تناوَل هذه الفاكهة يومياً لتعزيز صحة الأمعاء والتصدي للسرطان

ثمرة كيوي مقطعة إلى نصفين (ماريا فيكتوريا بورتيليه - موقع بيكسلز)
ثمرة كيوي مقطعة إلى نصفين (ماريا فيكتوريا بورتيليه - موقع بيكسلز)
TT

تناوَل هذه الفاكهة يومياً لتعزيز صحة الأمعاء والتصدي للسرطان

ثمرة كيوي مقطعة إلى نصفين (ماريا فيكتوريا بورتيليه - موقع بيكسلز)
ثمرة كيوي مقطعة إلى نصفين (ماريا فيكتوريا بورتيليه - موقع بيكسلز)

تتميز فاكهة الكيوي بطعمها الفريد الذي يجمع بين الحموضة والحلاوة، كما أنها غنية بالألياف والعناصر الغذائية الأخرى؛ مما يجعلها تقدم فوائد صحية متعددة للجسم.

ونصحت طبيبة أميركية بتناول ثمرتين من الكيوي يوميا، لتعزيز صحة الأمعاء والوقاية من السرطان.

وتوصي الطبيبة تريشا باسريشا، اختصاصية الجهاز الهضمي في بوسطن الأميركية، مرضاها بتناول حبتين من الكيوي يومياً، للمساعدة في الهضم وتزويدهم بجرعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، وفق شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

القيمة الغذائية لثمرة الكيوي

تحتوي حبة الكيوي الواحدة 42 سعراً حرارياً، وغراماً من البروتين، و10 غرامات من الكربوهيدرات، و6 غرامات من السكر، و2.07 غرام من الألياف، و24 مليغراماً من الكالسيوم، و12 مليغراماً من المغنسيوم، و24 مليغراماً من الفسفور، و215 مليغراماً من البوتاسيوم، و64 مليغراماً من فيتامين «سي»، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ما هي أهم الفوائد الصحية للكيوي؟

أظهرت الأبحاث أن فاكهة الكيوي يمكن أن تساعد في التخفيف من المشكلات الهضمية التالية؛ الإمساك، وآلام البطن، وعسر الهضم، بالإضافة إلى تقليل الارتجاع الحمضي؛ مما يساعد في تعزيز صحة الأمعاء.

تعزز عملية الهضم

تحتوي حبتان صغيرتان من فاكهة الكيوي على ضعف الألياف الموجودة في برتقالة. وتعمل الألياف القابلة للذوبان على تكوين مادة هلامية تبطئ عملية الهضم، بينما تبقى الألياف غير القابلة للذوبان سليمة خلال مرورها عبر الجهاز الهضمي؛ مما يزيد من حجم الفضلات، وينظم حركة الأمعاء، ويساعد على تعزيز عملية الهضم.

تحتوي فاكهة الكيوي أيضاً على إنزيم «الأكتينيدين» الذي يساعد في تكسير البروتينات وتحسين الهضم بعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين. وتستخدم ثمرة الكيوي كذلك في تطرية اللحوم في الوصفات الغذائية، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت».

تعزز صحة القلب

تحتوي فاكهة الكيوي على المواد الكيميائية النباتية التي تحمي من مسببات الأمراض، إلى جانب مضادات الأكسدة؛ مما يساهم في حماية القلب. ووجد الباحثون أن تناول الكيوي يزيد من مستوى «الكولسترول الجيد (HDL)» دون أن يؤثر على إجمالي الكولسترول.

كما أظهرت الدراسات أن تناول الكيوي يقلل من الدهون الثلاثية. (في هذه الدراسات، تناول المشاركون حبات عدة من الكيوي يومياً لما بين شهر وشهرين).

تقوي جهاز المناعة

يعد محتوى الكيوي العالي من فيتامين «سي» داعماً لجهاز المناعة. وأظهرت دراسة أن تناول حبتين صغيرتين من الكيوي يومياً قد يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين «سي» لدى بعض الأشخاص.

يعمل فيتامين «سي» مضاد أكسدة قوياً معروفاً بدعمه جهاز المناعة. فهو يشكل حاجزاً ضد مسببات الأمراض، ويقي من الإجهاد التأكسدي. كما أنه يزيد من عدد خلايا «بي (B)» و«تي (T)» المناعية.

تعزز صحة العيون

تحتوي فاكهة الكيوي قدراً عالياً من اللوتين، وهو كاروتينويد مفيد لصحة العين. ووجد الباحثون أن اللوتين قد يحسن أو يمنع الضمور البقعي، وهو حالة مرتبطة بالعمر تسبب العمى وتضعف البصر.

وقد يلعب فيتامين «سي» الموجود في الكيوي دوراً أيضاً في صحة العين، حيث أظهر تحليل حديث أن زيادة تناول فيتامين «سي» ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (المياه البيضاء).


مقالات ذات صلة

هيئة فرنسية: تدخين السجائر الإلكترونية ينطوي على مخاطر صحية

صحتك عبوات سائل إلكتروني للسجائر الإلكترونية في مصنع فو في باريس 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

هيئة فرنسية: تدخين السجائر الإلكترونية ينطوي على مخاطر صحية

نصحت «الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية» بحصر استخدام السجائر الإلكترونية بالمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التبغ، مع الحد منه قدر الإمكان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك طهي البروكلي على البخار يساعد على الحفاظ على أعلى مستويات فيتامين «سي» (بيكسلز)

كيف تطهو البروكلي لتحافظ على فوائده الغذائية؟

يُعدّ البروكلي من الخضراوات الغنية بالفيتامينات والمعادن والمركبات الكيميائية النباتية الفعّالة، مثل السلفورافان، الذي قد يُسهم في الوقاية من السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك العديد من مرضى السرطان يلجأون إلى المكملات الغذائية غالباً من دون استشارة طبية (أ.ب)

منها شيطنة السكر... المعلومات الخاطئة تعرقل شفاء بعض المصابين بالسرطان

قد تؤدي المعلومات الخاطئة حول الأمراض السرطانية، كعدم جدوى العلاجات الكيميائية، أو الترويج لتلك التي توصف بـ«البديلة»، أو شيطنة السكر، إلى أضرار خطيرة للمرضى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم العربي  جرى تسجيل 3926 حالة سرطان جديدة عام 2024 في الضفة (رويترز)

«الصحة الفلسطينية»: زيادة في حالات الإصابة بالسرطان في الضفة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن هناك زيادة في أعداد المصابين بمرض ​السرطان بين الفلسطينيين بالضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (رام الله )
صحتك مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)

السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

دخلت السعودية قائمة أعلى عشر دول في مجموعة العشرين من حيث معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعاً، في مؤشر يعكس التحولات النوعية التي يشهدها القطاع الصحي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الحمية المتوسطية قد تحمي النساء من السكتة الدماغية

يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
TT

الحمية المتوسطية قد تحمي النساء من السكتة الدماغية

يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)
يركّز النظام المتوسطي على تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات وزيت الزيتون والمكسرات والأسماك (بكساباي)

مع ازدياد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى النساء مع التقدم في العمر - لا سيما بعد انقطاع الطمث - تشير دراسة طويلة الأمد جديدة إلى أن ما يتناولنه من طعام قد يلعب دوراً مهماً في خفض هذا الخطر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «سي إن إن»، تُعدّ السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة بين النساء، إذ إن واحدة من كل خمس نساء في الولايات المتحدة بين سن 55 و75 عاماً ستُصاب بسكتة دماغية، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ومع ذلك، قد يُسهم النظام الغذائي المتوسطي الحائز على جوائز في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب دراسة جديدة نُشرت أمس الأربعاء في مجلة «Neurology Open Access» التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب.

يركِّز هذا النظام الغذائي على تناول الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، وزيت الزيتون، والمكسرات، والأسماك، مع تقليل استهلاك اللحوم ومشتقات الحليب، والسماح بتناول الكحول بكميات معتدلة.

دراسة تأثيرات النظام الغذائي المتوسطي

تابع الباحثون أكثر من 105 آلاف امرأة شاركن في «دراسة معلمات كاليفورنيا»، التي بدأت عام 1995. وكانت جميع المشاركات في بداية الدراسة معلمات في المدارس العامة، أو إداريات، أو أعضاء في نظام تقاعد معلمي ولاية كاليفورنيا، وتراوحت أعمارهن بين 38 و67 عاماً.

وفي بداية هذه الدراسة طويلة الأمد، أجابت النساء على استبيان غذائي مفصل حول عاداتهن الغذائية وحصص الطعام خلال العام السابق. واستخدم الباحثون هذه الإجابات لحساب النظام الغذائي الإجمالي ومدخول العناصر الغذائية، ثم قاسوا مدى التزام كل مشاركة بالنظام الغذائي المتوسطي باستخدام نظام تقييم من 9 نقاط.

كانت تُمنح نقاط أعلى مقابل تناول كميات أكبر من الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والحبوب، وزيت الزيتون، والأسماك، ونقاط أقل مقابل تناول اللحوم ومشتقات الحليب، مع احتساب الاستهلاك المعتدل للكحول. وكلما ارتفعت النقاط، دلّ ذلك على التزام أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي.

وبعد متابعة استمرت 20.5 عام، وجد الباحثون أن النساء اللواتي اتبعن النظام الغذائي المتوسطي كنّ أقل عرضة للإصابة بجميع أنواع السكتات الدماغية. وتحديداً، كانت احتمالية إصابتهن بأي نوع من السكتات أقل بنسبة 18 في المائة، مع انخفاض خطر السكتة الإقفارية - الناتجة عن انسداد تدفق الدم إلى الدماغ - بنسبة 16 في المائة، وانخفاض خطر السكتة النزفية - الناتجة عن نزيف في الدماغ - بنسبة 25 في المائة.

النتائج تعزز الأدلة القائمة

أظهرت دراسات سابقة أن النظام الغذائي المتوسطي قد يقلل خطر الإصابة بـالخرف، وأمراض اللثة، والاكتئاب، وسرطان الثدي، والسكري.

وقال اختصاصي القلب الوقائي الدكتور أندرو فريمان، والذي لم يشارك في الدراسة: «نعلم منذ فترة طويلة أن هذا النوع من الأنظمة الغذائية أكثر صحة».

وأضاف فريمان أن العديد من اختصاصيي القلب يستشهدون كثيراً بدراسة «PREDIMED»، التي أظهرت انخفاضاً عاماً في أحداث أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية لدى المشاركين الذين اتبعوا النظام الغذائي المتوسطي، مع أبرز فائدة تمثلت في الوقاية من السكتة الدماغية. وقال: «ليس من المستغرب حقاً أن تُظهر دراسة أخرى على مجموعة سكانية مختلفة انخفاضات مماثلة في خطر السكتة الدماغية».

لكن الانخفاض في خطر السكتة النزفية كان مفاجئاً بشكل خاص، بحسب الدكتورة صوفيا وانغ، إحدى كبار مؤلفي الدراسة. وأضافت وانغ أن العوامل المرتبطة بنمط الحياة معروفة بتأثيرها في خطر السكتة الإقفارية، لكن الفائدة الغذائية فيما يخص السكتة النزفية تُعدّ اكتشافاً جديداً.

وقال فريمان لشبكة «سي إن إن»: «من المهم الإشارة إلى أننا نستمر في الحصول على دراسات متكررة تُظهر أن النظام الغذائي المعتمد أساساً على النباتات يبدو أنه يحسّن مختلف النتائج الصحية»، مشدداً على ثبات الأدلة.

وأشارت وانغ أيضاً إلى أهمية نتائج الدراسة بالنسبة للنساء مع تقدمهن في العمر، قائلة: «يزداد خطر السكتة الدماغية لدى النساء عند بلوغ سن انقطاع الطمث ويظل مرتفعاً بعد ذلك. وتُظهر دراستنا أن هناك أموراً يمكن القيام بها لتقليل هذا الخطر، مثل الالتزام بنظام غذائي صحي كالنظام المتوسطي».


من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
TT

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)
الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع؛ نتيجة تهيّج المنطقة المصابة. وتتعدد أسباب حكة الحلق، لكن الحساسية والالتهابات من أكثرها شيوعاً. وقد تظهر الحكة أيضاً بعد التعرّض للدخان، أو التحدث لفترة طويلة، أو ببساطة بسبب الجفاف.

وجميع هذه العوامل تؤدي إلى النتيجة نفسها: حكة وجفاف وألم في الحلق. وتختفي كثير من حالات حكة أو التهاب الحلق من تلقاء نفسها خلال نحو أسبوع، لذلك يتركز علاج ألم الحلق أساساً على تخفيف الأعراض، وفقاً لموقع «ويب ميد».

علاجات حكة الحلق

يهدف علاج حكة الحلق إلى تخفيف الانزعاج والتهيج والألم في المنطقة المصابة إلى حين الشفاء. وتُركّز هذه العلاجات على تقليل الالتهاب والتهيج، إضافة إلى تخفيف الأعراض المصاحبة مثل السعال.

أقراص استحلاب السعال...والحلوى الصلبة

يلجأ كثيرون إلى أقراص استحلاب السعال للتخفيف من حكة أو التهاب الحلق. ومع ذلك، فإن الأقراص التي تحتوي على المنثول قد تزيد حكة الحلق على المدى الطويل. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الإفراط في تناول أقراص السعال المنثولية بانتظام قد يؤدي إلى زيادة وتيرة السعال.

لذلك، يُنصح بالتفكير في تناول حلوى صلبة لإطالة الفترة بين جرعات أقراص أو معينات السعال. فهذا يسمح بالاستفادة من المنثول عن طريق الفم دون الإفراط في استخدامه. كما تساعد الحلوى الحلوة على تخفيف حكة الحلق لأنها تحفّز إفراز اللعاب، ما يُرطّب المنطقة المصابة. وتشير دراسة أيضاً إلى أن المذاق الحلو يساعد على كبح السعال.

الشاي أو الحساء الساخن

يُعد الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً أساسياً لعملية الشفاء. فتناول كميات كافية من السوائل يساعد على إبقاء الأغشية المخاطية نظيفة، ويمنع تراكم الإفرازات المزعجة في الحلق. كما تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة مؤخرة الحلق لدى بعض الأشخاص. ويُعد شرب مشروب دافئ ومريح وسيلة سهلة للحفاظ على الترطيب وربما تقليل تهيّج الحلق في الوقت نفسه.

العسل

يُستخدم الشاي الساخن مع العسل غالباً علاجاً لكبح السعال وتخفيف التهاب الحلق، إلا أن العسل وحده يمكن أن يكون فعالاً أيضاً. فقد تكون ملعقتان صغيرتان من العسل بفعالية بعض أدوية السعال نفسها في تخفيف تهيُّج الحلق والسعال. ومع ذلك، قد يسبب العسل أحياناً التسمم الغذائي لدى الأطفال دون سن السنة، لذا يُمنع إعطاؤه للرضّع.

أجهزة ترطيب الهواء

إذا كانت حكة الحلق ناتجة عن جفاف الهواء أو الحساسية، فقد يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء. فزيادة رطوبة الجو تقلل من جفاف الحلق في أثناء التنفس، كما تساعد على منع جفاف المخاط وتهيُّج الجزء الخلفي من الحلق، وهو ما يسبب الحكة أو السعال. ويمكن أيضاً الاستحمام بالماء الساخن مع كثير من البخار للحصول على نتائج مشابهة.

مكعبات الثلج والمشروبات الباردة

في حين تساعد المشروبات الدافئة على تهدئة التهاب الحلق لدى البعض، يجد آخرون أن المشروبات الباردة تخفف الألم بشكل أفضل. وقد تكون المثلجات، أو مكعبات الثلج، أو المشروبات شديدة البرودة مفيدة في هذه الحالة، إذ تساعد أيضاً على ترطيب الجسم وتخفيف الألم والحكة.

الغرغرة بالماء والملح

تُعد الغرغرة بالماء والملح فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات. أضف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى 240 ملليلتراً (كوب واحد) من الماء الدافئ، وتغرغر بهذا المزيج مرات عدة يومياً. فقد تساعد حرارة الماء على تخفيف تهيُّج الحلق، بينما يسهم الملح في تقليل تراكم المخاط.


بديل السكر الطبيعي... تعرف على فوائد «المونك فروت»

«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
TT

بديل السكر الطبيعي... تعرف على فوائد «المونك فروت»

«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)
«المونك فروت» بديل السكر الصحي (بكسلز)

تعدّ «المونك فروت» (Monk fruit فاكهة الراهب) بديلاً صحياً للسكر أو للمحلّيات الصناعية. وعلى الرغم من أن الأبحاث حوله لا تزال محدودة، فإن الأدلة المتوفرة تشير إلى أن فاكهة الراهب قد تحمل فوائد صحية، من بينها احتواؤها على مضادات أكسدة، وكونها آمنة للأشخاص المصابين بداء السكري.

وفي هذا الإطار، يسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الضوء على «المونك فروت» بوصفها خياراً بديلاً للسكر، مع استعراض فوائدها الصحية المحتملة وحدود استخدامها وفق ما تشير إليه الدراسات الحديثة.

1. قد تساعد على إدارة الوزن من خلال استبدال السكر

المونك فروت مُحلٍّ خالٍ من السعرات الحرارية ويُستخدم بديلاً للسكر، مع أنها تفوق سكر المائدة حلاوةً بما يتراوح بين 100 و250 مرة. وبما أنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو كربوهيدرات، فقد تساعد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة على التحكم في أوزانهم.

ويتميّز طعمها بنكهة فاكهية مع ملاحظات يوصف بعضها بأنها قريبة من قشر الشمام. وقد يلاحظ بعض الأشخاص مذاقاً مُرّاً خفيفاً بعد التذوق، غير أن هذا الأثر أقل وضوحاً مقارنةً بمحلّيات طبيعية أخرى مثل الستيفيا.

وعلى الرغم من أن بعض الدراسات وجدت أن المونك فروت بديل جيد للسكر، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد آثار استهلاكها على المدى الطويل.

2. مُحلٍّ آمن لمرضى السكري

المونك فروت حلوة المذاق لكنها لا تحتوي على سعرات حرارية أو كربوهيدرات. وقد أظهرت أبحاث أُجريت على الفئران أنها لا تؤثر في مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية للتأكد من صحة هذه النتائج لدى البشر.

3. توفِّر مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف

تعمل مضادات الأكسدة على موازنة الجزيئات غير المستقرة المعروفة بالجذور الحرة، والتي يمكن أن تعزز الالتهابات. وأظهرت أبحاث أُجريت على الحيوانات أن المونك فروت تحتوي على مركبات مضادة للالتهاب، من بينها مركبات تُعرف باسم «موجروسيدات».

4. قد تمتلك خصائص مضادة للسرطان

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال مستمرة، فقد وجدت بعض الدراسات أن مركباً يُدعى «موجروسيد IVe»، الموجود في المونك فروت، قد يساعد في تثبيط نمو السرطان لدى البشر.

هل المونك فروت آمنة أم تنطوي على مخاطر؟

تُعرف المونك فروت علمياً باسم Siraitia grosvenorii، وهي نبتة عشبية تنتمي إلى فصيلة القرعيات. موطنها الأصلي جنوب الصين، ويُستخدم أساساً مستخلص ثمرتها، الذي يصبح أحلى من السكر بعد تجفيفها.

تُعدّ المونك فروت من المضافات الغذائية، أي من المواد أو المركبات التي تُضاف إلى الطعام خلال عملية التحضير. وبصفتها مضافاً غذائياً، تخضع لتنظيم إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).

وتصنّف إدارة الغذاء والدواء المونك فروت على أنها «آمنة عموماً»، أي أنها درست آثارها الإيجابية والسلبية وخلصت إلى أنها بديل آمن للسكر. ويجري تنظيمها بناءً على محتواها من مركب «موجروسيد IVe».

ولم تُظهر الأبحاث أي آثار جانبية محتملة مرتبطة باستهلاك محلّيات المونك فروت. وتُعدّ آمنة للأطفال والحوامل. ومع ذلك، وبما أن منتجات المونك فروت لا تزال حديثة نسبياً، ولأن الدراسات البشرية حول آثارها محدودة، فإن سلامة استخدامها على المدى الطويل لم تُحسم بعد بشكل قاطع.

كيف يمكن استخدام المونك فروت؟

لا توجد توصيات رسمية بشأن الكمية اليومية الموصى بها من المونك فروت. ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء، لم يُعثر على آثار جانبية أو مشكلات صحية ناتجة عن استهلاك كميات كبيرة منها.

ومع ذلك، يُنصح بتناولها باعتدال، وفي حال ملاحظة أي تغيّرات بعد استهلاك كميات كبيرة منها، ينبغي استشارة مقدم رعاية صحية، خاصة أن الأبحاث حول تأثيراتها على البشر لا تزال محدودة.

يمكن استخدام «المونك فروت» في أي وصفة يُستخدم فيها السكر عادةً، مثل:

- المخبوزات، كالبسكويت والكعك والمافن وقطع الكب كيك.

- المشروبات، بما في ذلك القهوة أو الشاي، والمشروبات المنزلية مثل الليمونادة أو الشاي المُحلّى.

- إضافتها إلى الفواكه أو منتجات الألبان مثل الزبادي لزيادة حلاوتها.

- ويمكن استخدامها بديلاً للسكر في العديد من الوصفات، لكن من المهم قراءة تعليمات الشركة المصنعة بعناية. فبعض الخلطات يمكن استخدامها بنسبة استبدال 1:1 مع السكر، في حين أن خلطات أخرى تكون أكثر حلاوة بكثير وقد تصل نسبة الاستبدال فيها إلى 12:1.

وتُباع «المونك فروت» بأشكال مختلفة، منها:

- مُحلٍّ مسحوق من المونك فروت: يُستخدم لتحلية الطلاءات والكريمة السكرية.

- شراب المونك فروت: يُستخدم لتحلية المشروبات وفي الوصفات التي تتطلب مُحلّيات سائلة.

- مُحلٍّ حُبيبي من المونك فروت: يمكن استخدامه بديلاً للسكر الحُبيبي، مع الانتباه إلى أن ليس جميع الخلطات مناسبة للاستبدال بنسبة 1:1، لأن مذاق «المونك فروت» أكثر حلاوة من السكر العادي.