بن هاربورغ: استقبال أهل الرس غيّر موقف باكلي... وهدفه رائع

جون باكلي لاعب الخلود وضع بصمته سريعاً في المباراة الأولى (الدوري السعودي)
جون باكلي لاعب الخلود وضع بصمته سريعاً في المباراة الأولى (الدوري السعودي)
TT

بن هاربورغ: استقبال أهل الرس غيّر موقف باكلي... وهدفه رائع

جون باكلي لاعب الخلود وضع بصمته سريعاً في المباراة الأولى (الدوري السعودي)
جون باكلي لاعب الخلود وضع بصمته سريعاً في المباراة الأولى (الدوري السعودي)

امتدح بن هاربورغ، مالك نادي الخلود، لاعبه الإنجليزي جون باكلي نظير ما قدمه في المباراة الافتتاحية لفريقه في الدوري السعودي للمحترفين أمام فريق الاتفاق، والتي انتهت بخسارة الخلود بهدفين مقابل هدف.

وكتب بن هاربورغ منشوراً باللغة العربية عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» سرد من خلاله تفاصيل انتقال نجم فريقه الشاب إلى الرس، واصفاً هذه الخطوة بالمهمة في مسيرة اللاعب.

وقال بن هاربورغ: «حتى مع مرارة الهزيمة، يمكن أن تولد لحظات من الجمال»، وتابع: «‏أود أن أشارككم قصة هذا الهدف، قبل تسجيل الهدف بخمسة أيام، وصل جون برفقة والده ووكيله وخطيبته إلى الرس، بدايةً، كانوا مترددين في توقيع العقد قبل أن يروا المدينة ومنشآتنا بأعينهم. وكما تعلمون، الإعلام العالمي لم يكن دائماً منصفاً في تصويره لبلدكم ودورينا».

‏وأردف مالك الخلود: «لكن خلال ساعات قليلة من لقائنا ومن دفء وحفاوة استقبال أهل الرس، تبدّل موقف جون تماماً. بل أبدى حماسه للانضمام سريعاً حتى إنه غرد بخبر انضمامه قبل أن نعلن عنه رسمياً عبر قنوات النادي».

‏وأكمل بن هاربورغ: «جون لم يحصل إلا على ثلاثة أيام فقط ليتدرب مع زملائه الجدد (وهذه مقارنة حادة مع تشكيلة تشابه المنتخب البرتغالي الذي سنواجهه في 14 سبتمبر/ أيلول، والذي اعتاد لاعبوه اللعب معاً فترة طويلة)».

وزاد من صعوبة الأمر أن قميصه حتى لم يكن مناسباً لمقاسه، ومع ذلك، وفي ليلة حارة في الدمام، وجدت كرة عرضية جميلة من قدم مزياني طريقها إلى جون الذي سجل رأسية، في رأيي، من أروع أهداف الأسبوع. وبين المدرجات علت صيحات الفرح والدموع من أسرته.

وأضاف: «‏جون هو من ذلك النوع من اللاعبين الذين، في الماضي، لم يكن يفكر بالقدوم إلى دوري روشن السعودي في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته. فهو شاب، لم يلعب خارج المملكة المتحدة من قبل، ولديه مستقبله الكروي كله أمامه. عادةً ما يأتي اللاعبون مثله بعد ست سنوات أو أكثر، لكن جون اختار أن يرسم مسار طريقه، وأن ينضم إلى الخلود اليوم، ليكون جزءاً من هذا الدوري الديناميكي السريع النمو. ونحن في غاية السعادة بذلك».

وتعاقد الخلود مع جون باكلي (25 عاماً) قادماً من بلاكبيرن روفرز الإنجليزي ليعزز صفوفه في خط الوسط بصفقة ينتظر منها أن تقدم الإضافة لفريقه ولدوري المحترفين بشكل عام.


مقالات ذات صلة

دينا أحمد... تحقق أول ميدالية سعودية في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية

رياضة سعودية دنيا تحتفل بتحقيقها أول ميدالية نسائية للمملكة في تاريخ الدورات الآسيوية (الأولمبية السعودية)

دينا أحمد... تحقق أول ميدالية سعودية في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية

كتبت لاعبة فريق السعودية للكاراتيه، دينا أحمد، اسمها بأحرف من نور، في تاريخ الرياضة السعودية، بتحقيقها أول ميدالية نسائية للمملكة في تاريخ الدورات الآسيوية.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (نادي الهلال)

إنزاغي يريح لاعبي الهلال 9 أيام بسبب «فترة التوقف»

منح الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال لاعبي فريقه إجازة 9 أيام، لتوقف المنافسات بسبب فترة التوقف الدولية الحالية.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية لم يكشف بيان الأخضر عن أي تفاصيل إضافية لاستبعاد مصعب الجوير (المنتخب السعودي)

أسباب انضباطية تُقصي «الجوير» من قائمة الأخضر في خليجي27

قرر الجهازان الفني والإداري للمنتخب السعودي استبعاد اللاعب مصعب الجوير من معسكر «الأخضر» المقام في جدة، استعداداً للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»

«الشرق الأوسط» (جدة )

المدير التنفيذي للمنتخب السعودي: مستحيل استبعاد مصعب الجوير بسبب «وجبة»

فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

المدير التنفيذي للمنتخب السعودي: مستحيل استبعاد مصعب الجوير بسبب «وجبة»

فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي، أن قرار استبعاد مصعب الجوير من معسكر «الأخضر» جاء لأسباب انضباطية، بعد تكرار اللاعب مخالفة سبق أن تلقَّى إنذاراً بشأنها.

وقال المفرج في حديثه لممثلي وسائل الإعلام: «مصعب الجوير أحد المواهب الواعدة، ولدينا لائحة وأنظمة واضحة، ولكنه خالف وعوقب»؛ مشيراً إلى أن تفاصيل المخالفة ستبقى شأناً داخلياً، في ظل ما وصفه بالخصوصية التي تحيط بمثل هذه الأمور داخل المنتخب.

وحول ما إذا كانت المخالفة مرتبطة بوجبة عشاء، نفى المفرج ذلك، قائلاً: «لا يصل الأمر إلى هذا الحد. هل يتم استبعاد لاعب بسبب وجبة؟!»، قبل أن يؤكد أن القرار جاء نتيجة تكرار المخالفة.

وعن سبب اللجوء إلى الاستبعاد بدلاً من فرض عقوبة مالية، شدد المدير التنفيذي للمنتخب السعودي على أهمية الجوير فنياً، قائلاً: «نحن في المنتخب السعودي نحتاج إلى الجميع، وهناك ثقة بالجميع. مصعب من العناصر المؤثرة والمهمة للمدرب والمنتخب؛ لكنَّ لدينا نظاماً ولوائح، وأعتقد أن الجميع لا يريد أن يصبح المنتخب فوضى».

وكان المنتخب السعودي قد أعلن استبعاد الجوير لأسباب انضباطية، في قرار أكد المفرج أنه يستند إلى اللوائح الداخلية، رغم القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب في صفوف «الأخضر».


محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد محمد محزري، لاعب المنتخب السعودي، أن لاعبي الأخضر يدركون حجم تطلعات الجماهير السعودية، مشدداً على أن المجموعة تدخل المعسكر بهدف واضح يتمثل في المنافسة على اللقب والوصول إلى المباراة النهائية. وقال محزري في حديث لوسائل الإعلام: «نحن كلاعبين نشعر برغبة الجماهير في تحقيق اللقب، وسنعمل بإخلاص خلال المعسكر من أجل تقديم أفضل ما لدينا، فالمجموعة لديها هدف واحد، وهو الوصول إلى النهائي وتحقيق الكأس».

وأشار لاعب المنتخب السعودي إلى أن تركيز الفريق لن يتأثر بأي مستجدات تتعلق بجدول المنافسات، مضيفاً: «سواء تأجل الدوري لمدة أسبوع أو لم يتأجل، هدفنا واضح وهو تحقيق اللقب». وأكد محزري جاهزية لاعبي الأخضر من الناحية البدنية، موضحاً أن كثافة المنافسات المحلية والقارية لن تحول دون استعداد المنتخب للبطولة، وقال: «الأمور البدنية ممتازة، ونحن جاهزون بشكل كبير للبطولة، ولن يؤثر علينا الضغط الناتج عن مباريات الدوري والمباريات الآسيوية».


من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
TT

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة، وطالت أسماء بارزة في الكرة السعودية، لتصبح جزءاً من ذاكرة مشاركاته الخليجية على مدى أكثر من 5 عقود.

واختلفت طبيعة القرارات والعقوبات من مرحلة إلى أخرى، باختلاف الظروف واللوائح والأجيال، إلا أن القاسم المشترك بينها ظل مرتبطاً بالالتزام الذي يرافق تمثيل المنتخب الوطني، إلى جانب القيمة الفنية التي يقدمها اللاعب داخل الملعب.

وتعود أولى هذه المحطات إلى النسخة الأولى من كأس الخليج التي استضافتها البحرين عام 1970، حين كانت الكرة الخليجية تخطو خطواتها الأولى نحو تأسيس بطولة أصبحت لاحقاً واحدة من أهم المنافسات الإقليمية.

وشهدت مشاركة المنتخب السعودي في تلك النسخة واحدة من أشد الوقائع الانضباطية في تاريخ الأخضر، بعدما صدرت قرارات بحق عدد من اللاعبين على خلفية أحداث ارتبطت بالبطولة، من الأمير خالد الفيصل، بصفته مديراً عاماً لرعاية الشباب.

وطالت أشد العقوبات النور موسى وسعيد غراب، حيث صدر بحقهما قرار بالإيقاف مدى الحياة، فيما شملت القرارات فهد بن نصيب وأسعد ردنه بالإيقاف لمدة شهرين.

وامتدت القرارات إلى عدم اختيار سلطان بن مناحي «الكابتن»، وأحمد الدنيني، ومبارك الناصر، وطارق التميمي، ومحمد مطر «الكبش»، للمشاركة مع المنتخبات المحلية والخارجية «منتخبات المناطق».

وبغض النظر عن اختلاف العقوبات بين اللاعبين، فإن تلك الواقعة عكست حجم الصرامة في التعامل مع لاعبي المنتخب خلال تلك المرحلة، خصوصاً مع حداثة التجربة الخليجية، فيما بقي قرار الإيقاف مدى الحياة بحق النور موسى وسعيد غراب من أشد العقوبات التي يمكن أن يتعرض لها لاعب، لترتبط أسماؤهما بتلك الواقعة الانضباطية التاريخية.

وبعد أكثر من عقدين، عاد الملف الانضباطي للظهور بصورة مختلفة خلال دورة كأس الخليج الـ11 في قطر عام 1992، عندما تعرض المنتخب السعودي لظروف استثنائية عقب مباراته الأولى أمام البحرين.

وخسر الأخضر مباراته الافتتاحية، قبل أن تشهد الأيام التالية قرارات انضباطية طالت اثنين من أبرز نجوم الكرة السعودية في تلك الفترة؛ يوسف الثنيان وفهد الهريفي، أصدرها الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، الرئيس العام لرعاية الشباب.

واكتسبت القضية حساسية كبرى بالنظر إلى مكانة اللاعبين الفنية؛ فالثنيان كان إحدى أبرز المواهب السعودية، فيما كان الهريفي لاعباً مؤثراً في خط وسط المنتخب.

واختلف التعامل مع اللاعبين خلال بقية منافسات البطولة؛ إذ وُضع يوسف الثنيان لاعباً احتياطياً، بينما استُبعد فهد الهريفي بصورة نهائية من بقية منافسات الدورة.

وكشفت الواقعة جانباً مهماً من طريقة التعامل مع الانضباط في المنتخب السعودي؛ فالنجومية والمكانة الفنية للاعب لم تكونا تعنيان بالضرورة إعفاءه من المحاسبة، في الوقت الذي كان فيه القرار الرياضي يوازن بين الانضباط والحاجة الفنية للمنتخب.

وبقيت دورة قطر 1992، التي شكلت محطة مهمة في مسيرة عدد من نجوم الجيل السعودي، مرتبطة أيضاً بواحدة من أشهر القضايا الانضباطية التي شهدها الأخضر في تاريخ مشاركاته الخليجية.

ومع الانتقال إلى الجيل الحالي، عاد الملف نفسه إلى الواجهة مع مصعب الجوير، قبل انطلاق منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة.

وجاء قرار استبعاد الجوير قبل بداية البطولة لأسباب انضباطية، لتختلف هذه الواقعة في توقيتها عن المحطات السابقة؛ إذ لم ترتبط بمردود اللاعب في مباراة أو بنتيجة حققها المنتخب داخل الملعب، وإنما بالالتزام بالأنظمة والتعليمات خلال فترة الإعداد.

ويعيد قرار الجوير إلى الواجهة مبدأً ظل حاضراً في المنتخب السعودي عبر أجيال مختلفة، يتمثل في خصوصية تمثيل المنتخب، وارتباط الوجود ضمن قائمته بالالتزام السلوكي والانضباطي إلى جانب المستوى الفني.

وعند جمع المحطات الثلاث، يظهر الفارق الكبير بين الأزمنة والأجيال وطبيعة القرارات.

ففي «خليجي 1»، كان جيل البدايات حاضراً بأسماء النور موسى وسعيد غراب وفهد بن نصيب وأسعد ردنه، إلى جانب سلطان بن مناحي وأحمد الدنيني ومبارك الناصر وطارق التميمي ومحمد مطر.

وفي «خليجي 11»، انتقل الملف إلى اثنين من نجوم الكرة السعودية؛ يوسف الثنيان وفهد الهريفي، قبل أن يصل في «خليجي 27» إلى مصعب الجوير، أحد لاعبي الجيل الحالي.

وبين هذه المحطات مسافة زمنية تتجاوز 5 عقود، تغيرت خلالها كرة القدم السعودية بصورة كبيرة، وتطورت اللوائح وآليات إدارة المنتخبات، واختلفت طبيعة العقوبات، إلا أن الوقائع الثلاث بقيت شاهدة على حضور الملف الانضباطي في أجيال مختلفة من المنتخب السعودي.

وهي وقائع أصبحت جزءاً من التاريخ غير المكتوب للأخضر في كأس الخليج... تاريخ لا يتحدث فقط عن الأهداف والانتصارات والبطولات، وإنما أيضاً عن القرارات والمسؤولية التي ترافق ارتداء قميص المنتخب.

ففي المنتخب، قد يصنع اللاعب اسمه بموهبته، لكن المحافظة على مكانته تبدأ دائماً من الالتزام.