بذور صغيرة بفوائد كبيرة... 7 أنواع ينصح بها خبراء التغذية

أبرز أنواع البذور الصحية التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي (بكسلز)
أبرز أنواع البذور الصحية التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي (بكسلز)
TT

بذور صغيرة بفوائد كبيرة... 7 أنواع ينصح بها خبراء التغذية

أبرز أنواع البذور الصحية التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي (بكسلز)
أبرز أنواع البذور الصحية التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي (بكسلز)

قد تكون البذور صغيرة الحجم، لكنها غنية بالعناصر الغذائية المهمة. وبحسب اختصاصية التغذية المسجلة جينا غورام من مدينة بوزمان في ولاية مونتانا، فإن «البذور غنية بالألياف، والدهون الصحية، والبروتين النباتي، مما يجعلها إضافة ممتازة إلى أي نظام غذائي متوازن».

وجاء في تقرير لموقع «أفريداي هيلث» أبرز أنواع البذور الصحية التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي، وفوائدها المدهشة التي أكدها خبراء تغذية.

أبرز 7 أنواع من البذور، وفوائدها الصحية:

1. بذور الشيا (Chia Seeds)

بذور الشيا من أغنى المصادر النباتية للأوميغا-3 والألياف (تحتوي على 10 غرامات من الألياف لكل أونصة)، وهما عنصران أساسيان لصحة القلب، وتنظيم الهضم.

وتساعد الألياف على تعزيز حركة الجهاز الهضمي، وتقليل الكولسترول الضار (LDL)، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية. أما الأوميغا-3، فهي ضرورية لصحة الخلايا، والدماغ، ويجب الحصول عليها من الغذاء، لأن الجسم لا ينتجها بكميات كافية.

القيم الغذائية لكل أونصة (28 غراماً):

138 سعرة حرارية.

4.7 غرام بروتين.

9 غرامات دهون.

تمتص سائلاً يعادل 12 ضعف وزنها، ما يجعلها مثالية لتحضير بودينغ الشيا.

2. بذور الكتان (Flaxseeds)

تعد بذور الكتان من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض أوميغا-3. تحتوي الأونصة الواحدة على أكثر من 6 غرامات من ALA-، أي ما يعادل 4 أضعاف الكمية الموصى بها للرجال، و5 أضعاف للنساء، وفقاً للمعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة.

من فوائد ألفا-لينولينيك أنه قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وألزهايمر، وبعض أنواع السرطان.

القيم الغذائية لكل أونصة:

150 سعرة حرارية.

11.8 غرام دهون.

5.1 غرام بروتين.

7.6 غرام ألياف.

بذور الكتان من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا-لينولينيك (بكسلز)

3. بذور القنب (Hempseeds)

إذا كنت تبحث عن مصدر غني بالبروتين النباتي، فإن بذور القنب خيار ممتاز، حيث تحتوي على 8.8 غرام من البروتين في الأونصة، الأعلى في هذه القائمة.

كما أنها غنية بالمغنيسيوم (196ملغم لكل أونصة)، وهو عنصر يدعم وظائف العضلات، وتنظيم السكر في الدم، وضغط الدم، والنوم.

القيم الغذائية لكل أونصة:

155 سعرة حرارية.

13.7 غرام دهون.

8.8 غرام بروتين.

1.1 غرام ألياف.

4. بذور اليقطين (Pumpkin Seeds)

بذور اليقطين ليست فقط لذيذة، بل غنية أيضاً بالزنك، حيث توفر الأونصة الواحدة 2.2ملغم من الزنك (20 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها).

والزنك عنصر مهم في دعم الجهاز المناعي، كما تحتوي هذه البذور على مضادات أكسدة قوية تحارب الجذور الحرة، وتقلل من خطر الأمراض المزمنة.

القيم الغذائية لكل أونصة:

163 سعرة حرارية.

14 غرام دهون.

8.5 غرام بروتين.

1.8 غرام ألياف.

5. بذور دوار الشمس (Sunflower Seeds)

إذا كنت مهتماً بصحة البشرة، فبذور دوار الشمس من أفضل المصادر الغذائية لفيتامين «إي»، حيث توفر 7.4ملغم (49 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها) في كل أونصة.

فيتامين «إي» يساعد في حماية البشرة من أضرار الشمس، ويدعم صحة العينين، ويقلل من خطر الجلطات الدموية.

القيم الغذائية لكل أونصة (محمص وغير مملح):

175 سعرة حرارية.

16 غرام دهون.

4.9 غرام بروتين.

3.3 غرام ألياف.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

6. الكينوا

رغم شيوع استخدامها كحبوب، فإن الكينوا في الأصل بذور. وتتميز بكونها خالية من الغلوتين طبيعياً، ما يجعلها خياراً ممتازاً لمن يتبعون حمية خالية من الغلوتين.

القيم الغذائية لكل كوب مطبوخ:

222 سعرة حرارية.

3.6 غرام دهون.

8.1 غرام بروتين.

5.2 غرام ألياف.

كما تحتوي على فيتامينات «بي» المهمة في إنتاج الطاقة، ودعم صحة الدماغ، والأعصاب.

7. بذور السمسم

بذور السمسم تدخل في العديد من الأطباق التقليدية، وتُعتبر مصدراً جيداً للكالسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والزنك، وفيتامينات «بي».

وتحتوي أيضاً على مركبات مضادة للأكسدة -مثل السيسامين، والسيسامولين- التي قد تساعد في خفض الكولسترول، ودعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

القيم الغذائية لكل أونصة:

160 سعرة حرارية.

13.6 غرام دهون.

4.8 غرام بروتين.

4 غرامات ألياف.

5 نصائح لإدخال البذور في نظامك الغذائي

حافظ على الكمية المناسبة:

تناول ما لا يزيد عن أونصة واحدة يومياً (ما يعادل ربع كوب تقريباً). يمكن مضاعفة الكمية للنباتيين منخفضي الدهون الأخرى.

استخدمها كإضافة:

رش البذور على السلطات، الشوربات، التوست، أو حتى على أطباق الباستا.

اخلطها مع المخبوزات:

بذور الكتان المطحونة يمكن دمجها مع وصفات المافن، أو البانكيك، لزيادة البروتين، والألياف. تجنب استخدام بذور الشيا ما لم يُذكر في الوصفة، لأنها تمتص الكثير من السوائل.

جرّب زبدة البذور

مثل زبدة دوار الشمس، أو الطحينة (زبدة السمسم)، وهي بدائل رائعة لمن يعانون من حساسية الفول السوداني.

احفظها جيداً

قم بتخزين البذور في مكان بارد وجاف داخل وعاء محكم الإغلاق. بعض الأنواع قد تدوم لشهور طويلة دون أن تفسد.


مقالات ذات صلة

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

صحتك الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع نتيجة تهيّج المنطقة المصابة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق يحتوي على كعكة أرز مع زبدة فول سوداني (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر بالدم عند تناول كعكة أرز مع زبدة الفول السوداني؟

يساعد تناول كعكة الأرز مع زبدة الفول السوداني على إبطاء عملية الهضم والحدّ من الارتفاعات السريعة في مستوى سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مسحوق البروتين (بيكسلز)

الإفراط في تناول مساحيق البروتين قد يضرّك... ما الحدّ الآمن يومياً؟

في ظل الإقبال المتزايد على مساحيق البروتين لبناء العضلات أو تعويض نقص البروتين في النظام الغذائي، يبرز سؤال شائع حول مدى أمان تناولها يومياً وتأثيرها على الصحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك عبوات سائل إلكتروني للسجائر الإلكترونية في مصنع فو في باريس 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

هيئة فرنسية: تدخين السجائر الإلكترونية ينطوي على مخاطر صحية

نصحت «الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية» بحصر استخدام السجائر الإلكترونية بالمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التبغ، مع الحد منه قدر الإمكان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك  زيادة مدة الحمل والرضاعة الطبيعية ترتبط بتحسن القدرات الإدراكية العامة (رويترز)

الحمل والرضاعة الطبيعية مفتاحان لصحة دماغ أفضل مع التقدم في العمر

غالباً ما يُنظر إلى فترتي الحمل والأمومة المبكرة على أنهما مرتبطتان بالنسيان وضعف التركيز وهي ظاهرة يُشار إليها عادةً بمصطلح «دماغ الأم»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الحمية المتوسطية قد تحمي النساء من السكتة الدماغية

يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
TT

الحمية المتوسطية قد تحمي النساء من السكتة الدماغية

يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)

مع ازدياد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء مع التقدم في العمر - لا سيما بعد انقطاع الطمث - تشير دراسة طويلة الأمد جديدة إلى أن ما يتناولنه من طعام قد يلعب دوراً مهماً في خفض هذا الخطر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «سي إن إن»، تُعدّ السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة بين النساء، إذ إن واحدة من كل خمس نساء في الولايات المتحدة بين سن 55 و75 عاماً ستُصاب بسكتة دماغية، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ومع ذلك، قد يُسهم النظام الغذائي المتوسطي الحائز على جوائز في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب دراسة جديدة نُشرت أمس الأربعاء في مجلة «Neurology Open Access» التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب.

يركِّز هذا النظام الغذائي على تناول الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، وزيت الزيتون، والمكسرات، والأسماك، مع تقليل استهلاك اللحوم ومشتقات الحليب، والسماح بتناول الكحول بكميات معتدلة.

دراسة تأثيرات النظام الغذائي المتوسطي

تابع الباحثون أكثر من 105 آلاف امرأة شاركن في «دراسة معلمات كاليفورنيا»، التي بدأت عام 1995. وكانت جميع المشاركات في بداية الدراسة معلمات في المدارس العامة، أو إداريات، أو أعضاء في نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا، وتراوحت أعمارهن بين 38 و67 عاماً.

وفي بداية هذه الدراسة طويلة الأمد، أجابت النساء على استبيان غذائي مفصل حول عاداتهن الغذائية وحصص الطعام خلال العام السابق. واستخدم الباحثون هذه الإجابات لحساب النظام الغذائي الإجمالي ومدخول العناصر الغذائية، ثم قاسوا مدى التزام كل مشاركة بالنظام الغذائي المتوسطي باستخدام نظام تقييم من 9 نقاط.

كانت تُمنح نقاط أعلى مقابل تناول كميات أكبر من الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والحبوب، وزيت الزيتون، والأسماك، ونقاط أقل مقابل تناول اللحوم ومشتقات الحليب، مع احتساب الاستهلاك المعتدل للكحول. وكلما ارتفعت النقاط، دلّ ذلك على التزام أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي.

وبعد متابعة استمرت 20.5 عام، وجد الباحثون أن النساء اللواتي اتبعن النظام الغذائي المتوسطي كنّ أقل عرضة للإصابة بجميع أنواع السكتات الدماغية. وتحديداً، كانت احتمالية إصابتهن بأي نوع من السكتات أقل بنسبة 18 في المائة، مع انخفاض خطر السكتة الإقفارية - الناتجة عن انسداد تدفق الدم إلى الدماغ - بنسبة 16 في المائة، وانخفاض خطر السكتة النزفية - الناتجة عن نزيف في الدماغ - بنسبة 25 في المائة.

النتائج تعزز الأدلة القائمة

أظهرت دراسات سابقة أن النظام الغذائي المتوسطي قد يقلل خطر الإصابة بـالخرف، وأمراض اللثة، والاكتئاب، وسرطان الثدي، والسكري.

وقال اختصاصي القلب الوقائي الدكتور أندرو فريمان، والذي لم يشارك في الدراسة: «نعلم منذ فترة طويلة أن هذا النوع من الأنظمة الغذائية أكثر صحة».

وأضاف فريمان أن العديد من اختصاصيي القلب يستشهدون كثيراً بدراسة «PREDIMED»، التي أظهرت انخفاضاً عاماً في أحداث أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية لدى المشاركين الذين اتبعوا النظام الغذائي المتوسطي، مع أبرز فائدة تمثلت في الوقاية من السكتة الدماغية. وقال: «ليس من المستغرب حقاً أن تُظهر دراسة أخرى على مجموعة سكانية مختلفة انخفاضات مماثلة في خطر السكتة الدماغية».

لكن الانخفاض في خطر السكتة النزفية كان مفاجئاً بشكل خاص، بحسب الدكتورة صوفيا وانغ، إحدى كبار مؤلفي الدراسة. وأضافت وانغ أن العوامل المرتبطة بنمط الحياة معروفة بتأثيرها في خطر السكتة الإقفارية، لكن الفائدة الغذائية فيما يخص السكتة النزفية تُعدّ اكتشافاً جديداً.

وقال فريمان لشبكة «سي إن إن»: «من المهم الإشارة إلى أننا نستمر في الحصول على دراسات متكررة تُظهر أن النظام الغذائي المعتمد أساساً على النباتات يبدو أنه يحسّن مختلف النتائج الصحية»، مشدداً على ثبات الأدلة.

وأشارت وانغ أيضاً إلى أهمية نتائج الدراسة بالنسبة للنساء مع تقدمهن في العمر، قائلة: «يزداد خطر السكتة الدماغية لدى النساء عند بلوغ سن انقطاع الطمث ويظل مرتفعاً بعد ذلك. وتُظهر دراستنا أن هناك أموراً يمكن القيام بها لتقليل هذا الخطر، مثل الالتزام بنظام غذائي صحي كالنظام المتوسطي».


من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
TT

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع؛ نتيجة تهيّج المنطقة المصابة. وتتعدد أسباب حكة الحلق، لكن الحساسية والالتهابات من أكثرها شيوعاً. وقد تظهر الحكة أيضاً بعد التعرّض للدخان، أو التحدث لفترة طويلة، أو ببساطة بسبب الجفاف.

وجميع هذه العوامل تؤدي إلى النتيجة نفسها: حكة وجفاف وألم في الحلق. وتختفي كثير من حالات حكة أو التهاب الحلق من تلقاء نفسها خلال نحو أسبوع، لذلك يتركز علاج ألم الحلق أساساً على تخفيف الأعراض، وفقاً لموقع «ويب ميد».

علاجات حكة الحلق

يهدف علاج حكة الحلق إلى تخفيف الانزعاج والتهيج والألم في المنطقة المصابة إلى حين الشفاء. وتُركّز هذه العلاجات على تقليل الالتهاب والتهيج، إضافة إلى تخفيف الأعراض المصاحبة مثل السعال.

أقراص استحلاب السعال...والحلوى الصلبة

يلجأ كثيرون إلى أقراص استحلاب السعال للتخفيف من حكة أو التهاب الحلق. ومع ذلك، فإن الأقراص التي تحتوي على المنثول قد تزيد حكة الحلق على المدى الطويل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الإفراط في تناول أقراص السعال المنثولية بانتظام قد يؤدي إلى زيادة وتيرة السعال.

لذلك، يُنصح بالتفكير في تناول حلوى صلبة لإطالة الفترة بين جرعات أقراص أو معينات السعال. فهذا يسمح بالاستفادة من المنثول عن طريق الفم دون الإفراط في استخدامه. كما تساعد الحلوى الحلوة على تخفيف حكة الحلق لأنها تحفّز إفراز اللعاب، ما يُرطّب المنطقة المصابة. وتشير دراسة أيضاً إلى أن المذاق الحلو يساعد على كبح السعال.

الشاي أو الحساء الساخن

يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً أساسياً لعملية الشفاء. فتناول كميات كافية من السوائل يساعد على إبقاء الأغشية المخاطية نظيفة، ويمنع تراكم الإفرازات المزعجة في الحلق. كما تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة مؤخرة الحلق لدى بعض الأشخاص. ويُعد شرب مشروب دافئ ومريح وسيلة سهلة للحفاظ على الترطيب وربما تقليل تهيّج الحلق في الوقت نفسه.

العسل

يُستخدم الشاي الساخن مع العسل غالباً علاجاً لكبح السعال وتخفيف التهاب الحلق، إلا أن العسل وحده يمكن أن يكون فعالاً أيضاً. فقد تكون ملعقتان صغيرتان من العسل بفعالية بعض أدوية السعال نفسها في تخفيف تهيُّج الحلق والسعال. ومع ذلك، قد يسبب العسل أحياناً التسمم الغذائي لدى الأطفال دون سن السنة، لذا يُمنع إعطاؤه للرضّع.

أجهزة ترطيب الهواء

إذا كانت حكة الحلق ناتجة عن جفاف الهواء أو الحساسية، فقد يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء. فزيادة رطوبة الجو تقلل من جفاف الحلق في أثناء التنفس، كما تساعد على منع جفاف المخاط وتهيُّج الجزء الخلفي من الحلق، وهو ما يسبب الحكة أو السعال. ويمكن أيضاً الاستحمام بالماء الساخن مع كثير من البخار للحصول على نتائج مشابهة.

مكعبات الثلج والمشروبات الباردة

في حين تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة التهاب الحلق لدى البعض، يجد آخرون أن المشروبات الباردة تخفف الألم بشكل أفضل. وقد تكون المثلجات، أو مكعبات الثلج، أو المشروبات شديدة البرودة مفيدة في هذه الحالة، إذ تساعد أيضاً على ترطيب الجسم وتخفيف الألم والحكة.

الغرغرة بالماء والملح

تُعد الغرغرة بالماء والملح فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات. أضف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى 240 ملليلتراً (كوب واحد) من الماء الدافئ، وتغرغر بهذا المزيج مرات عدة يومياً. فقد تساعد حرارة الماء على تخفيف تهيُّج الحلق، بينما يسهم الملح في تقليل تراكم المخاط.


بديل السكر الطبيعي... تعرف على فوائد «المونك فروت»

«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
TT

بديل السكر الطبيعي... تعرف على فوائد «المونك فروت»

«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)

تعدّ «المونك فروت» (Monk fruit فاكهة الراهب) بديلاً صحياً للسكر أو للمحلّيات الصناعية. وعلى الرغم من أن الأبحاث حوله لا تزال محدودة، فإن الأدلة المتوفرة تشير إلى أن فاكهة الراهب قد تحمل فوائد صحية، من بينها احتواؤها على مضادات أكسدة، وكونها آمنة للأشخاص المصابين بداء السكري.

وفي هذا الإطار، يسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الضوء على «المونك فروت» بوصفها خياراً بديلاً للسكر، مع استعراض فوائدها الصحية المحتملة وحدود استخدامها وفق ما تشير إليه الدراسات الحديثة.

1. قد تساعد على إدارة الوزن من خلال استبدال السكر

المونك فروت مُحلٍّ خالٍ من السعرات الحرارية ويُستخدم بديلاً للسكر، مع أنها تفوق سكر المائدة حلاوةً بما يتراوح بين 100 و250 مرة. وبما أنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو كربوهيدرات، فقد تساعد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة على التحكم في أوزانهم.

ويتميّز طعمها بنكهة فاكهية مع ملاحظات يوصف بعضها بأنها قريبة من قشر الشمام. وقد يلاحظ بعض الأشخاص مذاقاً مُرّاً خفيفاً بعد التذوق، غير أن هذا الأثر أقل وضوحاً مقارنةً بمحلّيات طبيعية أخرى مثل الستيفيا.

وعلى الرغم من أن بعض الدراسات وجدت أن المونك فروت بديل جيد للسكر، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد آثار استهلاكها على المدى الطويل.

2. مُحلٍّ آمن لمرضى السكري

المونك فروت حلوة المذاق لكنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو كربوهيدرات. وقد أظهرت أبحاث أُجريت على الفئران أنها لا تؤثر في مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية للتأكد من صحة هذه النتائج لدى البشر.

3. توفِّر مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف

تعمل مضادات الأكسدة على موازنة الجزيئات غير المستقرة المعروفة بالجذور الحرة، والتي يمكن أن تعزز الالتهابات. وأظهرت أبحاث أُجريت على الحيوانات أن المونك فروت تحتوي على مركبات مضادة للالتهاب، من بينها مركبات تُعرف باسم «موجروسيدات».

4. قد تمتلك خصائص مضادة للسرطان

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال مستمرة، فقد وجدت بعض الدراسات أن مركباً يُدعى «موجروسيد IVe»، الموجود في المونك فروت، قد يساعد في تثبيط نمو السرطان لدى البشر.

هل المونك فروت آمنة أم تنطوي على مخاطر؟

تُعرف المونك فروت علمياً باسم Siraitia grosvenorii، وهي نبتة عشبية تنتمي إلى فصيلة القرعيات. موطنها الأصلي جنوب الصين، ويُستخدم أساساً مستخلص ثمرتها، الذي يصبح أحلى من السكر بعد تجفيفها.

تُعدّ المونك فروت من المضافات الغذائية، أي من المواد أو المركبات التي تُضاف إلى الطعام خلال عملية التحضير. وبصفتها مضافاً غذائياً، تخضع لتنظيم إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).

وتصنّف إدارة الغذاء والدواء المونك فروت على أنها «آمنة عموماً»، أي أنها درست آثارها الإيجابية والسلبية وخلصت إلى أنها بديل آمن للسكر. ويجري تنظيمها بناءً على محتواها من مركب «موجروسيد IVe».

ولم تُظهر الأبحاث أي آثار جانبية محتملة مرتبطة باستهلاك محلّيات المونك فروت. وتُعدّ آمنة للأطفال والحوامل. ومع ذلك، وبما أن منتجات المونك فروت لا تزال حديثة نسبياً، ولأن الدراسات البشرية حول آثارها محدودة، فإن سلامة استخدامها على المدى الطويل لم تُحسم بعد بشكل قاطع.

كيف يمكن استخدام المونك فروت؟

لا توجد توصيات رسمية بشأن الكمية اليومية الموصى بها من المونك فروت. ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء، لم يُعثر على آثار جانبية أو مشكلات صحية ناتجة عن استهلاك كميات كبيرة منها.

ومع ذلك، يُنصح بتناولها باعتدال، وفي حال ملاحظة أي تغيّرات بعد استهلاك كميات كبيرة منها، ينبغي استشارة مقدم رعاية صحية، خاصة أن الأبحاث حول تأثيراتها على البشر لا تزال محدودة.

يمكن استخدام «المونك فروت» في أي وصفة يُستخدم فيها السكر عادةً، مثل:

- المخبوزات، كالبسكويت والكعك والمافن وقطع الكب كيك.

- المشروبات، بما في ذلك القهوة أو الشاي، والمشروبات المنزلية مثل الليمونادة أو الشاي المُحلّى.

- إضافتها إلى الفواكه أو منتجات الألبان مثل الزبادي لزيادة حلاوتها.

- ويمكن استخدامها بديلاً للسكر في العديد من الوصفات، لكن من المهم قراءة تعليمات الشركة المصنعة بعناية. فبعض الخلطات يمكن استخدامها بنسبة استبدال 1:1 مع السكر، في حين أن خلطات أخرى تكون أكثر حلاوة بكثير وقد تصل نسبة الاستبدال فيها إلى 12:1.

وتُباع «المونك فروت» بأشكال مختلفة، منها:

- مُحلٍّ مسحوق من المونك فروت: يُستخدم لتحلية الطلاءات والكريمة السكرية.

- شراب المونك فروت: يُستخدم لتحلية المشروبات وفي الوصفات التي تتطلب مُحلّيات سائلة.

- مُحلٍّ حُبيبي من المونك فروت: يمكن استخدامه بديلاً للسكر الحُبيبي، مع الانتباه إلى أن ليس جميع الخلطات مناسبة للاستبدال بنسبة 1:1، لأن مذاق «المونك فروت» أكثر حلاوة من السكر العادي.