فرانك: توتنهام بحاجة لاستغلال ذكاء ريتشارليسون

توماس فرانك وريتشارليسون عقب مباراة توتنهام (د.ب.أ)
توماس فرانك وريتشارليسون عقب مباراة توتنهام (د.ب.أ)
TT

فرانك: توتنهام بحاجة لاستغلال ذكاء ريتشارليسون

توماس فرانك وريتشارليسون عقب مباراة توتنهام (د.ب.أ)
توماس فرانك وريتشارليسون عقب مباراة توتنهام (د.ب.أ)

أثبت ريتشارليسون مدى أهميته لفريقه توتنهام هوتسبير، عندما سجل هدفين رائعين في الفوز (3 - صفر) على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم؛ إذ قال المدرب توماس فرانك إنه كان من الضروري التعامل مع المهاجم البرازيلي بذكاء لمواصلة استخراج أفضل ما لديه.

وافتتح المهاجم البرازيلي الأهداف في الدقيقة العاشرة، بعد أن حول تمريرة عرضية من محمد قدوس للشباك، قبل أن يتعاون الثنائي مرة أخرى في الدقيقة 60، عندما أرسل قدوس تمريرة عرضية متقنة حولها ريتشارليسون بتسديدة خلفية مذهلة في المرمى.

وقال فرانك للصحافيين: «وجود مهاجم يستغل هاتين الفرصتين يساعدنا على الفوز بالمباراة. إنه يستحق الكثير من الثناء... كان استثنائياً اليوم (أمس)، بمعدل عمله وقيادته للفريق وانسجامه مع زملائه وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وسيطرته المطلقة، ثم هدفيه الأخيرين. أنا سعيد جداً من أجله. مرة أخرى قام قسم الأداء والجهاز الطبي بعمل رائع في إعداده. أشعر بخيبة أمل قليلاً لأنه من المبكر جداً أن نحقق هدفنا من الموسم، ولكن يجب أن يكون منافسين!».

وفي مباراة واحدة فقط، سجل ريتشارليسون نصف عدد الأهداف التي سجلها بالدوري، الموسم الماضي، عندما شارك في 15 مباراة فقط في الدوري، وقضى فترات طويلة بعيداً عن الملاعب بسبب إصابات في ربلة الساق وعضلات الفخذ الخلفية.

وقال فرانك، الذي تولى تدريب توتنهام في يونيو (حزيران) الماضي: «أعتقد أنه من العدل أن نقول إنه لم يلعب كل المباريات في المواسم الثلاثة أو الأربعة الماضية بسبب الإصابات، لذلك أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أذكياء في التعامل معه».

«ما الحل الأمثل لذلك؟ لا أعرف. قد يكون ذلك بالخروج من المباريات مبكراً، أو الدفع به بديلاً أو بطرق مختلفة، أو بلعب خمس مباريات متتالية. علينا أن نتعرف عليه أيضاً. هذا هو الشيء التالي. أنا لا أعرفه».

وسيزور توتنهام ملعب مانشستر سيتي لخوض مواجهة صعبة بالدوري، يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

فان دايك: دفاع ليفربول الجديد يحتاج إلى الوقت لتحقيق الانسجام

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: دفاع ليفربول الجديد يحتاج إلى الوقت لتحقيق الانسجام

أكد الهولندي فان دايك، قائد ومدافع ليفربول الإنجليزي، أن خط دفاع فريقه يحتاج إلى بعض الوقت من أجل تحقيق الانسجام، في ظل التغييرات الكبيرة التي طرأت عليه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية بيدرو نيتو (رويترز)

«تشيلسي» يطلب 135 مليون دولار للتخلي عن بيدرو نيتو... و«الهلال» مهتم

حدد تشيلسي قيمة جناحه البرتغالي بيدرو نيتو عند قرابة 100 مليون جنيه إسترليني، وسط تقارير عن اهتمام «الهلال» السعودي بالتعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أيوب بوعدي (رويترز)

مانشستر سيتي يقطع شوطاً كبيراً نحو ضم الموهبة المغربية بوعدي

دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في مرحلة متقدمة من المحادثات مع ليل الفرنسي بشأن التعاقد مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هاري مغواير (أ.ف.ب)

مغواير يأمل في بقاء راشفورد بمانشستر يونايتد

قال هاري مغواير مدافع مانشستر يونايتد إن زميله ماركوس راشفورد يعزز قوة الفريق ويمثل تهديداً حقيقياً على مرمى المنافسين، وأعرب عن أمله في بقاء المهاجم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم النيجيري تايوو أونيي من فورست لكوفنتري (رويترز)

كوفنتري سيتي يتوصل لاتفاق مع نوتنغهام لضم النيجيري أونيي

توصل نادي كوفنتري سيتي الإنجليزي إلى اتفاق مع نوتنغهام فورست للتعاقد مع المهاجم النيجيري تايوو أونيي.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (إنجلترا))

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ

هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)
هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ

هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)
هاري كين يدعم صفوف بايرن ميونيخ (رويترز)

انتظم النجم هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، في التدريبات الجماعية خلال التقديم الرسمي للفريق الاثنين، وذلك لأول مرة بعد انتهاء إجازته.

عاد كين للتدريبات رفقة الثنائي الفرنسي دايوت أوباميكانو ومايكل أوليسيه، وذلك بعد حصولهم على راحة إضافية عقب المشاركة مع منتخب بلادهم في قبل نهائي كأس العالم 2026.

وشارك جميع لاعبي بايرن في مران اليوم باستثناء الثنائي كونراد لايمر وجمال موسيالا.

وأثار موسيالا قلق جماهير النادي البافاري بعد انهياره في أرض الملعب خلال مباراة ودية انتهت بفوز بايرن ميونيخ على لايبزيغ بنتيجة 3 – 1، السبت.

وبعد سقوط اللاعب الألماني فجأة على أرض الملعب، أسرع الجهاز الطبي لإسعافه مع دخول نقالة، ولكنه غادر الملعب بمفرده.

أما لايمر فقد غادر الملعب وهو يعرج متألماً من الإصابة.

وقال لايمر الاثنين: «تعرضت لإصابة طفيفة وليست خطيرة، سأعود قريباً، ونستمتع دائماً بوجود الجماهير».

ويستعد بايرن ميونيخ لخوض مباراة ودية أمام هايدنهايم، الثلاثاء، وذلك استعداداً لانطلاق منافسات الموسم الجديد بخوض مباراة السوبر «كأس فرانز بيكنباور» يوم السبت المقبل، بينما سيخوض الفريق البافاري أولى مبارياته في الدوري أمام شتوتغارت يوم 28 أغسطس (آب).


مورينيو يعيد رسم ريال مدريد... ديوماندي يشعل الحماس ومفاجآت تفرض نفسها

البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
TT

مورينيو يعيد رسم ريال مدريد... ديوماندي يشعل الحماس ومفاجآت تفرض نفسها

البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)
البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لولايته الثانية مع ريال مدريد (رويترز)

كان هناك الكثير مما يدعو إلى التفاؤل خلال فترة إعداد ريال مدريد للموسم الجديد تحت قيادة جوزيه مورينيو. تعادل الفريق 2-2 مع فيورنتينا في مباراته الودية الأولى، قبل أن يحقق الفوز على فيرينتسفاروش المجري 2-1، وديبورتيفو لاكورونيا 1-0، وشالكه 3-0. وبدا فريق مورينيو أفضل وأكثر تطوراً مع كل مباراة يخوضها. وكانت المباراة الأخيرة أمام شالكه هي الأولى التي امتلك فيها مورينيو جميع نجومه الأساسيين، بعد انتهاء مشاركاتهم في كأس العالم.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد شارك الوافد الجديد يان ديوماندي، الذي انضم من لايبزيغ في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو (119 مليون جنيه إسترليني؛ 161 مليون دولار)، في الدقيقة 60. أما كيليان مبابي، فاحتاج إلى ست دقائق فقط ليسجل في أول مباراة يبدأها أساسياً خلال فترة الإعداد، بينما أحرز دين هويسن والمهاجم الجديد كارلوس إسبي الهدفين الآخرين.

وقال مورينيو عبر القناة التلفزيونية الرسمية للنادي: «الفريق بدأ يبدو كفريق حقيقي. نحن جميعاً متحمسون». والآن يأتي الاختبار الحقيقي: يستهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني أمام إسبانيول، السبت، في التاسعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي في إسبانيا، الثامنة والنصف مساءً بتوقيت بريطانيا، والثالثة والنصف عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

إذن، ماذا تعلمنا من مباريات ريال مدريد خلال فترة الإعداد؟ لم يعقد مورينيو حتى الآن حفل تقديمه الرسمي أو مؤتمره الصحافي الأول، لكن لا يوجد أدنى شك بشأن هوية الرجل الذي يمسك بزمام الأمور. وبعيداً عن التأثير الذي تركه المدرب البرتغالي العائد إلى النادي على تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات، فقد وضع تركيزاً كبيراً على الإعداد البدني لفريقه.

وعلى عكس فترات الإعداد السابقة، لم يسافر ريال مدريد إلى الخارج لخوض جولة صيفية. وبدلاً من ذلك، تمكن الفريق إلى حد كبير من البقاء في العاصمة الإسبانية والتركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية. وقالت مصادر مقربة من طاقم النادي، طلبت مثل جميع المصادر الواردة في هذا التقرير عدم الكشف عن هويتها حفاظاً على علاقاتها، إن الأسابيع الأولى من الولاية الثانية لمورينيو كانت شاقة، وشهدت الكثير من التدريبات على فترتين.

ويوضح أشخاص داخل الجهاز الفني أن هذا هو السبب وراء ظهور اللاعبين أحياناً بمستويات من الإرهاق خلال المباريات الودية هذا الصيف. وخلال المباريات، كان مورينيو هو مورينيو الذي يعرفه الجميع. قدم المدرب البالغ من العمر 63 عاماً تعليمات حماسية للاعبيه، بينما تضمنت ردود أفعاله على خط التماس احتجاجات غاضبة مع أعضاء جهازه الفني ولاعبيه عندما اختلفوا مع قرارات الحكام، مثلما حدث في مباراتي ديبورتيفو وفيرينتسفاروش. بل إن إصابته بعين سوداء بعدما اصطدمت به تسديدة خلال أحد التدريبات أضافت المزيد إلى صورة «الرجل الصلب» التي يراه بها المشجعون.

وفي المناسبات القليلة التي تحدث فيها مورينيو، فعل ذلك عبر القناة التلفزيونية الرسمية للنادي، وقد أثار بالفعل ضجة ببعض تصريحاته. بعد مباراة فيرينتسفاروش، سُئل عن برناردو سيلفا، المنضم هذا الصيف من مانشستر سيتي. وقال مورينيو: «برناردو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا، لكن المسكين واحد آخر من هؤلاء الذين يحبون ألا يفعلوا شيئاً خلال العطلات».

وأضاف: «هذا أمر جيد بالنسبة إليه من الناحية الذهنية، ألا يفعل شيئاً في وقت فراغه؛ ولذلك عاد في حالة بدنية سيئة. يحتاج إلى التحسن». لكن تصريحات مورينيو تحمل أكثر مما يبدو للوهلة الأولى، وهو ما يقودنا مباشرة إلى النقطة التالية... اضطر مورينيو إلى إجراء الكثير من التدوير بين لاعبيه، بعدما حصل عدد منهم على فترات راحة أطول عقب مشاركتهم في كأس العالم. ولا يزال من المبكر معرفة التشكيل الأساسي المفضل لدى مورينيو، لكن هناك عدداً من اللاعبين الذين نجحوا بالفعل في كسب ثقته، وبرناردو أحدهم.

وعلى الرغم من الانتقاد الظاهري لمستواه البدني، يحظى برناردو بتقدير كبير داخل الجهاز الفني لمورينيو، الذي رأى أعضاؤه في تلك التصريحات تحديداً مؤشراً على مدى تقدير المدرب للاعب. واستُخدم الدولي البرتغالي في أكثر من مركز، لكنه لعب في أغلب الأحيان في مركز لاعب الوسط المهاجم، وهي المنطقة التي بدا فيها ريال مدريد في أمسّ الحاجة إلى دفعة من الجودة خلال الموسم الماضي. كما ترك أردا غولر انطباعاً جيداً في مركز صانع الألعاب رقم 10. وكانت تمريرته الحاسمة المتقنة من ركلة ركنية لهدف هويسن أمام شالكه بمثابة تذكير آخر بقدرات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً.

واستفاد غولر أيضاً من عودته المبكرة إلى ريال مدريد عقب خروج تركيا من دور المجموعات في كأس العالم. وفي الخط الخلفي، شعر الجهاز الفني بالتشجيع أيضاً بسبب مستويات بعض اللاعبين الأصغر سناً. وعانى هويسن وألفارو كاريراس من نهاية صعبة لموسمهما الأول في سانتياغو برنابيو، لكنهما ظهرا بثبات كبير خلال فترة الإعداد.

وصنع كاريراس الهدف الثالث لريال مدريد أمام شالكه، إلا أن أداءه ضد ديبورتيفو كان أكثر إثارة للإعجاب، بعدما قدم سلسلة من التحركات الذكية والمنطلقة في توقيتات مثالية. ومن بين الصفقات الجديدة، كان أبرز المتألقين بشكل مفاجئ هو اللاعب الأقل شهرة: إسبي. وسجل اللاعب المنضم من ليفانتي مقابل 25 مليون يورو هدفين خلال فترة الإعداد، وأظهر مدى الفائدة التي يمكن أن يقدمها أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المتكتل في مناطقها.

ثم هناك ديوماندي، اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي ترك الموجودين في مركز تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس يتحدثون بحماس شديد عن الجودة التي أظهرها خلال التدريبات، وكذلك فعل مشجعون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدة مقاطع محدودة من حصصه التدريبية.

ومع عودة اللاعبين المشاركين في كأس العالم، تراجع بطبيعة الحال بعض لاعبي الأكاديمية في ترتيب الخيارات، لكن اثنين منهم تركا انطباعاً قوياً بشكل خاص: قلب الدفاع ماريو ريفاس، البالغ من العمر 19 عاماً، والجناح الأيسر أليكسيس سيريا، 18 عاماً. ويحظى كلاهما بتقييم مرتفع للغاية داخل فالديبيباس.

لم نسمع هذه المرة شيئاً عن كرة قدم «الروك آند رول» التي تحدث عنها تشابي ألونسو عقب تعيينه في الصيف الماضي، لكن البصمة التكتيكية لمورينيو بدأت تظهر تدريجياً. يعتمد الفريق بصورة أساسية على طريقة 4-2-3-1، ويبدو ريال مدريد مرتاحاً بشكل خاص عند تنفيذ الهجمات المرتدة. وكان المثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو الهجمة التي جاء منها هدف إبراهيم دياز أمام ديبورتيفو لاكورونيا. أخرج الحارس أندري لونين الكرة سريعاً برمية طويلة. واستقبل إبراهيم الكرة بلمسة واثقة بصدره، وضعته خلف الدفاع وفي مواجهة شبه منفردة مع حارس المرمى، قبل أن يضع الكرة في الشباك.

كما كان العمل الذي يقدمه ريال مدريد من دون الكرة مشجعاً. وأظهر فينيسيوس جونيور وديوماندي استعداداً للعودة إلى الخلف والدفاع في عمق نصف ملعب فريقهما، وهي نقطة كانت تمثل مشكلة متكررة لدى مهاجمي ريال مدريد البارزين في الموسم الماضي.

وفي المقابل، كانت هناك لحظات افتقر فيها الفريق إلى بعض الوضوح والصبر أثناء الاستحواذ على الكرة. وأحد الاستنتاجات المبكرة هو أن هذا الفريق ربما يشعر براحة أكبر عندما لا تكون الكرة بحوزته. هل يبدأ ترينت أساسياً؟ وماذا عن كوكوريلا؟ هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من أول 360 دقيقة، لكن لا تزال هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات. وكان آخر اللاعبين العائدين من فترات الراحة هم قلب الدفاع إبراهيما كوناتي، والظهير الأيسر مارك كوكوريلا، ولاعبا الوسط أوريلين تشواميني وجود بيلينغهام، بالإضافة إلى مبابي.

ومن المتوقع أن يظل بيلينغهام عنصراً محورياً في خطط مورينيو، لكن الغموض لا يزال يحيط بالطريقة التي سيرتب بها المدرب الجديد ثنائي الوسط خلف الدولي الإنجليزي. أحد الأمور التي أصبحت واضحة خلال فترة الإعداد هو أن فيديريكو فالفيردي يبدو مرشحاً لتحمل مسؤوليات دفاعية أكبر تحت قيادة مورينيو. وهذا من شأنه أن يترك غولر أو برناردو في منافسة على المركز المتبقي في خط الوسط.

وعانى تشواميني من بعض الآلام العضلية الطفيفة عقب عودته إلى ريال مدريد، لكن لا يزال من غير الواضح كيف سيستخدمه مورينيو في ظل المساحة المحدودة المتاحة في مركزه. ولا تقل المنافسة إثارة في خط الدفاع. وصل كوكوريلا باعتباره الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر بعد انتقاله من تشيلسي مقابل 60 مليون يورو، لكن الوقت المحدود الذي قضاه في التدريبات عقب تتويج إسبانيا بكأس العالم، إلى جانب المستوى القوي الذي قدمه كاريراس خلال فترة الإعداد، قد يخلق منافسة حقيقية على المركز خلال الأسابيع الأولى من الموسم.

أما على الجبهة اليمنى، فالصورة أكثر غموضاً. انضم دينزل دومفريس من إنتر في الأساس باعتباره خياراً احتياطياً في مركز الظهير، لكن الدولي الهولندي بدأ أساسياً في ثلاث من المباريات الأربع الأولى، وفي مراكز متقدمة. وأمام ديبورتيفو، لعب دومفريس حتى في مركز الجناح، بينما شارك ترينت ألكسندر أرنولد خلفه في مركز الظهير الأيمن. وترك اللاعبان انطباعاً إيجابياً، لكن السؤال الذي لم تتم الإجابة عنه بعد هو: من منهما سيجعل مركز الظهير الأيمن ملكاً له؟ أما في قلب الدفاع، فالصورة أكثر وضوحاً. من المتوقع أن يعود راؤول أسينسيو في سبتمبر (أيلول) بعد إصابة عضلية في الفخذ الأيمن، فيما سيغيب إيدير ميليتاو لفترة أطول بسبب مشكلة في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر. ويجعل ذلك هويسن وكوناتي المرشحين الأبرز لشغل مركزي قلب الدفاع.

وقدم كوناتي شوطاً أول قوياً أمام شالكه، لكن يبقى أن نرى ما إذا كان مورينيو سيقوم بالمداورة بين الوافد الجديد من ليفربول وأنطونيو روديغر خلال الأسابيع الأولى، أم أن المدافع الألماني سيحتفظ بمكانه. هناك إذن الكثير الذي يستحق المتابعة في سانتياغو برنابيو مع انطلاق الموسم.


المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أصبح لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه مساهماً استراتيجياً في أحد فرق «الدوري العالمي للشطرنج»، لينضم بذلك إلى عدد متزايد من الرياضيين، مثل إرلينغ هالاند، الذين يستثمرون في رياضة تتطور بسرعة لتصبح منتجاً ترفيهياً تجارياً.

وأصبح بيكيه، الفائز بكأس العالم 2010 ومؤسس شركة «كوزموس» الرياضية والإعلامية، أحدث مساهم في فريق «فايرز أميركان جامبيتس»، وذلك بعد الإعلان الذي تم في مؤتمر صحافي اليوم الاثنين في بنغالورو بالهند.

وقال اللاعب السابق في فريق برشلونة في بيان: «لطالما أثارت لعبة الشطرنج اهتمامي بفضل عمقها، وجاذبيتها العالمية، والقوة الذهنية الهائلة التي تتطلبها».

ويأتي هذا الاستثمار في إطار حملة أوسع نطاقاً لتحويل الشطرنج من لعبة تقليدية إلى منتج رياضي عالمي من خلال البطولات العالمية، والمحتوى الرقمي، وعقود الرعاية، ومنصات البث المباشر.

ويُعد لاعب الكريكيت الهندي السابق رافيشاندران أشوين أحد المساهمين في فريق «أميركان جامبيتس».

وقال المستثمر النرويجي مورتن بورجه، الذي ساعد في ضم مهاجم مانشستر سيتي هالاند إلى المشروع، لـ«رويترز»: «هناك الكثير من أوجه التشابه المثيرة للاهتمام.

رغم أن إرلينغ يبدو كأنه وحش في الملعب، فإنّ كرة القدم على أعلى المستويات تتعلق أيضاً بالإعداد، والاستراتيجية، والتوقيت، وفهم اللحظات الحاسمة. من هذا المنطلق، هناك أوجه تشابه مع لعبة الشطرنج».

وقال بورجه إن هالاند انجذب إلى التركيز الذي توليه هذه اللعبة للتفكير الاستراتيجي والانضباط الذهني المطلوبين للأداء تحت الضغط.

ويعكس هذا التداخل اتجاهاً أوسع نطاقاً في عالم الرياضة، إذ يلجأ الرياضيون بشكل متزايد للعبة الشطرنج، لتعزيز التركيز، واتخاذ القرار.

وكثيراً ما أشار بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق إلى الشطرنج والاستراتيجية في مناقشاته حول كرة القدم. وتحدث عدد من الرياضيين من مختلف الألعاب الرياضية علناً عن استخدام الشطرنج كأداة تدريبية، بينهم مهاجم ليفربول السابق محمد صلاح، ونجوم التنس بوريس بيكر، ونوفاك ديوكوفيتش.

وفي الوقت نفسه، يرى المستثمرون فرصاً تجارية متزايدة في لعبة الشطرنج.

وسعى الدوري العالمي للشطرنج، المدعوم من قبل عملاق التكنولوجيا الهندي، تك ماهيندرا، والاتحاد الدولي للشطرنج، إلى توسيع نطاق جاذبية هذه الرياضة من خلال صيغ أقصر مصممة للتلفزيون، والجمهور الرقمي.

ويعتقد بورجه أن الشطرنج يسير على نفس المسار الذي سلكته عدة ألعاب متخصصة نجحت في التوسع خارج قاعدة جماهيرها التقليدية.

وقال: «عندما يمكنك تسويق رياضة محدودة الانتشار، مثل رمي السهام، وفي حين أن ما يقرب من مليار شخص حول العالم يلعبون الشطرنج، فإن الفرصة واضحة».

وسيشارك فريق «أميركان جامبيتس» في النسخة الرابعة من «الدوري العالمي» التي ستقام في بنغالورو الشهر المقبل.