من المخاض إلى الولادة... كيف يتحمّل المخرجون الشباب مشاقّ صناعة فيلم؟

«أيام عمّان لصنّاع الأفلام» منصة تقدّم الدعم المعنوي والتقني والمادي للسينما العربية الصاعدة

الفائزون بجوائز دعم الأفلام المقدّمة من مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)
الفائزون بجوائز دعم الأفلام المقدّمة من مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)
TT

من المخاض إلى الولادة... كيف يتحمّل المخرجون الشباب مشاقّ صناعة فيلم؟

الفائزون بجوائز دعم الأفلام المقدّمة من مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)
الفائزون بجوائز دعم الأفلام المقدّمة من مهرجان عمّان السينمائي (إدارة المهرجان)

منذ دورته الأولى، صوّب مهرجان عمّان السينمائي الدولي البوصلة باتّجاه المواهب السينمائية العربية الشابة. خصّص برمجته للأفلام الأولى في مسيرة صنّاعها، وتحوّل عاماً تلو آخر إلى ملتقى شبابيّ يجمع المخرجين والمنتجين والممثلين الشباب من كل أنحاء العالم العربي.

تسير فعاليات «أيام عمّان لصنّاع الأفلام» بموازاة المهرجان، وتشكّل قلبه النابض وذراعه المهني والصناعي. تتنوّع ما بين ورش عمل متخصصة، وجلسات نقاش، أما ركيزتها فهي منصة التسويق التي يقدّم من خلالها المخرجون مشاريعهم للحصول على الدعم اللازم من أجل استكمال العمل عليها، مع العلم بأنّ قسماً منها هو في مرحلة التطوير أي الكتابة، أما القسم الآخر ففي مرحلة ما بعد الإنتاج أي أن التصوير اكتمل أو بلغ مراحله النهائية.

تقدّم «أيام عمّان لصنّاع الأفلام» ورش عمل للمواهب المشاركة (إدارة المهرجان)

بين القاعات التي تجمع أهل السينما، المبتدئين منهم والمخضرمين، يتّضح كم أنّ إنجاز فيلمٍ هو مخاضٌ عسير قد يستغرق أحياناً 7 سنوات وأكثر. مخاضٌ قد تتخلّله فترات من الإحباط لكنها غالباً ما تنتهي بأن يبصر الفيلم النور. هكذا كانت الحال بالنسبة إلى الفيلم المصري «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» للمخرج المصري خالد منصور، والذي حاز على دعم المهرجان العام الماضي، ليعود إليه هذا العام منافساً على إحدى جوائزه.

يخبر بسام الأسعد، مدير «أيام عمّان لصنّاع الأفلام»، أن اختيار 18 مشروعاً من أصل 170 تقدّموا إلى منصة تسويق ودعم الأفلام لم يكن مهمة سهلة. وفي حديث مع «الشرق الأوسط» يقول إن المشروعات التي جرى اختيارها هي ذات محتوى أصيل ومميّز، كما أنها ترتكز إلى تقنياتٍ حديثة، «وكأنّ صنّاع السينما الشباب ابتكروا هوية جديدة لهم وسينما تشبههم. أما القصص التي يسردون، في الوثائقيات والأفلام الروائية، فتجمع ما بين الأمل والألم في انعكاسٍ للواقع العربي».

يشارك صنّاع أفلام مخضرمون خبرتهم مع الجيل السينمائي العربي الصاعد (إدارة المهرجان)

يُجمع صنّاع الأفلام الشباب المشاركون في «أيام عمّان» على أنهم يشعرون بالإحاطة هنا. تبدأ رحلتهم بجلساتٍ مكثّفة يتعلّمون من خلالها كيفية التقدّم بمشاريعهم وتنقيحها ومناقشتها مع اللجنة والمنتجين والمموّلين. كما يشاركون في ورش عمل تركّزت هذه السنة على مواضيع كدور الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، واستخدام الرسوم المتحركة في الوثائقيات، وإدارة الممثلين، وإجراءات الأمان خلال التصوير في مناطق النزاع.

يشير الأسعد في هذا الإطار إلى «الحرص على العلاقة التبادليّة بيننا وبين صنّاع الأفلام العرب، لأنهم الأساس في المهرجان». ويمتدّ هذا التبادل إلى شركاء المهرجان الذين يساندونه في تقديم الدعم للأفلام الفائزة من خلال جوائز مادية وعينيّة.

مدير «أيام عمّان لصنّاع الأفلام» بسام الأسعد (إدارة المهرجان)

6 أيامٍ من تبادل الخبرات وعرض المشروعات والتداول بها، انتهت بمَنح 18 جائزة لـ13 مشروعاً. ومن الواضح أن القرار كان صعباً، فقد أجمع أعضاء لجنة التحكيم على أن «المشروعات القوية كانت كثيرة والإمكانات السينمائية هائلة، مما اضطرّنا إلى اتخاذ قرارات صعبة».

وفي حفل توزيع الجوائز على صنّاع الأفلام، لفتت مديرة مهرجان عمّان السينمائي الدولي ندى دوماني إلى أن «الجوائز توفّر دعماً محلياً أساسياً، مما يساعد القصص على عكس أصوات مجتمعية أصيلة لأنه من الضروري أن يكون صنّاع الأفلام العرب متجذّرين في منطقتهم ليصلوا لاحقاً إلى العالم».

مديرة مهرجان عمّان السينمائي الدولي ندى دوماني (إدارة المهرجان)

من الأردن إلى المغرب، مروراً بالجزائر وتونس ومصر وفلسطين، توزعت الجوائز على الأفلام في مرحلتَي التطوير وما بعد الإنتاج.

من بين المشروعات الفائزة، الفيلم الروائي «زيّ طير في السما» للمخرجة المصرية أمل رمسيس، والذي حصل على جائزة نقديّة بقيمة 10 آلاف دولار. تحدّثت رمسيس لـ«الشرق الأوسط» عن فرحتها بالفوز، لا سيّما أنها تجربتها السينمائية الروائية الأولى بعد مجموعة من الأفلام الوثائقية.

تخبر رمسيس أن الفيلم ما زال في مرحلة التطوير وهو يروي قصة 3 صديقات من حيّ شعبي في القاهرة، يقررن أن يطيّرن الحمام رغم التحديات الذكورية التي يواجهن. وبعد تحقيق الإنجاز، تذهب كل واحدة إلى طيرانها الخاص، مما يأخذنا إلى تجارب وحكايات مختلفة. تضيف رمسيس أنها تقدّمت بمشروعها إلى مهرجان عمّان «لأنه من الأهم في العالم العربي ويفتح الأبواب إلى أسواق عدة».

نالت المخرجة المصرية أمل رمسيس جائزة دعم لمشروعها «زي طير في السما» (إدارة المهرجان)

من بين المشروعات الفائزة عن فئة ما بعد الإنتاج، وثائقي «أسفلت» للمخرج الأردني حمزة حميدة. وقد حصد المشروع جائزتَين بلغت قيمتهما 14 ألف دولار. يدخل الفيلم إلى أزقّة مخيّم البقعة شمالي عمّان، حيث يروي قصة شاب فلسطيني يرغب في الزواج من حبيبته غير أنه يواجه عقبات، في طليعتها وفاة أقرباء له في غزة كلما اقترب موعد الزفاف. يعالج الوثائقي القصة بواقعية ساخرة، مستعيناً بالحمارة «وردة» التي تساعد صاحبها في رحلته نحو تحقيق حلمه.

المخرج الأردني حميدة وجائزة لوثائقي «أسفلت» عن فئة الأفلام ما بعد الإنتاج (إدارة المهرجان)

أما من لبنان فقد تقدّمت إلى منصة التسويق المخرجة نويل كسرواني مع فيلمها الروائي الطويل الأول «ربيع العمر». صحيح أنها لم توفّق في نَيل الدعم غير أنّها اكتسبت خبرات كثيرة من مشاركتها في المهرجان، وفق ما تخبر «الشرق الأوسط».

«تواجه بطلة الفيلم العشرينية الملل من ظروف عيشها وعملها، إلى أن يحطّ فريق تصوير مسلسل في مكان مجاور للمحلّ حيث تعمل فتتبدّل حياتها»، هكذا تختصر كسرواني الحبكة. ومهرجان عمّان هو محطّتها الأولى في رحلة إنجاز الفيلم الطويلة، لأنّ صناعة فيلم قبل أي شيء هي مخاضٌ يُتعب المخرج بقَدر ما يُسعده.


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (4)... مَن سيفوز ومَن سيخسر؟

يوميات الشرق بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (4)... مَن سيفوز ومَن سيخسر؟

حفل الأوسكار يُقام على إيقاع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ومن المتوقَّع أن تُلقى كلمات حول هذا الموضوع.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

انتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير أحدث أفلامه «أضعف خلقُه» الذي يُعيده للسينما بعد غياب 4 سنوات.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

سيباستيان براميشوبر: الرحلات الطويلة مع الغرباء ألهمتني فكرة «لندن»

قال المخرج النمساوي سيباستيان براميشوبر إن فكرة فيلمه «لندن» لم تبدأ من قصة تقليدية بقدر ما نشأت من ملاحظة بسيطة عاشها بنفسه خلال رحلات طويلة بالسيارة.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الفيلم الجزائري «زد» والممثل المصري رامي مالك والفيلم الفلسطيني «لا أرض أخرى» فائزون عرب في «الأوسكار» (ويكيبيديا - أ.ف.ب) p-circle 02:00

ترشيحات كثيرة وجوائز معدودة... إنجازات عربية في تاريخ «الأوسكار»

عشية حفل «الأوسكار»، عودة بالزمن إلى أبرز الإنجازات العربية في تاريخ جوائز السينما العالمية. وهل يحقق «صوت هند رجب» إنجازاً رابعاً؟

كريستين حبيب (بيروت)
سينما «خروج آمن»... حين يفوت قطار الحياة (ماد سوليوشن)

شاشة الناقد: شخصيات مُحاصرة على وَقْع الحديد الحامي... والقطار لا ينتظر

يحاصر المخرج محمد حمّاد شخصياته بأوضاع اجتماعية جادّة. ولأنها جادّة فهي أيضاً صعبة.

محمد رُضا (لندن)

في 70 ثانية... لصوص يسرقون مجوهرات بـ1.7 مليون دولار من متجر أميركي (فيديو)

صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
TT

في 70 ثانية... لصوص يسرقون مجوهرات بـ1.7 مليون دولار من متجر أميركي (فيديو)

صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)
صورة من فيديو يظهر عملية سرقة متجر في شمال كاليفورنيا (وزارة العدل الأميركية)

قامت عصابة من اللصوص بسرقة مجوهرات بقيمة تقارب 1.7 مليون دولار في غضون 70 ثانية فقط من متجر في شمال كاليفورنيا.

وفي عملية وصفتها السلطات بأنها «سطو مسلح»، اقتحمت مجموعة من السيارات موقف السيارات أمام متجر «كومار للمجوهرات» في فريمونت، قبل أن يقتحم نحو 20 مشتبهاً ملثماً المتجر في هجوم منسق.

نشرت وزارة العدل الأميركية لقطات كاميرات المراقبة التي أظهرت اللصوص مسلحين بفؤوس ومطارق. وسُرق الذهب والماس ومجوهرات أخرى، حيث بلغت قيمة المسروقات أكثر من 3 أرباع معروضات المتجر. واحتجز مسلحان حارس أمن رهينة حتى غادر آخر شخص المتجر، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

ولاذ اللصوص بالفرار إلى سياراتهم، التي انطلقت في اتجاهات مختلفة، مما أجبر رجال الشرطة على اختيار سيارة واحدة وترك الباقي للهرب. ووقع الحادث في يونيو (حزيران) من العام الماضي، ولكن لم يُنشر التسجيل المُصوَّر إلا مؤخراً.

في ملفات المحكمة التي حصلت عليها صحيفة «إيست باي تايمز»، كتب المدعون الفيدراليون: «اضطر الضباط إلى اختيار السيارة التي سيلاحقونها، فواصلوا ملاحقة سيارة أكورا سوداء؛ مما أدى إلى مطاردة عبر مناطق سكنية عدة في فريمونت».

وأضافوا: «خلال المطاردة، تجاوزت سيارة الأكورا السوداء سيارات أخرى من الجانب الخطأ من الطريق، وتجاوزت إشارات التوقف عند تقاطعات عدة، ووصلت سرعتها إلى نحو 130 كيلومتراً في الساعة خلال انحرافها بين المسارات».

بعد حادث تصادم ومطاردة قصيرة سيراً على الأقدام، أُلقي القبض على 4 رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاماً. ولم تحتجز الشرطة أي شخص آخر يُشتبه في تورطه في عملية السطو.

ويعتقد المدعون أن هناك صلة بين عملية السطو في فريمونت وعملية أخرى وقعت بعد 3 أشهر في سان رامون بولاية كاليفورنيا.


محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
TT

محمد رمضان يعلن عودته للمنافسة في موسمه الدرامي المفضل

محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)
محمد رمضان قدم العديد من الحفلات (صفحته على موقع «فيسبوك»)

أعلن الفنان المصري محمد رمضان عن عودته للمنافسة في سباق الدراما الرمضانية 2027، وذلك بعد غيابه عن المشاركة 3 سنوات متتالية، منذ تقديمه لمسلسل «جعفر العمدة» عام 2023.

وجاء إعلان محمد رمضان عن العودة المنتظرة لجمهوره خلال حفله مساء أمس الجمعة، في منطقة «أهرامات الجيزة»، بمصر، عقب سؤاله للحضور، «ثقة في الله نجاح، عايزين مسلسل 2027، أم 2028؟»، فأجابوا بحماس «2027»، ورد عليهم رمضان مؤكداً نيته بالعودة مجدداً.

وقدم محمد رمضان، خلال الحفل الذي شهد حضور عدد من الفنانات، من بينهم بشرى، ونسرين أمين، وسوسن بدر، مجموعة كبيرة من أغنياته مثل «يا حبيبي»، و«أنا مافيا»، و«نمبر وان»، وكذلك «الديو» الغنائي الذي جمعه بلارا ترمب زوجة ابن الرئيس الأميركي ترمب.

وعادة ما يتواصل محمد رمضان مع جمهوره عبر حساباته «السوشيالية»، لمعرفة رأيهم في إصداراته الغنائية والفنية، كما يتعمد التلميح للعودة لموسم رمضان، حيث كتب أخيراً: «كنت حزيناً من نفسي لأني لم أقدم مسلسلاً في رمضان، لذلك قررت أصالح نفسي واشتريت سيارة»، كما وجه سؤالاً لمتابعيه قبل أيام، وكتب: «عايزين مسلسل؟»، إذ تفاعل معه الناس بحماس شديد من خلال التعليقات والمشاركات، وطالبوه بالعودة.

محمد رمضان تحدث عن عودته للدراما (صفحته على «فيسبوك»)

وعقب مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية، وتقديمه لعدد آخر من الأفلام السينمائية، سلك محمد رمضان طريق «البطولة المطلقة»، بداية من مسلسل «ابن حلال»، قبل 12 عاماً، الذي حقق جدلاً ونجاحاً كبيراً حينها، وبعد ذلك توالت البطولات الدرامية له، مثل «الأسطورة»، و«نسر الصعيد»، و«زلزال»، و«البرنس»، و«موسى»، و«المشوار»، حتى تقديمه للعمل الأشهر والأكثر مشاهدة في مسيرته، وفق نقاد ومتابعين، «جعفر العمدة» وتجسيده شخصية «البطل الشعبي»، وهي الثيمة التي اشتهر بها في أعماله.

وعن رأيه في إعلان محمد رمضان عن عودته للمنافسة في موسم رمضان القادم، قال الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق، إن «محمد رمضان فنان ذكي ومتابع جيد لـ(السوشيال ميديا)، ويعرف متى يخطف (التريند)»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي تردد اسم محمد رمضان أكثر من مرة على (السوشيال ميديا)، خاصة في الصراع الذي نشب بين بعض النجوم على لقب (الأول والمتصدر)، مما جعل الناس يستدعونه بصفته أول من أثار هذه القضية، والبعض الآخر ترحم على مسلسل (جعفر العمدة)، الذي تراه شريحة كبيرة من المشاهدين من الأنجح على مدار السنوات الماضية».

ويستكمل عبد الخالق حديثه: «بدوره لم يفوت محمد رمضان الفرصة بطرح هذا السؤال، للتأكيد على أنه هو (نمبر وان)، حتى لو غاب عن المشاركة الدرامية»، ونوه محمد عبد الخالق بأن إعلان محمد رمضان عن العودة في رمضان المقبل أو الذي يليه أمر طبيعي، فموسم دراما رمضان هو الموسم الأول درامياً ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي بأكمله.

محمد رمضان حصد جوائز في التمثيل والغناء (صفحته على «فيسبوك»)

وبعد نجاح محمد رمضان اللافت في «جعفر العمدة»، قبل 3 سنوات، غاب عن الدراما الرمضانية، ووضع تركيزه في إصدار الأغنيات وإحياء الحفلات بالداخل والخارج، على الرغم من إعلانه عن وجوده وتقديمه «جعفر العمدة 2»، كما غاب رمضان أيضاً عن المنافسة السينمائية ولم يشارك بها منذ تقديمه لفيلم «ع الزيرو»، قبل 3 سنوات أيضاً، باستثناء فيلم «أسد»، الذي انتهى تصويره، وينتظر عرضه خلال موسم «عيد الأضحى» المقبل.

ويصف الناقد الفني المصري طارق الشناوي، محمد رمضان، بأنه «ممثل موهوب ونجم له حضور، وأكثر النجوم تسويقاً، وأعماله الدرامية تحقق مشاهدات عالية»، مؤكداً أن غيابه عن المنافسة 3 مواسم رمضانية، يجعل الناس في ترقب لما سيقدمه، الذي سيكون مغايراً عن المعتاد بالتأكيد.

ولفت الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن عودة محمد رمضان المنطقية والمتوقعة ستؤثر سلباً على بعض النجوم الذين قدموا شخصية (البطل الشعبي) أخيراً، لأنها ملعبه وطبخته الدرامية التي يعتمدها مع الفارق أنه أكثر موهبة في التمثيل».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
TT

حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية ضرب زوجته

حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)
حجازي وزوجته خلال الزفاف (صفحته على «فيسبوك»)

قضت محكمة جنح أكتوبر (السبت) بحبس الممثل المصري محمود حجازي 6 أشهر وكفالة قدرها 5 آلاف جنيه (الدولار يساوي 52.2 جنيه في البنوك) مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت بالقيمة نفسها لصالح زوجته رنا طارق في واقعة اتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

وأقامت رنا طارق الدعوى القضائية ضمن سلسلة من النزاعات القضائية بينهما على خلفية رغبتها في الانفصال عنه والسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى للإقامة مع عائلتها، بينما قام حجازي بمنع سفر نجلهما الوحيد يوسف الذي رزقا به في يوليو (تموز) 2024 بعد شهور من احتفالهما بزواجهما خارج البلاد.

وترجع تفاصيل القضية إلى قيام رنا طارق بتقديم بلاغ ضد زوجها الممثل المصري بالاعتداء عليها في منزل الزوجية مما استلزم نقلها للمستشفى وتلقي العلاج، فيما أكدت التحريات أن الواقعة حدثت بسبب خلافات أسرية بينهما تطورت إلى مشاجرة انتهت بتحرير البلاغ.

محمود حجازي (حسابه على «فيسبوك»)

وكانت النيابة قد أخلت سبيل محمود حجازي بعد البلاغ بوقت قصير بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه قبل أن يتم استكمال باقي التحقيقات وإحالة القضية لمحكمة الجنح التي أصدرت حكمها السابق.

وقال المحامي المصري أحمد عبد التواب لـ«الشرق الأوسط» إن الحكم هو أول درجة في التقاضي ولن يكون واجب التنفيذ مع تسديد الكفالة المالية بشكل فوري من محامي حجازي، مع أحقيته في الطعن أمام محكمة «جنح مستأنف» التي ستعيد النظر في أوراق القضية.

وأضاف أن في مثل هذه الحالات من المفترض أن يطعن محاميه على الحكم أمام المحكمة التي ستنظر القضية من جديد، مشيراً إلى أن المحكمة ستعيد الاستماع إلى المجني عليها أو دفاعها وكذلك المدعى عليه، وهو أمر يحدث على مدار عدة جلسات وليس جلسة واحدة.

والشهر الماضي، اتهمت فتاة أجنبية الممثل المصري بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق بالقاهرة خلال زيارتها لمصر بداية العام الحالي، مؤكدة تعرضها لتهديد من الممثل الشاب قبل أن تقوم بالعودة لتقديم بلاغ ضده، وهو البلاغ الذي جرى التحقيق فيه واحتجز على أثره محمود حجازي بقسم الشرطة ليومين قبل أن يتم إخلاء سبيله بكفالة قدرها 50 ألف جنيه.

واتهم حجازي بعد إخلاء سبيله زوجته بتدبير «مكيدة» له عبر صديقتها للإيقاع به، مؤكداً أنه التقى الفتاة الأجنبية بناء على أحاديث سابقة نشأت على أثرها علاقة صداقة بينهما.

وشارك الفنان محمود حجازي (37 عاماً) في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات «كفر دلهاب» و«ونوس» و«سراي عابدين» وأفلام «في عز الضهر» و«حرب كرموز» و«سوق الجمعة»، فيما عرف في الوسط الفني بعد زواجه لفترة من أسما نجلة الفنان شريف منير قبل أن ينفصل عنها.

وظهرت رنا طارق زوجة حجازي قبل أيام في برنامج تلفزيوني تحدثت فيه عن حصول الممثل المصري على أموال كثيرة منها خلال فترة زواجهما وقبل الارتباط، منها تحملها مصاريف تذكرة الطيران الخاصة بانتقالاته بين القاهرة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى تحملها مصاريف حفل الزفاف الذي أقيم لهما مع محاولته الضغط عليها باستمرار بمنع ابنهما يوسف من السفر للخارج برفقتها.