قضت محكمة بريطانية، الخميس، بالسجن مدى الحياة على رجل خطط لهجوم إرهابي على أكاديمية عسكرية بريطانية، مع صديق نفّذ لاحقاً طعناً جماعياً دموياً في كنيس يهودي.
ولم يشارك محمد بشير في هجوم مانشستر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في يوم الغفران، لكن التحقيق في تلك الجريمة كشف عن أدلة على أنه هو ومنفذ الطعن خطّطا لعنف مماثل ضد أكاديمية الدفاع البريطانية غرب لندن التي يتم فيها تدريب القوات البريطانية.
وكان صديقه يعتقد أن بريطانيا تقوم بتدريب قوات الدفاع الإسرائيلية.
وأقرّ بشير (31 عاماً) بالذنب في محكمة مانشستر الملكية بتهمة التحضير لعمل إرهابي. وسيتعيّن عليه قضاء 17 عاماً على الأقل خلف القضبان قبل أي احتمال للإفراج عنه.
وقالت دائرة الادعاء الملكية، في بيان: «محمد بشير جهادي متمرس وشخص خطير كان يخطط لهجوم كان من الممكن أن يتسبب في حدوث دمار، وتكشف أفعاله التزاماً متعمداً ومستمراً بالتطرف العنيف».
واكتشفت الشرطة مؤامرة الأكاديمية العسكرية أثناء التحقيق في الهجوم الذي وقع يوم 2 أكتوبر، الذي نفّذه جهاد الشامي، الذي قاد سيارته نحو أشخاص تجمعوا خارج كنيس هييتون بارك كونغريغيشن في مانشستر في أكثر الأيام قداسة في التقويم اليهودي، وطعن رجلاً حتى الموت.
وتوفي رجل آخر بعد إصابته برصاص الشرطة عن طريق الخطأ، بينما كان هو ومصلون آخرون يسدون باباً لمنع الشامي من الدخول. ونقل 3 رجال آخرين إلى المستشفى بإصابات خطيرة.
