أفلام مصرية تسعى للحاق بموسم الصيف السينمائي

«جوازة ولا جنازة» و«فيها إيه يعني» و«ضي» أبرزها

لقطة من فيلم «ضي» (الشرق الأوسط)
لقطة من فيلم «ضي» (الشرق الأوسط)
TT

أفلام مصرية تسعى للحاق بموسم الصيف السينمائي

لقطة من فيلم «ضي» (الشرق الأوسط)
لقطة من فيلم «ضي» (الشرق الأوسط)

تسعى مجموعة جديدة من الأفلام المصرية إلى اللحاق بموسم «الصيف السينمائي»، والمنافسة بجانب الأفلام التي تُعرض حالياً، ومن بين الأعمال التي أُعلن طرحها خلال شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، وتنتمي غالبيتها إلى اللون الكوميدي؛ أفلام «جوازة ولا جنازة»، و«فيها إيه يعني»، و«آخر رجل في العالم»، وكذلك فيلم «ضي» الذي يُعرض للجمهور عقب عرضه لأول مرة في «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» عام 2024، وكذلك في «مهرجان برلين السينمائي» في دورته الماضية.

والفيلم المقرر عرضه يوم 3 سبتمبر، تدور أحداثه حول مراهق ألبينو «عدو الشمس»، يخوض رحلة من جنوب مصر إلى شمالها مع عائلته ومدرّسة الموسيقى الخاصة، وتشارك في بطولة الفيلم الفنانة السعودية أسيل عمران، والممثلة السودانية إسلام مبارك، ومن مصر حنين سعيد، وبدر محمد، ومن تأليف هيثم دبور، وإخراج كريم الشناوي، وقدّم الأغنية الترويجية للفيلم محمد منير.

الفنانة السعودية أسيل عمران في لقطة من فيلم «ضي» (الشرق الأوسط)

وخلال الساعات الماضية طرحت الشركة المنتجة الإعلان الترويجي لفيلم «جوازة ولا جنازة»، بطولة نيللي كريم، وشريف سلامة، ولبلبة، ومن تأليف دينا ماهر وأميرة دياب، ومن إخراج أميرة دياب، ومن المنتظر عرضه يوم 24 سبتمبر الحالي في مصر، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي كوميدي.

وتستعد الشركة المنتجة لفيلم «فيها إيه يعني»، بطولة ماجد الكدواني، وغادة عادل، لعرضه خلال الشهر الحالي، عقب طرح إعلانه الترويجي خلال الساعات الماضية الذي شهد ظهوراً خاصاً للفنان الراحل سليمان عيد. ووفق صنّاع الفيلم، فإن أحداثه تدور في إطار كوميدي رومانسي، حيث يناقش فكرة عدم تقيّد الحب بعمر معين، من خلال محاسب متقاعد يعيش قصة حب مع ربة منزل.

ماجد الكدواني وغادة عادل في لقطة من فيلم «فيها إيه يعني» (الشركة المنتجة)

وتستقبل دور العرض السينمائي أيضاً فيلم «آخر رجل في العالم»، يوم 4 سبتمبر، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول تعويذة فرعونية تقضي على الرجال. الفيلم بطولة بيومي فؤاد، ومي كساب، وانتصار، وقصة هشام هلال، وتأليف أحمد رجب، وإسلام شتا، وإخراج أسامة عرابي.

وعن العروض السينمائية الجديدة، قال الكاتب والناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، إن خريطة المواسم السينمائية والدرامية شهدت تغييراً منذ فترة، وأصبحت هناك توقيتات جديدة لم تكن على خريطة العرض، بالإضافة إلى تفاهمات (غير معلنة) بين جهات إنتاجية على التنسيق في طرح الأعمال، لإتاحة الفرصة للجميع.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «هناك شركات إنتاج، ومن دون تنسيق، تفضّل طرح أعمالها خارج ذروة الموسم تجنباً لمنافسة قوية، وحتى في ظل وجود أفلام قوية في شاشات العرض، يظل الفيلم الجديد صاحب فرصة لتحقيق إيرادات».

الملصق الترويجي لفيلم «آخر رجل في العالم» (الشركة المنتجة)

ويرى عبد الخالق أن «طرح الأفلام في نهاية موسم الصيف يمنحها فرصة البقاء لفترات طويلة في دور العرض ما دام هناك حد أدنى من الإقبال على الفيلم، ومن الممكن جداً استمراره على شاشات السينما من موسم الصيف إلى موسم إجازة نصف العام مثلاً، خصوصاً أن الفرق بينهما لا يتعدى شهرَيْن ونصف الشهر».

وعن نوعية الأفلام الجديدة التي تميل إلى الكوميديا قال عبد الخالق: «إن غالبية الأفلام السينمائية التي تُقدّم حالياً على اختلاف تصنيفاتها، كوميدية أو رومانسية أو أكشن، أصبحت تعتمد على خلطة تقدم البطل الكامل (شاب قوي شهم خفيف الظل ولماح)، لذلك أصبح تصنيف الأفلام بشكل قاطع أمراً صعباً».

وإلى جانب الأفلام الجديدة تُعرض حالياً في مصر أفلام «روكي الغلابة»، و«الشاطر»، و«درويش»، و«أحمد وأحمد»، و«ريستارت»، و«ماما وبابا»، بالإضافة إلى استمرار عرض فيلم «المشروع X»، منذ شهر مايو (أيار)، الماضي.

نيللي كريم في لقطة من فيلم «جوازة ولا جنازة» (الشركة المنتجة)

الكاتبة والناقدة الفنية الدكتورة آمال عثمان، ترى أن مواعيد العروض الجديدة للحاق بموسم الصيف السينمائي مناسبة؛ لأن الفيلم الجيد جاذب للجمهور في أي توقيت، موضحة أن «هذا الأمر يعود إلى وعي الجمهور وذائقته». مؤكّدة لـ«الشرق الأوسط»، أن «اللون الكوميدي الغالب على العروض الجديدة هو ذكاء من الصناع لمخاطبة جمهور عريض محب للكوميديا، ومخرج للناس للترويح والترفيه في ظل الظروف والأحداث المحيطة».


مقالات ذات صلة

«حلفاء في المنفى»... صداقة وسينما في مواجهة الحرب السورية واللجوء

يوميات الشرق يوثق الفيلم رحلة صديقين من الوطن إلى المنفى (الشركة المنتجة)

«حلفاء في المنفى»... صداقة وسينما في مواجهة الحرب السورية واللجوء

المنفى ليس مكاناً فحسب، بل حالة نفسية مستمرة تتطلّب أدوات جديدة للتكيّف، وكانت السينما إحدى هذه الأدوات.

أحمد عدلي (القاهرة )
سينما مواجهة في «مجرد حادثة» (MK2 بيكتشرز)

جعفر بناهي في «مجرد حادثة»... الحال بلا حل

منذ عروضه في الدورة الـ78 لمهرجان «كان» في العام الماضي، لفّ فيلم جعفر بناهي «مجرد حادثة» مهرجانات عديدة، حصد فيها، ما يزيد على 35 جائزة.

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)
سينما شاشة الناقد: فيلمان عن النزوح الواقعي والخيالي

شاشة الناقد: فيلمان عن النزوح الواقعي والخيالي

خلال زيارة للقاهرة في مطلع سنة 2025، وجد المخرج السويسري نيكولاس واديموف نفسه في واجهة المأساة الفلسطينية.

محمد رُضا (بالم سبرينغز - كاليفورنيا)
يوميات الشرق ناقش الفيلم علاقة بين أختين تجتمعان بعد وفاة الأم (الشركة المنتجة)

«الفراشة»... رحلة لتتبع ميراث الأم تعيد اكتشاف معنى الحياة

في فيلمها الروائي الطويل الثاني «الفراشة» تواصل المخرجة النرويجية إيتونجي سويمر غوتورمسن تفكيك العلاقات الإنسانية من الداخل، بوصفها مساحات مشوشة من المشاعر.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق أجرى الأطباء تدخلات طارئة للمصابين (الشركة المنتجة)

«أميركان دكتور» يوثق معاناة الأطباء خلال حرب غزة

يرصد الفيلم الوثائقي «أميركان دكتور» American Doctor الحرب على غزة من داخل واحدة من أكثر مساحاتها هشاشة وخطورة، وهي المستشفيات.

أحمد عدلي (القاهرة)

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
TT

تقرير: «سبيس إكس» تؤجل خططها للمريخ وتركز على القمر

إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من  مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)
إطلاق صاروخ «فالكون 9» من شركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق في كاليفورنيا (رويترز)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس (الجمعة)، نقلاً عن مصادر، أن ​شركة «سبيس إكس» التابعة للملياردير إيلون ماسك، أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولاً، وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقاً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف التقرير أن الشركة ستستهدف شهر مارس (آذار) 2027، للهبوط على سطح القمر ‌من دون إرسال ‌رواد فضاء على ‌متن ⁠المركبة.

يأتي ​ذلك ‌بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي»، في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة «غروك». وتقدر قيمة شركة ⁠الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة ‌شركة الذكاء الاصطناعي بـ250 مليار دولار.

صورة مركبة تظهر الملياردير إيلون ماسك وشعار شركة «سبيس إكس» (رويترز)

وقال ماسك العام الماضي، إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتعمل «سبيس ​إكس» على تطوير صاروخ «ستارشيب» من الجيل التالي، وهو صاروخ ضخم ⁠مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومصمم ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل، وليخدم مجموعة من المهام بما في ذلك الرحلات إلى القمر والمريخ.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد، من الصين، في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يصل إليه أي إنسان منذ آخر مهمة ‌مأهولة ضمن برنامج «أبولّو» الأميركي في عام 1972.


دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب


الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
TT

دمشق تشع ثقافياً بمعرضها الدولي للكتاب


الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)
الرئيس أحمد الشرع يفتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، في قصر المؤتمرات بالعاصمة، واستقبل وزيرَ الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، الذي تشارك فيه بلاده ضيفةَ شرف.

وتمثّل هذه الدورة من المعرض، محطة إشعاع ثقافي مهمة، تعيد الاعتبار للكتاب بوصفه حاملاً للمعنى ومساحة للحوار.

وخلال زيارته الرسمية، التقى وزير الثقافة السعودي، نظيره السوري محمد ياسين صالح، وقدَّم له التهنئة بمناسبة إقامة المعرض.

ودشّن الوزير السعودي جناح بلاده في المعرض، بحضور نظيريه السوري والقطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني. وتستمر فعاليات المعرض حتى 16 فبراير (شباط) الحالي، في حضور ثقافي عربي يعكس دور السعودية الريادي في المشهد الثقافي العربي والدولي.


«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
TT

«القوى الدافعة»... جوزيف أفرام يقرأ صراع الداخل بلغة الحبر الصيني والـ«جيسو»

يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)
يتمسك أفرام بإيصال رسائل مختلفة من خلال لوحاته (الشرق الأوسط)

يغوص الفنان التشكيلي جوزيف أفرام في الذات، كاشفاً مشاعر وأحاسيس تكتنفها لعبة الحياة. ومن هذا المنطلق، يُتيح معرضه «القوى الدافعة» في غاليري «آرت ديستريكت» للزائر أن يُسقط قراءته الخاصة على الأعمال. وبين لعبة الحياة ولعبة الدول، يستكشف تركيبات السياسات الدولية المؤثرة في العالم، ويزيح الأقنعة التي تُخفى خلفها حالات الإحباط.

صاحب الغاليري ماهر عطّار يصف أفرام بأنه من المواهب اللبنانية اللافتة، وفنان ذو رؤية مختلفة وأفكار عميقة. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه يخرج في أعماله عن المألوف، ويأخذ الزائر إلى مساحات فنية مفتوحة على احتمالات لا حدود لها.

يرسم أفرام الثبات والإحباط، كما الصمود والثورة، في لوحات تقوم على التناقض، مستخدماً الأبيض والأسود كلغتين بصريتين أساسيتين. ويرتكز في أعماله على «الأكريليك» والحبر الصيني، المتوَّجين بتقنية الـ«جيسو»، لتتراكم الطبقات وتُسلّط الضوء على موضوعاته. بهذا تتحوّل اللوحات إلى ما يشبه لآلئ لامعة، صاغها الفنان بالفرشاة والمجحاف والإسفنج.

من «القوى الدافعة» لجوزيف أفرام في غاليري «أرت ديستريكت» (الشرق الأوسط)

يشير أفرام إلى أن أعماله تبدأ برسوم تحضيرية تتطوّر لاحقاً إلى لوحات كبيرة. ويقول: «أعتمد هذا الأسلوب انطلاقاً من دراستي الجامعية في الهندسة الداخلية. لكن عندما أقف أمام المساحة البيضاء، حتى أغوص في عالم آخر يجرّني إلى تفاصيل لم أُحضِّر لها مسبقاً».

عناوين اللوحات المعروضة تحمل دلالات نفسية وإنسانية واضحة، وتعكس حالات نمرُّ بها في الحياة. في لوحة «المتأمِّل» تحلِّق في رحلة علاج داخلي، وفي «خيبة أمل في اللعبة» تدرك أن الحياة لا تستحق هذا القدر من التعقيد. أما في «الثوري» و«لا بأس بأن تكون معصوب العينين» فيدفعان المتلقي إلى التوقّف وإعادة النظر.

ويؤكد أفرام أن أكثر ما يشغله في أثناء تنفيذه أي لوحة هو وضوح الرسالة. ويقول: «أضيف تفاصيل صغيرة لتكشف عن نفسها بنفسها. أشكّل لوحتي من مجموعة رسومات يسكنها التجدد. أتناول أعماق الإنسان بصور تُكمل بعضها بعضاً؛ فتأتي أحياناً واضحة، وأحياناً أخرى مخفيَّة تحت وطأة لعبة الحياة التي تتطلّب منّا غضّ النظر».

في لوحة «الثوري»، يحرِّر أفرام مشاعر مدفونة تراكمت مع الزمن. وفي «المقاومة» يظهر وحيد القرن في مواجهة العواصف، رمزاً للثبات والقوة. ويعلّق: «اخترت هذا الحيوان لما يجسِّده من قدرة على التحمُّل والمواجهة».

لوحة «لا بأس أن تكون معصوب العينين» (الشرق الأوسط)

أما «الرجل الجنين» فيستحضر الحاجة إلى الأمان؛ يقول: «مرحلة وجود الجنين في رحم أمّه قد تكون الوحيدة التي تعيدنا إلى الأمان المطلق». وفي اللوحة الثنائية «الفائض بالروح» يقف كل قسم منها في مواجهة الآخر، مستحضراً مرحلة الغوص في الذات.

بعض الأعمال يدخل إليها اللونان البرتقالي والأزرق إلى جانب الأبيض والأسود. ويوضح: «في الحياة لا نكشف دائماً عن مشاعرنا الحقيقية، كما تترك السياسات آثارها السلبية علينا. استخدمت البرتقالي لتقديم الإحباط ضمن مساحة مضيئة، والأزرق للدلالة على حقائق زائفة تحتاج إلى مواجهة هادئة».

ويلاحظ أفرام أن المتلقي اليوم يميل إلى مشاهدة العمل الفني بوصفه مساحة تحليل، لا مجرد صورة عابرة. ويقول: «مع تسارع العصر وحضور الذكاء الاصطناعي، تزداد حاجتنا إلى التأمل للحفاظ على تواصلنا مع ذواتنا، لذلك اعتمدت لغة جسد مرنة تمنح الشكل بُعداً إنسانياً».

في لوحة «لا بأس أن تكون معصوب العينين» يقدِّم رسالة مباشرة: «أحياناً يكون غضّ الطرف ضرورة». ويختم: «المهم أن نبدأ من جديد وألا نستسلم للعتمة، بل نبحث عن الضوء الذي يسمح بالاستمرار».