أعلن نادي ضمك، الأربعاء، تعاقده مع الفرنسي نبيل عليوي سادس الصفقات الصيفية، وذلك قبل 24 ساعة من انطلاق الموسم الجديد من الدوري السعودي لكرة القدم الذي يستهله الفريق بمواجهة ضيفه الحزم، الخميس.
وكان ضمك بدأ، منذ أمس، الإعلان عن صفقاته الجديدة، حيث ضم كلاً من مورلاي سيلا قادماً من أوركا البرتغالي، وحسن ربيع قادماً من العين، ومعتز البقعاوي من الطائي، خالد السميري من الخليج، وفالنتين فادا من روبين كازان الروسي.
وأنهت إدارة نادي ضمك برئاسة المهندس خالد آل مشعط إجراءات التعاقد مع عليوي.
ويُعدّ عليوي (26 عاماً) من الأسماء المميزة في الدوري الفرنسي، حيث سبق أن مثل لو هافر، وآخر محطاته كانت نادي أضنة ديمر سبور في الدوري التركي الممتاز، حيث برز كأحد عناصر الفريق الفعالة، بفضل سرعته ومهارته، وكذلك قدرته على اللعب خلف المهاجم وصناعة الفرص، إضافة إلى تسجيل الأهداف.
وأكدت إدارة النادي أن التعاقد مع عليوي يأتي ضمن خططها لتعزيز خط الوسط للفريق بعناصر قادرة على إحداث الإضافة المرجوة والمواصلة بقوة في المنافسات المقبلة، فيما عبر اللاعب عن سعادته بخوض هذه التجربة الجديدة، مؤكداً تطلعه لتقديم كل ما لديه والمساهمة في تحقيق تطلعات جماهير النادي.
عاد الفرنسي موسى ديابي إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحول جناح الاتحاد إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الصحافة الأوروبية خلال الساعات الأخيرة.
أين يقف المنتخب السعودي في خريطة المال بمونديال 2026؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5279894-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026%D8%9F
أين يقف المنتخب السعودي في خريطة المال بمونديال 2026؟
المنتخب السعودي بلغت قيمته السوقية 37 مليون يورو (المنتخب السعودي)
تكشف الأرقام التي نشرها موقع «ترانسفير ماركت» قبل انطلاق كأس العالم 2026 عن صورة لافتة لحجم الفوارق الاقتصادية بين المنتخبات المشاركة في البطولة، كما تقدم قراءة مختلفة لموقع المنتخب السعودي داخل المشهد العالمي. فبينما تستعد منتخبات كبرى لدخول المنافسات بقيم سوقية تتجاوز المليار يورو، يخوض الأخضر التحدي بقيمة تبلغ 37 مليون يورو فقط، وهو ما يضعه بين أقل منتخبات البطولة من حيث القيمة المالية، لكنه في الوقت نفسه يعكس طبيعة المنتخب السعودي الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على لاعبين نشأوا وتطوروا داخل منظومة الدوري المحلي.
سعود عبد الحميد المحترف في صفوف لانس الفرنسي اعتبر أغلى لاعب سعودي (المنتخب السعودي)
وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية عند النظر إلى المجموعة التي وقع فيها المنتخب السعودي. فالأخضر يستعد لمواجهة إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر في واحدة من أكثر المجموعات تفاوتاً من الناحية الاقتصادية. وتدخل إسبانيا البطولة بوصفها ثالث أغلى منتخب في العالم بقيمة سوقية تبلغ 1.26 مليار يورو، فيما تبلغ قيمة أوروغواي 405.8 مليون يورو، وتصل قيمة الرأس الأخضر إلى 56.15 مليون يورو، مقابل 37 مليون يورو فقط للمنتخب السعودي. وبذلك يعد الأخضر الأقل قيمة سوقية بين منتخبات المجموعة، فيما تتجاوز قيمة المنتخب الإسباني وحده قيمة بقية منتخبات المجموعة مجتمعة بأضعاف عديدة.
وعلى مستوى البطولة كاملة، يتصدر المنتخب الفرنسي قائمة أغلى المنتخبات المشاركة بقيمة سوقية تبلغ 1.53 مليار يورو، متقدماً على إنجلترا التي تصل قيمتها إلى 1.31 مليار يورو، ثم إسبانيا بقيمة 1.26 مليار يورو، والبرتغال التي تتجاوز قيمتها حاجز المليار يورو، ثم ألمانيا بقيمة تبلغ 998 مليون يورو، فيما جاءت البرازيل سادسة بقيمة بلغت 912.2 مليون يورو. كما تضم قائمة المنتخبات الأعلى قيمة هولندا والأرجنتين والنرويج وبلجيكا، وهو ما يعكس استمرار الهيمنة الأوروبية على خريطة القيمة السوقية العالمية.
يامين لامال أغلى لاعب في كأس العالم مع مبابي وهالاند (رويترز)
أما عربياً، فتقدم الأرقام صورة مختلفة. فالمنتخب المغربي يتصدر المنتخبات العربية المتأهلة إلى كأس العالم بقيمة سوقية تبلغ 488.2 مليون يورو، وهو رقم يضعه بين أبرز المنتخبات خارج أوروبا وأميركا الجنوبية. ويعود ذلك إلى وجود عدد كبير من لاعبيه في أندية أوروبية كبرى. ويأتي المنتخب الجزائري ثانياً عربياً بقيمة تبلغ 256.6 مليون يورو، ثم المنتخب المصري بقيمة 134.7 مليون يورو، يليه المنتخب التونسي بقيمة 70.5 مليون يورو.
بعد ذلك تظهر السعودية بقيمة 37 مليون يورو، لتحتل مركزاً متأخراً مقارنة ببقية القوى العربية الكبرى، ثم العراق بقيمة 21 مليون يورو، وقطر بقيمة 19.9 مليون يورو، والأردن بقيمة 19.8 مليون يورو. وتكشف هذه الأرقام أن المغرب والجزائر ومصر تشكل القوة المالية الأكبر عربياً، بينما تمثل السعودية نموذجاً مختلفاً يعتمد على الاستقرار الفني والتجانس أكثر من اعتماده على القيمة السوقية المرتفعة.
وبحسب ترتيب «ترانسفير ماركت»، يحتل المنتخب السعودي المركز الحادي والأربعين بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم من حيث القيمة السوقية، متقدماً على منتخبات مثل نيوزيلندا وبنما وإيران والعراق وقطر والأردن، فيما يأتي الرأس الأخضر، أحد منافسيه في المجموعة، في مركز أعلى بقيمة تبلغ 56.15 مليون يورو.
مهاجم النرويج هالاند ساوى مبابي ويامال في القيمة السوقية (د.ب.أ)
وعند الانتقال إلى تفاصيل قائمة الأخضر، يظهر سعود عبد الحميد بوصفه اللاعب الأعلى قيمة سوقية في المنتخب السعودي بفارق واضح عن بقية زملائه. وتبلغ قيمته السوقية 9 ملايين يورو، ليصبح اللاعب السعودي الأغلى في البطولة. ويأتي خلفه مباشرة مصعب الجوير بقيمة تبلغ 4.5 مليون يورو، ثم فراس البريكان بقيمة 4 ملايين يورو.
وتضم قائمة اللاعبين الأعلى قيمة في المنتخب السعودي أيضاً حسان تمبكتي بقيمة 1.8 مليون يورو، وأيمن يحيى ونواف بوشل ومحمد أبو الشامات بقيمة 1.4 مليون يورو لكل منهم، فيما تبلغ قيمة سالم الدوسري 1.3 مليون يورو، ويأتي علي مجرشي ومتعب الحربي بقيمة 1.2 مليون يورو لكل لاعب.
وتكشف هذه الأرقام عن ملامح الجيل السعودي الحالي، حيث تجمع القائمة بين لاعبين يمتلكون خبرة طويلة على المستوى الدولي مثل سالم الدوسري ومحمد كنو، وبين أسماء شابة بدأت تفرض نفسها بقوة مثل مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات ومتعب الحربي. كما تؤكد أن سعود عبد الحميد بات يمثل العلامة التجارية الأبرز للاعب السعودي في سوق الانتقالات العالمية.
مبابي ضمن الثلاثي الأغلى في كرة القدم بـ200 مليون يورو (د.ب.أ)
لكن الفارق يبدو هائلاً عند مقارنة هذه الأرقام بما يمتلكه نجوم كرة القدم العالمية المشاركون في كأس العالم. فالإسباني لامين يامال والفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إرلينغ هالاند يتصدرون قائمة أغلى لاعبي البطولة بقيمة سوقية تبلغ 200 مليون يورو لكل منهم. وهذا يعني أن قيمة لاعب واحد من هذا الثلاثي تزيد بأكثر من خمسة أضعاف على القيمة السوقية الكاملة للمنتخب السعودي.
ويأتي بعد هذا الثلاثي البرازيلي فينيسيوس جونيور والإسباني بيدري والفرنسي مايكل أوليسي بقيمة تبلغ 150 مليون يورو لكل لاعب، ثم الإنجليزي جود بيلينغهام والبرتغالي جواو نيفيش والبرتغالي فيتينيا بقيمة 140 مليون يورو، فيما تبلغ قيمة الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي 120 مليون يورو.
وتعكس هذه القائمة تحولاً واضحاً في سوق كرة القدم العالمية، حيث تهيمن الأسماء الشابة على صدارة التقييمات المالية. فلامين يامال لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، بينما لا يزال بيلينغهام وجواو نيفيش وفيتينيا في بدايات مسيرتهم الاحترافية مقارنة بالنجوم الذين سبقوهم.
ولا تتوقف الهيمنة الأوروبية عند المنتخبات واللاعبين، بل تمتد أيضاً إلى الدوريات. فالدوري الإنجليزي الممتاز يواصل فرض نفسه بوصفه المسابقة الأقوى عالمياً، بعدما أرسل 162 لاعباً إلى كأس العالم بقيمة سوقية إجمالية تبلغ 5.95 مليار يورو. ويأتي الدوري الألماني في المركز الثاني بـ99 لاعباً، ثم الدوري الإسباني بـ80 لاعباً، والدوري الفرنسي بـ79 لاعباً، والدوري الإيطالي بـ66 لاعباً.
مهاجم النرويج هالاند ساوى مبابي ويامال في القيمة السوقية (د.ب.أ)
غير أن المفاجأة الأبرز في بيانات «ترانسفير ماركت» تتمثل في الحضور السعودي. فالدوري السعودي للمحترفين يحتل المركز السادس عالمياً بين الدوريات الأكثر تمثيلاً للاعبين المشاركين في كأس العالم، بعدما أرسل 47 لاعباً إلى البطولة. ويتفوق بذلك على الدوري الأميركي الذي يمثل 44 لاعباً، والدوري التركي الذي يمثل 43 لاعباً، والدوري القطري الذي يمثل 29 لاعباً، إضافة إلى عدد من الدوريات الأوروبية المعروفة.
وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للاعبين المشاركين في كأس العالم والقادمين من الدوري السعودي نحو 282.8 مليون يورو، وهو رقم يعكس التحول الكبير الذي شهدته المسابقة خلال السنوات الأخيرة. فالدوري السعودي لم يعد مجرد بطولة محلية قوية، بل أصبح أحد أهم الدوريات المصدرة للاعبين المشاركين في كأس العالم.
وهنا تكمن المفارقة الأبرز في الأرقام. فالمنتخب السعودي يحتل مركزاً متأخراً من حيث القيمة السوقية بين المنتخبات المشاركة، لكن الدوري السعودي يحتل المركز السادس عالمياً بين الدوريات الممثلة في البطولة. وبينما يعتمد الأخضر على مجموعة من اللاعبين المحليين الذين لا يملكون القيم السوقية الضخمة الموجودة في أوروبا، فإن المسابقة السعودية نفسها أصبحت جزءاً مؤثراً من المشهد الكروي العالمي.
وفي النهاية، تقدم أرقام «ترانسفير ماركت» صورة واضحة لخريطة المال في كأس العالم 2026. فرنسا تتصدر المنتخبات، ولامين يامال ومبابي وهالاند يتصدرون اللاعبين، والدوري الإنجليزي يواصل الهيمنة بين الدوريات. أما السعودية فتظهر في موقع مختلف؛ أقل من كبار العالم من حيث القيمة السوقية للمنتخب، لكنها واحدة من أكثر الدول تأثيراً على مستوى الدوريات وتمثيل اللاعبين. وبين لغة الأرقام وما يحدث داخل المستطيل الأخضر تبقى الحقيقة الثابتة أن كأس العالم لم تكن يوماً بطولة تحسمها القيمة السوقية وحدها، بل البطولة التي تمنح دائماً فرصة للمفاجآت وللمنتخبات القادرة على تجاوز حدود الأرقام والتوقعات.
مانشستر يونايتد وتوتنهام وإنتر مهتمون بالتعاقد مع موسى ديابيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5279872-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D9%87%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A
مانشستر يونايتد وتوتنهام وإنتر مهتمون بالتعاقد مع موسى ديابي
الفرنسي موسى ديابي (نادي الاتحاد)
عاد الفرنسي موسى ديابي إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحول جناح الاتحاد إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الصحافة الأوروبية خلال الساعات الأخيرة، وسط اهتمام متزايد من أندية كبرى تسعى لإعادته إلى القارة العجوز بعد أقل من عامين على انتقاله إلى الدوري السعودي.
وبينما يستعد الاتحاد لخوض موسم جديد، بدأت التقارير القادمة من إنجلترا وإيطاليا تتحدث عن مستقبل النجم الفرنسي البالغ من العمر 26 عامًا، والذي يبدو أنه ما زال يحتفظ بجاذبيته الكبيرة داخل السوق الأوروبية.
البداية جاءت من موقع «فوتبول ترانسفير» الإنجليزي، الذي كشف أن مانشستر يونايتد يراقب وضع ديابي ضمن قائمة مختصرة من اللاعبين المرشحين لتدعيم الخط الأمامي خلال الميركاتو الحالي.
وبحسب التقرير، فإن إدارة «الشياطين الحمر» ترى في اللاعب الفرنسي خيارًا قادرًا على إضافة السرعة والاختراق وصناعة الفرص، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها سابقًا في الدوريين الألماني والإنجليزي. ورغم عدم وجود عرض رسمي حتى الآن، فإن مجرد ظهور اسم مانشستر يونايتد في الملف يعكس استمرار الاهتمام الأوروبي بخدمات اللاعب.
أما في إيطاليا، فأكد موقع «ون فوتبول» نقلًا عن تقارير إيطالية أن إنتر ميلان ما زال يحتفظ باسم ديابي ضمن خياراته الهجومية للموسم الجديد. وكان النادي الإيطالي قد ارتبط باللاعب خلال فترات سابقة، لكن المفاوضات لم تتطور إلى مرحلة متقدمة بسبب مطالب الاتحاد المالية ورغبة النادي السعودي في الاحتفاظ بأحد أهم عناصره الهجومية.
وتشير المصادر الإيطالية إلى أن مسؤولي إنتر يعتقدون أن ديابي يمتلك المواصفات المناسبة لكرة القدم الإيطالية، بفضل سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. من جهته، ذكر موقع «ذا اندبندنت» البريطاني أن توتنهام هوتسبير لا يزال يتابع وضع اللاعب الفرنسي، خاصة في ظل سعي النادي اللندني لتعزيز الجبهة الهجومية بعناصر تمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على صناعة الفارق بشكل فوري.
وبحسب التقرير، فإن مسؤولي توتنهام يرون أن ديابي ما زال في أفضل سنواته الكروية، وأن عودته إلى أوروبا قد تمثل فرصة مثالية للطرفين. المثير للاهتمام أن غالبية التقارير الأوروبية تتفق على نقطة واحدة، وهي أن ديابي لا يغلق الباب أمام العودة إلى أوروبا إذا وصله مشروع رياضي مقنع من أحد الأندية المشاركة في البطولات الكبرى.
لكن في المقابل، لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن الاتحاد مستعد للتخلي عنه بسهولة، خصوصًا أن اللاعب يعد أحد الركائز الأساسية في الفريق إلى جانب الفرنسي كريم بنزيما والفرنسي نغولو كانتي.
ولد موسى ديابي في العاصمة الفرنسية باريس عام 1999، وبدأ مسيرته في أكاديمية باريس سان جيرمان، قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن عام 2019 في الصفقة التي غيرت مسيرته بالكامل.
وخلال أربعة مواسم مع النادي الألماني، تحول إلى أحد أبرز الأجنحة في البوندسليغا، وسجل 49 هدفًا وصنع 48 آخرين في مختلف المسابقات.
وفي صيف 2023 انتقل إلى أستون فيلا مقابل أكثر من 50 مليون يورو، قبل أن يشد الرحال إلى الاتحاد في صيف 2024 ضمن مشروع النادي لتجميع النجوم العالميين.منذ وصوله إلى جدة، شارك ديابي في أكثر من 50 مباراة بقميص الاتحاد في مختلف البطولات، وأسهم بشكل مباشر في عدد كبير من الأهداف بين التسجيل والصناعة، كما لعب دورًا مهمًا في نجاحات الفريق المحلية خلال الموسمين الأخيرين.
حتى هذه اللحظة لا يوجد عرض رسمي معلن أو اتفاق متقدم، لكن الجديد خلال الساعات الأخيرة هو اتساع دائرة المهتمين بخدمات موسى ديابي، ومع اقتراب الميركاتو من مراحله الحاسمة، يبدو أن الاتحاد سيكون أمام اختبار حقيقي للحفاظ على أحد أهم نجومه، بينما تواصل أوروبا إرسال إشارات واضحة بأنها لم تنسَ بعد الجناح الفرنسي السريع.
أبيل فيريرا ومارتينيز وسيلفا... خيارات تدريبية على طاولة النصر
أبيل فيريرا مرشح لقيادة النصر (رويترز)
دخل النصر سباق التعاقد مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا، في ظل بحث النادي السعودي عن مدير فني جديد يقود المشروع في الموسم المقبل، بعد رحيل مواطنه خورخي خيسوس عن الفريق عقب التتويج بلقب دوري روشن.
ووفقاً لتقارير صحافية برتغالية، أصبح سيلفا أحد أبرز المرشحين لتولي تدريب النصر، لكن المهمة لن تكون سهلة، في ظل المنافسة القوية من بنفيكا الذي وضع مدرب فولهام على رأس أولوياته لخلافة جوزيه مورينيو بعد رحيله إلى ريال مدريد.نجح النصر هذا الموسم في التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين، ليمنح نجمه وقائده كريستيانو رونالدو أول لقب دوري محلي منذ انتقاله إلى المملكة.
لكن الاحتفالات لم تدم طويلاً، بعدما أعلن خورخي خيسوس رحيله عن النادي، لتبدأ الإدارة النصراوية البحث عن مدرب قادر على الحفاظ على النجاحات ومواصلة المنافسة قارياً ومحلياً.
ويُنظر إلى ماركو سيلفا باعتباره أحد الأسماء القادرة على قيادة هذه المرحلة، بعدما صنع لنفسه سمعة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة مع فولهام. في المقابل، يتحرك بنفيكا بقوة لحسم الملف سريعاً، حيث تشير التقارير إلى أن النادي البرتغالي دخل بالفعل في مفاوضات متقدمة مع سيلفا، وسط اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق شفهي.
وتتضمن الصيغة المطروحة عقداً لمدة عامين مع خيار التمديد لموسم إضافي، بينما لا يزال المدرب مرتبطاً بعقد مع فولهام حتى صيف 2027.
ورغم أن النادي الإنجليزي عرض على مدربه تمديد العقد، فإن المؤشرات القادمة من إنجلترا تؤكد أن سيلفا منفتح على خوض تجربة جديدة خارج «البريميرليغ».
ولا يضع النصر كل أوراقه على اسم واحد فقط، إذ بدأ النادي دراسة خيارات أخرى تحسباً لفشل التعاقد مع سيلفا.ويبرز البرتغالي أبيل فيريرا، مدرب بالميراس، كأحد أبرز البدائل المطروحة، بعدما حقق نجاحات كبيرة في البرازيل وقاد الفريق لحصد 11 لقباً، بينها لقبان في كأس ليبرتادوريس.
كما يظهر اسم روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، ضمن قائمة المرشحين، خاصة مع توقعات برحيله عن المنتخب عقب نهاية كأس العالم 2026.
يُعد ماركو سيلفا واحداً من أبرز المدربين البرتغاليين في جيله، حيث سبق له تدريب أندية إستوريل وسبورتينغ لشبونة وأولمبياكوس، قبل الانتقال إلى إنجلترا عبر محطات مع هال سيتي وواتفورد وإيفرتون ثم فولهام.وخلال فترته الأخيرة، نجح في تحويل فولهام إلى فريق مستقر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل أسلوبه الهجومي وقدرته على تطوير اللاعبين وإدارة المجموعات التنافسية.
وبين إغراء المشروع السعودي مع النصر، وفرصة العودة إلى البرتغال عبر بوابة بنفيكا، يبدو أن ماركو سيلفا يقف أمام أحد أهم القرارات في مسيرته التدريبية، بينما تترقب جماهير النصر معرفة هوية الرجل الذي سيقود فريق كريستيانو رونالدو في الموسم الجديد.