دي ليخت يؤكد دعم نجوم يونايتد لمدربهم أموريم

ماتياس دي ليخت (رويترز)
ماتياس دي ليخت (رويترز)
TT

دي ليخت يؤكد دعم نجوم يونايتد لمدربهم أموريم

ماتياس دي ليخت (رويترز)
ماتياس دي ليخت (رويترز)

أكّد الهولندي ماتياس دي ليخت أن نجوم مانشستر يونايتد «يقفون خلف» مدربهم المترنّح البرتغالي روبن أموريم، مشدداً على أن اللوم في البداية الكارثية للموسم في الدوري الإنجليزي لكرة القدم يقع على عاتق اللاعبين أنفسهم.

واحتاج فريق أموريم إلى ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة سجلها البرتغالي برونو فرنانديش ليحقق فوزاً صعباً على بيرنلي 3-2، بعدما فرّط مرّتين بتقدمه على ملعب أولد ترافورد، السبت.

وجاء أول انتصار ليونايتد في ثلاث مباريات بالدوري هذا الموسم بعد أيام فقط من خسارة مذلة في الدور الثاني من كأس إنجلترا أمام فريق غريمسبي من الدرجة الرابعة.

اعترف أموريم بعد الخسارة في الكأس بأنه أحياناً يفكر في الاستقالة من تدريب يونايتد، وأنه كثيراً ما يكره لاعبيه.

ومع استمرار التكهنات حول مستقبل المدرب البرتغالي على الرغم من الفوز الصعب على بيرنلي، خرج دي ليخت ليؤكد دعمه له قائلاً: «أعتقد أن الشيء الوحيد الذي كان يهم هو الفوز. الجميع شاهد كيف لعبنا. نحن نعلم أنه كان بإمكاننا القيام بذلك بشكل أفضل لكن الفوز كان الأهم».

وعن سؤاله إذا كان يرغب في بقاء أموريم، أجاب: «نعم بالطبع. كلاعب أنت مسؤول عن النتائج. الحديث دائماً يكون عن المدرب، لكن أعتقد أننا كلاعبين نظر بعضنا في أعين بعض بعد مباراة غريمسبي وقلنا: يا رفاق، الأداء هذا الأسبوع غير مقبول».

وتابع مدافع بايرن ميونيخ الألماني السابق: «سيكون من السيئ جداً القول إن الخطأ خطأ المدرب... المسؤولية تقع علينا نحن بالدرجة الأولى ونحن نعلم ذلك. لذلك نعم، نحن نقف خلفه وهو يقف خلفنا، وسنواصل على هذا النهج. أعتقد أن نتيجة اليوم (السبت) عززت هذا الشعور أكثر».

وظهر دي ليخت بكدمة سوداء تحت عينه جرّاء مباراة الأربعاء أمام غريمسبي التي انتهت بخسارة يونايتد بركلات الترجيح بعد عودته من تأخر بهدفين في الوقت الأصلي.

وأردف: «لا أعتقد أن الحديث كان كثيراً بيننا بعد تلك المباراة؛ لأن الأمر كان مؤلماً جداً. الجميع يعرف الشعور الذي كان سائداً. وأعتقد أن كل من تابع من الخارج يدرك ذلك أيضاً. لم يكن سهلاً».

وأكمل: «كنا محبطين جداً وخصوصاً من أنفسنا. لذلك، الفوز اليوم كان العلاج الوحيد لتخفيف وقع هزيمة الأربعاء».

وعلى الرغم من الانتصار، بدا يونايتد بعيداً عن الانسجام أمام بيرنلي، مع دفاع مهمل وأخطاء من الحارس التركي ألتاي بايندير سمحت للضيوف بالعودة مرتين. لكن هدف فرنانديش أنقذ الفريق من انتقادات أشد قبل فترة التوقف الدولي.

وسيخضع أموريم لاختبار كبير يحدد مصيره الوظيفي عند استئناف الدوري، حيث يواجه يونايتد غريمه وجاره مانشستر سيتي في 14 سبتمبر (أيلول)، قبل استضافة تشيلسي المتألق بعد ذلك بستة أيام.


مقالات ذات صلة

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

رياضة عالمية زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا استحقت الفوز على كرواتيا

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ المنتخب استحقَّ الفوز الكبير الذي حقَّقه على كرواتيا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم 2026.

رياضة عالمية هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

وصف هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه «أمر مؤسف»، وذلك خلال الاستعداد للمباراة المًقرَّرة أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

الإعلام الكندي يحذر من خطورة عفيف... وبراعة أبو ندى

عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (أ.ب)
عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (أ.ب)
TT

الإعلام الكندي يحذر من خطورة عفيف... وبراعة أبو ندى

عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (أ.ب)
عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (أ.ب)

تحظى المواجهة المرتقبة بين المنتخب القطري ونظيره الكندي، مساء الخميس على استاد «بي سي بليس» في فانكوفر، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الكندية.

وخصَّص الإعلام الكندي مساحات كبيرة لتحليل نقاط القوة في المنتخب القطري، والتحذير من خطورته بعد تعادله اللافت 1 - 1 أمام منتخب سويسرا في الجولة الافتتاحية بالمجموعة.

ورأت وسائل إعلام كندية أنَّ المنتخب القطري نجح في إعادة خلط أوراق المجموعة بعدما انتزع تعادلاً ثميناً من المنتخب السويسري، أحد أبرز المرشحين للتأهل، عادّةً أنَّ ذلك زاد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخب الكندي الساعي لتحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

وأجمعت التحليلات الإعلامية على أنَّ نجم المنتخب القطري أكرم عفيف يمثِّل أبرز عناصر الخطورة في صفوف «العنابي»، مشيرة إلى دوره المحوري في بناء الهجمات وصناعة الفرص وربط خطوط الفريق.

وأكدت شبكة «تي سي إن» الرياضية أنَّ المنتخب القطري يمتلك قدرات هجومية تستحق الاحترام، داعية الجهاز الفني الكندي إلى فرض رقابة دقيقة على تحركات عفيف، الذي وصفته بأنه أحد أبرز مفاتيح اللعب القادرة على تغيير مجريات المباريات في أي لحظة.

من جهتها، عدّت صحيفة «ذا غلوب» أنَّ المنتخب القطري أثبت أمام سويسرا قدرته على استغلال اللحظات الحاسمة، مشيدة بصلابة خطه الدفاعي، وتألق حارس المرمى محمود أبو ندى، الذي لعب دوراً مؤثراً في خروج فريقه بنقطة ثمينة.

أما صحيفة «ذا بروفينس» فرأت أن تعادل قطر مع سويسرا يمثِّل رسالة تحذير واضحة للمنتخب الكندي، مطالبة اللاعبين بعدم التعامل مع المباراة بثقة زائدة، أو الاعتماد على أفضلية الأرض والجمهور فقط، ومؤكدة أنَّ «العنابي» أثبت امتلاكه شخصيةً تنافسيةً عاليةً في البطولات الكبرى.

كما ركز محللون كنديون على خطورة الهجمات المرتدة القطرية، مشيرين إلى أنَّ سرعة التحوُّل من الدفاع إلى الهجوم كانت من أبرز نقاط قوة «العنابي» في مباراته الأولى، وهو ما يتطلب حذراً دفاعياً كبيراً من المنتخب الكندي.

وركَّزت وسائل الإعلام الكندية على أنَّ المنتخبين يدخلان المواجهة بشعار واحد يتمثل في البحث عن أول انتصار في تاريخهما بمنافسات كأس العالم، في ظلِّ عدم تحقيق أي منهما فوزاً في مشاركاته السابقة بالبطولة.

وأشارت التقارير إلى أنَّ نتيجة المباراة قد تمنح الفائز أفضليةً مهمةً في سباق التأهل إلى الدور الثاني، خصوصاً بعد انتهاء مباريات الجولة الأولى بتقارب كبير بين منتخبات المجموعة.

وفي المقابل، لا تزال الشكوك تحيط بمشاركة الظهير ألفونسو ديفيز، أحد أبرز نجوم المنتخب الكندي، بعد معاناته من إصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الأولى.


غانا تقهر بنما بهدف قاتل

فرحة غانية بهدف الفوز (رويترز)
فرحة غانية بهدف الفوز (رويترز)
TT

غانا تقهر بنما بهدف قاتل

فرحة غانية بهدف الفوز (رويترز)
فرحة غانية بهدف الفوز (رويترز)

حقَّق منتخب غانا فوزاً قاتلاً على بنما 1 - 0، الخميس، في تورونتو، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الـ12 لمونديال 2026.

وسجَّل كاليب يرينكي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليحسم مباراة اتسمت بقوة المواجهة بين الفريقين.

واحتلَّ منتخب «النجوم السوداء» المركز الثاني في المجموعة خلف إنجلترا الفائزة على كرواتيا 4 - 2 في وقت سابق في دالاس.


«فيفا» يدعو مؤثرة كورية لحضور مباراة المكسيك بعد تعرضها لإساءة عنصرية

جماهير كورية تساند منتخب بلادها في المونديال (أ.ب)
جماهير كورية تساند منتخب بلادها في المونديال (أ.ب)
TT

«فيفا» يدعو مؤثرة كورية لحضور مباراة المكسيك بعد تعرضها لإساءة عنصرية

جماهير كورية تساند منتخب بلادها في المونديال (أ.ب)
جماهير كورية تساند منتخب بلادها في المونديال (أ.ب)

تلقت مؤثرة من كوريا الجنوبية دعوةً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لحضور مباراة منتخب بلادها ضد المكسيك، الخميس، في بطولة كأس العالم، بعدما تعرَّضت لإساءة عنصرية خلال مباراة بلادها الأولى أمام التشيك.

وتعرَّضت اليوتيوبر إينو كات، واسمها الحقيقي يون سو جين، للإساءة عندما اقترب منها مشجع مكسيكي، ولوَّح بإشارة تمييزية في أثناء تصويرها لقطات خلال مباراة كوريا الجنوبية ضد التشيك التي أُقيمت في جوادالاخارا ضمن منافسات الجولة الأولى.

وأكد «فيفا»، الأربعاء، أنَّه حظر حساب المشجع المكسيكي الخاص بحجز التذاكر، مؤكداً أنَّ المشجع اعتذر عمّا فعله.

وقال «فيفا»، في بيان عبر موقعه الرسمي: «يسعدنا أن فريق إينو كات قبل دعوتنا لحضور مباراة المكسيك وكوريا يوم 18 يونيو (حزيران) في جوادالاخارا».

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنَّ هذا التاريخ يتزامن مع «اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية»، مضيفاً أن «فيفا» سيوجِّه رسالة احترام وتضامن بالتعاون مع فريق إينو كات.

واستنكر «فيفا» في بيانه العنصرية والكراهية والتمييز بكافة أشكالها، مؤكداً أنَّه لا مجال للسماح بمثل هذه التصرفات والسلوكيات في عالم كرة القدم، أو كأس العالم، أو في أي مكان في المجتمع.