عَدّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أنه من المستحيل الجزم بعدم استخدام أسلحة الدمار الشامل مطلقاً، وشدد على ضرورة منع حدوث مثل هذا السيناريو.
وفي حديثه أمام منتدى «فالداي» لخبراء الشؤون الروسية الدوليين في موسكو، قال بوتين: «هل يمكننا الجزم بأن هذا السلاح لن يُستخدم أبداً؟ بالطبع لا. يجب أن نضع هذا في الحسبان ونتجنبه»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
لكن الرئيس الروسي لوّح في كلمته بأن موسكو قد تلجأ إلى استخدام «كل أنواع الأسلحة»، من بينها تلك النووية، إذا هاجمت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) منطقة كالينينغراد، لكنه شدّد على أن الكرملين لا ينوي «مهاجمة أي مكان». وقال: «إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر ضد روسيا، وبالتحديد ضد كالينينغراد، فستكون مسألة استخدام كل أنواع الأسلحة التي نمتلكها مطروحة».
ورفض بوتين، الخميس، فكرة وقف متبادل للغارات الجوية البعيدة المدى مع أوكرانيا والتي تتصاعد منذ أشهر، وذلك رداً على اقتراحات قدّمتها كييف وواشنطن. وقال: «يقال لنا: ليكفوا عن قصف مصافي النفط لديكم، فتُوقفوا بدوركم قصف سفنهم. هذا أمر سخيف بكل بساطة».
استعداد للقاء ترمب بقمة ثلاثية
وأشار بوتين إلى أنه مستعد لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيره الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب، لكنه أشار إلى ضرورة وضع جدول أعمال أولاً. وفي أوائل سبتمبر (أيلول)، أعلن الكرملين أن بوتين وترمب وشي ربما يعقدون اجتماعاً ثلاثياً على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وأمل بوتين أن يظل مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة، وأن تُرفع العقوبات المفروضة على إيران في نهاية المطاف. وأضاف أن مقترح موسكو بشأن استقبال اليورانيوم المخصب من إيران لا يزال مطروحاً في حال إخراجه من البلاد.
