كأس آسيا للسلة: لبنان يخسر من أستراليا... وإيران على مشارف التأهلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5173348-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84
كأس آسيا للسلة: لبنان يخسر من أستراليا... وإيران على مشارف التأهل
من المواجهة التي جمعت إيران واليابان (الشرق الأوسط)
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
كأس آسيا للسلة: لبنان يخسر من أستراليا... وإيران على مشارف التأهل
من المواجهة التي جمعت إيران واليابان (الشرق الأوسط)
أثبت منتخب أستراليا أن إحرازه لقب كأس آسيا لكرة السلة في مشاركتيه الأوليين لم يكن وليد الصدفة وذلك بتجديده تفوقه على وصيفه اللبناني، وهذه المرة من دون منافسة 93-80 الجمعة في جدة.
وبعدما بدأ حملة الدفاع عن لقبه بالفوز على كوريا الجنوبية 97-61 في منافسات المجموعة الأولى، ضرب المنتخب الأسترالي بقوة أيضاً في الجولة الثانية وقطع شوطاً كبيراً نحو بلوغ ربع النهائي، على غرار المنتخب الإيراني الذي حقق أيضاً فوزه الثاني وجاء على حساب نظيره الياباني 78-70 في المجموعة الثانية.
وجاءت قمة المجموعة الأولى إعادة لنهائي النسخة الماضية الذي حسمه المنتخب الأسترالي ضد نظيره اللبناني بفارق سلة واحدة، حيث كانت الغلبة مجدداً للمنتخب الأوقياني لكن هذه المرة بفارق 13 نقطة 93-80.
ويسعى المنتخب الأسترالي إلى أن يضيف لقباً ثالثاً توالياً وأن يصبح أول منتخب يحقق هذا الأمر منذ عشرين عاماً.
وفي المجموعة الثانية، قطع المنتخب الإيراني شوطاً كبيراً نحو حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي الذي يبلغه مباشرة أبطال المجموعات الأربع، فيما يخوض أصحاب المركزين الثاني والثالث ملحقاً تتأهل منه أربعة منتخبات، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني توالياً وجاء على حساب نظيره الياباني 78-70.
وجاء اللقاء متقارباً جداً، قبل أن يحسمه أبطال أعوام 2007 و2009 و2013 في الدقائق الثلاث الأخيرة بعدما حرموا اليابانيين من تسجيل أي نقطة.
تألق النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما بتسجيله 32 نقطة ليقود فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على مضيفه نيويورك نيكس 115-111، ويُحيي آماله في السلسلة النهائية.
استقبل عشاق كرة السلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، بصيحات استهجان عالية بعدما أصبح الرئيس الجمهوري أول رئيس أميركي حالي يحضر سلسلة نهائي دوري السلة.
رئيسة المكسيك قبيل افتتاح «المونديال»: كل شيء تحت السيطرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282592-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9
رئيسة المكسيك قبيل افتتاح «المونديال»: كل شيء تحت السيطرة
رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)
قالت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، الأربعاء، إن «كل شيء تحت السيطرة» بشأن المباراة الافتتاحية لكأس العالم، رغم استمرار احتجاجات المعلمين.
وتُواصل مجموعة منشقة عن نقابة المعلمين المكسيكية احتجاجاتها منذ الأسبوع الماضي للمطالبة بزيادة الأجور وإصلاحات في أنظمة التقاعد تعدّها الحكومة غير قابلة للتنفيذ؛ مما يضع السلطات المكسيكية تحت ضغط عشية انطلاق كأس العالم.
وأقام معلمون مخيماً قرب ساحة «سوكالو» في قلب العاصمة، حيث أُنشئت منطقة مخصصة للمشجعين، كما دعوا إلى التظاهر بالتزامن مع المباراة الافتتاحية التي تجمع الخميس بين المكسيك وجنوب أفريقيا.
وعلقت شينباوم، رداً على سؤال من «وكالة الصحافة الفرنسية» خلال مؤتمرها الصحافي الصباحي، بأن ساحة «سوكالو» قد لا تستضيف بعد الآن منطقة المشجعين الخاصة بمباراة الافتتاح.
المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026 في الميزانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282581-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86
كين نجم إنجلترا وقائدها يتوسط زملائه خلال التدريب قبل خوض كأس العالم (ا ف ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026 في الميزان
كين نجم إنجلترا وقائدها يتوسط زملائه خلال التدريب قبل خوض كأس العالم (ا ف ب)
تنطلق الخميس أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، حيث تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً. ويفتتح المونديال بلقاء المكسيك مع جنوب أفريقيا في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعاليات البطولة في ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز). وبعد عرض 11 حلقة من تحليل المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة، نصل إلى الحلقة الأخيرة.
المجموعة الثانية عشرة: إنجلترا - كرواتيا - غانا - بنما
تدخل إنجلترا بطولة كأس العالم مجدداً حاملة مزيجاً مألوفاً من الوعود والشكوك المستمرة، ولا تزال فرصها مرتبطة بالتألق الفردي بقدر ارتباطها بالتماسك كفريق. ورغم كل التطورات في تشكيلة الفريق وتولي المدرب الألماني المخضرم توماس توخيل قيادة الفريق العام الماضي، لا يزال هناك شعور بأن قوة المجموعة، وربما هشاشتها، تتحدد من خلال عدد قليل من اللاعبين، وعلى رأسهم هاري كين (32 عاماً).
في كل مرة يخوض فيها المنتخب الإنجليزي نهائيات كأس العالم، يكون السؤال المكرر هو: متى تنتهي سنوات الانتظار من أجل تحقيق اللقب الثاني، بعد البطولة الوحيدة التي توج بها قبل 60 عاما؟ ورغم تعاقب وتغير الأجيال، ووجود فترات كانت تبشر بإمكانية تحقيق اللقب مثل جيل واين روني وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد، وغيرهم من النجوم البارزين، فإن الرحلة كانت سرعان ما تنتهي في البطولة العالمية، دون إنجاز يذكر.
ويدخل المنتخب الانجليزي مونديال 2026 وسط آمال كبيرة في إنهاء عقود طويلة من الانتظار واستعادة المجد العالمي الغائب منذ 1966، وبجيل جديد يملك كل المقومات اللازمة للمنافسة على اللقب.
ولا يمكن التشكيك في سجل كين التهديفي وتأثيره مع ناديه ومنتخب بلاده، لكن البطولات الأخيرة كشفت عن أن الاعتماد عليه يكاد يقترب من نقطة ضعف. فعندما يكون في كامل تركيزه، يتميز هجوم إنجلترا بالتنظيم والحضور القوي داخل منطقة الجزاء ويملك نقطة ارتكاز يستطيع الآخرون البناء عليها. أما عندما يتراجع مستواه أو يواجه صعوبة في إيجاد إيقاعه، يكون التراجع حاداً.
ورغم كفاءة العناصر البديلة، فإنها لا تضاهي كين من حيث التأثير الشامل، وهو ما قد يؤثر على انسيابية هجوم إنجلترا. وهذا يضع توخيل أمام معضلة: كيف يدير دور كين ومستواه دون المساس بهوية الفريق؟
وفي حال كرر مهاجم بايرن ميونيخ فترات التراجع التي شهدتها البطولات الدولية الأخيرة، ربما تبدو إنجلترا مجدداً غير فعالة في وقت غير مناسب تماماً.
وما يزيد الأمر تعقيداً هو أن إنجلترا لا تزال تبحث عن الوضوح في مثل هذه الفترة المتأخرة من الحقبة الحالية.
واستدعى توخيل إجمالي 51 لاعباً مختلفاً في الفترة ما بين توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) 2025 وإعلان تشكيلته لكأس العالم، حيث قام بتغيير اللاعبين باستمرار، ولم ينجح حتى الآن في تكوين فريق مستقر.
لعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو غياب التحديد الواضح لأدوار اللاعبين الأساسيين. ويجسد وضع صانع اللعب جود بلينغهام، أحد أبرز نجوم اللعبة بلا منازع، هذا الغموض.
وسواء اعتمد عليه المدرب لاعب وسط متأخراً، أو صانع لعب حر الحركة، أو في شيء بينهما، فإن تأثيره يمكن أن يعيد تشكيل أسلوب إنجلترا، ولكنه يثير أيضا تساؤلات حول التوازن.
ويشكل استمرار الغموض حول أفضل مركز للاعب ريال مدريد أو حتى مدى بروز دوره في بعض التشكيلات، دليلاً على عدم وضوح الصورة في المنتخب الإنجليزي.
ومع ذلك، فإن الجانب الإيجابي واضح أيضا، فمع تألق كين ولعب بلينغهام دوراً أكثر فعالية وعودة بوكايو ساكا بعد غيابه لأكثر من شهر بسبب إصابة في وتر العرقوب، تمتلك إنجلترا نواة قادرة على مجاراة أي منتخب.
ويوفر ثبات مستوى ساكا حلاً موثوقاً، بينما تضفي ديناميكية بلينغهام السيطرة والقوة على وسط الملعب، ويظل كين بارعاً في إنهاء الهجمات. أما بقية اللاعبين، فيمتلكون الموهبة اللازمة للتكامل معهم بدلاً من الاعتماد عليهم كلياً.
ويكمن التحدي، كما هو الحال غالباً، في الحفاظ على هذا المستوى، حيث اعتادت إنجلترا البدء بشكل متماسك ومقنع، ثم التراجع تدريجياً والظهور بمستوى متوسط في لحظة تالية حاسمة.
وتستهل إنجلترا مشوارها في المجموعة 12 بكأس العالم 2026 بلقاء كرواتيا في 17 يونيو (حزيران)، ثم تواجه غانا وبعدها بنما.
مودريتش قائد كرواتيا المخضرم يتطلع لإنجاز عالمي قبل الاعتزال الدولي (ا ف ب)
كرواتيا لترسيخ مكانتها بين الكبار
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم من أجل ترسيخ مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقا على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها هذه المرة شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل (نيسان)، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة بكأس العالم.
ومع بقاء مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ولا يتوقف التركيز على مودريتش في الكتيبة الكرواتية، حيث يحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، يبرز منهم قلب الدفاع بقيادة يوسكو غفارديول ولوكا فوسكوفيتش.
ويعد غفارديول (24 عاماً) أحد أبرز النجوم الذين فرضوا وجودهم في مونديال قطر 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو (أيار) بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيغور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو الحالي في ولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما في المباراتين التاليتين.
وبقيادة المدرب زلاتكو داليتش، الذي يشرف على المنتخب منذ عام 2017 نجح في الارتقاء بمستوى الفريق لمصاف الكبار في العالم، خاصة بعد احتلال المركز الثاني في مونديال 2018 والثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
سيمينيو نجم مانشستر سيتي يحمل أمال منتخب غانا (غيتي)
غانا تستعين بكيروش لتحقيق مفاجأة
استعان المنتخب الغاني بالمدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش قبل انطلاق النهائيات بشهرين فقط، على أمل منح الفريق دفعة قوية بعد سلسلة من النتائج السيئة أدت إلى تراجع الثقة في سلفه.
وكان أوتو أدو، الدولي الغاني السابق والمولود في ألمانيا، هو من يقود المنتخب منذ مونديال قطر2022، لكن فشل البلاد في التأهل لكأس الأمم الأفريقية مطلع العام الحالي، والخسائر الكبيرة في أربع مباريات قوية خلال فترتي التوقف الدولية في نوفمبر (تشرين الثاني) ومارس (آذار)، أديا إلى إقالته وتعيين كيروش خلفاً له منتصف أبريل.
وستكون هذه هي النسخة الخامسة على التوالي في كأس العالم للمدرب البالغ من العمر 73 عاماً، والذي خاض تجربتين أفريقيتين سابقتين، مع جنوب أفريقيا ومصر، كما سبق له تدريب ريال مدريد، وعمل مساعداً لأليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد.
وقام كيروش بجولة سريعة وخاطفة في أوروبا فور تعيينه للتحدث إلى اللاعبين البارزين، لكن لم يكن لديه سوى القليل من الوقت لإجراء استعدادات شاملة لخوض منافسات المونديال ضمن مجموعة صعبة. ومع ذلك، فإن خبرته ستمنح على الأرجح تنظيماً لتشكيلة مليئة بالمواهب الفردية لكنها تفتقر إلى الانضباط الخططي والصلابة الدفاعية.
ويقود أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، خط هجوم قوياً، ومعه محمد قدوس ركيزة توتنهام، الذي أصبح تميمة حظ الفريق والعنصر الحاسم في آخر حملتي تصفيات ناجحتين.
وتواصل غانا أيضاً معاناتها للعثور على حارس مرمى بمستوى دولي رفيع، وهي المشكلة المستمرة طوال عدة بطولات كبرى سابقة. وقال كيروش عند توليه المسؤولية: «نسير عكس التيار، ونسابق الزمن. لكن أنا واثق تماماً من قدرتنا على تقديم أداء جيد».
وتأهلت «النجوم السوداء» لأول مرة إلى كأس العالم في عام 2006، بعد فترة طويلة من فوزها بلقبها الرابع والأخير في كأس أمم أفريقيا، وهو ما كان أمراً غريباً بالنظر إلى أنها كانت تصنف لفترة طويلة واحدة من أقوى منتخبات القارة.
ومنذ ذلك الحين، غابت غانا عن نسخة واحدة فقط من كأس العالم، وكانت في عام 2018.
وأثبت الفريق قدرته التنافسية في ظهوره الأول بألمانيا 2006، حيث وصل إلى الدور الثاني، وبعد أربع سنوات في جنوب أفريقيا، أصبح ثالث دولة أفريقية تصل إلى دور الثمانية.
وحرمت العارضة غانا من التأهل إلى قبل النهائي، إذ أهدر أسامواه جيان ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، بعد لمسة يد متعمدة من لويس سواريز أنقذت الأوروغواي من الهزيمة، وسمحت للمنتخب القادم من أميركا الجنوبية بالمضي قدماً والفوز عبر ركلات الترجيح.
أدالبرتو كاراسكيا أهم ركائز منتخب بنما (ا ف ب)
بنما لظهور ثانٍ من أجل إثبات الذات
وتخوض بنما منافسات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بصفتها الممثل الوحيد لأميركا الوسطى، وتتطلع إلى تعزيز مكانة المنطقة وإظهار التقدم الذي أحرزته مؤخراً بقيادة المدرب الدنماركي توماس كريستيانسن.
ويأمل الدنماركي البالغ من العمر 53 عاماً، والذي تولى المسؤولية في يوليو (تموز) 2020 خلفا للأرجنتيني أميريكو غاييغو، في تتويج فترة ولايته الممتدة لست سنوات بأداء تاريخي، أقله قيادة بنما لتحقيق انتصارها الأول في بالبطولة العالمية.
وفي ظهورها الأول على الإطلاق في كأس العالم 2018 في روسيا، تذيلت بنما المجموعة السابعة بعد خسارتها أمام بلجيكا وإنجلترا وتونس، واستقبلت شباكها 11 هدفاً وسجلت هدفين.
وقال كريستيانسن: «عملنا خلال عدة سنوات على إعداد التشكيلة بأفضل صورة، والتنافس مع منتخبات كبرى. لم نعد لقمة سائغة ويمكننا الفوز على أي فريق».
وأضاف مشيراً إلى منافسيه في المجموعة: «هذا ما نريده أمام غانا وكرواتيا وإنجلترا، أن ننافس ونضع بنما على الخريطة العالمية حتى يشعر البلد بالفخر بمنتخبه».
وحلت بنما في العام الماضي في المركز الثاني خلف المكسيك في بطولة «الكأس الذهبية» منطقة لدول أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، بعد فوزها على الولايات المتحدة في قبل النهائي.
كما وصلت بنما إلى دور الثمانية في «كوبا أميركا» 2024، بفوزها على الولايات المتحدة وبوليفيا في دور المجموعات، قبل أن تتلقى هزيمة ثقيلة أمام كولومبيا التي نالت المركز الثاني لاحقاً.
وسيعتمد كريستيانسن على أدالبرتو كاراسكيا (27 عاماً) لاعب وسط بوماس، وهداف «الكأس الذهبية» 2025، إسماعيل دياز، في سعيه لتحقيق أول فوز عالمي.
مسؤولو الأمن في كأس العالم يسابقون الزمن لمواجهة مخاطر المسيّراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282574-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA
مسؤولون أميركيون قالوا إن غالبية التهديد تأتي من مشجعين مستهترين يبحثون عن لقطات لمنصات التواصل الاجتماعي (رويترز)
لوس أنجليس الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
مسؤولو الأمن في كأس العالم يسابقون الزمن لمواجهة مخاطر المسيّرات
مسؤولون أميركيون قالوا إن غالبية التهديد تأتي من مشجعين مستهترين يبحثون عن لقطات لمنصات التواصل الاجتماعي (رويترز)
يستعد مسؤولو الأمن في كأس العالم لكرة القدم لمواجهة الطائرات المسيّرة (الدرون)، بوصفها من أعقد التهديدات التي تواجه البطولة، في وقت يسعى فيه المسؤولون لحماية الملاعب، ومناطق المشجعين، وفنادق الفرق، ومواقع التدريب، وخطوط النقل عبر كثير من المدن والولايات الأميركية.
وقال مسؤولون أميركيون وتنفيذيون في هذا القطاع إن التهديد يتراوح بين مشجعين مستهترين يبحثون عن لقطات لمنصات التواصل الاجتماعي، ومشغلين يقومون بأعمال مراقبة، أو يحاولون عرقلة سير المباريات.
وقالت ميليسا سويشر، رئيسة العائدات في شركة «سكاي.سيف» المختصة في رصد الطائرات المسيّرة وأمن المجال الجوي، إن الطائرات رخيصة الثمن «غيرت جذرياً» التخطيط الأمني للأحداث الرياضية الكبرى؛ «لأنها تستطيع دخول المناطق المحظورة أسرع من رد فعل السلطات».
وأضافت سويشر: «طائرة مسيرة بقيمة ألف دولار تسير بسرعة تتراوح بين 40 و45 ميلاً في الساعة يمكنها قطع مسافة ميلين في أقل من 3 دقائق، وبحلول الوقت الذي يلمحها فيه شخص ما، يكون الأمر قد انتهى بالفعل».
وتابعت سويشر أن الأرجح أن تُستخدم المسيّرات حول كأس العالم للمراقبة. ويمكن استخدام المسيّرات لدراسة الأنماط الأمنية، أو مراقبة تحركات الفرق، أو الحصول على لقطات غير مصرح بها. وأشارت إلى أن بعضها قد يقوده هُواةٌ أو وسائل إعلام أو مشجعون لا يستوعبون قيود الطيران المؤقتة.
تجاوز الأنظمة الأمنية التقليدية
قال توم آدامز، مدير السلامة العامة في شركة «درون شيلد» لمكافحة الطائرات المسيرة والعميل المتقاعد من «مكتب التحقيقات الاتحادي»، إن المسيرات يمكنها تجاوز الأمن التقليدي للملاعب مثل الحواجز، وأجهزة الكشف عن المعادن، والمحيط الخارجي الموسع للمشاة.
وأضاف آدامز: «هناك شيء يمكنه تخطي كل تلك التدابير الأمنية التقليدية والوصول مباشرة فوق كل شيء. وفي كثير من الحالات، يكون الأمر مجرد شخص مستهتر ولا يملك الوعي الكافي؛ يريد فقط التقاط صورة رائعة لوضعها على صفحاته بمنصات التواصل الاجتماعي».
وتعمل شركات مكافحة الطائرات المسيرة مع أجهزة إنفاذ القانون ووكالات السلامة العامة على بناء شبكات رصد حول مواقع البطولة. وقالت شركة «سكاي.سيف» إن أجهزة الاستشعار الخاصة بها يمكنها تحديد إشارات الطائرات المسيّرة، وتتبع مسارات رحلاتها، وتحديد موقع المشغل حيثما أمكن ذلك.
وتدعم الشركة عملية نشر للمنظومات في مدينة كانساس تقودها الشرطة وشركاء إقليميون للمساعدة في رصد الطائرات المسيرة.
وقال مسؤولون تنفيذيون إن إسقاط الطائرات المسيرة نادراً ما يكون خياراً سهلاً فوق الحشود؛ لأن الحطام قد يهدد سلامة المتفرجين. وبدلاً من ذلك، فقد يكون تحديد هوية المشغل هو النهج الأعلى أماناً عندما يبدو أن الطائرة المسيرة تجمع معلومات ولا تشكل تهديداً وشيكاً.
نطاق جغرافي واسع
قالت تقارير إن إدارة ترمب أنفقت 250 مليون دولار منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي لمساعدة المدن الأميركية المضيفة على مواجهة تهديدات الطائرات المسيرة.
ويهدف هذا التمويل، الذي وزعته «الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ» على 11 ولاية مضيفة وواشنطن العاصمة، إلى المساعدة في تتبع الطائرات غير المصرح بها والحد من مخاطرها. وفي أيام المباريات، سيحظر طيران الطائرات والمسيّرات على مسافة 3.5 ميل (5.63 كيلومتر) من الملاعب وتحت ارتفاع 3 آلاف قدم (914 متراً) بموجب قيود «إدارة الطيران الاتحادية».
ويزيد النطاق الجغرافي الواسع للبطولة من حجم التحدي. ففي مناطق مثل نيويورك - نيوجيرسي، وبوسطن، وكانساس سيتي، ولوس أنجليس، قد تمتد العمليات الأمنية عبر حدود المدن والمقاطعات والولايات. وحصلت ولاية كاليفورنيا، حيث يستضيف ملعب «صوفي» في إنغلوود وملعب «سانتا كلارا» مباريات عدة، على أكبر منحة من «الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ» بنحو 34.6 مليون دولار.
وقالت سويشر إن الدروس المستفادة من كأس العالم ستشكل على الأرجح التخطيط الأمني لـ«أولمبياد لوس أنجليس 2028».
وعن الطائرات المسيرة، اختتمت حديثها قائلة: «إنها لن تختفي، فالتكنولوجيا تستمر في التطور وتصبح أعقد يوماً بعد يوم».