بوركينا فاسو: مقتل نحو 50 جندياً في هجوم شنه مسلحون على قاعدة عسكرية

22 قتيلاً في احتجاجات على رفع سعر الوقود في أنغولا

يحضر السكان الطعام إلى منزل سيلفيا موبيالا في حي فيانا - كاووب بي في لواندا في 31 يوليو 2025 والتي يُزعم أنها قُتلت بالرصاص في 30 يوليو 2025 على يد الشرطة الأنغولية (أ.ف.ب)
يحضر السكان الطعام إلى منزل سيلفيا موبيالا في حي فيانا - كاووب بي في لواندا في 31 يوليو 2025 والتي يُزعم أنها قُتلت بالرصاص في 30 يوليو 2025 على يد الشرطة الأنغولية (أ.ف.ب)
TT

بوركينا فاسو: مقتل نحو 50 جندياً في هجوم شنه مسلحون على قاعدة عسكرية

يحضر السكان الطعام إلى منزل سيلفيا موبيالا في حي فيانا - كاووب بي في لواندا في 31 يوليو 2025 والتي يُزعم أنها قُتلت بالرصاص في 30 يوليو 2025 على يد الشرطة الأنغولية (أ.ف.ب)
يحضر السكان الطعام إلى منزل سيلفيا موبيالا في حي فيانا - كاووب بي في لواندا في 31 يوليو 2025 والتي يُزعم أنها قُتلت بالرصاص في 30 يوليو 2025 على يد الشرطة الأنغولية (أ.ف.ب)

أفاد زعيم محلي وأحد السكان في بوركينا فاسو الثلاثاء بمقتل نحو 50 جنديا في هجوم شنه مسلحون على قاعدة عسكرية شمالي البلاد.

استنفار أمني في بوركينا فاسو عقب هجوم إرهابي (متداولة)

ويشتبه في أن جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لـ«القاعدة» هي من نفذت الهجوم الاثنين على القاعدة في دارجو بمقاطعة بولسا في المنطقة الشمالية من الدولة الحبيسة الواقعة في غرب أفريقيا.

وقال المصدران، اللذان تحدثا لوكالة «أسوشييتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويتيهما خوفا من تداعيات من الجيش، إن حوالي 100 مسلح شاركوا في الهجوم، وإن المسلحين أحرقوا ونهبوا القاعدة بعد عمليات القتل. ولم تعترف الحكومة العسكرية في البلاد بالهجوم بشكل علني حتى الآن.

يحضر السكان الطعام إلى منزل سيلفيا موبيالا في حي فيانا - كاووب بي في لواندا في 31 يوليو 2025 والتي يُزعم أنها قُتلت بالرصاص في 30 يوليو 2025 على يد الشرطة الأنغولية أثناء توسلها من أجل حياة ابنها خلال احتجاج على ارتفاع أسعار الوقود (أ.ف.ب)

يشار إلى أنه تم إلقاء اللوم على جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، وهي إحدى الجماعات المسلحة العديدة التي تشن هجمات في جميع أنحاء غرب أفريقيا، في مقتل المئات من المدنيين والعسكريين. وتشهد بوركينا فاسو تصاعدا في الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة التي تسيطر على معظم أنحاء البلاد، وخاصة خارج العاصمة.

وقد أدى تدهور الوضع الأمني إلى تحولات سياسية في البلاد وشكل ذريعة للانقلابات المتتالية. ولم يتمكن الزعيم العسكري، إبراهيم تراوري، من كبح جماح الجماعات الإسلاموية على الرغم من قيامه بإعادة تشكيل التحالفات السياسية والعسكرية.

يمرّ سكان أمام سوبر ماركت منهوب في حي كاليمبا 2 بلواندا في 29 يوليو 2025 خلال إضراب عام في قطاع سيارات الأجرة أُعلن عنه لمدة ثلاثة أيام احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود (أ.ف.ب)

وفي لواندا أعلن وزير الداخلية الأنغولي الأربعاء مقتل 22 شخصا منذ الاثنين في احتجاجات عنيفة ضد رفع أسعار الوقود، شهدت عمليات نهب واسعة النطاق لمحال المواد الغذائية. وأثار قرار الحكومة في بداية يوليو (تموز) برفع سعر الوقود المدعوم من 300 إلى 400 كوانزا للتر (من 0.28 إلى 0.38 يورو) استياء واسعا في الدولة الواقعة في أفريقيا الجنوبية، وهي ثاني أكبر منتج للنفط في القارة بعد نيجيريا، لكن الكثير من سكانها يعانون الفقر. في البداية، دعت منظمات من المجتمع المدني إلى احتجاجات كل سبت على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية. ثم أعلنت نقابة سائقي سيارات الأجرة إضرابا لثلاثة أيام بدأ الاثنين. وتصاعد الوضع إلى أعمال نهب واسعة النطاق يومي الاثنين والثلاثاء.

وقال وزير الداخلية مانويل هوميم للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه الرئيس جواو لورينسو: «نأسف لمقتل 22 شخصا، بينهم شرطي»، كما أعلن إصابة 197 شخصا.

وكانت الشرطة قد أعلنت مساء الثلاثاء مقتل أربعة أشخاص، وأشارت إلى أنها أوقفت «1214 مشتبها بهم».

وأفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن العديد من المتاجر وفروع البنوك أغلقت أبوابها في لواندا الأربعاء، حيث شوهدت دوريات أمنية.

كما ظل العديد من السكان في منازلهم، وكانت غالبية الشوارع مهجورة، باستثناء بعض الطوابير أمام عدد من محطات الوقود والمحلات التجارية القليلة المفتوحة.

ويعاني البلد الناطق بالبرتغالية والذي يناهز عدد سكانه 30 مليون نسمة، من ارتفاع التضخم الذي بلغ نحو 20 في المائة في يونيو (حزيران)، بينما وصل معدل البطالة إلى ما يقرب من 30 في المائة، وفقا للهيئة الوطنية للإحصاء.

امتدت أعمال الشغب كذلك إلى المناطق الداخلية من البلاد. وأفاد صحافي من مدينة هوامبو التي تبعد حوالى 600 كيلومتر عن لواندا، بوقوع أعمال نهب وشغب.

وبحسب مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، وقعت احتجاجات وأعمال عنف أيضا في مدينة بنغيلا الساحلية، على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب لواندا، حيث انتشرت الشرطة.

وخلال المظاهرات، ندد محتجون برفع سعر الوقود وأدانوا كذلك «فساد» الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، الحزب الحاكم منذ استقلال البلاد عام 1975، والرئيس جواو لورينسو الذي أُعيد انتخابه لولاية ثانية مدتها خمس سنوات في عام 2022.


مقالات ذات صلة

موسكو: العلاقات مع باماكو بلغت مستوى «غير مسبوق»

أفريقيا شارع في العاصمة المالية باماكو عقب تجدد الاشتباكات بين الجيش وتحالف المتمردين الطوارق ومتشددين يوم 26 أبريل الماضي (أ.ف.ب)

موسكو: العلاقات مع باماكو بلغت مستوى «غير مسبوق»

أعلن السفير الروسي لدى دولة مالي، إيغور غروميكو، أن العلاقات بين روسيا ومالي بلغت «مستوى غير مسبوق»، خصوصاً في المجال العسكري...

الشيخ محمد (نواكشوط)
المشرق العربي مشاهد من عملية الهجوم على مركز أمن سوري في الرقة السورية يوم الإثنين (الأمن الداخلي)

مقتل اثنين من منتسبي «الداخلية السورية» في هجوم بالرقة

قُتل اثنان على الأقل من موظفي وزارة الداخلية السورية في هجوم انتحاري استهدف معسكراً تابعاً للوزارة في مدينة الرقة السورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أفريقيا أفراد أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا (رويترز) p-circle

مقتل 20 شخصاً بأيدي إرهابيين في شمال غرب نيجيريا

أظهر تقرير استخباراتي، الأحد، أن هجوماً شنه مسلحون يُشتبه بانتمائهم لجماعة متشدّدة استهدفتها أميركا سابقاً، أدى إلى مقتل 20 شخصاً في شمال غرب نيجيريا.

«الشرق الأوسط» (كانو)
أفريقيا محتجون في شوارع لاغوس يرفعون شعارات تشجب اختطاف الأطفال (أ.ف.ب)

متمردون سابقون في صفوف «بوكو حرام» يسعون إلى «بداية جديدة»

البرنامج مصمم لمنح المشاركين مهارات مهنيّة ودعماً نفسياً والأدوات الضرورية لإعادة بناء حياتهم كمواطنين.

«الشرق الأوسط» (مايدوغوري (نيجيريا))
أفريقيا أوبا ساني حاكم ولاية كادونا يصافح رعايا كنيسة اختُطفوا سابقاً من قِبل مجموعات مسلحة بعد عودتهم (أ.ب) p-circle

نيجيريا وإرث العنف المسلح... هل تنجح الدولة في استعادة السيطرة؟

باحث نيجيري: الرئيس الحالي قبل مساعدة الجيش الأميركي في محاربة المجموعات المسلحة من اجل استعادة السيطرة الأمنية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

موسكو: العلاقات مع باماكو بلغت مستوى «غير مسبوق»

شارع في العاصمة المالية باماكو عقب تجدد الاشتباكات بين الجيش وتحالف المتمردين الطوارق ومتشددين يوم 26 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
شارع في العاصمة المالية باماكو عقب تجدد الاشتباكات بين الجيش وتحالف المتمردين الطوارق ومتشددين يوم 26 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
TT

موسكو: العلاقات مع باماكو بلغت مستوى «غير مسبوق»

شارع في العاصمة المالية باماكو عقب تجدد الاشتباكات بين الجيش وتحالف المتمردين الطوارق ومتشددين يوم 26 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
شارع في العاصمة المالية باماكو عقب تجدد الاشتباكات بين الجيش وتحالف المتمردين الطوارق ومتشددين يوم 26 أبريل الماضي (أ.ف.ب)

أعلن السفير الروسي لدى دولة مالي، إيغور غروميكو، أن العلاقات بين روسيا ومالي بلغت «مستوى غير مسبوق»، خصوصاً في المجال العسكري.

حديث السفير الروسي يأتي بعد فترة من الشك إثر هجمات عنيفة شنها تنظيم «القاعدة» ومتمردون ضد العاصمة المالية باماكو؛ نهاية أبريل (نيسان) الماضي، عُدّت أول اختبار حقيقي للشراكة العسكرية والأمنية بين البلدين، التي بموجبها تنشر موسكو مئات الجنود في مالي.

وقال الدبلوماسي الروسي خلال حفل استقبال بمناسبة «يوم روسيا»، إن «العلاقات الروسية - المالية بلغت مستوى غير مسبوق، وهي تواصل تطورها في المجالات الاقتصادية والعسكرية التقنية والثقافية والتعليمية».

ووفق برقية نشرتها السفارة الروسية، الاثنين، فإن السفير أكد أن «روسيا قاومت مراراً وتكراراً وبنجاح النازية والفاشية وغيرها من أشكال التعصب المتطرف. لطالما دافعت بلادنا، وستواصل الدفاع، عن المساواة بين الشعوب، واحترام سيادة الدول، وبناء عالم عادل متعدد الأقطاب».

السفير الروسي يلقي كلمته بشأن العلاقات بين روسيا ومالي خلال احتفال «يوم روسيا» في باماكو

وشدد وزير شؤون الماليين في الخارج والتكامل الأفريقي، موسى آغ طاهر، على أن «موسكو لا تزال أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لمالي»، مضيفاً أن بلاده «تولي أهمية خاصة للقمة الروسية - الأفريقية الثالثة، المقرر عقدها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، التي ستعزز التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي بين روسيا والقارة الأفريقية».

ووقعت روسيا ومالي، في يونيو (حزيران) 2025، اتفاقية تحدد أسس العلاقات بين البلدين، وذلك في ختام محادثات جرت في الكرملين، بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس مالي الانتقالي، عاصمي غويتا، الذي أجرى زيارة رسمية إلى روسيا.

ومنذ وصول غويتا إلى الحكم إثر انقلاب عسكري عام 2020، راجع وألغى الاتفاقيات العسكرية التي تربط مالي ودولاً غربية؛ من أبرزها فرنسا (القوة الاستعمارية السابقة لمالي)، وتوجه نحو التحالف مع موسكو في حربه على الإرهاب والتمرد.

وبموجب هذه الشراكة الجديدة، حصلت مالي على كميات من الأسلحة والطائرات العسكرية، بالإضافة إلى دعم ميداني من قوات روسية ضمن ما يعرف بـ«الفيلق الأفريقي» الذي يتبع وزارة الدفاع الروسية، وجاء محل قوات مجموعة «فاغنر» الخاصة التي حُلّت العام الماضي.

وزير شؤون الماليين بالخارج والتكامل الأفريقي موسى آغ طاهر يلقي كلمته خلال احتفال «يوم روسيا» في باماكو

ورغم أن الجيش المالي، المدعوم من القوات الروسية، خسر خلال الأشهر الأخيرة كثيراً من مواقعه لمصلحة المتمردين وتنظيم «القاعدة»، في شمال مالي، فإنه يؤكد تحقيق مكاسب على الأرض، بدعم جوي وبري واستخباراتي من القوات الروسية.

وقال الجيش المالي، الأحد، إنه نجح في القضاء على قيادي بارز من «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، الموالية لتنظيم «القاعدة»، خلال غارة جوية على منطقة موغنان وسط البلاد. وقال الجيش المالي: «تم تحييد قيادي إرهابي رفيع المستوى بغارة جوية دقيقة بطائرة مسيرة، بعد تحديد موقعه في موغنان. هذا الشخص يُعرف بالأسماء المستعارة: عمر كيرينا، وفاروق، وحسيني ماودو».

وقال الجيش إن القيادي يتولى تنسيق العمليات الإرهابية في جبهات عدة تغطي منطقتي سيكاسو وكوتيالا، في جنوب ووسط مالي، بالإضافة إلى أجزاء من دولة بوركينا فاسو المجاورة.

ومع ذلك، تواجه مالي وضعية أمنية صعبة، بسبب اتساع دائرة نفوذ الجماعات الإرهابية، وارتفاع مستوى تكلفة الحرب التي يخوضها الجيش المالي، وقالت جهات مقربة من «الفيلق الأفريقي» الروسي إن «الوضع في مالي لم يتغير، حيث ما زال تحت سيطرة حكومة مالي والقوات الحليفة».

وأضافت المصادر نفسها أن «(الفيلق الأفريقي) التابع لوزارة الدفاع الروسية والجيش المالي، يواصل تنفيذ عمليات تهدف إلى تحديد مواقع التشكيلات الإرهابية، وتنفيذ دوريات في المناطق المأهولة بالسكان، وتطهير الطرق، ومرافقة القوافل».


أطباء بلا حدود تفصل 18 موظفاً متهمين بالاستغلال الجنسي للاجئات سودانيات

سودانية نازحة من الفاشر في مخيم للنازحين شرق تشاد يوم 27 نوفمبر 2025 (رويترز)
سودانية نازحة من الفاشر في مخيم للنازحين شرق تشاد يوم 27 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

أطباء بلا حدود تفصل 18 موظفاً متهمين بالاستغلال الجنسي للاجئات سودانيات

سودانية نازحة من الفاشر في مخيم للنازحين شرق تشاد يوم 27 نوفمبر 2025 (رويترز)
سودانية نازحة من الفاشر في مخيم للنازحين شرق تشاد يوم 27 نوفمبر 2025 (رويترز)

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الاثنين أن العشرات من موظفيها اتُّهموا بالاستغلال الجنسي للاجئات سودانيات في تشاد، مشيرة إلى أنها فصلت 18 موظفاً بعدما أثبتت التحقيقات «سوء سلوك خطير» صدر عنهم.

وقالت المنظمة غير الحكومية إنها أطلقت عدّة تحقيقات بشأن «شبهات خطيرة بالاستغلال، والاعتداء الجنسي» أبلغت عنها أواخر العام 2024 لاجئات سودانيات في شرق تشاد.

وأضافت في الرسالة التي أكّدت فيها المعلومات أنه «بينما أكّدت المراجعة بعض الادعاءات الـ59 الواردة، بقيت ادعاءات أخرى غير مثبتة إذ لم يكن بالإمكان في بعض الحالات تحديد هوية الضحايا، أو الجناة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

عربات متجهة نحو تشاد عند مركز أدري الحدودي في 8 يونيو 2026 إذ تصل أعداد متزايدة من السودانيين الفارّين من حرب السودان (أ.ف.ب)

وتابعت: «عندما أثبتت التحقيقات وجود سوء سلوك جسيم، اتُخذت إجراءات تأديبية فورية. ونتيجة لذلك، تم فصل 18 موظفاً، ومُنعوا الآن من العمل مع منظمة أطباء بلا حدود».

وشدّدت المنظمة على أن «سوء السلوك هذا يمثّل انتهاكاً خطيراً لقيم منظمة أطباء بلا حدود، ومسؤولياتها، ونأسف بشدّة للأضرار التي نجمت عن ذلك».

وقالت: «نواصل العمل لتعزيز أنظمتنا للوقاية، والرصد، والاستجابة». وتابعت: «نحضّ الموظّفين والمرضى وأفراد المجتمع على الإبلاغ عن أي سوء سلوك، ونحن ملتزمون بضمان أن قنوات التبليغ لدينا آمنة، ويمكن الوصول إليها، والوثوق فيها».

أسفرت الحرب الأهلية السودانية التي اندلعت في أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش و«قوات الدعم السريع» عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، ودفعت أكثر من 12 مليون شخص للنزوح، فرّ نحو مليون منهم غرباً إلى تشاد، بحسب الأمم المتحدة.


وفاة 31 شخصاً وإصابة عشرات في حادث حافلة بإقليم أمهرة الإثيوبي

عناصر من الشرطة في أمهرة (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة في أمهرة (أ.ف.ب)
TT

وفاة 31 شخصاً وإصابة عشرات في حادث حافلة بإقليم أمهرة الإثيوبي

عناصر من الشرطة في أمهرة (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة في أمهرة (أ.ف.ب)

ذكرت الشرطة الإثيوبية أن 31 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم وأصيب عشرات آخرون إثر سقوط حافلة في وادٍ ضيق بإقليم أمهرة الذي يموج بالصراع بشمال البلاد.

وذكرت إدارة الشرطة في مدينة كومبولشا أن الحافلة المكتظة بالركاب كانت في طريقها من منطقة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا في ساعة مبكرة صباح اليوم الاثنين عندما انحرفت عن الطريق وسقطت في وادٍ ضيق منحدر.

ولقي كثير من الركاب حتفهم بسبب تأخر وصول فرق الطوارئ، نظرا لسوء مرافق البنية التحتية في المنطقة وغياب خدمات الإسعاف، ما استدعى نقل كثير من المصابين على متن عربات المواصلات العامة.

ويمر الطريق الذي وقع فيه الحادث بمنطقة جبلية ويشتهر على نطاق واسع بأنه ينطوي على خطورة. وما زال سبب الحادث قيد التحقيق.