مونديال الرياضات الإلكترونية: «هيريتكس» يظفر ببطولة «فالورانت»

حلق بجائزة النصف مليون دولار

الأمير فيصل بن بندر لدى تتويجه الفريق الإسباني باللقب (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن بندر لدى تتويجه الفريق الإسباني باللقب (الشرق الأوسط)
TT

مونديال الرياضات الإلكترونية: «هيريتكس» يظفر ببطولة «فالورانت»

الأمير فيصل بن بندر لدى تتويجه الفريق الإسباني باللقب (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن بندر لدى تتويجه الفريق الإسباني باللقب (الشرق الأوسط)

نجح فريق «تيم هيريتكس» الإسباني في تحقيق أول ألقابه ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في السعودية، وذلك من خلال منافسات لعبة فالورانت، التي استمرت على مدار 6 أيام في مسرح صالة «إس تي سي أرينا» في «بوليفارد رياض سيتي»، بمشاركة 16 فريقاً من مختلف أنحاء العالم، وبمجموع جوائز تتجاوز المليون دولار.

وتمكن فريق تيم هيريتكس من تسجيل عودة تاريخية في نهائيات بطولات الرياضات الإلكترونية، بعد تأخره بمجموع 2-0، لينجح في قلب النتيجة وإحراز اللقب بنتيجة نهائية بلغت 3-2.

وحصل الفريق الإسباني على جائزة المركز الأول البالغة نصف مليون دولار من مجموع الجوائز، إلى جانب ألف نقطة في جدول الترتيب العام، كما نجح لاعبه التركي ووت في تحقيق لقب أفضل لاعب في البطولة.

وعبر أعضاء الفريق عن سعادتهم لكونهم أول فريق ينجح في تحقيق لقب لعبة فالورانت ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وأشاروا إلى انبهارهم بأعداد الجماهير خلال المباراة النهائية.

وعلى الرغم من أن القاعدة الجماهيرية لفريق فاناتك كانت أكبر وأكثر تفاعلاً، فإن ذلك حفّزهم لتقديم مستوى أفضل والعودة في النتيجة.

وقدّم اللاعبون شكرهم لطاقم التدريب ولجماهيرهم في المملكة وحول العالم، كما أشادوا بالدور القيادي الذي لعبه زميلهم رينس خلال المراحل المتقدمة من البطولة، والذي أتاح لهم فرصة العودة للمنافسات، بالإضافة إلى الكلمات التحفيزية التي وجهها للفريق بعد التأخر بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية.

وتضم فالورانت أكثر من 25 مليون لاعب نشط شهريّاً، ونحو 7 ملايين لاعب يوميّاً، ما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز ألعاب التصويب التكتيكي على مستوى العالم. وتعد إحدى الألعاب التي انضمت هذا العام للمرة الأولى إلى قائمة منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، إلى جانب الشطرنج وفاتال فيوري وسيتي أوف ذا وولفز وكروس فاير.

وتضم القائمة أشهر الألعاب العالمية عبر مجموعة واسعة من الأنواع، بما في ذلك ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول، وألعاب المعارك الجماعية عبر الإنترنت، وألعاب باتل رويال، والألعاب الاستراتيجية، وألعاب القتال.

وإلى جانب المنافسات الاحترافية على مجموع جوائز قياسي يتجاوز 70 مليون دولار، تقدّم كأس العالم للرياضات الإلكترونية مجموعة واسعة من التجارب والأنشطة والفعاليات، بما في ذلك العروض الموسيقية الحيّة وتجارب الألعاب الكلاسيكية، بالإضافة إلى مقاهي الأنمي وعروض الكوسبلاي المبتكرة، إلى جانب استوديوهات صُنّاع المحتوى وغيرها، ما يوفر لعشاق الألعاب تجارب حصرية تعبّر عن شغفهم وتعمّق ارتباطهم بالمجتمع العالمي للألعاب الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

37 لاعباً و6 أندية يطاردون بطاقات التأهل الأخيرة لنهائيات كأس العالم الإلكترونية

رياضة سعودية «تصفيات الفرصة الأخيرة» ستحسم بطاقات التأهل النهائية لكأس العالم للرياضات الإلكترونية (كأس العالم)

37 لاعباً و6 أندية يطاردون بطاقات التأهل الأخيرة لنهائيات كأس العالم الإلكترونية

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية القائمة الرسمية والتفاصيل الخاصة بـ«تصفيات الفرصة الأخيرة»، التي ستحسم بطاقات التأهل النهائية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية اليوم الأربعاء عن النظام الجديد للبطاقات الاستثنائية المؤهلة إلى بطولة «كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا أكبر لعبة سباقات في عالم مفتوح وأنماط لعب فردية وجماعية

لعبة «فورزا هورايزون 6»: أيقونة ألعاب سباقات العالم المفتوح تبلغ ذروة الإبداع في اليابان

أكبر خريطة بتاريخ السلسلة وأسطول من مئات السيارات يعيد تعريف ألعاب القيادة

تكنولوجيا تقدم لعبة «يوشي والكتاب الغامض» أسلوب رسم لطيفاً ومحبباً

لعبة «يوشي والكتاب الغامض»: واحة من الإبداع تفيض بالبهجة

قصة تحتفي بالبراءة والفضول المعرفي والأفكار المبتكرة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
رياضة سعودية آلاف اللاعبين سيتنافسون على الوصول إلى بطولة الرياض (الشرق الأوسط)

100 ألف لاعب يتنافسون على بطاقات «كأس العالم الإلكترونية» في الرياض

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن إطلاق مسار التصفيات العالمية «الطريق إلى كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية» في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم، بعد أن أصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً لأهداف من ركلات جزاء.

وسجّل كين هدف تقدم إنجلترا على كرواتيا مساء الأربعاء، في مباراة الجولة الأولى من مونديال 2026 لحساب المجموعة الثانية عشرة، كما أحرز اللاعب نفسه هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة التعادل 2-2.

وجاء هدف كين ليكون الخامس له من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته المونديالية لينفرد بالصدارة، ويفض الشراكة مع 4 لاعبين سجلوا 4 أهداف من ركلات جزائية.

وكان كين قبل المباراة على قدم المساواة مع كل من الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والأسطورة البرتغالية أوزيبيو، والهولندي روب رينسينبرينك، وكذلك الأسطورة الأرجنتينية الحالية ليونيل ميسي، الذي أصبح مؤخراً الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفاً بالتساوي مع النجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه.

كما وصل كين إلى أكثر من 200 مساهمة تهديفية منذ انضمامه إلى بايرن ميونيخ قبل موسمين، (201 مساهمة)، بتسجيله هدفين في كرواتيا، وذلك في مشاركاته على صعيد الأندية والمنتخب الوطني، بواقع 178 مباراة.

كما أصبح نجم بايرن ميونيخ مساوياً لنظيره النرويجي إيرلينغ هالاند على مستوى الحصيلة التهديفية لكل منهما في مجمل الموسم، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، حيث سجل كل منهما 60 هدفاً.


صيحات استهجان ضد «استراحة الترطيب» في مباراة إنجلترا وكرواتيا

المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)
المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)
TT

صيحات استهجان ضد «استراحة الترطيب» في مباراة إنجلترا وكرواتيا

المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)
المشجعون مستاؤون من استراحة الترطيب (أ.ب)

ترددت صيحات استهجان عالية في أرجاء ملعب دالاس عند بداية استراحة الترطيب خلال الشوط الأول من مباراة إنجلترا وكرواتيا، الأربعاء، في كأس العالم، إذ أبدى المشجعون استياءهم من هذه القاعدة الجديدة.

وأثارت استراحات الترطيب الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، ومدتها 3 دقائق في كل شوط، جدلاً كبيراً منذ تطبيقها لأول مرة في كأس العالم الحالية بداعي مساعدة اللاعبين على تحمل حرارة ورطوبة الصيف في أميركا الشمالية.

ويقول بعض المنتقدين إن هذه الاستراحات تقطع انسيابية المباراة، ويرى آخرون أن إدخالها مجرد حيلة لتقسيم المباراة إلى 4 أرباع وإتاحة مزيد من الفرص لمحطات البثّ لعرض الإعلانات.

وكان بعض مشجعي إنجلترا أعلنوا على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم سيبدون اعتراضهم خلال مباراة الأربعاء، وبدأت صيحات الاستهجان من مشجعي الفريقين بمجرد أن أطلق الحكم الفرنسي كليمان توربان صفارته للإشارة إلى الاستراحة في الدقيقة 22.

وصدرت صيحات استهجان من الجماهير عند بدء استراحة الترطيب الأولى، الثلاثاء، في مباراة النرويج أمام العراق في استاد بوسطن، حيث كانت درجة الحرارة معتدلة عند 23 درجة مئوية (73.4 درجة فهرنهايت).

وكان العراق متعادلاً مع النرويج من دون أهداف، ويقدم أداءً جيداً عند بدء الاستراحة، لكنه استقبل هدفاً بعد 4 دقائق من استئناف اللعب، وخسر في النهاية 4-1.


مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)
روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)
TT

مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)
روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)

حاول روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، تخفيف الضغوط عن فريقه بعد التعادل المخيب مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، مساء الأربعاء، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

قال مارتينيز، في تصريحات عقب اللقاء، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية: «قدّمنا أداءً استثنائياً، ومن الأفضل الظهور بهذا المستوى في مباراة بدور المجموعات».

وأضاف: «بدأنا بقوة، والهدف المبكر الذي سجّلناه غيّر مسار المباراة، وافتقرنا للهجمات داخل منطقة الجزاء، وركّزنا على الاستحواذ فقط، دون الوصول إلى الثلث الهجومي الأخير، ما منح منتخب الكونغو الديمقراطية فرصة لإعادة تنظيم صفوفه والبدء من جديد، وسجّل التعادل بهدف من كرة ثابتة، وهذا سلاح فعال في بطولة مثل كأس العالم».

وتابع: «لعبنا بأسلوبنا حتى الهدف الأول، ثم غلبت علينا أجواء وضغوط الفوز بكأس العالم، ولم نبحث عن المساحات في الملعب، وهذا وارد، ولكن حالة الفريق كانت جيدة واستثنائية، والآن علينا التركيز في المباراة المقبلة».

وشدّد مارتينيز: «لسنا مقيدين بتشكيلة أساسية، بل كل اللاعبين الـ26 المقيدين في القائمة عناصر مهمة وبارزة، سنقوم بتقييم أنفسنا من أجل تطوير مستوانا في البطولة».

واستطرد: «لسنا مطالبين بالفوز بكأس العالم، بل باللعب الجيد، وتنفيذ المهام المطلوبة منا، لا نريد أن نحمل أنفسنا عبء الفوز بهذا اللقاء، بل هدفنا حالياً تجميع أكبر عدد من النقاط في دور المجموعات».

وقال المدرب الإسباني: «ما حدث وارد في كأس العالم، فالتصنيف العالمي لا يمنح أفضلية لأي فريق، المنتخب الكونغولي قدّم أداءً رائعاً، وكانت المباراة بمثابة نهائي لهم».

وبشأن توجه النجم المخضرم كريستيانو رونالدو سريعاً إلى غرفة الملابس عقب المباراة، قال مدرب البرتغال: «هذه أول مباراة في البطولة، ولم نلتزم بعد ببعض العادات الصحيحة، ولكن الأجواء تكون مختلفة في نهاية كل مباراة».

وأوضح في ختام تصريحاته: «يكون هناك كثير من المقابلات، واللاعبون ليسوا متأكدين من البقاء في الملعب أم الذهاب إلى غرفة الملابس، سنتأقلم على كل ذلك».

عاجل أميركا وإيران وقعتا إلكترونيا يوم الأربعاء مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب ودخلت حاليا حيز التنفيذ