طابع تذكاري بمناسبة الدورة 62 لمعرض دمشق الدولي

أول طابعٍ بريدي يصدر بعد تحرير البلاد

الطابع التذكاري الخاص بانطلاق الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي (المؤسسة السورية للبريد)
الطابع التذكاري الخاص بانطلاق الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي (المؤسسة السورية للبريد)
TT

طابع تذكاري بمناسبة الدورة 62 لمعرض دمشق الدولي

الطابع التذكاري الخاص بانطلاق الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي (المؤسسة السورية للبريد)
الطابع التذكاري الخاص بانطلاق الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي (المؤسسة السورية للبريد)

أصدرت «المؤسسة السورية للبريد» طابعاً تذكارياً خاصاً بمناسبة انطلاق الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، ليكون أول طابعٍ بريدي يُصدر بعد تحرير البلاد، ويُجسد الطابع الجديد ملامح الهوية البصرية لسوريا.

وقال بيان المؤسسة إن هذه الخطوة جزءٌ من تقليدٍ طويلٍ دأبت عليه «المؤسسة السورية للبريد» على مدار عقود، من خلال إصدار طوابع بريدية خاصة مع كل دورة من دورات المعرض، بما يُساهم في توثيق هذه المناسبة الوطنية العريقة. وتحول الأمر إلى بروتوكول سنوي صممه الكثير من الفنانين التشكيليين السوريين، أبرزهم ممتاز البحرة وعزيز إسماعيل وحسان أبو عياش وثناء شعبان وبديع جحجاح.

المؤسسة السورية للبريد

كانت «المؤسسة السورية للبريد» أعلنت عن مسابقة وطنية لتصميم طوابع سورية تعكس الهوية وتعزز الإبداع الرقمي في مستهل أغسطس (آب) الحالي، وكانت المشاركة مفتوحةً للسوريين وغير السوريين، واشترطت أن «تعكس التصاميم المطلوبة هوية سوريا وموروثها الثقافي، مع مراعاة التكيف مع العصر الرقمي، على أن تتسم التصاميم بالبساطة والوضوح والتوازن البصري، وأن تكون قابلة للطباعة بأحجام مختلفة يجب استخدام الرموز المعبرة عن مراحل تطور سوريا والبيئة المحلية، مع إعمال الخيال وربطها بالسياق التاريخي».

وأصدرت «هيئة البريد السورية» في عام 1955 طابعين تذكاريين مختلفين؛ الأول في 24 أغسطس 1955 بمناسبة معرض دمشق الدولي الثاني، الذي كان مجموعة من أربعة طوابع بريد جوي، والثاني في 22 يوليو (تموز) 1955 بمناسبة تدشين مشروع جر مياه نهر الفرات لمدينة حلب.

أصدرت هيئة البريد السورية في عام 1955 طابعين تذكاريين في 24 أغسطس 1955 بمناسبة معرض دمشق الدولي الثاني (أرشيفية)

يشار إلى أنّ الطّابع اﻷول في سوريا صدر في 8 مارس (آذار) عام 1920، وقد أصدرت مؤسسة البريد طابعاً تذكرياً بالمناسبة عام 2020.

فعاليات الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي انطلقت، مساء اليوم الأربعاء، بحضور الرئيس أحمد الشرع، وبمشاركة أكثر من 800 شركة محلية ودولية. وخصص اليوم الأول للافتتاح الرسمي بحضور الوفود الدبلوماسية والمشاركين، على أن يُفتح المعرض أمام الزوار ابتداءً من غد الخميس.


مقالات ذات صلة

دمشق: نفق تهريب على الحدود مع لبنان... وكبتاغون

المشرق العربي جنود سوريون في قرية حوش السيد علي (أرشيفية - أ.ب)

دمشق: نفق تهريب على الحدود مع لبنان... وكبتاغون

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن تنفيذ عمليتين أمنيتين منفصلتين على الحدود السورية - اللبنانية، تمثّلتا بإحباط محاولة تهريب مواد مخدرة واكتشاف نفق يُستخدم للتهريب

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي سيارة لقوات الأمن أمام كنيسة في السقيلبية اليوم السبت (أ.ب)

سوريا: عودة الهدوء إلى مدينة مسيحية بعد أحداث شغب

عاد الهدوء إلى مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة، بعد ليلة من أعمال الشغب، إلا أن أجواء قلق ما زالت تسود في أوساط المسيحيين قبل «أحد الشعانين».

سعاد جروس (دمشق)
أوروبا من داخل قاعة محكمة العدل العليا في شونيبيرغ قبل افتتاح محاكمة زعيم ميليشيا سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية... برلين 27 مارس 2026 (أ.ف.ب)

محاكمة سوري في برلين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

بدأت، الجمعة، في برلين محاكمة مواطن سوري وصل إلى ألمانيا كلاجئ عام 2015، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والقتل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

الرئيس السوري يزور برلين الاثنين

يزور الرئيس السوري أحمد الشرع ألمانيا، حيث يلتقي المستشار فريدريش ميرتس، الاثنين، حسبما أفاد متحدث حكومي في برلين الجمعة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
المشرق العربي أشخاص على دراجة نارية يمرون بجوار مركبة عسكرية محترقة بعد اشتباكات دامية في مدينة السويداء السورية يوم 25 يوليو 2025 (رويترز)

تحقيق أممي: أعمال العنف في محافظة السويداء السورية قد ترقى إلى «جرائم حرب»

قالت لجنة أممية إن أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء في جنوب سوريا في يوليو 2025، شهدت ارتكابات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

ميليشيا تقصف منزلاً لنيجيرفان بارزاني

تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ميليشيا تقصف منزلاً لنيجيرفان بارزاني

تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أفيد في إقليم كردستان العراق، أمس، بأن ميليشيا استهدفت رئيس إقليم كردستان نيجيرفتان بارزاني بطائرة مسيّرة ملغمة انفجرت عند منزله في مدينة دهوك.

وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن «انفجار الطائرة تسبب بأضرار مادية، دون تسجيل خسائر في الأرواح».

وسارع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني إلى إدانة الهجوم، مؤكداً رفضه «أي محاولة لزعزعة الاستقرار».

إلى ذلك تحدث مصدر أمني عن تحليق طائرتين مسيّرتين فوق المدينة، انفجرت إحداهما بعد سقوطها، فيما أُسقطت الأخرى قبل وصولها إلى هدفها. كما سجل سقوط مسيرة بعد تفجيرها جواً في مدينة أربيل قرب حي «دريم سيتي».

وفي تطور آخر، أعلنت السلطات السورية أن الجيش تصدى لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف العسكرية في جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية.


إسرائيل تتقدم في «الأرض المحروقة» جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تتقدم في «الأرض المحروقة» جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية (إ.ب.أ)

تتقدم القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان وفق نهج تدريجي قائم على «الأرض المحروقة»، حيث يسبق التوغل تدمير واسع للقرى والبنى التحتية، في مسعى لفرض منطقة عازلة ومنع عودة السكان، وهو ما أعلنه صراحة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤشر واضح إلى توجه إسرائيلي لفرض شريط أمني بالقوة، وذلك بالتوازي مع إنذارات إخلاء طالت عدداً من القرى جنوباً، ما يعكس توجهاً واضحاً لتثبيت واقع ميداني وأمني طويل الأمد.

وفي موازاة ذلك، سجّل تطور نوعي مع استخدام «حزب الله» صواريخ أرض–جو في الأجواء اللبنانية، في محاولة لتقييد الحركة الجوية الإسرائيلية، إلا أن إطلاقها من محيط الضاحية الجنوبية لبيروت يثير مخاطر مباشرة على سلامة الملاحة، خصوصاً في مطار رفيق الحريري الدولي.


غزة: تصعيد إسرائيلي بمشاركة العصابات

فلسطينيات متأثرات خلال تشييع شقيقين قتلا بغارة إسرائيلية بمدينة غزة السبت (رويترز)
فلسطينيات متأثرات خلال تشييع شقيقين قتلا بغارة إسرائيلية بمدينة غزة السبت (رويترز)
TT

غزة: تصعيد إسرائيلي بمشاركة العصابات

فلسطينيات متأثرات خلال تشييع شقيقين قتلا بغارة إسرائيلية بمدينة غزة السبت (رويترز)
فلسطينيات متأثرات خلال تشييع شقيقين قتلا بغارة إسرائيلية بمدينة غزة السبت (رويترز)

واصلت إسرائيل ومعها العصابات المسلحة، التي تنتشر في مناطق سيطرتها بقطاع غزة، التصعيد الميداني داخل مناطق سيطرة «حماس»، مخلّفةً مزيداً من الضحايا، وذلك قبيل لقاءات جديدة ستستضيفها القاهرة خلال الأيام المقبلة للمضي قدماً في بنود المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.

وكشفت تحقيقات حصلت على نتائجها «الشرق الأوسط»، مع عناصر من تلك العصابات المسلحة، أنهم باتوا مؤخراً يتلقون تدريبات على أسلحة متطورة، بينها الطائرات المسيّرة، لاستخدامها في استهداف نشطاء «حماس» والفصائل الأخرى. (تفاصيل ص 9)وأحبطت عناصر أمنية من «حماس» في الأيام الأخيرة محاولة اغتيال قيادي بارز في فصيل فلسطيني وسط قطاع غزة، واعتقلت شخصين من تلك العصابات حاولا تنفيذ العملية.