تعرف على أبرز مزايا هاتف «سامسونغ غالاكسي زِد فولد 7» الجديد

«الشرق الأوسط» تختبر الهاتف القابل للطي الأقل سماكة قبل إطلاقه... بمزايا ذكاء اصطناعي متقدمة وكاميرات متطورة هي الأفضل في السلسلة

تطويرات كبيرة في التصميم والمتانة والشاشات والكاميرات وقدرات الذكاء الاصطناعي
تطويرات كبيرة في التصميم والمتانة والشاشات والكاميرات وقدرات الذكاء الاصطناعي
TT

تعرف على أبرز مزايا هاتف «سامسونغ غالاكسي زِد فولد 7» الجديد

تطويرات كبيرة في التصميم والمتانة والشاشات والكاميرات وقدرات الذكاء الاصطناعي
تطويرات كبيرة في التصميم والمتانة والشاشات والكاميرات وقدرات الذكاء الاصطناعي

تُطلق شركة «سامسونغ»، الجمعة، هاتفها الجديد «غالاكسي زِد فولد 7» Galaxy Z Fold7 الذي يمثل نقلة نوعية في السلسلة بفضل تصميمه منخفض السماكة والوزن، مع دمج الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب الاستخدامات اليومية بهدف تقديم تجربة استخدام استثنائية. ويطور هذا الهاتف التجارب اليومية للمستخدمين ويقدم أداءً فائقاً وتجربة تضاهي هواتف فئة «ألترا» Ultra الذكية.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه عالمياً، ونذكر مخلص التجربة.

ألوان متعددة وسعات تخزين وذاكرة تناسب أذواق المستخدمين واحتياجاتهم

التصميم والمتانة المطورة

الهاتف هو الأقل سماكة ووزناً في السلسلة حتى الآن، وهو أقل وزناً من هاتف «غالاكسي إس 25 ألترا» الذي تم إطلاقه قبل نحو 5 أشهر.

فائق النحافة. ويتميز الهاتف بتصميم فائق النحافة، حيث تبلغ سماكته 8.9 مليمتر لدى طي الشاشة و4.2 ملم لدى فتحها. وأعيد تصميم الشاشة الخارجية لتكون أكثر صلابة بفضل استخدام طبقة من التيتانيوم مع زيادة سمك الزجاج بنسبة 50 في المائة؛ ما يجعلها أكثر تحملاً، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP48 (يمكن غمره في المياه العذبة حتى عمق 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة مع مقاومة ذرات الغبار التي يبلغ قطرها أكبر من مليمتر واحد).

* الشاشة الداخلية المنطوية. بالنسبة للشاشة الداخلية التي تنطوي، فهي مصنوعة من زجاج «غوريلا غلاس فيكتوس سيراميك 2» الجديد الذي يحتوي على بلورات دقيقة داخل بنيته؛ بهدف تعزيز المتانة والقدرة على مقاومة التشققات.

المتانة. إطار الهاتف والمفصل مصنوعان من الألمنيوم المقوى Armor Aluminum الذي يرفع من مستويات الصلابة والمتانة بنسبة 10 في المائة. وبالحديث عن مفصل «أرمور فليكس هينج» Armor FlexHinge، فقد تمت إعادة هندسته ليكون الأقل سماكة ووزناً في السلسلة، ببنية داخلية متعددة المسارات تخفض من ظهور الخط الطولي في مكان الطي وتعزز متانته من خلال توزيع الضغط بشكل متوازن.

* الشاشة الخارجية. وتتميز الشاشة الخارجية للهاتف بقطر يبلغ 6.5 بوصة وهي تعمل بتقنية «دايناميك أموليد 2 إكس» Dynamic AMOLED 2X لتعزيز جودة الألوان المعروضة وبنسبة العرض «21 إلى 9».

ولدى فتح الهاتف، تظهر الشاشة الداخلية بقطر كبير يبلغ 8 بوصات تعمل بالتقنية نفسها، وهي أكبر بنسبة 11 في المائة مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يجعل عملية كتابة المحتوى والتفاعل مع التطبيقات المتعددة في آن واحد ومشاهدة عروض الفيديو واللعب بالألعاب الإلكترونية أمراً مريحاً جداً. يضاف إلى ذلك دعم الشاشة لتقنية «تطوير النظر» Vision Booster وشدة السطوع التي تبلغ 2600 شمعة بهدف المحافظة على وضوح الصورة تحت أشعة الشمس المباشرة.

سماكة ووزن منخفضان يجعلان هذا الإصدار الأفضل في السلسلة

ذكاء اصطناعي متكامل للتحسين استخداماتك اليومية

ويوظف الهاتف الشاشة القابلة للطي لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي ما يوفر تجربة استخدام ذكية تتكيف مع الكثير من الاحتياجات اليومية، حيث لم يعد المستخدم في حاجة إلى التنقل المستمر بين التطبيقات المختلفة، وأصبح بإمكانه العمل ضمن مساحة واحدة دون انقطاع من خلال تشغيل برامج عدة وعرضها على الشاشة الكبيرة في آن واحد وتسهيل نقل المعلومات بينها حسب الحاجة.

* واجهة لمهام متعددة. هذا الأمر أصبح أكثر سلاسة من السابق بفضل استخدام واجهة «وان يو آي 8» One UI 8 المصممة لتعمل مساعداً ذكياً متعدد الوسائط تدمج بين تعدد المهام على الشاشة الكبيرة والأدوات الذكية التي تفهم ما يكتبه المستخدم وما يقوله، وحتى ما يراه.

* «جيمناي لايف». كما تم تعزيز ميزة الذكاء الاصطناعي من «غوغل» المسماة «جيميناي لايف» Gemini Live لدعم الوسائط المتعددة بشكل أفضل؛ ما يسمح بفهم الذكاء الاصطناعي لما يراه المستخدم ويسمعه ويقوله ويتيح له كتابة أو تقديم أوامر صوتية لطرح أسئلة مرتبطة بالمحتوى المعروض على الشاشة والحصول على إجابات فورية، دون الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات المختلفة لتحقيق ذلك. يضاف إلى ذلك تطوير

* ميزة «رسم الدائرة للبحث» Circle to Search. وهي لرسم المستخدم دائرة بإصبعه حول أي عنصر يظهر على الشاشة، سواء كان في برنامج أو صورة أو فيديو أو صفحة إنترنت، والحصول على نتائج مرتبطة بذلك العناصر فوراً ضمن نافذة خاصة تنبثق لضمان تجربة متواصلة دون الحاجة للتنقل بينها وبين المحتوى الرئيسي. ويمكن للمستخدم سحب وإفلات المحتوى الذي تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي من صور ونصوص بإصبعه مباشرة من نافذة البحث إلى النوافذ الأخرى بكل سهولة.

* مساعدات الرسم والكتابة. يُذكر أن الهاتف يدعم أدوات إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة خصيصاً للاستفادة من شاشته الكبيرة، حيث تساعد أدوات «مساعد الرسم» Drawing Assist و«مساعد الكتابة» Writing Assist على تحويل الأفكار والكتابات والرسومات إلى الهاتف بكل سلاسة.

* مساعد الصور. كما يمكن للمستخدم التقاط صور وعروض فيديو ثم تعديلها بسهولة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل «مساعد الصور» Photo Assist الذي يتيح نقل العناصر أو مسحها أو تكبيرها من الصور الملتقطة بمجرد رسم دائرة حول ذلك العنصر، أو ضبط ميلان الصورة وملء الخلفيات بدقة بعد التقاطها. ويدعم «استوديو الصور» Portrait Studio التقاط صور الحيوانات الأليفة بدقة متناهية وتطوير تلك الصور باستخدام ميزة «التحرير التوليدي» Generative Edit لإزالة العناصر المشتتة وملء الخلفيات، إلى جانب تقديمها نصائح لحذف بعض العناصر غير المرغوبة من الصورة لجعلها تبدو أفضل، مثل تحديد المارة في الخلفية وحذفهم من الصورة بضغطة واحدة على الشاشة.

وتسمح ميزة «التحرير جنباً إلى جنب» مع ميزة «عرض الصورة الأصلية» Show Originial بمقارنة الصور الأصلية والمعدلة جنباً إلى جنب على الشاشة الكبيرة، مع تسهيل ميزة «حذف الصوتيات» إزالة الضوضاء الصوتية غير المرغوب فيها، مثل صوت الرياح أو السيارات أو الموسيقى في الخلفية، من عروض الفيديو بعد تسجيلها، مباشرة من تطبيق «معرض الصور والفيديوهات».

نظام كاميرات احترافي لالتقاط أدق التفاصيل

* تجربة احترافية. ويقدم الهاتف تجربة تصوير احترافية، حيث إنه مزود بمصفوفة كاميرات خلفية ثلاثية بدقة 200 و12 و10 ميغابكسل (للصور الواسعة والواسعة جدا والصور البعيدة بدعم للتقريب البصري لغاية 3 أضعاف). وتلتقط الكاميرا الرئيسية تفاصيل غنية ينجم عنها صور أكثر سطوعاً بنسبة 44 في المائة، إلى جانب دعم تقنيات التصوير المعززة بالذكاء الاصطناعي بهدف تحسين الإضاءة وجودة الصورة تلقائياً، ومنح المستخدم صوراً وعروض فيديو تنبض بالحياة وبغاية الوضوح، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

* أما ميزة «الفيديو الليلي» Night Video، فتدعم تعزيز وضوح عروض الفيديو التي يتم تسجيلها في ظروف الإضاءة المنخفضة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لفصل العناصر المتحركة عن الخلفية وخفض التشويش البصري الذي ينجم عن التصوير في الضوء المنخفض. كما يوفر محرك المعالجة البصرية الجديد «برو فيجوال إنجن» ProVisual Engine معالجة أسرع للصور بهدف تعزيز وضوح الصور والفيديو وجودة التفاصيل. يضاف إلى ذلك دعم تقنية «المجال العالي الديناميكي 10 بلاس» (بدقة ألوان تبلغ 10-بت) High Dynamic Range HDR10 Plus عمق ألوان أعلى للحصول على صور وفيديوهات غنية بالألوان.

سرعة أداء كبيرة في حجم مناسب

نظرة تفصيلية على المواصفات التقنية

يبلغ قطر الشاشة الخارجية 6.5 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة وبتردد 120 هرتز، بينما يبلغ قطر الشاشة الداخلية 8 بوصات، وهي تعرض الصورة بدقة 2184x1968 بكسل وبكثافة 368 بكسل في البوصة وبتردد 120 هرتز مع دعم تقنية «المجال العالي الديناميكي 10 بلاس» بدقة الألوان 10-بت وبشدة سطوع تبلغ 2600 شمعة.

ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 8 إيليت فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.47 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.53 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 3 نانومتر، مع تقديم 12 أو 16 غيغابايت من الذاكرة للعمل و256 أو 512 أو 1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. ويعزز هذا المعالج الأداء بنسبة 41 في المائة في وحدة المعالجة العصبية Neural Processing Unit NPU و38 في المائة في وحدة المعالجة المركزية Central Processing Unit CPU و26 في المائة في وحدة معالجة الرسومات Graphics Processing Unit GPU مقارنة بالجيل السابق من السلسلة.

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 200 و10 و12 ميغابكسل (للصور الواسعة والبعيدة والواسعة جدا) مع تقديم ضوء «فلاش» يعمل بتقنية «إل إي دي» LED لتقديم إضاءة أكثر واقعية، إلى جانب تقديم كاميرا أمامية في الشاشة الرئيسية لدى إغلاق الهاتف بدقة 10 ميغابكسل تدعم التصوير بزوايا واسعة جداً، وأخرى في الشاشة الداخلية بعد فتحها بدقة 10 ميغابكسل تدعم التصوير بزوايا واسعة.

ويقدم الهاتف سماعتين في الجهتين العلوية والسفلية مع دعم شبكات «واي فاي a وb وg وn وac و6e و7» و«بلوتوث 5.4» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، كما يقدم مستشعر بصمة جانبيا، مع دعم لاستخدام شريحتي اتصال في آن واحد وشريحة إلكترونية eSIM. وتبلغ شحنة البطارية 4400 ملي أمبير – ساعة ويمكن شحنها سلكياً بقدرة 25 واط (يمكن شحن 50 في المائة منها في نحو 30 دقيقة) أو لاسلكياً بقدرة 15 واط، مع دعم شحن الأجهزة والملحقات الأخرى عكسياً ولاسلكياً بقدرة 4.5 واط.

وتبلغ سماكة الهاتف وهو مطوي 8.9 مليمتر بينما تبلغ 4.2 مليمتر لدى فتحه، ويبلغ وزنه 215 غراماً، وهو متوافر بدءاً من الجمعة بألوان الأزرق أو الأسود أو الأخضر (عبر متجر «سامسونغ» الإلكتروني) أو الفضي بسعر 7699 أو 8199 أو 9449 ريالاً سعودياً (نحو 2053 أو 2186 أو 2519 دولاراً أميركياً)، حسب السعة التخزينية المرغوبة.

ما الجديد مقارنة بالإصدار السابق؟

لدى مقارنة الهاتف مع الإصدار السابق منه في السلسلة، نجد أن الإصدار الجديد يتفوق في قطر الشاشة الخارجية (6.5 مقارنة بـ6.3 بوصة) والداخلية (8 مقارنة بـ7.6 بوصة)، ودقة الشاشة الخارجية (2520x1080 مقارنة بـ2376x968 بكسل) والداخلية (2184x1968 مقارنة بـ2160x1856 بكسل)، وكثافة عرض الشاشة الخارجية (422 مقارنة بـ410 بكسل في البوصة)، ونوع الزجاج المُستخدَم («غوريلا غلاس فيكتوس سيراميك 2» مقارنة بـ«غوريلا غلاس فيكتوس 2»)، والمعالج («سنابدراغون 8 إيليت فور غالاكسي» بدقة التصنيع 3 نانومتر مقارنة بـ«سنابدراغون 8 الجيل 3» بدقة التصنيع 4 نانومتر)، وسرعة النوى (نواتان بسرعة 4.47 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.53 غيغاهرتز مقارنة بنواة بسرعة 3.39 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.1 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.9 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.2 غيغاهرتز)، والذاكرة (16 أو 12 مقارنة بـ12 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (200 و10 و12 مقارنة بـ50 و10 و12 ميغابكسل) والأمامية لدى طي الشاشة (10 مقارنة بـ4 ميغابكسل)، وشبكات «واي فاي» (دعم معيار 7) و«بلوتوث» (5.4 مقارنة بـ5.3)، والسماكة (8.9 مقارنة بـ12.1 مليمتر لدى طي الشاشة، و4.2 مقارنة بـ5.6 مليمتر لدى فتح الشاشة)، والوزن (215 مقارنة بـ239 غراماً).

ويتعادل الهاتفان في شحنة البطارية (4400 ملي أمبير – ساعة) وقدرة الشحن (25 واط سلكياً و15 واط لاسلكياً، مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات الأخرى بقدرة 4.5 واط)، وشدة سطوع الشاشة الخارجية (2600 شمعة)، والسعة التخزينية المدمجة (256 أو 512 أو 1024 غيغابايت)، والكاميرا الأمامية لدى فتح الشاشة (10 ميغابكسل)، ومقاومة المياه والغبار (معيار IP48)، وتردد عرض الشاشة الخارجية، بينما يتفوق الإصدار السابق في كثافة عرض الشاشة الداخلية (374 مقارنة بـ368 بكسل في البوصة)، ودعم استخدام القلم الذكي S Pen.


مقالات ذات صلة

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

تكنولوجيا امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

وافقت شركة «آبل» على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون في الولايات المتحدة لتسوية دعوى قضائية تتعلق بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا تصميم أنيق بأداء متقدم وبطارية لا تنتهي

هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم

يحول الصور إلى أفلام سينمائية بسهولة بالغة وعروض فيديو إبداعية عبر أوامر نصية بسيطة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تصميم أنيق بأداء متقدم

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

أداء مرتفع وتجربة بصرية وحسّية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)

سوق العمل يفرض الذكاء الاصطناعي... كيف تتعلمه وتواكب التغيير؟

الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من الطلب على بعض الوظائف المبتدئة (رويترز)
الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من الطلب على بعض الوظائف المبتدئة (رويترز)
TT

سوق العمل يفرض الذكاء الاصطناعي... كيف تتعلمه وتواكب التغيير؟

الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من الطلب على بعض الوظائف المبتدئة (رويترز)
الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من الطلب على بعض الوظائف المبتدئة (رويترز)

أصبحت الكفاءة في مجال الذكاء الاصطناعي شرطاً شبه أساسي في سوق العمل الحديث، إذ بات أصحاب العمل في مختلف القطاعات يبحثون بشكل متزايد عن مرشحين يمتلكون فهماً عملياً لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرة على استخدامها.

وتُظهر دراسة أجرتها شركة Resume Genius أن 8 من كل 10 من مديري التوظيف يعتبرون مهارات الذكاء الاصطناعي أولوية عند التوظيف. وتشير بيانات أخرى إلى تحول لافت في معايير الاختيار، حيث يفضّل عدد متزايد من أصحاب العمل توظيف مرشح يمتلك مهارات في الذكاء الاصطناعي على آخر يملك سنوات إضافية من الخبرة العملية، وفقاً لموقع «سي بي إس نيوز».

ورغم إدراك كثير من الموظفين أهمية تطوير مهاراتهم في هذا المجال، فإن فرص التدريب التي توفرها الشركات لا تزال محدودة. وفي هذا السياق، تقول ليزا جيفيلبر، رئيسة مبادرة «غرو ويث غوغل» التابعة لشركة «غوغل»، وهي برنامج يقدّم تدريباً على المهارات الرقمية للعاملين والشركات، إن الفجوة لا تزال واضحة بين الطلب على هذه المهارات وتوفر التدريب.

وتوضح قائلةً: «نعلم أن الذكاء الاصطناعي مفيد للغاية، وأن مديري التوظيف يؤكدون أهمية إتقانه، لكن أصحاب العمل لا يلبّون هذه الحاجة بشكل كافٍ فيما يتعلق بتدريب الموظفين».

وفي الواقع، يرى خبراء أن أماكن العمل والمؤسسات الأكاديمية ليست دائماً البيئة الأنسب لاكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي بالوتيرة المطلوبة. ويقول سام كاوتشي، مؤسس شركة «1Huddle»، وهي شركة متخصصة في تطوير برامج تدريبية للموظفين بالتعاون مع المؤسسات، إن السبب يعود إلى بطء تحديث المناهج مقارنةً بسرعة تطور التكنولوجيا.

ويضيف: «الشركات والمؤسسات الأكاديمية غير مهيأة بالشكل الكافي، لأن عملية تطوير المناهج التعليمية بطيئة جداً»، في حين أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطور بوتيرة متسارعة ومتجددة باستمرار.

عبارة: مرحباً بكم في «أوبن إيه آي» تظهر على الصفحة الرئيسية لـ«شات جي بي تي» (د.ب.أ)

كيف يمكن للعاملين تطوير مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي؟

في ظل هذا الواقع، يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن للأفراد تعلم الذكاء الاصطناعي بطريقة عملية تُحسّن فرصهم في الحصول على وظائف أو تطوير مساراتهم المهنية؟

حسب خبراء الذكاء الاصطناعي والتطوير المهني، فإن أفضل نقطة للانطلاق هي الاستخدام اليومي المباشر لأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجميع.

ويقول كاوتشي: «يتعلم العاملون الذكاء الاصطناعي بشكل طبيعي من خلال استخدام المنصات مباشرةً، بهدف تحسين مهاراتهم في توظيفه. إنهم يتعلمون من خلال التفاعل مع أدوات مثل (شات جي بي تي) و(جيميناي) و(كلاود) وغيرها من النماذج والمنصات».

وتُعد العديد من هذه الأدوات مجانية الاستخدام، في حين توفر الاشتراكات المدفوعة ميزات إضافية متقدمة. كما تقدم بعض الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي دورات تدريبية مجانية للمستخدمين. فعلى سبيل المثال، توفر شركة «أوبن إيه آي»، مطورة «شات جي بي تي»، برامج تدريبية فيما تُعرف بـ«هندسة التوجيه»، والتي تُعرّف بأنها «فن التواصل مع نماذج الذكاء الاصطناعي للحصول على أفضل النتائج الممكنة».

وإلى جانب ذلك، يشير كاوتشي إلى توفر كمّ كبير من المحتوى التعليمي المجاني عبر الإنترنت، بما في ذلك منصات مثل «يوتيوب» و«تيك توك» و«إنستغرام»، التي يمكن أن تساعد المتعلمين على اكتساب أساسيات قوية في هذا المجال.

تعلّم الذكاء الاصطناعي باستخدام الذكاء الاصطناعي نفسه

من جهتها، تنصح كريستين كروزفيرغارا، نائبة رئيس قسم التعليم العالي ونجاح الطلاب في منصة «هاندشيك» للتوظيف، باستخدام الذكاء الاصطناعي نفسه أداةً تعليمية.

وتقول: «يمكنك حرفياً استخدام الذكاء الاصطناعي ليعلّمك الذكاء الاصطناعي. ادخل إلى (شات جي بي تي) أو (كلاود)، واطلب منهما شرح كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالك المهني، وسيقومان بمساعدتك على البدء».

وتضيف: «يمكنك أيضاً أن تطلب منهما إعداد خطة تدريبية لمدة أسبوعين أو شهر، وسيقدمان لك برنامجاً مفصلاً خطوة بخطوة لما عليك تعلّمه وتنفيذه».

ورغم وجود مؤشرات على أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من الطلب على بعض الوظائف المبتدئة، تتوقع كروزفيرغارا أن يشهد المستقبل اتجاهاً مختلفاً، حيث ستلجأ الشركات بشكل أكبر إلى توظيف الشباب الذين نشأوا مع هذه التكنولوجيا واكتسبوا خبرة مبكرة في استخدامها.

وتختتم قائلةً: «أصحاب العمل ينظرون إلى هذا الجيل الجديد بوصفه الأكثر جاهزية، لأنه أول جيل يتعامل مع الذكاء الاصطناعي بشكل طبيعي، وقد بدأ بالفعل في تعلّمه وتوظيفه بشكل ذاتي».


تطبيق «جيميناي» يتألق في تخطيط الرحلات

تطبيق «جيميناي» يتألق في تخطيط الرحلات
TT

تطبيق «جيميناي» يتألق في تخطيط الرحلات

تطبيق «جيميناي» يتألق في تخطيط الرحلات

قد يبدو تخطيط الرحلات مهمة شاقة، مليئة بالمهام التي يُفترض أن تُسرّعها روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كانت هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى قبل بضع سنوات، فهل أضحت الآن على قدر المسؤولية؟

بصفتي كاتب عمود تقني في صحيفة «نيويورك تايمز» ومسافراً دائماً، كنتُ متشوقاً لاختبار ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً على تبسيط عملية التخطيط، التي تستغرق مني عادةً ساعات من قراءة أدلة السفر وتدوين المعلومات في دفاتر الملاحظات وجداول البيانات.

خيارات تخطيط السفر

كنتُ أُخطط لتفاصيل رحلة مدتها 14 يوماً إلى تايوان وهونغ كونغ مع زوجتي وابنتنا البالغة من العمر 20 شهراً، كما كنتُ أرغب في الحصول على مساعدة في تخطيط عطلة صيفية قادمة إلى هاواي.

وكان لديّ العديد من الخيارات، بما في ذلك تطبيقات جزئية تستخدم الذكاء الاصطناعي لحجز الرحلات الجوية، بالإضافة إلى روبوتات دردشة شهيرة مثل «تشات جي بي تي» و«كلود». ولأنني وجدتُ أن من الأسهل عادةً استخدام تطبيق واحد بدلاً من التنقل بين عدة تطبيقات، قررتُ التركيز على تطبيق واحد.

تطبيق «جيميناي»

اخترتُ تطبيق الدردشة الآلي «جيميناي» من «غوغل» لسببين: أولاً، على عكس تطبيقات الدردشة الآلية الأخرى، كان «جيميناي» متصلاً مسبقاً بموارد «غوغل» الواسعة للعثور على رحلات الطيران والمطاعم. وثانياً، لأنني أردتُ تجربته جنباً إلى جنب مع «اسأل الخرائط (Ask Maps)»، وهي ميزة ذكاء اصطناعي جديدة مُدمجة في تطبيق «خرائط غوغل».

* الخبر السار: شكّل تطبيق الدردشة الآلي «جيميناي»، الذي تم تحسينه أخيراً ليُقدّم ردوداً أكثر تخصيصاً بناءً على البيانات الشخصية، و«اسأل الخرائط» مزيجاً فعالاً وفّر عليّ الكثير من الوقت، خاصةً في البحث عن المطاعم والمعالم السياحية. لم أستغرق سوى نحو 30 دقيقة في التخطيط لأنشطتي في تايوان وهونغ كونغ.

* الخبر السيئ: ارتكب «جيميناي» بعض الأخطاء أحياناً - مثل نسيان إضافة الملابس الداخلية إلى قائمة أغراضي - مما اضطرني إلى القيام ببعض العمل اليدوي. وعلى الرغم من هذه العيوب، أنصح عموماً باستخدام «جيميناي» كوكيل سفر افتراضي للمساعدة في التخطيط لرحلتك القادمة.

نتائج الاختبارات

* روبوت محادثة ذو شبكة علاقات واسعة. يُعدّ أكثر كفاءةً من روبوتات المحادثة الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في تخطيط الرحلات، وذلك بفضل وصوله المباشر إلى «رحلات غوغل الجوية (Google Flights)» و«فنادق غوغل (Google Hotels)» للبحث عن أسعار تذاكر الطيران والإقامة. وأصدرت «غوغل» مؤخراً ميزتين جديدتين للذكاء الاصطناعي تُفيدان في تخطيط الرحلات: «الذكاء الشخصي Personalized Intelligence»، وهو خيار يُمكن للمستخدمين تفعيله من إعدادات تطبيق «جيميناي»، و«اسأل الخرائط»، وهو زر بدأ بالظهور أخيراً في تطبيق «خرائط غوغل».

* استخلاص البيانات من خدمات «غوغل». بفضل «الذكاء الشخصي»، يستطيع «جيميناي» استخلاص البيانات من خدمات «غوغل» المتعددة، بما في ذلك «جي ميل» والتقويم وسجل البحث، لتقديم إجاباته. بعبارة أخرى، إذا سألت «جيميناي»: «رشّح لي بعض المطاعم القريبة من الفندق عند وصولي»، فسيعرف مكان إقامتك وموعد وصولك التقريبي بناءً على المعلومات الموجودة في بريدك الإلكتروني. لقد أعجبني سهولة وسرعة الحصول على المساعدة من «جيميناي» دون الحاجة إلى تذكيره بتفاصيل رحلتي.

إذا كنتَ، مثلي، قلقاً بشأن منح تطبيق «جيميناي» إمكانية الوصول إلى هذا الكمّ الهائل من البيانات الشخصية، فأنشئ حساب «جي ميل» مخصصاً للسفر فقط، وفعّل ميزة «الذكاء الشخصي» على هذا الحساب فقط.

في «خرائط غوغل»، يتيح لك زر «اسأل الخرائط» طرح أسئلة تفاعلية مثل «هل يمكنك شرح نظام قطارات طوكيو؟» أو «هل يوجد طريق مناسب لعربة الأطفال إلى متحف الفضاء؟» والحصول على إجابات مُخصصة من «جيميناي» بناءً على موقعك.

قوائم.. مع بعض المشاكل البسيطة

في رحلتي إلى تايوان وهونغ كونغ، استخدمتُ «جيميناي» بشكل أساسي للتحضير والبحث، بما في ذلك إنشاء قوائم تهيئة محتويات حقائب السفر وقوائم المهام.

كتبتُ: «أنشئ قائمة الملابس والمواد اللازمة للسفر ولطفلي البالغ من العمر 20 شهراً». (استخدمت زوجتي قائمتها الخاصة). قدّم روبوت الدردشة قائمة مفيدة تضمنت الحفاضات والأدوية وسماعات عازلة للضوضاء ومحول طاقة. مع ذلك، أغفل الروبوت إضافة الجوارب والملابس الداخلية إلى قائمة أغراضي.

طلبتُ أيضاً من «جيميناي» إنشاء قائمة بالمهام المهمة التي يجب إنجازها قبل الرحلة، فأنشأ ملخصاً مفيداً، تضمن التحقق من صلاحية جوازات سفر العائلة والبحث عن خيارات تغطية شبكة الهاتف المحمول في الخارج، وهي مهمة أخرى أوكلتها إلى الروبوت. وقد أوصى بباقة بيانات رخيصة تعمل في كلٍّ من تايوان وهونغ كونغ - ممتاز.

عندما أصبحتُ راضياً عن القوائم، طلبتُ من «جيميناي» نسخها إلى مفكرة لاستخدامها لاحقاً. ظهرت القوائم داخل تطبيق «كيب (Keep)» للملاحظات من «غوغل»، مع مربعات لوضع علامة عليها عند إتمام المهام.

مهارة في التخطيط

تألق تطبيق «جيميناي» في وضع خطط سفر تقريبية دون الحاجة إلى بذل جهد كبير. طلبتُ منه إنشاء خطة يومية للأنشطة، ولأنه كان لديه بالفعل إمكانية الوصول إلى حجوزات تذاكر الطيران والفنادق التي أرسلتها عبر البريد الإلكتروني، ولأنه كان على دراية بأنني أسافر برفقة طفل صغير، فقد وضع خطة لأنشطة مناسبة للعائلة لكل يوم. طلبتُ من «جيميناي» حفظ خطة الرحلة كملاحظة في تطبيق «كيب».

عندما اتبعنا أنا وعائلتي خطة الرحلة في تايوان وهونغ كونغ، قضينا وقتاً ممتعاً - حتى إنه راعى إرهاق السفر وأخذ فترات راحة قصيرة مع طفل صغير. على سبيل المثال، أوصى «جيميناي» بالاسترخاء في اليوم الأول في تايوان بالذهاب سيراً على الأقدام إلى متنزه غابة دآن وشارع يونغ كانغ، وهي منطقة قريبة تشتهر بمطاعمها. استمتعنا بنزهتنا وتناولنا وعاءً من حلوى المانجو المثلجة اللذيذة قبل العودة إلى الفندق.

نجاح متفاوت في الوقت الفعلي

بينما برع تطبيق «جيميناي» في البحث عن الأفكار مسبقاً، بدأ يواجه صعوبات عندما احتجتُ إلى المساعدة في الوقت الفعلي. على سبيل المثال، عندما وصلتُ إلى هونغ كونغ، طلبتُ منه ترشيح مطاعم قريبة من فندقي، لكنه عرض مطاعم قريبة من فندقي السابق في تايوان. أوضحت «غوغل» أن ميزة الذكاء الشخصي لا تزال قيد التطوير، وأن خلط الجداول الزمنية مشكلة معروفة تعمل على حلها.

لحسن الحظ، تعاملت ميزة «اسأل الخرائط» مع هذه الأنواع من الطلبات بكفاءة عالية. في يوم ممطر في هونغ كونغ، فتحتُ «خرائط غوغل»، وضغطتُ على زر «اسأل الخرائط»، وكتبتُ: «الجو ممطر. ابحث عن أنشطة يمكنك القيام بها مع طفل صغير في مكان قريب». اقترح التطبيق زيارة متحف العلوم، وأعطاني توجيهات للوصول إليه سيراً على الأقدام في غضون 10 دقائق.

رحلات طيران أذكى.. وأرخص

في تجاربي، وجدتُ أن استخدام تطبيق «جيميناي» للبحث عن خيارات الطيران والفنادق كان أكثر فاعلية من تصفح مواقع حجز السفر بالطريقة التقليدية. والسبب هو أن «جيميناي» لم يكتفِ بترتيب الأسعار حسب الأولوية، بل قدّم لي أفضل الخيارات بناءً على ظروفي الشخصية.

على سبيل المثال، لرحلتي القادمة إلى هاواي، طلبتُ من «جيميناي» البحث عن أفضل عروض الطيران في شهر يوليو (تموز). استخرج «جيميناي» معلومات من «رحلات غوغل الجوية» ليُظهر أرخص الخيارات القريبة جغرافياً.

وبالمثل، عندما كنتُ أبحث عن فندق، ساعدتني مشاركة تفاصيل وضعي في الحصول على نتائج مُخصصة.

* خدمة «نيويورك تايمز».


«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
TT

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)

وافقت شركة «آبل» على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون في الولايات المتحدة؛ وذلك لتسوية دعوى قضائية جماعية اتهمت الشركة بتضليل المستهلكين بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها الحديثة.

ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أوضحت وثائق التسوية المقدَّمة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، أن الشركة لم تعترف بارتكاب أي مخالفات، لكنها وافقت على إنهاء النزاع القضائي الذي رُفع العام الماضي.

وتشمل التعويضات مبالغ تتراوح بين 25 و95 دولاراً للمستخدمين الذين اشتروا هاتفيْ آيفون 15 آيفون 16، خلال الفترة بين يونيو (حزيران) 2024 ومارس (آذار) 2025.

واتهمت الدعوى «آبل» بالترويج لميزات ذكاء اصطناعي، ضمن ما أطلقت عليه «ذكاء آبل Apple Intelligence»، على أنها ابتكار ثوريّ، رغم عدم توفرها فعلياً، خصوصاً فيما يتعلق بتطوير المُساعد الصوتي «سيري».

وفي تعليقها على القضية، قالت متحدثة باسم «آبل»: «تركزت الدعوى على توفر ميزتين إضافيتين ضِمن مجموعة كبيرة من الميزات التي أُطلقت»، مضيفة: «قمنا بتسوية هذه المسألة لنواصل التركيز على ما نجيده؛ وهو تقديم أكثر المنتجات والخدمات ابتكاراً لمستخدمينا».

شعار شركة «آبل» على مبنى في مانهاتن (د.ب.أ)

من جهتهم، أكد محامو المدّعين، في مذكرة معدَّلة، أن حملة التسويق التي قادتها الشركة «ترقى إلى إعلان مضلِّل»، موضحين: «روّجت لقدرات ذكاء اصطناعي لم تكن موجودة آنذاك، ولا تزال غير موجودة، ولن تكون موجودة لمدة عامين أو أكثر، إن وُجدت أصلاً، كل ذلك بينما سوّقتها على أنها ابتكار ثوري».

كما أشاروا إلى أن هذه الحملة جاءت في سياق سباق تقنيّ محتدم مع شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وتضمنت الشكوى أيضاً انتقادات لوعود الشركة بتحويل المُساعد الصوتي «سيري» من واجهة صوتية محدودة إلى مساعد شخصي متكامل يعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث جاء فيها أن الهواتف الجديدة «وصلت إلى المستهلكين دون ميزات الذكاء الاصطناعي الموعودة، ولم يظهر الإصدار المحسّن من المساعد الصوتي».

Your Premium trial has ended