سافيتشيفيتش: على ميلان ضم فلاهوفيتش

المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)
المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)
TT

سافيتشيفيتش: على ميلان ضم فلاهوفيتش

المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)
المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)

حث الرئيس الحالي للاتحاد المونتينيغري لكرة القدم ديان سافيتشيفيتش فريقه السابق ميلان الإيطالي على التعاقد مع المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش من غريمه المحلي يوفنتوس.

وارتبط اسم فلاهوفيتش مؤخراً بانتقال محتمل إلى ميلان بعدما بات خارج حسابات يوفنتوس ومدربه الكرواتي إيغور تودور، وسط رغبة عملاق تورينو بالتخلص من عبء العام الأخير من عقد مهاجمه الصربي والذي سيصل إلى 12 مليون يورو من بعد اقتطاع الضرائب بحسب العقد الذي يربطه به حتى صيف 2026.

وفي مقابلة له مع صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أمل سافيتشيفيتش الذي مثل دولياً يوغوسلافيا ومن بعدها صربيا ومونتينيغرو، أن ينضم فلاهوفيتش إلى ميلان من أجل «مصلحته ومصلحة أليغري»، في إشارة إلى ماسيميليانو أليغري الذي عاد مجدداً لتدريب ميلان بعدما أشرف عليه بين 2010 و2014.

وحرصاً منه على مصلحة النادي الذي دافع عن ألوانه بين 1992 و،1998 وسجل له 34 هدفاً في 144 مباراة ضمن كافة المسابقات، وأبرزها في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1994 حين اكتسح الفريق اللومباردي برشلونة الإسباني 4 - 0، شجع ابن الـ58 عاماً فريقه السابق على ضم فلاهوفيتش «الشاب البالغ 25 عاماً القوي الذي يتمتع بغريزة تهديفية جيدة، ومجال كبير للتحسن».

وأبدى الفائز مع ميلان «الكبير» بلقب الدوري الإيطالي ثلاث مرات، وكأس السوبر الإيطالية مرتين، وكأس السوبر القارية مرة واحدة إعجابه بما شاهده من فلاهوفيتش خلال أيامه مع فيورنتينا الذي سجل له الصربي 49 هدفاً في 108 مباريات بين 2018 و2022.

ويدافع فلاهوفيتش عن ألوان يوفنتوس منذ يناير (كانون الثاني) 2022 بعدما انضم إليه من فيورنتينا في صفقة تصل قيمتها الإجمالية حتى 80 مليون يورو.

وخاض الصربي 145 مباراة بألوان «بيانكونيري» في كافة المسابقات، مسجلاً 58 هدفاً، بينها 43 في الدوري الإيطالي، لكن تزامن وجوده في تورينو مع تخبط يوفنتوس محلياً وقارياً، فاكتفى حتى الآن بإحراز لقب مسابقة الكأس عام 2024.

وقال سافيتشيفيتش: «قام بأمور جيدة جداً مع فيورنتينا، وأيضاً مع أليغري في يوفنتوس» الذي أقال المدرب في مايو (أيار) 2024 في مروره الثاني معه.

وتحدثت التقارير في إيطاليا عن رغبة ميلان بضم فلاهوفيتش، وجعله أولوية له فيما يخص الخط الأمامي، لكن في حال لم تتم الصفقة فسيحاول الحصول على الدنماركي راسموس هويلوند من مانشستر يونايتد الإنجليزي.


مقالات ذات صلة

مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

الرياضة المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)

مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

ودّع منتخب تركيا منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بدون تسجيل أي هدف.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا)
رياضة عالمية لاعب خط وسط برشلونة ومنتخب هولندا فرينكي دي يونغ (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: دي يونغ أساسياً مع هولندا ضد السويد

تعافى لاعب خط وسط هولندا فرينكي دي يونغ من الإصابة، وسيشارك أساسياً في مباراة المجموعة السادسة من كأس العالم لكرة القدم يوم السبت ضد السويد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية ماتيوس كونيا يحتفل بعد التسجيل في هايتي بطريقة ركوب الأمواج (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: البرازيلي كونيا يوضح سبب احتفاله بطريقة «ركوب الأمواج»

أوضح ماتيوس كونيا، مهاجم المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سبب احتفاله بطريقة ركوب الأمواج بعد تسجيله هدفين في فوز منتخب بلاده 3 - صفر على هايتي.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشجعو المغرب يتألقون في العرس الكروي العالمي (رويترز)

مشجعو المغرب فخورون بكونهم بين نخبة المونديال

عزز الفوز على اسكوتلندا الجمعة بالتوقيت المحلي حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (يمين) تصافح منافستها أرينا سابالينكا بعد الفوز عليها ببرلين (إ.ب.أ)

«دورة برلين»: بيغولا تطيح سابالينكا وتبلغ النهائي

بلغت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الرابعة عالمياً، نهائي دورة برلين لكرة المضرب (500 نقطة) للمرة الثانية، بعدما أطاحت البيلاروسية أرينا سابالينكا.

«الشرق الأوسط» (برلين)

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)
أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)
TT

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)
أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)

يرى أسطورة الكرة الإنجليزية، آلان شيرر، أن هاري كين يدخل كأس العالم 2026 بصورة مختلفة تماماً عن النسختين السابقتين، بعدما بدأ البطولة بهدفين في الفوز المثير 4-2 على كرواتيا، مؤكداً أن قائد إنجلترا يبدو أكثر جاهزية وثقة من أي وقت مضى.

وأشار شيرر، في مقاله عبر موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إلى أن كين احتاج في مونديال قطر 2022 إلى 4 مباريات و269 دقيقة كاملة قبل أن يُسدد أول كرة بين القائمين والعارضة، في حين افتتح سجله التهديفي هذه المرة بعد 12 دقيقة فقط من المباراة الأولى.

وقال الهدّاف التاريخي السابق لمنتخب إنجلترا، إن البداية القوية تُمثل دفعة هائلة لأي مهاجم في بطولة كبرى، مضيفاً أن كين كان يتابع طوال الأسبوع تألق نجوم مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، وكان متعطشاً للانضمام إلى السباق مبكراً.

وأوضح شيرر أن الفارق لا يتعلق فقط بالأهداف، بل بالحالة البدنية أيضاً، مشيراً إلى أن كين بدا مرهقاً في مونديال 2022، كما لم يكن في أفضل حالاته خلال يورو 2024، في حين يظهر الآن أكثر قوة وحيوية بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونيخ سجل خلاله 61 هدفاً.

هاري كين قائد منتخب إنجلترا تألق ضد كرواتيا (رويترز)

ويرى شيرر أن المدرب توماس توخيل نجح في إيجاد الطريقة المثالية للاستفادة من قائده، مستنسخاً تقريباً الدور الذي يؤديه كين مع بايرن. فعندما يتراجع لتسلم الكرة ينطلق من حوله جود بيلينغهام ونوني مادويكي وأنتوني غوردون نحو المساحات، ما يمنحه خيارات هجومية متعددة، ويزيد من خطورة المنتخب الإنجليزي.

كما أشاد شيرر بالقوة الذهنية التي أظهرها كين عند إعادة تنفيذ ركلة الجزاء أمام كرواتيا بعد التصدي للمحاولة الأولى، قبل أن يُسدد الثانية في المكان نفسه تقريباً ويهز الشباك، معتبراً أن ذلك يعكس شخصية المهاجم وقدرته على التعامل مع الضغوط.

وختم شيرر بتأكيد أن كين سيكون بلا شك ضمن أبرز المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي للمرة الثانية في مسيرته، إلى جانب مبابي وميسي وهالاند، مشدداً على أن إنجلترا ستحتاج إلى قائدها في أفضل حالاته إذا أرادت الذهاب بعيداً في مونديال أميركا وكندا والمكسيك.


«مونديال 2026»: دي يونغ أساسياً مع هولندا ضد السويد

لاعب خط وسط برشلونة ومنتخب هولندا فرينكي دي يونغ (أ.ف.ب)
لاعب خط وسط برشلونة ومنتخب هولندا فرينكي دي يونغ (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: دي يونغ أساسياً مع هولندا ضد السويد

لاعب خط وسط برشلونة ومنتخب هولندا فرينكي دي يونغ (أ.ف.ب)
لاعب خط وسط برشلونة ومنتخب هولندا فرينكي دي يونغ (أ.ف.ب)

تعافى لاعب خط وسط هولندا فرينكي دي يونغ من الإصابة، وسيشارك أساسياً في مباراة المجموعة السادسة من كأس العالم لكرة القدم يوم السبت ضد السويد، التي تعول على الثنائي الهجومي فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك.

وسيبدأ ممفيس ديباي المباراة على مقاعد بدلاء هولندا، فيما سيغيب كوينتن تيمبر عن المباراة لإصابته بارتجاج في المخ.

أما التونسي الأصل ياسين العياري فسيلعب أساسياً في خط وسط السويد بعد تسجيله هدفين في المباراة الافتتاحية ضد تونس.


«مونديال 2026»: البرازيلي كونيا يوضح سبب احتفاله بطريقة «ركوب الأمواج»

ماتيوس كونيا يحتفل بعد التسجيل في هايتي بطريقة ركوب الأمواج (أ.ف.ب)
ماتيوس كونيا يحتفل بعد التسجيل في هايتي بطريقة ركوب الأمواج (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: البرازيلي كونيا يوضح سبب احتفاله بطريقة «ركوب الأمواج»

ماتيوس كونيا يحتفل بعد التسجيل في هايتي بطريقة ركوب الأمواج (أ.ف.ب)
ماتيوس كونيا يحتفل بعد التسجيل في هايتي بطريقة ركوب الأمواج (أ.ف.ب)

أوضح ماتيوس كونيا، مهاجم المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سبب احتفاله بطريقة ركوب الأمواج بعد تسجيله هدفين في فوز منتخب بلاده 3 - صفر على هايتي في كأس العالم، مساء الجمعة.

وقال في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أصبحتْ رياضة ركوب الأمواج جزءاً كبيراً من حياتي، فهي وسيلة للاسترخاء. لقد أصبحتْ جزءاً من روتيني اليومي، ويمكنني القول إنني أقضي وقتاً في متابعة رياضة ركوب الأمواج بقدر ما أقضيه في متابعة كرة القدم».

ولا يُعرَف على وجه التحديد أين يمارِس لاعب مانشستر يونايتد هذه الرياضة في شمال غربي إنجلترا المعروف بأجوائه الممطرة، لكن احتفاله تحت أشعة الشمس بدا منسجماً تماماً مع صورة راكب الأمواج.

لكن ما لا تنسجم مع الصورة المعتادة للاعب البرازيلي هي تصريحاته التي بدت وكأنه سعيد فقط بالمشارَكة في كأس العالم. فعلى الرغم من أنَّ المنتخب البرازيلي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم برصيد 5 ألقاب، فإنَّه لا يعدُّ من أبرز المرشحين للفوز بالنسخة الحالية؛ بسبب غيابه عن التتويج منذ 24 عاماً، وبدا كونيا وكأنَّه يلعب مع منتخب أقل حظاً أمام هايتي التي ودَّعت البطولة بالفعل.

وقال كونيا: «إنه أحد أفضل الأيام في حياتي. فالجميع يحلم بتمثيل البرازيل في كأس العالم، والتفكير في أنني سجَّلت هدفين وساعدت الفريق يجعلني سعيداً للغاية».

وأضاف: «أنا في حالة من النشوة، لا بد أنني أحلم».

وفي النسخ السابقة من كأس العالم، كان تأهل البرازيل من دور المجموعات وبلوغها الأدوار المتقدِّمة أمراً مُسلَّماً به داخل الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

لكن الأيام التي كان فيها المنتخب البرازيلي يضم أسماء أسطورية مثل تشكيلات 1970 و1994 و2002 المُتوَّجة باللقب أصبحت من الماضي.

أما الآن، فيعتمد المنتخب على مجموعة من اللاعبين المميزين القادمين من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على سبيل المثال، بينما يُعدُّ جناح ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، النجم العالمي الأبرز في الفريق، خصوصاً بعد فوزه بجائزة «الأفضل» من «فيفا» لعام 2024.

ويكفي المنتخب البرازيلي الحصول على نقطة واحدة أمام اسكوتلندا، يوم الأربعاء المقبل، لضمان التأهل إلى دور الـ32.

وفي حال فشل المنتخب البرازيلي في الفوز بلقب كأس العالم هذا العام، فإنَّ نسخة 2030 ستشهد أطول فترة صيام عن التتويج باللقب في تاريخ المنتخب منذ إحرازه أول بطولة عام 1958.