زيلينسكي: أوكرانيا أدخلت صاروخاً باليستياً تكتيكياً جديداً في عملياتها العسكرية
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى موقع غير معلَن على الجبهة قرب ليمان حيث استقبله وزير الدفاع يفغيني خمارا في شرق أوكرانيا 30 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
زيلينسكي: أوكرانيا أدخلت صاروخاً باليستياً تكتيكياً جديداً في عملياتها العسكرية
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى موقع غير معلَن على الجبهة قرب ليمان حيث استقبله وزير الدفاع يفغيني خمارا في شرق أوكرانيا 30 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن كييف أدخلت صاروخها الباليستي التكتيكي من طراز «إف بي-7» في العمليات القتالية، للمرة الأولى، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وكتب زيلينسكي، على «تلغرام»: «أول استخدام في القتال للصاروخ الباليستي التكتيكي الأوكراني إف بي-7. شكراً على هذه النتيجة. والخطوة التالية هي الإنتاج».
ولم يتطرق زيلينسكي إلى موقع استخدام الصاروخ «إف بي-7» في ساحة القتال أو الهدف الذي أصابه.
وتستخدم روسيا الصواريخ الباليستية بشكل متكرر في هجماتها ضد أهداف أوكرانية، في حين تعدّ كييف تطوير صواريخها الباليستية التكتيكية عنصراً مهماً لتلبية احتياجاتها الدفاعية.
ويصف محللون عسكريون أوكرانيون الصاروخ «إف بي-7» بأنه قصير المدى، إذ يبلغ مداه نحو 200 كيلومتر.
وتقول شركة «فاير بوينت»، المصنِّعة للصاروخ، إنه يجري تطويره ليكون صاروخاً اعتراضياً باليستياً ضِمن برنامج دفاع صاروخي أوروبي أُطلق العام الحالي.
أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق «تليغرام»، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 87 من أصل 107 طائرات مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على أوكرانيا.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم (الأربعاء)، إن المصانع في أوروبا التي تنتج أسلحة لأوكرانيا أهداف عسكرية مشروعة ومحتملة لروسيا.
«الشرق الأوسط» (موسكو)
ملك إسبانيا يزور سبتة ومليليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324915-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9
أعلن القصر الملكي الإسباني اليوم (الخميس)، أن الملك فيليبي والملكة ليتيثيا سيزوران سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك بعد أكثر من شهرين على أزمة الهجرة غير المسبوقة التي شهدها جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا.
وتعود آخر زيارة قام بها عاهل إسباني للمنطقتين الواقعتين في شمال أفريقيا إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، حين زارهما الملك خوان كارلوس. وأثارت تلك الزيارة حينها أزمة دبلوماسية مع المغرب الذي يطالب بالسيادة على الجيبين.
ولم يزر بعد فيليبي السادس المنطقتين منذ تولّيه العرش في 2014.
وتمّ الاتفاق على هذه الزيارة بين «الحكومة والقصر الملكي»، حسب القصر.
في 30 و31 يوليو (تموز)، وصل أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة سباحةً أو سيراً من المغرب، قضى أكثر من مائة منهم خلال التدّفق الكثيف، وفق بيانات مدريد والرباط.
وأعيد معظم المهاجرين إلى المغرب، غير أن الآلاف ما زالوا في سبتة حيث يسجل تدهور في الوضع في ظلّ اشتباكات واحتجاجات من السكان.
وأثارت هذه الأزمة توتّرات دبلوماسية حادة بين دول الاتحاد الأوروبي، خصوصاً بين إسبانيا وإيطاليا، وزادت من الضغوط على رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز الذي تتهمه أصلاً المعارضة اليمينية بالتقاعس إزاء مسألة الهجرة وحيال المغرب.
والثلاثاء، خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا الملك فيليبي دول التكتل إلى «التحلّي بمزيد من الفاعلية والتضامن في حماية الحدود الخارجية للاتحاد» الأوروبي مع «تعزيز التعاون» بين الدول السبع والعشرين.
شرطة لندن تعتقل بريطانياً - إيرانياً في تحقيق بشأن قاعدة «فيرفورد» الجويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324908-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9
شرطة لندن تعتقل بريطانياً - إيرانياً في تحقيق بشأن قاعدة «فيرفورد» الجوية
عناصر من الشرطة قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في غلوسترشير ببريطانيا يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
ألقت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية القبض، اليوم الخميس، على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية، وذلك في إطار تحقيق بشأن نشاط مشبوه بالقرب من قاعدة جوية قالت بريطانيا إن إيران قد تكون ضالعة فيه.
وذكرت وحدة مكافحة الإرهاب في بيان أنه تم اعتقال «رجل يبلغ 27 عاماً، يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية» في وسط لندن «للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية»، وذلك في إطار تحقيق حول أحداث وقعت الأحد بالقرب من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي، فيما جرى استجواب رجل آخر.
وأكّد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، أمس (الأربعاء)، أن حكومته تعتقد أن إيران «لعبت دوراً» في الحادثة الأمنية التي شهدتها قاعدة «فيرفورد» الجوية في جنوب غربي إنجلترا، والتي تستخدمها القوات الأميركية في عملياتها ضد إيران، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل بسبب استمرار التحقيق. وقال بيرنهام لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، الأربعاء: «سنقول المزيد في الوقت المناسب، لكن يمكننا أن نؤكد... أننا نعتقد أن إيران لعبت دوراً».
توقيف بريطاني - إيراني بشبهة الإرهاب في قضية «فيرفورد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324906-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF
توقيف بريطاني - إيراني بشبهة الإرهاب في قضية «فيرفورد»
حاجز أمني قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في بريطانيا يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الخميس، توقيف رجل يبلغ 27 عاماً، ويحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية في منطقة ويستمنستر وسط لندن، للاشتباه في «الإعداد لأعمال إرهابية»، وذلك على صلة بالحادثة التي وقعت قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في جنوب غربي إنجلترا.
وقالت الشرطة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن رجلاً بريطانياً آخر يبلغ 26 عاماً خضع أيضاً للاستجواب تحت التحذير القانوني، فيما جرى تفتيش عقارين في المنطقة.
وأوضحت فيكي إيفانز، المنسقة الوطنية العليا في شرطة مكافحة الإرهاب، أن المحققين يدرسون «جميع الزوايا الممكنة، بما في ذلك احتمال تورط دولة أجنبية»، مضيفة: «أود أن أشكر الجمهور على دعمه المستمر، وصبره، بينما نواصل العمل في هذا التحقيق».
تورط إيراني!
جاء التوقيف بعد يوم من ترجيح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن تكون إيران «لعبت دوراً» في الحادثة. وقال لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «سنقول المزيد في الوقت المناسب، لكن يمكننا أن نؤكد... أننا نعتقد أن إيران لعبت دوراً».
عناصر من الشرطة قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في غلوسترشير ببريطانيا يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
وفي موازاة ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل كانت قد حذرت بريطانيا من أن إيران تخطط لهجوم على قاعدة جوية، مضيفاً أن التحذير جاء قبل إعلان حكومة بيرنهام، في 8 سبتمبر (أيلول)، فرض عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وأدّت تصريحات بيرنهام إلى استدعاء إيران السفير البريطاني في طهران هوغو شورتر، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا». ونددت وزارة الخارجية الإيرانية بما وصفته بـ«الاتهامات التي لا أساس لها».
وتستخدم القوات الأميركية قاعدة «فيرفورد» في عمليات «دفاعية» ضد إيران. وكانت الشرطة قد كشفت أن المركبات التي ضُبطت قرب القاعدة لم تحتوِ على متفجرات، بل على كمية من البنزين.
5 مشتبه بهم
وكانت الشرطة البريطانية قد أوقفت، فجر الأحد، خمسة رجال بريطانيين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً بعد تلقي بلاغ عن «ثلاث مركبات مشبوهة» في قرية ويلفورد الواقعة مباشرة إلى الشرق من القاعدة. ويقيم أربعة من الرجال الخمسة في ويستمنستر، بينما يقيم الخامس في كامدن، وجرى تفتيش منازلهم. وأُفرج عن جميعهم بكفالة. ووصفت الشرطة قرار الإفراج عنهم، الاثنين، بأنه «قرار يتدرج تحت إجراءات التحقيق»، ويستند إلى «الخبرة والاستراتيجية».
مركبة تمر قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في بريطانيا يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)
وأدّت الحادثة إلى إجلاء سكان 85 منزلاً في قرية مجاورة، وإعلان «حادث كبير»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونقلت صحيفة «تايمز» أن أحد الرجال اتصل بخدمات الطوارئ قبل توقيفه، فيما أكدت «بي بي سي» لاحقاً أن أحد المشتبه بهم الخمسة اتصل بنفسه برقم الطوارئ 999 قبل توقيف المجموعة.
وقالت الصحيفة إن المحققين يدرسون عدة احتمالات، من بينها أن يكون وجود الرجال قرب القاعدة بهدف المراقبة، أو إجراء «اختبار أمني» لمعرفة مستوى الحماية، أو تنفيذ تحرك رمزي لتوجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية. كما لم يُحسم ما إذا كان اتصال أحد المشتبه بهم بالشرطة نابعاً من تراجعه في اللحظة الأخيرة، أم أنه كان جزءاً من الخطة نفسها.