبات التي تحققت للنساء والدعوة إلى مزيد من التقدم في مجال الحقوق.
ومع استمرار التحديات، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن امرأة أو فتاة تُقتل كل عشر دقائق على يد أحد أفراد الأسرة أو شريك لها، في مؤشر على استمرار ظاهرة العنف القائم على النوع الاجتماعي في كثير من أنحاء العالم.
وفي حين يواصل العالم إحياء هذه المناسبة سنوياً، يبقى الثامن من مارس فرصة لتجديد النقاش العالمي حول حقوق النساء والتأكيد على أن تحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال لا يزال هدفاً تسعى إليه المجتمعات في مختلف أنحاء العالم.
«نقابة الممثلين» المصرية تتدخل لوقف مهاترات نجوم مسلسلات رمضانhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5248880-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86
أعربت «نقابة الممثلين» المصرية عن أسفها لما وصفته بـ«حالة التراشق» و«المهاترات» غير اللائقة بين بعض النجوم عبر «السوشيال ميديا»، مؤكدة في بيان رسمي أن مثل هذه السلوكيات لا تليق بتاريخ الفن المصري وقيمته.
وأكدت النقابة، في بيان صباح الأحد، أن الساحة الفنية تشهد في الفترة الأخيرة انصراف بعضهم إلى «معارك وهمية»، هدفها خدمة الأنا والسعي وراء «الترند»، بدلاً من التركيز على تقديم أعمال فنية حقيقية تليق بتاريخ الفن المصري ومكانته.
وبدأ جدل «الأكثر مشاهدة» منذ عرض أولى حلقات عدد من المسلسلات المصرية الرمضانية، من بينها «وننسى اللي كان» لياسمين عبد العزيز، و«الست موناليزا» لمي عمر، و«علي كلاي» لأحمد العوضي، و«إفراج» لعمرو سعد، وغيرها من المسلسلات التي يحرص أبطالها على تتبع «الترند» عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة ونشره على حساباتهم الرسمية.
ودخل المخرج محمد سامي على خط الأزمة بعد انتهاء عرض مسلسل «الست موناليزا» لزوجته مي عمر، مؤكداً تصدر العمل قائمة المشاهدات على منصة العرض، في حين أكدت ياسمين عبد العزيز استحواذها على المركز الأول، مهنئة زملاءها ومنهم مي عمر التي جاءت في المرتبة الرابعة.
وفجّر منشور لياسمين أزمة مع مي عمر، التي عاتبتها على عدم مواساتها في وفاة والدها. وردّت ياسمين عبد العزيز مجدداً، مؤكدة أنها «لم تتلقَّ هي الأخرى من مي أو زوجها المخرج محمد سامي رسالة عزاء أو سؤالاً بعد وفاة والدها ومرورها بأزمة صحية»، وأن ما حدث بينهما من سجال حول ترتيب المسلسلات بشأن الصدارة بدأه زوجها المخرج محمد سامي.
عمرو سعد في لقطة من مسلسل «إفراج» (حسابه على «فيسبوك»)
وكان الفنان عمرو سعد قد أعلن، عبر بيانات صحافية أيضاً، تصدّر مسلسله «إفراج» نسب المشاهدة، مستشهداً بصور قال إنها توضح هذه النسب صادرة عن شركة «نايل سات». غير أن رئيس الشركة نفى لاحقاً صدور أي بيانات بهذا الشأن، رداً على الإشارة إليها. كما نشر الفنان أحمد العوضي عبر حساباته ما يُفيد بتصدره قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على منصات مختلفة.
وشددت «نقابة الممثلين» على أن الجمهور وحده هو صاحب الحق في منح الألقاب للفنانين، وأن التاريخ الفني لا يُكتب بالتصنيفات الرقمية أو السباق خلف نسب المشاهدة، وإنما بالأثر الحقيقي الذي يتركه الفنان في وجدان الناس.
وأكدت النقابة أن تحويل المنصات الإعلامية ومواقع التواصل إلى ساحات لتصفية الحسابات الشخصية يمثل انحرافاً عن الدور الحقيقي للفنان بوصفه قدوة وصاحب رسالة، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى التكاتف وتعزيز القيم الثقافية والفنية.
ووصف الكاتب والناقد الفني المصري أحمد النجار ما يحدث بـ«المهزلة»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن هذه المهاترات كشفت عن غياب الشفافية في الإعلان عن نسب المشاهدات من جهة موثوقة.
أحمد العوضي يتصدر الملصق الترويجي لمسلسل «علي كلاي» (حسابه على «فيسبوك»)
وأضاف النجار أن نفي شركة «نايل سات» صدور أي بيانات من قبلها يؤكد عدم الشفافية في النسب الأخرى المعلنة، خصوصاً أن «نايل سات» هي الجهة المنوطة بهذا الأمر. وأشار إلى أن ما يحدث يعكس حالة من التخبط وعدم التوازن لدى بعض الفنانين لإثبات التصدر، رغم أن الموسم ما زال قائماً، وأن الجمهور لا يشغله الجدل القائم، بل يبحث عن العمل الجيد الذي يفرض نفسه، على غرار «صحاب الأرض».
ودعت النقابة جميع الفنانين إلى الترفع عن «الخلافات الشخصية» و«التوقف الفوري» عن أي تراشق يسيء إلى صورة الفن المصري، مؤكدة أن الفنان يعد سفيراً لثقافة بلده، وأن الحفاظ على مكانة الفن المصري مسؤولية مشتركة بين جميع العاملين في الوسط الفني.
كما أكدت أن الفن الحقيقي هو الذي تتراجع فيه «الأنا» أمام قيمة الإبداع، داعية الجميع إلى العمل معاً من أجل استعادة ريادة «القوة الناعمة المصرية»، وجعل الفن جسراً للتنوير والبناء لا ساحة للخلاف والانقسام.
«الديرة»... قلب الرياض التاريخي ينبض بالحياة في ليالي رمضانhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5248868-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86
في قلب العاصمة السعودية، حيث تلتقي الأصالة بحداثة التنظيم، تحول حي «الديرة» التاريخي إلى بوصلة تجمع بين سكان الرياض وزوارها بعد صلاة التراويح في كل ليلة رمضانية. ومع انطلاق فعالية «الديرة»، استعاد وسط الرياض وهجه بوصفه وجهة رمضانية متكاملة، تمزج بين متعة التسوق الشعبي والأنشطة الثقافية التي تعيد إحياء الذاكرة العمرانية والاجتماعية للمنطقة.
وفي هذه الأيام تشهد منطقة حي الديرة حراكاً لافتاً خلال ليالي الشهر الفضيل، حيث يقصدها الزوار للتجول بين أسواقها الشعبية وشراء مستلزمات العيد، إلى جانب الاستمتاع بالفعاليات الفنية والثقافية والجلسات المفتوحة التي تعيد الحياة إلى قلب الرياض التاريخي.
أسواق المعيقلية تكتظ بالزوار بعد التراويح (تصوير: تركي العقيلي)
وتتوزع فعاليات الديرة على 6 مناطق رئيسية، أبرزها أسواق المعيقلية، التي تتنوع فيها المتاجر ما بين بوتيكات الملابس التقليدية والعصرية والعطور والبخور، والهدايا والعطارات، وهو ما يجعل السوق محطةً لكل من يريد تجهيز مستلزمات العيد، وتتركز فعالياتها في المعيقلية الرابعة والثالثة. كما تتيح ساحة ومطل القيصرية في منطقة القيصرية، إطلالات بانورامية على الأسواق التاريخية، مزينة بالأضواء والفوانيس الرمضانية التي تضفي أجواء احتفالية تضاعف سحر المكان خلال المساء، إلى جانب محال الذهب والزينة، وتجمع القيصرية أبرز المقاهي المختصة بالقهوة، منها «هاف مليون» و«رسّل» و«دوف» وقهوة «الأصالة».
وتضم فعاليات منتزه الديرة الذي يعد مكاناً رئيسياً للعائلات، خيام وجلسات أرضية بطابع شعبي تمنح للزوار الاسترخاء وسط أجواء رمضانية تقليدية، وركن للأنشطة الترفيهية ومساحات للأطفال، كما تتوفر أكشاك متنوعة للطعام والمشروبات التقليدية والحديثة، والمثلجات إلى جانب البليلة وحلوى المقشوش الأصيلة والحنيني، فيما تعرض المباريات الرياضية على شاشات كبيرة لتوفير تجربة متكاملة لكل أفراد الأسرة
وتساهم الإضاءات والفوانيس المنتشرة في كل ركن من أركان حي الديرة في خلق أجواء رمضانية وتضيف بعداً جمالياً يحاكي البهجة التي يصنعها الزوار عند زيارة المنتزه، ويسهل الوصول إلى الفعاليات لقربها من مترو الرياض، وذلك عبر محطتي قصر الحكم ومجمع المحاكم، ما يجعلها وجهة مفضلة للعائلات والزوار لتجنب الازدحام بالسيارات، بالإضافة إلى استكشاف الأسواق التاريخية التي تستقبل زوارها يومياً من الساعة الثامنة مساءً وحتى الثانية صباحاً.
يشار إلى أن مشهد الحراك الدائم في أسواق المعيقلية لم ينقطع منذ عقود، وفي كل عام تتطور المنطقة تطوراً كبيراً، من خلال إضافة فعاليات وتجارب جديدة تجذب العائلات والشباب، خصوصاً خلال شهر رمضان حيث يزداد الإقبال للاستمتاع بالأجواء الرمضانية لذا أصبحت المنطقة وجهة للراغبين في تجربة فعاليات مختلفة في هذه الأيام.