كي تأكل بطريقة صحية... 8 نقاط من جمعية القلب الأميركية

نصائح لاتباع نظام غذائي يشمل الأطعمة المتنوعة

كي تأكل بطريقة صحية... 8 نقاط من جمعية القلب الأميركية
TT

كي تأكل بطريقة صحية... 8 نقاط من جمعية القلب الأميركية

كي تأكل بطريقة صحية... 8 نقاط من جمعية القلب الأميركية

بعيداً عن نصائح التغذية التي لا تدعمها أدلة علمية ولا تتبناها الهيئات الطبية العالمية، تقول جمعية القلب الأميركية: «الهدف من تناول الطعام بشكل صحي عام، هو اتباع نمط غذائي صحي ليشمل الأطعمة الكاملة، والكثير من الفواكه والخضراوات، والبروتين الخالي من الدهون، والمكسرات، والبذور، والطهي باستخدام زيوت غير استوائية مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا (أي غير زيت جوز الهند وزيت النخيل الاستوائيين والغنيين بالدهون المشبعة الضارة)».

الأكل بطريقة صحيحة

وتتناول النقاط التالية كيفية الأكل بطريقة صحية:

1. تحويل الأكل إلى عادة. إجراء تغييرات بسيطة على نمطك الغذائي العام يُساعدك أنت وعائلتك على الحفاظ على صحتكم. تعلّم أساسيات التغذية السليمة واختيار الأطعمة والمشروبات الصحية.

والحديث عن الأكل الصحي هو حديث يعتمد على عاداتك الغذائية على المدى الطويل، وليس على وجبة واحدة فقط. ومع مرور الوقت، تناول كميات وفيرة من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة. واختر بروتينات صحية مثل الفاصوليا والمكسرات والأسماك واللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم. واستخدم زيوتاً صحية للقلب مثل زيت الزيتون أو الكانولا في الطهي، وقلل من السكر والملح، وقلّل من تناول الكحول إلى الحد الأدنى، واختر أطعمة قليلة المعالجة قدر الإمكان».

2. الاستمتاع بالأكل. من السهل إعداد وجبات صحية للقلب مع الحفاظ على النكهات الأصيلة لكل منطقة من مناطق العالم. وغالبية الأطباق التقليدية لشعوب العالم في المناطق المختلفة تحتوي على العديد من المكونات الصحية، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات المفيدة لصحة القلب والدماغ. ولتناول طعام صحي، يستطيع الجميع الاستمتاع بالطعام. كل ذلك بطريقة لذيذة، عملية، صحية، وبأسعار معقولة. إن إيجاد المتعة والصحة في طعامك التقليدي هو أفضل طريقة للاستمرار في اتخاذ خيارات غذائية ذكية. وهذه الخيارات الغذائية الذكية، ومن الأطعمة التقليدية، يمكن أن تساعد حتى في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.

أطعمة صحية

3. تناول الحبوب الكاملة. الحبوب الكاملة مثل القمح والشوفان والكينوا والأرز البني والذرة، هي عناصر أساسية في النظام الغذائي في جميع أنحاء العالم. وتُوفّر الحبوب الكاملة الأليافَ التي تساعد على خفض مستويات الكولسترول، وخفض مستويات سكر الدم، وتساعد في الإخراج. كما أنها غنية بالمعادن والفيتامينات ومُضادات الأكسدة والبروتينات والدهون الصحية، التي توجد في الغلاف الخارجي لتلك الحبوب، وتقل نسبتها في اللب الذي يحتوي في الغالب على نشويات وسكريات وقليل من البروتينات. كما أنها تساعد على الحفاظ على طاقتك طوال اليوم لأن امتصاص السكريات منها أبطأ في الأمعاء.

4. إضافة المزيد من البقوليات والورقيات. الفول والفاصوليا والعدس والحمص وغيرها من البقوليات غنية بالبروتين والألياف، كما أنها قليلة الدهون، وعامرة بالمعادن والفيتامينات، وخاصة في قشورها. وهذه العناصر الغذائية تُحسّن صحة القلب من خلال المساعدة في التحكم في نسبة السكر في الدم والكولسترول وضغط الدم. والورقيات كالبقدونس، وبقلة الرِّجْلة، والسبانخ والملوخية والخس والجرجير والكزبرة وغيرها، كلها غنية بالمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة.

وعلى سبيل المثال، تؤمن كمية 100 غرام من السبانخ الطازج حاجة الجسم اليومية من فيتامين كيه K بنسبة 550 في المائة، ومن فيتامين إيه A بنسبة 150 في المائة، ومن المنغنيز وفيتامين الفوليت بنسبة 45 في المائة، وفيتامين سي بنسبة 30 في المائة. وتعرّف العلماء على أكثر من ثلاثة عشر نوعاً من مركبات فلافينويد المضادة للأكسدة، التي تعمل على منع عمليات الالتهاب وترسب الكولسترول على جدران الشرايين، وتقاوم تأثيرات المواد المسببة للسرطان في خلايا مختلف أعضاء الجسم، ووقاية شبكية العين من التلف مع التقدم في العمر.

5. اختيار الدهون الصحية. قد تساعد الدهون غير المشبعة، بما في ذلك الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة، على تحسين مستوى الكولسترول في الدم عند استخدامها بدلاً من الدهون الأخرى. اطبخوا باستخدام زيوت طهي صحية مثل زيت الزيتون والذرة والكانولا، بدلاً من الزيوت الاستوائية (مثل زيت جوز الهند أو زيت النخيل) أو الزبدة الغنية بالدهون المشبعة. كما توجد الدهون غير المشبعة في الأسماك مثل السلمون والسردين والتونة، وفي الأطعمة النباتية مثل الزيتون والأفوكادو. الأفوكادو، على سبيل المثال، مصدر غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، التي تخفض مستويات الكولسترول الضار.

فواكه وأعشاب وتوابل

6. قوس قزح من الفواكه. بدءاً من المانغو البرتقالي الزاهي إلى الأفوكادو الأخضر البارد، ثمة قوس قزح من الفواكه الصحية. مثل البرتقال والتفاح والعنب والبطيخ والتين والرطب والموز والأناناس والبابايا وغيرها من الفواكه الطازجة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة القلب وتقلل الالتهابات، وخصوصاً مضادات الأكسدة التي تُكسب أنواع الفاكهة ألوانها المختلفة، والتي تمتلك خصائص صحية قوية في خفض مستويات الالتهابات وشيخوخة الأنسجة والخلايا ووقاية شرايين القلب من ترسبات الكولسترول وتطهير الجسم من السموم.

7. أضف نكهة مميزة. لا يقتصر استخدام الأعشاب مثل الكزبرة والريحان والنعناع والعشبة الليمونية والبقدونس والزعتر البري، على تحسين المذاق فحسب. فالأعشاب والتوابل، سواء كانت طازجة أو مجففة، مثل مسحوق الفلفل الحار والكمون، تدعم صحة القلب، كما أنها بديل رائع للملح.

وعلى سبيل المثال، فإن أوراق البقدونس تحتوي كمية فيتامين سي بما يفوق ثلاثة أضعاف ما في البرتقال. وتؤمن كمية 100 غرام من البقدونس الحاجة اليومية للجسم من الفيتامينات والمعادن بالمقادير التالية: 1600 في المائة من فيتامين كيه K، و230 في المائة من فيتامين سي، و53 في المائة من فيتامين إيه A، و40 في المائة من فيتامين الفوليت (بي-9)، و50 في المائة من الحديد.

8. قلل تناول السكر. توصي جمعية القلب الأميركية قائلة: «يجب الحد من السكريات المضافة بما لا يزيد على 6 في المائة من السعرات الحرارية يومياً. وبالنسبة لمعظم النساء الأميركيات، لا يزيد ذلك على 100 سعرة حرارية في اليوم، أو نحو 6 ملاعق صغيرة من السكر، أي 25 غراماً (كل غرام من السكر يحتوي على 4.2 كالوري). وللرجال، 150 سعرة حرارية في اليوم، أو نحو 9 ملاعق صغيرة، أي 36 غراماً. وتركز التوصيات على جميع السكريات المضافة دون تحديد النوع، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز». والسكر المُضاف ليس فقط الأبيض الذي نضيفه إلى مشروب الشاي أو القهوة، بل على سبيل المثال، قد يحتوي 100 غرام من الكاتشب على 21.8 غرام من السكر، بما في ذلك الغلوكوز والفركتوز والمالتوز.

وتحتوي علبة بحجم نحو 330 ملليلتراً من الصودا (المشروب الغازي) على 10 ملاعق صغيرة من السكر أو 160 سعرة حرارية. وتضيف جمعية القلب الأميركية قائلة: «استخدم المُحليات منخفضة السعرات الحرارية عند الحاجة. تُحاكي بدائل السكر منخفضة أو خالية السعرات الحرارية حلاوة السكر، ما يجعلها بديلاً ممتازاً إذا كنت تحاول تقليل تناول السكريات المضافة. تُعدّ بدائل السكر هذه حلاً مؤقتاً، حيث تُدرّب حاسة التذوق لديك تدريجياً على الاستمتاع بالأطعمة والمشروبات الأقل حلاوة».

تناول المكونات الصحية من الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات المفيدة لصحة القلب والدماغ

التعامل مع الانتقائية لدى الأطفال في تناول الطعام

تفيد جمعية القلب الأميركية بأن الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم، قد يفوتون الكثير من الأطعمة اللذيذة والمغذية عندما تكون قائمة «لا آكل هذا» طويلة جداً. وإذا كنت تطبخ لأطفال «يصعب إرضاؤهم»، فقد يكون الأمر صعباً. جرب هذه النصائح ليس فقط لتغذية عائلتك، بل أيضاً لتوفير وقت طعام خالٍ من التوتر:

- تسوق واطبخ مع الأطفال. يزداد احتمال تذوق الأطفال للطبق إذا ساعدوا في التخطيط له أو تحضيره. إن السماح للأطفال باختيار الخضراوات من قسم المنتجات أو قسم الأطعمة المجمدة سيُمكّنهم. اطلب منهم مساعدتك في المطبخ أيضاً. كلّفهم بمهام مناسبة لأعمارهم، مثل تقليب المكونات أو تقطيعها أو قياسها، فالمشاركة تُشعر الأطفال بالاهتمام بالمنتج النهائي وتثير فضولهم لتجربته

- اطبخ وجبة واحدة لجميع أفراد الأسرة. قدّم وجبة واحدة لجميع أفراد الأسرة - دون استثناء. ولكن خطط لوجبات تتضمن على الأقل شيئاً واحداً يُحبه الجميع. وعادة تحضير أطعمة مختلفة للجميع مُرهقة، وقد يستغرق الأمر وقتاً أطول بكثير حتى يتعلم الأطفال تذوق الأطعمة الجديدة.

- استمر في تقديم أطعمة جديدة. من الطبيعي أن يكون الأطفال حذرين تجاه الأشياء الجديدة، بما في ذلك الطعام. وأظهرت الأبحاث أن الطفل يحتاج أحياناً إلى 11 محاولة ليُقرر أنه يُحب طعاماً جديداً. لذا، استمر في تقديمه... بل وحتى اسمح للطفل بلمس الطعام أو اللعب به ليتعرف على ملمسه في فمه. اطلب منه دائماً أن يأخذ قضمة واحدة.

- تجنب اتباع أسلوب «الطبق النظيف». ساعد الأطفال على التركيز على تناول الطعام حتى الشبع بدلاً من إنهاء كل لقمة في طبقهم، إذ إن بطون الأطفال الصغار صغيرة؛ لذا قد يشبعون أسرع مما تتصور.

إليك قاعدة عامة جيدة: قدم ملعقة كبيرة من الطعام لكل عام من عمر الطفل لكل طبق من الوجبة. على سبيل المثال، يمكنك تقديم ثلاث ملاعق كبيرة من كل من البازلاء والمعكرونة والدجاج لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

- قدّم وجبات خفيفة صحية. من أفضل الطرق لتشجيع الأطفال (والكبار) على تناول الفاكهة والخضراوات هي تقديمها لهم عند شعورهم بالجوع. وتُعدّ الخضراوات والحمص طريقة سهلة لتغذية الأطفال وقت الوجبات الخفيفة.

• استشارية في الباطنية.


مقالات ذات صلة

أدوية إنقاص الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

صحتك استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (رويترز)

أدوية إنقاص الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

أصبح استهلاك السكر آخذاً في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، بسبب الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية، وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يُعدّ النوم بالجوارب عادة جيدة؟ (بكسلز)

النوم بالجوارب… راحة شتوية أم مخاطر صحية؟

خلال أشهر الشتاء، قد يكون ارتداء الجوارب قبل الخلود إلى النوم وسيلةً مفضَّلةً للشعور بالدفء والراحة، ما يساعد على النوم بسرعة والاستغراق في النوم لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الألياف الغذائية الموجودة في الفشار تُبطئ عملية الهضم (بيكسلز)

كيف يؤثر تناول الفشار على مستوى السكر بالدم؟

يؤثر الفشار على مستوى السكر في الدم لأنه من الكربوهيدرات، لكن تأثيره على الغلوكوز يختلف بشكل كبير وفقاً لطريقة تحضيره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عادة ما يكون قصير الأمد (بيكسلز)

وداعاً لإرهاق السفر الطويل… دواء جديد يعيد ضبط ساعتك البيولوجية

يعاني أكثر من 100 مليون شخص كل عام من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وهو اضطراب نوم مؤقت يحدث عندما يُخلّ السفر السريع لمسافات بعيدة بالساعة البيولوجية للجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ف.ب)

وزير الصحة الأميركي يربط حمية «الكيتو» بعلاج الفصام… وخبراء يشككون

أدلى وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، روبرت ف. كينيدي جونيور، بتصريح يوم الأربعاء، زعم فيه أن حمية «الكيتو» الغذائية قادرة على علاج مرض الفصام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تتفوق على التوت الأزرق... 11 طعاماً غنياً بمضادات الأكسدة

التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)
التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)
TT

تتفوق على التوت الأزرق... 11 طعاماً غنياً بمضادات الأكسدة

التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)
التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)

يُعرف التوت الأزرق على نطاق واسع بأنه من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة، لما له من دور في دعم صحة القلب والدماغ وتعزيز المناعة، غير أن دراسات غذائية حديثة تشير إلى أن هناك أطعمة أخرى شائعة قد تحتوي على مستويات أعلى من هذه المركّبات الحيوية، وتوفّر فوائد صحية متنوّعة لا تقل أهمية عنه.

ويسلّط تقرير لموقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة التي قد تتفوّق على التوت الأزرق، مع استعراض فوائدها الصحية وأهميتها في النظام الغذائي اليومي.

الشوكولاته الداكنة

يُعدّ الكاكاو غنياً بمركّبات الفلافونولات، وهي مضادات أكسدة ترتبط بفوائد صحية عديدة. وقد تحتوي الشوكولاته الداكنة على ما يصل إلى ثلاثة أضعاف كمية الكاكاو الموجودة في الشوكولاته بالحليب.

كما تضم الشوكولاته الداكنة مركّبات مضادة للأكسدة أخرى، مثل البوليفينولات والأنثوسيانينات والبروسيانيدينات. ويساعد تناولها بانتظام على دعم صحة الدماغ، وتعزيز صحة الأمعاء، وتحسين صحة القلب، والمزاج العام.

التفاح

يحتوي التفاح على الفلافونويدات والبوليفينولات وفيتامين «سي». ويُلاحظ أن التفاح المجفف يوفّر مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالتفاح الطازج.

وقد تُسهم مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح في تقليل الالتهابات، وتحسين صحة الكبد، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والوقاية من السكري، وحماية الخلايا من التلف.

الجوز

يحتوي الجوز، وغيره من المكسرات، على مضادات أكسدة مثل فيتامين «هـ»، والريسفيراترول، والكاتيشينات، والإيلاجيتانينات. وتساعد هذه المركبات في الحد من الإجهاد التأكسدي، ومكافحة الالتهابات، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وتشير أبحاث متخصصة إلى أن إدراج الجوز في النظام الغذائي قد يُسهم في الوقاية من بعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى تحسين صحة الأمعاء والدماغ.

جوز البيكان

يتميّز جوز البيكان باحتوائه على نسبة أعلى من الفلافونويدات، مقارنة بأنواع أخرى من المكسرات، مثل اللوز والكاجو والجوز. كما يوفّر أكثر من ضعف كمية فيتامين «هـ» الموجودة في التوت الأزرق.

وتُسهم مضادات الأكسدة بجوز البيكان في حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب.

توت الغوجي

تشير دراسات أولية إلى أن مضادات الأكسدة في توت الغوجي قد تدعم صحة العين والقلب، وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويتميّز توت الغوجي أيضاً باحتوائه على كمية من فيتامين «سي» تفوق تلك الموجودة في التوت الأزرق بأكثر من خمس مرات.

التوت الأسود

يعود اللون الداكن للتوت الأسود إلى احتوائه على الأنثوسيانينات، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي قد تتفوّق في بعض الحالات على تلك الموجودة في التوت الأزرق.

ويبحث العلماء في دور هذه المركبات في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى تعزيز صحة الدماغ والحماية من بعض أنواع السرطان.

بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا مصدراً غنياً بمضادات أكسدة قوية، مثل حمض الكلوروجينيك، وحمض الكافئيك، والكيرسيتين، والميريسيتين، والكايمبفيرول. ويُعتقد أن هذه المركبات تساعد في حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة، ودعم صحة المناعة والكبد والقلب والجهاز الهضمي.

القهوة

تتميّز حبوب القهوة بنشاط مضاد للأكسدة يفوق ذلك الموجود في التوت الأزرق. وقد تُسهم مضادات الأكسدة في القهوة في تحسين وظائف الدماغ، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب.

غير أن كمية مضادات الأكسدة تتأثر بجودة حبوب القهوة، ودرجة التحميص، ومدة التحضير؛ إذ تشير بعض الدراسات إلى أن التحميص المتوسط مع تحضير القهوة لنحو ثلاث دقائق قد يحافظ على أعلى مستويات هذه المركبات.

القرفة

تحتوي القرفة على البوليفينولات وحمض السيناميك، اللذَيْن يوفّران فوائد مضادة للالتهابات وحماية من الجذور الحرة الضارة. كما قد تُسهم العناصر الغذائية في القرفة في تحسين ضبط سكر الدم، ودعم صحة القلب، وتعزيز استجابة الجهاز المناعي.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كميات أعلى من البوليفينولات والكاتيشينات مقارنة بالتوت الأزرق، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد تكون مضادة للسرطان.

وقد تساعد هذه المركبات في تحسين صحة القلب، ودعم الهضم، وتقليل التهابات الجلد، وتعزيز صحة الفم. إلا أن إضافة الحليب إلى الشاي الأخضر قد تقلل من فوائده المضادة للأكسدة.

الرمان

يضم الرمان مركّبات قوية مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات، والأنثوسيانينات، والبونيكالاجينات، والإيلاجيتانينات، التي تساعد في الوقاية من تلف الخلايا.

وقد يُسهم الرمان وعصيره في تحسين وظائف الدماغ، والحماية من بعض الأمراض المزمنة، ودعم صحة الجلد والجهاز الهضمي، وتشير دراسات إلى أن تأثيره المضاد للأكسدة قد يكون أقوى من التوت الأزرق.

لماذا مضادات الأكسدة مهمة؟

تلعب مضادات الأكسدة دوراً أساسياً في تحييد الجذور الحرة التي قد تضر بالخلايا. وتُعدّ الأطعمة مثل المكسرات، والتوت، والخضراوات الورقية من أبرز مصادر هذه المركبات، ويساعد إدراجها في النظام الغذائي على دعم الصحة على المدى الطويل.


وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟
TT

وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

تشهد منصات التواصل الاجتماعي تداول وصفة منزلية تقول إن شرب عصير العنب مع الفحم النشط يمكن أن يعالج نزلات المعدة. لكن وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث»، يؤكد خبراء التغذية والطب أن هذه الطريقة غير فعّالة، وربما تضر التعافي.

هل يمكن لعصير العنب والفحم النشط علاج النزلة المعوية؟

لا توجد أي أدلة علمية تُثبت أن عصير العنب أو الفحم النشط، أو مزيجهما، قادر على علاج فيروس المعدة أو التوقف عن أعراضه.

وتوضح اختصاصية التغذية كريستين كارلي أنه «لم تُجرَ أي أبحاث علمية لتأكيد هذا الاتجاه. غالباً ما ينبع هذا الاعتقاد من سوء فهم لكيفية عمل الفحم النشط».

ويُستخدم الفحم النشط أحياناً في الطب الطارئ، لكنه مخصص لحالات محددة جداً، مثل ربط بعض السموم قبل امتصاصها في الجسم.

أما الفيروسات المسببة لنزلة المعدة مثل نوروفيروس أو روتافيروس، فهي تنتشر داخل خلايا الجسم، ولا يمكن للفحم النشط «امتصاصها» أو القضاء عليها.

مخاطر محتملة

قد يربط الفحم النشط العناصر الغذائية أو الأدوية التي يحتاج إليها الجسم للتعافي، ما قد يعرقل العلاج ويطيل مدة المرض.

أما عصير العنب فقد يساعد في الحفاظ على الترطيب وتوفير مضادات الأكسدة، لكنه لا يعالج الفيروس مباشرة.

لماذا يظن البعض أن الوصفة تعمل؟

تُعزى شعبية هذا الاتجاه إلى خليط من الحقائق الجزئية والتخمينات:

-الفحم النشط معروف في البيئات الطبية بقدرته على «الامتصاص»، ما يعطيه سمعة كمنظف قوي لكل شيء.

-عصير العنب مرتبط دائماً بمضادات الأكسدة ودعم المناعة.

-الجمع بينهما يعطي انطباعاً بأنهما قادران على تحييد أي سبب للاضطرابات المعوية.

كما أن نزلات المعدة غالباً تتحسن تلقائياً خلال 24 إلى 72 ساعة، ما يجعل من السهل نسبة التحسن إلى الوصفة، حتى لو كان الجسم يتعافى من تلقاء نفسه.

طرق أكثر فعالية لتخفيف أعراض النزلة المعوية

بينما لا يوجد علاج سريع للالتهاب المعدي الفيروسي، يمكن تخفيف الأعراض ودعم التعافي عبر خطوات بسيطة:

التركيز على السوائل

شرب كميات صغيرة ومتكررة من الماء، أو محاليل الإماهة الفموية، أو المرق الشفاف لتعويض السوائل والأملاح المفقودة.

تناول أطعمة خفيفة

مثل التوست، والأرز، والموز، وصلصة التفاح، لتكون أسهل على المعدة.

الراحة قدر الإمكان

يحتاج جهاز المناعة إلى طاقة لمكافحة العدوى، والإرهاق قد يطيل فترة المرض.

تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة

مثل الأطعمة الدهنية، والكافيين، والمشروبات السكرية جداً، التي قد تزيد الإسهال والغثيان.

الحذر من المكملات

منتجات مثل الفحم النشط قد تتداخل مع الأدوية، ولا يُنصح بها إلا تحت إشراف طبي.

معرفة متى تستشير الطبيب

إذا ظهرت علامات الجفاف الشديد، والحمى المرتفعة، والدم في البراز، أو استمرار الأعراض أكثر من أربعة أيام، فيجب طلب الرعاية الطبية.


طريقة ذكية لتشخيص إدمان المخدرات بسرعة وكفاءة

النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)
النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)
TT

طريقة ذكية لتشخيص إدمان المخدرات بسرعة وكفاءة

النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)
النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)

طوّر باحثون في جامعة سينسيناتي الأميركية نظام ذكاء اصطناعي مبتكراً يمكنه المساعدة في تشخيص اضطراب تعاطي المواد المخدرة بدقة تصل إلى 84 في المائة.

وأوضح الباحثون أن هذا النظام يوفّر تقييماً أولياً سريعاً وموثوقاً، ما يمكّن الأطباء من بدء العلاج بوتيرة أسرع، بدلاً من الانتظار لساعات أو أيام للحصول على التشخيص التقليدي. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «Mental Health Research».

ويُعد تشخيص اضطراب تعاطي المواد المخدرة مهمة معقّدة، إذ يميل كثير من المرضى إلى إنكار حالتهم بسبب الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإدمان، ما يُبطئ الكشف المبكر وتقديم العلاج المناسب. لذلك لا يُعدّ الاعتماد على الإفصاح الذاتي كافياً، وهو ما يزيد الحاجة إلى أدوات تقييم موضوعية ودقيقة تساعد على تحديد مستوى الإدمان وسلوكياته المرتبطة بالصحة النفسية والجسدية.

ويعتمد النظام الجديد على تحليل سلوكيات الإدمان الأساسية وفق المعايير السريرية في الطب النفسي، مثل فقدان السيطرة، والاعتماد الجسدي على المواد المخدرة، والاختلالات الاجتماعية. ويستطيع تحديد شدة الإدمان بدقة تصل إلى 84 في المائة، إضافة إلى تمييز نوع المادة المستخدمة، سواء كانت منشطات أو أفيونات أو القنب.

وترتكز آلية النظام على مهمة بسيطة يُقيّم خلالها المشاركون 48 صورة تتضمن محفزات عاطفية. ومن خلال تحليل هذه التفضيلات، يتمكن من بناء ملف سلوكي دقيق للأفراد المصابين باضطراب تعاطي المواد المخدرة، مع قياس الميل إلى المخاطرة، ومستوى تحمّل الخسائر، وأنماط السلوك العامة.

وتُعد الدراسة من أوائل الأبحاث التي توظّف إطار الحساب الإدراكي مع الذكاء الاصطناعي لتحليل كيفية استخدام الحكم البشري في التنبؤ بسلوكيات الإدمان، وتحديد نوع المادة المستخدمة وشدة الإدمان.

وشارك في الدراسة 3476 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و70 عاماً، وأجابوا عن استبيانات استخدمها النظام للتنبؤ بسلوكياتهم. كما قيّموا مدى إعجابهم أو عدم إعجابهم بالصور العاطفية، لتوفير بيانات تدعم تحليل سمات الحكم البشري والسلوكيات الاقتصادية والسلوكية.

وأظهرت التحليلات أن الأفراد ذوي شدة الإدمان الأعلى كانوا أكثر ميلاً للمخاطرة، وأقل مرونة تجاه الخسائر، وأكثر اندفاعاً في سلوكهم، وأقل تنوعاً في تفضيلاتهم، ما ساعد في تكوين ملف سلوكي دقيق لكل مشارك.

وقال الدكتور هانز بريتر، الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة سينسيناتي: «هذا نوع جديد من الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبؤ بالأمراض العقلية والحالات المصاحبة لها، مثل الإدمان».

وأضاف عبر موقع الجامعة: «تُمثِّل هذه الأداة خطوة أولى منخفضة التكلفة للتقييم والفحص السريع، ويمكن لأي شخص إجراء الاختبار عبر الهاتف أو الكمبيوتر. وهي قابلة للتوسع ومقاومة للتلاعب».

وأشار الباحثون إلى أن هذه المنهجية قد تُستخدم مستقبلاً لتقييم نطاق أوسع من أنماط الإدمان، بما في ذلك الإدمان السلوكي مثل الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أو الألعاب، أو الطعام.