«مونديال السباحة»: بريطانيا تفوز بذهبية 4x200... والأميركية دوغلاس بطلة 200م صدراً

الفريق البريطاني بطل سباق 4x200 تتابع حر للرجال (إ.ب.أ)
الفريق البريطاني بطل سباق 4x200 تتابع حر للرجال (إ.ب.أ)
TT

«مونديال السباحة»: بريطانيا تفوز بذهبية 4x200... والأميركية دوغلاس بطلة 200م صدراً

الفريق البريطاني بطل سباق 4x200 تتابع حر للرجال (إ.ب.أ)
الفريق البريطاني بطل سباق 4x200 تتابع حر للرجال (إ.ب.أ)

أحرز الفريق البريطاني، الفائز بأولمبياد باريس، الميدالية الذهبية في سباق 4x200 تتابع حر للرجال، الجمعة، ضمن منافسات بطولة العالم للألعاب المائية المقامة حالياً في سنغافورة.

وأنهى الفريق البريطاني السباق في زمن بلغ ست دقائق و59.84 ثانية، فيما جاء الفريق الصيني في المركز الثاني، واحتل منتخب أستراليا المركز الثالث.

ولم يتمكن الفريق الأميركي، الفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس الأخيرة، من التواجد على منصة التتويج بعدما احتل المركز الرابع.

وحققت الأميركية كيت دوغلاس زمناً قياسياً في سباق 200 متر صدراً للسيدات، حيث سجلت دقيقتين و18.50 ثانية، لتفوز بالميدالية الذهبية.

وحصدت السباحة المحايدة يفغينيا تشيكونوفا الميدالية الفضية، فيما حصدت الجنوب أفريقية كيلين كوربيت الميدالية البرونزية.


مقالات ذات صلة

تسريب بيانات جوازات سفر لاعبي الأرجنتين جراء ثغرة أمنية

رياضة عالمية تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

تسريب بيانات جوازات سفر لاعبي الأرجنتين جراء ثغرة أمنية

ذكرت تقارير إعلامية أن هفوة أمنية تسببت في تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني قبل المباراة الودية الاستعدادية لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس (رويترز)

طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس للتحمل الحراري

تنطلق منافسات كأس العالم لكرة القدم الخميس وسط ظروف مناخية مألوفة في صيف أميركا الشمالية ويتراوح ذلك بين الحرارة الشديدة والرطوبة الخانقة إلى جانب عواصف رعدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً للمشاركة في بطولة (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

«الأخضر» يستعد لكأس اتحاد غرب آسيا للناشئات

يستعد المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً للمشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا السادسة للناشئات، والتي يستضيفها الاتحاد الأردني لكرة القدم.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية أندريس إنييستا (أ.ب)

إنييستا يضع إسبانيا ضمن المرشحين الثلاثة للفوز بكأس العالم

رشّح أندريس إنييستا، نجم منتخب إسبانيا لكرة القدم، السابق، منتخب بلاده ليكون ضمن دائرة أبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)

نيوكاسل يتعاقد مع الحارس إوين جاوين

تعاقد نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم مع حارس المرمى إوين جاوين، من فريق ريمس، المنافس بدوري الدرجة الثانية الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تؤكد التزامها بالتدابير الصحية ضد إيبولا

منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تؤكد التزامها بالتدابير الصحية ضد إيبولا

منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)

أكد وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديدييه بوديمبو نتومبوانغا، الأربعاء، أن بلاده «التزمت بكل ما أُوصي به من تدابير صحية» لضمان سفر منتخبها إلى نهائيات كأس العالم 2026، رغم الاضطرابات التي رافقت استعداداته بسبب المخاوف المرتبطة بفيروس إيبولا.

وقال الوزير الكونغولي إن منتخب بلاده، الذي كان من المقرر أن يجري معسكراً تدريبياً في كينشاسا، ألغى هذه الخطوة في نهاية المطاف «في محاولة للالتزام بكل ما أُوصي به من إجراءات صحية».

وكان منتخب «الفهود» خاض الثلاثاء مباراة ودية أمام تشيلي خسرها 1 - 2، وأقيمت خلف أبواب موصدة في مدينة أورليان الفرنسية، بعدما كان من المقرر أن تُقام في إسبانيا.

وكان رئيس بلدية مدينة لا لينيا دي لا كونسبسيون في جنوب إسبانيا قد منع استضافة المباراة بسبب المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديمقراطية وعدداً من الدول المجاورة منذ منتصف مايو (أيار).

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة تأهب صحي دولية بعد تسجيل أكثر من 500 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها عشرات الوفيات.

وأضاف نتومبوانغا: «لا نفهم دوافع هذا القرار»، مشيراً إلى أن اللاعبين المستدعين للمنتخب «لا يلعبون في الكونغو».

وأضاف: «إذا كان ينبغي إلغاء هذه المباراة، فيجب أيضاً إلغاء كل الأنشطة التي قامت بها فرنسا أو دول أخرى، لأن هؤلاء اللاعبين ينشطون في البطولات نفسها».

من جهته، قال مدرب المنتخب الكونغولي الفرنسي سيباستيان ديسابر في 3 يونيو (حزيران)، قبل مواجهة ودية ضد الدنمارك انتهت بالتعادل السلبي: «معسكرنا يسير بصورة طبيعية تماماً مثل أي معسكر آخر. جميع اللاعبين قدموا من أوروبا، كما أن أعضاء الجهاز الفني المقيمين في الكونغو احترموا المهل المطلوبة للمغادرة، لذا فإن الوضع لا يؤثر علينا في حياتنا اليومية».

وأعرب وزير الرياضة الكونغولي عن ثقته في ألا يواجه المنتخب أي عقبات إدارية لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أعضاء الجهاز الفني المقيمين في كينشاسا «حصلوا بالفعل على تأشيرات الدخول».

ويستهل رجال المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذين يلعبون ضمن المجموعة الحادية عشرة في مونديال 2026، مشوارهم بمواجهة البرتغال في 17 يونيو في هيوستن.


تسريب بيانات جوازات سفر لاعبي الأرجنتين جراء ثغرة أمنية

تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
TT

تسريب بيانات جوازات سفر لاعبي الأرجنتين جراء ثغرة أمنية

تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير إعلامية أن هفوة أمنية تسببت في تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني قبل المباراة الودية الاستعدادية لكأس العالم لكرة القدم أمس الثلاثاء أمام آيسلندا، بما في ذلك ليونيل ميسي.

وكان ينبغي طمس أرقام الجوازات المدرجة في القائمة الرسمية للفريق قبل نشرها لوسائل الإعلام والجمهور، لكنها جرى تداولها دون أي تنقيح في استاد جوردان هير بولاية ألاباما.

واتصلت «رويترز» بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والاتحاد الدولي (الفيفا) للحصول على تعليق.

وفازت الأرجنتين بالمباراة 3-0 أمام أكثر من 88 ألف متفرج، بينما احتفل ليونيل ميسي بعودته من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية بتسجيل هدف بعد دقيقتين فقط من مشاركته بديلاً في الشوط الثاني.

وتعرض لاوتارو مارتينيز لعرقلة داخل منطقة الجزاء بعد تلقيه تمريرة بينية حاسمة من ميسي.

ونفذ ميسي ركلة الجزاء الناتجة عنها بهدوء ليمنح فريقه التقدم بهدفين مقابل لا شيء، ويصبح أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ الأرجنتين بعمر 38 عاماً و11 شهراً، متفوقاً بشهرين على أنخيل لابرونا الذي كان يحمل الرقم القياسي السابق منذ عام 1957.

وتبدأ الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبها بمواجهة الجزائر يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات المجموعة العاشرة.


طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس للتحمل الحراري

طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس (رويترز)
طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس (رويترز)
TT

طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس للتحمل الحراري

طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس (رويترز)
طقس صيفي متقلب يهدد بتحويل كأس العالم إلى اختبار قاس (رويترز)

تنطلق منافسات كأس العالم لكرة القدم، غداً الخميس، وسط ظروف مناخية مألوفة في صيف أميركا الشمالية، ويتراوح ذلك بين الحرارة الشديدة والرطوبة الخانقة، إلى جانب عواصف رعدية محتملة قد تؤدي إلى تأجيل المباريات دون سابق إنذار تقريباً.

وتشير التوقعات الموسمية إلى ارتفاع درجات الحرارة فوق المعدلات الطبيعية في مناطق واسعة من الولايات المتحدة، فيما يرجح أن تؤدي الكتل الرطبة المتدفقة شمالاً من خليج المكسيك إلى زيادة احتمالات العواصف الرعدية واشتداد الأحوال الجوية خلال الأسابيع الأولى من البطولة.

وفي حين لا يمكن التنبؤ بظروف مباريات معينة قبل هذا الوقت الطويل، يقول علماء الرياضة إن هناك مخاطر واضحة مرتبطة بالطقس تواجه كأس العالم الصيفية التي تقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ولا يقتصر المقياس الأساسي على درجة حرارة الهواء فحسب، بل يشمل أيضاً درجة الحرارة المصحوبة برطوبة التي تأخذ في الحسبان الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس والرياح لتقدير مستوى الإجهاد الحراري الذي يتعرض له الجسم.

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن نحو ربع المباريات قد تُلعب في ظروف تتجاوز حدود السلامة الموصى بها.

وقال كريس مينسون، أستاذ علم وظائف الأعضاء والمدير المشارك لمختبرات علم وظائف الأعضاء البيئية وممارسة الرياضة في جامعة أوريجون، إن اللاعبين الكبار ينتجون مستويات مرتفعة جداً من الحرارة الداخلية حتى قبل وضع الظروف الجوية في الاعتبار.

وقال مينسون لـ«رويترز»: «75 في المائة من إجمالي الطاقة التي نستهلكها أثناء المجهود البدني تتحول إلى حرارة، وحوالي 25 في المائة فقط تذهب بصفة فعلية إلى أداء المجهود نفسه».

وفي الظروف الحارة أو المشمسة أو الرطبة، يبدأ نظام التبريد الطبيعي في الجسم بمواجهة صعوبات.

وتمثل الرطوبة مصدر قلق، لأن العرق يبرد الجسم فقط عندما يتبخر.

وأضاف مينسون: «من أصعب الأمور بالنسبة لنا، الارتفاع الشديد في معدلات الرطوبة».

وتشمل المدن المستضيفة لكأس العالم ذات الرطوبة العالية كلاً من هيوستن وميامي ودالاس ومونتيري.

وأدى التغير المناخي إلى زيادة احتمالية ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تؤثر على أداء اللاعبين في 97 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة، وفقاً لبحث جديد أجرته منظمة «كلايمت سنترال»، وهي منظمة بحثية وإعلامية مستقلة وغير ربحية.

وتتوقع الدراسة أن تظهر أكبر هذه الارتفاعات في مباراة دور المجموعات المقررة في 26 يونيو (حزيران) بين أوروغواي وإسبانيا في وادي الحجارة، حيث قدر الباحثون وجود احتمال بنسبة 70 في المائة لطقس حار يعيق الأداء، وهو ما يزيد بمقدار 37 نقطة مئوية عما كان عليه الوضع دون تأثير التغير المناخي.

وقال رايان كالسبيك، أستاذ العلوم البيولوجية في كلية دارتموث، الذي يدرس تأثير بنية الجسم على الأداء الرياضي في المناخات المختلفة، إن الحرارة والرطوبة قد تؤثران ليس فقط على سلامة اللاعبين، بل أيضاً على إيقاع المباريات وأسلوب اللعب.

وأضاف: «من المرجح أن تؤدي الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية إلى إبطاء وتيرة اللعب، إذ يصبح من الصعب على اللاعبين الحفاظ على التوازن بين الانطلاقات السريعة، والقدرة على التحمل اللازمة لمجهود طويل يمتد لأكثر من 90 دقيقة في هذه الظروف القاسية».

وتواجه نصف المباريات تقريباً احتمالاً بنسبة 50 في المائة على الأقل لتجاوز درجات الحرارة 28 درجة مئوية، وهو الحد الذي يرتبط بتراجع معدلات الركض السريع، والمسافات المقطوعة، ووقت الاستشفاء البدني.

وأضاف كالسبيك أن الارتفاع الجغرافي لمدينة مكسيكو سيتي التي تقع على ارتفاع نحو 2240 متراً فوق مستوى سطح البحر قد يكون مؤثراً بدوره، لا سيما بالنسبة للذين يصلون من مناطق منخفضة دون توفر الوقت الكافي للتأقلم.

ومن المقرر أن تستضيف المدينة خمس مباريات.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إن كل مباراة في كأس العالم ستتضمن فترة توقف مدتها ثلاث دقائق لشرب المياه في كل شوط، في حين أخذت قرارات وضع الجداول الزمنية في الحسبان عوامل تشمل متوسط درجات الحرارة، والسفر، وأيام الراحة، والتخطيط الطبي، والبنية التحتية للتبريد.

ويتميز كثير من الملاعب بوجود أسقف قابلة للطي أو أنظمة للتحكم في المناخ، وتسمح لوائح البطولة بتأجيل المباريات أو تعليقها أو إعادة جدولتها أو نقلها لأسباب تتعلق بالصحة أو السلامة أو الأمن، بما في ذلك الطقس القاسي.

وقال مينسون إنه يتعين على «فيفا» التدخل عندما تصل درجة الحرارة المصحوبة برطوبة إلى 26 درجة مئوية، كما يجب النظر في تأجيل المباريات عندما تتراوح بين 28 و30 درجة مئوية.

وطالب مينسون أيضاً بفترات توقف للتبريد مدتها ست دقائق، وتوفير مناطق تبريد مظللة، وحمامات ثلجية لحالات الطوارئ، وتمديد استراحة ما بين الشوطين عندما تستدعي الظروف ذلك.

وقال: «إذا كان لديك لاعب يبدو أنه يعاني من حالة تشتت أو عدم تركيز، أو سقط على أرض الملعب، فأنت بحاجة إلى خفض درجة حرارة جسمه فوراً».

وبالنسبة لـ«فيفا»، تمثل البطولة واجهة لوجستية بارزة. أما بالنسبة للاعبين والمدربين، فقد تكون أيضاً اختباراً لمدى قدرة كرة القدم على التكيف مع مستقبل أكثر حرارة.