زعيم كوريا الشمالية يكرم جنوداً قاتلوا لصالح روسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5177793-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7
زعيم كوريا الشمالية يكرم جنوداً قاتلوا لصالح روسيا
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
زعيم كوريا الشمالية يكرم جنوداً قاتلوا لصالح روسيا
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يلتقي كبار ضباط قوات العمليات الخارجية (ا.ب)
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أشاد بجنود بلاده الذين قاتلوا لصالح روسيا في الحرب ضد أوكرانيا، وذلك في حفل لتكريم جنود قوات العمليات الخارجية.
وقال كيم في خطاب «أثبتت الأنشطة القتالية لقوات العمليات الخارجية... دون شك قوة وبطولة الجيش».
وأضاف أن «تحرير كورسك أثبت الروح القتالية للأبطال».
وقالت الوكالة إن كيم وضع زهرة على حائط تذكاري للجنود الذين قُتلوا في الخارج، وأقيمت حفلة موسيقية للجنود العائدين من روسيا بالإضافة إلى مأدبة ضمت أفراد أسر الجنود القتلى.
وقال مشرعون في كوريا الجنوبية في أبريل (نيسان)، نقلاً عن جهاز المخابرات في البلاد، إن نحو 600 جندي كوري شمالي لقوا حتفهم في القتال لصالح روسيا ضد أوكرانيا من إجمالي 15 ألف جندي جرى إرسالهم.
قال الرئيس الأوكراني، الأحد، إن روسيا أطلقت خلال الأسبوع المنصرم 1070 قنبلة جوية موجهة ونحو ألف طائرة مسيرة هجومية بالإضافة إلى ستة صواريخ ضد أوكرانيا.
زعيم كوريا الشمالية يبرر إطلاق صواريخ بالستية بـ«الأزمة الجيوسياسية الأخيرة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5226342-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B1-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9
كيم جونغ أون خلال زيارته لمصنع للأسلحة التكتيكية الموجهة في موقع لم يُكشف عنه (وكالة الأنباء الكورية - أ.ف.ب)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
زعيم كوريا الشمالية يبرر إطلاق صواريخ بالستية بـ«الأزمة الجيوسياسية الأخيرة»
كيم جونغ أون خلال زيارته لمصنع للأسلحة التكتيكية الموجهة في موقع لم يُكشف عنه (وكالة الأنباء الكورية - أ.ف.ب)
برّر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أول عملية إطلاق لصواريخ بالستية بـ«الأزمة الجيوسياسية الأخيرة»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الاثنين، بعد يومين من قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتتّهم بيونغ يانغ واشنطن منذ عقود بأنها تريد إطاحة حكومتها بطريقة مماثلة، وتقول إن برامجها العسكرية والنووية هي بمثابة رادع لذلك.
والأحد، نفّذت البلاد أول عملية إطلاق صاروخي لعام 2026، باستخدام ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية بأنه نظام أسلحة «متطور» جديد يستخدم صواريخ فرط صوتية، اختبر للمرة الأولى في أكتوبر (تشرين الأول).
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في زيارة سابقة لمصنع ينتج قاذفات صواريخ متنوعة (وكالة الأنباء الكورية - أ.ف.ب)
وقال كيم الأحد بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية في معرض حديثه عن هذه المناورة إن «الأزمة الجيوسياسية الأخيرة والأحداث الدولية المعقدة توضح سبب ضرورة ذلك».
وأضاف أنه «تم إحراز تقدم كبير أخيراً» في إعداد القوى النووية الكورية الشمالية «لحرب حقيقية».
ونددت كوريا الشمالية الأحد باعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية اعتبرت بأنها تمثّل «تعدياً على سيادة» فنزويلا، بحسب ما نقل الإعلام الرسمي.
أرشيفية لإطلاق مقذوف خلال إشراف زعيم كوريا الشمالية على تجربة صاروخ كروز استراتيجي (رويترز)
ورأى ناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية أن «الحادث مثال آخر يؤكد مجدداً وبوضوح الطبيعة المارقة والوحشية للولايات المتحدة».
ولم تحدد الوكالة عدد الصواريخ التي أطلقت الأحد، لكنها أشارت إلى أنها «أصابت أهدافا على مسافة ألف كيلومتر» في بحر اليابان.
وجاء إطلاق هذه الصواريخ قبل ساعات من بدء الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ زيارة لبكين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ، يُتوقع أن تكون العلاقات بين شطرَي كوريا ضمن المواضيع التي ستتناولها.
كوريا الشمالية تندد باعتقال مادورو و«التعدي على سيادة» فنزويلاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5226147-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُقتاد رهن الاحتجاز بمكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في مدينة نيويورك (رويترز)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
كوريا الشمالية تندد باعتقال مادورو و«التعدي على سيادة» فنزويلا
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُقتاد رهن الاحتجاز بمكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في مدينة نيويورك (رويترز)
نددت كوريا الشمالية، الأحد، باعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عملية عدّتها «تعدياً على سيادة» فنزويلا، حسبما نقل الإعلام الرسمي.
وأفاد ناطق باسم «الخارجية الكورية الشمالية»، في بيان نقلته «وكالة الأنباء المركزية» بأن بيونغ يانغ «تُندد بشدة بالعمل الهادف للهيمنة الذي ارتُكب في فنزويلا».
وأضاف أن «الحادث مثال آخر يؤكد مجدداً، وبوضوح، الطبيعة المارقة والوحشية للولايات المتحدة».
ونُقل مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة؛ حيث يواجهان في نيويورك تهماً تتعلق بتهريب المخدرات.
وتُثير العملية التي قامت بها القوات الخاصة الأميركية فجر السبت في كراكاس لاعتقال مادورو قلقاً كبيراً في صفوف القيادة الكورية الشمالية التي لطالما اتهمت واشنطن بالسعي لإطاحتها من السلطة.
وبررت بيونغ يانغ على مدى عقود برامجها النووية والصاروخية على أن هدفها الردع في مواجهة أي مسعى أميركي لتغيير نظامها. ودعمت علناً نظام مادورو الاشتراكي في كراكاس.
ووصفت بيونغ يانغ إطاحة مادورو بـ«الانتهاك السافر لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي يُعد الغرض الرئيسي منها احترام السيادة وعدم التدخل و(احترام) سلامة الأراضي».
ودعت إلى «رفع أصوات الاحتجاج والإدانة الواجبة إزاء انتهاك الولايات المتحدة المتكرر سيادة الدول الأخرى».
المجلس العسكري في ميانمار يعفو عن أكثر من 6 آلاف سجينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5226082-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%81%D9%88-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-6-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86
سجين مُفرج عنه (يسار) وسط عائلته لدى إطلاق سراحه من «سجن إنسين» في يانغون بميانمار (إ.ب.أ)
«الشرق الأوسط»
رانغون ميانمار:«الشرق الأوسط»
TT
«الشرق الأوسط»
رانغون ميانمار:«الشرق الأوسط»
TT
المجلس العسكري في ميانمار يعفو عن أكثر من 6 آلاف سجين
سجين مُفرج عنه (يسار) وسط عائلته لدى إطلاق سراحه من «سجن إنسين» في يانغون بميانمار (إ.ب.أ)
أعلن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، الأحد، أنه سيفرج عن أكثر من 6 آلاف سجين في إطار عفو سنوي بمناسبة عيد الاستقلال.
أوقف الجيش آلاف المتظاهرين والناشطين منذ انقلاب فبراير (شباط) 2021 الذي وضع حداً لتجربة ميانمار الديمقراطية القصيرة، وأدخل البلاد في حرب أهلية.
رجل مفرج عنه يحتفل مع عائلته بحريته (إ.ب.أ)
وأفاد «مجلس الدفاع والأمن الوطني»، في بيان، بأن قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ أصدر عفواً عن 6134 بورمياً مسجوناً.
وذكر، في بيان منفصل، بأنه سيتم كذلك الإفراج عن 52 سجيناً أجنبياً وترحيلهم.
ويأتي العفو السنوي عن السجناء «لأسباب إنسانية ورحيمة»، بحسب «مجلس الدفاع والأمن الوطني» بالتزامن مع إحياء البلاد مرور 78 عاماً على استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني.
أقارب السجناء يحملون لافتات تحمل أسماء السجناء خلال انتظارهم خارج «سجن إنسين» في يانغون بميانمار (إ.ب.أ)
وانتظر المئات إطلاق سراح أفراد عائلاتهم خارج «سجن إنسين» في رانغون الأحد، حاملين لافتات كُتبت عليها أسماء سجناء.
وقال رجل خارج السجن المعروف بالانتهاكات الحقوقية التي ترتكب بداخله: «أنتظر الإفراج عن والدي. تم توقيفه وسجنه بسبب نشاطه السياسي».
أقارب السجناء يحملون لافتات تحمل أسماء السجناء خلال انتظارهم خارج «سجن إنسين» في يانغون بميانمار (إ.ب.أ)
وأطلق المجلس العسكري البورمي التصويت منذ أسبوع في انتخابات تتم على مراحل وتستمر لمدة شهر. وتعهّد قادته بأن يقود الاقتراع إلى الديمقراطية.
لكن مدافعين عن حقوق الإنسان ودبلوماسيين غربيين انتقدوها، واعدّوها «صورية».
سيدة تستقبل زميلتها السجينة المُفرج عنها على اليمين بعد إطلاق سراحها من سجن إنسين (أ.ب)
ويتصدر حزب «الاتحاد والتضامن والتنمية»، الداعم للجيش، بشكل حاسم المرحلة الأولى، إذ فاز بـ90 في المائة من مقاعد مجلس النواب المعلنة حتى الآن، بحسب نتائج رسمية نشرها الإعلام الرسمي، السبت والأحد.
وفاز الحزب الذي يصفه كثير من المحللين بأنه مجرّد وكيل مدني للجيش بـ87 من مقاعد مجلس النواب الـ96 المعلنة، في نتائج نشرتها صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار» الرسمية.
وفازت 6 أحزاب ممثلة لأقليات عرقية بـ9 مقاعد.
لم يتم الإعلان بعد عن الفائزين في 6 بلدات في المرحلة الأولى من التصويت. ومن المقرر إجراء مرحلتين أخريين في 11 و25 يناير (كانون الثاني).
واستُبعد من الانتخابات حزب «الرابطة الوطنية للديمقراطية» المنحل رغم شعبيته الواسعة، والذي تترأسه الزعيمة السابقة أونغ سان سو تشي، البالغة 80 عاماً والمسجونة منذ الانقلاب.
استولى الجيش على السلطة في ميانمار بعد آخر انتخابات جرت في 2020 عندما هزم حزب «الرابطة الوطنية للديمقراطية» حزب «الاتحاد والتضامن والتنمية» بفارق كبير.
حافلة تحمل السجناء (أ.ب)
وزعم الجيش والحزب المقرب منه أن الانتخابات كانت مزورة، وهو اتهام قال مراقبون دوليون إن لا أساس له.
وذكر المجلس العسكري أن نسب المشاركة في المرحلة الأولى، الشهر الماضي، تجاوزت 50 في المائة من الناخبين الذين يحق لهم التصويت، وهي نسبة أقل من تلك المُسجَّلة في 2020، التي بلغت نحو 70 في المائة.